خمسة سياحة

مصر تستضيف المؤتمر الإقليمي الأول حول “مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في التحقيقات المعنية بجرائم الفن والآثار” بالمتحف القومي للحضارة المصرية

كتبت – رندة رفعت شارك الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، صباح اليوم، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي الأول حول “مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في التحقيقات المعنية بجرائم الفن والآثار،” و الذي نظمه وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في مصر بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، و ذلك بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط, بحضور المستشار أحمد خليل رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في مصر، السفير كريستيان بيرجر سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، و نائب وزير السياحة و الآثار و المشرف العام على إدارة الآثار المستردة و المشرف على إدارة التعاون الدولي و الاتفاقات و المستشار القانوني للوزارة و عدد من الخبراء المتخصصون والأكاديميون في مجال التراث و الممتلكات الثقافية، ونهب الآثار و انفاذ القانون من مختلف أنحاء العالم. واستهل وزير السياحة والآثار كلمته بالترحيب بالسادة الحضور في مصر أرض الحضارة والتاريخ، متوجها بالشكر إلى المستشار/ أحمد سعيد خليل رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على دعوته الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر والذي يتناول قضية تتعلق بأحد الملفات التي تهتم بها مصر بصفة عامة ووزارة السياحة والآثار بصفة خاصة، كما أثنى على فكرة المؤتمر والهدف من انعقاده، و اختيار المتحف القومي للحضارة المصرية ليكون مقراً لفعالياته، لافتا إلى أن هذا المتحف قد تم إنشائه من خلال مشروع تعاون بين الحكومة المصرية ومنظمة اليونسكو، والذي اتاح لزائريه الاستمتاع برحلة عبر العصور المختلفة للحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى تاريخنا المعاصر. كما أشار وزير السياحة والآثار، إلى ما توليه الدولة المصرية من اهتمام غير مسبوق لإعلاء قيمة ممتلكاتها الثقافية وزيادة وتعميق الوعى بقيمة إرثها الحضاري حيث قامت في السنوات الأخيرة بتخصيص ميزانية ضخمة وغير مسبوقة لمجال الآثار والمتاحف، حيث تم افتتاح عدد من المتاحف مثل المتحف القومي للحضارة المصرية وجارى الانتهاء من أعمال المتحف المصري الكبير، كما تم ترميم عدد من المتاحف الأخرى، بالإضافة إلى أعمال ترميم وصيانة الآثار من مختلف العصور سواء الإسلامية أو القبطية أو اليهودية، حيث شرف هذا المتحف الذى أسس بتمويل مصري خالص بافتتاحه من فخامة السيد رئيس الجمهورية في أبريل 2021، تزامناً مع إقامة فعالية موكب نقل المومياوات الملكية، و التي استقرت في إحدى قاعاته. وخلال كلمته، أكد الوزير على أن الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية يعد واحد من أهم التحديات التي تواجه مصر، شأنها في ذلك شأن دول عديدة من أصحاب الحضارات القديمة على مستوى العالم. وإنه ليس بخفىٍ على أحد أن سوق الفن والآثار، إلى جانب كونه ساحة للتداول غير المشروع للممتلكات الثقافية، فإنه يعد أيضاً ساحة مثالية لغسل الأموال، مشيرًا إلى أنه وفقاً لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، فإن ذلك السوق الذي يشهد تداولاً للواردات غير القانونية والأعمال المزيفة قد يجلب مليارات من الدولارات سنوياً، وتتم فيه عمليات غير مشروعة من عصابات الجريمة المنظمة وتعد ارتكاباً لجرائم عابرة للحدود. فجزء كبير من هذه الأموال يستند إلى غسل الأموال والجرائم المالية الأخرى، مشيراً إلى دور أجهزة دولية مثل مجلس الأمن الذي قام بتوجيه عناية الدول الأعضاء إلى تنامى ظاهرة قيام الكيانات والتنظيمات والجماعات الإرهابية بالحصول على إيرادات من مباشرة أعمال التنقيب غير المشروع، ونهب وتهريب التراث الثقافي بمختلف أنواعه، بصور مباشرة أو غير مباشرة من مواقع أثرية ومتاحف ومكتبات ومحفوظات، لتستخدم في دعم جهود التجنيد وتعزيز القدرات في مجال تنفيذ العمليات والهجمات الإرهابية. و قد حث المجلس الدول على اتخاذ التدابير المناسبة لمنع الإتجار بالممتلكات الثقافية وحظر التجارة عبر الحدود، وتسليط الضوء على التجارة غير المشروعة في الممتلكات الثقافية عن طريق شبكة الإنترنت ودورها في تيسير الأعمال الإرهابية، وأهمية التعاون الدولي في هذا الشأن. كما حثت منظمة اليونسكو والإنتربول والمنظمات الدولية الأخرى على تقديم التعاون والدعم في هذا الشأن، وتفعيل استراتيجية مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية في ظل الاتفاقية ذات الصلة. وأشار إلى أنه على الصعيد الوطني، فإن دستور الدولة الصادر في 2014 يعكس أيضاً مدى الاهتمام الفائق الذى توليه مصر بآثارها وتراثها الحضاري والثقافي، حيث تم تناول ذلك في عدد من مواد الدستور للتأكيد على اعتبار تراث مصر الحضاري الثقافي، المادي والمعنوي، بجميع تنوعاته ثروة قومية وإنسانية، وعلى التزام الدولة بحماية الآثار والحفاظ عليها، وصيانتها، واسترداد ما استُولى عليه منها، وكذلك حظر إهداء أو مبادلة أي شيء منها، واعتبار الاعتداء عليها والإتجار فيها جريمة لا تسقط بالتقادم. وأوضح الوزير إلى أنه قد شرَّعت الدولة القوانين التي من شأنها تعمل على حماية الآثار وصيانتها والحفاظ عليها، مشيرًا إلى إن القانون المعمول به حالياً وهو قانون حماية الآثار الصادر بالقانون رقم 117 لسنة 1983، الذى حظر لأول مرة الإتجار في الآثار من تاريخ العمل بالقانون، و تعديلاته خلال أعوام 1991، 2010، 2018، 2020، مشيرًا إلى أبرز التعديلات التي طرأت على القانون في السنوات القليلة الماضية منها تشديد العقوبات على من تثبت إدانته بارتكاب الجرائم المنصوص عليها بالقانون، استحداث نماذج إجرامية جديدة لسد جميع الثغرات التي أسفر عنها تطبيق القانون، فرض عقوبات كبيرة وغرامات مالية كبيرة على كل من حاز أو أحرز أو باع أثراً أو جزء من أثر خارج جمهورية مصر العربية، ما لم يكن بحوزته مستند رسمي يفيد خروجه من مصر بطريقة مشروعة. وأكد على أنه الدولة المصرية وقعت على معظم الاتفاقيات الدولية ذات الصلة منها اتفاقية لاهاى لحماية الملكية الثقافية في حالة نشوب نزاع مسلح وبروتوكوليها (1954 ، 1999)، و اتفاقية اليونسكو بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية و التي مر عليها 50 عاما، و اتفاقية اليونسكو لحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي، الاتفاقية المعتمدة من اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافي غير المادي، و اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد عام 2003. وأضاف الوزير أن مصر قامت بتوقيع عددٍ كبير من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم مع كثير من دول الاتحاد الأوروبي، ودول عربية ودول من أمريكا الشمالية واللاتينية في مجال مكافحة تهريب الآثار واستردادها، بالإضافة إلى تشكيل اللجنة القومية لاسترداد الآثار المهربة أو التي خرجت بطرق غير مشروعة، بالتنسيق بين الجهات المعنية و النيابة العامة المصرية بهذا الشأن. واستطرد حديثه حول نجاح الدولة على مدار السنوات الأخيرة من استرداد آلاف القطع الأثرية والعملات المعدنية من دول للاتحاد الأوروبي مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا وسويسرا وبلجيكا وهولندا والنمسا والدنمارك وقبرص، ومن دول عربية مثل لبنان والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، ودول من الأمريكتين و وكندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية. ولعل من أبرز النماذج هو نجاح مصر بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون بالولايات المتحدة الأمريكية فى استرداد تابوت نجم عنخ المذهب الذى كان قد تم شراؤه بأوراق ثبوتية مزورة، والذي يشهد هذا المتحف عرض هذه التحفة الفنية،

اقرأ المزيد »

بمناسبة إعلان مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد أول مدينة صديقة للبيئة في مصر تعرف على المقومات السياحية والأثرية بها

تعتبر مدينة الخارجة نموذجا مثاليا للسياحة البيئية حيث تتمتع بمقومات طبيعية خلابة مثل الكثبان الرملية والهدوء والاسترخاء بالإضافة إلى الفنادق والمنشآت السياحية المبنية بمواد بناء مميزة، كما تتبنى المدينة مشروع الأسر المنتجة لزراعة الأسطح. تقع مدينة الخارجة علي بعد 232كم جنوب غرب أسيوط وهي عاصمة محافظة الوادي الجديد وكانت تعرف قديما بالواحة العظمي حيث كانت تشغل منخفضاً كبيراً في الصحراء وتتميز المدينة بالعديد من المقومات السياحية والأثرية. تضم مدينة الخارجة عددا من المواقع الأثرية من مختلف العصور منها ستة مواقع مفتوحة للزيارة و متحف وهي: –معبد هيبس: شيد من الحجر الرملي ويعتقد أنه أسس في عهد الملكين بسماتيك الثانى وواح إيب رع “إبريس” واستكمل البناء والنقوش الملكين داريوس الأول وأخوريس.كرس المعبد لعبادة الثالوث الطيبى “آمون وموت وخونسو ” والثالوث العام ” أوزير وحورس وإيزيس “، ويتكون المعبد من مرسى، بوابه رومانية، طريق الكباش، بوابة بطلمية، بوابة فارسية، البرتيكو، صالة الأعمدة، الصالة المستعرضة، صالة قدس الأقداس، قدس الأقداس، والماميزى.تم افتتاح المعبد في عام 2015 بعد الإنتهاء من مشروع ترميمه. معبد الناضورة: يقع على بعد 3كم شمال الخارجة، على ربوة عالية ترتفع حوالي75م عن سطح الأرض، وجاءت تسمية بالناضورة حيث كان يستخدم كنقطة مراقبة للقوافل المارة فى العصور القديمة على درب الأربعين.كرس المعبد لعبادة المعبود خونسو، وتم بناؤه في عهد الأباطرة هادريان وانتنيوس بيوس من العصر الرومانى، و هو يتكون من مبنى من الحجر الرملي تحيط به أسوار من الطوب اللبن. معبد الغويطة: عبارة عن مبنى من الحجر الرملي تحيط به أسوار من الطوب اللبن، كرس لعبادة الثالوث المقدس آمون وموت وخونسو ويتكون من ثلاث صالات تنتهي بمقصورة قدس الأقداس والتى ترجع للأسرة 27. أما باقي أجزاء المعبد فترجع إلى العصر البطلمي. معبد قصر الزيان: تم بنائه عام 138 م في العام الثالث من حكم الإمبراطور الروماني “أنتنيوس بيوس” لعبادة المعبود “آمون هبت” سيد مدينة الخارجة في العصور المصرية القديمة. معبد دوش: عبارة عن مبني من الحجر الرملي يحيط به سور من الطوب اللبن وقلعة كانت مشيدة من أربعة طوابق. شيد في عهد الأباطرة الرومان: دوميتان وتراجان وهادريان، و كرس لعبادة الثالوث المقدس “سرابيس وإيزيس وحربوقراط”. -جبانة البجوات:ترجع لما بين القرنين 2 م و 7 م، وتقع على بعد 6كم شمال مدينة الخارجة، وقد أطلق عليها اسم “البجوات” بسبب الطراز المعماري المتبع في تغطية معظم مبانيها بقباب ونظرا لنطق كلمة “القبوات” بلهجة أهل الواحات فكانت تنطق بكلمة البجوات وهو المسمى الحالي لهذه المنطقة.كانت البجوات هي الجبانة الرئيسية في الخارجة خلال العصور المصرية القديمة واستمرت حتى العصر القبطي.تتكون جبانة البجوات من 263 مزار ذات طرز معمارية مختلفة ومميزة تظهر مهارة الفنان المصري في تصوير مجموعة من الموضوعات من الكتاب المقدس على أسقفها بطريقة الفريسكو. متحف الوادي الجديد: تم بناءه على مساحة 3150‏‎ ‎م2، ويتكون من مبنى من ثلاث طوابق، يضم 4087 قطعة أثرية ما بين معروض ومخزن يرجع تاريخها من بداية ‏عصر ما قبل التاريخ حتى عصر أسرة محمد علي. من أهم هذه القطع تلك التي ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ، ‏و مجموعة نادرة من التماثيل واللوحات الجنائزية التي تخص حكام الواحات، ‏ومجموعة أخرى من تماثيل الآلهة وأدوات الكتابة و الحلي والتمائم ‏ولوحات جدارية، بالإضافة إلى محتويات مقبرة حاكم الواحات قديمًا خنت كا والتي عثر ‏عليها بمنطقة بلاط الأثرية. كما يضم مجموعة من الأقنعة والتوابيت الآدمية من ‏الخشب و ‏مجموعة من الطيور والحيوانات المحنطة و الأيقونات والمسارج ‏والأخشاب القبطية، ومجموعة من المشكاوات والآيات القرآنية على الأخشاب والورق والرق ‏ومجموعة من الخزف والأواني وشبابيك القلل والأسلحة والأطباق.‏ وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يلتقي رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار

استقبل،اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، النائبة Catherine Morin-Desailly رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار. وقد حضر اللقاء، السفير عاصم حنفي الصيفي مساعد وزير الخارجية للشئون البرلمانية، والوزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة السياحة والآثار، والوفد المرافق لرئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى. واستهل الدكتور خالد العناني اللقاء بالترحيب بالنائبة Catherine Morin-Desailly وبالسادة الحضور، مستعرضًا الوضع السياحي الراهن بالمقصد السياحي المصري وأبرز المستجدات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر، ومعدلات الحركة السياحية الوافدة من فرنسا بصفة خاصة، وباقي دول العالم بصفة عامة، كما أشار إلى الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة الحركة السياحة الوافدة إلى مصر من الأسواق المختلفة لمعدلاتها. كما أشار الوزير إلى زيارته للعاصمة الفرنسية باريس في أكتوبر الماضي خلال مشاركة الوزارة في فعاليات الدورة الأربعين للمعرض السياحي الدولي ” IFTM TOP RESA” حيث عقد عدد من اللقاءات المهنية التقى خلالها برئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسية وبعدد من كبار منظمي الرحلات في السوق الفرنسي لمناقشة سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من هذا السوق. كما تطرق اللقاء لبحث سبل التعاون بين البلدين لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من فرنسا إلى مصر، بالإضافة إلى مناقشة أوجه التعاون مع السلطات الفرنسية لاسترداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية. ومن جانبها، أعربت رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى عن سعادتها بهذا اللقاء، مشيرة إلى علاقات الصداقة الوطيدة التي تربط بين البلدين وعلاقات التعاون المثمرة في جميع المجالات وخاصة السياحة والآثار. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

الادارة العامة للاثار المستردة تبحث اجراءات استرداد مجموعة من القطع الأثرية التى تنتمى للحضارة المصرية

في إطار الأولوية القصوى التى توليها الدولة المصرية للملف الخاص بإسترداد الآثار المصرية المهربة وإعادتها إلى أرض الوطن، والجهود التى تبذلها وزارتى السياحة والآثار والخارجية في هذا الصدد، سافر إلى دولة سويسرا الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة، والمستشار أدهم الجنزوري المستشار القانوني لوزير السياحة والآثار لشئون المتحف المصري الكبير خلال الفترة من 29 مايو إلى 2 يونيو 2022، حيث تم عقد لقاء فني على مستوى الخبراء مع مديرة الإدارة المعنية بالنقل الدولي للممتلكات الثقافية بمكتب الثقافة الفيدرالي بحضور السفير وائل جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الإتحاد السويسري وممثلين من الأجهزة الفيدرالية المختلفة من بينهم وزارة الخارجية السويسرية ومكتب العدل الفيدرالي ومكتب النائب العام بكانتون زيورخ لبحث ملف استرداد الآثار المصرية المهربة وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الإتجار غير المشروع للآثار، وذلك في ضوء الاتفاقية الموقعة بين البلدين في عام 2010 بشأن منع استيراد ونقل القطع الأثرية بطرق غير مشروعة وإعادتها إلى موطنها الأصلي. كما تم بحث كافة السبل المتاحة والممكنة لدفع وتيرة الإجراءات الخاصة باسترداد الآثار المصرية المهربة إلى سويسرا والعمل علي إعادة أية قطعة أثرية يثبت حروجها من مصر بطريقة غير شرعية. وأشار شعبان عبد الجواد إلى أنه جارى الترتيب لإستعادة مجموعة من القطع الأثرية التى تنتمى للحضارة المصرية القديمة سبق وأن تسلمها السفير وائل جاد، من مكتب الثقافة الفيدرالي في أغسطس 2021. وتشمل هذه القطع جزء من تمثال سيدة من الألباستر، قطعة حجرية عليها نحت يمثل جزء من المعبود بس، غطاء لإناء كانوبي من الحجر ممثل بالشكل الآدمي، تمثال أبو الهول من الحجر، لوحة من الحجر عليها نقوش تمثل بعض الشخصيات والكتابات، لوحة من الحجر منفذ عليها بعض المناظر، إناء من الألباستر اسطواني الشكل. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

الغردقة تستقبل رحلات من مطار كاتوفشكى

-مطار الغردقة الدولي يستقبل أولى الرحلات الجوية القادمة من مطار” كاتوفشكى” ببولندا .. ومطار مرسى مطروح الدولي يستقبل أولى الرحلات الشارتر القادمة من بولندا فى ضوء تنشيط الحركة الجوية والسياحية التى تشهدها مطارات المدن السياحية المصرية، وطلب الكثير من شركات الطيران العالمية تشغيل رحلات جوية إلى المدن السياحية المصرية، استقبل اليوم، مطار  الغردقة الدولي أولى الرحلات الجوية التابعة لشركة Buzz airline البولندية القادمة من مطار “كاتوفشكى” بدولة بولندا، وعلى متنها ١٩٠ راكب ومن المقرر تسيير رحلتين  أسبوعيا، كما استقبل مطار مرسى مطروح الدولي أولى رحلات شركة  smart wings القادمة من بولندا. وقد تم استقبال الطائرتين برش المياة كتقليد دولى متبع عند استقبال أول رحلة للمطار، كما قام فريق من العلاقات العامة بمطاري الغردقة ومرسى مطروح باستقبال الركاب وإنهاء إجراءات وصولهم بسهولة ويسر، كما قام أعضاء مكتبي الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بالغردقة ومطروح بالترحيب بالسائحين وطاقم الطائرتين واستقبالهم بالورود وتوزيع النشرات والمواد الدعائية عن المدن السياحية المصرية، كما تم استقبالهم بفرق من الفلكلور الشعبي وتوزيع الهدايا التذكارية عليهم. كما بدأت شركة LOT Polish Airlines الناقل الوطني البولندي أول أمس تسيير رحلاتها من مطار وارسو ببولندا إلي مطار القاهرة الدولي بواقع 5 رحلات أسبوعية منتظمة، كما بدأت اليوم شركة Ryanair Holdings تشغيل رحلاتها من مطارات وارسو وكاتوفيسك إلى مطار الغردقة الدولي بواقع رحلتين أسبوعيا علي أن يتم زيادتها تدريجيًا.وزارتي السياحة والآثار والطيران المدني

اقرأ المزيد »

إضافة موقعين ومتحفين أثريين إلى منظومة التذاكر الإلكترونية

٢٢ موقع ومتحف أثري تعمل بنظام الحجز الإلكتروني بدأت وزارة السياحة والآثار، اعتبارا من أمس الأربعاء، في تشغيل نظام التذاكر الإلكترونية بمتحفي التحنيط والأقصر للفن القديم بالأقصر، ومعبد إسنا بالأقصر، ومعبد دندرة بقنا، وذلك في إطار خطة الوزارة للتحول الرقمي، ووضع منظومة إلكترونية متكاملة لدخول كافة المناطق الأثرية والمتاحف المفتوحة للزيارة بمختلف أنحاء الجمهورية. وأوضح الدكتور خالد شريف مساعد وزير السياحة والآثار للتحول الرقمي، ان خطة الوزارة للتحول الرقمي تستهدف تفعيل المنظومة الإلكترونية في ٣٠ موقع ومتحف أثري مفتوحة للزيارة، والتي من المقرر أن يتم تنفيذها بشكل كامل بحلول نهاية عام ٢٠٢٢. وأضاف د. خالد شريف أن تشغيل منظومة التذاكر الإلكترونية سيساهم بشكل كبير في تحسين تجربة الزائرين من المصريين والسائحين أثناء زياتهم وإسراع عملية دخول المتاحف والمواقع الأثرية وجعلها أكثر سهولة ويسر، كما سيعمل في الوقت ذاته على معرفة أعداد الزائرين بشكل دقيق بما يساهم في إحكام الرقابة على عملية الدخول والخروج ومنع استخدام تذاكر مزورة، وكذلك تيسيير أعمال الحصر والإحصائيات التي تجريها الوزارة للوقوف على حركة السياحة الوافدة إلى المتاحف والمواقع الأثرية. وأكد د. خالد شريف على أن مشروعات التحول الرقمي التي تقوم بها الوزارة تساهم في رفع كفاءة وقدرات العاملين بشبابيك دفع التذاكر والتحصيل وتعريفهم بأنظمة التكنولوجيا الحديثة. ومن جانبه أكد المهندس إسلام مأمون مدير الشركة القائمة على تنفيذ المشروع، على ان الشركة تبذل قصارى جهدها لتوفير كافة المتطلبات لتنفيذ المشروع طبقا للخطة الزمنية الموضوع من قبل الوزارة وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يشارك في الاحتفال بالعيد القومي لإيطاليا

شارك، مساء اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار في الاحتفال الذي أقامته سفارة إيطاليا بالقاهرة بمناسبة الذكرى ال ٧٦ للعيد القومي لدولة إيطاليا. وقد حضر الاحتفال الدكتور علي مصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، وعدد من سفراء الدول الأجنبية بمصر، ومجموعة من أعضاء مجلس النواب المصري والشخصيات العامة. وخلال الاحتفال، ألقى السيد Michele Quaroni سفير دولة إيطاليا بالقاهرة كلمة تحدث خلالها عن العلاقات التي تربط بين مصر وإيطاليا في العديد من المجالات والتي من بينها السياحة والآثار و التعليم. تجدر الإشارة إلى أن وزير السياحة والآثار كان قد التقى في شهر أبريل الماضي بسفير دولة إيطاليا بالقاهرة، ورئيس اتحاد شركات السياحة الإيطالية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال السياحة ودفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من إيطاليا.كما شاركت الوزارة مؤخرا في معرض ميلانو السياحي الدولي BIT الذي أُقيم فى أبريل الماضي بمدينة ميلانو بإيطاليا والذي يعد من أهم المعارض المهنية بالسوق الإيطالي.وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

وزيري: الكشف عن أول وأكبر خبيئة تماثيل برونزية بجبانة البوباسطيون بسقارة

١٥٠ تمثال برونزي لآلهة مصرية قديمة ٢٥٠ تابوت خشبي ملون مغلق يحتوي علي مومياوات نجحت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة الحيوانات المقدسة (البوباسطيون) بمنطقة آثار سقارة في الكشف عن أول وأكبر خبيئة بالموقع تعود إلى العصر المتأخر، وذلك أثناء أعمال موسم الحفائر الرابع للبعثة. وأوضح د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة أن الخبيئة المكتشفة تضم 150 تمثال من البرونز مختلف الأحجام لعدد من المعبودات المصرية القديمة منها أنوبيس، آمون مين، أوزير، إيزيس، نفرتوم، باستت، وحتحور، بالإضافة إلى مجموعة من الأواني البرونزية الخاصة بطقوس المعبودة إيزيس مثل الصلاصل، فضلا عن تمثال برونزي للمهندس إيمحتب بدون رأس غاية في الدقة والجمال. وأضاف أن البعثة تمكنت أيضا من الكشف عن مجموعة جديدة من آبار الدفن عثر بداخلها علي مجموعة من ٢٥٠ تابوت خشبي ملون من العصر المتأخر، حوالى 500 ق.م، مغلقة وبداخلها مومياوات بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى مجموعة من التمائم وتماثيل خشبية بعضها مذهب الوجه وصناديق خشبية ملونة. وأشار الدكتور مصطفي وزيري أن أعمال الحفائر داخل أحد آبار الدفن المكتشفة أسفرت عن الكشف عن تابوت به بردية بحالة جيدة من الحفظ ربما تحتوي على فصول من كتاب الموتى، وأنه تم نقلها لمعامل الترميم بالمتحف المصري بالتحرير للتعقيم والترطيب ودراستها ومعرفة ما تحتويه من نصوص. وقد عثرت البعثة أيضا على تمثالين خشبيين ملونين ذو وجه مذهب، في حالة جيدة من الحفظ، للإلهتين إيزيس ونفتيس في وضع النائحات، بالإضافة إلى العثور على دفنة من الدولة الحديثة حوالى 1500 ق.م، بها عديد من أدوات الزينة مثل مرآة من البرونز ومجموعة من الاساور، العقود والأقراط ومكاحل بها المراود الخاصة بها وأدوات من النحاس خاصة بالحياة اليومية. تجدر الإشارة إلى أن البعثة الأثرية المصرية بدأت عملها بالموقع منذ عام 2018 حيث نجحت في الكشف عن المقبرة الفريدة لكاهن الأسرة الخامسة“واحتى”، بالاضافة إلى 7 مقابر صخرية منها ثلاث مقابر من الدولة الحديثة وأربعة مقابر من الدولة القديمة، وواجهة مقبرة من الدولة القديمة، بالإضافة إلى الكشف عن أكثر من ألف تميمة من الفيانس وعشرات من تماثيل القطط الخشبية ومومياوات قطط وتماثيل خشبية وموياوات لحيوانات. كما نجحت البعثة في عام 2020 في الكشف عن أكثر من 100 تابوت خشبي مغلق بحالتهم الأولى من العصر المتأخر داخل آبار للدفن، و 40 تمثالا لإله جبانة سقارة بتاح سوكر بأجزاء مذهبة و 20 صندوقا خشبيا للإله حورس. وقد تم تصنيف هذا الكشف كواحد ضمن أهم عشرة اكتشافات أثرية لعام 2020 والأكثر جذبا للأنظار طبقا لمجلة الآثار الأمريكية Archaeology magasine. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

لأول مرة فى مصر : وزيرا البيئة والسياحة والآثار يطلقان مشروع ” نحو التنمية الخضراء لقطاع السياحة”

المشروع يهدف إلى تحقيق تنمية صديقة للبيئة بالقطاع السياحى الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار يطلقا اليوم مشروع ” نحو التنمية الخضراء لقطاع السياحة” وذلك بحضور السيد أليساندرو فراكاسيتي الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فى مصر و عدد من ممثلى السفراء وأصحاب المصلحة في صناعة السياحة ووسائل الإعلام الدولية. ويعد هذا المشروع الأول من نوعه في مصر والذى يهدف الى تحسين أداء واستدامة السياحة بما يتماشى مع استراتيجية مصر 2030 كما يعد أيضاً ضمن استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر المناخ COP 27 ، المزمع عقده نوفمبر القادم بمدينة شرم الشيخ. قد تم إعداد هذا المشروع من قبل مشروع دمج التنوع البيولوجى بالسياحة فى مصر التابع للوزارة والذى ينفذ من خلال جهاز شئون البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بتمويل من مرفق البيئة العالمية (GEF) ، وكذلك ضمن مبادرة الرئاسية للوعى البيئى” اتحضر للأخضر” وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وعدد من الوزارات والمحافظات المعنية. وقد تم استعراض خمس مخرجات رئيسية للمشروع لتحقيق التنمية الخضراء و الصديقة للبيئة فى القطاع السياحي والتى تشمل إعداد الدليل الارشادي لأفضل الممارسات الصديقة للبيئة بالقطاع الفندقي للمساعدة في زيادة تطبيق تدابير بيئية يسهل تطبيقها وتضمن الوفر للقائمين على الادارة. كما تم لأول مرة تطوير البوابة المصرية للسياحة المستدامة كأداة عبر الإنترنت مخصصة لمتخصصي الضيافة وخبراء السياحة والقطاع الخاص كذلك اتحاد السياحة المصري كشركاء رئيسين فى دمج حماية البيئة بالانشطة السياحية . كما تم إطلاق الدليل الارشادى لأفضل الممارسات البيئية في المطاعم السياحية لتكون أكثر استدامة وفعالية من حيث التكلفة بالإضافة إلى الدليل الارشادي للنزل البيئية تمهيداً لإعداد آلية للترخيص من قبل وزارة السياحة والآثار مما يعد الخطوة الاولى من نوعها لتنظيم سوق السياحة البيئية فى مصر وزيادة الاستثمارات بالمحميات الطبيعية وخارجها، علاوة على إطلاق حملة القائمة الخضراء، والتى تهدف الي زيادة وعي السائحين بالفنادق البيئية والمنشات السياحية الحاملة للعلامات البيئية وكذلك المنتجات التي اعتمدت معايير بيئية واجتماعية سليمة والبديلة للمنتجات ذات التأثير السيء على البيئة مما يبرز دور الحكومة المصرية فى دعم السياحة البيئية. وسيتم ذلك من خلال نشر القائمة الخضراء على موقع إيكو إيجيبت وتنظيم حملة ترويجية على وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 3-4 شهور وكذلك الفيلم الترويجي للحملة والمخطط عرضة بجميع الفنادق ومراكز الغطس. جديراً بالذكر أن حملة إيكو ايجيبت (ECO Egypt) أول حملة وطنية للترويج للسياحة البيئية، بهدف إلقاء الضوء علي المحميات الطبيعية وتطويرها ودعم السياحة البيئية بها بما يضمن صون الموارد الطبيعية، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى ومشروع دمج التنوع البيولوجى فى السياحة للبحث عن أفضل الطرق للدفع بالسياحة البيئية، والمساعدة على إعطاء قيمة مضافة لصون الموارد الطبيعية فى الأنشطة السياحية. وزارتي البيئة والسياحة والآثار

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!