السياسة

الهجمات التركية على الشعب الكردي وشعوب المنطقة

الكاتب والباحث السياسي الكردي- أحمد شيخومنذ ليلة 14 نيسان تشن الدولة التركية هجمات وبمختلف الأسلحة وبكل إمكانياتها التقنية العسكرية والحربية والاقتصادية التي حصلت عليها من الناتو والمنظومة الغربية وبعض دول المنطقة على المنطقة وشعوبها ودولها عبر استهداف الشعب الكردي وقوات كرامتها وحريتها قوات الدفاع الشعبي(الكريلا) بغية إتمام إبادة الكرد وتصفيتهم وإنهائهم بالحديد والنار لتمهيد الأرضية والظروف لتوسيع تركيا و لاحتلال البلدان العربية ومحيطها بشكل كامل وضمهم لتركيا وبأشكال وأدوات متعددة.لمعرفة هذه الهجمات وحيثياتها ودلاتها علينا الإشارة إلى عدة نقاط منها:1- هذه الهجمات في الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك والذي تكون الأمة الإسلامية في عبادة وصيام وتوجه مبارك لله ولرسوله الحبيب عليه الصلاة والسلام والتصالح والعفو والمغفرة وليس قتل المسلمين والمدنيين والأبرياء وخاصة أن الشعب الكردي غالبيته مسلمة و كان فيهم القائد التاريخي الإسلامي صلاح الدين الأيوبي، تؤكد كمية الحقد والنفاق والشر الموجودة لدى حزب العدالة والتنمية الإسلاموي ولدى الدولة والحكومة التركية التي تتباكى نفاقاً وكذباً على بعض مسلمي العالم وهي تقتل أحفاد أعظم قائد تاريخي إسلامي وحد الشعوب الإسلامية وجمع كلمتها وفتح بيت المقدس.2- الهجمات الحالية تشكل امتداد لسلسلة من حملات الإبادة والمجازر التي نفذتها تركيا بحق الشعوب المتنوعة والتي تواجدت في الأناضول وميزوبوتاميا مثل الأرمن والروم واليونان والعرب وغيرهم وبعد الانتهاء منهم أرادوا تكرار هذه الإبادات والتصفيات بحق الشعب الكردي منذ 1925 وحتى اليوم.3- الهجمات لا تستهدف حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي فقط بل أنه يستهدف كل المنطقة وشعوبها وإن كانت في المرحلة الأولى تستهدف قوات حرية الكرد واحتلال المناطق الاستراتيجية في جبال كردستان، وكسر الإرادة الحرة للشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان، فهم يريدون احتلال كركوك والموصل وشنكال(سنجار) وكذلك شمالي سوريا(روج آفا) وبالتالي تقسيم العراق وسوريا وضم نصفها إلى تركيا والتأثير على العاصمتين بغداد ودمشق وأخذ هذه المناطق والدول بوابات ومناطق تمهيد وتحضير لاحتلال البلدان العربية الأخرى وتوسيع القومية والدولة التركية وإعادة الأمجاد الطورانية التركية .4- تتشدق تركيا وتتدعي أنها تريد السلام في أوكرانيا وأنها تحاول إيجاد فرص السلام ونبذ الحرب لكنها في نفس الوقت لا تستعمل سوى الحديد والنار في مواجهة القضية الكردية ولا تترك أي مجال لأية مقاربة سياسية ودبلوماسية رغم إعلان الطرف الكردي لوقف النار اكثر من 9 مرات، لكن تركيا كانت دائماً تنهي وقف إطلاق النار وتختار طريق الحرب وليس السلام.5- يريد أردوغان وبهجلي أي التحالف التركي السلوي الفاشي وبمساعدة من البرزانيين ودعم من القوى الدولية إعادة إنتاج السلطة الحالية التركية وتدويرها في إنتخابات 2023، مع علم الجميع أصوات أردوغان وحزبه وتحالفه يتضائل لأسباب عديدة و أن إمكانية إعادة إنتخاب أردوغان وحزبه أو التحالف الفاشي شبه مستحيلة ولذلك غيروا قانون الإنتخابات ويحاولون إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي ثالث حزب في البرلمان التركي ويقومون بهذه الهجمات والحروب ضد الشعب الكردي وشعوب المنطقة حتى يقول أردوغان أنه وسع حدود تركيا وقتل أعدائها وأنه الفارس والسلطان المغوار والخليفة الذي على الجميع طاعته فطاعته وحسب الأخوان من طاعة الله. وعلى الجميع إنتخابه فإنتخابه مقدس ويدخل صاحبها الجنة كما كان يقول أحد شيوخ النفاق والكذب الأروغانيين في الانتخابات السابقة.6- الاقتصاد التركي المتأزم نتيجة الحروب العبثية في المحيط وكذلك الحروب التي يقوم به أردوغان واستمرار حربه ضد الشعب الكردي والشعوب الأخرى وكذلك استمرار حكمه وسلطته على الحروب وتشكيل المرتزقة وإرسالهم للعالم وتهديده أوربا والعالم بالإرهاب المنظم والذئاب المنفردة من الذئاب الرمادية التركية الطورانية الذين اصبحوا و داعش والنصرة والقاعدة سواء حالياً.ولعل من المهم الإشارة إلى بعض المواقف التي ظهرت خلال هذه الأيام ومع بدء الهجمات :1- موقف الجامعة العربية الجدير بالثناء و الرافض لهجمات الاحتلال التركي على الأراضي العراقية حيث ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالهجمات التي نفذتها تركيا ، مؤكداً أن الهجمات تُمثل اعتداءات مرفوضة ومستنكرة على سيادة العراق، وخرقاً للقانون الدولي.2- مواقف الشعوب العربية وخاصة من المثقفين والأكاديميين والسياسيين والإعلاميين العرب الذين أكدوا تضامنهم ووقوفهم مع الشعب الكردي وإرادتهم السياسية والمجتمعية مع حزب العمال الكردستاني وقوات حرية الشعب الكردي قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) التي تدافع عن الكرد وكل شعوب ودول المنطقة في وجه العثمانية الجديدة الأردوغانية البهجلية التي تريد قضم الشعوب والدول وابتلاعهم من منطق أننا في حرب ونستطيع أخذ أي شيء وسيكون لنا ولن يشاركنا فيه أحد وسنرجع ما أخذ منا في الحرب العالمية الأول.3- المواقف الرسمية العراقية التي ظهرت من الرئاسة العراقية والخارجية العراقية واستدعاء السفير التركي، مع العلم أن الخارجية العراقية وفي كل مرة تكرر إدانتها واستدعاء السفير وتركيا لا تبالي بها وكأن المواقف العراقية الر سمية ليست جدية بل يكتنفها التواطؤ والنفاق كما هو موقف حزب الديمقراطي الكردستاني الذي يشارك تركيا في هجماتها ويقدم كل التسهيلات للدولة التركية واحتلالها ويقول غير ذلك وبل أن هذا الحزب والعائلة البرزانية التي تتحكم بها أصبحوا بيادق ومرتزقة لدى الدولة التركية لكونهم يقدمون المساعدة ويشاركون معها في إبادة الشعب الكردي وقواها الحية والفعالة ويشرعنون الهجمات التركية في كل مرة.4- الهجمات تشجن من الشمال من مناطق الاحتلال التركي ومن الجنوب من مناطق حزب الديمقراطي الكردستاني وخاصة من شيلدزة حيث أن الهجوم والإنزال الجوي فشكل من الجو ولكن الجيش التركي لبس لبس البيشمركة وحاولوا الوصول إلى مناطق كوري جهرو. وهذه تبين حجم ومشاركة حزب الديمقراطي الكردستاني والبرزانيين في هذه الهجمات.5- الهجمات تمت بعد يومين من زيارة ما يسمى مسرور البرزاني إلى أنقرة وإجتماعه مع رئيس الاستخبارات التركية وأردوغان والاتفاق على بدء الهجمات وتوزيع الأدوار بينهم مثلما تم عندما قام أردوغان و مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني السوري بالهجوم على عفرين ورأس العين وتل أبيض.6- يجب الادراك جيداً أن الدولة التركية تنفذ هذه الهجمات بدعم من قوى الهيمنة العالمية، فلو لم تؤيد القوى المركزية في نظام الهيمنة العالمي وتغض الطرف عن الممارسات التركية، لما تمكنت الدولة التركية من شن هجماتها واستخدام الأسلحة الكيماوية، فالقوى الدولية التي كانت ضد الحرب في أوكرانيا تلتزم الصمت تجاه هجمات الاحتلال التركي، و على شعوب العالم والرأي العام الديمقراطي إدراك هذه الحقائق. حيث أن نظام الهيمنة ترى في الدولة التركية أداة وبيدق لمشاريعها وتحقيق مصالحها من نشر الفوضى والإرهاب لتتمكن قوى الهيمنة في إنجاز أولوياتها واستمرار نهبها وهيمنتها على المنطقة.7- إلتزام الدولة والكيان الإسرائيلي بالصمت المطبق تجاه ما تفعله تركيا وأردوغان بحق الكرد والمنطقة عامة وكأن ما يحصل لا يعنيها ولاترى ذلك لكن الكل يعلم حجم العلاقات الإسرائيلية التركية وخاصة في المجال العسكري وليس هناك دبابة أو طائرة تركية إلا وهناك بصمة إسرائيلية عليها كما أن تركيا تعطي المجال الجوي للطائرات الإسرائيلية بالتدريب وثم تقوم هذه الطائرات بقصف الفلسطينين كما حصل في قطاع غزة السنة الماضية. وفي المحصلة تركيا من أول دول التي اعترفت بإسرائيل ومازالت الأمين والحارس على الكيان الإسرائيلي رغم

اقرأ المزيد »

منطقة آثار أهرامات الجيزة  تستقبل وزير الدولة البريطاني لشئون شمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا والكومنولث والأمم المتحدة

استقبلت، اليوم، منطقة آثار أهرامات الجيزة اللورد طارق أحمد وزير الدولة البريطاني لشئون شمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا والكومنولث والأمم المتحدة وذلك خلال زيارته الحالية لمصر، حيث كان في استقباله الأستاذ أشرف محي الدين مدير عام منطقة آثار أهرامات الجيزة، والذي اصطحبه في جولة كما قدم له شرحِ وافِ عن تاريخ هذه المنطقة الأثرية. وقد بدأت الجولة بالهرم الأكبر الذي يعد العجيبة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع للعالم القديم، حيث استمع اللورد طارق أحمد لشرح عن طريقة بنائه وتاريخه وعدد أحجاره، ثم توجها إلى الجبانة الشرقية وأهرامات الملكات، وحُفر المراكب التي عُثر بداخلها على مراكب خوفو الموجودة الآن بمتحف مراكب خوفو بالمتحف المصري الكبير. كما قاما بزيارة منطقة تمثال أبو الهول، حيث أعرب وزير الدولة البريطاني لشئون شمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا والكومنولث والأمم المتحدة عن إعجابه بضخامة تمثال أبو الهول وطريقة نحته، كما حرص على التقاط الصور التذكارية أمام الأهرامات وتمثال أبو الهول.

اقرأ المزيد »

اجتماع طارئ للجنة الوزارية العربية بالاردن

يستضيف الأردن، يوم غدٍ الخميس، اجتماعاً طارئاً للجنة الوزارية العربية المُكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسيات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الاردنية “بترا”. وينعقد الاجتماع بدعوةٍ من المملكة التي ترأس اللجنة لبحث الأوضاع الخطيرة في القدس والمسجد الأقصى المُبارك / الحرم القُدسيّ الشريف وسبل وقف التصعيد الإسرائيلي واستعادة التهدئة الشاملة. وتضم اللجنة في عضويتها؛ الجزائر، السعودية، دولة فلسطين، دولة قطر، مصر ، المغربية، تونس بصفتها رئيس القمة العربية، وسيشارك في اجتماعها الإمارات بصفتها الدولة العربية العضو في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية. ** ويتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري، الخميس، إلى العاصمة الأردنية عمَّان، وذلك للمُشاركة في “الاجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية المُكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المُحتلة”. وصرَّح السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه من المقرر أن يبحث الاجتماع الطارئ التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، وسبل تخفيض التصعيد الحالي في القدس وفي باحات المسجد الأقصى المُبارك، وما نتج عن تلك التطورات من تداعيات ومواجهات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فضلًا عن التباحث حول ضرورة وقف كافة المُمارسات التي تستهدف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس.

اقرأ المزيد »

الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية: تصريحات بينيت مرفوضة ومُضللة وتتناقض مع الشرعية الدولية

قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، رداً على تصريحات بينيت التي ادعى فيها أن الارض الفلسطينية ليست أرضاً مُحتلة، أن تلك التصريحات مرفوضة ومُضللة وتتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، ولا تُلغي حقيقة ان الارض الفلسطينية تخضع لاحتلال عسكري اسرائيلي. وأضاف ابو ردينة، إن هذه التصريحات لا تُغطي السياسات العدوانية لجيش الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وأن الدولة الفلسطينية قائمة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية على حدود العام 1967، ولن تعطي شرعية لأقوال بينيت. وتابع أبو ردينة، أن مزاعم بينيت لا تسهم إلا بمزيد من زعزعة الاستقرار وخلق التوتر وتشجيع المستوطنين على مواصلة عدوانهم في القدس والضفة الغربية. وقال أبو ردينة، إن مثل هذه التصريحات الإسرائيلية، واستمرار سياسة فرض الأمر الواقع التي تحاول حكومة الاحتلال فرضها من خلال المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة في المسجد الاقصى المبارك لن تنجح، مشددا على أن السلام والاستقرار يتطلب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وأن استمرار انتهاك إسرائيل للحقوق الفلسطينية وتحديها للشرعية الدولية لن يؤدي إلى أي سلام، بل سيساهم باستمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

اقرأ المزيد »

العدالة والتنمية.. وخفايا عمليات التطبيع

ليلى موسى تكتب: كثفت حكومة العدالة والتنمية من تصريحاتها ورغبتها مؤخراً في إعادة العلاقات مع محيطها، وبشكل خاص الإقليمي منها، إلى مجراها الطبيعي، كما كانت عليه قبل 2011، والتي تميزت بعلاقات متميزة مع غالبية الدول من البوابة الاقتصادية والتغلغل في نسيج المجتمعات العربية والأفريقية عبر قواها الناعمة، مما مهد لها الأرضية بالتدخل بشكل مباشر أو عبر وكلائها في الشؤون الداخلية لغالبية تلك الدول عقب اندلاع ثورات ربيع الشعوب.ذلك التدخل السافر سرعان ما كشف الغطاء عن نوايا تركيا الاحتلالية التوسعية تحت العباءة الدينية ومسائل حقوق الإنسان، وإدراك الغالبية لخطورة ذلك التدخل على أمنهم القومي على المدى البعيد باستثناء بعض الجهات والفئات المتواطئة معها على أسس ومصالح شخصية ضيقة ووقتية مرحلية على حساب المصالح الوطنية.الأمر الذي دفع بالعديد من تلك الدول وشعوبها إلى اتخاذ القرار بالمقاطعة في مسعى منهم لوضع حد لسياسات العدالة والتنمية المتجاوزة لجميع الأعراف والمواثيق الدولية وعلاقات حسن الجوار واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها وإدارتها لزمام أمورها.المقاطعة كلفت العدالة والتنمية الكثير، ربما فاق تصوراتها وتقديراتها، فتلك المقاطعة كانت بمثابة الدبوس الذي يفجر البالون ويعيده إلى حجمه الطبيعي، فبالرغم من اللغة الاستعلائية لحكومة العدالة والتنمية وتهديداتها العلنية وعنجهيتها ضاربة بجميع الأعراف والمواثيق عرض الحائط نجدها اليوم تغير من تكتيكاتها لتمرير استراتيجياتها وفق سياستها البرغماتية عبر اتباع أساليب دبلوماسية لكسر حالة العزلة وإنهاء مرحلة صفر الأصدقاء واستعادة مرحلتها الذهبية صفر المشاكل، إجراءات ومساع تندرج في سياق كسب المزيد من الوقت لاستعادة عافيتها في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعاني منها، ومعارضة داخلية في تزايد مستمر وقلة فرص حظوظ النجاح في الانتخابات المقبلة.ما دفع تركيا إلى الإقدام على هكذا خطوة لم يأت من فراغ، بل على العكس ربما تسهم وتمهد عملية التطبيع تلك في زيادة تدخلاتها في الشؤون الداخلية وتأمين استمرارية أمن تواجدها في مناطق الصراع ومنها تكون بداية جديدة للانطلاق إلى الدول والمناطق التي خسرتها عبر تراجع وانحسار وكلائها فيها، وتكون خطوة على درب تحقيق استراتيجياتها التي لم تتحقق بشكلها الكامل وخاصة مع وجود بؤر لتوتر وفوضى خلاقة مستشرية في المنطقة تحقق ما تصبو إليه.السؤال الذي يطرح نفسه: ما مدى جدية العدالة والتنمية في نواياها حيال عمليات التطبيع؟بالرغم من خطو بعض الخطوات في مسار إعادة التطبيع والاتفاق على البعض من المبادرات كمبادرات حسن النية مثل إيقاف بعض القنوات الإعلامية للإخوان في تركيا وتسليم ملف خاشقجي للحكومة السعودية وغيرها من الإجراءات، ولكنها في حقيقة الأمر ظلت تلك الإجراءات محصورة بالقشور دون ملامسة الخلافات الجوهرية.ففي ليبيا على سبيل المثال بالرغم من وجود إجماع للمجتمع الدولي ومباركة عربية للمضي قدماً نحو عملية انتقال سياسي وحلحلة الأزمة الليبية نجد عبد الحميد الدبيبة رئيس الوزراء الليبي يرفض الانصياع للقرار الدولي ويعرقل جميع المساعي للمضي قدماً في إكمال مهامه.كما أن العدالة والتنمية لم تخفِ استنكارها ورفضها وبل العودة إلى لهجتها الهجومية والتهديدية بشأن إجراءات الرئيس التونسي قيس سعيد بحل البرلمان وتحجيم دور الإخوان والحد من سلطتهم.كما أننا وجدنا بعد الانفتاح الإماراتي التركي ووجود تقارير تفيد بمساع إماراتية وروسية لإعادة تطبيع العلاقات بين الأتراك وسلطة دمشق، وبالتزامن مع تلك التصريحات أعقبتها عملية اصلاح داخل الائتلاف وفق رؤية قادتها، ولكن ربما تأتي في مسار كخطوة تمهيدية للتطبيع مع سلطة دمشق والدول العربية باستبعاد قيادات إخوانية عن الواجهة على الأقل، كما أن زيادة نسبة أعضاء الكرد من المجلس الوطني الكردي والتركمان يطرح الكثير من إشارات الاستفهام.وخاصة لم تمض أيام من تلك الإجراءات حتى أعلنت تركيا إطلاق عمليتها العسكرية تحت مسمى مخلب القفل في شمال العراق والإدارة الذاتية في شنكال تحت حجج وذرائع واهية هادفة إلى تحقيق حلمها العثماني عبر إبادة الشعب الكردي، إلى جانب تكثيف قصفها لمناطق شمال وشرق سوريا وممارسة إبادة حقيقية بحق الشعب السوري عبر هندسة لعمليات تغيير ديمغرافي وتطهير عرقي وطمس هوية المنطقة عبر عمليات تتريك ممنهجة للمنطقة تحت العبادة الدينية.ربما الدور الوظيفي الموكل لتركيا في المنطقة يمنحها العديد من الفرص والإمكانيات لتمرير مشاريعها وأجنداتها مقابل خدمات تقدمها لقوى الهيمنة العالمية، لذا نجد هناك صمتا دوليا مطبقا حيال ما تقوم بها دولة الاحتلال التركي من انتهاكات وممارسات منافية للمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية في كل من سوريا والعراق ودعمها اللامحدود للإرهاب والتطرف والإسلاموية في العديد من الدول العربية والأفريقية الأخرى.فتركيا ماضية في سياساتها العدائية والإنكارية بحق شعوب المنطقة والإنسانية، ولن يثنيها عن ذلك شيء بالكف عن تدخلاتها، فبالرغم من الموقف العراقي الخجول باستدعاء السفير التركي وتسليمه مذكرة احتجاج، وتنديد الجامعة العربية بالتدخل التركي والذي جاء على لسان أمينها السيد أحمد أبو الغيط “مؤكداً أن الهجمات تُمثل اعتداءات مرفوضة ومستنكرة على سيادة العراق، وخرقاً للقانون الدولي”.. لكنها لن تشكل ردعاً لسلوكيات العدالة والتنمية وتمنعها من المضي قدماً في استراتيجياتها القائمة على عثمنة المنطقة، ما لم تتحول إلى إجراءات صارمة تلزم العدالة والتنمية بها.سبق وكانت هناك مواقف مماثلة أثناء الغزو التركي على الشمال السوري، ولكنها لم تمنع تركيا من التراجع على العكس من ذلك، اليوم تركيا منذ 2016 من احتلالها إعزاز وجرابلس وباب وعام 2018 لعفرين وعام 2019 لرأس العين وتل أبيض وما تقوم به من ممارسات وسياسات تعيد إلى الأذهان سيناريو قبرص ولواء إسكندرونة.تركيا ستكثف من هجماتها على شمال العراق وبالرغم من إدراكها فشل العملية على غرار سابقاتها، لكن يجب ألا ننسى ما تسببه هكذا عمليات من تداعيات كارثية على الطبيعة وتهجير سكانها وتفريغ القرى وتراجع التنمية الاقتصادية للمنطقة واستنزاف مقدراتها، إلا أنها لكونها تمر بمرحلة حرجة وللتغطية على الداخل التركية وتسكيت الشعب بحجة حماية أمنها القومية.فحماية الأمن القومي التركي تبدأ من الداخل التركي عبر حل القضية الكردية بالحوار والسبل الدبلوماسية والسياسية وليس بالصراع ونقلها إلى دول الجوار وتهديد أمنهم وسلمهم.فتركيا من جانب تدعو إلى التطبيع ومن جهة أخرى تنتهك سيادة الدول الأخرى، والخطر لن يقتصر على دول دون سواها وأطماعها غير محدودة، وهذا ما يتطلب من الحكومات والشعوب التكاتف واليقظة ووضع حد لتدخلات العدالة والتنمية التي لن تجلب للمنطقة سوى المزيد من الفقر والفوضى والإرهاب والتطرف.

اقرأ المزيد »

يوم الإعلام العربي

  تمشيا مع أهداف ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الشرف الاعلامي العربي، وتنفيذا للقرارات ذات الصلة بالعمل الاعلامي المشترك في إطار مجلس وزراء الإعلام العرب تقرر خلال الدورة العادية 46 المنعقدة في 2015 الاحتفال في 21 أبريل من كل سنة بيوم الاعلام العربي. وقد صرح السفير أحمد رشيد خطابي الامين العام المساعد، رئيس قطاع الاعلام والاتصال أن هذه المناسبة تكتسي دلالة خاصة سواء من حيث تكريم الجسم الصحفي والاعلامي الذي يحمل على عاتقه نقل الخبر للجمهور المتلقي في التزام بالضوابط والاخلاقيات المتعارف عليها، أو من حيث توثيق الصلات المهنية بين الاعلاميين العرب وتحفيزهم على روح الابتكار والعطاء لتقديم خدمات اعلامية ورقمية متميزة. وأضاف أن التوجه البناء الذي تبلور خلال اجتماعات اللجنة الدائمة للإعلام العربي والدورة الاخيرة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاعلام العرب المنعقدة الشهر الماضي ببغداد سيطلق دينامية جديدة مطبوعة بالانتظام والمتابعة المحكمة بعدما توارت إلى حد بعيد المخلفات السلبية لجائحة “كورونا” على الفعاليات الإعلامية المبرمجة. وفي هذا السياق، أعرب الامين العام المساعد عن حرص قطاع الاعلام والاتصال على تناسق جهود الدول الاعضاء والمنظمات والاتحادات الممارسة لمهام اعلامية من أجل تنفيذ أهداف الاستراتيجية الاعلامية العربية وفي صميمها الدفاع عن القضية الفلسطينية المشروعة والمحافظة على الوضع الخاص للقدس المحتلة وهويتها الروحية الأصيلة، فضلا عن البرامج الداعمة للتنمية المستدامة، ومحاربة الارهاب والتطرف، وتثمين الصورة الجماعية لدى الآخر من خلال منظور إعلامي وتواصلي تعددي وهادف.

اقرأ المزيد »

القوى الناعمة ودورها في السياسية الدولية

الكاتب والباحث السياسي- أحمد شيخوما المقصود بالقوى الناعمة(Power Soft ) ولماذا ظهرت ؟كيف مكنت أدوات القوى الناعمة من تحقيق استراتيجيات لإحداث تغيرات بنيوية وهامة في الدول والمجتمعات والشعوب المستهدفة، ماهي الأثار المترتبة للقوة الناعمة في إطار العمل الاستراتيجي المنظم لتحقيق أهداف السياسة الدولية؟لكن ورغم مغريات شعارات وجاذبية أدوات القوى الناعمة، فإن نتائجها لا تقل خطورة عن النتائج المترتبة على استخدام القوة العسكرية وأدوات الضغط الاقتصادية أو القوى الصلبة ، كيف يمكن العمل على زيادة الوعي الوطني والمجتمعي في كيفية التعامل مع موجات الأدوات الناعمة بمختلف توصيفاتها الثقافية والإعلامية والسياسية والفكرية، هل يمكن الاستفادة منها لتحقيق التحول الديمقراطي وإيجاد تركيبات مجتمعية ديمقراطية جديدة أو احداث تغيرات بنيوية للانتقال من الدولة الاقصائية إلى الدولة الجامعة لكل المكونات.لكن هل صحيح أنه عندما يكون هناك عدم فعالية للقوى الصلبة يتم اللجوء للقوى الناعمة ، وهل هي هيمنة وتسلط بأدوات جديدة على المنطقة وبشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان والليبرالية؟. هل هناك تبديل في السياسات الدولية تجاه المنطقة حيث أن الانسحاب أو سحب القوى العسكرية من المنطقة كما يقول البعض سيكون بديلها القوى الناعمة ولنفس الأهداف السابقة وبأقل التكاليف والانتقادات؟.هل يتم القبول بالقوى الناعمة في المنطقة وبين شعوبها ومجتمعاتها وقواها رغم أن تأثيراتها يمكن أن تكون أكثر خطورة من القوى الصلبة. هل يمكننا الاعتماد على القوى الناعمة فقط في معالجة الإرهاب . ولماذا ظهر مفهوم القوى الذكية الذي جمع القوى الناعمة والصلبة معاً في السياسة الدولية.القوة الناعمة: (Soft power)يقول جوزيف ناي، أستاذ العلاقات السياسية بأنها القدرة على التأثير في الأهداف المطلوبة، وتغيير سلوك الآخرين عند الضرورة، أما اقتران القوة بصفة (الناعمة)، فإنها تؤثر القدرة على الحصول على ما تريد من خلال الإقناع والجذب وليس الإكراه وأستبعد من تعريفه العقوبات الاقتصادية والسياسية إضافة للعسكرية، وعرفها بأنها تلك القوة التي تؤكد استخدام الوسائل الحضارية والاقتصادية والدعائية.ومن الناحية الإجرائية فيمكن تعريف القوة الناعمة بأنها: القدرة على التأثير وجذب الأخرين بالإقناع وليس بالإكراه إلى المسار الذي يخدم مصالح الدولة أو طرف ما وكياناتهم باستخدام وسائل لا تصل إلى توظيف أدوات القوة الصلبة .وبمعنى أخر القوة الناعمة هي ” القدرة على الحصول ما تريد من خلال الإقناع وليس الإكراه”، وتتمثل أدواتها في القيم السياسية والثقافية، والفكرية والقدارت الإعلامية، والتبادل العلمي والفكري والفني، والقدرة على التفاعل ومد الجسور واقامة الروابط والتحالفات والعلاقات، أما القوة الصلبة فهي تقوم على الإجبار والقسر، وأدواتها هي الإمكانيات العسكرية والقدرة على فرض العقوبات الاقتصادية والسياسية.وهكذا نستطيع القول أن القوة الناعمة هي في جوهرها قدرة أمة أو شعب أو مجتمع معين على التأثير في أمم أخرى وتوجيه، خياراتها العامة، وذلك استنادا إلى جاذبية نظامها الاجتماعي والثقافي ومنظومة قيمها ومؤسساتها، بدل الاعتماد على الإكراه أو التهديد، وهذه الجاذبية الطاقة الإيجابية يمكن نشرها بطرق شتى :1- الثقافة الشعبية والموروث الأخلاقي الشعبي.2- الدبلوماسية الخاصة والعامة والمجتمعية والثقافية بمختلف تفرعاتها.3- المنظمات والمؤسسات الدولية، مجمل الشركات والمؤسسات التجارية والصحية والإعلامية والأمنية العاملة.4- أطر التبادلية الفكرية والفنية والعلمية.و يمكننا محاولة حصر القوة الناعمة لأي دولة أو شعب في المشهد التفاعلي و المسرح العالمي في ثالثة عناصر أساسية:1- الثقافة العامة وما إذا كانت جاذبة أم منفرة للآخرين بعد محاولة وضعها في الإطار المناسب.2- القيم الأخلاقية والسياسية أي الديمقراطية ومدى جدية الالتزام بها سواء في الداخل أم في الخارج سلماً أم حرباً .3- السياسة الخارجية المنتهجة ودرجة الوسائل والأدوات والتفاعل التي تعتمدها القوة الناعمة في تحقيق أهداف السياسة الخارجية ومشروعيتها وقبولها الطوعي من طرف دول العالم وشعوبه بما يعزز مكانة الدولة أو الشعب أو المجتمع أو المؤسسة المعنية. وهنا نستطيع القول أن القوة الناعمة هي “القدرة على الحصول على ما تريد عن طريق الجاذبية بدلاً عن الإرغام، وهي القدرة على التأثير في سلوك الأخرين للحصول على النتائج والأهداف المتوخاة بدون الاضطرار إلى الاستعمال المفرط للعوامل والوسائل العسكرية والصلبة. وهذا ما حصل مع الاتحاد السوفيتي، حيث تم تقويضه من الداخل، لأن القوة لا تصلح إلا في السياق الذي تعمل فيه. كما أن القوة الناعمة هي القدرة على الجذب والاستقطاب اللذين يؤديان إلى التراضي، ويمكن ان تجعل الآخرين يحترمون قيمك ومثلك ويفعلون ما تريده وهي تعني القدرة على الحصول على النتائج التي يريدها المرء عن طريق الجاذبية، أي جعل الآخرين يريدون ماتريده أنت، من خلال المصادر المعنوية .أن قوة الدولة أو شعب أومجتمع أو أي مؤسسة أوتنظيم في المجال الإقليمي والدولي تعتبر المحصلة النهائية للمصادر والقدرات والإمكانات والعلاقات التي يمكن تعبئتها لمتابعة أهداف سياستها الخارجية. وهذه المحصلة تعتمد على مدى تفاعل العديد من العوامل، والمكونات التي تتداخل فيما بينها لتبرز الحجم النهائي لقوة كيان ما، وقدرتها على التأثير والنفوذ.وهنا يقع على عاتق الدبلوماسية بالدرجة الأولى مسؤولية إبراز القوة بشكل فعال ومؤثر، بحيث تقوم الدولة أو الشعب وكياناتها باستغلال قدارتها، وامكاناتها لتحقيق الأهداف التي تسعى لتحقيقها، وزيادة حضورها وهيبتها وتفاعلاتها الدبلوماسية، وتحسين مكانتها النسبية من حيث القوة والنفوذ والتأثير في النظام الإقليمي والدولي. والدول الصغرى أو المجتمعات ذات القدرات المحدودة أيضاً، لها من عناصر القوة في السياسات الدولية التي يمكن لبعضها أن تستغلها فقوتها قد تكمن في مواردها الخام، أو في مواقعها الإستراتيجية أو في تنظيمها أو في خصائص ابنائها ونخبها أو في أبعادها أو مشاريعها الفكرية والسياسية والديمقراطية والفنية والإعلامية. ومن المهم الإشارة إلى التطبيقات السرية للقوة الناعمة في حالات الحرب والمواجهات العسكرية للكثير من الدول ، حيث أن هذه المخططات تبقى طي الكتمان، وهذا ينبه إلى الجانب المظلم الذي يتواجد في كيفية استخدام القوى الناعمة أو الوجه الأخر للقوى الناعمة حيث يستعملها الكثير من دول العالم صاحبة النفوذ القوى لتحقيق أهداف على حساب شعوب المنطقة والعالم وحتى تبديل الحقائق والحقوق .وعلى الصعيد الدولتي يمكننا أن نشير إلى الاختلاف بين القوى الناعمة للدول المركزية في النظام العالمي كما القوى الناعمة الصينية والروسية التي تختلف عن الأمريكية و كما هناك اختلاف على الصعيد الإقليمي ايضاً بين القوى الناعمة التركية والإيرانية والإسرائيلية بالإضافة إلى الاختلافات بين الشعوب والمجتمعات لكن ربما تكون الادوات والوسائل وطرق التاثير متشابه، لكن حتماً الأهداف تختلف بين دولة واخرى وبين شعب وآخر نتيجة مواضعهم وموقعهم وثقافتاتهم وإمكانياتهم على الصعيد التفاعلي والصدقية والشرعية والجاذبية المحققة. ولقد أرتكز معظم الباحثين على الدبلوماسية العامة والتي تعد من القوة الناعمة، حيث تعددت تعريفاتها، ومنها تعريف لجير سميث الذي عرف جزءا الدبلوماسية العامة بأنها “زراعة معايير السلوك والفهم في الخارج والذين ينسجمان مع المصالح الوطنية الأمريكية طويلة المدى” أما دراسة جون وينبرينر، فقد بينت أن قدرة القوة الناعمة لجذب الآخرين في الإتجاه المرغوب يعتمد العامة الدبلوماسية .الأدوات والوسائل الثقافية:تلعب الخصائص الإجتماعية والثقافية، كنمط الثقافة السائدة والتقاليد الحضارية والفكرية وعامل التجربة التاريخية والقيم الدينية واالجتماعية دوراً كبير في عملية صنع السياسة الخارجية،

اقرأ المزيد »

الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يلتقى مع وفد من البنك الدولي وذلك لبحث التعاون المستقبلى

التقي الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بوفد من البنك الدولي وذلك لبدء مرحلة جديدة من التعاون مع البنك والذي يعد من أحد أكبر شركاء التنمية الدولية التي ترتبط مع مصر بعلاقة وثيقة لاسيما في قطاع الطاقة المتجددة. واوضح شاكر ان العلاقة الاستراتيجية بين مصر والبنك الدولي تعزز توجهات الدولة نحو التحول الي الاقتصاد الاخضر وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية. وخلال اللقاء قدم فريق البنك الدولي عرضا تقديمياحول موضوعات الشراكةالمستقبلية بين البنك وقطاع الكهرباء والطاقة المتجدة والتي تشمل عدد من الموضوعات الهامة من بينها الربط مع اليونان ,وكذا زيادة قدرة الربط مع الاردن ,بالاضافة الي الهيدروجين الاخضر والخطوات الخاصة بالانبعاثات الكربونية واشار شاكر الى ان مصر بدأت منذ عام 2014 في تنفيذ خطط واضحة وقوية للإصلاح الاقتصادي والهيكلي في العديد من القطاعات لمواجهة التحديات التي كانت تقف حائلا دون تحقيق التنمية لاسيما في قطاع الطاقة في إطار التحول نحو الاقتصاد الأخضر مشيرا الى الاستراتيجية الوطنية للطاقة المستدامة، وهي خطة طويلة الأجل تستهدف تنويع مزيج الطاقة من المصادر المتجددة لتصل إلى42% بحلول عام 2035، وكانت هذه الاستراتيجية محور رئيسي في التعاون بين الحكومة والعديد من المؤسسات الدولية التي تضع التحول الأخضر على رأس أولوياتها من بينها البنك الدولي بالإضافة إلى ذلك نفذت الدولة إجراءات إصلاح هيكلي وتشريعي قوية في قطاع الطاقة من أهمها إصدار تعريفة التغذية وسن القوانين التي تسمح للقطاع الخاص بالمشاركة بفاعلية في قطاع الكهرباء من خلال تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وبيع الطاقة المنتجة لشبكات النقل والتوزيع بأسعار تنافسية، واكد شاكر علي توجه مصر نحو إنتاج الهيدروجين الأخضر ، معربا عن أمله أن تستمر الشراكة مع البنك الدولي وكافة شركاء التنمية في دفع جهود الدولة في مجال الطاقة المتجددة وفي مجال الهيدروجين الاخضر بصفة خاصة وفي مختلف مجالات الطاقة بصفة عامة. وفي مجال الربط الكهربائي حيث تسعي مصر ان تكون مركز اقليمي لتبادل الطاقة ومنها الربط الكهربائى بين مصر واليونان والذي يعزز التعاون الاستراتيجي الحالي بين الطرفين والذي يساعد بدوره في الحفاظ على البيئة وحمايتها باستخدام كافة مصادر الطاقة المتاحة وخاصة الاستفادة من الطاقات المتجددة، كما يعتبر المشروع خطوة مهمة للأمام لتحقيق التوافق المطلوب لدعم تكامل الطاقة المتجددة في شبكات الطاقة للدولتين ويحظي باهتمام الطرفين لتسريع الخطوات التنفيذية الخاصة به. سوف يعمل ​خط الربط الكهربائى بين شمال وجنوب المتوسط على استيعاب الطاقات الضخمة التى سيتم توليدها من الطاقة النظيفة التى تزخر بها القارة الإفريقية . وفي نهاية اللقاء اكد وفد البنك الدولي علي الاهتمام والاستعداد الكامل لتقديم كافة وسائل الدعم والاستشارات بكل انواعها لتدعيم خطط التنمية المستقبلية في مصر.

اقرأ المزيد »

وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة يستقبل سفيرة دولة كوبا لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحي

الدكتور خالد عبدالغفار يؤكد أهمية توسيع آفاق التعاون بين مصر وكوبا في مجالات الصحة العامة والبحث العلمي الصحة: مناقشة اعتماد مزاولة المهنة للأطباء المصريين والكوبيين في الدولتين سفيرة دولة كوبا لدى مصر تؤكد حرص بلادها على مد جسور التعاون المشترك بين الدولتين في مختلف المجالات استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، سفيرة دولة كوبا لدى مصر «تانيا أجيار فرنانديز»، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الدولتين في كافة المجالات الصحية، أمس الأحد، بمقر ديوان عام وزارة الصحة والسكان. وفي مستهل الاجتماع، أكد الوزير على عمق وقوة العلاقات المصرية الكوبية، لافتاً إلى أهمية تعزيز آفاق التعاون بين البلدين في مجالات الصحة العامة والبحث العلمي، حرصاً على الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لمواطني الدولتين. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير أكد خلال الاجتماع على أهمية تعظيم الاستفادة من خبرات دولة كوبا في مجالات الطب والصحة العامة، مشيراً إلى أن دولة كوبا تمتلك أكثر الأنظمة الصحية تميزاً على مستوى العالم. وأضاف «عبدالغفار» أن الجانبين ناقشا سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، والاستفادة من الكوادر والخبرات العلمية والبحثية، من خلال المؤسسات والمراكز البحثية بالدولتين، بما يساهم في خدمة المجتمع ودعم صناع القرار والارتقاء في مجال البحث العلمي. وأشار «عبدالغفار» إلى تأكيد الجانبان على أهمية تبادل الخبرات التعليمية والمهنية بين الدولتين، حيث تطرق الاجتماع إلى مناقشة تبادل البعثات الطلابية من كليات الطب، فضلاً عن تبادل الأطباء لتحقيق أقصى استفادة، إلى جانب مناقشة اعتماد مزاولة مهنة الطب للأطباء المصريين والكوبيين في الدولتين. وتابع «عبدالغفار» أن الوزير أكد أهمية الاستفادة من الخبرات الكوبية في مجال تصنيع وتطوير إنتاج اللقاحات بكافة أنواعها، من خلال التعاون مع الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا»، مؤكداً أن مصانع شركة «فاكسيرا» تمتلك قدرات خاصة ومتطورة في إنتاج اللقاحات. ومن جانبها، وجهت سفيرة دولة كوبا لدى مصر «تانيا أجيار فرنانديز»، الشكر للدكتور خالد عبدالغفار، لحرصه على التعاون مع دولتها لدعم سبل الارتقاء بمجالات الصحة العامة والمجالات البحثية بين الدولتين، مؤكدة حرص بلادها على مد جسور التعاون المشترك مع الدولة المصرية في مختلف المجالات. حضر الاجتماع الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشئون مبادرات الصحة العامة، والدكتورة سوزان الزناتي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية بوزارة الصحة.

اقرأ المزيد »

في يوم الأسير: البرلمان العربي تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين

أمراً حتمياً قانوناً وأخلاقاً، ويدعو للتحرك الجاد من أجل الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإلزامها بالإفراج الفوري عن الأسرى دعا البرلمان العربي، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف يوم 17 أبريل من كل عام، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والإقليمية والحقوقية بعقد مؤتمر دولي بشأن الأسرى الفلسطينيين، والتدخل الفوري والعاجل لوقف الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين  في سجون الاحتلال الإسرائيلي وإلزام سلطات الاحتلال باحترام وتطبيق القانون الدولي وتوفير الحماية اللازمة لهم خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، لوضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين ومحملًا القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين. وأشار البرلمان العربي أن يوم الأسير الذي يأتي هذا العام مواكباً  للتصعيد الخطير الذي تنتهجه قوات الاحتلال الإسرائيلي وتضرب بالاتفاقيات والقوانين الدولية، وسط صمت المجتمع الدولي الذي من المفترض أن يتحرك لمنع هذه الممارسات العدوانية، يحتم على الجميع العمل على رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الأعزل. وجدد البرلمان العربي دعوته للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق لزيارة السجون الإسرائيلية، والوقوف على الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون،  مجدداً تضامنه التام مع الأسرى الفلسطينيين، معرباً عن التقدير الكامل للتضحيات الغالية التي يقومون بها وصمودهم البطولي من أجل نيل حريتهم والدفاع عن قضيتهم العادلة وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، مطالباً في الوقت ذاته كافة الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية المعنية ببلورة تحرك دولي جاد من أجل الضغط على القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) وإلزامها بالإفراج الفوري عن هؤلاء الأسرى الأبرياء. بالفيديو… في يوم الأسير: البرلمان العربي تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين أمراً حتمياً قانوناً وأخلاقاً، ويدعو للتحرك الجاد من أجل الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإلزامها بالإفراج الفوري عن الأسرى

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!