السياسة

تأكيد على “التعاون الاستراتيجي”.. كلمات القادة في قمة جدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق والرئيس الأميركي، اليوم السبت، أهمية تعزيز التعاون المشترك لتعميق الشراكة الاستراتيجية ومواجهة مختلف التحديات. وعبّر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في افتتاح قمة جدة للأمن والتنمية، عن أمله في أن تؤسس قمة “جدة للأمن والتنمية” لـ”عهد جديد في ترسيخ علاقة دولنا مع الولايات المتحدة”. وقال: “نأمل أن تؤسس قمتنا هذه لعهد جديد من التعاون المشترك لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين دولنا والولايات المتحدة الأميركية لخدمة مصالحنا المشتركة وتعزيز الأمن والتنمية في هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع”. وأضاف: “التحديات الكبرى التي عرفها العالم بسبب جائحة كوفيد-19 والأوضاع الجيوساسية تستدعي مزيدا من تضافر الجهود الدولية لتعافي الاقتصاد العالمي وتحقيق الأمن الغذائي والصحي”. وتابع: “كما أن تحديات التغير المناخي تقتضي تبني نهج متوازن لتحقيق التنمية المستدامة.. تبنينا نهجا يعتمد على معالجة الانبعاثات لدعم جهود مواجهة التغير المناخي”. وكشف: “قررنا زيادة إنتاجنا من النفط إلى 13 مليون برميل يوميا وبعد ذلك لن تكون لدى المملكة أي قدرة إضافية على زيادة الإنتاج”. وأردف قائلا: “ندعو إيران، باعتبارها دولة جارة تربطنا بشعبها روابط دينية وثقافية، إلى التعاون مع دول المنطقة ووكالة الطاقة الذرية، من خلال الالتزام بالمادة الشرعية الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والوفاء بالتزاماتها”. الرئيس الأميركي: نركز على إيجاد حلول كفيلة ببناء الثقة من جهته، ذكر الرئيس الأميركي جو بايدن: “لأول مرة يزور رئيس أميركي هذه المنطقة من دون أن يكون فيها جنود أميركيون”. وشدد على أن الولايات المتحدة ستواصل عملها “في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع دول المنطقة”، مضيفا “نركز على إيجاد حلول كفيلة ببناء الثقة وتحقيق نتائج أفضل وترسيخ شراكات جديدة”. وتابع: “لن نسمح بتهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب.. ونسعى لتخفيف التوترات كما يجري الآن في اليمن الذي يعيش هدنة للأسبوع الخامس عشر على التوالي”. وقال بايدن: “ندعم تعزيز التحالفات مع الدول التي تحترم القانون الدولي”، موضحا “دعم القانون الدولي لا يعني أننا مطالبون بأن نتفق على كل القضايا بل على المبادئ الجوهرية”. العاهل الأردني: السبيل الوحيد للتقدم هو العمل في إطار شراكات قوية أما العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني فأبرز، في كلمته، أن “السبيل الوحيد للتقدم هو العمل في إطار شراكات قوية”. وأضاف: “نواجه تحديات متعددة من خلال جائحة كورونا وانعكاسات أزمة أوكرانيا والصراعات الإقليمية”، مشيرا إلى أنه “على المجتمع الدولي أن يواصل لعب دوره في التصدي لأزمة اللجوء في المنطقة”. كما شدد على أن “لا أمن ولا ساتقرار ولا ازدهار في المنطقة دون حل يضمن قيام دولة فلسطينية”.الرئيس المصري: لا مكان للميليشيات في المنطقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كشف أنه “يتعين على دولنا ومنطقتنا أن تسهم في إيجاد حلول للقضايا الشائكة التي تواجهنا وتواجه العالم”. وأبرز: ” تعزيز دور الدولة الوطنية وتطوير قدراتها وتوفير مناخ الحرية وتمكين المرأة هو ما سيلبي طوحات شعوبنا”. وأردف قائلا: “لا مكان لمفهوم الميليشيات والمرتزقة وعصابات السلاح في المنطقة”، مضيفا “ولا مكان لمفهوم الميليشيات والمرتزقة وعصابات السلاح في المنطقة”. وتابع: “إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل سيفتح آفاقا للسلام والاستقرار في المنطقة”. العاهل البحريني: يجب مواصلة الجهود لمحاربة الإرهاب كما دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى إلى “تكريس الشراكة الاستراتيجية بين دولنا والولايات المتحدة”، مضيفا “ويجب مواصلة الجهود لمحاربة الإرهاب والفكر المتعصب ومنظماته الخارجة عن القانون”. وتابع: “من الضروري التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية ودعم الشعب اليمني”. أمير قطر: تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج ضروري وقال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد إن بلاده ستعمل مع شركائها في المنطقة والعالم “لضمان التدفق المستمر للطاقة”، موضحا “تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج ضروري ليس فقط للمنطقة ولكن للعالم بأسره”. وثمن أمير قطر “الهدنة بين الأطراف اليمنية ومبادرة المملكة العربية السعودية”. رئيس الوزراء العراقي: نعمل على توسيع نطاق الاستثمار في الطاقة البديلة وكشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن “نهج العراق يقوم على تعزيز الحوار والشراكة مع دول المنطقة بما يصب في مصلحة الجميع”، مبرزا “نعمل على توسيع نطاق الاستثمار في الطاقة البديلة”. واقترح الكاظمي “إنشاء بنك إقليمي لتنمية الشراكة بين دول المنطقة”. ولي عهد الكويت: نأمل أن تكون هذه القمة بداية انطلاقة جديدة لمعالجة قضايا المنطقة ذكر ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح أن “التحديات تتطلب منا جميعا مزيدا من التشاور والتنسيق والتعاون والتفاهم لمواجهتها”. وأضاف: “ماضون في مجلس التعاون في مساعينا الحميدة على طريق دعم شراكتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وذلك استنادا إلى إيماننا المطلق بضرورتها وأهميتها في ظل أحداث تستوجب الاتحاد والتكامل والتقارب لا التباعد والتجمع لا الانفراد والتكاثف لا الانعزال”. وعبّر عن أمله في “أن تكون هذه القمة بداية انطلاقة جديدة لمعالجة قضايا المنطقة التي استغرقت عقودا طويلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، داعين للعمل على إنجاح مسيرة السلام الدائم والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

اقرأ المزيد »

بايدن يدعو محمد بن زايد لزيارة الولايات المتحدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي وجه الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت، دعوة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لزيارة الولايات المتحدة، وفق ما أوردت وكالة أنباء الإمارات “وام”.وذكرت “وام” أن الشيخ محمد بن زايد بحث مع بايدن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وفرص تنمية التعاون والعمل المشترك وتطويره على مختلف المستويات، بما يحقق مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما نحو المستقبل. وجاء اللقاء على هامش قمة “جدة للأمن والتنمية” التي تستضيفها السعودية في مدينة جدة. وقدم بايدن تعازيه إلى الشيخ محمد بن زايد وشعب دولة الإمارات في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، كما هنأه بمناسبة توليه رئاسة دولة الإمارات، كما قدم إليه دعوة لزيارة الولايات المتحدة.وناقش الجانبان عددا من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية، التي تتطلب تنسيقا وثيقا بين دولة الإمارات والولايات المتحدة كونهما شريكين استراتيجيين، بحسب “وام”. واستعرض اللقاء مختلف جوانب التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنمية المستدامة بجانب البيئة والتغير المناخي والأمن الغذائي وغيرها من المجالات الحيوية، التي تشكل أسس التنمية والاستقرار والتقدم. من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره لما أبداه بايدن من مشاعر طيبة تجاه دولة الإمارات وشعبها، كما قدم شكره وتقديره إلى الرئيس بايدن لزيارة نائبة الرئيس كامالا هاريس والوفد المرافق إلى الإمارات لتقديم التعازي في وفاة الشيخ خليفة.

اقرأ المزيد »

الشهابي: مشيدا بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي ” العرب لهم دور في تغير الخريطة العالمية”

أكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية فى بيان أصدره اليوم : أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فى القمة العربية الأمريكية كانت واضحة تماما وعبرت عن أولويات السياسة المصرية التى أكدت فيها إلتزامها بمكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله.. وأشار إلى أهمية ما ذهب إليه الرئيس السيسى فى كلمته من وجوب إعادة صياغة القوانين، التي تحافظ على الأمن المائي ،فى أشار لا تخطئها العين إلى مشكلة سد النهضة الاثيوبى واضراره على دولتى المنبع ولم ينسى الرئيس أن يؤكد أهمية دعم كل جهد من شأنه تطوير التعاون وتنويع الشراكات لمواجهة أزمتي الغذاء والطاقة.وتابع ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية : أنه وضح اليوم انتهاء زمن القطب الواحد تماماو أصبح العرب لهم دور فىتغير الخريطة العالمية وصنع السياسة الدولية ووضح أيضا دور مصر وقيادتها الرشيدة للشرق الأوسط الجديد و أن الأمن العربى القومىلايتجزأ عن أمن مصر القوميوأشاد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية بتأكيد الرئيس السيسي خلال كلمته أمام قمة جدة بأنه «لم يعد مقبولا أن يكون من بين أمتنا من هو لاجئ أو نازح أو متضرر من ويلات الحروب والكوارث، أو فاقداً للأمل في غد أفضل، وحان الوقت لوضع نهاية لجميع الصراعات والحروب وبأنهلا مكان لمفهوم المليشيات والمرتزقة وعصابات السلاح في المنطقة وسنحمي أمننا ومصالحنا بكافة الوسائل ..

اقرأ المزيد »

استراتيجية الحرب الشعبية الثورية لكسب الوجود و الهوية و الحرية و بناء الديمقراطية

الكاتب والباحث السياسي- أحمد شيخو ما هي حالة الإبادة الجماعية الفريدة التي يتم تطبيقها على الشعب الكردي وماهي هي القوى الكامنة ورائها؟هل يمكننا أن نحظى بهويتنا وأن ننال حريتنا بالثرثرة الديماغوجية الزائفة عبر الرياء والكذب والنفاق وبخوض نضال أيديولوجيّ وسياسيّ وثقافي وإعلامي يعتقد بوجود حقوق الإنسان وحرياته التي هي غائبة أصلاً، أليس هذا هو تشويش لوعي الشعب وتقزيم لإرادته الحرة و إضعافه ودفعه للاستسلام وقبول الخضوع والذل والمهانة؟متى يتم اللجوء إلى استراتيجية الحرب الشعبية الثورية، وماذا تعني في الذهنية والسلوك والأداء و ماهي متطلباتها وعلاقاتها الدبلوماسية المجتمعية الديمقراطية وتحالفاتها اللازمة؟كيف يمكن للحرب الشعبية الثورية والدفاع الذاتي أن تكونا الوسيلة الصحيحة والناجحة لتحقيق النصر وكسب الهوية والوجود والحرية و بناء الديمقراطية والتحول الوطني الديمقراطي ؟ رغم حالة الانحدار التي أصابت الشعب الكردي في وحدته الكلية منذ انهيار الكونفدرالية الميدية عام 550 ق.م ، إلا أن المجتمعات الكردية ظلت تحتفظ بقدر كافي من الذاتية في الإدارة والعيش بالثقافة والخصوصية الكردية مع الشعوب الأخرى المشاركة والمتعايشة معه، إلا أن وصلنا إلى أعوام 1830م والتدخل الغربي في المنطقة وخاصة التدخل الألماني في الإمبرطورية العثمانية وتوافقهم على المركزية وقبلها التدخل الفرنسيين بقيادة نابليون في مصر عام1800م. وبدأت حينها مسار وسياق ونهج دولتي أحادي مركزي خارج السياقات الطبيعية والثقافات التعددية للمنطقة وشعوبها وما أن وصلنا لبدايات القرن العشرين وفرض الدول القومية في المنطقة مع تهيئة الظروف لصعود التيارات الفكرية والسياسية والثقافية المرافقة واللازمة للدولة القومية، كانت المصيبة والكارثة الكبرى على كل المجتمعات والشعوب في المنطقة ، حيث أن سياسة فرق-تسد ومن قبل نظام الهيمنة العالمية حينها وعلى يد بريطانيا قسمت مجتمعاتنا وشعوبنا وخلقت دويلات قومية كأدوات لها لتتمكن من السيطرة والتحكم والاستغلال والنهب والهيمنة على المنطقة وعلى مواردها وتوجهات أهلها.تم استهداف أغلب شعوب المنطقة ولكن تم استهداف والوقوف بشكل خاص من قبل نظام الهيمنة العالمية وتوابعهم وأدواتهم الإقليمية على الشعب الكردي وموطنه كردستان، حيث تم فرض التقسيم عليه بين أربع دول قومية وظيفية وتطبيق حالة الإبادة الجماعية الفريدة بحقه وأخذه رهينة مع جغرافيته وموطنه ليكون بؤرة توتر وقلق وقت الحاجة لمتطلبات الهيمنة للقوى العالمية وحالة لاحقة و تابعة للقوميات الحاكمة في الدول الاربعة وإعطاء دور منفذ ومنسق الإبادة للدولة التركية التي ضمت القسم الاكبر من الكرد وكردستان، مع عدم سماح القوى الدولية والإقليمية التابعة لها بتبلور أي سياق نضالي مجتمعي ديمقراطي كردي ومنعه من حصوله على حقوقه الطبيعية كما في المواثيق والقانون الدولي أو مبادئ ويلسون الأربعة عشر. الإبادة الجماعية الفريدة: إن نهج وطراز الإبادة و القمع والاستغلال والنهب المسلّط على الوجود والموارد و الهوية الكردية، ليس كمثل القمع والاستغلال الذي تؤديه أية دولة قومية في أي بقعة من العالم. ذلك أنّ أساليب الإبادة من قبل الدول القومية الاربعة وعلى رأسهم الدولة التركية ومنها التطهير الثقافي أو الإبادة الثقافية الطويلة المدى والمستشرية في كافة الحقول الاجتماعية قائمة في كردستان على قدم وساق وفي كل الأجزاء. وعليه، يستحيل الحديث عن الوجود أو الهوية أو الحقوق ما دامت تلك الأساليب والممارسات سارية.أما الحرية، فلا تسري عندئذ إلا على عناصر الحداثة للدولة القومية الحاكمة، حيث يعيش سواد المواطنين –هناك أيضاً– عبودية عصرية. أما بالنسبة للكرد، فيستهلك وجودهم وهويتهم وثقافتهم ومواردهم جزءا تلو الآخر إلى أن يزولا كهدف طويل لتلك الدول الأربعة القومية. وكلّ وسائل الصهر والذوبان والإبادة دائرة على قدم وساق في سبيل ذلك وقوانينهم ودساتيرهم القوموية الدولتية التي لا تعترف سوى بقومية واحدة حاكمة وجدت لذلك لإنهاء الكرد وثقافتهم وسيادة القمع والظلم على كافة الشعوب ضمن تلك الدول. علماً أن موضوع الحديث هنا ليس قمع سياسي واستغلال اقتصادي فحسب. بل إنّ الوجود التاريخيّ الاجتماعيّ والهوية الذاتية بحدّ ذاتيهما يتعرضان و يعانيان من الإنكار والإبادة. بالتالي، من المحال نيل الحرية بكفاح ونضال سياسيّ واقتصاديّ ومدني من الطراز الأوروبيّ أو الليبرالي أو الارتهان إلى النضال السياسي والثقافي ضمن الأنظمة القمعية والنظام الدولي الذي لا يعترف سوى بالدول والقوة وليس بالشعوب والمجتمعات وحقوقهم الطبيعية.للظاهرة الكردية خصوصية ووضع مختلف. إذ يتمّ إنكار الوجود الكرديّ وهويته. حيث يمنع الحياة الكردية بألوانها وخصوصيتها وثقافتها ولغتها وتنظّم الإبادة الفريدة و التعسفية على الأجزاء المتبقية منهما . وفي هذه الحالة يصبح الوجود والحرية للشعب الكردي مصطلحين متداخلين بحيث يستحيل تحقّق أحدهما من دون الآخر. و على الكرد بكسب الوجود إن كانوا يسعون إلى الحرية، وعليهم بنيل الحرية إن كانوا يريدون الوجود.هذا وبالرغم من سيادة الوسائل النفسية والثقافية والأيدولوجية الكثيفة والمركزة خلال مراحل الإنكار والإبادة، إلا إنّ أساليب التطبيق كانت ولازالت تستند إلى الشدة و العنف الغير مبرر والقوة المفرطة. فالجيش، الأمن، الميليشيات الفاشية المدنية، المرتزقة، والميليشيات العميلة؛ كلّهم قائمون على نشاطاتهم كشبكة متغلغلة في مسامات الوجود كافة، وبمساندة الناتو والقوى الحليفة الأخرى ولعل استعمال الأسلحة الكيميائية والنووية التكتيكية من قبل الجيش التركي في مناطق الدفاع المشروع في زاب ومتينا وآفاشين وفي العديد من المناطق الكردية في سوريا والعراق وتركيا بعض من هذه العنف والجرائم والإبادة في ظل دعم من نظام الهيمنة العالمية وبمختلف أقطابها يساراً ويميناً.إنّ قوى الإبادة المادية العينية المرتكزة إلى خلفية تاريخية عمرها مئة سنة بأقلّ تقدير، تطمع دوماً في استخدام القوى السلطوية والهرمية التقليدية أيضاً. لذا، يستحيل كسب الوجود والهوية أو نيل الحرية؛ من دون وضع حقائق تلك القوى نصب العين، ومن دون الشروع بممارسة أو خوض صراع يستهدفها ويحد منها ويشتتها.وأحدث مثال عن سلوك الإبادة الجماعية الفريدة من التطهير العرقي والتغير الديموغرافي والجرائم ضد الإنسانية ما يحصل في عفرين وسري كانيه(رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) وقبلها منذ مئة سنة في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) وحتى اليوم من حرق مئات الآلاف القرى كما حصل في أعوام 1993-1994 وتهديم وتخريب عشرات المدن والنواحي كما في 2015-2016 ووضع عشرات الآلاف من القادة والنشطاء والسياسيين الكرد وعلى رأسهم القائد والمفكر عبدالله أوجلان في السجون وعدم الأفراج عنهم حتى بعد انتهاء مدة الحكم عليهم، علاوة على أن تركيا السلطة والدولة والمعارضة الدولتية ترى وجودها وبقائها في منع الكرد من الحصول على حقوقهم وتصفيتهم وإلحاقهم بالقومية التركية في تركيا وبالمثل في الدول الأخرى التي حتى اليوم كإيران وسوريا لم تعترف بالوجود الكردي وحريته في الدستور ويقلدون تركيا في ممارساتها الإجرامية والإلغائية.إن مفهوم الحاكمية الدولتية القومية في المنطقة وفي الدول الأربعة التي يتواجد الكرد وكردستان ضمنهم يرتكز إلى نظرية القوة التي لا تجزّأ ولا تشاطر مع الغير قطعياً. ولا يمكن المساس ولو بشبر واحد من الحدود المصطنعة. بل ويستحيل التنازل حتى عن حصاة صغيرة. أما الألوهية، أو بالأحرى ألوهية الدولة القومية، التي وكأنها تقول لكلّ شيء “كن” فيكون؛ منزّهة عن السجال من خلال ما يضاهي الألوهيات القديمة ألف مرة من نفوذ متعزز، وقوة مركزية، ومجتمع نمطيّ، ومواطن

اقرأ المزيد »

“العسومي” يوجه نداءً إلى الدول العربية والمؤسسات الدولية المانحة لمساعدة الصومال على تجاوز أزمة الجفاف التي تشهدها البلاد

كتبت – رندة رفعت خلال لقائه مع رئيس مجلس الشعب الصومالي: وجه صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي نداءً إلى الدول العربية لتقديم المساعدات الممكنة لجمهورية الصومال ومساندتها في تجاوز أزمة الجفاف التي تشهدها الأراضى الصومالية للسنة الثالثة على التوالي، مشدداً على أهمية أن تبادر الدول العربية والمؤسسات الدولية المانحة إلى مد يد العون لمساعدة الملايين من أبناء الشعب الصومالي المعرضين لخطر المجاعة بسبب هذه الأزمة المدمرة التي تلوح في الأفق منذ شهور. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ومعالي الشيخ آدم محمد نور رئيس مجلس الشعب بجمهورية الصومال الفيدرالية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البرلمان العربي ومجلس الشعب الصومالي وسبل تقديم الدعم له عقب اكتمال الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخراً في الصومال. وخلال اللقاء، شدد “العسومي” على حرصه الدائم على تعزيز التعاون بين البرلمان العربي وبرلمان الصومال، مجدداً التأكيد على الموقف الثابت للبرلمان العربي بشأن تقديم الدعم الكامل للصومال خلال تلك المرحلة الحاسمة من تاريخه، ودعم جهود تثبيت الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية والتعافي الاقتصادي في البلاد، لتمكينها من تجاوز التحديات التي تواجهها في جميع المجالات.

اقرأ المزيد »

محلل سياسي : كنا ننتظر من الرئيس بايدن مسائلة الإحتلال عن إنتهاكات حقوق الإنسان والتطهير العرقي الذي يمارس بحق شعب أعزل لا يطالب إلا بحقوقه

فلسطين هي بوابة الأمن والاستقرار والسلام بالمنطقةوعندما يأتي ذكر الإحتلال في العالم يجب الحديث عن إسرائيل أولا 16-7-2022 أكد المحلل السياسي علي وهيب، أن السلام يبدأ من فلسطين والقدس، ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن تستقر المنطقة إلا بنيل الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطني المشروعة، وعندما يأتي ذكر الإحتلال في العالم يجب الحديث عن إسرائيل أولا . وقال وهيب في مداخلة لإذاعة الجزائر اليوم، أن الرئيس محمود عبّاس تحدث بوضوح شديد للغاية خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الأمريكي جو بايدن في بيت لحم حيث عبر سيادته عن الموقف الفلسطيني وعن طموحات الشعب وإصراره في نيل حريته وحقوقه، كما أكد على ضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي والتأكيد على الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء سياسة الابارتهايد، وضرورة مساهمة الإدارة الأميركية في وقف موضوع الاستيطان وعنف المستوطنين، والحفاظ على الوضع التاريخي للقدس، وإنهاء قضايا الوضع الدائم بما فيها قضية اللاجئين، بالإضافة الى جرائم الإحتلال، ومحاسبة قتلة الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وبالتالي فإن الرئيس عبر عن الموقف الفلسطيني بشكل واضح وبأفكار وكلمة شملت كل قضايا الشعب الفلسطيني، والتأكيد على أهمية ومركزية مدينة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين. وقال، إننا لم نسمع من الرئيس بايدن حول القضايا الجوهرية والحساسة التي كنا نأمل أن نسمعها، لكن الرئيس محمود عباس أوصل له رسالة كان لابد أن يسمعها وهو على أرض فلسطين المباركة وأكد له أن فلسطين هي بوابة الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم. وأكد وهيب أن الرئيس محمود الرئيس كان واضحاً وصريحاً خلال لقائه بنظيره الأمريكي، وقد أوصلالرسالة الفلسطينية التي لامست إحساس كل فلسطيني وعربي في تحقيق السيادة الوطنية وإقامة الدولة المستقلةمن خلال التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله وثباته على الثوابت، والتأكيد أن هناك ثوابت لا بد من تطبيقها حتى يتحقق السلام. وعبر وهيب عن إستغرابه الشديد عن الوعود التي صدرت عن الرئيس بايدين فور إنتخابه حيث كان يقول ” أنا ليس مثل الذي قبلي ” وللتواطئ الأمريكي المفضوح مع الكيان الإسرائيلي، الذي يحاول واهما فصل فلسطين عن الجسم العربي، مشرا إن زيارة بايدن هي إعتراف ضمني وواقعي بالدولة الفلسطينية. وقال، إنه لابد من الدول العربية والإسلامية التفكير والتأمل جيدا فيما يحدث في المنطقة، ويجب إختيار أفضل السبل لتحديد المسار وتأمين المصالح الوطنية والإقليمية فالعالم يتغير بما فيه منطقتنا العربية خاصة فيما يتعلق الحديث عن توسيع العلاقات العربية الإسرائيلية في المنطقة وتشكيل تحالفات عسكرية يكون الإحتلال جزءاً منه سوف يشكل خطرًا إستراتيجيًا على القضية الفلسطينية وعلى المصالح القومية لكل المنطقة . وأوضح وهيب على الإدارة الأمريكية أن تعلم أن هذا الإحتلال إستولى خلال عام 2021 على حوالي 25 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية واقتلع وحرق وسمّم حوالي 18 ألف شجرة مثمرة ودمر المئات من المنازل والمصانع، بالإضافة إلى 74 مستعمرة إسرائيلية تضخ مياهها العادمة التي أغرقت أكثر من ألف أرض زراعية وتلويث مياه بحر قطاع غزة، بالإضافة إلى القتل اليومي والاعتقالات لأبناء الشعب الفلسطيني والاقتحامات للمناطق الفلسطينية والمسجد الأقصى. ولابد أن تعلم أن عدد المستوطنين أصبح أكثر من 750 ألف مستوطن بما في ذلك القدس مهامهم هي تبني سياسة الإرهاب وتشكيل عصابات للاعتداء على الأماكن المقدسة والاعتداء على المواطنين وأملاكهم، ولذلك عندما يأتي ذِكر إنتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان يجب الحديث عن إسرائيل أولا، ولهذا فإن زيارة الرئيس بايدن للمنطقة لم تحمل أي جديد ولكنها تحاول فقط تشكيل حلف جديد بقيادتها وترميم علاقاتها في المنطقة، فإعلان مايسمى بالقدس هو بمثابة دعوة مفتوحة إلى إشعال الحروب الإقليمية في المنطقة وتعزيز الدور العدواني لإسرائيل على حساب مصالح شعوب المنطقة، ومحاولة تبرئة الإحتلال الإسرائيلي من دم الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة. ويجب أن يعلم الرئيس بايدن إننا نتألم كما يتألم عندما نشاهد اللاجئين والدمار والدم جراء الحرب الروسية الأوكرانية فنحن في فلسطين أكثر من يعرف معنى اللجوء والدمار والقتل فنحن نعيش تحت الإحتلال والشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء منذ 74 عاما، فكنا ننتظر منك ياسيادة الرئيس مسائلة دولة الإحتلال عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان والتطهير العرقي التي تمارسه بشكل يومي بحق شعب أعزل لا يطالب إلا بحقوقه.

اقرأ المزيد »

بايدن يدعم إقامة دولة فلسطينية وعباس يحذر من “نفاد الوقت”

. سكاي نيوز عربي- أبوظبي قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الجمعة، إن مفتاح السلام يبدأ عبر الاعتراف بدولة فلسطين، وفق حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فيما أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه من أول الداعمين لحل الدولتين. وأجرى عباس مباحثات مع بايدن بشأن مسار السلام، منبها إلى أن فرصة حل الدولتين قد تكون متاحة اليوم فقط وربما لا يظل الأمر كذلك في المستقبل. وأضاف الرئيس الفلسطيني، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي ببيت لحم، أنه على إسرائيل وقف التصرف كدولة فوق القانون وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتابع “أمد يد إلى إسرائيل من أجل صنع سلام الشجعان”. وأبدى عباس تطلع الفلسطينيين إلى أن تبذل الولايات المتحدة جهودا من أجل وقف الاستيطان وعنف المستوطنين، معتبرا زيارة بايدن بمثابة اهتمام أميركي بتحقيق السلام.ودعا الرئيس الفلسطيني، إلى فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية وإزالة منظمة التحرير من قائمة الإرهاب. وفي وقت سابق، كان مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، قد قال للصحفيين إن البيت الأبيض يريد قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية.من جانبه، أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه من أول الداعمين لإقامة دولة فلسطينية، مضيفا أن حل الدولتين يبدو بعيدا في الوقت الراهن “لكن لن نتخلى عن محاولات إرساء السلام”. وأشار بايدن إلى المكانة الكبيرة لمدينة القدس لدى معتنقي مختلف الأديان، مشددا على ضرورة الحفاظ على مواقعها الأثرية وأماكنها المقدسة، تحت الوصاية الأردنية.وذكر الرئيس الأميركي الذي يواصل جولة في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة ستوفر 200 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”. واستطرد بايدن الذي بدأ زيارته من إسرائيل، أنه حان الوقت لتقوية مؤسسات السلطة الفلسطينية ومكافحة الفساد

اقرأ المزيد »

إعادة فتح الحدود التونسية الجزائرية

سكاي نيوز عربي- أبوظبي أعادت السلطات التونسية والجزائرية فتح الحدود البرية بينهما، الجمعة، بعد إغلاق لأكثر من عامين بسبب انتشار وباء كوفيد-19. وبدأ عبور المسافرين من الجهتين بوتيرة عادية، من معبر طبرقة، حسبما أفادت “فرانس برس”. وينتظر أن يصل نحو مليون جزائري غالبيتهم من السياح عبر تسعة منافذ حدودية بين البلدين وفقا للسلطات. وتم إعلان قرار إعادة فتح الحدود من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التونسي قيس سعيّد خلال الاحتفال بعيد الاستقلال الجزائري في 5 يوليو.وتعتبر السلطات التونسية أن المعبر الحدودي “ملولة” بطبرقة هو الأهم وقد عبر منه في العام 2019 نحو 25 بالمئة من مجموع القادمين من الجزائر إلى تونس. وتم وضع لافتة كبيرة في المعبر كتب عليها “عاشت الأخوة الجزائرية التونسية”. ويراقب أعوان الجمارك داخل مراكز وثائق المسافرين ومنها وثائق تثبت تلقي اللقاح ضد كوفيد-19.

اقرأ المزيد »

الرئيس الأميركي يصل إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء يوم الجمعة، إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، في إطار جولة بالشرق الأوسط، قادته إلى إسرائيل، ثم المحطة الثانية والأخيرة بالمملكة العربية السعودية. واستقبل أمير منطقة مكة المكرمة، خالد الفيصل، الرئيس الأميركي، لدى هبوطه من الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في المطار بجدة. وهذه الجولة لبايدن هي الأولى له في منطقة الشرق الأوسط منذ توليه السلطة بالبيت الأبيض في يناير 2021. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي إنه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنية على مصالح ومسؤوليات متبادلة”كتب بايدن في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” السبت الماضي، “عندما سألتقي القادة السعوديين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضًا بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”. وأضاف “بصفتي رئيسًا، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويًا وآمنًا”، متحدثًا في هذا الإطار عن الحاجة إلى مواجهة روسيا والتموضع في “أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان مزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط.وأوضح الرئيس الأميركي أنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربية السعودية واحدة من هذه الدول”.

اقرأ المزيد »

مد وجزر.. مفاوضات النووي الإيراني تنتظر توافقا

سكاي نيوز عربي– قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، الجمعة، إن المفاوضات لإعادة إيران إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 تقترب من نهايتها، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق بين طهران والقوى العالمية. وأضاف المسؤول: “نحن متقدمون جدا جدا في المفاوضات، أجرينا جولة مما يسمى بمحادثات التقارب في الدوحة، لم تسفر عن نتائج والسبب واضح جدا، لأننا تفاوضنا على كل ما كان مطروحا على الطاولة أصلا”. وتابع قائلا: “يمكننا أن نكون أكثر دقة في بعض التفاصيل التي لا تزال عالقة، فنحن ننتظر بعض الأفكار من طهران وما يجب على الأميركيين قوله(…) لا أعرف إذا كانت هذه نهاية العملية، لكن هل هي نهاية المفاوضات، نعم”.من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إنه لم يتبق سوى بضعة أسابيع قبل أن تنغلق نافذة الفرصة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني. وكشفت واشنطن إن طهران أضافت مطالب لا تتعلق بالمناقشات حول برنامجها النووي كما أحرزت تقدما مقلقا في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تنتظر إلى الأبد ردا من إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وتابع: “عرضنا على القيادة الإيرانية ما يمكننا أن نقبله من أجل العودة للاتفاق، وننتظر ردها. متى يأتي ذلك، لست متأكدا، لكننا لن ننتظر إلى الأبد”.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!