المغتربين بالخارج

المغتربين بالخارج

تكريم المخرج المغربي جمال السويسي في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يعزز التعاون الثقافي بين مصر والمغرب

في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية بين مصر والمغرب، استقبل السفير المصري لدى المملكة المغربية، أحمد نهاد عبد اللطيف، المخرج والمنتج المغربي جمال السويسي، قبيل توجهه إلى القاهرة للمشاركة في فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، حيث يجري تكريمه ضمن الدورة الخامسة عشرة التي تُقام خلال الفترة من 30 مارس إلى 5 أبريل. ويأتي هذا التكريم تقديراً لمسيرة السويسي الفنية المتميزة، وإسهاماته المؤثرة في دعم وتطوير السينما المغربية والعربية والأفريقية، بما يعكس مكانته البارزة كأحد رموز الإبداع السينمائي في المنطقة. وخلال اللقاء، أعرب السفير المصري عن اعتزازه باستقبال قامة فنية مغربية بارزة، مؤكداً أن هذا التكريم يُجسد تقدير مصر للمبدعين المغاربة، ويعكس في الوقت ذاته عمق الروابط الثقافية التي تجمع بين البلدين. كما شدد على حرص السفارة المصرية في الرباط على دعم الفنانين المغاربة وتقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجال الثقافي والفني. من جانبه، عبّر جمال السويسي عن فخره بهذا التكريم، مشيداً بالدور الريادي الذي تلعبه مصر في مجالات الفن والثقافة على مستوى العالم العربي، ومؤكداً المكانة الراسخة التي تحظى بها السينما المصرية لدى الجمهور المغربي.   كما أشار إلى مشاركته في المهرجان كعضو بلجنة تحكيم الفيلم الطويل، في تجربة تعكس عمق التبادل الفني بين الجانبين. ويؤكد هذا الحدث على متانة العلاقات المصرية المغربية، التي لطالما تميزت بتاريخها الثقافي الغني وتنوعها الإبداعي، حيث تظل السينما أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين، بما يسهم في تعزيز التقارب وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك. ويُعد تكريم جمال السويسي في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية تجسيداً لوحدة الوجدان الثقافي العربي، ورسالة واضحة بأن الفن يظل أداة فاعلة لتقريب الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري بين الأمم.

اقرأ المزيد »
المغتربين بالخارج

تحرك عاجل لإعادة المصريين من الكويت.. نقل 10 جثامين وعودة 319 مواطنًا بتنسيق إقليمي

في إطار المتابعة المستمرة لأوضاع المواطنين بالخارج، واصلت وزارة الخارجية المصرية جهودها المكثفة للتعامل مع أوضاع المصريين المقيمين في الكويت، خاصة في ظل المستجدات الأخيرة المتعلقة بحالات الوفاة وأوضاع مخالفي الإقامة. وتمكنت الوزارة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، من نقل 10 جثامين لمواطنين مصريين وافتهم المنية لأسباب طبيعية وطبية، حيث جرى شحنهم إلى أرض الوطن عبر رحلة طيران شارتر خاصة، مع الالتزام بكافة الإجراءات التنظيمية والصحية المتبعة في هذا الشأن. كما نجحت الجهود القنصلية في تيسير عودة 319 مواطنًا مصريًا من مخالفي الإقامة والمفرج عنهم، حيث تم إعادتهم جوًا من الكويت إلى القاهرة، في إطار حرص الدولة على توفير عودة آمنة ومنظمة لمواطنيها، ومراعاة الأبعاد الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بهذه الحالات. وفي هذا السياق، أكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أن التحركات المصرية جاءت بالتنسيق الكامل مع السلطات المعنية في الكويت، إلى جانب تعاون وثيق مع المملكة العربية السعودية، وهو ما أسهم في تسهيل عبور عدة آلاف من المصريين العالقين داخل الكويت إلى الأراضي السعودية عبر المنافذ البرية، بما ساعد على تخفيف الأعباء وتحسين أوضاعهم بشكل سريع وفعال. وتعكس هذه الجهود نهجًا مستمرًا في إدارة الأزمات القنصلية، يقوم على سرعة التحرك والتنسيق الإقليمي، مع التركيز على حماية المواطنين المصريين بالخارج وتقديم الدعم اللازم لهم في مختلف الظروف، بما يضمن الحفاظ على حقوقهم وكرامتهم.

اقرأ المزيد »
السياسة

نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في الكويت

رندة رفعت في إطار المتابعة اليومية لأوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، عقد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، لقاءً افتراضياً مع أعضاء الجالية المصرية في الكويت، بمشاركة كل من السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، والسفير محمد جابر أبو الوفا، سفير جمهورية مصر العربية في الكويت، والسفير إيهاب أبو سريع، سفير جمهورية مصر العربية في الرياض، والقنصل شريف بدير، قنصل جمهورية مصر العربية في الكويت.   في مستهل اللقاء، أكد نائب وزير الخارجية الحرص على تكثيف التواصل المباشر مع أبناء الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، لمتابعة أوضاعهم والاطمئنان عليهم بصورة مستمرة وتقديم كافة أوجه الرعاية والدعم اللازمة، مشيراً إلي جهود وزارة الخارجية في تسهيل عودة آلاف الزائرين والمقيمين في دول الخليج إلي أرض الوطن.   كما أوضح نائب وزير الخارجية أن أوضاع الجاليات المصرية في كافة دول الخليج والمشرق العربي مطمئنة بشكل عام، مشدداً على أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات الكويتية، ومشيداً بالدور الذي تقوم به كل من السفارة والقنصلية المصرية في الكويت لمساعدة العالقين وتقديم كافة سبل الدعم وتسهيل المعاملات القنصلية للتيسير على أبناء الجالية المصرية في الكويت وضمان سلامتهم.   في ختام اللقاء، حرص نائب الوزير علي الاستماع إلى كافة استفسارات وطلبات أبناء الجالية في الكويت، وأكد على حرص الوزارة على بذل كل الجهد لتقديم الدعم والرعاية اللازمة، في إطار جهودها المستمرة لخدمة المصريين بالخارج.

اقرأ المزيد »

برنامج جسور ( العلاقات المصرية القبرصية)

كتبت – رندة رفعت قام برنامج جسور بتصوير حلقة عن العلاقات المصرية القبرصية والتي تضمنت أهم أوجه التعاون بين البلدين في مجالات عديدة منها الإقتصاد والإستثمار والسياحة والعديد من المشروعات المشتركة وتضمن الحوار مع السيد سفير قبرص هومر مافروماتيس العديد من الموضوعات ومنها تاريخ العلاقات بين البلدين.البرنامج إعداد وتقديم دكتورة تغريد عرفه إخراج محمد محب يذاع السبت علي شاشة الثانية الساعة ٥ ونص مساء

اقرأ المزيد »

“مايا غزال” أول لاجئة سورية تقود طائرة، وأحد ركابها هو الممثل العالمي الشهير #توم_كروز

تصدرت الشابة السورية ” مايا غزال ” عدداً من الصحف العالمية ، بكونها أول سورية في الخارج تقود طائرة ، بينما تعمل اليوم للخوض أكثر في هذا المجال والتمكن مستقبلاً من قيادة الطائرات التجارية . الشابة “ غزال ” وهي بعمر 22 عاماً حالياً كانت قد وصلت إلى ” بريطانيا ” في العام 2015 مع أسرتها إلى بريطانيا ، وقد عملت بجد لتطوير مهاراتها حسب ماذكرته في لقاء مع مجلة فوغ البريطانية وأنها تقدمت بطلب لدراسة هندسة الطيران في جامعة ” برونيل ” واجتازت الامتحان بنجاح وتم قبولها لدراسة هذا التخصص . لا تخاف ” غزال ” قيادة الطائرة أبدأ ، وقد تخطت كل مخاوفها تماماً بعد أن أنهت رحلتها الفردية الأولى بالطائرة مؤخراً ، كما تقول وتضيف : « أرغب بالحصول على رخصة تجارية . ثم ، يوما ما سأرغب بأن أتمكن من الهبوط بطائرة في سوريا » . يذكر أن ” غزال ” ، سبق أن حصلت على ” جائزة إرث الأميرة “ديانا” وهي مدافعة بارزة عن حقوق اللاجئين ودأبت على دعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

اقرأ المزيد »

لقاء السفير المصري ببروكسل رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلنطي

كتبت – رندة رفعت التقى السفير د. بدر عبد العاطى، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبى وحلف شمال الأطلنطي والسفير غير المقيم لدى دوقية لوكسمبورج، مع الأدميرال “روب باور” رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلنطي بمقر الحلف فى بروكسل، وذلك بحضور ملحق الدفاع المصري ببروكسل. تطرق اللقاء إلى برامج التعاون القائمة بين مصر وحلف شمال الأطلنطى، والتي تتسم بالاستقرار، علاوة على ما تشهده من تقدم في إطار برنامج الشراكة والتعاون الفردى بين الجانبين. تبادل السفير المصرى والأدميرال “باور” الرؤى حول تداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد العالمى وأزمة الغذاء العالمية. كما تناول اللقاء كذلك بعض الملفات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها ملف مكافحة الإرهاب، حيث استعرض السفير عبد العاطى الجهود المصرية لمواجهة الفكر الإرهابي والمتطرف وعناصر المقاربة المصرية الشاملة لمكافحة الإرهاب بالتركيز على الابعاد الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب الأبعاد الأمنية لمجابهة الإرهاب. وخلال اللقاء، اعرب الأدميرال “باور” عن تقديره للدور المحوري الذى تضطلع به مصر لضمان أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكداً علي اهتمام الحلف بمزيد من تطوير علاقات التعاون بينه وبين الشركاء في جنوب المتوسط، ومن بينها مصر، وذلك في مجالات التدريب وبناء القدرات.

اقرأ المزيد »

الخارجيـة الفلسطينيه: الإحتلال يحاول إخفاء جرائمه وعنصريته عبر فزاعة العدو الخارجي

كتبت- رندة رفعت رام الله 13-6-2022 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، انتهاكات وجرائم الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، حيث لا يمر يوم واحد دون أن يصعد به الاحتلال من عدوانه المتواصل ضد شعبنا كسياسة إسرائيلية رسمية تهدف لابتلاع وسرقة الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتخصيصها كعمق استراتيجي للاستيطان ومصالح دولة الاحتلال الاستعمارية العنصرية. وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الإثنين، أن سلطات الاحتلال تمارس أبشع أشكال إرهاب الدولة المنظم من خلال ذراع تنفيذي ضارب يضم جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين الذين يمارسون عنفهم واعتداءاتهم تحت مظلة قيادة جيش الاحتلال في الضفة الغربية وبحمايتها واشرافها، وبحماية من المستوى السياسي والبرلمان الإسرائيلي الذي يقوم بتشريع عديد القوانين التي توفر الحماية القانونية والحصانة لمرتكبي الجرائم وتعزز منظومة الاستعمار العسكري والفصل العنصري الابرتهايد في فلسطين المحتلة. وأدانت مصادقة اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على تمديد مشروع قانون العمل بقوانين الطوارئ المزعومة في الضفة الغربية وتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنين المستعمرين وغير الشرعيين. وشددت الوزارة على أن غطرسة قوات الاحتلال وعنف المستوطنين واستباحتهم لأرض الفلسطينيين وحياتهم هي انعكاس مباشر لعقلية استعمارية، عنصرية، فاشية، معادية للسلام تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الاحتلال، وتجد تعبيراتها السياسية من خلال عديد المواقف والتصريحات التي يتفاخر بها عديد المسؤولين الإسرائيليين السياسيين والعسكريين، كان آخرها التهديدات التي أطلقها رئيس أركان جيش الاحتلال كوخافي باستخدام عنجهي للقوة الغاشمة في أكثر من اتجاه تحت غطاء أن دولة الاحتلال في خطر مؤكداً أن (أي بنية تحتية وطنية تدعم الإرهاب هي هدف للهجوم)، في تكرار ممجوج لرواية إسرائيل البائسة القائمة على أنها مستهدفة وضحية للإرهاب وتدافع عن نفسها!! في حين أن إسرائيل دولة محتلة معتدية، تحتل أرض دولة فلسطين وشعبها وتمارس بحقه أبشع أشكال العنصرية والإرهاب والابرتهايد، هذه الحقيقة التي يحاول المسؤولون الإسرائيليون إخفاءها عن سمع وبصر العالم تارة عبر الاختباء خلف مقولة العدو الخارجي، وأخرى خلف مقولة التطرف والإرهاب. وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكات وجرائم دولة الاحتلال المتواصلة، وعن إغلاق الأفق السياسي لحل الصراع ومخاطره على ساحة الصراع والمنطقة برمتها. ورأت أن انشغال المجتمع الدولي والإدارة الأميركية في معالجة بعض مظاهر وجود الاحتلال واستمراره دون تكثيف الجهود لحل الصراع وإنهاء الاحتلال، يندرج في إطار إدارة الصراع والتعايش مع الأزمات التي ينتجها في المنطقة، كترجمة لسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الصراعات في العالم، وكتغطية على انهزامية دولية واضحة في التعامل مع قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية.

اقرأ المزيد »

أنا دمي فلسطيني تشعل السوشيال ميديا

استفز تواجد سائحين إسرائيليين على متن يخت سياحي في مدينة دهب المطلة على البحر الأحمر شباباً مصريين كانوا يمضون إجازتهم في هذه المدينة المصرية وتصادف وجودهم في رحلة بحرية حيث السائحون الإسرائيلين. ودفاعا عن القضية الفلسطينية تجمع الشباب المصريون وهتقوا “أنا دمي فلسطيني” على أنغام الأغنية الفلسطينية الشهيرة التي تبدأ كلماتها بعبار “على عهدي على ديني أنا دمي فلسطيني” للفنان الفلسطيني محمد عساف.وظهر في مقطع مصور بثه أحد الشباب الذين تواجدوا في ذلك الحدث حماسة الشباب المصريين وتفاعلهم الشديد مع الأغنية . والشباب هم خريجون جدد في كلية الصيدلة بإحدى الجامعات الخاصة المصرية وكانوا يمضون إجازة في مدينة دهب التابعة لمحافظة جنوب سيناء بمصر احتفالا بانتهاء مرحلة التعليم الجامعي.وأثار المقطع المصور جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل معه مستخدمون من دول عربية عدة.وبحسب شهادات الطلاب على تويتر، فإنهم كانوا في رحلة إلى مدينة دهب السياحية وفوجئوا بوجود اثنين من إسرائيل وعند سؤال إحداهن عن دولتها فأشارت إلى الجانب الآخر من شبه جزيرة سيناء قائلة “إسرائيل”. فكان رد فعل الشباب تشغيل الأغنية الفلسطينية والتفاعل معها للتعبير عن تضامنهم التام مع القضية الفلسطينية والتأكيد على أنها مازالت حية في قلب كل عربي.وقال ناشر المقطع في تغريدة إن هذا الفعل أثر على الإسرائيليين الاثنين وأزعجهما ما دفعهما إلى ترك الرحلة البحرية في النهاية وهذا هو المطلوب من وجهة نظره.طب حيث كده بقا وإن ناس كتير بتشتم اولا احنا كنا بنهاف فن مع بعض كدفعه ثانيا إنه لما سألتها انت منين ردها كان أكتر من مستفز لما بتقولى إسرائيل وبتشاورلى على الضفه التانيه ثالثا والأهم لما لقيت اتنين مصريين مكسوفه أقول كلمه رجاله عليهم وخدينها بالأحضان وفرحانين بيها فكان ده أبسط

اقرأ المزيد »

فضيلة المفتي في افتتاح المؤتمر العالمي الأول لمركز سلام

تأسيس مركز سلام لدراسات التطرف جاء كثمرة لجهود متوالية وعمل دءوب لدار الإفتاء وللأمانة العامة في مجال مكافحة التطرف مركز سلام لدراسات التطرف امتداد لرسالة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية التي واجهت الإرهاب في كل مكان وعلى كل صعيد نحن إن شاء الله تعالى ماضون بعزم لا يلين وبهمة لا تعرف الكلل على درب جهاد الكلمة والفكر ومحاصرة التطرف والتشدد مركز سلام يعمل على تقديم مخرجات علميَّة مؤسسية متخصصة ورصينة ومتنوعة تسهم في دعم سياسات الدولة المصرية والعالم مركز سلام يساهم في تحقيق رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في المواجهة الشاملة للتطرف والإرهاب وتجديد الخطاب الديني مركز سلام يستخدم كافة الطرق العلمية الحديثة بمشاركة مجموعة من أمهر المتخصصين في المجال الفكري والإعلامي والشرعي*توجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بالتحية إلى أصحاب المعالي الوزراء والمفتين أصحاب الفضيلة والسماحة، والسَّادة العلماء الأجلاء، والسيدات والسادة أصحاب الفكر والرأي والإعلام ضيوف مصر الكرام من مختلف دول العالم، وذلك في افتتاح المؤتمر المهم الذي يعقده مركز سلام لدراسات التطرف التابع للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ودار الإفتاء المصرية راجيًا من الله تعالى أن ينعموا في وطنهم الثاني مصر بإقامة سعيدة؛ ومشاركة ناجحة موفَّقة في هذا المؤتمر.ولفت فضيلته النظر إلى الأحداث المتلاحقة التي يمر بها العالم كله من ظروف ومتغيرات عصيبة، نتيجة التغيرات المتوالية التي لا تخفى على أحد؛ حيث لم تتوقف موجات التطرف ولا هجمات الإرهاب العاتية، لذلك كله كان واجبًا على أهل العلم والرأي والفكر؛ وأيضًا على مؤسسات صناعة الرأي وتشكيل الوعي، وبخاصة المؤسسات الأممية والدينية ومراكز الأبحاث – أن يكونوا جميعًا في أعلى درجات اليقظة والحيطة والاستعداد لمواجهة تلك التيارات الفكرية الإرهابية بكافة الوسائل العلمية والفكرية. ومن هذا المنطلق كانت فكرة تأسيس مركز سلام لدراسات التطرُّف، وكانت فكرة هذا المؤتمر العالمي المهم.وأضاف فضيلة مفتي الجمهورية أن مركز سلام لدراسات التطرف والإرهاب، هو مركز عالمي علمي وطني متخصص في دراسات التطرف ومواجهة الإرهاب، وهو منبثق عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وهي المظلة الوحيدة والجامعة لكل دُور وهيئات الفتوى في العالم، وقد جاء تأسيس مركز سلام لدراسات التطرف كثمرة لجهود متوالية وخبرات طويلة وعمل دءوب لدار الإفتاء المصرية وللأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في مجال مكافحة التطرف والإرهاب على المستوى المحلي والعالمي، وذلك باستخدام كافة الطرق العلمية الحديثة، والاستفادة من كافة وسائل التقنيات المعاصرة، وفي مقدمتها الشبكة العنكبوتية ووسائل السوشيال ميديا المختلفة، بمشاركة مجموعة من أمهر المتخصصين في المجال الفكري والشرعي والتقني والإعلامي، وبخاصة المتعلق بمكافحة التطرف الإرهاب.وأكد فضيلته أن مركز سلام لدراسات التطرف قد أُسِّس بأقسامه المتعددة وأدواته المتنوعة ورسالته السامية كامتداد لرسالة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية التي واجهت الإرهاب في كل مكان وعلى كل صعيد، وقدم أبناؤها- خيرُ أجناد الأرض- من الجيش والشرطة دماءَهم الزاكية وأرواحهم الطاهرة فداءً لهذا الوطن، وثمنًا لأمن الشعب المصري الأصيل، ولضمان مستقبل باهر للأجيال القادمة؛ مستقبل غير ملوث بأدران التطرف والإرهاب تنعم فيه الأجيال القادمة بالاستقرار والأمن والأمان.وأردف المفتي قائلًا: ونحن إن شاء الله تعالى ماضون بعزم لا يلين وبهمة لا تعرف الكلل على درب جهاد الكلمة والفكر ومحاصرة التطرف والتشدد من ينابيعه الفكرية وجذوره المعرفية، فرسالة مركز سلام تعد تجسيدًا للمبدأين الأساسيين الراسخين اللذين سارت عليهما دار الإفتاء المصرية عبر تاريخها العريق؛ ألا وهما: المؤسسية والتخصصية.وأوضح فضيلة المفتي أن مركز سلام يعمل على تقديم مخرجات علميَّة مؤسسية متخصصة ورصينة ومتنوعة تسهم في دعم سياسات الدولة المصرية والعالم أجمع المتعلقة بمواجهة التطرف والإرهاب والمساهمة في تحقيق رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في المواجهة الشاملة للتطرف والإرهاب، والعمل على تجديد الخطاب الديني، تلك الرؤية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتسهم بشكل فاعل في تحقيق الطفرة الحضارية الهائلة التي تشهدها مصر الحديثة.وشدَّد مفتي الجمهورية على أن المواجهة الفكرية للتطرف والإرهاب في الداخل والخارج لها قيمتها الكبرى وأهميتها العظمى في إيضاح الصورة الحقيقية وتفنيد الشائعات والأخبار الكاذبة التي عملت عليها الجماعات الإرهابية ليل نهار. وقد كانت نتائج زيارتنا الأخيرة إلى إنجلترا وما أحدثته من تأثيرات إيجابية كبيرة في كافة الأوساط الإعلامية والعلمية والسياسية مبشرة للغاية، وقد قدمنا بشكل علمي احترافي يتَّسم بالمصداقية والشفافية ما يوضح وجهة نظر الدولة المصرية في إصرارها على مواصلة مواجهة الجماعات الإرهابية المتطرفة، وما تنتهجه هذه الجماعات من ممارسات خطيرة بشأن الدول والشعوب، وإننا نستهدف في المرحلة القادمة استئناف هذه الجهود من أجل إيضاح الصورة الصحيحة لكافة شعوب العالم.واختتم فضيلة المفتي كلمته الافتتاحية بإظهار تطلعاته وأماليه في أن يكون المؤتمر نقطة اجتماع ننطلق من خلالها لتنفيذ العديد من برامج العمل ومبادرات المواجهة، وبرامج التأهيل والتدريب، وإعداد الكوادر المدرَّبة التي تعمل على مواصلة السير من أجل اجتثاث هذه الأفكار من منابتها واقتلاعها من جذورها، حتى لا تتحور وتعيد استنساخ نفسها في صور وأنماط أخرى خادعة.

اقرأ المزيد »

برعاية رئيس مجلس الوزراء .. انطلاق فعاليات مؤتمر الإفتاء الدولي الأوَّل لمركز سلام لدراسات التطرف بمشاركة وفود من أكثر من 42 دولة

انطلقت فعاليات مؤتمر دار الإفتاء الدولي الأول لـ “مركز سلام لدراسات التطرف” بعنوان: “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية.. واستراتيجيات المواجهة”، تحت مظلة الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك بمشاركة كبار رجال الدولة، وعدد من الوزراء والعلماء والمفتين، إضافةً إلى مشاركة وفود من أكثر من 42 دولة يمثِّلون كبار القيادات الدينية والوزراء والشخصيات العامة وممثِّلي دُور الإفتاء على مستوى العالم.ويأتي المؤتمر تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الفترة من (7- 9) يونيو، بحضور نخبة من المسئولين والباحثين والمتخصصين والأكاديميين من مختلف دول العالم، من بينها: الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والهند وبولندا وسنغافورة والمغرب وتونس والجزائر.ويهدف المؤتمر إلى مناقشة ظاهرة التطرف وحاجتها إلى تكاتف الجميع وتبادل الرؤى المُختلفة على المستويات الثلاثة: المحلية والإقليمية والدولية، كما يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في إطار مكافحة التطرف والتشدد، وتبادل خبرات التجارب الدولية في هذا الشأن، مع الاهتمام الشديد بفتح آفاق أوسع للتعاون البحثي والأكاديمي.ومن المنتظر أن تشمل الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرضًا لفيلم تسجيلي عن “مركز سلام لدراسات التطرف” فكرته ورسالته والمشروعات التي يعمل عليها، ثم كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم-، وكلمة لمعالي وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة نائبًا عن معالي دولة رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور مصطفى مدبولي، ثم كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، يليها كلمة لمعالي المستشار عمر مروان وزير العدل.من جانبه أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ المؤتمر الدوليَّ الأول لمركز سلام لدراسات التطرف يُعدُّ أكبر تجمُّع للمتخصصين في مجال مكافحة التطرف؛ إذ يحضره ممثِّلون عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية، وجامعة الدول العربية، وعدد من الوزراء، والقيادات التنفيذية، والمفتين، ورجال الفكر والإعلام، بالإضافة إلى رؤساء المراكز البحثية المعنية من مختلف دول العالم، مشدِّدًا على أهمية المؤتمر وتوقيت انعقاده بما يحقِّق الريادة المصرية في هذا المجال. وأوضح فضيلة المفتي أنَّ المؤتمر الدوليَّ سيعمل على الخروج بمبادرات علمية تدعم عملية مكافحة التطرف وقايةً وعلاجًا، وتعميق النقاشات الدينية والأكاديمية حول ظاهرة التطرف، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات البحثية والخبراء المختصين في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.فيما أوضح الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، أمين الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم ورئيس مركز سلام، أن مؤتمر سلام الدولي سيعمل على مناقشة أطروحات التطرف المُبررة لجرائمه، وتفكيك هذه المقولات والمفاهيم والرد عليها، وترسيخ قيم السلام والتعايش والتفاهم بين الشعوب والحضارات.وأشار مستشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ مركز سلام يسعى إلى إنشاء مظلَّة جامعة لكلِّ مراكز الأبحاث المعنية بمكافحة التطرف، يكون مقرها مصر، اتساقًا مع الدَّور الكبير الذي تقوم به مصر في العديد من المجالات، ومن أهمها الخبرة المصرية في مكافحة التطرف.جدير بالذكر أنَّ “مركز سلام لدراسات التطرف” هو مركز بحثيٌّ وأكاديميٌّ يتبع دار الإفتاء المصرية، وهو معنيٌّ بدراسة التطرف ومناهج مكافحته والوقاية منه، ويسعى إلى تأصيل فلسفة الدولة المصرية ودار الإفتاء في نطاق المواجهة الفكرية والدينية الشاملة المتعلقة بقضية التشدد والتطرف.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!