السياسة

الفصل بين الذات والموضوع…ثنائية الاستعباد والهيمنة والإبادة

من أين بدأ الفصل وهل كانت البداية للثنائيات المتناحرة وحالات الإبادة والتطهير العرقي والفاشية والاعتداء على الإنسان و الطبيعة؟كيف تدفق مسار الفصل تاريخياً و كيف تجسد في البنية المجتمعية وفي الذهنية والسلوك لشعوب المنطقة ؟هل يمكن القول أن الأسلوب العلمي المجسد للفصل بين الذات والموضوع هو أحد الأسباب الرئيسية لأزمة نظام الهيمنة العالمية وأدواتها في المنطقة والعالم ؟ما هي مميزات حركات الوعي الكردية وأهميتها بالنسبة للمنطقة والإنسانية؟ما هو الحل لمشكلة الفصل، وأين يكمن الحياة الحرة وبعدها الزمكاني؟ بداية الفصل بين الذات والموضوع:لم تشهد المجتمعات النيوليتية والمجتمعات التي تسبقها مشكلةً اسمها الفصل بين الذات والموضوع. لم تكن الثورة النيوليتية، التي أنجزها الكرد الأوائل على ذرى وحوافّ سلسلة جبال طوروس–زاغروس، تعرف التمييز بين الذات والموضوع. ولم تكن تحتوي على الفصل بين الإنسان الذات والطبيعة الشيء. بل كانت الحياة تنضح بالمعاني الخارقة الخلاّبة والمفعمة بالغبطة والحماس و كانت الحياة بعينها مسيرةً مليئةً بالمعجزات. وعليه، فقد كانت الحركة الحرّة تمثل كلّ شيءٍ في تلك الحقبة لدى البشرية التي حقّقت مجتمعيتها على شكل قبائل. كانت هنالك الحركة فحسب. والتي بدورها كانت حرةً وسالبةً للعقول.كانت الحياة تنسج وتنظّم حول المرأة الأم. بالتالي، كانت المعجزات تنسب إلى المرأة الأم، فساد الاعتقاد بألوهية المرأة ضمن هذا الإطار. أي إنّ ألوهية المرأة لم تكن صعوداً مكتسباً بالقوة الفظة. بل كانت رقياً ذهنياً معنياً بتحقيق الحياة وتبنّيها. لقد كان المجتمع النيوليتيّ ينجز على يدي المرأة الأم، وفي قلبها، وداخل ذهنها. فكلّ الاكتشافات والاختراعات المتعلقة بالزراعة وعالم الحيوان كانت تحمل ختمها. وتتجلى هذه الحقيقة في أول ملحمةٍ نصّت –ولو متأخراً– على الصراع الذي شنّته إينانا إلهة أوروك (أول مدينةٍ مشادة) ضد الإله أنكي (أول رجلٍ نهّابٍ وماكر)؛ مقارعةً إياه من أجل القيم التي سمّتها بـ”اكتشافاتي واختراعاتي المئة والأربعة”. فباعتبار أنّ الإلهة الأنثى ما تزال حامية أول مدينةٍ في وجه أول حالة تمدن، فإنّ مصارعة تلك الإلهة الأنثى حيال ألوهية الرجل تتضمن معانٍ غائرة. إذ تتطرق إلى قوة الثقافة المجتمعية للمرأة الأم، وإلى حركتها وتصدّيها للمدنية.من الصعب تفسير ثقافة المرأة الأمّ بعقلية المدنية الذكورية السلطوية الراهنة. فهذه الثقافة واقع ممتدّ على مدى آلاف السنين. وتصاعد نظام المدنية المركزية المعمّرة أكثر من خمسة آلاف عام كنظامٍ ذكوريٍّ مسيطرٍ على الدوام، إنما يبرهن هذه الحقيقة القائمة. وبما أنّ كلّ شيءٍ يتطور في المجتمع مع نقيضه، مثلما الحال في الطبيعة؛ فإنّ تصاعد الذكورية المتسلطة لنظام المدنية لا يمكن أن تجد معناها، إلا بوجود نظام المرأة الأمّ المقتدرة. إنّ ثنائيـة الـذات و الموضـوع، التـي تحكـم كـل مجـالات الوجود الاجتماعي، وهي العلاقة في مـستويات التفاعـل الـتي تأخـذ أشـكال الـصراع و التوافـق لتنـتج باسـتمرار الحيـاة ّ الفردية و الجماعية في الآن ذاته ، و التي تتجلى في مختلف الظواهر الإنسانية و الاجتماعية والتفاعلية وجدلية العلاقة بين الإنسان والطبيعة. لقد تبدّت ثنائية الذات–الموضوع أولاً في المجتمع السومريّ. وقد ظلّ هذا الواقع يعني الاشتباك مع المجتمع القبليّ ذي السيادة الأمومية (الكرد الأوائل) لحقبةٍ طويلةٍ من الزمن. وبالفعل، ما فتئت المجموعات النيوليتية القبليّة المرتكزة إلى سلسلة جبال طوروس–زاغروس تجد نفسها في حالة حراكٍ دائمٍ ضد هذه المدنية طيلة تاريخ المدنية السومرية. أي إنّ القبيلة ليست اتحاداً مبنياً على علاقات القربى وأواصر الدم المحضة كما تدّعي السوسيولوجيا الغربية. بل هي وحدة معنية بالإنتاج والتوالد والدفاع عن الذات ضد المدنية. واستمرت هذه المرحلة التي بدأت فيما بين أعوام 5000–4000 ق.م حتى يومنا الحاليّ. فرغم نموّ القوى الهرمية والمتواطئة مع المدنية بين طواياها، إلا إنّ المجموعات القبليّة صانت طبائعها ومزياتها الأساسية. أي إنّ القبائل هي وحدات المجتمع الأكثر إثماراً وإحرازاً للمكاسب، والتي يتحقق فيها الدفاع الذاتيّ والإنتاج والتوالد. أما الجانب الطاغي على وعي القبيلة وحركتها، فهو الوعي والحراك التشاركي التقليديّ، الذي لا يترك مجالاً للتمييز بين الذات والموضوع. من هنا، ورغم حملات التحضر والمدنية الجارية في جوارها، إلا إنّ تلك القبائل صانت وعيها وحراكها الجماعيّ هذا، ونمّته. وكلما تطورت الهرمية وترسخ التواطؤ مع المدنية، أضحى لا مهرب من تنامي التمييز بين الذات والموضوع في أحشاء الوعي والحراك القبليّ الذي تغير اشكاله وصيغه حتى يومنا هذا.المزدائيّ:ومقابل حراك الوعي هذا، والذي يعكس الهيمنة الأيديولوجية السومرية، فقد تصاعدت حركة مزدا العقائدية الاستحداثية جنباً إلى جنبٍ مع ثقافة الإلهة الأمّ التقليدية (ثقافة الإلهة ستار). إذ يستند النظام المزدائيّ العقائديّ إلى ثنائية قوى النور–الظلام. ويصل مضمونه إلى مستوى الثنائية الجدلية، فيعكس مدى بلوغه وعي حركة الأطروحة–الأطروحة المضادة الدياليكتيكية اللازمة من أجل النشوء والتكوّن. وهو بجانبه هذا حركة متقدمة بمسافاتٍ شاسعةٍ على ثنائية الإله الخالق–العبد المخلوق الفظة التي ابتدعتها الميثولوجيا السومرية. تتّخذ العقيدة المزدائية من الدياليكتيك الكونيّ أساساً في فحواها. ومثلما أنّ أيديولوجية الإله الخالق والعبد الشيء المخلوق لا تعبّر عن الواقع الكونيّ، فقد مهّدت السبيل ولأول مرةٍ أمام تحريفٍ يستعصي إصلاحه في الوعي البشريّ. إنّ حركة الوعي هذه، والتي تركت بصماتها على كافة الأديان، وبالأخصّ على الأديان التوحيدية؛ تشكّل أرضية الحركات الذهنية المرتكزة إلى الفصل بين الذات والموضوع، الذي بلغ يومنا الحاضر. هذا وإلى جانب الطاوية في الصين وبعض أشكال الوعي المختلفة في الهند، يمثّل الوعي المزدائيّ ذهنيةً مختلفةً يستمرّ البحث فيها دوماً عن تطوير دياليكتيك خلق الذات بالذات، عوضاً عن ثنائية الخالق–المخلوق.الزرادشتية:أما الحركة (والوعي) الزرادشتية، التي هي امتداد لشكل العقيدة (والوعي) المزدائيّة، فقد مكّنت من نشوء أخلاق الإنسان الحر. فالعقيدة الزرادشتية هي أول شكلٍ للوعي والحركة اللذين يسائلان الربّ الخالق. فمقولة “قل من أنت؟” المتأتية من التقاليد الزرادشتية إلى يومنا، تشكّل صلب الفلسفة التي تسائل الربّ الخالق. وقد قامت المدنية الإيونية، التي انتهلت هذه الفلسفة من الميديين، بتطويرها أكثر؛ راصفةً بذلك أرضية الفكر الذي ترك بصماته على عصرنا. إذ أفسح المجال أمام الإنسان الناضح بالحرية، مع تصاعد شكل الفكر الدياليكتيكيّ المنقطع عن الآلهة والمعتمد على قوة الإنسان الذاتية. أما تغلّب الميديين على المدنية الآشورية الجائرة المنحدرة في أصولها إلى المدنية السومرية، فيعدّ خطوةً تاريخيةً كبرى. وحركة الوعي الأخلاقيّ والسياسيّ تلك، التي عمّرت ثلاثة قرونٍ على وجه التقريب، كانت مؤثراً رئيسياً في إلحاقهم الهزيمة النكراء بالآشوريين. وهذا التطور التاريخيّ هو الذي فتح الطريق أيضاً أمام المدنية الإيونية. أي أنّ نجاح كلتا الحركتين بترك بصماتهما على مسار التاريخ في أعوام 600 ق.م لم يك محض صدفة. ومن غير الممكن استيعابهما بمنوالٍ صحيح، إلا في حال تناولهما معاً.و في التقاليد الزرادشتية، فيتمّ التمرد على وضع العبد. ويعمل من خلال مساءلة مصطلح الإله على سدّ الطريق أمام الفصل الصارم بين الذات والموضوع. فتدنو بذلك من مصطلح الإنسان الحر، ولو بحدود. فالإنسان هنا لا يشعر بالحاجة إلى الإله. بل هو قادر على الحراك بموجب أخلاق الحرية. كما يجري تمكين استقلال الثقافة الفلسفية ضمن الثقافة الإيونية بتطويرها للتقاليد الزرادشتية أكثر. فبينما يصبح الإنسان

اقرأ المزيد »

عُذراً أشقائي الكرد إنها المصلحة

محمد أرسلان عليقليل من الأوقات نعترف بهذه الأمور التي هي من البديهيات وليست واجب علينا الاعتراف بها وكأننا نرتكب الذنوب والمعاصي. وفي هذه الدقائق فقط اسمعوا منّا ما تريدون وما يُشفي صبركم الذي طال وسيطول لما يشاء ربنا. لكن في الكثير من الأوقات نكون منشغلين في ترف الحياة الدنيا وزينتها ومتاعها والإكثار من مالها وبنونها. جُلّ أيامنا تمرّ هكذا من دون تفكير عميق بما تعيشونه وما تصيبكم من مصائب الدهر جرّاء حكام مستبدين ومتكبرين. نستعطف حالتكم ووضعكم الذي تمرون به، ونتمنى أن تزول غيمة الظلم عنكم.نتذكر الكردي جابان الذي كان من أصحاب الرسول عليه السلام، لكننا لا نعير أي اهتمام لشعبه ومجتمعه الذي تركهم خلفه ليسير بجانب نبيّنا ويكون شاهداً ومشاركاً على هذه المرحلة من انتشار الدين.عُذراً؛ الكردي صلاح الدين الأيوبي فقط حينما نكون عاجزين عن فعل شيء لأشقائنا في فلسطين. و “حينما” هذه ليست إلا تعبيراً وتوصيفاً لكل حياتنا وليس لجزء منها. فمنذ أربعة عشر قرناً ونحن لا زلنا عاجزين أن نكون قدوة للآخرين، ولم نعمل على تطوير مجتمعاتنا وعلومنا التي تناسيناها وارتمى عليها غبار السنين. تقاتلنا على السلطة والمال ونسينا العدالة والتقوى.عُذراُ؛ محمد علي باشا الكردي من مدينة ديار بكر في شمالي كردستان الجزء المحتل من تركيا، على أنه باني مصر ومؤسس الجيش المصري، وأن ابنه ابراهيم طرد العثمانيين من مصر ليعلنها بلد مستقل عن ظلم وظلام العثمانيين. نتذكر أن إبراهيم باشا وبتعاونه مع الكرد في سوريا وتركيا، كاد أن يقضي على الاستانة عاصمة العثمانيين، لولا التدخل الروسي والبريطاني الذين اعترضتا على أن ينال الكرد فخر القضاء على العثمانيين. وليتحالفوا هم مع بعض كي يستولوا على تركتها بعدما باتت تعرف بالرجل المريض.عُذراً؛ سليمان الحلبي (الكردي العفريني)، الذي قتل الجنرال كليبر قائد الحملة الفرنسية على مصر لتنفيذ مشروع أو حملة “جيش الشرق”، التي أراد منها الفرنسيون احتلال المنطقة برمتها. لكن سليمان الحلبي طعن هذه الحملة وأودى بها مع جنرالاتها إلى نفس الحفرة اللتان دفنتا مع بعض، الفكرة والمنفذ.عُذراً؛ تفرتيتي التي قيل بأنها جميلة الجميلات. وقيل أنها من أصول سوريّة ونتغافل عن كتابة أصلها الحقيقي الكردي وأنها ابنة الملك الميتاني توشورتا وأن اسمها الحقيقي “تادو هيبا”. وأن زوجها من اخناتون كان زواج ثقافي وديني واقتصادي وسياسي ودبلوماسي.وكذلك في الأردن وعندما شرع الأمير عبد الله بن الحسين في تأسيس الجيش الأردني، كان من بين مؤسسي الجيش والدرك ضباط من أصل كردي أمثال الرئيس خليل بكر ظاظا والرئيس نظمي خليل بدر خان. وكان رشيد المدفعي مديرا للأمن العام سنة 1923م، والفريق صالح الكردي قائداً لسلاح الجو الأردني، ومساعدا للقائد العام للقوات المسلحة الأردنية 1962 – 1971 م.وفي السعودية كان سعيد بن عبد الله المللي المعروف باسم سعيد كردي اختاره الملك عبد العزيز ليكون قائداً للجيش السعودي في حرب فلسطين 1948، ثم تم تعيينه في عهد الملك سعود بن عبد آل عزيز رئيساً لمصلحة الاستخبارات العامة. وكذلك الامر كان للكرد دور كبيراً في اليمن وليبيا والسودان ولبنان وسوريا والعراق وغيرها من البلدان، والأمر يطول إذا تم ذكر ما قام به الكرد من أجل اشقائهم في الدين.كلّ هؤلاء وغيرهم الكثير نتذكرهم على أنهم كانوا في الماضي ودخلوا صفحات التاريخ الذي نقرأه ولا نتعظ منه في كثير من الأحيان. انشغلنا بالحاضر فقط كي نلبسه قناع الماضي الذي نريده فقط وليس كله. الماضي الذي كنا يوماً فيه أصحاب القرار لفتح أو غزو أو احتلال مدينة أو منطقة ما. لنأخذ مما استولينا عليه من بلدان ما يسر العين والقلب فقط، وأما العلوم والكتب التي افلح فيها علماء تلك البلدان، فقد أحرقناها ورميناها في المياه والأنهر، لأن ما دونَ بها لم يكن سوى بُدَع وتعمل على إعمال العقل. فحينما تُشهر الرماح والسيوف لا يبقى للعقل وظيفة ومسؤولية. حرقنا وأغرقنا العقل منذ قرون وابتدعنا عوضاً عنه عملية “النقل”.لذا، لا تلومونا اخوتي الكرد إن نحن ابتعدنا عنكم ولم نعد نتذكركم حتى، لأننا التهينا بالنقل ووأدنا العقل، مذ كنّا نؤد الطفلة الرضيعة، كما قيل لنا. لا نهتم بالتطور عن طريق العقل، لأننا نؤمن فقط بالتوسع عن طريق السيف كُنّا. هكذا كنا ولا زلنا ظاهرة صوتية، نجعجع كثيراً من دون طحن ودقيق. نردد الشعارات والتكبيرات والبيانات والتنديدات، ولا نفعل شيئاً حيالها. حتى حالة الـ “قلق” لرؤوساء المنظمة الأممية لم يصل إلينا. كل ما يصدر عنّا لا يتعدى آذاننا وجلستنا واجتماعاتنا. فلا تلومونا.هكذا اقتضت مصلحتنا الفردانية والمجتمعية، بأن نكون منشغلين فقط بأنفسنا ولا نتدخل في شؤون الغير. ومصلحتنا تكمن فقط في المال والبنون والسلطة، لا غير ذلك نفكر به وفيه. هذا هو سقف تفكيرنا من أجل الولوج للمستقبل ولا غير سواه. إنه تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. لا جديد عندنا سوى التكرار. لم نكن أصحاب حضارة يوماً، بقدر ما كنا وزلنا أصحاب مدنية. وشتَّان ما بين المفهومين. الحضارة والمدنية. وكِلاهما متعاكستان وإن بدتا متشابهتين في مفاصل معينة.الحضارة تعني حلق وابداع الثقافة التي بدأت بالمجتمعية وقوانينها الأخلاقية من صدق واحترام ومحبة وضمير وقبول الآخر كما هو، بالإضافة إلى ابتكار وسائل وأدوات الحياة واستمراريتها، من زراعة وتسييس الحيوان والمقايضة الأخلاقية وبناء القرى. أما المدنية التي اعتاشت وبدأت من الاهتمام بالتطور العمراني بدءاً من المعابد والقصور والزيكورات ومنها إلى الاهرامات. كل ذلك ارتبط بالسوق ومداولاته، والكهنة ومعابدهم التي افرخت الشكل البدئي لإله المدنية والمدينة. صراع الحضارة والمدينة لا زال مستمراً بأشكال مختلفة وهو ما نراه في صراع الريف والفلاحين مع أبناء المدينة والعواصم ذات الأضواء المبهرة. وصوفوه زوراً أنه صراع ما بين التخلف والجهل وما بين العلم والتحضر.عُذراً اشقائي الكرد، إنها المصلحة الفردانية والأنانية التي اعمت بصائرنا وبصيرتنا عمّا يدور من حولنا. فأنتم في نظرنا فقط مقاتلين شجعان ومضحين بحياتكم من أجل الغير والآخر. ومعلوم أن المقاتل والجندي تنتهي مهمته حال انتهاء المعارك، هذا إن بقي على قيد الحياة، ليعود إلى أهله ويعيش كما كان، لا كما يريد. أما النصر فهو لنا ونحن من يجب أن يحتفل به ونطلق له أطنان والألعاب النارية ليعيش العالم الفرحة في القضاء على الإرهاب والعدو. وهذا ما نأمله منكم لا غير.حاربتم بكل شجاعة وقضيتم على داعش إن كان في العراق أو سوريا، وهنا تنتهي مهمتكم حسب أعرافنا وتقاليدنا التي تربينا عليها. وما عليكم سوى العودة لمنازلكم وعوائلكم وأنظمتكم وحكامكم، أو لتبقوا مستعدين لأي طارئ حينما نستدعيكم فقط نحن. أما المبادئ التي تتحدثون بها، لتكن لكم وزينوها كيفما أردتم وشئتم. لكن لنا مصلحتنا الخاصة بنا فقط ولا يمكنكم مشاركتنا فرحة الانتصار ولملمة مكتسباتها.لربما تكون لكم فلسفتكم في الحياة كما في القتال. تنادون بالعيش المشترك، وهو ما نريده أيضاً. وتنادون بأخوة الشعوب، وهو ما نطلبه أيضاً، ولكن حسب شروطنا ومصلحتنا ستكون تلك الأخوة وذاك العيش. وغير ذلك، إذا أنتم انفصاليون وعملاء لأمريكا وإسرائيل،

اقرأ المزيد »

على هامش أعمال المؤتمر الرابع لرؤساء المجالس العربية: العسومي يعقد جلسة مباحثات مشتركة مع رئيس المجلس الشعبي الجزائري بالقاهرة

عقد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ، جلسة مباحثات مشتركة بالقاهرة ، مع صاحب المعالي السيد إبراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني بالجمهورية الجزائرية ، وذلك قبيل انطلاق أعمال المؤتمر الرابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية الذي سيعقد غدا السبت الموافق 19 فبراير الجاري بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة. وأكد رئيس البرلمان العربي، أهمية الدبلوماسية البرلمانية العربية في معالجة الكثير من التحديات التي تواجه الأمة العربية في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك. وثمَّن العسومي جهود الجمهورية الجزائرية لإتمام انعقاد القمة العربية المقبلة على أراضيها ، معرباً عن ثقته في أن هذه القمة ستمثل بداية مرحلة مهمة من التضامن العربي وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في مواجهة كافة التحديات التي تواجهها الأمة العربية. من جانبه استعرض رئيس المجلس الشعبي الجزائري ، خلال اللقاء، ، آفاق التعاون الثنائي وسبل تطويره وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية في مختلف المشاركات الإقليمية و الدولية بما يعزز الحضور العربي ، مضيفا بأن الجزائر حريصة على إنجاح القمة العربية المقبلة وجعلها موعدا لالتئام الأشقاء العرب ولم شملهم. بالفيديو : العسومي يعقد جلسة مباحثات مشتركة مع رئيس المجلس الشعبي الجزائري بالقاهرة

اقرأ المزيد »

تعاون العربية للتصنيع ومجموعة أبوغالي موتورز لتعميق التصنيع المحلي للسيارة جيلى أوتو في مصر

أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ، على تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” لتعميق التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا في مجال صناعة السيارات بكافة أنواعها , وفقا لأحدث نظم الثورة الصناعية الرابعة . جاء هذا في اطار توقيع بروتوكول التعاون بين العربية للتصنيع ومجموعة أبوغالى موتورز، وبحضور كلا من المهندس “عبد الرحمن عثمان ” مدير عام الهيئة العربية للتصنيع , المهندس ” أسامة عبد العليم “رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الأمريكية للسيارات التابعة للعربية للتصنيع ,السيد المحاسب “ماهر أبو غالي”، رئيس مجلس إدارة مجموعة أبو غالي موتورز، السيد المهندس “محمد أبو غالي”، عضو مجلس إدارة مجموعة أبو غالي موتورز، السيد المهندس “تامر قطب”، الرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة أبو غالي موتورز.وفي هذا السياق , أوضح ” التراس” أنه تم الإتفاق على التعاون المشترك لتجميع السيارة جيلى أوتو بجميع فئاتها بخطوط إنتاج الشركة العربية الأمريكية للسيارات التابعة للهيئة العربية للتصنيع .، بالإضافة إلى التدريب والتأهيل للكوادر البشرية لتشغيل الإنتاج والإشراف ومراقبة الجودة وفقا لأحدث نظم التدريب المتطورة, لافتا أن هذه السيارة يتوافر فيها كافة اشتراطات حماية البيئة . وأشار “التراس” أن التعاون يتضمن توطين التكنولوجيا الحديثة وتعميق التصنيع المحلي بنسب لاتقل عن 45% في بداية الإنتاج وأفضل سعر بيع منافس.كما ذكر “التراس” أننا نستهدف بهذا التعاون تلبية احتياجات السوق المحلي والتوسع مستقبلا لتلبية احتياجات الأسواق الأفريقية والعربية .وفي سياق متصل , أكد ” التراس”، أهمية ضخ استثمارات جديدة في مجال صناعة المركبات والصناعات المغذية لها، ورفع كفاءة العمالة التي تحتاجها هذه الصناعات لرفع مستوى التنافسية بهذا القطاع، ووضع مصر على خريطة الإستثمار العالمية بما يحقق صالح المستهلك، عبر توفير احتياجات السوق المحلية بجودة عالية وأسعار تنافسية. من جانبه، أعرب المهندس “تامر قطب”، الرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة أبوغالي موتورز، عن سعادته بالتعاون مع إحدى شركات الهيئة العربية للتصنيع والذي لم يكن وليد اللحظة ولكنه يمتد إلي تاريخ طويل من الثقة المتبادلة بين الطرفين .كما أكد “قطب”، أن مجموعة أبوغالي موتورز تولي أهمية خاصة بتوطين صناعة السيارات والصناعات المغذية لها وذلك تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس “عبد الفتاح السيسي”، بإعداد استراتيجية متكاملة لتوطين صناعة السيارات، والعمل على نقل التكنولوجيا المتطورة لأكبر نسبة ممكنة من المكونات المحلية.وأشار “قطب”، أن النائب “محمد أبوغالي” كان قد أكد خلال مشاركته في فعاليات منتدي شباب العالم بشرم الشيخ علي الوصول لمراحل متقدمة لدراسة تصنيع السيارة جيلي في مصر ونقل التكنولوجيات العالمية لشركة جيلي أوتو والإستفادة منها في تصنيع السيارة بالسوق المصرية قبل نهاية العام.وأضاف المهندس “تامر قطب” قائلاً:” لقد وقع اختيارنا في مجموعة أبوغالي موتورز على التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع لثقتنا في هذه المنظومة العريقة والمتطورة دائما مما يضمن تحقيق أهدافنا المشتركة وتجميع السيارة جيلي بالسوق المصري بمواصفات قياسية عالمية ,بالإضافة إلي استكمال البحث والتعاون نحو تصنيع وإنتاج سيارة كهربائية بالكامل مما يساهم في جعل السوق المصري مركزاً لتصدير السيارة للأسواق الخارجية .

اقرأ المزيد »

رئيس الوزراء يعقد مؤتمر صحفي بمجلس الوزراء بالعاصمة الادارية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، مؤتمرا صحفيا موسعا، بمقر مجلس الوزراء، بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، استهله بالترحيب بممثلي وسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية والعالمية، ومؤكدا أن الحكومة حريصة دائما على التواصل مع المواطنين، والإعلام، لتوضيح بعض القضايا التي تهم الرأي العام، والمواطن المصري، ولدينا توجه وحرص شديد على أن يتم هذا التواصل، بشكل منتظم، من خلال عقد مثل هذه المؤتمرات الصحفية المهمة.استعرضت وزيرة التخطيط مؤشرات الأداء الاقتصادي خلال الربع الثاني للعام المالي 2021/2022 عرض تطوير تقديرات الناتج المحلى الإجمالي لمصرالسعيد: من المتوقع وصول حجم الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.9 تريليون جنيه بنهاية العام وفيما يتعلق بنمو الاقتصاد المصري خلال الربع الثاني من العام المالي 2021/2022، أوضحت الوزيرة أن المؤشرات المبدئية تؤكد استمرار حالة التحسّن التي يشهدها أداء الاقتصاد المصري منذ بداية العام المالي، والتوجّه نحو التعافي من جائحة فيروس “كورونا”، حيث حقق الربع الثاني من العام نمواً بنحو 8.3%، وذلك مقارنة بنحو2.9% في الربع المناظر من العام الماضي 2020/2021، مضيفة أن الاقتصاد المصري حقق أعلى معدل نمو نصف سنوي منذ بداية الألفية، حيث بلغ نحو 9% مدعوماً بالنمو الكبير في الربعين الأول والثاني، مقارنة بمعدل نمو النصف الأول من العام المالي السابق 2020/2021، والذي بلغ 1.3% متأثراً بجائحة فيروس “كورونا”.وحول توقعات نمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي الجاري 2021/2022، أوضحت الدكتورة هالة السعيد أنه من المتوقع أن يواصل معدل النمو الاقتصادي الارتفاع ليصل إلى معدل يتراوح ما بين 6.2% إلى 6.5%، مدفوعًا بطفرة النمو المُحقّقة في النصف الأول من العام 9%، وهذا المعدل أعلى من توقعات البنك الدولي للاقتصاد المصري 5.4%، وصندوق النقد الدولي 5.6%.ونوهت الوزيرة إلى استمرار الأداء الجيد في أغلب القطاعات خلال الربع الثاني من العام المالي 2021/2022، موضحة أن قطاعات المطاعم والفنادق، والاتصالات، والصناعات التحويلية، والتشييد والبناء، من أكثر القطاعات نمواً خلال تلك الفترة، مستعرضة في هذا الصدد نسب مساهمة الأنشطة الاقتصادية في الناتج المحلى الاجمالي خلال الربع الثاني من العام المالي 2021/2022.وأشارت الدكتورة هالة السعيد إلى أن معدل البطالة خلال الربع الثاني من عام المالي 2021/2022 شهد انخفاضاً طفيفاً ،حيث سجل 7.4%، مدفوعاً بانخفاض معدلات بطالة الذكور، موضحة أن قطاع الزراعة والصيد يأتي في المركز الأول من الأنشطة الاقتصادية الجاذبة للتشغيل يليه قطاع تجارة الجملة والتجزئة، ثم التشييد والبناء ثم الصناعات التحويلية ثم النقل والتخزين.وأكدت الوزيرة استمرار تحقيق احتياطات النقد الأجنبي الارتفاع للشهر التاسع عشر على التوالي لتصل إلى 40.98 مليار دولار في شهر يناير 2022.وانتقلت الدكتورة هالة السعيد في العرض بعد ذلك إلى عرض توقعات صندوق النقد الدولي لمعدلات النمو الاقتصادي العالمي، والتي أوضحت أنه مع ظهور متحورات جديدة لفيروس “كورونا”، من الممكن أن يطيل أمد الجائحة ويتسبب في تجدد الاضطرابات الاقتصادية، واستمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، حيث من المتوقع أن يحقق الاقتصاد العالمي نمواً بنسبة 5.9% في عام 2021، ثم يتراجع إلى 4.4 في عام 2022.وأوضحت الوزيرة أنه من المتوقع أن تستمر معدلات التضخم العالمية المرتفعة لفترة أطول من المتوقع، وهو ما يرجع لعدد من الاسباب منها، تصاعد أسعار السلع الأولية، وتقلب أسعار الطاقة، وارتفاع مستوي الأجور بسبب نقص المعروض من العمالة، إلى جانب الطلب المرتفع على السلع مقارنة بالخدمات.وفيما يتعلق بارتفاع مستويات المديونية في العالم، أشارت الوزيرة إلى ارتفاع الدين العالمي في عام 2020 إلى 256% من إجمالي الناتج المحلي في مقابل 227%فى عام 2019 ليسجل مستوى قياسيا قدره 226 تريليون دولار، كما ارتفع الدين الخارجي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي في الدول متوسطة ومنخفضة الدخل إلى أعلى مستوى له منذ عام ٢٠١٢ بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.وفي سياق آخر، أشارت الوزيرة إلى قيام وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بتدقيق بيانات الناتج المحلي الإجمالي للدولة بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنيّة عبر إجراء عملية مراجعة لأنشطة الناتج المحلي الإجمالي في ضوء نتائج التعداد الاقتصادي للمنشآت لعام 2017/2018، والذي نفذه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وأُعلِنَت نتائجه عام 2020.وأضافت الدكتورة هالة السعيد: يُعد هذا التعداد الأكثر شمولاً مقارنة بالتعدادات السابقة، حيث شمل نحو 3.7 مليون منشأة، منها 1536 منشأة بالقطاع العام وقطاع الأعمال العام، ونحو 3.7 مليون منشأة بالقطاع الخاص الرسمي وغير الرسمي، وبلغ إجمالي عدد العاملين بكافة المنشآت التي تضمنها التعداد نحو 13.5 مليون مشتغل.وكشفت الوزيرة عن أن عملية المراجعة، التي استغرقت 16 شهرا، أسفرت عن تحقيق زيادة ملحوظة في قيمة الناتج المحلي الإجمالي الإسمي بلغت 331 مليار جنيه في عام التعداد (2017/2018) حيث بلغت قيمة الناتج 4.8 تريليون جنيه مقابل 4.4 تريليون جنيه قبل عملية المراجعة (بنسبة زيادة قدرها 7.5% )وتابعت: من المتوقع أن تصل الزيادة إلى 819 مليار جنيه عام 2021/2022، بنسبة زيادة 11.5%، ليصل حجم الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.9 ترليون جنيه بنهاية العام.وفيما يتعلق بالتوزيع القطاعي للزيادة النسبية في الناتج، أوضحت الدكتورة هالة السعيد أن قطاع التشييد والبناء شهد زيادة بعد المراجعة بمعدل37%، والصناعة 18%، والتعليم والصحة 9.4%، والخدمات الاجتماعية الأخرى 8.8%، والأنشطة العقارية وخدمات الأعمال 8.8%، والنقل والتخزين 6%، والكهرباء 4%، حيث ساهمت هذه القطاعات بنحو 92% من قيمة الزيادة في الناتج في عام 2017/2018.وأشارت إلى أن عملية المراجعة استندت على بيانات التعداد الاقتصادي، إلى جانب بيانات بحث القوى العاملة لتقدير الجزء غير المنظور في الاقتصاد غير الرسمي خارج المنشآت وفقاً لمنهجيات معتمدة، والصادرة عن المؤسسات الدولية المعنيّة مثل صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.وأضافت الوزيرة: تضمّنت هذه المراجعة أيضاً تدقيقا لبيانات الهيئات الاقتصادية والحكومة العامة والمشروعات القومية، وهي من ضمن الأنشطة التي لا يشملها التعداد الاقتصادي.وفي غضون ذلك، أكدت الدكتورة هالة السعيد أن جهود الحكومة المصرية لتدقيق حسابات الناتج المحلي هي عملية مستمرة تقوم على تطبيق أفضل الممارسات والمنهجيات الدولية في حساب الناتج وسَد الفجوات في البيانات باستخدام أحدث الوسائل الفنية والتكنولوجية والاستفادة الكاملة من المسوح الميدانية التي ينفذها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.وأضافت: من المتوقع أن تُثمر هذه الجهود عن مرحلة أخرى من عملية المراجعة والتدقيق بنهاية العام الحالي، مؤكدة سعى وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لبحث إمكانية تنفيذ التعداد الاقتصادي كل ثلاث سنوات بدلاً من خمس سنوات لتعظيم الاستفادة من البيانات التي يوفّرها التعداد.

اقرأ المزيد »

اختتام أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية

اختتمت اليوم بمقر جامعة الدول العربية ، أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية ، المقرر انعقاده يوم السبت المقبل الموافق 19 فبراير الجاري ، وذلك برئاسة صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي وحضور ممثلي رؤساء المجالس والبرلمانات بالدول العربية. واتفق المشاركون على الصيغة النهائية لمشروع الوثيقة التي أعدها البرلمان العربي، تمهيدا لرفعها إلى رؤساء البرلمانات العربية، ثم رفعها إلى القمة العربية القادمة على مستوى القادة العرب من أجل اعتمادها . وتأتي الوثيقة تحت عنوان “رؤية برلمانية لتحقيق الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع العربي الراهن”، وتتناول أبرز التحديات والتهديدات التي تواجهها الدول العربية، والدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون في هذا الشأن. ويساهم الاجتماع التحضيري في بلورة رؤية عربية برلمانية للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات، حيث سيشهد مؤتمر رؤساء البرلمانات زخما وحضورا كبيرا بما يمثل بداية مرحلة جديدة من تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في مجال الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز التعاون بما يخدم آمال وتطلعات الشعوب العربية . بالفيديو: اختتام أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية

اقرأ المزيد »

دور الشباب في محاربة الصور النمطية ضد المرأة

ختام حوار الشباب العربي – العربي:”دور الشباب في محاربة الصور النمطية ضد المرأة”اختتمت مساء اليوم الثلاثاء الموافق 15 فبراير/ شباط 2022 أعمال حوار الشباب الذي عقدته منظمة المرأة العربية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وسفارة اليابان بالقاهرة تحت عنوان “دور الشباب العربي في محاربة الصور النمطية ضد المرأة” ضمن برنامج الشباب الذي تنفذه منظمة المرأة العربية، وقد استمر الحوار لمدة ثلاثة أيام عبر تطبيق زووم. وقد ألقت معالي الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان كلمة ختامية أثنت فيها علي محاور اللقاء والمشاركة المتميزة من قبل الشباب والخبراء، وأكدت علي أهمية مثل هذه اللقاءات وضرورة استمرارها بشكل متعمق ، ودعت الشباب والشابات إلى توثيق تجاربهم وشهادتهم عن خبرتهم في الدول التي هاجروا إليها بشأن أوضاع النساء في هذه الدول مقارنة بوضع النساء في الدول العربية، وكذا خبرتهم بشأن الصعاب التي واجهتهم مثل نظرة بعض الدول الغربية إلى النساء المسلمات، ومأزق اختلاف نمط العيش بين الأوطان ودول المهجر. وشددت على أهمية التفاعل الإنساني مع الثقافات الأخرى والاستفادة منها، كذلك وجهت سيادتها جزيل الشكر لمعالي الوزيرة آمال موسى بلحاج وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بالجمهورية التونسية التي كانت ضيف شرف اللقاء. وقد ألقت معالي الوزيرة آمال موسى بدورها كلمة ختامية أعربت فيها عن سعادتها بهذا اللقاء وأشادت بمداخلات الحضور، ودعت إلى ضرورة بلورة رؤية متكاملة حول دور الشباب في محاربة الصور النمطية تجاه المرأة ، مؤكدة أن للشباب دور بارز في بناء الأوطان وهم الفئة المبدعة والأكثر طموحاً لتغيير الأوطان لما تحظى به من قدرات ولما تملكه من روح مقدمة واستعداد للتطوع فهم رافعة التغيير وهم القوة القادرة على إحداثه من خلال التوظيف الأمثل لهذه القدرات،وأوضحت أن الصورة النمطية تجاه المرأة تشير إلى الصفات السلبية التي تنسب للمرأة مما يعيق مشاركتها، وطالبت باعتماد سياسات إعلامية تعبر عن تطلعات النساء ويكون الشباب هو صانع المحتوى الإعلامي.كما أشارت إلى مجموعة من القرارات والتشريعات والسياسات التي اتخذتها الجمهورية التونسية والتي ساهمت في دعم وتعزيز حقوق النساء ، وأن الدولة تسعى إلى تحقيق المناصفة في تولي المواقع القيادية لتحقيق المساواة ومناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة، والعمل على دعم الفئات النسائية الأكثر هشاشة ومحو الأمية النسائية، وأن الدولة التونسية قررت التناصف العمودي والأفقي للشباب والنساء، وهناك منظمات مدنية شاركت في هذا التقدم مع الإرادة السياسية للدولة، كما تولت سيدة منصب رئيس الحكومة لأول مرة بالوطن العربي. هذا وقد هدأت هذه الجولة من حوار الشباب إلى مد جسور الحوار بين الشباب العربي المقيم في دول المهجر مع الشباب العربي المقيم في أوطانه الأصلية، وتضمنت جلسات العمل التعرف على مفاهيم الجندر والمساواة ، وكشف الصور النمطية للمرأة في مختلف المجالات ، وفتح حوار هادف بين الشباب والشابات حول نظرتهم إلى المرأة، ومناهضة الأفكار المسبقة والصور النمطية بشأنها، وكيفية رفع كافة أشكال التمييز ضدها، وأهمية استيعاب وفهم الثقافات المختلفة، والتعرف على الواقع بكل صعوباته وتحدياته، والعمل على تغيير المفاهيم والممارسات لتحقيق المساواة بين الجنسين، والتأكيد على ضرورة العمل الفردي والجماعي من أجل مجتمع متكامل نوعياً.شارك في الحوار أكثر من 40 شابة وشاب من داخل الوطن العربي وممن يقيمون في دول المهجر

اقرأ المزيد »

الكراكة مهاب مميش تشترك في توسيع المجرى الملاحى لقناة السويس

عقد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الثلاثاء مؤتمر صحفي بالتسيق مع المركز الصحفى التابع للهيئة العامة للاستعلامات والذي ضم عدد كبير من الوكالات والقنوات والمواقع الاجنبية والعربية لمتابعة التطوير في القطاع الجنوبي لقناة السويس حيث وصل نسبة إنجاز الأعمال بمشروع تطوير القطاع الجنوبي للقناة بلغت 14% بإجمالي معدلات تكريك قدرها 11 مليون متر مكعب من الرمال المشبعة بالمياه. جاء ذلك خلال جولة رئيس هيئة القناة التفقدية بموقع مشروع تطوير القطاع الجنوبي للقناة، وبرفقته عدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة، والقيادات العاملة بالمشروع، بهدف متابعة سير العمل والوقوف على معدلات التنفيذ بالمشروع. وأكد رئيس هيئة قناة السويس في بيان له، على أن الفترة المقبلة ستشهد انضمام عدة كراكات للعمل بمشروع تطوير القطاع الجنوبي بما يمكن معه ضغط الجدول الزمني للانتهاء من تنفيذ المشروع خلال المدة المقررة وهى ٢٤ شهرًا تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجهمورية باستكمال خطة تطوير المجرى الملاحي للقناة بحلول عام ٢٠٢٣، وتعزيز الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الملاحية المقدمة للسفن العابرة بما يمكن معه الحفاظ على ريادة القناة وتدعيم دورها الحيوي في خدمة حركة التجارة العالمية واستقرار سلاسل الإمداد. وأوضح الفريق ربيع، بأنه تم إزالة ما يقرب من 8.4 مليون متر مكعب من الرمال المشبعة بالمياه من مشروع ازدواج القناة بالبحيرات المرة الصغرى من الكم 122 إلى الكم 132 ترقيم قناة، كما تم إزالة ما يقرب من 2.6 مليون متر مكعب من الرمال المشبعة من المياه بمشروع التوسعة والتعميق من الكم 132 ترقيم قناة إلى الكم 162 ترقيم قناة. بدأت الجولة، بتفقد الفريق ربيع موقع مشروع ازدواج القناة بمنطقة البحيرات المرة الصغرى، حيث تعرف رئيس الهيئة على مستجدات أعمال التكريك بالمشروع التي تتم بواسطة الكراكتين “المرفأ” و”الحمراء” التابعتين لشركة التحدي التابعة للهيئة. كما اطمأن الفريق ربيع على سير العمل ومعدلات الإنجاز بموقع مشروع التوسعة والتعميق بتفقد الكراكات العاملة في الموقع والتي تشمل ثلاثة كراكات تابعة للهيئة وهى الكراكة” مهاب مميش” والكراكة” حسين طنطاوي”والكراكة”الصديق”، كما تابع حجم تقدم الأعمال الهندسية والمدنية التي تتم بمحيط مشروع التوسعة حيث تم الانتهاء من مايقرب من ٥٠% من كافة الأعمال الأرضية والتي تشمل تجهيز أحواض الترسيب وإنشاء التكسيات الجديدة وشمعات الرباط. وفيما يخص الازمة الاوكرانية الروسية وهل ستتأثر قناة السويس بها صرح الفريق أسامة ربيع انه لو حدث تأثير على النقل البحري أكيد سوف تتأثر قناة السويس بذلك ولكن أعلنت اوكرانيا اليوم انها لن تنصم لحلف شمال الاطلسي الناتو.

اقرأ المزيد »

“بدر البوسعيدي” يشارك في الأسبوع العربي للتنمية المستدامة بالقاهرة

شاركت سلطنة عُمان، اليوم “الأحد”، في افتتاح النسخة الرابعة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، والتي تُعقد خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير الجاري في مقر جامعة الدول العربية، برعاية كريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبالشراكة بين الجامعة العربية ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، والأمم المتحدة، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي. وقد مثّل سلطنة عُمان في الافتتاح، المستشار بدر بن هلال البوسعيدي نائب مندوب السلطنة الدائم لدى جامعة الدول العربية والمُلحق الإعلامي المكلّف بسفارة عُمان بالقاهرة.وتأتي النسخة الرابعة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، تحت شعار “معاً لتعافي مستدام”، للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا “كوفيد19” على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. وتشهد جلسات اليوم الأول عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة .. كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عدداً من الموضوعات المهمة، أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية .. وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي، كما ستشهد جلسات اليوم الثالث والأخير إطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع.

اقرأ المزيد »

وزيرة التخطيط
ملتقي الاسبوع العربي للتنمية المستدامة منصة إقليمية للحوار لمواجهه التحديات الراهنة.

بمناسبه افتتاح فاعليات الأسبوع العربي الرابع للتنمية المستدامة،قالت د. هالة السعيد ،وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في الجلسة الافتتاحية ان انعقاد الأسبوع العربي للتنمية المستدامة يأتى هذا العام في نسخته الرابعة تحت عنوان “معا لتعافي مستدام” بعد النجاحات الملموسة التي شهدتها الدورات السابقة لهذا الملتقى العربي .واضافت ان هذا الملتقي الذي بدأ قبل خمسة أعوام (عام 2017) حرصت مصر خلالها على استضافته وتنظيمه بتعاون مثمر وشراكة تنموية ممتدة مع كل من جامعة الدول العربية والبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي ،ليصبح هذا الملتقى، الذي يحظى باهتمام واسع ومشاركة رفيعة المستوى، منصة إقليمية للحوار بين ممثلي الحكومات والقطاع الخاص، والمُجتمع المدني، والمرأة، والشباب، والإعلام، بالإضافة الى الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة والمنظمات العربية والإقليمية والدولية، والتي تسعى جميعها لتعزيز التعاون في سبيل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، والعمل على إيجاد الحلول والمعالجات الناجحة لقضايا التنمية وتحدياتها في المنطقة العربية، والانطلاق من خلال الشراكات الفاعلة نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة التي تعظم الاستفادة من الإمكانات العربية وتلبي تطلعات شعوبنا. جالتي تعرقل مسيرة الدول نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعمق فجوة التمويل في الدول النامية بل وتطول هذه الآثار أيضا الدول المتقدمة التي طالما تمتعت بحيز مالي؛ حيث لم تعد مشكلة التمويل من أجل التنمية مرتبطة فقط بإشكالية توزيع الموارد المتاحة على مشروعات تسرع تنفيذ الأجندة الأممية؛ بل أصبح هناك قصور في حجم التمويل المتاح على مستوى العالم خصوصًا مع الأعباء الإضافية التي شهدتها قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية التكنولوجية، إلى جانب القضايا البيئية، وحاجة الدول لتبني حزم واسعة للتحفيز المالي، والتي تعد إحدى أهم ركائز جهود الدول في مواجهة تداعيات الجائحة وتحقيق التعافي.وترى ان قضية التمويل من أجل التنمية أحد المحاور الرئيسية لجدول الاعمال الحافل لهذا الحدث، فتظل قضية تمويل التنمية أحد أهم المحددات لمدى قدرة الدول على المضي قدماً في تنفيذ برامج ومشروعات تحقيق التنمية المســتدامة، فأهم ما يجمع خطط وبرامج تحقيق التنمية، سواء في الإطارِ الأممي أو في الإطارين الوطني والاقليمي، هو حاجتها لتوفير التمويل وتعبئة الموارد اللازمة، ويرتبط بذلك حاجتها الماسة لشراكة فاعلة بين الحكومات والقطاع الخاص و المجتمع المدني والمؤسسات المالية لتوفير الاحتياجات التمويلية المتزايدة والتي أصبحت أكثر الحاحًا مع المتطلبات التمويلية لمواجهة أزمة كوفيد- 19.واشارت إلى أنه وفقًا للتقارير الدولية فقد بلغ إجمالي حجم الإنفاق الحكومي العالمي على القطاعات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة نحو21 تريليون دولار في نهاية عام 2019، يشهد ذلك تفاوتات ملحوظة في مستوى الإنفاق بين دول واقاليم العالم المختلفة، حيث تتراوح الفجوة التمويلية لأهداف التنمية المستدامة في الدول النامية بين 3.3 إلى 7 تريليون دولار سنوياً أضيف عليها نحو 2.5 تريليون دولار عام 2020 نتيجة لتداعيات جائحة كوفيد-19. ومن ناحية أخرى فقد بلغ المتوسط الإقليمي للحزم التحفيزية لدول المنطقة لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19 نحو 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول بقيمة 95 مليار دولار، وهي نسبة تقل بكثير عن المتوسط العالمي البالغ 22٪ المُقدرة قيمتها بحوالي 19 تريليون دولار.إلى جانب التحدي المرتبط بتمويل التنمية أكدت د. هاله ان هناك تحديات اقتصادية واجتماعية أخرى لا تقل أهمية تواجه دول المنطقة منها استمرار ارتفاع معدلات البطالة والتي بلغت نحو 11.8% في عام 2021، وهو المعدل الأعلى بين مناطق العالم، كما تظل المنطقة العربية تشهد أعلى معدل لبطالة الشباب، خاصةً بين الإناث، فعلى الرغم من أن المنطقة العربية حققت تحسنًا طفيفًا في سد الفجوة بين الجنسين في الأعوام الأخيرة، إلا أنه وفقًا للتقديرات وفي ضوء معدلات التغيير الحالية قد تتطلب نحو 142 عامًا للوصول إلى التكافؤ بين الجنسين في المنطقة.واضافت ان من التحديات الأخرى التي فرضتها جائحة كوفيد- 19 حاجة الدول للتحول الرقمي وما يرتبط بذلك من توافر التكنولوجيا وتهيئة البنية التحتية اللازمة، فقبل انتشار جائحة كوفيد-19، كان ما يقرب من 350 مليون شخص في المنطقة العربية لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، حيث أن حوالي 59% فقط من الأسر لديها إنترنت منزلي، وحوالي 53% فقط لديها كمبيوتر منزلي، 38% فقط من الأسر الريفية لديها إنترنت مقارنةً بـ 74% من الأسر الحضرية، كما يتمكن 47% فقط من النساء من الوصول إلى الإنترنت في مقابل 61% من الرجال. لافتا أصبحت التحديات البيئية المرتبطة بتغيّر المناخ حقيقة دامغة فهي قضية بالغة الخطورة خصوصًا مع تزايد وتيرة الظواهر الجوية العنيفة من أمطار غزيرة وفيضانات وموجات جَفاف متكرّرة، وارتفاع مستوى سطح البحر، فضلاً عن التصحُّر وتدهوّر الأراضي وتآكلها، فلكل هذه الظواهر البيئية تداعيات سلبية على القطاعات الاقتصادية رئيسية مثل الزراعة والموارد المائية والطاقة، والبنية التحتية، والتجارة وسلاسل التوريد والإمداد، فضلاً عن آثارها على قطاعات الصحة العامة، والأمن الغذائي، والتعليم، وفرص العمل، وما قد تسببه من موجات من الهجرة والنزوح، فبلا شك إن تأثيرات ظاهرة تغيّر المناخ وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية تحول دون استفادة شعوب الدول النامية من جهود التنمية؛ وتمثل ضغطاً على اقتصاديات تلك الدول، خصوصاً مع زيادة التحديّات في ظل جائحة كورونا. واكدت ان منطقتنا العربية في القلب من هذه التحديات البيئية خصوصًا وأن المنطقة لديها تاريخ ممتد في التعامل مع المناخ القاسي بما في ذلك انخفاض هطول الأمطار والفيضانات المتكررة والجفاف ودرجات الحرارة القصوى؛ ويزداد الوضع صعوبة مع تزامن هذه التحديات مع التطورات المجتمعية الحديثة مثل النمو السكاني والحضري السريع والاضرابات السياسية ، كل ذلك يجعل المنطقة العربية من بين أكثر مناطق العالم عرضة وتأثًرا بتغير المناخ، حيث تضم المنطقة العربية 14 دولة من بين أكثر 20 دولة تعاني من الإجهاد المائي في العالم، وتبلغ الموارد المائية الداخلية السنوية للمنطقة 6% فقط من متوسط هطول الأمطار السنوي، مقابل متوسط عالمي يبلغ 38%، كما أدى الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية في المنطقة إلى تدهور شديد في النظام البيئي، إلى جانب اعتماد سكان الريف اعتمادًا كبيرًا على زراعة الكفاف والرعي التي تتأثر بالمناخ، وبالتالي فهم معرضون لتأثر مستوى معيشتهم مع تغيرات المناخ وندرة الموارد المائية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!