السياسة

بـ”الإيميل”.. رئيس سريلانكا يقدم استقالته

أرسل رئيس سريلانكا، غوتابايا راجاباكسا، الخميس، استقالته إلى رئيس مجلس النواب، عبر البريد الإلكتروني، بعيد وصوله إلى سنغافورة. وأعلن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب، إندونيل يابا، إنه تم تحويل رسالة الاستقالة إلى المدعي العام في البلاد، للنظر في جوانبها القانونية قبل قبولها رسميا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.وفي وقت سابق الخميس، أعلنت السلطات في سريلانكا حظرا للتجول، فيما قال المتظاهرون المعارضون للحكومة، إنهم سيغادرون مباني المؤسسات العامة التي اقتحموهاوفرضت السلطات حظرا للتجول يبدأ من الساعة 12 ظهر الخميس، ويستمر حتى الخامسة من فجر يوم الجمعة. وكان غوتابايا راجاباكسا قد فر من البلاد على وقع الاحتجاجات العارمة، ووكّل رئيس الوزراء بتولي منصب القائم بأعمال الرئيس في غيابه، وهي خطوة أثارت المزيد من الغضب بين المواطنين، الذي يلقون باللوم على الرئيس في الأزمة الاقتصادية التي تسببت في نقص حاد في الغذاء والوقود.وكان راجاباكسا قد وعد بالاستقالة بحلول مساء الأربعاء، وبما أن الدستور يحمي الرؤساء السريلانكيين من الاعتقال أثناء وجودهم في السلطة، فمن المحتمل أنه خطط لهروبه بينما لا يزال يتمتع بالحصانة الدستورية.

اقرأ المزيد »

دعم إماراتي أميركي إسرائيلي هندي للاتفاقيات الإبراهيمية

سكاي نيوز عربي- أكدت الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل والهند، الخميس، على دعم الاتفاقيات الإبراهيمية، “وغيرها من ترتيبات السلام مع إسرائيل”، ورحبت الدول بـ”الفرص الاقتصادية التي تنبع من هذه التطورات التاريخية”. وقال البيان المشترك الصادر عن البيت الأبيض، بشأن اجتماع لمجموعة I2U2، التي تضم الإمارات وأميركا وإسرائيل والهند، إن “الفرص الاقتصادية التي تنبع من هذه التطورات التاريخية (الاتفاقيات الإبراهيمية)، تشمل تعزيز التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، خاصة لتعزيز الاستثمار المستدام بين شركاء I2U2”. كما رحب البيان بـ”المجموعات الجديدة الأخرى من البلدان، مثل منتدى النقب للتعاون الإقليمي، التي تعترف بالمساهمات الفريدة لكل دولة شريكة، بما في ذلك قدرة إسرائيل على العمل كمركز ابتكار يربط بين شركاء جدد ونصفي الكرة الأرضية، للتصدي بشكل استراتيجي للتحديات الكبيرة لأي دولة بمفردها”.وأوضح البيان أن دول مجموعة (I2U2) “تهدف إلى تسخير حيوية مجتمعاتها وروح المبادرة، لمواجهة بعض أكبر التحديات أمام العالم، مع التركيز بشكل خاص على الاستثمارات المشتركة والمبادرات الجديدة في مجالات المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي”. واستطرد: “نعتزم تعبئة رأس مال وخبرات القطاع الخاص لتحديث البنية التحتية، وتعزيز مسارات التنمية منخفضة الكربون لصناعاتنا، وتحسين الصحة العامة والوصول إلى اللقاحات، وتعزيز الاتصال بين البلدان في منطقة الشرق الأوسط، وإنشاء حلول جديدة بشكل مشترك لمعالجة النفايات، واستكشاف فرص التمويل المشترك، وربط شركاتنا الناشئة باستثمارات I2U2، وتعزيز تطوير التقنيات الناشئة والخضراء المهمة، إلى جانب ضمان أمن الغذاء والطاقة على المدى القريب والبعيد”. وركز اجتماع قادة I2U2 على أزمة الأمن الغذائي والطاقة النظيفة، حيث “تمت مناقشة طرق مبتكرة لضمان طرق إنتاج وإيصال أغذية، أطول أمدا وأكثر تنوعا، مما يمكن من إدارة صدمات الغذاء العالمية بشكل أفضل”. ولهذه الغاية، سلط قادة I2U2 الضوء على المبادرات التالية: الأمن الغذائي: ستستثمر دولة الإمارات 2 مليار دولار أميركي لتطوير سلسلة من المجمعات الغذائية المتكاملة في جميع أنحاء الهند، التي ستوفر بدورها الأرض المناسبة للمشروع، وستسهل اندماج المزارعين فيه، بينما ستتم دعوة القطاعين الخاصين في أميركا وإسرائيل لتقديم خبراتهم وحلول مبتكرة تساهم في الاستدامة الشاملة للمشروع. وستساعد هذه الاستثمارات في تعظيم غلة المحاصيل، وبالتالي ستساعد في معالجة انعدام الأمن الغذائي في جنوب آسيا والشرق الأوسط. الطاقة النظيفة: ستعمل مجموعة I2U2 على تطوير مشروع طاقة متجددة هجين في ولاية غوجارات الهندية يتكون من 300 ميغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، يكملها نظام تخزين بطاقة البطارية. وقامت وكالة التجارة والتنمية الأميركية بتمويل دراسة جدوى للمشروع بقيمة 330 مليون دولار أميركي. وتستكشف الشركات التي تتخذ من الإمارات مقرا لها، فرص العمل كشركاء في المعرفة والاستثمار. وتعتزم إسرائيل والولايات المتحدة العمل مع الإمارات والهند لتسليط الضوء على فرص القطاع الخاص، وتحرص الشركات الهندية على المشاركة في هذا المشروع. وأشار البيان إلى أن مثل هذه المشاريع “لديها القدرة على جعل الهند مركزا عالميا لسلاسل التوريد البديلة في قطاع الطاقة المتجددة”. وأعرب القادة عن “تصميمهم على الاستفادة من الأسواق الراسخة، لبناء حلول أكثر ابتكارا وشمولية، قائمة على العلم، لتعزيز الأمن الغذائي والنظم الغذائية المستدامة”. وأكدوا أن هذه “ليست سوى الخطوات الأولى في شراكة استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز المبادرات والاستثمارات التي تعمل على تحسين حركة الأشخاص والسلع عبر نصفي الكرة الأرضية، وزيادة الاستدامة والمرونة من خلال شراكات تعاونية في مجال العلوم والتكنولوجيا“.

اقرأ المزيد »

العسومي: يشيد بكلمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

كتبت – رندة رفعت مشيدا بمضامين الكلمة السامية لرئيس دولة الإمارات:“العسومي”: كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خارطة طريق ترسخ مكانة دولة الإمارات عربيا وإقليميا ودوليا وتعزز نهضتها التنموية الشاملة أشاد صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بالكلمة الشاملة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي وجهها لأبناء شعبه والمقيمين على أرضها، واصفا إياها بخارطة طريق ترسخ مكانة دولة الإمارات عربيا وإقليميا ودوليا، وتعزز مسيرة نهضتها التنموية الشاملة، كما ترسم خطوطا واضحة المعالم لمستقبل زاهر. وأضاف “العسومي” أن هذه الكلمة المهمة أكدت على الثوابت الوطنية التي قامت عليها دولة الإمارات منذ مرحلة التأسيس حتى أصبحت الآن في مصاف الدول الرائدة والمتقدمة في كافة المجالات، ومقصدا لمختلف الجنسيات حول العالم، فضلا عما تمثله كنموذج تنموي وريادي يحظى بتقدير واعجاب العالم أجمع. وشدد “العسومي” على أن مفردات كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، خاصة في مجال السياسة الخارجية، تضمنت رؤية استراتيجية ثاقبة تمثل قيمة مضافة إلى منظومة العمل العربي المشترك وتعزز من جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وثمن “رئيس البرلمان العربي”، الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، في ظل السياسة الحكيمة والدبلوماسية الرصينة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتي تنطلق من النهج الراسخ للمغفور له باذن الله، مؤسس مسيرة الاتحاد المباركة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والرئيس الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراهما. فيديو الخبرhttps://youtu.be/3WBcu6ZKAAQ

اقرأ المزيد »

بايدن يصل إسرائيل.. أولى محطاته بالشرق الأوسط

وصل الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، إلى العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، أولى محطات زيارته إلى منطقة الشرق الأوسط. وهبطت طائرة جو بايدن في مطار بن غوريون، حيث استقبله رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد. وقبيل زيارة بايدن لإسرائيل، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن البيت الأبيض “يريد قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية”.وقال سوليفان للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: “موقفنا هو أننان نريد قنصلية بالقدس الشرقية. وبالطبع يتطلب ذلك التعامل مع الحكومة الإسرائيلية. ويتطلب التعامل مع القيادة الفلسطينية كذلك. وسنستمر في القيام بذلك خلال الرحلة”.

اقرأ المزيد »

منظمة المرأة العربية تعقد ندوة دولية حول “النهوض بالمشاركة السياسية للمرأة كأداة لتعزيز المساواة بين الجنسين”

كتبت – رندة رفعت تعقد منظمة المرأة العربية بالتعاون مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمملكة المغربية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ندوة دولية حول “النهوض بالمشاركة السياسية للمرأة كأداة لتعزيز المساواة بين الجنسين”، وذلك على هامش أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة لعام 2022. تُعقد الندوة عبر تطبيق Zoom مساء يوم الجمعة الموافق 15 يوليو/تموز 2022. تُناقش الندوة التقدم المحرز في مسار مشاركة المرأة السياسية في الدول العربية والعقبات القائمة في هذا المجال، وتهدف إلى الجمع بين الحكومات والمجتمع المدني وممثلي هيئة الأمم المتحدة لمناقشة قضية المشاركة السياسية للمرأة العربية، والتدابير اللازمة نحو تحقيق الالتزامات المختلفة لهذا الهدف. تُدير الندوة الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية،ويُشارك فيها عدداً من الخبراء والخبيرات العرب والدوليين، حيث تُشارك معالي الوزيرة الدكتورة حورية خليفة الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا، ورئيسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية، وسعادة السيدة معاني بنت عبد الله بن حمد البوسعيدية، المديرة العامة للتنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان، ورئيسة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، وسعادة الدكتورة سلمى النمس، الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، وسعادة الدكتورة يسرى كريم محسن، المديرة العامة لدائرة تمكين المرأة العراقية – الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، ومعالي الوزيرة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمملكة المغربية، وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، والدكتورة خالدة بوزار، المديرة الإقليمية لمكتب الدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسعادة السفيرة الكسندرا ريدمارك، سفيرة الحكومة السويدية بالأردن، وسعادة السفير شيخنيانج، المندوب الدائم للسنغال بالأمم المتحدة، وسعادة السفيرة أليسيا بوينروسترو، نائب الممثل الدائم للمكسيك لدى الأمم المتحدة.كما يُشارك بالنقاش الدكتورة مستورة الشمري – المملكة العربية السعودية، رئيسة لجنة المرأة بالبرلمان العربي، والدكتورة هدى المهزع – مملكة البحرين، رئيسة لجنة المرأة باتحاد المحامين العرب، والأستاذة رويدة حماده – الجمهورية اللبنانية، خبيرة في قضايا النوع الاجتماعي، والدكتورة ناجية هاشمي، أخصائية السياسات الانتخابية الإقليمية – مشروع الانتخابات العالمية، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

اقرأ المزيد »

الثالوث الإرهابي والنفاق الدولي

كتبت – ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديموقراطية بمصر شكلت آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا أحد أهم النقاط الخلافية المتجذرة بين الفاعلين الأساسيين في الأزمة السورية، في مسعى كل طرف منه لدعم حليفه على الأرض وتضييق الخناق على حليف خصمه، بما يعزز من حماية أمنه الوجودي وامتلاكه المزيد من أوراق الضغط والقوة لزيادة احتمالية فرض أجنداته في الأزمة السورية وتنفيذاً لأكبر قدر ممكن من استراتيجيته.وجرت الاتهامات بين الأطراف المتصارعة مُتَذَرِّعَةٌ بحجج من قبيل عدم ثقة كل طرف بالأخر واحتكاره للمساعدات وحرمان الطرف الأخر منها، وتقوية وتدعيم طرف وتماديه في إرهاب الطرف الأخر. لغة لم تخلُ من التهديد والوعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبه، وذلك بعرقلة ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، معرضاً مصير الملايين من السوريين لخطر الموت.حيث باتت مسألة تسيّيس المساعدات الإنسانية كغيرها من المسائل المصيرية للشعب السوري وهي الرهان على التناقضات والمصالح متجاوزين جميع الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية والحقوقية.ففي الوقت الذي يعيش فيه الشعب السوري خطر الموت بحسب تقرير قدمه المبعوث الأممي الخاص بسوريا غير بيدرسون لمجلس الأمن بأن؛ حوالي أكثر من ثمانين بالمئة من البنية التحتية مدمرة بشكل شبه كلي، إلى جانب حوالي تسعين في المئة من الشعب معرضون للعيش تحت خط الفقر. ووجود أكثر من ثلاثة عشر مليون بين مهجر ونازح داخلي وخارجي بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.قبل عام استبشر البعض خيراً في أول بادرة توافق بين الفاعلين في الأزمة حول آلية إدخال المساعدات الإنسانية وعدم اللجوء إلى استخدام الفيتو، حيث أسست أرضية لأول توافق دولي لحلحلة الأزمة السورية التي خلفت وراءها عقد من الزمن في ظل غيابها من ضمن سلم أولويات الفاعلين.ولكن حتى المساعدات الإنسانية لم تستثن من تداعيات الأزمة الأوكرانية. حيث بات ذلك جلياً في الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن من خلال المقترح الذي قدمته كل من النرويج وإيرلندا على تمديد استخدام معبر باب الهوى عند الحدود السورية التركية الذي تمر عبره مئات الشاحنات شهرياً حتى العاشر من يوليو 2023، وبينما تريد روسيا تمديد تلك الآلية المعمول بها منذ 2014 لستة أشهر فقط” ومطالب روسيا بأن تمر المساعدات عبر الحكومة السورية، مطالب متضاربة ومهددةً بذلك التوافق الدولي بالزوال.بالمحصلة توصلت الأطراف المتصارعة إلى حلول توافقية مؤقتة، بما يحقق نوع من التوافق والتوازن بين مطالب الأطراف المتصارعة، وليس متطلبات وضرورات الشعب السوري، وذلك عبر تمديد تفويض معبر باب الهوى لستة أشهر أخرى.المساعدات التي تستفيد منها بالدرجة الأولى هي مناطق خاضعة للاحتلال التركي أو تلك الخاضعة للمعارضة المرتهنة لدولة الاحتلال التركي بشكل مباشر، وحرمان مناطق الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا منها بشكل متعمد من قبل تركيا بشكل خاص.مناطق الإدارة الذاتية التي تشهد استقراراً نسبياً، والتي تحولت منذ بداية الأزمة السورية إلى ملاذاً آمناً للشعب السوري، ومن كافة المحافظات السورية والتي تضم عشرات المخيمات للنازحين والمهجرين وعناصر تنظيم داعش الإرهابي.ويعود لها الفضل في تحقيق السلم والأمن الدوليين عبر القضاء على ما تسمى بدولة الخلافة في العراق وبلاد الشام “داعش”، واليوم تعيش جميع مكوناتها مع إرهاب التهديدات التركية بشكل يومي عبر إعلان عن رغبتها بشنها لعملية عسكرية من شأنها تعريض حياة الملايين لخطر الإبادة والهجرات المليونية. ففي كل خطوة ومكسب يحققها أبناء المنطقة وكان أخرها استثناء المنطقة من عقوبات قانون القيصر لانعاش المنطقة اقتصادياً وتأمين احتياجات الشعب المعيشية الضرورية، والتي من شأنها تجفيف منابع الإرهاب والتطرف، طالما انتعشت ونمت عبر استثمارها واستغلالها لاحتياجات الشعب، إلا أننا نجد تركيا تلوح بشن عملية عسكرية جديدة وممارسة حرب نفسية وإعلامية ممنهجة من شأنها ترويع الشعب ودفعهم إلى الهجرة والنزوح ومنح عناصر التنظيم قبلة جديدة للحياة، والتي تعتبر من أدواتها الاستراتيجية في استعادة العثمانية البائدة.حيث أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيانٍ لها يوم الثلاثاء بتاريخ الثاني عشر من تموز “إنه تم إلقاء القبض على أثني عشر من العناصر تنظيم داعش خلال حملة أجرتها في مناطق مختلفة من شمال شرقي سوريا، ومصادرة كميات من الأسلحة والذخيرة وجوازات سفر كانت بحوزتهم”. وأشارت القوات إلى “إفشال خطة تهريب عائلات من مخيم الهول شرقي الحسكة”.دويلة الهول التي تحولت إلى قنبلة موقوتة في ظل تقاعس المجتمع الدولي للقيام بمسؤوليته وإيجاد حلول جذرية لمعضلة الإرهاب، تسعى تركيا إلى تحريرهم كما فعلت سابقاً في محاولة فاشلة بتحرير عناصر تنظيم داعش الإرهابي من سجن الصناعة بالحسكة، ويعود الفضل في ذلك إلى يقظة وحنكة قوات سوريا الديمقراطية بالتعامل مع الهجوم وإفشاله.بنفس التاريخ الذي تسطر فيه قوات سوريا الديمقراطية تاريخ الإنسانية بحروف من الدم وذلك باعتقال عناصر التنظيم وحماية الإنسانية والعالم من إرهابه وتحافظ على السلم والأمن الدوليين، تحولت مناطق الاحتلال التركي أو تلك التي تدار من قبل المعارضة المرتهنة لها، إلى ملاذ آمن لعناصر التنظيم الفارين نتيجة عمليات التحرير التي قادتها قوات سوريا الديمقراطية بدعم ومساندة من التحالف الدولي، وكان أخرهم استهداف التحالف الدولي عبر طائرة مسيرة القيادي “والي الشام” ماهر العقال بالقرب من ناحية جنديرس التابعة لمدينة عفرين المحتلة تركياً.ثالث قيادي حيث سبقه أبو البكر البغدادي ومن ثم خليفه القرادشي. إذا الثالوث الذي أرهب العالم وتسبب بتدمير بلدان عديدة وقتل وتشريد وسبي الآلاف كانوا ينعمون بالحرية والأمان في ضيافة حكومة العدالة والتنمية.كان جديراً بمجلس الأمن والمجتمع الدولي إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر تل كوجر “اليعربية” الذي أغلق بموجب قرار سياسي بحت وحرمان سكان المنطقة من المساعدات الإنسانية، وبقرارهم ذاك ساهموا باستغلال تنظيم داعش والقوى المستفيدة من استمرارية التنظيم، باستغلال احتياجات الشعب وتجنيدهم. ومع تفاقم الأزمة السورية هناك احتمالية تنشيط وانتعاش الإرهاب أكثر، وخاصة في ظل التهديدات التركية المستمرة بشن عملية عسكرية. وفي حال شنها سيكون مصير العالم بأجمعه مهدد بخطر الإرهاب.

اقرأ المزيد »

مجموعة سفن حربية أمريكية في “مهمة أمنية” في بحر الصين الجنوبي والبحرية الصينية تتحرك

نقلا عن رويترز : قالت البحرية الأمريكية إن انتشارها في بحر الصين الجنوبي يشير إلى التزام الولايات المتحدة ضمان حركة ملاحة حرة ومفتوحة في المحيطين الهادئ والهندي. وأعلنت البحرية كذلك أن المجموعة البحرية القتالية الضاربة (المجموعة الخامسة) في الأسطول الهادئ، والتي تقودها حاملة الطائرات “يو إس إس رونالد ريغن” تقوم بعمليات أمنية حالياً في بحر الصين الجنوبي. وكانت مدمرة أمريكية أبحرت صباح الأربعاء بالقرب من جزر باراسيل المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، ما أثار رد فعل غاضباً من بكين التي قالت إن جيشها “أبعد” السفينة بعد دخولها المياه الإقليمية بشكل غير قانوني. وتنفذ الولايات المتحدة بانتظام ما تسميه عمليات ضمان حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي، متحدية ما تقول إنه قيود على المرور تفرضها الصين وآخرون. وقالت البحرية الأمريكية إن السفينة بينفولد “أكدت الحقوق والحريات الملاحية في بحر الصين الجنوبي بالقرب من جزر باراسيل، بما يتفق مع القانون الدولي. المطالبات البحرية غير المشروعة والشاملة (بالسيادة) في بحر الصين الجنوبي تشكل تهديداً خطيراً لحرية البحار، بما في ذلك حرية الملاحة والطيران، والتجارة الحرة…”. وتقول الصين إنها لا تعرقل حرية الملاحة أو الطيران، وتتهم الولايات المتحدة بتعمد إثارة التوتر.“انتهاك خطير لسيادة الصين”قالت قيادة المنطقة الجنوبية بجيش التحرير الشعبي الصيني إن تصرفات السفينة الأمريكية انتهكت بشكل خطير سيادة الصين وأمنها من خلال الدخول غير القانوني إلى المياه الإقليمية للصين حول جزر باراسيل، التي تطالب بالسيادة عليها أيضا فيتنام وتايوان.وأضافت أن “قيادة المنطقة الجنوبية بجيش التحرير الشعبي وجهت قوات بحرية وجوية لمتابعة ومراقبة وتحذير وإبعاد” السفينة، وعرضت صوراً للسفينة الأمريكية مأخوذة من على ظهر الفرقاطة الصينية شيانينغ. وقالت إن “الحقائق تظهر مرة أخرى أن الولايات المتحدة ليست سوى صانع للمخاطر الأمنية في بحر الصين الجنوبي ومدمر للسلام والاستقرار الإقليميين”.من جهتها قالت البحرية الأمريكية إن البيان الصيني عن المهمة “كاذب” وهو الأحدث في سلسلة طويلة من الأفعال الصينية الرامية إلى “إساءة تفسير العمليات البحرية الأمريكية وتأكيد مطالبها المبالغ فيها وغير المشروعة على حساب جيرانها من دول جنوب شرق آسيا في بحر الصين الجنوبي”. وأضافت “الولايات المتحدة تدافع عن حقوق جميع الدول في التحليق والإبحار والقيام بكل ما يسمح به القانون الدولي “ولا شيء تقوله الصين غير ذلك سيردعنا عما نقوم به”. واستولت الصين على جزر باراسيل من حكومة فيتنام الجنوبية في عام 1974. وحلت يوم الإثنين الماضي الذكرى السادسة لحكم محكمة دولية أبطل مطالبات الصين في بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره تجارة تقدر قيمتها بنحو ثلاثة تريليونات دولار سنوياً. ولم تقبل الصين الحكم. وتطالب الصين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً. ولكل من فيتنام والفلبين وماليزيا وتايوان وبروناي مطالب أيضا بالسيادة متنافسة ومتداخلة في كثير من الأحيان

اقرأ المزيد »

مراسم استقبال بايدن في إسرائيل أنظمة “مقلاع داوود” و”القبة الحديدية”

(CNN)—كشف أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، عن جانب مما ستشمله مراسم استقبال الرئيس الأمريكي، جو بايدن الذي يبدأ زيارتهللمنطقة، الأربعاء.جاء ذلك بتغريدة لجندلمان على صفحته المعرفة بتويتر، حيث قال: “في ختام مراسم الاستقبال الرسمية التي ستعقد على شرفه، سيتفقد الرئيس بايدن بطاريات الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية الخارقة، بما فيها ’سهم 4‘ و’سهم 3‘ و’مقلاع داوود‘ و’القبة الحديدية‘ ومنظومة الليزر الجديدة ’درع النور‘.. بفضل عبقرية صناعاتنا الحربية، إسرائيل اقوى وأكثر أمانا”.من جهتها نشرت صفحة إسرائيل بالعربية على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، والتابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية صورا من الاستعدادات لاستقبال بايدن.وقالت إسرائيل بالعربية في تعليق على الصور: “اكتملت الاستعدادات في مطار بن غوريون الدولي أمس تمهيدا ليوم حافل بانتظار وصول الرئيس الأمريكي بايدن إلى إسرائيل اليوم في زيارة تعكس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والتعاون المشترك والتزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل والاستقرار الإقليمي”.

اقرأ المزيد »

جون بولتون: أقر بالتخطيط لمحاولات انقلاب بدول أخرى

وأدلى جون بولتون بهذه التصريحات لشبكة “سي.إن.إن” بعد جلسة استماع في الكونغرس حول هجوم السادس من يناير عام 2021 على مبنى الكونغرس. واتهم مشرعون يوم الثلاثاء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالتحريض على العنف في محاولة أخيرة للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2020 الرئاسية. إلا أنه وخلال حديثه إلى مذيع شبكة “سي.إن.إن”، جيك تابر، أشار بولتون إلى أن ترامب لم يكن مؤهلا بما يكفي لتنفيذ “انقلاب مدبر بعناية”. وأضاف لاحقا “باعتباري شخصا ساهم في التخطيط لانقلاب، ليس هنا ولكن في أماكن أخرى، فإن ذلك يتطلب عملا كثيرا. وهذا ما لم يفعله (ترامب)”. وسأل تابر بولتون عن محاولات الانقلاب التي كان يقصدها، فقال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق “لن أخوض في التفاصيل”، قبل أن يشير إلى فنزويلا.كان بولتون قد أيد علنا في عام 2019 عندما كان مستشارا للأمن القومي الأميركي دعوة زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الجيش لدعم جهوده للإطاحة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، بحجة أن إعادة انتخابه لم تكن شرعية. وبقي مادورو في نهاية المطاف في السلطة. وينتقد العديد من خبراء السياسة الخارجية على مر السنين تاريخ واشنطن بالتدخل في شؤون دول أخرى، بدءا من دورها في الإطاحة برئيس الوزراء القومي الإيراني محمد مصدق عام 1953 وحرب فيتنام، وحتى غزوها للعراق وأفغانستان. إلا أنه من غير المعتاد أن يعترف مسؤولون أميركيون علنا بدورهم في تأجيج اضطرابات ببلدان أخرى

اقرأ المزيد »

القيصر “فلادمير بوتن” يدمر رئيس الوزراء البريطانى المستقيل “بوريس جونسون” بل ويخطط لانهيار بريطانيا

كتب – ناجي الشهابي •• بعد تصريحه الخالي من التهذيب بقوله لو كان بوتن امرأة لما غزا اوكرينيا ، كان رد بوتن سريعا ومزلزلا لتأديب بوريس جونسون من خلال تسريب وثائق ومعلومات تكشف بان جونسون كان جاسوسا لروسيا منذ اربعين عاما حيث جندته الإستخبارات الروسية عندما كان عمره ١٦ عاما وهو لا يزال يحمل الجنسية الامريكية كإمتداد لعمل والده الذي كان عميلا أيضا للاستخبارات الروسية الذي جند بواسطة والدته الروسية الاصل .. •• وياتي هذا القرار من قبل بوتن وتوجيهه للاستخبارات الروسية بتسريب الملف السري لحياة ومسيرة بوريس جونسون كجاسوس لروسيا ، لتاديبه بعد تطاوله على بوتن ووصفه بانه إمرأة، وتضمنت الوثائق المسربة ان الظابط السابق في الإستخبارات الروسية اسكندر لبيبيديف كان المسؤل عن استلام المعلومات الاستخباراتية من بوريس جونسون وتسليمها للاستخبارات الروسية ، وبلغ إختراق الروس للاستخبارات البريطانيا أن حصل اسكندر ليبيديف على الجنسية البريطانيا وانشاء إمبراطورية تجارية واعلامية في بريطانيا وقام بتوظيف بوريس جونسون كمراسل صحفي في جريدته اليومية ( بريطانيا المساء) في بداية مشواره العملي …وبعد تولي جونسون وزيرا للخارجية البريطانية كان يلتقيه في قلعة يملكها اسكندر في ايطاليا بشكل سري وكذلك خلال توليه منصب عمدة لندن …كما تضمنت الوثائق المسربة معلومات تؤكد بان عشيقة بوريس جونسون وزوجته الحالية “كاري جونسون” كانت هي الأخرى عميلة للإستخبارات الروسية وكذلك صديق جونسون الحميم والمقرب منه ايفجيني ليبيديف والذي عينه جونسون عضوا في مجلس اللوردات البريطاني بعد ان أصبح رئيسا للوزراء كان احد الوسطاء في نقل المعلومات بين جونسون والاستخبارات الروسية … •• وتضمنت التسريبات بان بوريس جونسون حاول الحصول على ملفه في الاستخبارات الروسية وطمس تاريخه كعميل لها أكثر من مرة بعد أن وصل إلى رئاسة الوزراء ولكن قوبل ذلك برفض متكرر وصارم من قبل الرئيس الروسي فلادمير بوتن وهذا سر العداء الشديد من قبل جونسون للرئيس بوتن ومهاجمته والسخرية منه والعمل بكل الوسائل على هزيمته في اوكرينيا حيث سبق له وصرح بانهم سيقاتلون بوتن حتى آخر جندي اوكراني ، ونتيجة لذلك التسريب شكل مجلس العموم البريطاني لجنة تحقيق مع بوريس جونسون وكان نتيجتها قيام حملة شرسة ضده في أوساط حزب المحافظين و إجباره علي تقديم استقالته … •• وفي الجانب الاخر أصدر بوتن قرارا قضى بتاميم منشاءة وخط سخلين للغاز المسال الذي تمتلك شركة شل البريطانيا ٢٠% منه مما أدى إلى مضاعفة أزمة الغاز في بريطانيا وارتفاع جنوني غير مسبوق في أسعاره …وعلى ذات السياق يدعم فلدمير بوتن الحركات الانفصالية التي بدات تظهر في اسكتلندا للإنفصال عن بريطانيا وانظمامها للاتحاد الاوروبي ، وجدير بالذكر بأن ٩٠% من النفط البريطاني والغاز ياتي من اسكتلندا وهو ما يعني أن إنفصالها سيؤدي الى تدمير بريطانيا … •• ما سبق يؤكد ان اللعب مع القيصر سيؤدي الى تفكك اوروبا وسقوط جميع الحكومات الحالية في جميع الدول الاوروبية وبان القيصر سينجح في القضاء على الهيمنة الامريكية والغربية على العالم وإقامة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب لا مكان فيهللدولار والإبتزاز الامريكي …

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!