الدين و الحياة

لماذا لم يناد ربنا نبيه محمد باسمه يا محمد في القرآن كما نادى سائر الأنبياء؟

كتبت- سوسن سحابفتراه يقول ،يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنةيا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك .يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا .يا موسى إنى أنا اللهيا عيسى إنى متوفيك ورافعك إِلَيَّيا زكريا إنا نبشرك بغلاميا يحيى خذ الكتاب بقوة وقال لحبيبنا محمد صلى الله عيه وسلميا أيها النبى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرايا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر . ونادى عليه بصفتهيا أيها المدثر قم فأنذر .يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا . وما ذكر اسمه مجردأ إلا وقرنه بصفة النبوة والرسالة ،،،محمد رسول الله .وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل .ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله . ثم تأتى الآيات التى يبين فيها ربنا قدر نبينا فيقول جلا وعلا ؛؛؛مبينا أنه زكّاه فى عقله، فقال : ما ضل صاحبكم وما غوى .زكاه فى بصره ،، فقال : ما زاغ البصر وما طغى .زكاه فى صدقه ،، فقال : وما ينطق عن الهوى .زكاه فى مُعلمه ،، فقال : علمه شديد القوى .زكاه فى صدره ،، فقال : ألم نشرح لك صدرك .زكاه فى طهره ،، فقال : ووضعنا عنك وزرك .زكاه فى ذِكْرِه ،، فقال : ورفعنا لك ذِكرك .زكاه فى حلمه ،، فقال : بالمؤمنين رؤوف رحيم .زكاه كله ،، فقال جلا وعلا : وإنك لعلى خلق عظيم . قال العلامة الرازي في تفسيره مفاتيح الغيبالله اعطي نبينا صفتين من صفاته وهي الرأفة والرحمة ( رؤوف رحيم )لم يعطها نبيا قبله تراها في قوله سبحانه وتعالى( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليكم ما عنتم حريص عليكمبالمؤمنين رؤوف رحيم ) نهاية سورة التوبةصلوا عليه وسلموا تسليما

اقرأ المزيد »

بالتعاون مع هيئة الاستعلامات إهداء اصدارات وزارة الأوقاف باللغات الأجنبية للمستشارين الاعلاميين بالسفارات الأجنبية في مصر

في إطار التعاون والتنسيق المتواصل بين وزارة الأوقاف والهيئة العامة للاستعلامات لنشر الفكر الاسلامي الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة وفي ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور مختار جمعة وزير الاوقاف والدكتور ضياء رشوان رئيس العامة للاستعلامات، قام المركز الصحفي للمراسلين الأجانب بإهداء المستشارين الاعلاميين بسفارات العديد من الدول الأجنبي في مصر عدد من إصدارات وزارة الأوقاف بعدة لغات من بينها (الانجليزية- الفرنسية – الألمانية – الايطالية- الاسبانية – البرتغالية- اليونانية- الروسية بالاضافة للغة العربية ).وقد تضمنت تلك الاصدارات عددا من العناوين الهامة من أبرزها سلسة رؤية للفكر المستنير التي تتضمن عدة كتب مترجمة لعدة لغات من بينها ضلالات الارهابيين وتفنيدها، نساء على عرش مصر، مفاهيم يجب أن تصحح في مواجهة التطرف، فلسفة السلم والحرب والحكم، الجاهلية والصحوة، حماية الكنائس، فقه الدولة وفقه الجماعة ، فقه بناء الدول، مفاهيم يجب أن تصحح في فقه السيرة.بالاضافة إلى كتاب الدولة مفهومها وتطورها، عقد المواطنة، الفهم المقاصدي للسنة النبوية، وغيرها من الاصدارات التي تسهم في تفنيد ضلالات الارهابيين ونشر صحيح الفكر الاسلامي الوسطي المستنير من خلال إهداءها للمستشارين الاعلاميين باللغات التي يتحدثون بها ، وكذلك كبار المراسلين الأجانب المقيمين والمعتمدين في مصر، وذلك في إطار دور وزارة الأوقاف التنويري والتثقيفي والتوعوي بالتنيسق مع الهيئة العامة للاستعلامات.

اقرأ المزيد »

بقيادة الشيخ العيسى..رابطة العالم الاسلامي تدعو لبلورة رؤية حضارية لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال

شهدت المملكة العربية السعودية انعقاد أول ملتقى بين الثقافات والحضارات يقام لأول مرة في مدينة الرياض لبلورة رؤية حضارية ترسخ قيم الوسطية في المجتمعات البشرية.ودعت رابطة العالم الإسلامي التي يقودها الأمين العام معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى مختلف القيادات الفكرية من دول العالم للمشاركة في الملتقى، حيث يشكل المسلمون الغالبية والأكثر حضورا من كبار العلماء من عموم العالم الإسلامي، والقيادات الفكرية المؤثرة، والمعروفين باعتدالهم، ومواقفهم العادلة مع العالم الإسلامي، وقضايا المسلمين حول العالم.وأكدت رابطة العالم الإسلامي على ضرورة الحذر مستقبلاً من الصدام الحضاري، لما فيه مصلحة الجميع، حيث إن النبي محمد صلى الله وسلم التقى في جميع الأديان، وعقد وثيقة المدينة المنورة، داعياً إلى الخير وإلى كلمة سواء، وفي العصر الحديث كانت السعودية أول دولة تطرح العديد من المبادرات التي تدعو إلى التعايش ونبذ الكراهية ، وقد قوبلت تلك المبادرات بتقدير واسع من العالم أجمع.وانطلاقاً من مكانة المملكة العربية السعودية الإسلامية والعالمية فهي تعد مركز الريادة والمرجعية الروحية والعلمية الإسلامية، ولا بديل لقوة تأثيرها الإيجابي ودورها في التقريب بين مختلف الثقافات، ولذلك جاءت أهمية تنظيم هذا الملتقى في السعودية.وأشاد ضيوف الملتقى بما شاهدوا من المسلمين الذين التقوهم في الجلسات، وتعرفوا على صورة الإسلام الحق المعتدل، حيث أكدوا أنه كان لديهم الكثير من التصورات الخاطئة عن الإسلام.واكتسب ملتقى القيم المشتركة بين مختلف الثقافات والحضارات أهميته من كون 80% من الحضور هم من العلماء والمفكرين المسلمين المؤثرين، حيث التقوا مع القيادات الدينية، وتعرفوا على سماحة الإسلام وصورته المعتدلة.واطلع المشاركون في الملتقى على التنوع الديني الواسع في المملكة منذ وقت مبكر من تاريخها، وما حضور ضيوف هذا الملتقى اليوم من مختلف أتباع الأديان إلا تأكيد على المشتركات الإنسانية، وأهمية الاحترام والخصوصية الدينية وحق وجودها في الحياة بكرامة.وركز الملتقى على الواجب الإسلامي، إذ يجب ألا يكون في منأى عن العالم باعتبار عالمية رسالته، وأن يكون متفاعلاً تفاعلاً إيجابياً مؤثراً في كل شؤونه، ورابطة العالم الإسلامي هي الرائدة في تمثيل هذه الرسالة الحضارية الإسلامية، وتحمل مسؤوليتها.وفي ختام الملتقى صدر إعلان “القيم الإنسانية المشتركة”، حيث أكد المشاركون على مركزية الدين في كل حضارة نظراً لتأثيره في “صياغة أفكار المجتمعات البشرية”، و”إلهامه الروحي للمؤمنين به”، مشدّدين على ضرورة عدم الخلط بين الدين والممارسات الخاطئة لبعض أتباعه، وعدم توظيف الدين لأي هدف يَخْرُج عن معناه الروحي الإصلاحي.كما أكد الملتقى على حاجة العالم المتزايدة إلى تفعيل الآليات الدولية لحل النزاعات من خلال إرادة جادة وعزيمة قوية وتدابير حكيمة ، معتبرين لقاءهم الأخويّ فُرصة سانحة للتعبير عن رؤاهم المشتركة، والإسهام بفاعلية في تصحيح المسار الإنساني المعاصر، حيث اتفقوا على وجوب تفهُّم الخصوصيات الدينية لكل دين أو مذهب، والتعامل معها بصفتها تُمَثِّلُ التنوعَ البشري المشمولَ بحِكمة الخالق في الاختلاف.واستنكروا أطروحات الصدام الحضاري، ومحاولات فرض الهيمنة الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية “بلا استحقاق ولا أخلاقيات”، كما نددوا بـالكراهية والعنصرية بوصفهما أكبر محرض على العنف والإرهاب والانقسام.وأوصى الملتقى ببناء تحالف دولي عبر إرادة صادقة وعادلة وفاعلة، لخدمة الإنسانية بكامل حقوقها، مع أهمية استذكار القيم المشتركة التي تربط الجميع بعضهم ببعض كمنطلق رئيس لهذا البناء الإنساني المهم، وتأكيد أهمية مراعاة الخصوصيات الدينية والثقافية، وعدم ممارسة أي استعلاء أو إملاءات عليها.ودعا المشاركون إلى قيام المؤسسات الوطنية والأممية المسؤولة بالعمل الجاد على كل ما من شأنه ضمان الحريات في إطار احترام القوانين الدولية والوطنية ذات الصلة، والمحافظة على التماسك الأسري الذي يمثل نواة المجتمع، والعناية بجودة التعليم، حيث طالبوا مختلف منصات التأثير؛ وبخاصة الإعلامية، باستشعار الأمانة الأخلاقية الملقاة على عاتقها بوصفها العنصر الأكبر تأثيراً في توجيه الرأي العام، ومناشدة الدُّوَل الوطنية والمجتمع الدولي لبذل جميع السبل لتوفير الحماية الكافية لدُور العبادة، وكفالة حرية الوصول إليها، والمحافظة على دَورها الروحي، والنأي بها عن الصراعات الفكرية والسياسية والمساجلات الطائفية.كما دعوا المؤسسات الدينية حول العالم إلى تشجيع الخطاب المعتدل، ونبذ الخطاب المتطرف الذي يثير الكراهية، مع إدانة جميع الممارسات المتطرفة والعنيفة والإرهابية في حق أتباع الأديان، والدعوة لتجريم النيل من رموزها ومقدساتها، ودعم المبادرات الجادة المناهضة لها.وأعلن الملتقى عن إطلاق مُنتدىً عالمي تحت بعنوان “منتدى الدبلوماسية الدينية لبناء الجسور”، من منطلق مركزية تأثير الأديان في المجتمعات الإنسانية، وإصدار موسوعة عالمية باسم “موسوعة القيم الإنسانية المشتركة”، حيث دعوا الجمعية العامَة للأمم المتحدة إلى إقرار يومٍ عالمي للمشتركات الإنسانية، كونها نقطةَ التقاء القيم الجامعة المحققة لثمرة الإخاء الإنساني.

اقرأ المزيد »

على وزير الأوقاف إعلان الأسباب الحقيقية وراء قرار منع المسلمين من صلاة التهجد ثم العدول عنه أمام ضغط الرأى العام ..

صلوها في بيوتكم”.. شعار رفعته وزارة الأوقاف في إطار دعوتها لصلاة التهجد بالمنازل بعدما حسم الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، قبل أيام، الأمر قراره بشأن صلاة التهجد بالمساجد خلال الأيام العشرة الأواخر من شهر رمضان، مثلما جرت عادة المصريين، وقال وزير الأوقاف في بيان رسمي: إن “من أراد التهجد فعليه به في بيته”.وأرجع وزير الأوقاف قرار منع صلاة التهجد بالمساجد إلى أنه من المستحب أن نعمر بيوتنا بصلاة الليل والذكر وتلاوة القرآن الكريم ، كما شدد على أنه لا مجال لفتح المساجد للاعتكاف أو التهجد هذا العام في ظل استمرار الإجراءات الاحترازية وإجراءات التباعد الاجتماعي. ذلك القرار الذي قابله موجة غضب واستياء واسعة خاصة وقد جرت عادة الكثير من المصريين على الاعتكاف بالمساجد خلال العشرة أيام الأواخر من شهر رمضان من كل عام حتى قبل انتشار فيروس كورونا المستجد وما صاحبه من إجراءات احترازية وقرارات استثنائية كان من ضمنها غلق المساجد في وجه المصليين، وحتى بعدما عادت لاستقبال المصليين لأداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة فكان الأمر في ظل التزام تام بإجراءات التباعد وغيرها من الإجراءات الاحترازية التي أقرتها الدولة. ووسط موجه الاستياء التي يتداولها بشكل خاص نشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و “تويتر” خرج عدد من علماء وزارة الأوقاف لإيضاح الحكم الشرعي لصلاة التهجد والإجابة عن التساؤلات الخاصة بالفرق بينها وبين صلاة التراويح والسؤال الأهم والشائك وهو لماذا منعت صلاة التهجد بالمساجد؟.. ولماذا الدعوة إلى صلاتها بالمنازل؟لتعلن وزارة الأوقاف بعد ذلك عن فتح جميع المساجد الكبرى والجامعة التي تقام بها صلاة الجمعة والتي بها أئمة من الأوقاف أمام المصلين في صلاة التهجد بدءًا من ليلة السابع والعشرين ليلة الخميس القادم حتى نهاية الشهر الفضيل ، مع الاستمرار في عدم السماح بالاعتكاف بناء على ما قررته لجنة إدارة أزمة الأوبئة والجوائح الصحية ، آملين أن يأتي رمضان القادم بإذن الله تعالى وقد رفعت كل القيود عن المساجد وغيرها من جميع مفاصل الحياة ، وما ذلك على الله بعزيز ، وإننا نسأله سبحانه أن يعجل برفع البلاء عن البلاد والعباد حتى نتمكن من رفع جميع القيود عن المساجد وغيرها في القريب العاجل بإذن الله تعالى ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.وعلى جميع المديريات والإدارات عمل اللازم في هذا الشأن وتكليف الأئمة الذين يقومون بصلاة التهجد بدءًا من ليلة الخميس السابع والعشرين من رمضان حتى نهاية الشهر الفضيل

اقرأ المزيد »

في ختام اجتماعها الاستثنائي: “التعاون الإسلامي” تؤكد أن القدس والأقصى خط أحمر ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرهما

** أدان استمرار الهجوم والاقتحامات على المسجد الأقصى المبارك والمصلين فيهأكد على سيادة دولة فلسطين على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية ** شدد على دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس أكد الاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد على مستوى المندوبين الدائمين في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، على أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خط أحمر للأمة الإسلامية ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال، وبعودتها إلى حضن شعبها الفلسطيني وأمتها الإسلامية. ودعا الدول الأعضاء إلى تضافر الجهود الجماعية والفردية والالتفاف حول القدس والدفاع عنها وعن مقدساتها والتصدي لجرائم إسرائيل، وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني ومقومات الصمود له في مواجهة الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية. وطالب باحترام قرارات المنظمة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية وسبب وجودها. جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الذي جاء لبحث الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك، بناءً على طلب من جمهورية اندونيسيا. وأدان البيان الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية على أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا في مدينة القدس، ورفض كافة الإجراءات غير القانونية التي تطال المدينة المقدسة والهادفة إلى فرض السيطرة الاستعمارية الإسرائيلية عليها، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة وتركيبتها السكانية وطابعها العربي الإسلامي. كما أدان استمرار الهجوم والاقتحامات لجيش الاحتلال والمستعمرين والمتطرفين منهم على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والاعتداءات على أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تصاعدت على نحو خطير خلال الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك وأدت إلى وقوع مئات الإصابات والاعتقالات في صفوف المصلين المسلمين العزل، وإلحاق أضرار بالغة بمرافق الحرم القدسي الشريف، في استباحة متكررة لحرمته وشعائر العبادة فيه، والتي تعتبر استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين واستمرارا للعدوان على الشعب الفلسطيني وعلى القدس ومقدساتها. وحمل إسرائيل، مسؤولية عواقب هذه الممارسات المتصاعدة، وأعلن رفضه كافة الإجراءات غير القانونية التي تطال المدينة المقدسة، بما في ذلك محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وطالبها بوقفها فوراً، كما أكد أن لا شرعية قانونية أو دينية أو تاريخية لهذه الخطوات الخطيرة التي تمس بحرمة المسجد الأقصى المبارك . وجدد التأكيد على سيادة دولة فلسطين على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وحدودها مع دول الجوار ومواجهة أي خطوات من شأنها المساس بذلك، ورفضه وإدانته لأي تسميات مضللة تطلق على المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، داعيا الى الامتناع عن إطلاق تسميات دينية على المسجد الأقصى الحرم القدس الشريف، تزور تاريخ المسجد والوضع القائم القانوني والتاريخي، ويؤكد ان ذلك من شأنه ان يساهم في تأجيج الصراع وإدامته. وجدد التأكيد على دعم صمود الشعب الفلسطيني وجميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين، وفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية المعتمدة، ووقف إسرائيل ممارساتها التصعيدية واعتداءاتها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقف جميع الإجراءات التي تهدد الامن والسلم، وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل، الذي يشكل خياراً استراتيجياً عربياً واسلامياً وضرورة إقليمية ودولية، وإلى توفير المساعدات الإنسانية الطارئة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده. كما دعا الدول الأعضاء ومندوبيها الدائمين لدى المنظمات الدولية إلى ضرورة التحرك ومواجهة هذا التصعيد على كافة المستويات، بما فيها مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حول الخطوات غير القانونية التي تقوم بها إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، لخلق واقع جديد في القدس الشريف والتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك، والطلب منهم تحمل مسؤولياتهم بهذا الصدد. وأكد رفضه للانتقائية في تطبيق القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن يستمر استثناء الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من غياب العدالة تحت احتلال عسكري دام أكثر من خمسة وخمسين عاماً ويشدد على أنه لا يمكن أن يترك الشعب الفلسطيني تحت رحمة احتلال عسكري قاس وغير قانوني يجسد كافة مظاهر العنف والبطش والفصل العنصري. وطالب بتطبيق كافة الحقوق والحمايات المكفولة وفقاً للقانون الدولي والتي تمنح لكافة الشعوب الأخرى. كما أكد رفضه المطلق لمحاولات تبرير العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، داعيا لأن يتم إنهاء الاستثناء الذي تتمتع به إسرائيل، سلطة الاحتلال الاستعماري، إزاء التزاماتها المنصوص عليها في القانون الدولي، وطالب المجتمع الدولي بأن يخضعها للمساءلة عن كافة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني. وشدد على دور الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني بن الحسين في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وضرورة إزالة جميع القيود والمعيقات التي تقيد عمل دائرة الأوقاف في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والحفاظ على مرافقه. ودعا إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الفعالة لتذليل العقبات التي تحول دون إعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وذلك من خلال ضمان توفير الحماية من بطش واعتداءات سلطات الاحتلال الاستعماري ومسائلتها عن جرائمها، بما فيها جريمة الفصل العنصري، وإلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى حل عادل قائم على أساس القانون والشرعية الدولية وينهي الاحتلال الاستعماري لأرض دولة فلسطين. كما دعا الدول الأعضاء ومندوبيها الدائمين لدى المنظمات الدولية إلى العمل في المحافل الدولية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء معاناته من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري الذي أنشئ على أرض دولة فلسطين في تحد لكافة المبادئ القانونية والأخلاقية والإنسانية. وطالب بإنهاء الظلم المتواصل الذي حرم أجيالا من الفلسطينيين من التمتع بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في تقرير مصيرهم والاستقلال الوطني. وأكد مركزية دور لجنة القدس برئاسة ملك المملكة المغربية محمد السادس في للإجراءات الخطيرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس الشريف، والدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف. وجدد دعوة المجتمع الدولي إلى احترام قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس، بهدف زيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها غير القانوني لأرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، وإلزامها بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بما فيها القرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) والتي أكدت أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف هو موقع إسلامي مخصص لعبادة المسلمين ولا يتجزأ من مواقع التراث العالمي الثقافي. وشدد على ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، والعودة إلى ما كان عليه قبل العام (2000)، وبما يضمن احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، بمساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتكون الزيارة لغير المسلمين له تنظيم من إدارة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها الجهة

اقرأ المزيد »

الأوقاف الفلسطينية: أكثر من 20 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 43 وقتا في الإبراهيمي خلال فبراير

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ حاتم البكري، إن الاحتلال مستوطنيه اقتحموا المسجد الأقصى أكثر من 20 مرة، ومنعوا رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، 43 وقتا، خلال شهر فبراير/شباط الماضي. وأوضحت وزارة الأوقاف في تقريرها الشهري، حول انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات في شهر شباط الماضي، أن الاحتلال سلم إخطارا بوقف العمل في مسجد بقرية مردا، وأخطر بوقف أعمال الترميم الجارية في مقام النبي صالح في بلدة ترقوميا، كما أخطر بوقف العمل وهدم مقبرة في بلدة إذنا غرب الخليل، وسلم إخطارا يقضي بوقف العمل في مقبرة عائلة عواد في منطقة الراس القريبة من جدار التوسع العنصري غرب البلدة. وبين التقرير أن قوات الاحتلال انتشرت على أبواب المسجد الأقصى وداخله لتأمين اقتحامات المستوطنين، وطلاب المعاهد الدينية اليهودية، برفقة حاخامات الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، فيما اقتحمت عناصر من حكومة الاحتلال المصلى القبلي في المسجد الأقصى، ونفذوا جولة استفزازية داخله. وواصل الاحتلال خلال شهر شباط المنصرم، حملته ضد حراس وسدنة المسجد الأقصى من إبعاد واعتقال، وأدى ناشط من منظمة “بيدينو” المتطرفة صلاة علنية في الأقصى، وعند باب القطانين أدى مستوطن طقوسا تلمودية استفزازية بحراسة شرطة الاحتلال، فيما بدأت منظمات المعبد بتوجيه دعوات لاقتحامات حاشدة للأقصى في شهر رمضان بحجة الأعياد العبرية. ورصد التقرير قيام شرطة الاحتلال باحتجاز المئات من أهالي الضفة الغربية، ومنعهم من التوجه والوصول للمسجد الأقصى لأداء الصلاة والرباط فيه، خاصة يوم الجمعة. وتطرق التقرير إلى المشاريع التهويدية، في حي واد الجوز، التي تأتي ضمن مجموعة مشاريع استيطانية في غلاف البلدة القديمة، ويجري التخطيط لإقامتها في أحياء الشيخ جراح وسلوان، بهدف إقامة حدائق توراتية وكنس ومسارات ووحدات استيطانية ومتاحف، وهدفها الوصول إلى داخل البلدة القديمة للسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى. وأوضح التقرير أن الاحتلال أقر موازنة بـ250 مليون شيقل لتعزيز التهويد، وتعميق سيطرته على القدس، وتغيير الوضع القائم في القدس، وصهر شطرها الشرقي مع الغربي ضمن رؤية إسرائيلية لتكون كأي دولة غربية أخرى لا تحمل أي طابع عربي ولا إسلامي. واقتحمت عناصر من مخابرات الاحتلال، مقر لجنة الزكاة في المسجد الأقصى المبارك، وأجرت عمليات تخريب واستولت على جميع حواسيب اللجنة وملفاتها، كما أغلقت سطح باب الرحمة بأقفال وسلاسل حديدية. وفي المسجد الإبراهيمي، واصل الاحتلال منع عمال الإعمار والصيانة من القيام بأعمالهم في الحرم الإبراهيمي، وما زالت آلياته تواصل أعمال التجريف بساحاته، كما استباحت منطقة الباب الشرقي في الحرم ووضعت فيها مقاعد، فيما اقتحم مستوطنون منطقة الباب الشرقي بحماية جنود الاحتلال. وفي تعد جديد وضع الاحتلال خياما جديدة في ساحات الحرم الإبراهيمي، وجدد الدرج الحديدي على جدار الحرم الشرقي الجنوبي وزاد من مساحته في خطوة تهويدية.

اقرأ المزيد »

في لفتة إنسانية.. جناح الأزهر يتضامن مع أطفال العالم

في لفتة إنسانية حرص جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب على تنظيم عرض فني بالعرائس تضامنا مع أطفال العالم الذين يعانون ويتألمون، كما قدم طلاب رياض الأطفال بالأزهر قصة الطفل المغربي “ريان” الذي أوجع قلوب الملايين حول العالم بعد ما فارق الحياة مقدما للعالم أعظم درس في التضامن الإنساني، مرسلين برسالة ممزوجة بالتضامن والمواساة لدولة المغرب الشقيق مفاداها” أن ريان في القلب”.كما قام طلاب رياض الأطفال برسم وتلوين بعض اللوح الفنية التي تحمل أعلامًا بأسماء الدول التي يعاني فيها الأطفال حول العالم، ليُذكروا الناس بمعاناتهم للتضامن معهم، وهو ما لاقى استحسانًا وتأثرًا من زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب.ويشارك الأزهر الشريف بجناح خاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته (53) للعام السادس على التوالي، ويقع جناح الأزهر بقاعة التراث رقم (4)، ويستقبل زواره طول فترة المعرض من 27 يناير حتى 7 فبراير لعام 2022م، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.

اقرأ المزيد »

-مدير مركز الحكماء بالمغرب: رسالة الإسلام أحاطت المرأة بمنظومة كبيرة من الحقوق

نظم جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته (٥٣)، اليوم الأحد، ندوة بعنوان” قضايا المرأة بين الشرع الحنيف والعادات الموروثة”، الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الأسبق، والدكتور شكري عبدالعظيم، نائب مدير المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية، والدكتور سمير بو دينار، المدير التنفيذي لمركز الحكماء لبحوث السلام بالمغرب، وأدارها أ/ محمد الديسطي، عضو المركز الإعلامي.وأوضح الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الأسبق، أن المرأة أخذت حيزا كبيرا في التشريعات، ومنحها الاسلام حقوقا لم تأخذها قبل الإسلام، فأصبحت لها ذمة مالية وأعطى لها الحق في اختيار شريكها، وسوى بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات، كما قضى على الكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية التي تسيء للمرأة، مؤكدًا أن المرأة في الإسلام تساوي الرجل تماما، فالرجال قوامون على النساء ولكن هذه القوامة تعني الاهتمام بشؤونها ورعايتها وليست التسلط، فأغلب الأحكام التشريعية الخاصة بالمرأة ليست من باب التضييق بل تكريم وتشريف، مبينًا أن المسائل المستجدة من الحقن المجهري وخاصة اختيار الجنين ذكرا ،تختلف فيها وجهات نظر المعاصرين، البعض لا يعتبرها تدخل في مشيئة الله فهو نوع من العلاج، بينما يراها البعض تدخلا في مشيئة الله ولا يحبذها.ومن جانبه بيَّن الدكتور سمير بو دينار، المدير التنفيذي لمركز الحكماء البحوث السلام بالمغرب، أن رسالة الإسلام أحاطت المرأة بمنظومة كبيرة من الحقوق، كما نهى عن الجمود عن الماضى وخاصة العادات الموروثة التي تسيء للمرأة، موضحًا أن الحقوق بطبيعتها في المجتمعات الغربية ارتبطت بالأفكار والأفراد، بينما في الإسلام ارتبطت بالجماعات لحفظ صلة الأرحام بين الناس، مشددًا أن الأسرة اليوم تواجه تحديات كثيرة، خاصة في منظومة القيم والأخلاق، مما يؤثر على المجتمع بالسلب.وأوضح الدكتور شكري عبدالعظيم، نائب مدير المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية، أن هناك الكثير من الأسر الذين حرمهم الله من الأطفال يلجأون للحقن المجهري، وأن هناك ضوابط شرعية يعملون من خلالها هذه العمليات، مبينًا أن المركز الدولي الإسلامي للبحوث السكانية أدخل الفرحة والسعادة في قلوب الكثير من الأسر.ويشارك الأزهر الشريف بجناح خاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته (53) للعام السادس على التوالي، ويقع جناح الأزهر بقاعة التراث رقم (4)، ويستقبل زواره طول فترة المعرض من 27 يناير حتى 7 فبراير لعام 2022م، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.

اقرأ المزيد »

علي جمعة: الاعتقاد بأن لحركات النجوم أثر في سعادة أو شقاء الناس منهي عنه

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن التنجيم على قسمين التأثير والتسيير، ويعني الأول أن للحركات النجمية أثر في حياة الناس وسعادتهم وشقائهم وهذا أمر منهي عنه. وأضاف خلال كلمته بالملتقى الثقافي العلمي الأول لمركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وعلوم الفضاء اليوم الأحد، أننا نعتقد اعتقادا جازما أن ما في كون الله لا يسير إلا بما أراد الله، واعتقاد غير ذلك شرك، أما التسيير فمعناه أن الله تعالى قد جعل حركة الشمس والقمر والنجوم سببا في الفصول، وبها يمكن الاستدلال على ما يحدث في النبات والحيوان والإنسان، وهذا أمر يعرفه الكثير من أهل الفلاحة والزراعة وهو علم نافع ومحمود، مضيفا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الأول وأمرنا بالثاني بحثا وعلما وتطويرا. من جانبه قال الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، إن الملتقى يهدف إلى مواجهة العقل الوهمي، فالتنجيم كان يعد قديما علما من أخطر العلوم وكانوا يطلقون عليه علم الأزمان، وأن الأسطورة أو العقل الوهمي دائما لها تأثير في توجيه الإنسان، وهو ما واجهته الأديان وبينه القرآن الكريم في آيات كثيرة، مضيفا أن علم الفلك مطلب شرعي لاعتماد الكثير من الأحكام الشرعية عليه، وكان للأزهر الشريف السبق في هذا المجال حيث درس فيه الكثير من كبار علماء الفلك، مشددا على ضرورة التصدي لتصحيح الكثير من المفاهيم المتعلقة بعلم الفلك لخطورة ما نراه من انحرافات تمس عقائد الناس فالغيب بيد الله وحده. يذكر أن مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي بمجمع البحوث الإسلامية قد تم إنشاؤه بموجب بروتكول تعاون بين مجمع البحوث الإسلامية وجامعة الأزهر مع وكالة الفضاء المصرية، بهدف استحداث ونقل علوم تكنولوجيا الفضاء وتوطينها وتطويرها وامتلاك القدرات الذاتية لبناء الأقمار الصناعية وإطلاقها من الأراضى المصرية وذلك فى إطار التعاون المشترك بين قطاعات الأزهر الشريف مع غيرها من مؤسسات الدولة المختلفة، خاصة ما يتعلق منها بجوانب علمية وتخصصية.

اقرأ المزيد »

مساعد وزير الداخلية الأسبق:روايات المنجمين تسببت في إحداث العديد من التوترات والقلق لحياة الإنسان.

قال اللواء الدكتور/ محسن الفحام، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عضو هيئة التدريس بأكاديمية الشرطة: إن ظاهرة تضليل الناس نتيجة ممارسة أعمال التنجيم بدأت في الآونة الأخيرة تتسع بصورة غير مسبوقة حتى أن العديد من وسائل الإعلام والفضائيات المختلفة تتسابق في استضافة من يدعون أنهم علماء الفلك المطلعين على حركة الاجرام السماوية والأقمار المدارية، مؤكدًا أن روايات أصحاب العلم الزائف تسببت في إحداث العديد من التوترات والقلق لحياة الإنسان، بل تعدت ذلك بالحديث عن أوضاع سياسية في الدول المختلفة. وأشار اللواء الفحام، خلال كلمته بالملتقى الثقافي العلمي الأول لمركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وعلوم الفضاء، الذي نظمه مجمع البحوث الإسلامية، اليوم الأحد، تحت عنوان “صناعة التنجيم والأبراج بين العرف والشرع والفلك”، إلى أن جريمة التنجيم جريمة بلا قانون، والإفلات من تلك القضية أصبح ظاهرة في مجتمعاتنا وواقع نعيشه، وذلك يرجع لعدم وجود تشريع يعاقب عليها، مشيدًا بدور الأزهر الشريف ورسالته النبيلة في رفع الوعي بهذه القضية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تؤثر على استقرار المجتمع، مطالبًا بضرورة التدخل لإضافة مواد لقانون العقوبات المصري تؤثم أشكال التنجيم وأعمال السحر والشعوذة بطريقة مباشرة وبألفاظ قاطعة الدلالة لوأد الظاهرة في مهدها ولتنعم مصرنا الغالية وشعبها العظيم بالأمن والسلام والحياة الكريمة، في ظل القيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي. يذكر أن مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي بمجمع البحوث الإسلامية قد تم إنشاؤه بموجب بروتكول تعاون بين مجمع البحوث الإسلامية وجامعة الأزهر مع وكالة الفضاء المصرية، بهدف استحداث ونقل علوم تكنولوجيا الفضاء وتوطينها وتطويرها وامتلاك القدرات الذاتية لبناء الأقمار الصناعية وإطلاقها من الأراضى المصرية وذلك فى إطار التعاون المشترك بين قطاعات الأزهر الشريف مع غيرها من مؤسسات الدولة المختلفة، خاصة ما يتعلق منها بجوانب علمية وتخصصية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!