شئون عربية

أبرز جهود وإنجازات وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية خلال عام 2021

تقديم: لمحة موجزة عن العامتطوي الدبلوماسية المصرية مسيرة عام مضى دفاعًا عن الثوابت الوطنية وتعزيزًا لمصالح الدولة المصرية من خلال تحرك خارجي قائم على تعظيم أطر التعاون بما يتسق مع أولويات حماية الأمن القومي المصري في مضامينه الشاملة ويعكس رؤية القيادة السياسية لدور مصر الخارجي من جانب، وما توليه الدولة المصرية من اهتمام ورعاية بأبناء الوطن في الخارج من الجانب الآخر، وبما يعكس أيضًا حجم الإنجازات غير المسبوقة المحققة في مختلف مناحي العمل بالدولة والتي تجسد شخصية مصر في إطار الجمهورية الجديدة ودورها المستهدف خارجيًا خلال المرحلة المقبلة.جاء عام 2021 مُحملاً بتحديات جسيمة، متطلبًا لتحرك دبلوماسي واع ونشط في أدواته واستجابته ومدرك للأهداف الوطنية المرجوة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من جهة، ولطبيعة وحجم التهديدات التي تكتنف البيئة المحيطة والساحة الدولية من الجهة الأخرى. ومن هذا المنطلق، عملت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة المعنية، على توطيد عُرى العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة مع مواصلة المساعي الدؤوبة لخدمة أجندة التنمية الوطنية عبر تعزيز أواصر التعاون الدولي من خلال آليات العمل متعدد الأطراف.وأولت الدبلوماسية المصرية خلال العام الحالي اهتمامًا خاصًا بمواصلة تعزيز المصالح الاستراتيجية المشتركة ودعم الاستقرار في دولتيّ الجوار ليبيا والسودان، حيث جاءت تحركات مصر داعمةً لدفع التعاون ومسانِدةً للمرحلة الانتقالية في دولتيّ الجوار. وقد تم إعادة التواجد الدبلوماسي المصري في ليبيا عبر عودة عمل البعثة الدبلوماسية في طرابلس والقنصلية المصرية في بنغازي. وجاءت مشاركة السيد رئيس الجمهورية في المحافل المختلفة لتؤكد فطنة الرؤية المصرية وإدراكها الثاقب لركائز ومتطلبات الأمن والاستقرار في ليبيا، وهو الأمر الذي أكد عليه وزير الخارجية خلال مشاركته في مؤتمر برلين 2 والذي نجح خلاله الوفد المصري في تضمين مخرجات المؤتمر نصوصًا تؤكد ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة التي تفتئت على حق الشعب الليبي ومقدراته.هذا، وتوطيدًا لوشائج العلاقات مع السودان الشقيق، جاءت زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى الخرطوم في 6 مارس 2021، لتمثل إطارًا هامًا لتطوير مختلف أوجه التعاون الثنائي مع السودان الشقيق، وهو ما تبعه تكثيفٌ لوتيرة الزيارات المتبادلة ودفعٌ من قبِل وزارة الخارجية لمختلف آليات العمل الثنائي بين البلدين.من جانب آخر، استمرت جهود مصر الدؤوبة وتحركاتها لمساندة القضية الفلسطينية؛ فجاء إعلان السيد رئيس الجمهورية عن تخصيص مبلغ ٥٠٠ مليون دولار كمبادرة مصرية لصالح عملية إعادة إعمار قطاع غزة، ليمثل أعظم برهان على موقف مصر الراسخ من الأشقاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتكملة لدور مصر الناجع في وقف التصعيد في قطاع غزة وتحقيق التهدئة المرجوة. وقد استتبع ذلك مواصلة وزارة الخارجية اتصالاتها ومساعيها سعيًا نحو تحريك الجمود الحالي في مسار السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسبل مواصلة دعم الأشقاء الفلسطينيين وتوفير الدعم التنموي لسائر الأراضي الفلسطينية، كما واصلت القاهرة مواقفها الداعمة لفلسطين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.وفي سبيل التصدي للتحديات الجسام التي تشهدها المنطقة، شهد هذا العام خطوات جادة نحو ترميم الوضع العربي وتعزيز آليات العمل العربي المشترك؛ فتم توقيع بيان العُلا من أجل تحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر، وما تبعه ذلك من عقد الجانبين المصري والقطري عدة اجتماعات للجنة المتابعة المصرية القطرية بالتناوب بين القاهرة والدوحة. كما شارك وزير الخارجية في تدشين آلية التشاور السياسي بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي والتي تُمثل تتويجًا لمسيرة العلاقات المصرية الخليجية الراسخة. هذا، واستمرت مصر في دورها العروبي الداعم لتكثيف التشاور والتنسيق مع الأشقاء العرب، ومثّل انتظام انعقاد آلية التعاون الثلاثية المصرية العراقية الأردنية، على مستوى القمة ووزراء الخارجية، نموذجًا يحتذى به لتنسيق الرؤى والمواقف في هذا المضمار، كما واصلت مصر دعم أشقائها في لبنان واليمن وتونس في مواجهة كافة التحديات.وانطلاقًا من أن تأمين مصالح مصر المائية وصون حقوقها يأتي على رأس أولويات الدبلوماسية المصرية، مضت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختلفة، في جهودها الرامية إلى الحفاظ على مصالح مصر المائية، وزيادة الوعي الدولي بالوضع المائي المصري والتحديات التي تواجه مصر في هذا المجال. وقد نجحت جهود الدبلوماسية المصرية في إعادة طرح قضية سد النهضة أمام مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية، وذلك في شهر يوليو2021. وأسفرت الاتصالات والمساعي المصرية المكثفة عن صدور بيان رئاسي عن المجلس في 15 سبتمبر 2021 بشأن قضية سد النهضة، وذلك في إطار مسئولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، حيث حثّ البيان الدول الثلاث على استئناف المفاوضات في إطار المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الاتحاد الأفريقي، بغرض الانتهاء من اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.على صعيد القارة الأفريقية، استضافت مصر قمة السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (COMESA)، حيث شارك فيها أحد عشر من رؤساء الدول والحكومات ونوابهم ما بين مشاركة فعلية وافتراضية، وتم خلالها تسليم رئاسة التجمع إلى السيد رئيس الجمهورية. كما شهد العام الجاري أيضًا مشاركة رئاسية فاعلة في “قمة دعم تمويل الاقتصاديات الأفريقية” التي استضافتها العاصمة الفرنسية، وكذا انعقاد اجتماعات الجولة الأولى للجنة العليا المشتركة بين مصر وجنوب السودان في القاهرة برئاسة كل من السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس جنوب السودان للشئون الاقتصادية. علاوة على ذلك، قام وزير الخارجية بجولة في عدد من الدول الأفريقية للتأكيد على ثوابت الموقف المصري من قضية سد النهضة وبحث فرص تعزيز العلاقات الثنائية مع دول القارة. كما شارك في أعمال منتدى داكار لتبادل الرؤى حول آليات تعزيز السلم والأمن في أفريقيا. وشهد هذا العام أيضًا إطلاق مركز إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات المسلحة التابع للاتحاد الأفريقي، والذي تستضيفه مصر. كما واصلت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية دورها التنموي الداعم للدول الأفريقية حيث نظمت نحو 50 دورة تدريبية للكوادر الأفريقية بإجمالي 1579 متدرب، وقدمت 18 شحنة مساعدات متنوعة إلى عدد من الدول الأفريقية. كما تولى مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ السلام عقد النسخة الثانية من منتدى منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين حيث طرح المنتدى أجندة إيجابية لدعم قدرات الدول الأفريقية على تجاوز تداعيات جائحة كوفيد-١٩.في سياق متصل، أثمرت تحركات وزارة الخارجية عن تحقيق نجاحات هامة في علاقات مصر بعدد من الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي؛ فتم عقد جلستيّ مُباحثات استكشافيتين بين مصر وتركيا برئاسة نائبي وزيري الخارجية لمناقشة قضايا العلاقات الثنائية والمواقف من التطورات الإقليمية. ونجحت جهود وزارة الخارجية، بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، في رفع الحظر عن رحلات الطيران الروسي العارض من وإلى مصر. كما شهد العام الحالي انعقاد الاجتماع الأول للحوار السياسي مع الاتحاد الأوروبي وكذا العديد من جولات المشاورات السياسية مع دول الاتحاد.ومن بين التطورات الإيجابية الهامة على صعيد العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، جاء انعقاد الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي في واشنطن يوميّ 8 و9 نوفمبر 2021 برئاسة وزير الخارجية ونظيره الأمريكي، ليعبر عن قوة وخصوصية العلاقات بين البلدين لا سيما في ضوء ما أثمر عنه الحوار الاستراتيجي من الإعلان عن

اقرأ المزيد »

لجنة حقوق الإنسان العربية تشيد بحرص الكويت على الالتزام بالميثاق العربي لحقوق الإنسان

أشادت لجنة حقوق الإنسان العربية “لجنة الميثاق” اليوم في ختام أعمال دورتها الـ18 بحرص دولة الكويت على الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان وخاصة الواردة في الميثاق العربي لحقوق الإنسان سواء في التشريعات أو السياسات المنفذة على الأرض.جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك للمستشار جابر المري رئيس الدورة الـ18 للجنة حقوق الانسان العربية “لجنة الميثاق” اليوم في ختام اجتماعات اللجنة التي بدأت أمس بمقر الجامعة العربية، ورئيس وفد دولة الكويت السفير طلال المطيري مساعد وزير الخارجية لشئون حقوق الإنسان لمناقشة التقرير الوطني الدوري الأول لدولة الكويت” المقدم للجنة، وذلك بحضور أعضاء اللجنة.وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية إن هناك تقدير ورضا من قبل اللجنة تجاه ما قامت به دولة الكويت من جهود لتنفيذ ما ورد في الميثاق العربي لحقوق الإنسان، والرد على أسئلة واستفسارات أعضاء اللجنة في هذا الشأن، مشيداً بتقرير دولة الكويت.وأكد على حرص واهتمام الدول العربية الأطراف في الميثاق بتقديم تقاريرها الدورية بانتظام للجنة، باعتبارها إحدى آليات منظومة حقوق الإنسان في جامعة الدول العربية.وأشار إلى أن اللجنة أصدرت مواقفاً تستنكر ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية من انتهاكات لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة والاعتداءات المتواصلة من جنود الاحتلال والمستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان يؤكد على حق الشعوب بما فيه الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.وأكد المطيري أن الكويت قامت باستعراض تقريرها الدوري الأول مع أعضاء اللجنة، وأجرت حواراً بناء ومثمراً ، واللجنة قدمت مشورة وبعض التوصيات المتعلقة ببعض القضايا بشأن حالة حقوق الإنسان.وقال أن الكويت منذ استقلالها عام 1962 أولت أهمية كبرى لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، من خلال تضمين الدستور، للعديد من المواد والنصوص التي تتوافق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق والاتفاقات الدولية ذات الصلة، كما حرصت دولة الكويت على أن يكون الدستور هو المظلة السياسية والقانونية لقواعد حقوق الإنسان، حيث يتضمن العديد من المواد التي تؤكد على حماية الأسرة والعدل والمساواة والحرية وكفالة التعليم ورعايته من قبل الدولة مجاناً والحق في الرعاية الصحية.وردا على سؤال حول التدخلات الغربية في شئون الدول العربية بدعوى حماية حقوق الإنسان، قال المطيري إن الميثاق العربي لحقوق الإنسان جاء بشكل شمولي، ونفخر أن يكون لدينا هذا الصك وهذا الميثاق، ولن ننتزع من واقعنا.وأضاف “لدينا قيمنا ومبادئنا المستمدة من شريعتنا الإسلامية التي جاءت بقيم حقوقية قبل المواثيق الدولية، مشددا على أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان يحظى بدعم من الدول العربية، والجامعة العربية، ونحن نقدر هذا الميثاق.وتابع قائلا” الدول العربية والإسلامية تتعرض لهجمات في مجال حقوق الإنسان، وللأسف تأخذ هذا الموضوع كجانب سياسي وليس فنياً حقوقياً وهذا الأمر بعيد تماماً عن هذه القيم.وأضاف “الدول العربية تفخر بالإنجازات التي حققتها، حيث لديها آليات تضاهي ما هو موجود في الدول الغربية في المجال الحقوقي، ولكن هناك انتقائية غربية في قضايا معينة في الدول العربية والإسلامية وهو أمر مرفوض.وقال مقرر لجنة حقوق الإنسان المستشار مجدي حردان إن وفداً من اللجنة قام مؤخراً بزيارة دولة الكويت، حيث زار المؤسسات المعنية بمجال حقوق الإنسان، مثل مؤسسات التعليم والرعاية الصحية والأسرية، والمؤسسات المعنية بإنفاذ القانون واطلع على آليات عملهم، من خلال الخطط والسياسات والتشريعات والموازنات المخصصة.وأضاف “أن دولة الكويت لديها جهود حثيثة تعبر عن إرادة سياسة للارتقاء بحقوق الإنسان سلوكاً وتشريعاً.وأعرب عن تقدير اللجنة لجهود دولة الكويت في هذا الملف، مشيرا إلى أن تقرير الكويت تم تقديمه قبل موعده بأيام، رغم ظروف جائحة كورونا، مشيرا إلى أن هو إنعكاس لأوضاع وجهود تعزيز حقوق الإنسان في الكويت.وقال إنه ظهر للجنة عبر الحوار مع الفريق الكويتي المعني أن موضوع حقوق الإنسان يحظى باهتمام رسمي عال في دولة الكويت، وسوف نواصل عقب هذ النقاش الحوار، للوصول لحالة فضلى تليق بالمواطن العربي والكويتي.وأوضح أن التوصيات والملاحظات النهائية للجنة حول تقرير دولة الكويت، خلال 45 يوما

اقرأ المزيد »

رئيس لجنة حقوق الانسان العربي يشيد بجهود وخطط دولة الكويت لتعزيز حقوق الانسان

اشاد رئيس لجنة حقوق الانسان العربية ( لجنة الميثاق ) المستشار جابر المري بالجهود والخطط المقدرة التى تنفذها دولة الكويت لتطبيق مبادئ وبنود الميثاق العربي لحقوق الانسان باعتببارها من الدول العربية النشطة والفاعلة فى عمل لجنة حقوق الانسان العربية ، وكذلك من اعتبارها من الدول الاطراف فى الميثاق العربي لحقوق الانسان . وقال المري فى تصريحات صحفية على هامش اليوم الثانى من اجتماع الدورة 18 للجنة والمخصصة لمناقشة التقرير الوطنى الدوري الاول لدولة الكويت ” ان دولة الكويت لها مساهمات فاعلة منذ عقود فى دعم وتعزيز اليات حقوق الانسان تحت مظلة جامعة الدول العربية والمنظومة العربية العاملة فى مجال حقوق الانسان ” . واضاف المري ” ان اللجنة استكملت فى يومها الثانى بمقر الامانة العامة للجامعة العربية مناقشة التقرير الوطنى الدوري الاول لدولة الكويت حيث استمعت الى مداخلات من المشاركين حول الحق فى الحياة والسلامة البدنية ، ومداخلة حول ” حرية الراي والتعبير ” مؤكدا انه قدم مداخلة اليوم حول ” الحق فى توفير الحياة الكريمة لذوي الاعاقةات النفسية والجسدية ” والحق فى التنمية وعدم التقيد باحكام الميثاق العربي اثناء حالات الطوارئ ” . واوضح المري ان اللجنة تهدف من وراء كل هذة الانشطة والاجتماعات هو ارسال رسالة مفادها ان ” تكامل العقد الحقوقى العربي وتفاعل اطرافه تحت سقف جامعة الدول العربية هو الكفيل بجعل النظام العربي لحقوق الانسان اكثر فاعلية واعمق تاثيرا “، مؤكدا ان الوضع الحقوقى العربي يشهد تطورا ملموسا من خلال اعتماد تشريعات تعزز ممارسات حقوق الانسان وانشاء مؤسسات معنية بحماية حقوق الانسان واعتماد سياسات واستراتيجيات تدعم ذلك . وتراس السفير طلال المطيري مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الانسان رئيس وفد الكويت فى الدورة 18 للجنة حقوق الانسان العربية حيث تم فى اجتماع اللجنة فى يومها الثانى العديد من المداخلات من اعضاء اللجنة والردود عليها من قبل المختصين اعضاء وفد دولة الكويت بشان ماورد فى المداخلات . وتأتى هذه الدورة بعد شهرين من مناقشة التقرير الوطني الدوري الثاني لدولة قطر ، والاعداد والتحضير منقبل لجنة حقوق الانسان العربية لمناقشة تقرير جمهورية العراق بعد شهرين من الان .

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يثمن مخرجات الإجتماع الثلاثي المصري الأردني الفلسطيني لدعم القضية الفلسطينية.. ويطالب المجتمع الدولي بدعم عملية السلام والوقوف بجانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

ثمن البرلمان العربي، مخرجات الاجتماع الثلاثي الذي استضافته العاصمة المصرية القاهرة بين جمهورية مصر العربية والمملكة الاردنية الهاشمية ودولة فلسطين، وحضره كل من وزراء خارجية ورؤساء أجهزة مخابرات مصر والأردن ووزيرالشئون المدنية ورئيس جهاز المخابرات لدولة فلسطين، لتنسيق المواقف والرؤى بشأن مقررات القمة الثلاثية التي عُقدت في القاهرة يوم 2 سبتمبر 2021، مؤكدا أنه يأتي في توقيت مهم لتوحيد الجهود العربية المبذولة إزاء المستجدات التي تواجه القضية الفلسطينية.وأضاف البرلمان العربي، أن القضية الفلسطينية وما تواجهه من تحديات فرضها التصعيد الخطير الذي تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاراضي الفلسطينية وخاصة في القدس المحتلة بحاجة لكافة الجهود العربية من أجل استعادة الحق الفلسطيني المسلوب في أرضه وكسر الجمود الذي تشهده عملية السلام في الوقت الحالي.وشدد البرلمان العربي على ضرورة العمل من أجل وحدة الصف الفلسطيني، لمساعدة تلك الجهود التي تبذلها الدول العربية وعلى رأسها جمهورية مصرالعربية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمملكة الأردنية الهاشمية بقيادةجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية لإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها مدينة القدس.كما طالب المجتمع الدولي والرباعية الدولية بتقديم الدعم والمساندة الحقيقية لعملية السلام بما يحقق انهاء الاحتلال الاسرائيلى لكامل التراب الفلسطينى وإعلان دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وتحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطينى وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.فيديوالخبر

اقرأ المزيد »

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 45 طنًا من السلال الغذائية للمتضررين من الفيضانات بولاية كسلا السودانية

وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 45 طنًا من السلال الغذائية للمتضررين من الفيضانات والأسر المحتاجة بمناطق الجمام وثلاثة كباري وكفتريا ومكلي بمحلية أروما في ولاية كسلا بجمهورية السودان الشقيقة، استفاد منها 9.000 فرد. ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلةً بالمركز لدعم الأمن الغذائي للشعب السوداني الشقيق.

اقرأ المزيد »

المملكة تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه وقف تهديدات ميليشيا الحوثي للسلم والأمن الدوليين

طالبت المملكة العربية السعودية، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه مليشيات الحوثي وموردي أسلحتهم والموارد التي تمول أعمالهم الإرهابية، من أجل وقف تهديداتهم للسلم والأمن الدوليين. جاء ذلك في رسائل بعث بها معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، إلى مجلس الأمن الدولي وإلى معالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وقال : “أكتب عن استمرار الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، حيث إنه في 24 ديسمبر 2021، سقطت قذيفة عسكرية على محل تجاري في محافظة صامطة بمنطقة جازان بالمملكة، مشيرا إلى أن هذه المحاولة العدائية أسفرت عن مقتل مواطن سعودي ومقيم يمني الجنسية، بالإضافة إلى إصابة (7) مدنيين بينهم (6) مواطنين ومقيم بنغلاديشي، وإلحاق أضرار بمحللين و (12) سيارة. وأكد أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية جريمة حرب، ويجب محاسبة مليشيات الحوثي وفق القانون الدولي، مجدداً التأكيد على أن المملكة العربية السعودية لن تألو جهدا في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها وفقاً لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية. وقال السفير المعلمي: من الواضح أن غياب الإجراءات الصارمة من قبل المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، تجاه موردي أسلحة مليشيات الحوثي، سيسمح لهذه المليشيات الإرهابية بمواصلة أعمالها الإرهابية في المنطقة، لذلك من الأهمية بمكان أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته تجاه مليشيات الحوثي وموردي أسلحتهم والموارد التي تمول أعمالهم الإرهابية، من أجل وقف تهديداتهم للسلم والأمن الدوليين، مطالباً بتعميم هذه الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن. 

اقرأ المزيد »

تحت رعاية معالي النائب علاء عابد .. مركز الدبلوماسية البرلمانية بالبرلمان العربي يطلق برنامجا جديدا حول فن التعامل مع كبار الضيوف وادارة مكاتب رؤساء البرلمانات

أطلق مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية بالبرلمان العربي برنامجا جديدا حول “المهارات الحديثة فى إدارة مكاتب رؤساء البرلمانات ومهارات التعامل مع كبار الضيوف” وذلك تحت رعاية معالي النائب علاء عابد نائب رئيس البرلمان العربي . وذلك خلال الفترة من ٢٦ حتى ٣٠ ديسمبر ٢٠٢١م،و يشارك فى البرنامج مدراء مكاتب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية ومدراء المراسم، ويمثلون ٨ مجالس عربية ويعد البرنامج فرصة لتبادل الخبرات والممارسات الفضلىوتضمن البرنامج مجموعة حلقات نقاشية قدّمها عدد من المختصين والخبراء ، فى موضوعات البروتوكول والمراسم والاتيكيت البرلماني وقواعد الاسبقيات والاختلاف فيها على المستوى الوطنى والاقليمي والدولي، بالاضافة الى مهارات التعامل مع كبار الشخصيات والضيوف.وجاءت ورشة متخصصة للحديث عن الجدارات والتطور فى ادارة مكاتب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية وحصولها على شهادة الايزو وحوكمة ادارتهاويعد هذا البرنامج هو الاخير خلال عام ٢٠٢١ وقام مركز الدبلوماسية البرلمانية بوضع برنامجا متكاملا لعام ٢٠٢٢.ويهدف مركز الدبلوماسية وبرامجه المنعقدة خلال عام ٢٠٢١ وخطة عمله خلال عام ٢٠٢٢ ضمن رؤية شاملة تستهدف تطوير الأداء والإرتقاء به إلى مستويات متقدمة تنفيذاً لتوجيهات معالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، وبالشكل الذي يسهم في دفع العمل البرلماني فى الدول العربية.

اقرأ المزيد »

خلال كلمته باجتماع لجنة حقوق الإنسان بالجامعة العربية:”العسومي”: نثمن الدور الرائد لسمو أمير دولة الكويت وولي العهد في حماية وتعزيز حقوق الإنسان

 ثمن صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي الجهود الحثيثة والدور الرائد الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولةالكويت، وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما، من أجل تعزيز واحترام وحماية حقوق الإنسان في دولة الكويت، مما ساهم فيتطوير منظومة كويتية متكاملة في هذا المجال، مضيفاً أن دولة الكويت تمثل تجربةعربية يُحتذى بها على المستويات التشريعية والمؤسسية والسياسية في مجال حقوقالإنسان.  جاء ذلك خلال كلمة رئيس البرلمان العربي في فعاليات الدورة الثامنة عشرة للجنة حقوق الإنسان (لجنة الميثاق) التابعة لجامعةالدول العربية، وهي الدورة المخصصة لمناقشة التقرير المُقدَّم من دولة الكويت.  وأشاد “العسومي” كذلك بالدور الذي يقوم به مجلس الأمة الكويتي بقيادة معالي السيد مرزوق الغانم، في سن التشريعاتالداعمة لحقوق الإنسان، انطلاقًا من المباديء الدستورية الكويتية المتطورة في هذا المجال، والتي تتناغم مع المعايير الدولية والعربية ذات الصلة، وفي مقدمتهاالميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي يمثل بدوره آلية عربية مهمة لتعزيز جهود الدول العربية في مجال إعمال وإنفاذ وحماية حقوق الإنسان. وشدد “العسومي” خلال كلمته على  أن البرلمان العربي يؤكد دائماً على أهمية وفاء الدول العربية بالتزاماتها المتعلقة بتقديم تقاريرها الدورية إلى لجنةالميثاق في مواعيدها المحددة، ومتابعة تنفيذ التوصيات التي تصدرها اللجنةالموقَّرة في هذا الشأن، من خلال اتخاذ التدابير التشريعية والتنفيذية اللازمة. كما أكد رئيس البرلمان العربي على ضرورةإسراع الدول العربية في الانضمام إلى النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان، والتي جاء إنشاءها نتيجة المبادرة الملكية السامية التي تقدم بها حضرةصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، حفظه الله ورعاه.  واختتم “العسومي” كلمته بالتأكيد على اهتمام البرلمان العربي بتحقيق غايات وأهداف الميثاق العربي لحقوق الإنسان،داعياً إلى تعزيز التعاون البنَّاء في هذا المجال بين المرصد العربي لحقوق الإنسان بالبرلمان العربي ولجنة الميثاق بجامعة الدول العربية. رابط كلمة رئيس البرلمان العربي في افتتاح أعمال الدورة (18) للجنة حقوق الإنسان العربية لمناقشة التقرير الدوري الأول لدولة الكويت

اقرأ المزيد »

القاهرة: الشيخ وشكري والصفدي يبحثون مستجدات القضية الفلسطينية

بحث عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ووزيرا الخارجية المصري سامح شكري، والأردني أيمن الصفدي، اليوم الإثنين، آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، خلال إجتماع تشاوري عقد في العاصمة المصرية القاهرة. وحضر الاجتماع رئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير اللواء عباس كامل، ومدير المخابرات العامة الأردنية اللواء أحمد حسني. واستعرض الشيخ خلال الاجتماع الثلاثي الذي يأتي في إطار التنسيق القائم بين فلسطين، ومصر، والأردن، التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية التي تمارس يوميا بحق الشعب الفلسطيني خاصة في القدس، والجرائم التي ينفذها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال في بلدات وقرى نابلس، خاصة ما يحدث في برقة، وبزاريا، وسبسطية، وبيتا، وسيلة الظهر. وأكد أن تصعيد العمليات الإرهابية المنظمة التي يمارسها المستوطنون بدعم وحماية من الحكومة الإسرائيلية، جاء نتيجة قرار رسمي يستهدف الشعب الفلسطيني الأعزل من أجل تقويض ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، معتبرا هذا التصعيد استهتارا إسرائيليا متعمدا بقرارات المجتمع الدولي. وبحث الإجتماع الثلاثي، آخر التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية والتأكيد على المواقف الداعمة للشعب الفلسطيني وضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، إضافة إلى تبادل وجهات النظر إزاء أبرز التطورات الإقليمية والدولية ومناقشة المواقف تجاه عدد من القضايا العربية وسبل تعزيز أطر التعاون العربي المشترك، وأتفق الوزراء على الإستمرار في التشاور بما يحقق مصالح الدول الثلاث وشعوبها. وصدر عن الاجتماع البيان الختامي التالي: “في إطار الحرص على توثيق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، وانطلاقاً من رغبة تلك الدول في تكثيف مستوى التنسيق المستمر بينها لتوحيد الجهود إزاء المستجدات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وتنفيذا لمقررات القمة الثلاثية التي عقدت في القاهرة يوم 2 أيلول/ سبتمبر 2021. استضافت القاهرة يوم الاثنين الموافق 27 كانون أول/ ديسمبر 2021 اجتماعا حضره كلاً من وزراء خارجية ورؤساء أجهزة مخابرات مصر والأردن ووزير الشؤون المدنية ورئيس جهاز المخابرات لدولة فلسطين، لتنسيق المواقف والرؤى بشأن كيفية متابعة نتائج القمة الثلاثية التي عُقدت في القاهرة يوم 2 أيلول/ سبتمبر 2021، وبحث المستجدات التي شهدتها القضية الفلسطينية في الفترة الأخيرة. وبحث الاجتماع سبل تعزيز العلاقات والتطورات المتعلقة بعملية السلام، وجهود تدعيم وحدة الصف الفلسطيني، وتقييم الأوضاع الميدانية في دولة فلسطين في ضوء استمرار الإجراءات اللاشرعية التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتثبيت التهدئة الشاملة وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يُجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية. وفي هذا السياق، جرى دراسة عدد من المقترحات المستهدفة كسر الجمود الذي تشهده عملية السلام في الوقت الراهن. كما ناقش الوزراء الاتصالات التي قامت بها الدول الثلاث على المستويين الإقليمي والدولي، وبحثوا سبل تفعيل الأطر الدولية ذات الصلة بالوضع في الأراضي الفلسطينية ومسار التسوية السلمية”.

اقرأ المزيد »

السفير السعودى يهنأ السفير عبدالمطلب بمناسبة تعيينه مندوباً دائماً لدولة ليبيا بالجامعة العربية

التقى مندوب ليبيا الدائم لدي جامعة الدول العربية السفير عبد المطلب ثابت،بالمندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية السفير عبدالرحمن بن سعيد بن الجمعة،بالعاصمة المصرية القاهرة. فى مستهل اللقاء، هنأ السفير عبدالرحمن بن سعيد بن الجمعة، السفير عبدالمطلب ثابت بمناسبة تعيينه مندوباً دائماً لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية،مستعرضًا العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة، التى تربط بين المملكة العربية السعودية،ودولة ليبيا الشقيقة.وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين،من أجل تعزيز مجالات التعاون،بما يلبي طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين. من جانبه أشاد السفير عبدالمطلب ثابت بعمق العلاقات الأخوية بين دولة ليبيا، والمملكة العربية السعودية،وما تشهده من متانة وقوة على كافة الصُعد، مؤكدًا على أهمية التواصل، والتنسيق المشترك بين البلدين، في مجمل القضايا العربية والإقليمية والدولية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!