الاقتصاد

الاقتصاد

الحديثى : اتحاد المهندسين العرب يدعم تقرير اليونسكو العالمي للهندسة ويطالب بإبراز تحديات المهندسين العرب

رندة رفعت  أكد البروفيسور عادل الحديثي، الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب، حرص الاتحاد على تعزيز التعاون مع منظمة اليونسكو في إطار إعداد تقرير الهندسة العالمي الثالث (ER III)، مشددًا على أهمية أن يعكس التقرير واقع القطاع الهندسي في الدول العربية والتحديات التي تواجهه خلال السنوات المقبلة.   جاء ذلك خلال مشاركة اتحاد المهندسين العرب في الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري للمشروع، الذي عُقد بمقر اليونسكو في باريس بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات والمنظمات الهندسية الدولية، حيث استعرض الحديثي رؤية الاتحاد ومقترحاته للمساهمة في إعداد التقرير المزمع إنجازه خلال الفترة من 2026 إلى 2030.   وأوضح الحديثي أن الاتحاد يسعى إلى أن يتناول التقرير القضايا المحورية التي تؤثر على مستقبل المهنة الهندسية في المنطقة العربية، وفي مقدمتها التزايد المستمر في أعداد خريجي كليات الهندسة مقارنة بفرص التوظيف المتاحة، وما ينتج عن ذلك من تحديات تتعلق بالبطالة ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات أسواق العمل وخطط التنمية.   كما دعا إلى التركيز على تداعيات الصراعات والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، وما تسببه من هجرة للكفاءات الهندسية واستنزاف للخبرات الوطنية، إضافة إلى أهمية معالجة الفجوات بين الجنسين في التعليم الهندسي وسوق العمل، وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف التخصصات الهندسية.   وأشار الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب إلى أن الاتحاد سيقدم مجموعة من المبادرات الداعمة للمشروع، من بينها إتاحة البيانات والمعلومات عبر شبكة الاتحاد التي تضم 18 هيئة ونقابة هندسية تمثل أكثر من 1.5 مليون مهندس ومهندسة، إلى جانب إعداد دراسات حالة عربية متخصصة في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه وإعادة الإعمار والمدن الذكية.   وأضاف أن الاتحاد على استعداد لتنظيم برامج تدريبية وورش عمل إقليمية لتأهيل الخبراء المختصين بجمع وتحليل البيانات، فضلاً عن المساهمة في مراجعة المحتوى الخاص بالمنطقة العربية وترشيح خبراء للمشاركة في مختلف مراحل إعداد التقرير.   وأكد الحديثي أن الاتحاد يتطلع إلى توقيع مذكرة تفاهم مع اليونسكو لتنظيم أطر التعاون المشترك، بما يضمن تمثيلًا عربيًا فاعلًا في التقرير العالمي، ويسهم في صياغة توصيات تدعم تطوير التعليم الهندسي وتعزيز الابتكار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.   ويُعد تقرير اليونسكو العالمي الثالث للهندسة من أبرز المبادرات الدولية المعنية برصد واقع الهندسة والقدرات الهندسية حول العالم، إذ يهدف إلى بناء قاعدة بيانات شاملة للمؤشرات الهندسية، وتقييم الفجوات الإقليمية والجندرية، وربط مخرجات التقرير بأهداف التنمية المستدامة ومتطلبات التنمية المستقبلية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الهند تعيد رسم ملامح النظام العالمي من بوابة بريكس.. شراكة استراتيجية مع مصر تقود مستقبل الجنوب العالمي

رندة رفعت في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية واقتصادية غير مسبوقة، تبرز الهند باعتبارها إحدى القوى الصاعدة الأكثر تأثيرًا على الساحة الدولية، مستندة إلى رؤية تنموية شاملة تجمع بين النمو الاقتصادي والابتكار والتعاون متعدد الأطراف. ومع توليها رئاسة مجموعة بريكس لعام 2026، تبدو نيودلهي عازمة على تحويل التكتل إلى منصة أكثر فاعلية للدفاع عن مصالح الاقتصادات الناشئة وإعادة التوازن إلى منظومة الحوكمة العالمية.   وتأتي الرئاسة الهندية لمجموعة بريكس في مرحلة مفصلية من تاريخ التكتل، خاصة بعد التوسع الكبير الذي شهدته المجموعة بانضمام دول جديدة، من بينها مصر، بما عزز من وزنها الاقتصادي والسياسي على المستوى الدولي. وتطرح الهند خلال رئاستها رؤية تقوم على تعزيز المرونة الاقتصادية، ودعم الابتكار، وتسريع التحول الرقمي، وتوسيع فرص التنمية المستدامة للدول الأعضاء.   الهند.. قوة اقتصادية تقود التحول العالمي خلال العقد الأخير، رسخت الهند مكانتها باعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، وأصبحت نموذجًا للدول النامية الساعية إلى تحقيق التقدم عبر التكنولوجيا والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري.   وتستند الرؤية الهندية داخل بريكس إلى قناعة بأن مستقبل الاقتصاد العالمي لن يُصنع فقط في العواصم التقليدية الكبرى، بل من خلال شراكات جديدة تقودها الاقتصادات الناشئة، وهو ما جعل نيودلهي تركز على بناء منظومة تعاون أكثر عدالة وتوازنًا بين دول الجنوب العالمي.   وتحت شعار “البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة”، تضع الهند ملفات الأمن الغذائي والطاقة النظيفة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية في مقدمة أولوياتها، في محاولة لخلق نموذج تنموي أكثر قدرة على مواجهة الأزمات العالمية.   مصر والهند.. تحالف صاعد داخل بريكس تكتسب العلاقات المصرية الهندية أهمية متزايدة داخل التكتل، إذ تمثل القاهرة ونيودلهي اثنتين من أقدم الحضارات الإنسانية وأكثرها تأثيرًا في محيطهما الإقليمي.   ومنذ انضمام مصر إلى بريكس، شهد التعاون بين البلدين دفعة قوية شملت قطاعات الصناعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والتعليم العالي، وهو ما يعكس توافقًا متزايدًا بين رؤيتي البلدين تجاه مستقبل التنمية والتعاون الدولي.   وتنظر الهند إلى مصر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا يمتلك موقعًا جغرافيًا استثنائيًا يربط بين أفريقيا والعالم العربي وأوروبا، بينما تمثل السوق الهندية إحدى أكبر الأسواق العالمية وأكثرها ديناميكية وقدرة على استيعاب الاستثمارات والشراكات طويلة الأجل.   بنك التنمية الجديد.. قصة نجاح هندية داخل بريكس ومن أبرز الإنجازات التي تدعم مكانة بريكس عالميًا نجاح بنك التنمية الجديد (NDB) في تمويل عشرات المشروعات التنموية الكبرى، بما يشمل الطاقة النظيفة والبنية التحتية والنقل والمياه والخدمات العامة.   وتدفع الهند بقوة نحو توسيع دور البنك باعتباره أحد أهم أدوات التمويل البديلة للدول النامية، بما يتيح تنفيذ مشروعات استراتيجية دون الاعتماد الكامل على المؤسسات المالية التقليدية، الأمر الذي يعزز الاستقلالية الاقتصادية للدول الأعضاء.   التجارة والاقتصاد الرقمي في قلب الرؤية الهندية تركز نيودلهي خلال رئاستها على رفع معدلات التجارة البينية بين دول بريكس، وتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، بما يسهم في خلق فرص جديدة للنمو والاستثمار.   كما تراهن الهند على خبراتها المتقدمة في التكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي لتقديم نموذج ناجح يمكن للدول الأعضاء الاستفادة منه، خاصة في ظل التحول العالمي المتسارع نحو الاقتصاد المعرفي.   دبلوماسية الشعوب.. الوجه الإنساني للهند ولا تقتصر الرؤية الهندية على الأبعاد الاقتصادية فقط، بل تمتد إلى تعزيز التواصل بين الشعوب من خلال مبادرات ثقافية وتعليمية وتطوعية واسعة النطاق، تؤكد إيمان نيودلهي بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان.   وتعكس مبادرات مثل BRICS Serve اهتمام الهند بإشراك الشباب ورواد الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني في عملية التعاون الدولي، بما يجعل بريكس مشروعًا تنمويًا يلامس حياة المواطنين بشكل مباشر.   نحو قمة تاريخية في نيودلهي ومع استعداد الهند لاستضافة قمة بريكس في سبتمبر 2026، تتجه الأنظار إلى نيودلهي باعتبارها مركزًا للحوار الدولي وصناعة التوافقات الجديدة بين الاقتصادات الناشئة.   وتسعى الهند إلى تحويل القمة المرتقبة إلى محطة مفصلية في مسيرة التكتل، عبر التركيز على نتائج ملموسة تشمل تسهيل التجارة، وتوسيع التمويل التنموي، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقة، ودعم التحول الرقمي، وإعطاء الدول النامية صوتًا أكثر قوة داخل المؤسسات الدولية.   وفي ظل هذه الرؤية الطموحة، تبدو الهند اليوم أكثر من مجرد رئيس دوري لمجموعة بريكس؛ فهي تقدم نفسها كقوة دولية مسؤولة تسعى إلى بناء نظام عالمي أكثر توازنًا وعدالة، مستندة إلى مزيج فريد من الإرث الحضاري العريق، والقوة الاقتصادية المتنامية، والقدرة على بناء الجسور بين الأمم، وهو ما يجعل رئاستها لبريكس واحدة من أكثر المراحل تأثيرًا في تاريخ التكتل منذ تأسيسه.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

المهندس هيثم حسين يشارك في اجتماع لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب.. ويطرح 12 محور كحلاً استراتيجياً لدعم الصناعة والاستثمار والتشغيل

رندة رفعت محمد الجارحي : نعمل وفق مخططات الدوله لتوطين الصناعه.. و”هيثم حسين”: النهضة الصناعية مسؤولية وطنية مشتركة”    أعرب المهندس هيثم حسين رئيس مجلس اداره منظومه “omc” الاقتصادية الصناعيه المستدامه، عن تقديره للمشاركة في الجلسة التي عقدتها لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، بحضور قيادات جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وممثلي الجهات التنفيذية والقطاع الخاص، لمناقشة التحديات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة وآليات دعمها لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. جاء ذلك بناءا على الدعوة الموجه من السيد رئيس مجلس النواب والأمين العام للمجلس ولجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالمجلس برئاسة محمد الجارحي للمهندس هيثم حسين رئيس مجلس اداره مجمع عمال مصر الصناعي المستدام.    “المهندس هيثم حسين يطرح رؤية تنفيذية لحل أزمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة”  وقد أكد المهندس هيثم حسين خلال الجلسة أن التحديات التي تواجه المستثمرين وأصحاب المشروعات لا تقتصر على التمويل فقط، وإنما تشمل تعقيد الإجراءات، وضعف التنسيق بين الجهات المختلفة، وعدم الاستغلال الأمثل للمجمعات الصناعية التي أنشأتها الدولة، وهو ما يتطلب رؤية شاملة وقابلة للتنفيذ.   وأوضح أنه تقدم بورقة عمل متكاملة تستهدف الوصول إلى التشغيل الكامل للمجمعات الصناعية بمحافظات الجمهورية، وتعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية القائمة، وزيادة معدلات الإنتاج والتشغيل، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، ورفع مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي.   “12 حلاً استراتيجياً قدمها المهندس هيثم حسين لدعم الصناعة والتشغيل”    وقد استعرض المهندس هيثم حسين خلال الاجتماع حزمة من الحلول العملية التي تستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أبرزها:   1- تسهيل حصول الشباب على الأراضي الصناعية   من خلال نظام حق الانتفاع وربط المقابل المالي بنسبة من الأرباح بدلاً من القيمة الإيجارية الثابتة، بما يخفف الأعباء المالية في مراحل التشغيل الأولى.   2- توفير حوافز ومنح لشراء خطوط الإنتاج   دعم المستثمرين الجدد في الحصول على المعدات وخطوط الإنتاج الحديثة لزيادة القدرة التنافسية للمصانع.   3- منظومة تشريعية موحدة للمشروعات الإنتاجية الصناعيه.    تطبيق نظام مالي مبسط يعتمد على نسبة ثابتة من الإيرادات تشمل مختلف الالتزامات الحكومية، بما يحد من التعقيدات الإدارية ويشجع الاستثمار.   4- إطلاق صندوق استثماري إنتاجي وطني   برأس مال مقترح يبلغ مليار دولار لدعم المشروعات الصناعية والإنتاجية وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي وتوفير فرص عمل جديدة.   5- إنشاء منطقة صناعية متخصصة لتوطين التكنولوجيا   تستهدف تصنيع خطوط الإنتاج محلياً ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية مع تقديم حوافز استثمارية جاذبة.   6- إعفاءات ضريبية وتأمينية للمشروعات الجديدة   لدعم المصانع والشركات التي يتم تأسيسها خلال السنوات المقبلة وتحفيز الاستثمار الصناعي.   7- إطلاق أكاديمية الصناعة الوطنية   لتأهيل الكوادر الفنية والإدارية وفق أحدث المعايير العالمية وربط التدريب باحتياجات سوق العمل.   8- تأسيس مجلس استشاري للقيادات الصناعية   يضم خبراء الصناعة ورواد الأعمال لإعداد جيل جديد من القيادات القادرة على إدارة المشروعات الإنتاجية الكبرى.   9- حوافز اجتماعية للعمال   من خلال برامج عضوية وخدمات مجتمعية تدعم الاستقرار الوظيفي وتعزز الانتماء للقطاع الصناعي.   10- منظومة حماية طبية وتأمينية للعاملين   توفير مظلة رعاية صحية وتأمينية شاملة للعاملين بالقطاع الصناعي وأسرهم.   11- تطوير منظومة التعليم الفني   عبر تحويل المصانع إلى بيئات تدريب حقيقية للطلاب وربط الشهادات التعليمية بالتدريب العملي والإنتاج الفعلي.   12- استحداث تخصص هندسة إدارة المشروعات الصناعية   لإعداد مهندسين يجمعون بين المعرفة الهندسية والقدرات الإدارية وريادة الأعمال بما يدعم بناء جيل جديد من قادة الصناعة.   “رؤية متكاملة لتشغيل المجمعات الصناعية وتحفيز الاستثمار”  وقد أشار المهندس هيثم حسين إلى أن نجاح هذه المبادرات يتطلب إنشاء منظومة موحدة لحل مشكلات المستثمرين داخل المجمعات الصناعية، وتقديم خدمات التمويل والتدريب والدعم الفني والتسويق من خلال نافذة موحدة، إلى جانب تنظيم لقاءات دورية مع المستثمرين وبناء قاعدة بيانات مركزية تدعم اتخاذ القرار وتسرع عمليات التشغيل.   كما أكد أن الرؤية المقترحة تعتمد على تكامل الأدوار بين الجهات التشغيلية والتمويلية والتنظيمية والتعليمية والرقابية، بما يضمن سرعة التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع بشكل عام.   “هيثم حسين: النهضة الصناعية مسؤولية وطنية مشتركة”  وفي ختام كلمته، وجه المهندس هيثم حسين الشكر إلى السيد النائب محمد الجارحي والسيدة النائبة منى عبدالله وأعضاء لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيداً بحرص مجلس النواب والجهات التنفيذية على معالجة التحديات التي تواجه القطاع.   وعلى هامش الاجتماع، أكد محمد الجارحي، أن تحقيق نهضة صناعية حقيقية وتوطين الإنتاج وزيادة فرص العمل للشباب يمثل قضية أمن قومي ومسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والعمل وفق خطط تنفيذية واضحة وقابلة للتطبيق لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

“مجموعة البداد” تطلق مشروع “مدينة بوتسوانا الجديدة” بوابة إفريقيا إلى مستقبل التجارة والاستثمار

رندة محمد بحضور فخامة الرئيس دوما بوكو، رئيس جمهورية بوتسوانا، أعلنت مجموعة البداد القابضة، المجموعة الإماراتية العالمية المتخصصة في تطوير المشاريع المتكاملة والبنية التحتية والمشاريع سريعة التنفيذ، عن إطلاق مشروع “مدينة بوتسوانا الجديدة” (New Botswana City)، بالشراكة الاستراتيجية مع شركة بوتسوانا للتنمية، الذراع الاستثمارية الرئيسية لحكومة جمهورية بوتسوانا.   وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل رسمي لوضع حجر الأساس، بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والقيادات الاقتصادية وممثلي القطاعين العام والخاص، يتقدمهم سعادة محش سعيد الهاملي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية جنوب إفريقيا والسفير غير المقيم لدى جمهورية بوتسوانا، والدكتور الفطين حسين البداد، مؤسس وشريك ورئيس مجلس إدارة مجموعة البداد القابضة، والسيد أوتينغ كيباتسوي، الرئيس التنفيذي لشركة بوتسوانا للتنمية.   ويمثل المشروع أحد أكبر مشاريع التطوير العمراني والاقتصادي في جمهورية بوتسوانا، حيث يمتد على مساحة 1.24 مليون متر مربع بالقرب من مطار السير سيريتسي خاما الدولي والمناطق الاقتصادية الخاصة في العاصمة غابورون، باستثمارات إجمالية تقدر بنحو 1.9 مليار دولار أمريكي عبر ثلاث مراحل تطوير رئيسية.   ويجسد مشروع “مدينة بوتسوانا الجديدة” رؤية طموحة تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعزيز مكانة بوتسوانا كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار وسياحة الأعمال في القارة الإفريقية.   وتضم المدينة الجديدة “مركز البداد بوتسوانا العالمي للمعارض والمؤتمرات” باعتباره المشروع المحوري والمرحلة الأولى من التطوير، حيث يمتد على مساحة 124 ألف متر مربع باستثمار يتجاوز 292 مليون دولار أمريكي، ليكون واحداً من أكبر وأحدث مراكز المعارض والمؤتمرات في إفريقيا.   كما تضم المدينة 17 مجمعاً سكنياً متكاملاً، يشتمل كل منها على ثلاثة أبراج سكنية، ليصل إجمالي الأبراج إلى 51 برجاً. وتضم كذلك ستة مجمعات تجارية ومكتبية، يتألف كل منها من ثلاثة أبراج مخصصة للأعمال والتجارة، بإجمالي 18 برجاً تجارياً. كما تحتضن المدينة خمسة فنادق عالمية، إلى جانب منطقة بوليفارد متكاملة توفر مزيجاً متنوعاً من متاجر التجزئة والمطاعم والمقاهي ومرافق الترفيه والخدمات.   وعند اكتمال مراحل التطوير، ستوفر المدينة ما يقارب 7,000 وحدة سكنية وأكثر من 3,000 وحدة مكتبية وتجارية، لتصبح واحدة من أكبر الوجهات العمرانية والاستثمارية المتكاملة في جنوب القارة الإفريقية.   وقال فخامة الرئيس دوما بوكو: “يجب أن يقاس نجاح مشروع مدينة بوتسوانا الجديدة بالقيمة التي سيضيفها لبوتسوانا وشعبها.    فهذا المشروع يمثل فرصة حقيقية لتحويل الأصول الوطنية الاستراتيجية إلى قيمة اقتصادية مستدامة، وتعزيز قدرة بوتسوانا على استقطاب الاستثمارات العالمية ضمن أطر واضحة تحقق المنفعة الوطنية وتدعم أهداف التنمية الاقتصادية طويلة الأمد.”   ومن المتوقع أن يسهم المشروع عند اكتمال تشغيله في توفير ما بين 25 ألفاً و37.5 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم الشركات المحلية، وتعزيز المشتريات الوطنية، ونقل المعرفة والمهارات، وزيادة الإيرادات الضريبية، وتنشيط قطاعات الضيافة والتجزئة والخدمات والنقل.   كما صُمم “مركز البداد بوتسوانا العالمي للمعارض والمؤتمرات” لاستضافة أجندة سنوية متواصلة من المعارض الدولية والتجارية والمنتديات الاقتصادية والمؤتمرات المتخصصة والفعاليات المؤسسية والقمم الإقليمية، بما يرسخ مكانة بوتسوانا كمركز رئيسي للأعمال والتجارة والتواصل الدولي في إفريقيا.   وقال الدكتور الفطين حسين البداد، مؤسس وشريك ورئيس مجلس إدارة مجموعة البداد القابضة: “نفخر بإطلاق هذا المشروع الاستراتيجي بالشراكة مع شركة بوتسوانا للتنمية، ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس دوما بوكو وحكومة جمهورية بوتسوانا على ثقتهم ودعمهم لهذه الرؤية الطموحة.   إن مدينة بوتسوانا الجديدة ليست مجرد مشروع تطوير عمراني، بل منصة اقتصادية متكاملة تهدف إلى خلق فرص العمل، واستقطاب الاستثمارات الدولية، ودعم الشركات المحلية، وتعزيز مكانة بوتسوانا كمركز للتجارة والاستثمار والتواصل الدولي في إفريقيا.   ونؤمن بأن هذا المشروع سيشكل بوابة جديدة لمستقبل التجارة والاستثمار في القارة الإفريقية، وسيساهم في تحقيق قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة للأجيال القادمة.”   من جانبه، قال أوتينغ كيباتسوي، الرئيس التنفيذي لشركة بوتسوانا للتنمية: “يمثل هذا المشروع نموذجاً متقدماً للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفرصة لتحويل أصل وطني استراتيجي إلى قيمة اقتصادية قابلة للقياس من خلال توفير فرص العمل، وتعزيز المحتوى المحلي، وتنمية الإيرادات السياحية، وتحفيز النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.”   وتأسست مجموعة البداد القابضة في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، وتعمل اليوم في أكثر من 50 دولة حول العالم ويعمل لديها أكثر من 7,000 موظف.    وخلال أكثر من خمسة عقود، شاركت المجموعة في تطوير وتنفيذ عدد من أبرز المشاريع والفعاليات الدولية، بما في ذلك COP28 دبي وGITEX Africa، إلى جانب تشغيل وإدارة وجهات رائدة للمعارض والمؤتمرات.   وتمتلك المجموعة منشآت صناعية تمتد على مساحة تقارب 1.5 مليون متر مربع، إضافة إلى أربعة أرقام قياسية في موسوعة غينيس العالمية، من بينها تطوير أكثر من 2.5 مليون متر مربع من منشآت الفعاليات واسعة النطاق خلال عام واحد. ما يعكس حجم قدراتها وخبراتها المتراكمة في الأسواق الدولية.   وفي مشروع “مدينة بوتسوانا الجديدة”، ستتولى مجموعة البداد الإشراف على جميع مراحل التطوير، بدءاً من التخطيط الرئيسي والتصميم والتطوير والإنشاء، وصولاً إلى التشغيل والإدارة طويلة الأمد، مستفيدة من شبكتها الدولية الواسعة من المستثمرين والشركاء ومنظمي الفعاليات والمعارض الدولية، بهدف تحويل المدينة الجديدة إلى مركز عالمي للتجارة والاستثمار والتواصل الدولي، وبوابة اقتصادية جديدة تربط إفريقيا بالأسواق العالمية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الحوكمة المالية ودورها في تعزيز ثقة المستثمرين

  بقلم: د. هشام الحسيني محاسب قانوني وخبير مالي   في عالم الأعمال الحديث لم تعد الحوكمة المالية مجرد مجموعة من القواعد والإجراءات التنظيمية، بل أصبحت أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها المؤسسات لتحقيق الاستدامة والنمو وتعزيز ثقة المستثمرين. فمع تزايد التحديات الاقتصادية والتقلبات المالية العالمية، أصبحت الشفافية والمساءلة والإفصاح المالي عوامل حاسمة في تقييم الشركات وقدرتها على جذب الاستثمارات.   وتُعرف الحوكمة المالية بأنها النظام الذي يحدد آليات إدارة الموارد المالية والرقابة عليها، بما يضمن تحقيق التوازن بين مصالح المساهمين والإدارة وأصحاب المصالح الآخرين. كما تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية في اتخاذ القرارات المالية، وتقليل مخاطر الفساد وسوء الإدارة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.   وتلعب الحوكمة المالية دورًا محوريًا في بناء ثقة المستثمرين، حيث تمنحهم قدرًا أكبر من الاطمئنان بشأن سلامة البيانات المالية ودقة المعلومات التي تعلنها الشركات. فعندما تلتزم المؤسسة بمعايير الإفصاح والشفافية، يصبح المستثمر أكثر قدرة على تقييم المخاطر واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة، وهو ما ينعكس إيجابًا على حجم الاستثمارات وتدفق رؤوس الأموال.   كما تسهم الحوكمة المالية في رفع كفاءة الأداء المؤسسي من خلال وجود نظم رقابية فعالة ولجان مراجعة مستقلة وإدارة مخاطر متطورة، الأمر الذي يساعد على اكتشاف المشكلات مبكرًا ومعالجتها قبل أن تتحول إلى أزمات تؤثر على استقرار الشركة أو سمعتها في الأسواق.   ومن ناحية أخرى، أصبحت المؤسسات المالية والبنوك وصناديق الاستثمار تضع مستوى الحوكمة ضمن أهم المعايير التي تعتمد عليها عند تمويل الشركات أو الدخول في شراكات استثمارية معها. فكلما ارتفع مستوى الالتزام بالحوكمة، زادت فرص الحصول على التمويل بشروط أفضل، وانخفضت تكلفة رأس المال.   وفي ظل التوجهات الاقتصادية الحديثة، باتت الحوكمة المالية عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة في الأسواق الناشئة التي تسعى إلى تعزيز تنافسيتها ورفع كفاءة بيئة الأعمال فيها.   إن تعزيز ثقافة الحوكمة المالية داخل المؤسسات لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان الاستقرار المالي وتحقيق النمو المستدام. فالمستثمر يبحث دائمًا عن بيئة أعمال تتسم بالوضوح والعدالة والمصداقية، وهي القيم التي تمثل جوهر الحوكمة المالية وأساس نجاح المؤسسات في المستقبل.   وفي النهاية، يمكن القول إن الحوكمة المالية ليست مجرد أداة للرقابة، وإنما منظومة متكاملة لبناء الثقة وتعزيز المصداقية وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما ينعكس إيجابًا على الشركات والمستثمرين والاقتصاد الوطني ككل.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

القائم بالأعمال الأمريكي يزور الإسكندرية لتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية

    القاهرة – رندة رفعت أجرى القائم بالأعمال للولايات المتحدة الأمريكية، روبرت سيلفرمان، أول زيارة رسمية له إلى مدينة الإسكندرية يومي 7 و8 يونيو، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين الولايات المتحدة وأهالي الإسكندرية، ثاني أكبر مدن مصر من حيث عدد السكان، والذي يتجاوز ستة ملايين نسمة، وأكبر ميناء في البلاد. وقد رافق سعادته زوجته السيدة يونغ-مي سيلفرمان، إلى جانب وفد من سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة. وتضمنت الزيارة لقاءً مع محافظ الإسكندرية، المهندس أيمن عطية، حيث ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري مع الولايات المتحدة ودعم جهود تطوير الموانئ في مصر.   كما شارك القائم بالأعمال في مراسم افتتاح التوسعة الكبرى لمصنع تعبئة شركة كوكاكولا بالإسكندرية، ووقّع مذكرة تفاهم نيابةً عن حكومة الولايات المتحدة لإضفاء الطابع الرسمي على ركن أمريكي تستضيفه مؤسسة أميديست التعليمية بمقرها في الإسكندرية. ويُعد الركن الأمريكي مكتبة ومركزًا للمعلومات مفتوحًا للجمهور، ويعمل به موظفون أمريكيون، ويجسد التزام الولايات المتحدة بالتواصل المباشر مع أهالي الإسكندرية.   وخلال زيارته، التقى القائم بالأعمال بعدد من القيادات الدينية الممثلة للمجتمعات الدينية المختلفة في المدينة، كما زار المتحف اليوناني الروماني ومكتبة الإسكندرية، وهما من أبرز المؤسسات الثقافية التي تربطها علاقات تعاون مع الحكومة الأمريكية.   وقال القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان: «تُعد الإسكندرية أكبر مدينة مطلة على البحر المتوسط، وتتمتع بتاريخ طويل من التجارة جذب على مدى قرون شعوبًا من مختلف أنحاء المنطقة. واليوم، تتحول هذه المدينة والساحل الشمالي لمصر إلى مركز رئيسي للطاقة في شرق البحر المتوسط، مما يجعلها شريكًا طبيعيًا للشركات الأمريكية. وتتطلع زوجتي وأنا إلى العودة قريبًا لزيارة “عروس البحر المتوسط” والبناء على الروابط الاقتصادية والثقافية المتميزة التي تجمع بلدينا».   للمزيد من المعلومات حول الشراكة الأمريكية المصرية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لسفارة الولايات المتحدة في مصر، ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على منصات إنستغرام وفيسبوك وإكس. كما يمكن متابعة القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة X.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الراعي الرسمي للمؤتمر للعام الخامس على التوالي.. «إي فاينانس» تستعرض حلولها المتقدمة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية الخدمات الرقمية خلال مشاركتها في CAISEC 2026

رندة رفعت يحيى الجوهري، رئيس قطاع أمن المعلومات بمجموعة «إي فاينانس»: حلول متقدمة للرصد والاستجابة للتهديدات السيبرانية وتعزيز استمرارية الأعمال للقطاعات الحيوية    تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن التهديدات وسرعة الاستجابة للحوادث السيبرانية..      أعلنت «إي فاينانس» شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية الرائدة ضمن مجموعة «إي فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية، عن مشاركتها في النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض أمن المعلومات والأمن السيبراني CAISEC 2026، بصفتها الراعي الرسمي للمؤتمر للعام الخامس على التوالي، حيث تستعرض أحدث حلولها وتقنياتها وخدماتها المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز حماية البنية الرقمية ورفع جاهزية المؤسسات لمواجهة التهديدات السيبرانية المتنامية.   وتأتي رعاية «إي فاينانس» لقمة CAISEC 2026 في نسختها الأضخم على الإطلاق، تأكيداً على التزامها المتواصل بدعم منظومة الأمن السيبراني والتحول الرقمي في مصر، وتعزيز الثقة في البنية التحتية الرقمية التي تمثل ركيزة أساسية لنمو الاقتصاد الرقمي، وفي ظل الدور الحيوي الذي تؤديه في إدارة وتشغيل منصات رقمية وخدمات مدفوعات حكومية ترتبط بشكل مباشر بقطاعات حيوية تجعل من الأمن السيبراني عنصرًا أساسيًا في تصميم وتشغيل هذه الخدمات.   وتضع «إي فاينانس» قطاع الأمن السيبراني ضمن أولوياتها الاستراتيجية، في إطار توجهها لتعزيز قدراتها السيبرانية من خلال تنفيذ خطط تطوير واستثمار متكاملة، بما يواكب التطورات المتسارعة في مشهد التهديدات الرقمية وتنامي تحديات الأمن السيبراني عالمياً.  وخلال فعاليات المؤتمر، تستعرض الشركة مجموعة من حلولها المتقدمة في مجال الأمن السيبراني، والتي تشمل خدمات الإدارة والكشف والاستجابة للتهديدات السيبرانية (MDR)، وخدمات التحقيقات الجنائية الرقمية والاستجابة للحوادث (DIR).   بالاضافه إلى جانب حلول المنصات الرقمية، وذلك ضمن منظومة متكاملة تستهدف تعزيز حماية البنية الرقمية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية للمؤسسات.   كما تسلط «إي فاينانس» الضوء على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير قدرات الرصد المبكر للتهديدات وتحسين سرعة الاستجابة للحوادث، بما يدعم الانتقال نحو نماذج أمن سيبراني أكثر استباقية وكفاءة في التعامل مع المخاطر المتنامية.   وتشارك «إي فاينانس» كذلك في عدد من الجلسات النقاشية والفعاليات المتخصصة ضمن أعمال القمة، حيث تستعرض خبراتها وتجاربها في مجالات الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الرقمية، إلى جانب المساهمة في مناقشة أبرز التحديات والاتجاهات المستقبلية المرتبطة بأمن المعلومات والمرونة السيبرانية.  وبهذه المناسبة، صرح الأستاذ إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة و العضو المنتدب لمجموعة «إي فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية: «الأمن السيبراني ركيزة أساسية لاستدامة الاقتصاد الرقمي.   خاصة في ظل التطور المتسارع للتهديدات الرقمية وتزايد الاعتماد على الخدمات الإلكترونية. ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير قدراتنا وحلولنا الأمنية بما يواكب المتغيرات المتلاحقة ويعزز قدرة المؤسسات على حماية أصولها الرقمية وضمان استمرارية خدماتها بكفاءة وموثوقية».   وأضاف: «تمثل المشاركة في CAISEC 2026 فرصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الممارسات والتقنيات في مجال الأمن السيبراني، بما يدعم جهود بناء بيئة رقمية أكثر أمناً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية».   ومن جانبه، أكد المهندس يحيى الجوهري، رئيس قطاع أمن المعلومات بمجموعة «إي فاينانس»، أن الشركة تواصل تطوير وتوسيع نطاق خدماتها السيبرانية لتلبية احتياجات مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن الحلول التي تستعرضها خلال القمة تستند إلى أحدث التقنيات العالمية وأفضل الممارسات المتخصصة في مجال حماية البيانات والأنظمة والبنية التحتية الرقمية.   وأضاف أن «إي فاينانس» طورت باقة متكاملة ومتطورة من خدمات الأمن السيبراني، تغطي مختلف القطاعات التي تتعامل معها المجموعة، بما في ذلك الجهات الحكومية والقطاعات الاقتصادية الناشئة التي تتوسع الشركة في تقديم خدماتها لها خلال المرحلة الحالية.   وأوضح أن هذا التحديث يشمل مجموعة من الحلول المبنية على التقنيات الحديثة، بما يعزز قدرة المؤسسات على حماية البيانات والخدمات والبنية التحتية الرقمية، خاصة في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتأمين الصحي والخدمات الرقمية والمدفوعات الإلكترونية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

المنظمة العربية للتنمية الإدارية: المنتدى الثاني لجائزة الشارقة في المالية العامة، الأربعاء القادم باسطنبول

  في إطار المتغيرات الاقتصادية الدولية المتسارعة، وتنامي حدة الأزمات العالمية المتعاقبة التي ألقت بظلالها على الاستقرار المالي والاقتصادي للدول، تبرز المالية العامة كأحد المحاور الرئيسية لضمان صلابة الاقتصادات الوطنية وقدرتها على الصمود في مواجهة الصدمات الخارجية.   وانطلاقا من هذه الرؤية تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية، بالشراكة مع حكومة الشارقة، المنتدى الثاني للمالية العامة” المالية العامة في مواجهة الأزمات العالمية” والذي يهدف إلى تعزيز الحوار الاستراتيجي، وتبادل الخبرات، وبحث أفضل الممارسات والسياسات الكفيلة بتعزيز كفاءة المالية العامة وقدرتها على التكيف مع التحديات العالمية الراهنة والمستقبلية، وذلك خلال الفترة من 10-11 يونيو بمدينة اسطنبول- تركيا.   يشارك في هذا المنتدى نخبة من أصحاب المعالي والسعادة والخبراء وزراء المالية وكبار المسؤولين الحكوميين في وزارات وهيئات المالية والاقتصاد، صناع السياسات الاقتصادية والمالية، وممثلي المؤسسات المالية العربية والإقليمية والدولية.   ويناقش المنتدى على مدار أيامه عدد من القضايا منها، تطورات الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على أوضاع المالية العامة في الدول العربية، دور السياسات المالية في التخفيف من آثار الأزمات العالمية، استدامة الدين العام وإدارته في فترات عدم اليقين الاقتصادي، كفاءة الموازنات العامة وأدوات المرونة والاستجابة المالية، إصلاح سياسات الإنفاق العام ونُظم الدعم والحماية الاجتماعية، الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في دعم الموارد المالية، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية في إدارة المالية العام.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مسندم حاضنة للأمن الغذائي في عُمان عبر مشروعات تنموية واستثمارية 

رندة رفعت في إطار تنفيذ استراتيجية التنمية المتوازنة لكل المحافظات في عُمان للاستفادة من الميزة النسبية لكل واحدة منها، تواصل محافظة مسندم تعزيز حضورها بوصفها إحدى المحافظات الواعدة في قطاع الأمن الغذائي بسلطنة عُمان، مستفيدة من مقوماتها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي وما تشهده من مشروعات تنموية واستثمارية متسارعة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مُستهدفات التنمية المستدامة، إلى جانب دعم منظومة الأمن الغذائي والمائي ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي.   ويمنح الموقع الاستراتيجي لمحافظة مسندم على خطوط الملاحة البحرية العالمية أهمية متزايدة في دعم سلاسل الإمداد الغذائي والتجارة البحرية وتعزيز فرص تصدير المنتجات السمكية والغذائية، بما يسهم في ترسيخ دور المحافظة كمركز داعم للأمن الغذائي البحري على مستوى سلطنة عُمان ودول الخليج.   وهنا تعمل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وتحديداً في مسندم وفق أهداف استراتيجية تركز على إدارة وتنمية الثروات الزراعية والسمكية والموارد المائية بما يضمن استدامتها وتعزيز إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب زيادة فرص الاستثمار في القطاعات الزراعية والسمكية والمائية وتعزيز القيمة المضافة والخدمات المرتبطة بها.   إذ تنفرد مسندم بمزايا استراتيجية جعلتها في مقدمة المحافظات الجاذبة للاستثمارات، خاصة في ظل تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التي تسهم في توفير فرص العمل وتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التنمية الإقليمية بالمحافظة.    ويشهد قطاع الثروة السمكية بالمحافظة نموًّا ملحوظًا في حجم الاستثمارات الاقتصادية المنتجة، حيث تتوزع المشروعات بين مصانع تجهيز وتعبئة وتعليب الأسماك، ومصانع الثلج المستخدمة في حفظ وتجميد الأسماك، إضافة إلى محلات معدات وأجهزة الصيد وورش صيانة القوارب، مبينًا أن هذه المشروعات استفادت من البنية الأساسية التي أنشأتها الوزارة والتسهيلات المقدمة للمستثمرين في القطاع السمكي.   كما تشهد مسندم توسعًا في مشروعات الاستزراع السمكي، مستفيدة من المقومات البيئية والطبيعية التي تتميز بها من خلجان وأخوار ومساحات بحرية واسعة وموارد مائية مناسبة، الأمر الذي يعزز قدرتها على التحول إلى مركز رئيس للاستزراع السمكي في الأقفاص العائمة، خاصة بعد أن أثبتت المسوحات الفنية وجود أكثر من 30 موقعًا ملائمًا لتنفيذ هذه المشروعات في مختلف خلجان وأخوار المحافظة.   ولعل المشروعات الاستثمارية القائمة بمسندم تمثل ركيزة مهمة لدعم الأمن الغذائي وتحفيز الاقتصاد المحلي، حيث تم تنفيذ عدد من المشروعات النوعية من بينها مشروع استزراع الأسماك الزعنفية بالأقفاص العائمة والمشروعات المرتبطة بالقطاع السياحي والغذائي.   وطرحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه عبر منصة “تطوير” حزمة من الفرص الاستثمارية الجديدة خلال عام 2025م بتكلفة استثمارية تتجاوز 10 ملايين ريال عُماني، كما وصلت التكلفة للخطط الاستثمارية لمسندم خلال عام 2026م، إلى 16.6 مليون ريال عُماني.   هذه المشروعات تعزيز استقرار المجتمعات الساحلية والريفية ودعم سلاسل الإمداد الغذائي ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي من عدد من المنتجات الغذائية.   ووفق المؤشرات الاستثمارية وحجم المشروعات الجاري تنفيذها، فإن مسندم تتجه نحو بناء منظومة إنتاج غذائي متكاملة تقوم على تنويع مصادر الغذاء وتعزيز الصناعات المرتبطة بالقطاعات الزراعية والسمكية والمائية، بما يدعم استقرار سلاسل الإمداد ويرفع إسهام المحافظة في تحقيق الاكتفاء الذاتي على المستوى الوطني.   بما ينسجم مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040” الرامية إلى بناء منظومة غذائية مستدامة وتعزيز قدرة سلطنة عُمان على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالغذاء.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سلطنة ُعُمان وشل تحتفلان بـ 100 عام من العلاقات والشراكة في قطاع الطاقة

رندة رفعت احتفلت شركة شل بمرور مائة عام على انطلاق علاقاتها مع سلطنة عُمان على هامش المؤتمر السادس لشبكة خريجي شل، الذي أُقيم في قصر كاستيل أود فاس بمدينة فازينير، بحضور عدد من القيادات والخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة.   وألقى السّفير الدّكتور الشّيخ عبدالله بن سالم الحارثي كلمة بهذه المناسبة بعنوان: “سلطنة عُمان وشركة شل: الصداقة والتغيير والثقة”، استعرض خلالها أبرز ملامح رؤية “عُمان 2040″، وما تحقق من تقدّم في مجالات التنويع الاقتصادي، والتحول نحو الطاقة المتجدّدة، والهيدروجين الأخضر، إلى جانب المكانة المتنامية التي تحظى بها سلطنة عُمان على المستويين الإقليمي والدولي.   وتناول المتحدثون خلال الفعالية العلاقات التاريخية التي تربط بين سلطنة عُمان وشركة شل، والدور الذي اضطلعت به الشركة على مدى العقود الماضية في دعم وتطوير قطاع الطاقة بسلطنة عُمان مؤكّدين على أهمية هذه الشراكة الممتدة في مواكبة التحوّلات المستقبلية التي يشهدها القطاع.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!