السياسة

استراتيجية الحرب الشعبية الثورية لكسب الوجود و الهوية و الحرية و بناء الديمقراطية

الكاتب والباحث السياسي- أحمد شيخو ما هي حالة الإبادة الجماعية الفريدة التي يتم تطبيقها على الشعب الكردي وماهي هي القوى الكامنة ورائها؟هل يمكننا أن نحظى بهويتنا وأن ننال حريتنا بالثرثرة الديماغوجية الزائفة عبر الرياء والكذب والنفاق وبخوض نضال أيديولوجيّ وسياسيّ وثقافي وإعلامي يعتقد بوجود حقوق الإنسان وحرياته التي هي غائبة أصلاً، أليس هذا هو تشويش لوعي الشعب وتقزيم لإرادته الحرة و إضعافه ودفعه للاستسلام وقبول الخضوع والذل والمهانة؟متى يتم اللجوء إلى استراتيجية الحرب الشعبية الثورية، وماذا تعني في الذهنية والسلوك والأداء و ماهي متطلباتها وعلاقاتها الدبلوماسية المجتمعية الديمقراطية وتحالفاتها اللازمة؟كيف يمكن للحرب الشعبية الثورية والدفاع الذاتي أن تكونا الوسيلة الصحيحة والناجحة لتحقيق النصر وكسب الهوية والوجود والحرية و بناء الديمقراطية والتحول الوطني الديمقراطي ؟ رغم حالة الانحدار التي أصابت الشعب الكردي في وحدته الكلية منذ انهيار الكونفدرالية الميدية عام 550 ق.م ، إلا أن المجتمعات الكردية ظلت تحتفظ بقدر كافي من الذاتية في الإدارة والعيش بالثقافة والخصوصية الكردية مع الشعوب الأخرى المشاركة والمتعايشة معه، إلا أن وصلنا إلى أعوام 1830م والتدخل الغربي في المنطقة وخاصة التدخل الألماني في الإمبرطورية العثمانية وتوافقهم على المركزية وقبلها التدخل الفرنسيين بقيادة نابليون في مصر عام1800م. وبدأت حينها مسار وسياق ونهج دولتي أحادي مركزي خارج السياقات الطبيعية والثقافات التعددية للمنطقة وشعوبها وما أن وصلنا لبدايات القرن العشرين وفرض الدول القومية في المنطقة مع تهيئة الظروف لصعود التيارات الفكرية والسياسية والثقافية المرافقة واللازمة للدولة القومية، كانت المصيبة والكارثة الكبرى على كل المجتمعات والشعوب في المنطقة ، حيث أن سياسة فرق-تسد ومن قبل نظام الهيمنة العالمية حينها وعلى يد بريطانيا قسمت مجتمعاتنا وشعوبنا وخلقت دويلات قومية كأدوات لها لتتمكن من السيطرة والتحكم والاستغلال والنهب والهيمنة على المنطقة وعلى مواردها وتوجهات أهلها.تم استهداف أغلب شعوب المنطقة ولكن تم استهداف والوقوف بشكل خاص من قبل نظام الهيمنة العالمية وتوابعهم وأدواتهم الإقليمية على الشعب الكردي وموطنه كردستان، حيث تم فرض التقسيم عليه بين أربع دول قومية وظيفية وتطبيق حالة الإبادة الجماعية الفريدة بحقه وأخذه رهينة مع جغرافيته وموطنه ليكون بؤرة توتر وقلق وقت الحاجة لمتطلبات الهيمنة للقوى العالمية وحالة لاحقة و تابعة للقوميات الحاكمة في الدول الاربعة وإعطاء دور منفذ ومنسق الإبادة للدولة التركية التي ضمت القسم الاكبر من الكرد وكردستان، مع عدم سماح القوى الدولية والإقليمية التابعة لها بتبلور أي سياق نضالي مجتمعي ديمقراطي كردي ومنعه من حصوله على حقوقه الطبيعية كما في المواثيق والقانون الدولي أو مبادئ ويلسون الأربعة عشر. الإبادة الجماعية الفريدة: إن نهج وطراز الإبادة و القمع والاستغلال والنهب المسلّط على الوجود والموارد و الهوية الكردية، ليس كمثل القمع والاستغلال الذي تؤديه أية دولة قومية في أي بقعة من العالم. ذلك أنّ أساليب الإبادة من قبل الدول القومية الاربعة وعلى رأسهم الدولة التركية ومنها التطهير الثقافي أو الإبادة الثقافية الطويلة المدى والمستشرية في كافة الحقول الاجتماعية قائمة في كردستان على قدم وساق وفي كل الأجزاء. وعليه، يستحيل الحديث عن الوجود أو الهوية أو الحقوق ما دامت تلك الأساليب والممارسات سارية.أما الحرية، فلا تسري عندئذ إلا على عناصر الحداثة للدولة القومية الحاكمة، حيث يعيش سواد المواطنين –هناك أيضاً– عبودية عصرية. أما بالنسبة للكرد، فيستهلك وجودهم وهويتهم وثقافتهم ومواردهم جزءا تلو الآخر إلى أن يزولا كهدف طويل لتلك الدول الأربعة القومية. وكلّ وسائل الصهر والذوبان والإبادة دائرة على قدم وساق في سبيل ذلك وقوانينهم ودساتيرهم القوموية الدولتية التي لا تعترف سوى بقومية واحدة حاكمة وجدت لذلك لإنهاء الكرد وثقافتهم وسيادة القمع والظلم على كافة الشعوب ضمن تلك الدول. علماً أن موضوع الحديث هنا ليس قمع سياسي واستغلال اقتصادي فحسب. بل إنّ الوجود التاريخيّ الاجتماعيّ والهوية الذاتية بحدّ ذاتيهما يتعرضان و يعانيان من الإنكار والإبادة. بالتالي، من المحال نيل الحرية بكفاح ونضال سياسيّ واقتصاديّ ومدني من الطراز الأوروبيّ أو الليبرالي أو الارتهان إلى النضال السياسي والثقافي ضمن الأنظمة القمعية والنظام الدولي الذي لا يعترف سوى بالدول والقوة وليس بالشعوب والمجتمعات وحقوقهم الطبيعية.للظاهرة الكردية خصوصية ووضع مختلف. إذ يتمّ إنكار الوجود الكرديّ وهويته. حيث يمنع الحياة الكردية بألوانها وخصوصيتها وثقافتها ولغتها وتنظّم الإبادة الفريدة و التعسفية على الأجزاء المتبقية منهما . وفي هذه الحالة يصبح الوجود والحرية للشعب الكردي مصطلحين متداخلين بحيث يستحيل تحقّق أحدهما من دون الآخر. و على الكرد بكسب الوجود إن كانوا يسعون إلى الحرية، وعليهم بنيل الحرية إن كانوا يريدون الوجود.هذا وبالرغم من سيادة الوسائل النفسية والثقافية والأيدولوجية الكثيفة والمركزة خلال مراحل الإنكار والإبادة، إلا إنّ أساليب التطبيق كانت ولازالت تستند إلى الشدة و العنف الغير مبرر والقوة المفرطة. فالجيش، الأمن، الميليشيات الفاشية المدنية، المرتزقة، والميليشيات العميلة؛ كلّهم قائمون على نشاطاتهم كشبكة متغلغلة في مسامات الوجود كافة، وبمساندة الناتو والقوى الحليفة الأخرى ولعل استعمال الأسلحة الكيميائية والنووية التكتيكية من قبل الجيش التركي في مناطق الدفاع المشروع في زاب ومتينا وآفاشين وفي العديد من المناطق الكردية في سوريا والعراق وتركيا بعض من هذه العنف والجرائم والإبادة في ظل دعم من نظام الهيمنة العالمية وبمختلف أقطابها يساراً ويميناً.إنّ قوى الإبادة المادية العينية المرتكزة إلى خلفية تاريخية عمرها مئة سنة بأقلّ تقدير، تطمع دوماً في استخدام القوى السلطوية والهرمية التقليدية أيضاً. لذا، يستحيل كسب الوجود والهوية أو نيل الحرية؛ من دون وضع حقائق تلك القوى نصب العين، ومن دون الشروع بممارسة أو خوض صراع يستهدفها ويحد منها ويشتتها.وأحدث مثال عن سلوك الإبادة الجماعية الفريدة من التطهير العرقي والتغير الديموغرافي والجرائم ضد الإنسانية ما يحصل في عفرين وسري كانيه(رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) وقبلها منذ مئة سنة في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) وحتى اليوم من حرق مئات الآلاف القرى كما حصل في أعوام 1993-1994 وتهديم وتخريب عشرات المدن والنواحي كما في 2015-2016 ووضع عشرات الآلاف من القادة والنشطاء والسياسيين الكرد وعلى رأسهم القائد والمفكر عبدالله أوجلان في السجون وعدم الأفراج عنهم حتى بعد انتهاء مدة الحكم عليهم، علاوة على أن تركيا السلطة والدولة والمعارضة الدولتية ترى وجودها وبقائها في منع الكرد من الحصول على حقوقهم وتصفيتهم وإلحاقهم بالقومية التركية في تركيا وبالمثل في الدول الأخرى التي حتى اليوم كإيران وسوريا لم تعترف بالوجود الكردي وحريته في الدستور ويقلدون تركيا في ممارساتها الإجرامية والإلغائية.إن مفهوم الحاكمية الدولتية القومية في المنطقة وفي الدول الأربعة التي يتواجد الكرد وكردستان ضمنهم يرتكز إلى نظرية القوة التي لا تجزّأ ولا تشاطر مع الغير قطعياً. ولا يمكن المساس ولو بشبر واحد من الحدود المصطنعة. بل ويستحيل التنازل حتى عن حصاة صغيرة. أما الألوهية، أو بالأحرى ألوهية الدولة القومية، التي وكأنها تقول لكلّ شيء “كن” فيكون؛ منزّهة عن السجال من خلال ما يضاهي الألوهيات القديمة ألف مرة من نفوذ متعزز، وقوة مركزية، ومجتمع نمطيّ، ومواطن

اقرأ المزيد »

“العسومي” يوجه نداءً إلى الدول العربية والمؤسسات الدولية المانحة لمساعدة الصومال على تجاوز أزمة الجفاف التي تشهدها البلاد

كتبت – رندة رفعت خلال لقائه مع رئيس مجلس الشعب الصومالي: وجه صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي نداءً إلى الدول العربية لتقديم المساعدات الممكنة لجمهورية الصومال ومساندتها في تجاوز أزمة الجفاف التي تشهدها الأراضى الصومالية للسنة الثالثة على التوالي، مشدداً على أهمية أن تبادر الدول العربية والمؤسسات الدولية المانحة إلى مد يد العون لمساعدة الملايين من أبناء الشعب الصومالي المعرضين لخطر المجاعة بسبب هذه الأزمة المدمرة التي تلوح في الأفق منذ شهور. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ومعالي الشيخ آدم محمد نور رئيس مجلس الشعب بجمهورية الصومال الفيدرالية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البرلمان العربي ومجلس الشعب الصومالي وسبل تقديم الدعم له عقب اكتمال الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخراً في الصومال. وخلال اللقاء، شدد “العسومي” على حرصه الدائم على تعزيز التعاون بين البرلمان العربي وبرلمان الصومال، مجدداً التأكيد على الموقف الثابت للبرلمان العربي بشأن تقديم الدعم الكامل للصومال خلال تلك المرحلة الحاسمة من تاريخه، ودعم جهود تثبيت الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية والتعافي الاقتصادي في البلاد، لتمكينها من تجاوز التحديات التي تواجهها في جميع المجالات.

اقرأ المزيد »

محلل سياسي : كنا ننتظر من الرئيس بايدن مسائلة الإحتلال عن إنتهاكات حقوق الإنسان والتطهير العرقي الذي يمارس بحق شعب أعزل لا يطالب إلا بحقوقه

فلسطين هي بوابة الأمن والاستقرار والسلام بالمنطقةوعندما يأتي ذكر الإحتلال في العالم يجب الحديث عن إسرائيل أولا 16-7-2022 أكد المحلل السياسي علي وهيب، أن السلام يبدأ من فلسطين والقدس، ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن تستقر المنطقة إلا بنيل الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطني المشروعة، وعندما يأتي ذكر الإحتلال في العالم يجب الحديث عن إسرائيل أولا . وقال وهيب في مداخلة لإذاعة الجزائر اليوم، أن الرئيس محمود عبّاس تحدث بوضوح شديد للغاية خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الأمريكي جو بايدن في بيت لحم حيث عبر سيادته عن الموقف الفلسطيني وعن طموحات الشعب وإصراره في نيل حريته وحقوقه، كما أكد على ضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي والتأكيد على الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء سياسة الابارتهايد، وضرورة مساهمة الإدارة الأميركية في وقف موضوع الاستيطان وعنف المستوطنين، والحفاظ على الوضع التاريخي للقدس، وإنهاء قضايا الوضع الدائم بما فيها قضية اللاجئين، بالإضافة الى جرائم الإحتلال، ومحاسبة قتلة الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وبالتالي فإن الرئيس عبر عن الموقف الفلسطيني بشكل واضح وبأفكار وكلمة شملت كل قضايا الشعب الفلسطيني، والتأكيد على أهمية ومركزية مدينة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين. وقال، إننا لم نسمع من الرئيس بايدن حول القضايا الجوهرية والحساسة التي كنا نأمل أن نسمعها، لكن الرئيس محمود عباس أوصل له رسالة كان لابد أن يسمعها وهو على أرض فلسطين المباركة وأكد له أن فلسطين هي بوابة الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم. وأكد وهيب أن الرئيس محمود الرئيس كان واضحاً وصريحاً خلال لقائه بنظيره الأمريكي، وقد أوصلالرسالة الفلسطينية التي لامست إحساس كل فلسطيني وعربي في تحقيق السيادة الوطنية وإقامة الدولة المستقلةمن خلال التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله وثباته على الثوابت، والتأكيد أن هناك ثوابت لا بد من تطبيقها حتى يتحقق السلام. وعبر وهيب عن إستغرابه الشديد عن الوعود التي صدرت عن الرئيس بايدين فور إنتخابه حيث كان يقول ” أنا ليس مثل الذي قبلي ” وللتواطئ الأمريكي المفضوح مع الكيان الإسرائيلي، الذي يحاول واهما فصل فلسطين عن الجسم العربي، مشرا إن زيارة بايدن هي إعتراف ضمني وواقعي بالدولة الفلسطينية. وقال، إنه لابد من الدول العربية والإسلامية التفكير والتأمل جيدا فيما يحدث في المنطقة، ويجب إختيار أفضل السبل لتحديد المسار وتأمين المصالح الوطنية والإقليمية فالعالم يتغير بما فيه منطقتنا العربية خاصة فيما يتعلق الحديث عن توسيع العلاقات العربية الإسرائيلية في المنطقة وتشكيل تحالفات عسكرية يكون الإحتلال جزءاً منه سوف يشكل خطرًا إستراتيجيًا على القضية الفلسطينية وعلى المصالح القومية لكل المنطقة . وأوضح وهيب على الإدارة الأمريكية أن تعلم أن هذا الإحتلال إستولى خلال عام 2021 على حوالي 25 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية واقتلع وحرق وسمّم حوالي 18 ألف شجرة مثمرة ودمر المئات من المنازل والمصانع، بالإضافة إلى 74 مستعمرة إسرائيلية تضخ مياهها العادمة التي أغرقت أكثر من ألف أرض زراعية وتلويث مياه بحر قطاع غزة، بالإضافة إلى القتل اليومي والاعتقالات لأبناء الشعب الفلسطيني والاقتحامات للمناطق الفلسطينية والمسجد الأقصى. ولابد أن تعلم أن عدد المستوطنين أصبح أكثر من 750 ألف مستوطن بما في ذلك القدس مهامهم هي تبني سياسة الإرهاب وتشكيل عصابات للاعتداء على الأماكن المقدسة والاعتداء على المواطنين وأملاكهم، ولذلك عندما يأتي ذِكر إنتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان يجب الحديث عن إسرائيل أولا، ولهذا فإن زيارة الرئيس بايدن للمنطقة لم تحمل أي جديد ولكنها تحاول فقط تشكيل حلف جديد بقيادتها وترميم علاقاتها في المنطقة، فإعلان مايسمى بالقدس هو بمثابة دعوة مفتوحة إلى إشعال الحروب الإقليمية في المنطقة وتعزيز الدور العدواني لإسرائيل على حساب مصالح شعوب المنطقة، ومحاولة تبرئة الإحتلال الإسرائيلي من دم الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة. ويجب أن يعلم الرئيس بايدن إننا نتألم كما يتألم عندما نشاهد اللاجئين والدمار والدم جراء الحرب الروسية الأوكرانية فنحن في فلسطين أكثر من يعرف معنى اللجوء والدمار والقتل فنحن نعيش تحت الإحتلال والشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء منذ 74 عاما، فكنا ننتظر منك ياسيادة الرئيس مسائلة دولة الإحتلال عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان والتطهير العرقي التي تمارسه بشكل يومي بحق شعب أعزل لا يطالب إلا بحقوقه.

اقرأ المزيد »

بايدن يدعم إقامة دولة فلسطينية وعباس يحذر من “نفاد الوقت”

. سكاي نيوز عربي- أبوظبي قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الجمعة، إن مفتاح السلام يبدأ عبر الاعتراف بدولة فلسطين، وفق حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فيما أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه من أول الداعمين لحل الدولتين. وأجرى عباس مباحثات مع بايدن بشأن مسار السلام، منبها إلى أن فرصة حل الدولتين قد تكون متاحة اليوم فقط وربما لا يظل الأمر كذلك في المستقبل. وأضاف الرئيس الفلسطيني، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي ببيت لحم، أنه على إسرائيل وقف التصرف كدولة فوق القانون وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتابع “أمد يد إلى إسرائيل من أجل صنع سلام الشجعان”. وأبدى عباس تطلع الفلسطينيين إلى أن تبذل الولايات المتحدة جهودا من أجل وقف الاستيطان وعنف المستوطنين، معتبرا زيارة بايدن بمثابة اهتمام أميركي بتحقيق السلام.ودعا الرئيس الفلسطيني، إلى فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية وإزالة منظمة التحرير من قائمة الإرهاب. وفي وقت سابق، كان مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، قد قال للصحفيين إن البيت الأبيض يريد قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية.من جانبه، أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه من أول الداعمين لإقامة دولة فلسطينية، مضيفا أن حل الدولتين يبدو بعيدا في الوقت الراهن “لكن لن نتخلى عن محاولات إرساء السلام”. وأشار بايدن إلى المكانة الكبيرة لمدينة القدس لدى معتنقي مختلف الأديان، مشددا على ضرورة الحفاظ على مواقعها الأثرية وأماكنها المقدسة، تحت الوصاية الأردنية.وذكر الرئيس الأميركي الذي يواصل جولة في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة ستوفر 200 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”. واستطرد بايدن الذي بدأ زيارته من إسرائيل، أنه حان الوقت لتقوية مؤسسات السلطة الفلسطينية ومكافحة الفساد

اقرأ المزيد »

إعادة فتح الحدود التونسية الجزائرية

سكاي نيوز عربي- أبوظبي أعادت السلطات التونسية والجزائرية فتح الحدود البرية بينهما، الجمعة، بعد إغلاق لأكثر من عامين بسبب انتشار وباء كوفيد-19. وبدأ عبور المسافرين من الجهتين بوتيرة عادية، من معبر طبرقة، حسبما أفادت “فرانس برس”. وينتظر أن يصل نحو مليون جزائري غالبيتهم من السياح عبر تسعة منافذ حدودية بين البلدين وفقا للسلطات. وتم إعلان قرار إعادة فتح الحدود من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التونسي قيس سعيّد خلال الاحتفال بعيد الاستقلال الجزائري في 5 يوليو.وتعتبر السلطات التونسية أن المعبر الحدودي “ملولة” بطبرقة هو الأهم وقد عبر منه في العام 2019 نحو 25 بالمئة من مجموع القادمين من الجزائر إلى تونس. وتم وضع لافتة كبيرة في المعبر كتب عليها “عاشت الأخوة الجزائرية التونسية”. ويراقب أعوان الجمارك داخل مراكز وثائق المسافرين ومنها وثائق تثبت تلقي اللقاح ضد كوفيد-19.

اقرأ المزيد »

الرئيس الأميركي يصل إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء يوم الجمعة، إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، في إطار جولة بالشرق الأوسط، قادته إلى إسرائيل، ثم المحطة الثانية والأخيرة بالمملكة العربية السعودية. واستقبل أمير منطقة مكة المكرمة، خالد الفيصل، الرئيس الأميركي، لدى هبوطه من الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في المطار بجدة. وهذه الجولة لبايدن هي الأولى له في منطقة الشرق الأوسط منذ توليه السلطة بالبيت الأبيض في يناير 2021. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي إنه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنية على مصالح ومسؤوليات متبادلة”كتب بايدن في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” السبت الماضي، “عندما سألتقي القادة السعوديين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضًا بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”. وأضاف “بصفتي رئيسًا، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويًا وآمنًا”، متحدثًا في هذا الإطار عن الحاجة إلى مواجهة روسيا والتموضع في “أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان مزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط.وأوضح الرئيس الأميركي أنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربية السعودية واحدة من هذه الدول”.

اقرأ المزيد »

مد وجزر.. مفاوضات النووي الإيراني تنتظر توافقا

سكاي نيوز عربي– قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، الجمعة، إن المفاوضات لإعادة إيران إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 تقترب من نهايتها، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق بين طهران والقوى العالمية. وأضاف المسؤول: “نحن متقدمون جدا جدا في المفاوضات، أجرينا جولة مما يسمى بمحادثات التقارب في الدوحة، لم تسفر عن نتائج والسبب واضح جدا، لأننا تفاوضنا على كل ما كان مطروحا على الطاولة أصلا”. وتابع قائلا: “يمكننا أن نكون أكثر دقة في بعض التفاصيل التي لا تزال عالقة، فنحن ننتظر بعض الأفكار من طهران وما يجب على الأميركيين قوله(…) لا أعرف إذا كانت هذه نهاية العملية، لكن هل هي نهاية المفاوضات، نعم”.من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إنه لم يتبق سوى بضعة أسابيع قبل أن تنغلق نافذة الفرصة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني. وكشفت واشنطن إن طهران أضافت مطالب لا تتعلق بالمناقشات حول برنامجها النووي كما أحرزت تقدما مقلقا في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تنتظر إلى الأبد ردا من إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وتابع: “عرضنا على القيادة الإيرانية ما يمكننا أن نقبله من أجل العودة للاتفاق، وننتظر ردها. متى يأتي ذلك، لست متأكدا، لكننا لن ننتظر إلى الأبد”.

اقرأ المزيد »

بـ”الإيميل”.. رئيس سريلانكا يقدم استقالته

أرسل رئيس سريلانكا، غوتابايا راجاباكسا، الخميس، استقالته إلى رئيس مجلس النواب، عبر البريد الإلكتروني، بعيد وصوله إلى سنغافورة. وأعلن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب، إندونيل يابا، إنه تم تحويل رسالة الاستقالة إلى المدعي العام في البلاد، للنظر في جوانبها القانونية قبل قبولها رسميا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.وفي وقت سابق الخميس، أعلنت السلطات في سريلانكا حظرا للتجول، فيما قال المتظاهرون المعارضون للحكومة، إنهم سيغادرون مباني المؤسسات العامة التي اقتحموهاوفرضت السلطات حظرا للتجول يبدأ من الساعة 12 ظهر الخميس، ويستمر حتى الخامسة من فجر يوم الجمعة. وكان غوتابايا راجاباكسا قد فر من البلاد على وقع الاحتجاجات العارمة، ووكّل رئيس الوزراء بتولي منصب القائم بأعمال الرئيس في غيابه، وهي خطوة أثارت المزيد من الغضب بين المواطنين، الذي يلقون باللوم على الرئيس في الأزمة الاقتصادية التي تسببت في نقص حاد في الغذاء والوقود.وكان راجاباكسا قد وعد بالاستقالة بحلول مساء الأربعاء، وبما أن الدستور يحمي الرؤساء السريلانكيين من الاعتقال أثناء وجودهم في السلطة، فمن المحتمل أنه خطط لهروبه بينما لا يزال يتمتع بالحصانة الدستورية.

اقرأ المزيد »

دعم إماراتي أميركي إسرائيلي هندي للاتفاقيات الإبراهيمية

سكاي نيوز عربي- أكدت الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل والهند، الخميس، على دعم الاتفاقيات الإبراهيمية، “وغيرها من ترتيبات السلام مع إسرائيل”، ورحبت الدول بـ”الفرص الاقتصادية التي تنبع من هذه التطورات التاريخية”. وقال البيان المشترك الصادر عن البيت الأبيض، بشأن اجتماع لمجموعة I2U2، التي تضم الإمارات وأميركا وإسرائيل والهند، إن “الفرص الاقتصادية التي تنبع من هذه التطورات التاريخية (الاتفاقيات الإبراهيمية)، تشمل تعزيز التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، خاصة لتعزيز الاستثمار المستدام بين شركاء I2U2”. كما رحب البيان بـ”المجموعات الجديدة الأخرى من البلدان، مثل منتدى النقب للتعاون الإقليمي، التي تعترف بالمساهمات الفريدة لكل دولة شريكة، بما في ذلك قدرة إسرائيل على العمل كمركز ابتكار يربط بين شركاء جدد ونصفي الكرة الأرضية، للتصدي بشكل استراتيجي للتحديات الكبيرة لأي دولة بمفردها”.وأوضح البيان أن دول مجموعة (I2U2) “تهدف إلى تسخير حيوية مجتمعاتها وروح المبادرة، لمواجهة بعض أكبر التحديات أمام العالم، مع التركيز بشكل خاص على الاستثمارات المشتركة والمبادرات الجديدة في مجالات المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي”. واستطرد: “نعتزم تعبئة رأس مال وخبرات القطاع الخاص لتحديث البنية التحتية، وتعزيز مسارات التنمية منخفضة الكربون لصناعاتنا، وتحسين الصحة العامة والوصول إلى اللقاحات، وتعزيز الاتصال بين البلدان في منطقة الشرق الأوسط، وإنشاء حلول جديدة بشكل مشترك لمعالجة النفايات، واستكشاف فرص التمويل المشترك، وربط شركاتنا الناشئة باستثمارات I2U2، وتعزيز تطوير التقنيات الناشئة والخضراء المهمة، إلى جانب ضمان أمن الغذاء والطاقة على المدى القريب والبعيد”. وركز اجتماع قادة I2U2 على أزمة الأمن الغذائي والطاقة النظيفة، حيث “تمت مناقشة طرق مبتكرة لضمان طرق إنتاج وإيصال أغذية، أطول أمدا وأكثر تنوعا، مما يمكن من إدارة صدمات الغذاء العالمية بشكل أفضل”. ولهذه الغاية، سلط قادة I2U2 الضوء على المبادرات التالية: الأمن الغذائي: ستستثمر دولة الإمارات 2 مليار دولار أميركي لتطوير سلسلة من المجمعات الغذائية المتكاملة في جميع أنحاء الهند، التي ستوفر بدورها الأرض المناسبة للمشروع، وستسهل اندماج المزارعين فيه، بينما ستتم دعوة القطاعين الخاصين في أميركا وإسرائيل لتقديم خبراتهم وحلول مبتكرة تساهم في الاستدامة الشاملة للمشروع. وستساعد هذه الاستثمارات في تعظيم غلة المحاصيل، وبالتالي ستساعد في معالجة انعدام الأمن الغذائي في جنوب آسيا والشرق الأوسط. الطاقة النظيفة: ستعمل مجموعة I2U2 على تطوير مشروع طاقة متجددة هجين في ولاية غوجارات الهندية يتكون من 300 ميغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، يكملها نظام تخزين بطاقة البطارية. وقامت وكالة التجارة والتنمية الأميركية بتمويل دراسة جدوى للمشروع بقيمة 330 مليون دولار أميركي. وتستكشف الشركات التي تتخذ من الإمارات مقرا لها، فرص العمل كشركاء في المعرفة والاستثمار. وتعتزم إسرائيل والولايات المتحدة العمل مع الإمارات والهند لتسليط الضوء على فرص القطاع الخاص، وتحرص الشركات الهندية على المشاركة في هذا المشروع. وأشار البيان إلى أن مثل هذه المشاريع “لديها القدرة على جعل الهند مركزا عالميا لسلاسل التوريد البديلة في قطاع الطاقة المتجددة”. وأعرب القادة عن “تصميمهم على الاستفادة من الأسواق الراسخة، لبناء حلول أكثر ابتكارا وشمولية، قائمة على العلم، لتعزيز الأمن الغذائي والنظم الغذائية المستدامة”. وأكدوا أن هذه “ليست سوى الخطوات الأولى في شراكة استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز المبادرات والاستثمارات التي تعمل على تحسين حركة الأشخاص والسلع عبر نصفي الكرة الأرضية، وزيادة الاستدامة والمرونة من خلال شراكات تعاونية في مجال العلوم والتكنولوجيا“.

اقرأ المزيد »

العسومي: يشيد بكلمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

كتبت – رندة رفعت مشيدا بمضامين الكلمة السامية لرئيس دولة الإمارات:“العسومي”: كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خارطة طريق ترسخ مكانة دولة الإمارات عربيا وإقليميا ودوليا وتعزز نهضتها التنموية الشاملة أشاد صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بالكلمة الشاملة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي وجهها لأبناء شعبه والمقيمين على أرضها، واصفا إياها بخارطة طريق ترسخ مكانة دولة الإمارات عربيا وإقليميا ودوليا، وتعزز مسيرة نهضتها التنموية الشاملة، كما ترسم خطوطا واضحة المعالم لمستقبل زاهر. وأضاف “العسومي” أن هذه الكلمة المهمة أكدت على الثوابت الوطنية التي قامت عليها دولة الإمارات منذ مرحلة التأسيس حتى أصبحت الآن في مصاف الدول الرائدة والمتقدمة في كافة المجالات، ومقصدا لمختلف الجنسيات حول العالم، فضلا عما تمثله كنموذج تنموي وريادي يحظى بتقدير واعجاب العالم أجمع. وشدد “العسومي” على أن مفردات كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، خاصة في مجال السياسة الخارجية، تضمنت رؤية استراتيجية ثاقبة تمثل قيمة مضافة إلى منظومة العمل العربي المشترك وتعزز من جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وثمن “رئيس البرلمان العربي”، الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، في ظل السياسة الحكيمة والدبلوماسية الرصينة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتي تنطلق من النهج الراسخ للمغفور له باذن الله، مؤسس مسيرة الاتحاد المباركة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والرئيس الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراهما. فيديو الخبرhttps://youtu.be/3WBcu6ZKAAQ

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!