الدين و الحياة

محل فخر واعتزاز للأمة الإسلامية رئيس البرلمان العربي يشيد بجهود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لاستقبال حجاج بيت الله الحرام

كتبت – رندة رفعت أشاد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بالجهود الكبيرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله، ومساعيهما المباركة لتيسير كافة الخدمات أمام ضيوف الرحمن بفضل الرؤية و التوجيهات الحكيمة لقيادة المملكة والتي تعكس الحرص الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن وتيسير مناسك شعيرة الحج ، مضيفاً أن هذه الجهود المباركة هي محل فخر واعتزاز لكل الأمة الإسلامية وتعكس العناية الكريمة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة ممثلة بالوزارات والقطاعات لتيسير أداء شعيرة الحج والتي تجسدت من خلال إطلاق العديد من المبادرات الاستراتيجية ضمن رؤية ٢٠٣٠ التي هدفت إلى تطوير قطاع الحج والعمرة ليحقق طموحات الرؤية السديدة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله. وثمن “العسومي”، كافة الإجراءات التي تعكف عليها المملكة العربية السعودية استعداداً لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، فضلاً عن تعزيز الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحة الحجاج في المقام الأول، وتطبيق منظومة الخدمات الإلكترونية الذكية لتيسير أداء مناسك الحج بكل سهولة، وتوفير كامل الطاقات الآلية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن ليتمكنوا من أداء فريضة الحج في أجواء إيمانية كاملة محفوفة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار والسلامة بناءا على توجيهات القيادة الحكيمة للمملكة التي أجمع المسلمون على محبته وصدق نيته في خدمة دينه وشعوب الدول الإسلامية لدور المملكة المحوري في مساندة مختلف قضايا الأمتين العربية والإسلامية ومواقفها المشرّفة بصون مقدرات الأمتين العربية والإسلامية. وأضاف “رئيس البرلمان العربي” أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود حثيثة في هذا الشأن ليس أمراً جديداً عليها، لافتاً إلى أنها قدمت درسا ملهماً في إدارة الأزمات بعد موسمين استثنائيين في كل شيء بسبب جائحة كورونا، حيث أثبتت المملكة للعالم أجمع قدرتها على تجاوز أية أزمات أمام تمكين قاصدي بيت الله الحرام وتيسير مناسكهم وتوفير أقصى درجات الراحة والعناية بصحة الحجاج في ظل ظروف استثنائية صعبة. فيديو الخبرhttps://youtu.be/PlYHfEIVbwk

اقرأ المزيد »

وأذِّن في الناس بالحج .. الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تُصدر عددًا جديدًا من نشرة “جسور” تطوف حول الركن الأعظم

كتبت – رندة رفعت في العدد الجديد من جسور تقرءون: استثمار الخلاف الفقهي في التيسير على الحجيج .. متى يمكن الخروج عن مذاهب الأئمة الأربعة؟ المؤشر العالمي للفتوى يرصد أهم فتاوى “الحج في العصر الرقمي” 5 فضائل للعشر الأوائل من ذي الحجة .. تعرَّف عليها مفتي الجمهورية في ندوة الحج الكبرى: الفكر الإسلامي أسَّس لمبدأ عدم التعصُّبِ لمذهبٍ فقهيٍّ واحدٍ على حساب مقصد التجديد ومصلحة المجتمع “جسور” تستعرض كتاب الإيضاح في المناسك لـ الإمام النووي الدكتور إبراهيم نجم يكتب: وقفات في مقاصد الحج رابط العدد كاملًا: https://www.mediafire.com/file/bhiej4y0euxx3s4/Gosoor%252839%2529.pdf/file أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم عددًا جديدًا من نشرة جسور الشهرية حول موسم الحج وما يرتبط به من موضوعات ومسائل فقهية مهمة لتلك الفريضة التي تعدُّ الركن الخامس من أركان الإسلام، حيث تهفو القلوب إلى البيت الحرام والمشاعر المقدسة، وتتقاطر الوفود من كل فج عميق، تلبية لنداء الحق سبحانه وتعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ). وأوضح العدد في كلمة التحرير أن الشريعة الإسلامية قد رتَّبت على أداء هذه الفريضة التي أوجبها الله تعالى على عباده مرةً في العمر على المستطيع، الثوابَ والأجر العظيم، وجعلت لها آدابًا، من أهمها: التوبة من جميع الذنوب، وتخير الرفقة الصالحة، الإكثار من ذكر الله تعالى، والإكثار من الدعاء، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وفي هذا العدد الجديد من جسور تطالعون: في باب “عالم الإفتاء” تطالعون تفاصيل كلمة فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء- في افتتاح أعمال ندوة الحج الكبرى بمكة المكرمة، كما تجدون تقريرًا مفصَّلًا عن ختام أعمال المؤتمر الدولي الأول لمركز “سلام” لدراسات التطرف. كما يتناول باب “المؤشر العالمي للفتوى” تحليلًا مهمًّا تحت عنوان: للأصحاء وذوي الهمم.. “المؤشر العالمي للفتوى” يلقي الضوء على فتاوى الحج. أما في باب “رؤى إفتائية” فيتناول العدد موضوعًا حول استثمار الخلاف الفقهي في التيسير على الحجيج، حيث يتناول الخلاف في الفروع الفقهية، وكيف أنه أمر قد وقع في هذه الأمة منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وفي سياق ذي شأن يتناول باب ” فتوى أسهمت في حل مشكلة” فضل أعمال العشر من ذي الحجة، كونها أيامًا عظيمة الشأن جليلة القدر، تواترت الأحاديث على فضلها وعلو شأنها ومنزلتها . كذلك تطالعون أيضًا في باب مراجع إفتائية عرضًا لكتاب الإيضاح في المناسك للإمام النووي. وإثراءً لموضوعات العدد تطالعون في باب منبر المفتين مقالًا مهمًّا لفضيلة الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي مصر والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بعنوان: “وقفات في مقاصد الحج”، يتحدث فيه عن الحج المبرور وكيف أنه من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى، وكيف يجمع الحاج في رحلته المباركة من فضائل الأعمال الصالحة ما لا يحصى أجره وثوابه. وفي القسم الإنجليزي من نشرة “جسور” يعرض العدد جولة إخبارية عن المؤسسات الإفتائية حول العالم باللغة الإنجليزية. كما يكتب الدكتور إبراهيم نجم مقالًا بالإنجليزية بعنوان: Reflections on Hajj: The Value of Unity ، يقدم فيه فضيلته تأملات في رحلة الحج وقيمة الوحدة فيه. ويضم العدد مقالًا آخر، بعنوان: Women Performing Hajj Alone: A Prophetic Advice Come True يتحدث عن ردود الأفعال الإيجابية حول قرار السلطات السعودية السماح للنساء السفر إلى الحج والعمرة بدون محرم، وكيف تنظر الشريعة الإسلامية إلى هذه المسألة.

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية خلال كلمته في افتتاح أعمال ندوة الحج الكبرى

كتبت – رندة رفعت المملكة العربية السعودية أدركت جيدًا حجم الواجب العظيم الذي أُنيط بها وأمانة رفادة الحجيج الموروث الفقهي الفريد من المآثرِ التي تفخَرُ بها حضارتنا الإسلامية والعربية الفكر الإسلامي أسَّس لمبدأ عدم التعصُّبِ لمذهبٍ فقهيٍّ واحدٍ على حساب مقصد التجديد ومصلحة المجتمع المنظومة الفقهية الإسلامية لها منهجُها الرَّصينُ وضوابطُها الواضحةُ في احتواء النوازل والمستجدات المنظومة الفقهية الإسلامية منذ نشأتها ارتكزت على عدَّة مبادئ ضَمِنت لها التجديدَ التلقائيَّ والتطورَ الذاتيَّ الذي لا يتوقف مهما تعاقبت عليها الأزمان النظرُ المقاصديُّ كان له دَور في الحفاظ على حيوية المنظومة الفقهية وضمان تجددها المستمر تراثنا الفقهي ليس مجموعةً من النصوص الحرفية.. وسيظل قادرًا على تمثيل مرجعية موثوقة لقرون متعاقبة قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إنَّ المملكة العربية السعودية قد أدركت جيدًا حجم الواجب العظيم الذي أُنيط بها، وأمانة رفادة الحجيج وسقايتهم ورعايتهم، فَرَعَت تلك الأمانة حق رعايتها، وقامت بما وكِّل إليها خير قيام، سائلًا المولى تعالى أن يُعينها دومًا على رعاية الحرمين الشريفين وعمارتهما. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها فضيلته في أعمال ندوة الحج الكبرى في نسختها الـ46، بعنوان “الحج ما بعد الجائحة.. نسك وعناية”، موجهًا الشكر للمملكة العربية السعودية نيابةً عن عموم المسلمين على جهودها المتواصلة لإنجاح موسم الحج. وأضاف: إن من المآثرِ التي تفخَرُ بها حضارتنا الإسلامية والعربية ذلك الموروث الفقهي الفريد، الذي بلغ ذروة ازدهاره في القرون الأولى، وظل قادرًا على تمثيل مرجعية موثوقة لأمة بكاملها لقرون متعاقبة. تطرقت كلمة فضيلة المفتي إلى الحديث عن المنظومة الفقهية الإسلامية منذ نشأتها وتأسيسها على عدة مبادئ ضَمِنت لها التجديدَ التلقائيَّ، والتطورَ الذاتيَّ الذي لا يتوقف مهما تعاقبت عليها الأزمان، موضحًا أن منها: الرؤية الواعية مِنْ قِبَلِ الفقيهِ لظروف العالَم حولَه، وإدراكُ متغيراتِه بدقةٍ وعُمق، ولعل مِن أبرز ما يعبر عن ذلك في تلك المنظومة: اعتبارُ العُرْفِ عنصرًا مؤثرًا في الأحكام الشرعية، مؤكدًا أنَّ ذلك العرف ما هو إلا إدراكٌ من الفقيه لما يحدث حوله، وفهمٌ لما ينتاب حياةَ الناس الاجتماعيةَ من تغيُّرٍ مستمر يجب مراعاته، ومن ثم قدرته على مواكبته والتعامل مع نوازله وحوادثه، ولذلك تقرَّر في قواعد الشريعة مبدأ: (العادة مُحَكَّمَة) فكان اعتبارُ العاداتِ والأعراف نافذةَ الفقهِ الإسلامي للتفاعل مع العالَم، وضامنًا للمرونة الفقهية التي تساعد الفقه على التجاوب والتجديد وَفقًا للسياق الاجتماعي والتاريخي والظرف الراهن بوجه عام. واستطرد موضحًا أنه من بين تلك المبادئ: النظرُ المقاصديُّ، وهو ركيزةٌ أخرى كان لها دورها في الحفاظ على حيوية المنظومة الفقهية وضمان تجددها المستمر، وقد جرى هذا الأصل على تقسيم المصالح ومقاصد التكليف إلى ثلاثة أقسام كما قال الشاطبي: “تكاليف الشريعة ترجعُ إلى حفظ مقاصدها في الخلق، وهذه المقاصد لا تعدو ثلاثة أقسام؛ أحدها: أن تكون ضرورية، والثاني: أن تكون حاجية، والثالث: أن تكون تحسينية”. وفي إطار ذلك تدور الأحكام الشرعية للمحافظة على تلك المصالح، وتحقيق المقاصد الكُلِّية للشريعةِ من حفظ النفس والمال والنسل والعقل والدين. وأضاف: كذلك أسَّس الفكر الإسلاميُّ الفقهي لمبدأ عدم التعصُّبِ لمذهبٍ فقهيٍّ واحدٍ على حساب مقصد التجديد ومصلحة المجتمع؛ ونحن في أمسِّ الحاجة إلى هذا المبدأ اليوم لتحقيق الانضباط في فقه النوازل والحوادث لتحقيق مصلحة المستفتي بعيدًا عن التحزب المذهبي امتثالًا لقوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}. كما شدَّد فضيلته على أنه للمنظومة الفقهية الإسلامية منهجُها الرَّصينُ، وضوابطُها الواضحةُ في احتواء النوازل والمستجدات على مدى القرونِ السالفةِ، موضحًا أن تلك المنظومة قد اعتمدت مبادئَ التيسيرِ والسماحةِ، وسهولةِ التطبيقِ، وتنزيلِ الأحكام الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة على الواقعِ بما يوافق حالةَ الإنسان الخاصةَ وظروفَ المجتمعات بشكل عامٍّ، وهذا يُعدُّ من أهم خصائص الشريعة الإسلامية بصفة عامة، وقد أثمرَ ذلك بالضرورة صلاحيةَ هذه الشريعة لكلِّ زمانٍ ومكانٍ، ومرونتَها الكبيرة في مواجهة النوازل والقضايا التي تَستَجِدُّ؛ ذلك لأن الشريعة الإسلامية ربانيةُ المصدر، قد جاءت بواسطة الوحي من لدن الحكيم الخبير تبارك وتعالى، مراعيةً لمصالح العباد، نافيةً لجميع صور التشدد والغُلُوِّ والتضييق، يقول عز وجل: ﴿ما يُرِيدُ الله لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ﴾ [المائدة: 6]، ويقول سبحانه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185]، ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: “إِنَّما بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ”. ولفت فضيلته النظر إلى ضوابط مرونة الفقه الإسلامي وقدرته على مسايرة القضايا المعاصرة والنوازل والمستجدات، وتفاعله معها، والتأصيل الشرعي لها، ووضعها في الإطار الصحيح، والتعامل معها بإيجاد الحلول الشرعية المناسبة لها على المستوى العام والخاص؛ موضحًا أن هذه العملية لا تعني أنها مجرد دعوى دون حدودٍ تؤدِّي للتفلُّت من معايير التراث الراسخة المستقرة، وإنما هي دعوى للتفكُّر والاجتهاد، وبيان قدرة تراثنا الفقهي على تقديم مفاتيحَ معرفيةٍ عصريةٍ يتم من خلالها تلبيةُ حاجة الإنسان المعاصر داخل دائرة الشريعة. كذلك شدَّد على ضرورة مراعاة الضوابط الحاكمة لهذه العملية الفكرية، من الانتباهِ إلى قضية ثوابت الشريعة ومتغيراتها، وما هو مُجمَعٌ عليه عند المسلمين، ومراعاة القطعي والظني من حيث الثبوتُ أو الدلالة، وكذلك التقيُّدُ بمعاني اليُسرِ والتخفيفِ ورفعِ الحرج في الكتاب والسنة، والالتفاتُ إلى عدمِ مجاوزة النص الشرعي، والحذَرُ من استنباط معنًى يَكِرُّ على أحد الأحكام الشرعية الثابتة والمعاني الدينية الكُلِّية بالنقضِ والبطلان. ولذلك من الضروريِّ جِدًّا أن يكون القائم بالاجتهاد من أهل العلم المتمتعين بالملكة الفقهية، مع نفاذِ النظر، والإحاطة بالواقع الخاص بالقضية محل الاجتهاد. وفي ختام كلمته أكد فضيلة المفتي على أنَّ تراثنا الفقهي ليس مجموعةً من النصوص الحرفية، أو المخطوطات العلمية التي إذا عملنا على خِدمتها وتحقيقها وإخراجها نكونُ قد أدَّيْنا كلَّ ما يجبُ علينا تجاه التراث، بل إنَّ التراث في المقام الأول هو مجموعة القيم الإنسانية والحضارية التي انبثقت أنوارها من القرآن الكريم والسنَّة المطهرة، فَوَصَلَ دِيننا الحنيف إلى شتَّى بقاع المعمورة بشكل لافت للنظر، حيث حمل الناسَ بدافع الحبِّ والانبهار والإعجاب والاقتناع بتلك القيم على الدخول في دين الله أفواجًا، وإن واجبنا اليوم وغدًا وكل يوم هو الحفاظ على ذلك الموروث وتطويره حتى يظلَّ حيًّا وقادرًا على أداء دَوره إلى قيام الساعة.

اقرأ المزيد »

الأزهر: الحجاب فرض عين على كل مسلمة بالغة ومحاولة نفي فرضيته منهج علمي فاسد

أكد الأزهر الشريف أن حجاب المرأة فرض عين على كل مسلمةٍ بالغةٍ عاقلةٍ، أقرَّته مصادر التشريع الإسلامي بنص القرآن وإجماع فقهاء المسلمين.وأوضح الأزهر، في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن «ما يُتداول من محاولة لنفي فرضيَّة الحجاب وتصويره أنه عادة أو عرفٌ انتشر بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم- هو رأي شخصي يرفضه الأزهر؛ لأنه مخالف لما أجمع عليه المسلمون منذ خمسة عشر قرنًا من الزمان». وأضاف أن «هذا الرأي يفتح الباب لتمييع الثوابت الدينية، كما أن التفلت من أحكام الشريعة، وما استقر عليه علماء الأمة بدعوى (الحرية في فَهم النص) هو منهج علمي فاسد».كانت قد ثارت حالة من الجدل بعد تصريحات الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، حول الحجاب، معتبرا أن الحجاب ليس فريضة، حيث أكد أن الفقهاء الأمناء أكدوا أن ستر العورة فريضة، ثم تم تحريف العبارة لتتحول من ستر العورة فريضة إلى الحجاب فريضة. وأكد الهلالي أن «أحكام العورات أحكام عرفية والأحكام العرفية دي انتهى الفقهاء اللي عندهم أمانة بالقول إن ستر العورة فريضة»، متسائلا: «هل قالوا الحجاب فريضة؟.. اتحرفت العبارة دي من ستر العورة فريضة إلى الحجاب فريضة». وقالت دار الإفتاء على «فيسبوك»، مساء أمس الاثنين، إن «الحجاب شعيرة من شعائر الإسلام، وطاعة لله تعالى، وفرضٌ على المرأة المسلمة التي بلغت سن التكليف؛ فعليها أن تستر جسمَها ما عدا الوجهَ والكفين».

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية في كلمته في احتفالية وزارة الشباب

كتبت – رندة رفعت المرحلة الفارقة التي تمر بها مصرنا العزيزة تستدعي منا جميعًا أن نكون في أعلى درجات اليقظة والوعي والاستعداد الجماعات الإرهابية الضالة فشلت في زعزعة الأمن المصري واستقراره الجماعات الإرهابية استخدمت سلاح بثِّ الشائعات والأكاذيب وترويجها لقتل روح الأمل في قلوب الشعب المصري وللتغطية على أية إنجازات وطنية نشر الأراجيف والأكاذيب هو سلاح المنافقين والمرجفين من قديم الزمان.. ونعوِّل على وعي الشباب ويقظته في هذه المعركة الجماعات المتطرفة ولدت أفكارها من نفسيات معقدة عنيفة اجتزأت مفاهيم القرآن والسنة والفقه عن سياقاتها الصحيحة الجماعات الإرهابية حاولت خلق حالة من العداء والصراع بين أبناء المجتمع الواحد بما يهدد الأمن والسلام المجتمعي العبث بالمجتمع من خلال نشر الشائعات هو انحراف عن الهدي النبوي الذي رسخه فينا نبينا الكريم الشائعات التي تستهدف الشباب تسعى للفرقة وإيجاد فجوات بين الأفراد والمؤسسات للسيطرة على العقول يجدر بكم أيها الشباب أن تعملوا على بناء جسور من التواصل مع أصحاب الخبرات على الشباب بناء مزيد من جسور التواصل مع المؤسسات الدينية الموثوقة دار الإفتاء واجهت كثيرًا من التحديات في نطاق انتشار الشائعات المتعلقة بالفتوى والأمور الدينية والدعوية بشكل عام الدار عملت على مواجهة الشائعات من خلال السوشيال ميديا والمنصات الرقمية والحضور في الأوساط الشبابية دار الإفتاء افتتحت معرضًا متنقلًا لعرض الأفكار المتطرفة والرد عليها بوسائل التقنيات الحديثة الدار سعت إلى تفكيك الفكر المتطرف بالعديد من الأعمال العلمية التي تهدم فكرة استغلال الدين نأمل منكم -أيها الشباب- أن تكونوا على قدر المسئولية المنوطة بكم وعلى درجة الوعي الكاملة التي تسهم في نهضة مصر وبناء مستقبلها المعرفة المستنيرة والتطور مع الحفاظ على الثوابت حائطُ الصد أمام محاولات إهدار العقل والفكر قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: “إن تلك المرحلة الفارقة التي تمر بها مصرنا العزيزة تستدعي منا جميعًا أن نكون في أعلى درجات اليقظة والوعي والاستعداد، حيث تواجه مصر الكثير من التحديات والحروب الخفية التي تستهدف شعبها وشبابها ووحدتها الوطنية”. وأضاف أن تلك الجماعات الإرهابية الضالة التي فشلت في زعزعة الأمن المصري واستقراره، استعملت أفتك أنواع الأسلحة الإرهابية فلم تفلح في زعزعة أمن مصر، ولم تنجح في شق صفها ولا في التأثير على وحدتها الوطنية، فلجأت إلى سلاح آخر أكثر خسة وقذارة وتأثيرًا، وهو سلاح بث الشائعات والأكاذيب وترويجها لقتل روح الأمل في قلوب الشعب المصري، وللتغطية على أية إنجازات وطنية أو حضارية على أرض الواقع. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال فعاليات احتفالية وزارة الشباب اليوم في مسرح الجلاء، حيث أكد فضيلته أن سلاح نشر الأراجيف والأكاذيب هو سلاح المنافقين والمرجفين من قديم الزمان، والمعول عليه في هذه المعركة هو وعي الشباب ويقظته، فالحرب التي نخوضها هي حرب الأفكار والمفاهيم، وتتباين تلك الأفكار التي تتجاذب هذا العقل الفتيَّ في قوتها ومدى تأثيرها في نفوس الشباب، لكن أخطرها على الإطلاق تلك الأفكار التي تستغل العاطفة الدينية للشباب، فتحاول تلك الجماعات أن تهوي بهم في مزالق الانحراف عن مقاصد الشرع الشريف أو عن معاني الوطنية السامية. وأوضح مفتي الجمهورية أن تلك الجماعات الضالة تحاول عن طريق نشر الأفكار الخاطئة والأخبار الكاذبة أن تعيد تشكيل هذا الإيمان الفطري وتلك العقيدة المغروسة في النفوس، لتستبدلها بمجموعة من الأفكار الفاسدة الصدامية الهدامة التي تأبى الانخراط في المجتمع والمشاركة في بنائه وتنميته، فتتعطل مسيرة البناء وتتولد حالة من اليأس والإحباط في نفوس الشباب، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التطرف والسقوط في مهاوي العنف والإرهاب. وأشار إلى أن هذه الجماعات قد ولَّدت أفكارها من نفسيات معقدة عنيفة اجتزأت مفاهيم القرآن الكريم والسنة النبوية والفقه الإسلامي عن سياقاتها الصحيحة وما يكتنفها من ظروف وملابسات؛ لأنها وافقت ما استقر في وجدانها من تعصب وعنف، واستغلت تلك الطاقات الهائلة لدى الشباب في ترسيخ ذلك العنف وتلك النظرة المغرقة في الانعزال عن المجتمع ومحاولة التميز والاستعلاء بالدين، ونزع قيم الرحمة والإحسان التي تمثل الروح الكامنة في المفاهيم والمقاصد والتشريعات الدينية بوجه عام، وخلق حالة من العداء والصراع بين أبناء المجتمع الواحد، بما يهدد الأمن والسلام المجتمعي، ويهدر أعمار كثير من الشباب دون استفادة حقيقية من تلك الطاقة الحيوية. ووجَّه حديثه إلى الشباب قائلًا: “ومن هنا -أيها الشباب- تأتي أهمية صناعة الوعي في مواجهة ذلك التزييف الذي يستنزف قدرات المجتمع وطاقاته، ويأتي دَور الشباب كأحد أهم الأدوار الفاعلة في البناء الحضاري، من خلال المشاركة في تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الأفكار المتطرفة، ومواجهتها بكل الطرق الممكنة، خصوصًا تلك الأوسع انتشارًا بين الشباب، على شبكات التواصل الاجتماعي، والمنصات الرقمية، وهي في هذا العصر من أوسع أبواب الاستقطاب الفكري للجماهير عامة وللشباب خاصة، ومن خلالها نشأت بعض الأدوات التي استخدمها المتطرفون وغيرهم للعبث بعقول الشباب وأفكارهم ومصائرهم”. وأضاف أنه من أخطر تلك الأدوات العمل على نشر الشائعات المغرضة وبثها لأهداف عديدة تبنَّتها تلك التيارات وغيرها، فمن تلك الأهداف نشر حالة من الفوضى المجتمعية عن طريق إيجاد حالة من السيولة في استقاء المعلومات ومصادرها وتحليلها كنوع من أنواع السيطرة على الوعي الجمعي بعد تغييب أسس التفكير المنطقي والعلمي والمنهجي، فنرى كثيرًا من الناس اليوم ليست لديه تلك المعايير السليمة التي يحتكم إليها في بناء وعيه وإدراكه، مما يجعله فريسة لخطط وأفكار تلك الجماعات المرجفة حيث تشكِّل وعيه وتبثُّ فيه إفكها وضلالها من خلال نشر الأفكار والأخبار المغرضة التي تجعل المجتمع في النهاية يصل إلى مرحلة من اليأس وعدم الاستقرار والفوضى الدائمة. وبيَّن فضيلة المفتي أن العبث بالمجتمع من خلال نشر الشائعات هو انحراف عن الهدي النبوي الذي رسَّخه فينا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي حذرنا من الانجرار إلى ما يغضب الله سبحانه وتعالى، ولو بمجرد كلمة تقال أو خبر يروج دون تيقن أو تثبت، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم»، فالكلمة أمانة يتحملها الإنسان بين يدي ربه سبحانه وتعالى. وأشار إلى أن ذلك النوع من الأخبار المنتشرة بذلك القدر من السيولة دون تثبت يعد ضربًا الكذب، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع»، فديننا الحنيف يدعونا إلى التثبت في الأخبار بأعلى مراتب التثبت واليقين، وتلك سمة من سمات العقل المسلم، فهو عقل موضوعي يعتني ببناء الفكر والعلم لا بنشر الخرافة والوهم وكل ما من شأنه أن يضلل الناس أو يسقطهم إلى أدنى المراتب الإنسانية، ولا أدلَّ على خطورة هذا الأمر من التنبيه القرآني على ذلك المعنى، وأنه مما يتهاون الناس فيه وهو عظيم عند الله سبحانه وتعالى، فيقول سبحانه:﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ

اقرأ المزيد »

المفتى العام القدس يحذر من خطورة الحفريات التي تستهدف أساسات المسجد الأقصى

كتبت – رندة رفعت حذّر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، من خطورة الحفريات الجارية على قدم وساق، التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية، وجمعية إلعاد الاستيطانية منذ فترة في ساحة حائط البراق، وفي منطقة القصور الأموية في المنطقة الملاصقة للأساسات السفلية للمسجد الأقصى المبارك. وأشار المفتي إلى تفريغ سلطات الاحتلال للأتربة وعمل ثقوب بجدران محاذية للسور الجنوبي للمسجد وتفريغ للممرات في محاولة لإخفاء ما يقومون به من حفريات، مما سيؤدي إلى إضعاف أساسات المسجد الأقصى المبارك وهدمه، مبيناً أن هذه الحفريات مستمرة ولم تتوقف، لكنها زادت في الآونة الأخيرة لتشمل أماكن متعددة في آن واحد، مما ينذر بخطر وشيك على المسجد الأقصى المبارك والمباني المجاورة له في أية لحظة، مؤكداً على أنها تأتي ضمن مساعي سلطات الاحتلال لاستكمال تهويد المسجد الأقصى المبارك. من جانب آخر؛ أدان الشيخ حسين قيام سلطات الاحتلال بتهويد مساحات واسعة من الأراضي في مدينة القدس، تشمل مساحات في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وذلك من خلال تسجيل ملكيتها باسم مستوطنين متطرفين، محذراً سماحته من خطورة هذا الإجراء الذي يستهدف العديد من الأراضي التي تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى وضع اليد عليها في مدينة القدس المحتلة. داعياً أحرار العالم أجمع إلى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات والسبل الممكنة لوضع حد فوري للحفريات حول المسجد الأقصى وأسفله، ولجم الاحتلال الإسرائيلي عن إجراءاته السافرة، التي تمارس بوحشية ضد المسجد الأقصى المبارك بخاصة، والمدينة المقدسة بعامة، محملاً سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبعات هذه الممارسات التي تجاوزت كل الحدود في استفزاز مشاعر المسلمين على مستوى العالم أجمع.

اقرأ المزيد »

رابطة العالم الإسلامي تقدم دعما لا محدود للاجئي العالم

كتب – رندة رفعتفي الوقت الذي تستغل بعض المنظمات الدينية غير الإسلامية الأعمال الإنسانية للمزايدة، تحرص رابطة العالم الإسلامية دعم اللاجئين في المخيمات حول العالم بلا مزايدة.وتعمل الرابطة بالتنسيق مع الحكومات في عدد من دول العالم على تقديم ذلك الدعم عبر برامج متخصصة لتجاوز متاعب اللجوء والنزوح، وتأمين فرص تعليمية للنازحين واللاجئين دون أي مزايدة، كما أكد الشيخ الدكتور محمد العيسى أمين رابطة العالم الإسلامي، حيث قال “لا نزايد في الأعمال الإنسانية كما تفعل بعض المنظمات الدينية غير الإسلامية”.وقدمت الرابطة دعماً مالياً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونسيف) لتلبية احتياجات الأطفال اللاجئين، مبلغ قدره مليون دولار أمريكي على مدى ثلاثة أعوام، بهدف تنفيذ برامج مختلفة في عدد من الدول النامية، ومنها، تقديم اللقاحات، علاج سوء التغذية، إعادة تأهيل المدارس والصفوف المدرسية، توفير الدعم النفسي والاجتماعي، وتدريب الأطفال على مواجهة المخاطر.وتوفر مساهمة الرابطة لهؤلاء الأطفال فرص التعليم والتدريب في المخيمات والمجتمعات المستضيفة، وتمكينهم من الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية الجيدة.وتشتمل المساعدات التي تقدمها رابطة العالم الإسلامي اللاجئين على حملة إغاثية عاجلة، دعم طبي متقدم، توزيع سلال غذائية، برامج تعليمية متخصصة، ودعم طبي متقدم، إنشاء مراكز حضرية، بناء المساجد، حفر آبار، ورعاية الأيتام، برامج تنموية، وإنشاء المراكز الحضرية.وتسعى الرابطة بقيادة أمينها العام الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى إلى تحقيق الأهداف لمساعدة اللاجئين، ومنها، دعم سبل الوصول إلى الحلول والبرامج التنموية للأطفال والشباب المعرضين للخطر من اللاجئين، وتوفير فرص عيش كريمة للاجئين في بلدان اللجوء “العبور” الرئيسية”، التركيز على الحلول المستدامة ومنها برامج لم شمل العائلة، وتوفير بيئة وقائية مناسبة للأطفال والشباب عبر تعزيز الأنشطة التعليمية والإنمائية، وتحسين مهارات الشباب العلمية، ومهارات التدريب المهني.ويستهدف هذا البرنامج اللاجئين وطالبي اللجوء الذين تتراوح عمارهم ما بين 15 و24 عاماً، والأطفال الأقل من 18 عاماً، بمن فيهم المنفصلين عن ذويهم.ومن الأعمال الإنسانية التي تعد إحدى مبادرات الرابطة في مخيمات اللاجئين، مساعدة طفلة لاستعادة سمعها، من خلال فريق طبي قام بإجراء عملية زراعة القوقعة لتلك الطفلة، لتستعيد حاسة السمع، وتتمكن من الكلام، وتمارس حياتها الطبيعية.وأشادت منظمات اللاجئين حول العالم في الأعمال الإنسانية التي قدمتها رابطة العالم الإسلامي لدعم لمساعدة اللاجئين، كما شكر المستفيدون من تلك البرامج والمساعدات في مخيمات اللجوء المسئولين في الرابطة نظير ما وفرته من احتياجات ومساعدات إنسانية.

اقرأ المزيد »

تطبيقًا للتحول الرقمي .. دار الإفتاء تُطلق صفحة خاصة بمناسك الحج والعمرة على بوابتها الإلكترونية خدمةً لضيوف الرحمن

كتبت رندة رفعت أعلنت دار الإفتاء المصرية عن إطلاقها لصفحة خاصة بمناسك الحج على بوابتها الإلكترونية؛ خدمةً لحجَّاج بيت الله الحرام الذين يسعون إلى التعرف على مناسك الحج وما يتعلق به من أحكام وتساؤلات. وصرَّح الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأنَّ إطلاق الصفحة المخصصة للحج على موقع دار الإفتاء يأتي في إطار جهود الدار في التحوُّل الرقمي، والتسيير على حجَّاج بيت الله الحرام في تعلُّم المناسك وكل ما يتعلق بهذه الفريضة العظيمة التي تتوق إليها الأنفس. وأضاف أن الصفحة تقدم معلوماتٍ ونصائحَ للحجَّاج بدايةً من الاستعداد لهذه الرحلة المباركة، ثم أعمال الحج ومناسكه من أحكام الإحرام والطواف والسعي، وما يتعلق بالمكوث بمِنًى يومَ التروية والمبيت بها ليلة عرفة، ثم الوقوف بعرفة حتى الإفاضة إلى المزدلفة، والمبيت بمنًى أيام التشريق حتى انتهاء المناسك بطواف الوداع، وأيضًا زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة. وأشار إلى أن الصفحة تقدِّم كذلك مجموعة من الإجابات على الفتاوى والأسئلة التي يكثر السؤال عنها من ضيوف الرحمن، وكذلك أدعية الحج والعمرة، والفتاوى الخاصة بالنساء في الحج، هذا فضلًا عن قسم للمرئيات يضمُّ شرحًا وإجابات لأسئلة عن مناسك الحج والعمرة وما يتعلق بهما من مسائل يجيب عنها نخبة من علماء دار الإفتاء المصرية.

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية يستقبل سفير السنغال بالقاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين الدار والسنغال

كتبت- رندة رفعت استقبل الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدَ الدكتور أبو بكر صار، سفير السنغال في القاهرة، لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء المصرية، وجمهورية السنغال. وخلال اللقاء هنَّأ فضيلة المفتي سيادة السفير الدكتور أبو بكر صار لتولِّيه منصب “سفير فوق العادة” لدولة السنغال بالقاهرة، خلفًا لمنصبه كسفير للسنغال بالمملكة العربية السعودية، كمَّا أكَّد فضيلته على عمق العلاقات بين البلدين، مستعرضًا المراحل التاريخية التي مرَّت بدار الإفتاء المصرية منذ نشأتها قبل 125 سنة ومنظومة عمل إدارات الدار، وكذلك السجل الحافل للمفتين الذين تولَّوا منصب الإفتاء فيها. واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء تاريخ دار الإفتاء المصرية وإداراتها المختلفة، ومجهودات الدار في إصدار الفتاوي التي تعالج كافة مناحي الحياة وتجيب عن تساؤلات المسلمين في كلِّ مكان، كما تناول الحديث آليات عمل مراصد الدار البحثية التي تخدم المؤسسة الدينية باعتبارها المرجعية الإسلامية الأولى في مجال الفتوى. كذلك استعرض فضيلةُ المفتي أهمَّ المشروعات التي أطلقتها الدار مؤخرًا، وعلى رأسها مركز سلام لدراسات التطرف، وهو مركز بحثي وعلمي لإعداد الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، يرتكز على مناهج وسطية إسلامية، ويعالج مشكلات التشدد والتطرف الخاصة بالمسلمين حول العالم. كما تحدَّث عن مدى إدراك دار الإفتاء لأهمية مخاطبة الناس بلغة عصرية تتناسب مع أساليب العصر ومستجداته، وكيف أولت تجديد الخطاب الديني أهمية خاصة، مشددًا على أن قضية تجديد الفكر والخطاب الدعوى قضية شديدة الأهمية وعظيمة الخطر، خاصة في ظل موجات التطرف والإرهاب التي تعاني منها مختلف الدول، كذلك لأهمية نشر ثقافة التعايش مع الآخر في المجال التعليمي والدعوي والإفتائي من خلال القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع بين كافة الدول بما يشكل نسيجًا مجتمعيًّا وبناءً حضاريًا جاءت الأديان كلها بالدعوة إليه والحث عليه. وفي السياق ذاته أبدى فضيلة المفتي استعدادَ دار الإفتاء المصرية لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي لمسلمي جمهورية السنغال، خاصة في مجال تدريب الأئمة لمواجهة الفكر المتطرف. من جانبه أثنى السيد الدكتور أبو بكر صار، سفير السنغال في القاهرة، على مجهودات دار الإفتاء المصرية، وما تقدمه لخدمة الإسلام والمسلمين، وتجربتها الرائدة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، مبديًا تطلُّع بلاده إلى الاستفادة من خبرات دار الإفتاء وإمكانياتها، خاصة في تدريب الأئمة على الفتوى ورفع مهاراتهم الإفتائية، وكذلك في مجال مكافحة التطرف والفكر المتشدد.

اقرأ المزيد »

مفتي الهند في كلمته بمؤتمر مركز سلام

ديننا الإسلامي سبيل الهدى مدخله ومسلكه سلام وكتابه وتعاليمه سلام ينبغي نشر الوعي الديني والثقافة الشرعية بين عامة المسلمين وخاصتهم عن طريق الوسائل المتاحة كلها التطرف هو انتهاك للقيم الاجتماعية والسياسية القائمة والأيديولوجية السائدة في المجتمع قال فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد، مفتي الديار الهندية، رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية: إن التطرف هو انتهاك للقيم الاجتماعية والسياسية القائمة والأيديولوجية السائدة في المجتمع، كما يُعرف بأنه مجاوزة الحد من قِبل أفراد أو جماعات، والخروج عن القصد المصحوب باللغو المظهري في الدين مع الانعزال عن الجماعة وتكفيرها وإباحة مواجهة الرموز الاجتماعية بالقوة. جاء ذلك خلال كلمة له بعنوان “خبرات وبرامج مواجهة التطرف والإرهاب”، ألقاها في مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظِّمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم مضيفًا فضيلته أن الإرهاب هو عبارة عن مجموعة من الدوافع والأفعال الانحرافية والإجرامية المضادة للمجتمع التي يقوم بها إما الأفراد أو الجماعات أو المنظمات بهدف تغيير النظم الاجتماعية القائمة في المجتمع وزعزعة الأمن السياسي داخل المجتمع، وإحداث الرعب والتخويف لوحدات الإنسانية للفرد والجماعة والمجتمع. وعن آثار الإرهاب على الفرد والأسرة والدولة والمجتمع الدولي أكَّد فضيلة مفتي الهند على أن الإرهاب يهدِّد أمن واستقرار الأفراد كما يهدد أرواحهم وممتلكاتهم؛ مما يؤدي إلى ضعف انتماء الفرد لوطنه وضعف ثقته بالمسئولين عنه، كما أن الأمن وكذلك الاستقرار بالمجتمع الذي تنتمي إليه الأسرة يُعد من أهم وأبرز عوامل نجاح الأسرة واستمرارها، كما أنها ضرورة لبقائه. ولفت فضيلته النظر إلى أن ديننا الإسلامي سبيل الهدى والسلام، ومَن دخله كان آمنًا، وتحيتهم فيها سلام ومدخله سلام ومسلكه سلام وكتابه وتعاليمه سلام وأنبيائه ودعاته سلام ومصير أهله دار السلام؛ فالدين كله سلام لا شيء فيه غيره، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا﴾. وقدم فضيلته في كلمته عدة توصيات لمواجهة التطرف والإرهاب منها: نشر الوعي الديني والثقافة الشرعية بين عامة المسلمين وخاصتهم عن طريق الوسائل المتاحة كلها وربط المسلمين بدينهم، لتحقيق التحصين الثقافي ضد الفكر العنيف، وكذلك مبادرة الحكومة بعلاج المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشباب؛ وذلك ببناء وحدات إنتاجية وإقامة مشروعات ضخمة تستوعب أعدادًا كبيرة من الشباب حتى يمكن توفير فرص العمل والقضاء على البطالة مع وضع مشروع متكامل للإصلاح الاجتماعي يسير جنبًا إلى جنب مع الإصلاح الاقتصادي ويهدف هذا المشروع إلى إصلاح أوجه الخلل الموجودة في مختلف النظم الاجتماعية وهذا هو دور الحكومة. واختتم فضيلته كلمته قائلًا: ومن هنا أتقدَّم باقتراحي المتواضع أن تهتم الأمة الإسلامية بالتصوف وطريقة الصالحين الأخيار. وفي معظم الطرق الصوفية يتعيَّن على الشخص أو المريد أن يسعى بنفسه ويظهر الاستعداد اللازم للانضمام إلى الطريقة. ولكي يحقق شيئًا ذا قيمة عليه أن يبذل جهدًا لتزكية نفسه وتطهيرها عن الأدناس، كما يمكن للمؤسسات الدينية والتربوية أن تلعب دورًا ملموسًا في تصحيح المفاهيم الخاطئة على الإسلام التي تروج على نطاق واسع في المجتمع تحقيقًا لمصالح ذاتية ضيقة لئلا يقع أجيال النشء في مكيدة هؤلاء الإرهابيين الذين هم أعداء ديننا الحنيف دين الحضارة والسماحة والجمال.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!