مصر والشرق الاوسط

مصر والشرق الاوسط

سفير الصومال بالقاهرة يعزي رئيس الوزراء المصري في وفاة والده

رندة رفعت أعرب سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن أصدق التعازي في وفاة اللواء كمال مدبولي، والد دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري.   وتقدم سفير الصومال بخالص العزاء وصادق المواساة إلى رئيس مجلس الوزراء وأسرته الكريمة، سائلا المولى (عز وجل) أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية يعزي رئيس الوزراء المصري في وفاة والده

رندة رفعت أعرب دولة السيد حمزة عبدي بري رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى دولة رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية، الدكتور/ مصطفى مدبولي، في وفاة والده المغفور له بإذن الله، سيادة اللواء/ كمال مدبولي.   وأعرب دولة رئيس الوزراء الصومالي عن بالغ حزنه لهذا المصاب الأليم، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.   وأشاد دولة رئيس الوزراء بما عُرف به الفقيد من سيرة طيبة ومسيرة مهنية مشرفة في خدمة الوطن، مؤكداً أن ما تركه من قيم راسخة ومبادئ نبيلة يظل إرثاً إنسانياً ووطنياً خالداً، انعكس أثره في أسرته الكريمة وما قدمته من إسهامات وطنية مخلصة. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط يستقبل وفد من أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية العُمانية

القاهرة – محمد سعد استقبل المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط امس الأحد الموافق 26 أبريل 2026 وفدًا من أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية العُمانية، وذلك برئاسة العميد الركن جوي/ محمد بن عزيز السيابي، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدفاعية، وذلك في إطار اهتمام الجانبين بتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين المؤسسات العربية العريقة. حرص وفد الأكاديمية على متابعة الأنشطة البحثية للمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، والاطلاع على آليات عمله، فيما يتعلق بإعداد الدراسات والإصدارات.   حضر اللقاء قيادات وأعضاء المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، وممثلون عن الجهات التي تضمها أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية العُمانية: مركز الدراسات الاستراتيجية والدفاعية، وكلية الدفاع الوطني، وكلية القيادة والأركان المشتركة

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

جودي أحمد حسن.. طفلة مصرية تواجه مرضًا نادرًا يهدد حياتها واستغاثة عاجلة لتوفير العلاج

  جودي أحمد حسن.. استغاثة عاجلة لإنقاذ طفلة مصرية من مرض نادر وأسرتها تناشد الدولة التدخل   تخوض الطفلة المصرية جودي أحمد حسن، البالغة من العمر 12 عامًا، سباقًا مع الزمن في مواجهة مرض وراثي نادر يُعرف باسم Cerebrotendinous Xanthomatosis (CTX)، في واحدة من الحالات القليلة التي تم رصدها في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما يضعها أمام تحدٍ صحي خطير يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياتها.   ويُعد هذا المرض من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تؤثر على قدرة الجسم في التعامل مع بعض الدهون، ما يؤدي إلى تراكمها داخل أعضاء مختلفة، وهو ما ينعكس على عدد من الأجهزة الحيوية في الجسم، من بينها الجهاز العصبي، والعضلات، والكبد، إلى جانب التأثير على الذاكرة والقدرات الذهنية والبصر والحالة النفسية.   ويحذر الأطباء من أن تأخر التدخل العلاجي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض بشكل تدريجي، بما يهدد حياة الطفلة ويؤثر على مستقبلها بشكل خطير.   علاج غير متوفر وتكلفة باهظة وتواجه أسرة الطفلة تحديًا كبيرًا في توفير العلاج اللازم، حيث تشير التقارير الطبية إلى أن العلاج الأساسي يتمثل في دواء CDCA، المتوفر خارج مصر، وتحديدًا في الولايات المتحدة الأمريكية، بتكلفة تصل إلى نحو 60 ألف دولار شهريًا، أي ما يقارب 3 ملايين جنيه مصري، مع ضرورة الاستمرار عليه لفترات طويلة وفقًا لتقييم الحالة.   وأكدت الأسرة أن هذه التكلفة تفوق قدراتها بشكل كامل، ما يجعل التدخل العاجل من الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية ضرورة لا تحتمل التأجيل.   نداء إنساني للتدخل السريع وفي ظل هذه الظروف، وجهت أسرة الطفلة نداءً عاجلًا إلى عدد من الجهات، من بينها وزارة الصحة والسكان، ورئاسة مجلس الوزراء، ومجلس النواب، ووزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية، للتدخل السريع من أجل توفير العلاج أو المساعدة في استيراده، أو تبني الحالة طبيًا.   الأمراض النادرة.. معاناة صامتة وتعيد هذه الحالة تسليط الضوء على معاناة مرضى الأمراض النادرة في مصر، في ظل التحديات المرتبطة بالتشخيص المبكر وارتفاع تكلفة العلاج وقلة توافر الأدوية، وهو ما يستدعي دعمًا أكبر لهذه الفئة من المرضى.   ويؤكد متخصصون أن التعامل مع مثل هذه الحالات يمثل اختبارًا حقيقيًا للمنظومة الصحية، ويعكس مدى قدرتها على تقديم الدعم الإنساني والطبي للحالات الأكثر احتياجًا.   بيانات التبرع الرسمية: 🛑 البنك التجاري الدولي (CIB) رقم الحساب: 100073076166 🛑 البنك الأهلي المصري رقم الحساب: 0913172155546900010 🛑 جميع الحسابات تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي ولا يُسمح بجمع أي تبرعات على أرقام أو حسابات شخصية.

اقرأ المزيد »
شئون خارجية

تهنئة رسمية بمناسبة عيد تحرير سيناء: إشادة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتضحيات أبطال القوات المسلحة

رندة رفعت بمناسبة الذكرى السنوية لعيد تحرير سيناء، التي توافق الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، تقدّم عدد من الشخصيات والجهات بخالص التهاني وأطيب التمنيات إلى فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تجسد واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث.   وأعربت التهنئة عن التقدير البالغ لجهود القيادة السياسية الحكيمة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة في مختلف ربوع الجمهورية، بما يعكس قوة الدولة المصرية ومكانتها الإقليمية والدولية.   كما شملت التهنئة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة، ومعالي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، تقديرًا لدورهم الوطني في حماية مقدرات الوطن وصون أمنه القومي.   وأكدت الرسالة على الفخر والاعتزاز بالقوات المسلحة المصرية، درع الوطن وسيفه، وبأبطال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، الذين سطروا بدمائهم الزكية ملحمة تاريخية ستظل خالدة في وجدان الأمة.   واختتمت التهنئة بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا للعزة والكرامة الوطنية، ودافعًا متجددًا لمواصلة العمل والعطاء، مع استحضار أرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، داعين الله أن يحفظ مصر وشعبها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي في ذكرى تحرير سيناء: مصر لا تفرّط في أرضها وترفض تهجير الفلسطينيين وتؤكد دعمها الكامل للدول العربية

رندة رفعت ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، أكد خلالها أن هذه المناسبة تمثل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد مبدأً راسخًا مفاده أن مصر لا يمكن أن تفرّط في ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقوقها وسيادتها. وأوضح الرئيس أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استعادة لأرض محتلة، بل إعلانًا تاريخيًا عن قدرة الدولة المصرية على استرداد حقوقها بالإرادة والإيمان والعمل، مشيرًا إلى أن سيناء ستظل رمزًا للصمود والتضحيات، وشاهدًا على بطولات القوات المسلحة المصرية في الدفاع عن الوطن وصون مقدراته. ووجّه الرئيس التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية، مثمنًا دورهم في حماية الأمن القومي، كما استحضر الدور التاريخي للرئيس الراحل محمد أنور السادات في تحقيق السلام واستعادة الأرض، إضافة إلى الجهود القانونية التي أسفرت عن استرداد طابا واستكمال السيادة المصرية على كامل أراضي سيناء. وفي سياق متصل، شدد الرئيس على أن معركة استرداد الأرض امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية، مؤكدًا أن الدولة تمضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة، بدءًا من مكافحة الإرهاب، مرورًا بجائحة كوفيد-19، وصولًا إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتصعيد في المنطقة. وأشار الرئيس إلى أن مصر تكبدت خسائر اقتصادية كبيرة، من بينها تراجع إيرادات قناة السويس نتيجة التوترات في مضيق باب المندب، فضلًا عن الأعباء الناتجة عن استضافة ملايين الوافدين، وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الدولة نجحت في الحفاظ على استقرارها وسط محيط إقليمي مضطرب. وعلى صعيد السياسة الإقليمية، أكد الرئيس أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة دقيقة تشهد محاولات لإعادة تشكيلها، مشددًا على أن مصر ترفض بشكل قاطع أي انتهاك لسيادة الدول أو محاولات تقسيمها، وتدعو إلى حلول سياسية قائمة على الحوار والتفاوض. كما جدد الرئيس موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، ومطالبًا بضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يضمن إدخال المساعدات الإنسانية وبدء عملية إعادة الإعمار. وشدد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للدول العربية، ومدافعًا عن قضاياها في المحافل الدولية، مؤكدًا أن التضامن العربي يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي ختام كلمته، جدد الرئيس العهد على مواصلة العمل من أجل حماية الوطن وتعزيز استقراره، مؤكدًا أن مصر ستبقى قوية ومتماسكة بوعي شعبها، وقادرة على مواجهة مختلف التحديات. واختتم الرئيس كلمته بالدعاء بحفظ مصر وشعبها، مؤكدًا استمرار مسيرة البناء والتنمية لتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.

اقرأ المزيد »
كتاب الرأي

العلاقات الأسرية… حجر الأساس في بناء الإنسان واستقرار المجتمع

  بقلم د. علي الدكروري خبير الاستثمار والاقتصاد الدولي   في ظل تسارع إيقاع الحياة وتعقيداتها المتزايدة، تبقى الأسرة هي الكيان الأهم في تشكيل شخصية الإنسان، وصياغة قدرته على النجاح والاستمرار.   فلا يمكن الحديث عن فرد قوي أو ناجح بمعزل عن البيئة التي نشأ فيها، وفي مقدمتها الأسرة باعتبارها أول وأعمق منظومة دعم في حياة أي إنسان.   الحقيقة التي قد يغفلها البعض أن النجاح ليس جهدًا فرديًا خالصًا، بل هو في جوهره نتاج تفاعل متكامل بين الفرد ومحيطه.   والزوج، مهما بلغت قدراته، تزداد قوته حين يجد زوجة واعية، قادرة على دعمه نفسيًا ومعنويًا، وتفهم طبيعة مسؤولياته وتحدياته.   وعلى الجانب الآخر، فإن الزوجة تستمد جزءًا كبيرًا من قوتها من بيئة داعمة، تبدأ من أسرتها وتمتد إلى زوج يقدر دورها ويعاملها كشريك حقيقي في بناء الحياة.   العلاقة الزوجية لا يجب أن تُختزل في إطار المشاعر فقط، بل ينبغي أن تُفهم باعتبارها منظومة متكاملة تقوم على التفاهم، والاحترام، وتوزيع المسؤوليات بشكل متوازن.   ومن هذا المنطلق، يمكن تشبيه الأسرة بالمؤسسة الناجحة، التي تقوم على وضوح الأدوار، والالتزام بالمسؤوليات، والعمل بروح الفريق الواحد.   وفي هذا السياق، لا يُشترط أن تكون المشاعر في أعلى مستوياتها بشكل دائم، فالعلاقات الإنسانية بطبيعتها تمر بمراحل مختلفة.   لكن ما يجب أن يظل ثابتًا هو الاحترام المتبادل، والثقة، والقدرة على الاستمرار رغم التحديات.   فربط استقرار الأسرة بالمشاعر المتقلبة فقط، يؤدي إلى هشاشة في البناء الأسري، ويجعل العلاقة عرضة للاهتزاز مع أول اختبار حقيقي.   إن القوة الحقيقية للأسرة تظهر في قدرتها على التماسك في أوقات الضغط، وفي حفاظ كل طرف على التزامه تجاه الآخر، حتى في لحظات الخلاف.   فالعلاقات الناضجة لا تُبنى على المثالية، بل على القبول الواقعي، والرغبة الصادقة في الاستمرار والتكامل.   وعندما تقوم الأسرة على مبدأ التكامل لا التنافس، والدعم لا المحاسبة المستمرة، ينشأ نوع من التماسك العميق، الذي لا يتأثر بتقلبات المزاج أو تغيرات الظروف.   هذا التماسك هو ما يمنح الأفراد الاستقرار النفسي، ويعزز قدرتهم على الإنتاج والنجاح في مختلف مجالات الحياة.   في النهاية، تظل الأسرة أكثر من مجرد علاقة عاطفية، فهي شراكة استراتيجية طويلة الأمد، تحتاج إلى وعي، وصبر، والتزام حقيقي من جميع الأطراف.   ومن ينجح في إدارة هذه الشراكة بذكاء واتزان، يكون قد وضع أساسًا صلبًا ليس فقط لحياته الشخصية، بل أيضًا لأي نجاح مهني أو مجتمعي يسعى لتحقيقه.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

الإعلام والدراما بين الإبداع والمسؤولية الاجتماعية.. تأكيد على ضرورة تنفيذ توجيهات السيسي ودعوات لاستعادة الدور الوطني للإنتاج الفني

القاهرة – رندة رفعت عقد مجلس الشباب المصري بالتعاون مع مجلة الشباب التابعة لمؤسسة الاهرام العريقة بقاعة تقلا بمؤسسة الاهرام حلقة نقاشية بعنوان ” الاعلام والدراما بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية ” . وشارك في فعاليات الحلقة النقاشية نخبة من الإعلاميين والاكاديميين واستاذة الجامعات ، بالإضافة الي مشاركة عدد من الفنانين ، وبمشاركة واسعة من الشباب. وافتتحت الحلقة النقاشية السفيرة سامية بيبرس الامين العام لمجلس الشباب ومديرة برنامج تعزيز الثقافة والهوية الوطنية بالمجلس معربة عن سعادتها بتواجدها في مؤسسة الاهرام العريقة ، ومشيرة الي ان الاعلام والدراما هما احدي ادوات قوة مصر الناعمة وانهما يسهمان في تشكيل الرأي العام وبناء الوعي المجتمعي وتعزيز الانتماء الوطني . واكدت بيبرس ان الدراما ليست مجرد منتج ثقافي بل هي ضرورة وطنية وانها تمثل واجهة مصر الحضارية. واستعرضت السفيرة بيبرس ضوابط ومعايير الدراما من بينها انها تعكس الواقع وأنها تسلط الضوء علي الإيجابيات في المجتمع وان لديها رسالة او مسؤولية مجتمعية .   وأوضحت ايضا عدم وجود تعارض بين حرية الابداع والمسؤولية المجتمعية للدراما وضرورة العمل علي تحقيق التوازن بينهما .   كما تطرقت السفيرة الي رؤية القيادة السياسية المصرية فيما يتعلق بأهمية العمل علي تطوير المحتوي الاعلامي والدرامي بما يسهم في ترسيخ القيم المصرية الأصيلة في المجتمع. وفي ختام كلمتها تطرقت بيبرس الي المشهد الدرامي في شهر رمضان المبارك مابين عامي 2025 و 2026 مشيدة بالاعمال الدرامية التي تنتجها الشركة المتحدة لجودة انتاجها الفني وتقديمها محتوي درامي مبدع، مؤكدة ان مصر صاحبة التاريخ الطويل في الريادة الاعلامية والدرامية تستحق مشهدا إعلاميا ودراميا يليق بمكانتها ورسالتها الثقافية عبر العصور المختلفة.   تأكيد الالتزام بتوجيهات السيسي للنهوض بالدراما: وشهدت الندوة تأكيدًا واسعًا من المشاركين على أهمية الالتزام بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير الدراما المصرية، والنهوض بمحتواها بما يعزز القيم المجتمعية ويحافظ على الهوية الوطنية. وأشار المتحدثون إلى أن هذه التوجيهات تمثل إطارًا حاكمًا لإعادة ضبط مسار الإنتاج الدرامي، من خلال تقديم أعمال تعكس الواقع بشكل متوازن، دون مبالغة في إبراز السلبيات أو تشويه صورة المجتمع، مع التركيز على قيم الترابط الأسري والانتماء الوطني. كما لفتوا إلى أهمية أن تسهم الدراما في بناء الوعي، خاصة في ظل تأثيرها المباشر على سلوكيات الجمهور، بما يتسق مع دعوات القيادة السياسية لتقديم أعمال إيجابية تعكس حقيقة المجتمع المصري وتدعم استقراره.   العقاد: ربط البحث العلمي بصناعة الدراما من جانبها، أكدت الدكتورة ولاء العقاد عميدة كلية البنات جامعة الأزهر أهمية الدراما كأحد أبرز أدوات التأثير في تنشئة الأجيال، مشددة على ضرورة الربط بين نتائج الدراسات الإعلامية وصناعة المحتوى. وأوضحت أن تراجع بعض الأنماط، مثل الدراما الدينية، ارتبط بغياب دور الدولة في الإنتاج، داعية إلى تكامل الجهود بين المؤسسات البحثية وصناع الدراما، وتقديم أعمال ترتقي بالمجتمع وتعالج قضاياه بوعي.   ممدوح: الإعلام مرآة المجتمع واستعادة دوره ضرورة وأكد الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري أن الإعلام يعكس المجتمع ويسهم في تشكيله، مشيرًا إلى أهمية معالجة قضايا الأحوال الشخصية، والمرأة، والطفل، ورفع الوعي بها. ودعا إلى استعادة دور الإعلام التقليدي في مواجهة تأثير إعلام المنصات، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بقضايا مجتمعية حساسة، بما يسهم في بناء وعي سليم.   أبو داوود: الفن اختيار ورسالة وشدد الفنان القدير والمخرج محمد أبو داوود على أن الفن ليس مجرد نقل للواقع، بل «اختيار» مسؤول، مؤكدًا أن التركيز على النماذج السلبية يضر بالمجتمع. وأوضح أن العمل الفني يجب أن يجمع بين المتعة والقيمة، ويحمل رسالة واضحة، داعيًا إلى دعم الأعمال التاريخية والموجهة للأطفال، وتعزيز دور الفن في رفع الوعي المجتمعي.   ندى بسيوني: عودة الدولة والدراما العائلية ضرورة وأعربت الفنانة القديرة ندى بسيوني عن قلقها من تراجع بعض الأعمال الدرامية خلال السنوات الأخيرة، مطالبة بعودة الدولة للقيام بدور أكبر في الإنتاج الفني. وأكدت أهمية استعادة الدراما العائلية، وتقديم نماذج وطنية ملهمة، على غرار أعمال مثل رأفت الهجان، مشددة على ضرورة وجود رقابة واعية تحافظ على الهوية والقيم.   مداخلات موسعة: نحو مشروع قومي للقدوة شهدت الندوة مداخلات متعددة أكدت أهمية الفن كأداة للتنشئة الاجتماعية، وضرورة إطلاق مشروع قومي لإعادة تقديم «القدوة» في الإعلام والدراما، لمواجهة التحديات الثقافية وتعزيز الهوية الوطنية. كما شدد المشاركون على أهمية تفعيل دور النقابات المهنية، ووجود حركة نقدية فنية واعية، إلى جانب الاستفادة من الدراما في دعم السياحة والترويج لصورة مصر.   وفي ختام الحلقة النقاشية توافق المشاركون علي عدد من التوصيات تتركز على المطالبة بعودة مساهمة الدولة المصرية في إنتاج الاعمال الدرامية،وذلك بما يضمن جودة الإنتاج الفني ووجود رقابة فعلية علي الاعمال الفنية التي تقدم للجمهور . كما اكدوا أهمية التحديث المستمر لتقنيات العمل الاعلامي والدرامي بما يحقق التطوير المستدام للمشهدين الاعلامي والدرامي . ودعوا القائمين علي العمل الدرامي الي الاستعانة بالمراكز الاكاديمية المتخصصة لدعم دقة المحتوي الدرامي . كما تم التأكيد علي أهمية التكامل بين نتائج الدراسات الاعلامية والقائمين علي الإنتاج الدرامي . ودعوة الجهات المسؤولة عن الإنتاج بالعمل علي انتقاء ” المؤثرين” (Influencers) من ذوي الموهبة الحقيقية للمشاركة في الاعمال الدرامية  واكدوا أهمية مشاركة القطاع الخاص في الإنتاج الدرامي . كما اكدوا علي أهمية عودة المسلسلات الدينية والتاريخية بكثافة وخاصة خلال شهر رمضان المبارك والتي تستخدم اللغة العربية الفصحى ، لخلق جيل واع ومعتز بهويته الوطنية . واكدوا العمل علي ” صناعة النموذج ” الذي يحتذي به الشباب من خلال الاعمال الدرامية المقدمة ،وذلك بما يسهم في تنشئة أجيال لديها انتماء وطني متمسكة بالقيم المصرية الأصيلة.   شهدت الحلقة النقاشية تكريم مجلس الشباب المصري للضيوف المشاركين بدروع تقديرا لرؤاهم حول كيفية النهوض بالدراما المصرية كأحد دوافد القوى الناعمة المؤثرة .

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

ما بين مؤيد ومعارض.. جدل محتدم حول تعديل قانون الأحوال الشخصية وبنوده الأكثر إثارة للانقسام

  شهد برنامج “هي وهما” المذاع على قناة الشمس، وتقدمه الإعلامية أميرة عبيد، حالة من الجدل الواسع خلال حلقة ناقشت التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية، وسط تباين واضح في آراء محامين متخصصين في قضايا الأسرة حول تأثير تلك التعديلات على توازن العلاقة بين الرجل والمرأة.   وخلال الحلقة، أكد المحامي وائل أبو شوشة أن القانون الحالي أسهم في تفاقم الأزمات الأسرية، لافتًا إلى وجود حالات تصل إلى “قطع صلة الرحم” بين الأبناء وعائلة الأب، مثل الأعمام والجدات، نتيجة الخلافات التي تنشأ بعد الطلاق.   وأوضح أن جوهر الأزمة يتمثل في اختلال ميزان الحقوق، وهو ما انعكس في زيادة النزاعات داخل ساحات المحاكم بدلًا من تسويتها بشكل ودي.   في المقابل، شدد المحامي محمد عبد الفتاح على أن القوانين جاءت بالأساس لحماية حقوق المرأة، خاصة في ما يتعلق بالنفقات ورعاية الأبناء، مؤكدًا أن تصوير القانون على أنه منحاز ضد الرجل فقط يُعد طرحًا غير دقيق، حيث ترتبط الأزمة أيضًا بعوامل اجتماعية وسلوكية تتداخل مع النصوص القانونية.   وتطرق النقاش إلى عدد من الملفات الشائكة التي تشغل الرأي العام، في مقدمتها نظام “الرؤية”، حيث طالب بعض المشاركين بإلغائه في مراكز الشباب، واستبداله بنظام “الاستضافة” داخل منزل الأب، بما يعزز العلاقة الطبيعية بين الأب وأبنائه.   كما أثيرت مسألة “قائمة المنقولات الزوجية”، مع مطالبات بإلغاء عقوبة الحبس في قضاياها، خاصة في حالات الخلع، وهو ما قوبل برفض واعتراض من جانب آخر.   كما ناقش الضيوف ملف سوء استخدام القانون من بعض الأطراف، سواء من الرجال أو النساء، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تصعيد النزاعات بدلًا من احتوائها، ويزيد من تعقيد المشهد داخل المحاكم.   وشهدت الحلقة أيضًا مداخلة هاتفية عرضت نموذجًا واقعيًا لأب مُنع من رؤية أبنائه رغم التزامه الكامل بالنفقات، الأمر الذي أعاد طرح تساؤلات حول آليات تنفيذ أحكام الرؤية ومدى فعاليتها في تحقيق العدالة المنشودة.   واختُتمت الحلقة بالتأكيد على أهمية إعادة النظر في قانون الأحوال الشخصية، بما يحقق توازنًا عادلًا بين حقوق الطرفين، مع ضرورة وضع مصلحة الأطفال في صدارة الأولويات، باعتبارهم الأكثر تأثرًا بتداعيات النزاعات الأسرية.   https://www.facebook.com/share/v/17GxJ7XUKf/

اقرأ المزيد »
السياسة

وصول قوات من الجيش الليبي إلى إزمير للمشاركة في تمرين “EFES 2026” الدولي لتعزيز الجاهزية القتالية

رندة رفعت وصلت طلائع من قوات الجيش الليبي التابعة لـالمجلس الرئاسي الليبي إلى مدينة إزمير التركية، للمشاركة في فعاليات التمرين التعبوي الدولي “EFES 2026”، أحد أبرز المناورات العسكرية متعددة الجنسيات التي تستضيفها تركيا. وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود تعزيز التعاون العسكري المشترك بين ليبيا والدول الشريكة، إلى جانب تطوير القدرات العملياتية للقوات المسلحة الليبية، من خلال الاحتكاك المباشر مع جيوش ذات خبرات متنوعة، والتدريب على أحدث التكتيكات القتالية. ويهدف تمرين “EFES 2026” إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات المشاركة، عبر تنفيذ سيناريوهات ميدانية تحاكي العمليات العسكرية الحديثة، بما يشمل التنسيق بين القوات البرية والجوية والبحرية، واستخدام التقنيات المتقدمة في إدارة المعارك. كما تتيح هذه المناورات فرصة لتبادل الخبرات العسكرية، والاطلاع على أحدث نظم التدريب والتخطيط العملياتي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على كفاءة منتسبي الجيش الليبي، ويعزز من قدراتهم في مواجهة التحديات الأمنية. وتعكس مشاركة ليبيا في هذا الحدث الدولي حرص القيادة العسكرية على الانخراط في منظومة التعاون الدفاعي الإقليمي والدولي، بما يدعم استقرار البلاد ويواكب التطورات المتسارعة في مجالات التدريب العسكري الحديث.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!