شئون عربية

الدورة السادسة والثلاثين للمكتب التنفيذي العربي للكهرباء

تعقد الدورة السادسة والثلاثين للمكتب التنفيذي العربي للكهرباء يوم الخميس الموافق 16/12/2021، ويسبقه اجتماعات مرافقة (الاجتماع الثاني عشر لفريق عمل دراسة الربط الكهربائي العربي الشامل، الاجتماع التاسع والعشرون للجنة التوجيهية المكلفة بمتابعة دراسة الربط الكهربائي العربي الشامل، والاجتماع المشترك الرابع للجنة خبراء الكهرباء ولجنة خبراء الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة من الدول العربية)، ذلك خلال الفترة من 12-16/12/2021، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.يشارك في الاجتماعات المصاحبة ممثلون/خبراء من الدول العربية والمنظمات/الهيئة العربية/الإقليمية العاملين في مجال الكهرباء، أما اجتماع المكتب التنفيذي فسوف يكون على المستوى الوزاري وتشارك فيه دول أعضاء المكتب التنفيذي وهي: (المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، دولة الكويت، جمهورية مصر العربية، الجمهورية الموريتانية، الجمهورية اليمنية).صرّحت بذلك سعادة المهندسة / جميلة مطر – مدير إدارة الطاقة بجامعة الدول العربية، وأشارت إلى أهمية هذا الاجتماع والمواضيع الذي سوف يناقشها، وعلى راسها تطورات وثائق حوكمة السوق العربية المشتركة للكهرباء- قواعد تشغيل الشبكات- الإطار المؤسسي للسوق العربية المشتركة للكهرباء) إلى جانب مواضيع الطاقة المتجدّدة وكفاءة الطاقة في الدول العربية.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يدين التفجير الإرهابي بمدينة جوهر الصومالية

أدان البرلمان العربي التفجير الإرهابي الذي وقع بمدينة (جوهر) شمال العاصمة الصومالية مقديشو، والذي أسفر عنه مقتل شخص، وإصابة 4 آخرون، بينهم عضوان بمجلس برلمان ولاية هيرشبيلي. وشدد البرلمان العربي على استنكاره وإدانته لكافة الأعمال الإرهابية وبالأخص التي تستهدف إرهاب ممثلي الشعب العربي بهدف ثنيهم عن تحقيق تطلعات شعوبهم وهو ما لن ينجح الإرهاب فيه أبدا. ومؤكداً تضامنه ووقوفه التام مع جمهورية الصومال في حربها على الإرهاب، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها. وأعرب البرلمان العربي عن تعازيه ومواساته لقيادة وحكومة وبرلمان الصومال في ضحايا الحادث الإرهابي، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. فيديو الخبرhttps://youtu.be/NenZUTJRzr0

اقرأ المزيد »

خلال المشاركة في المؤتمر البرلماني الإسلامي في تركيا: “العسومي” يدعو إلى استراتيجية عمل برلمانية لتعزيز العمل العربي الإسلامي المشترك

أكد معالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي أن التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية اليوم هي تحدّيات متشابكة ومعقدة يصعب على أي دولة منفردة مواجهتها مهما كانت قدراتها، داعياً إلى صياغة استراتيجية عمل برلمانية لتعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك، مضيفاً أن الدول العربية والإسلامية لديها من الإمكانيات وعناصر القوة، ما يمكنها من أن تكون مؤثرة لتغيير واقعها الحالي، حتى لا تكون مواقفها ردود أفعال لما يحدث حولها، قائلاً “ما نحتاج إليه هو إرادة قوية وعزيمة صادقة من أجل التغلب على ما يواجهنا من تحديات”. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها رئيس البرلمان العربي في اجتماعات الدورة السادسة عشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، والتي عقدت في تركيا، بمشاركة رؤساء برلمانات الدول الإسلامية، وافتتح أعمالها رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان. وأضاف “العسومي” أن دعوته إلى إطلاق هذه الإستراتيجية تنطلق من وجود الكثير من المصالح المتبادلة والتحديات المشتركة التي يواجهها العالمان العربي والإسلامي معاً، مؤكداً على استعداد البرلمان العربي التام للمشاركة الفاعلة في صياغة هذه الإستراتيجية، انطلاقاً من دوره في خدمة المصالح العليا للأمتين العربية والإسلامية، وإيمانه الكامل بأن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت مكملاً للدبلوماسية الرسمية في الدفاع عن كافة القضايا التي تهم العالمين العربي والإسلامي. واختتم رئيس البرلمان العربي كلمته بالتأكيد على أن التضامن العربي الإسلامي بات مطلباً رئيسياً لمعالجة التحديات الكثيرة التي تواجهها الشعوب العربية والإسلامية، والخروج الآمن من الظروف الاستثنائية التي تعيشها في ظل تفشي جائحة كورونا. فيديو الخبرhttps://youtu.be/qzgt6GLomgE

اقرأ المزيد »

فرص وحظوظ عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

أ. ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بمصر كثرت في الآونة الأخيرة التصريحات والتحليلات بشأن عودة النظام السوري إلى حضنه العربي؛ لإشغال مقعده في الجامعة العربية، وحضوره القمة العربية القادمة المزمع عقدها في أذار 2022 بالجزائر، بعد تجميدها منذ شباط 2012.خطوة قسمت الشارع العربي والدولي بين مؤيدٍ ورافضٍ للعودة والتطبيع، حيث يعزوا المؤيدون إلى أن أحد الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها جامعة الدول العربية بقرارها تجميد العضوية، هو دفع النظام السوري للارتماء في الحضن الإيراني، بالإضافة إلى ترك الساحة لحكومة العدالة والتنمية برئاسة أردوغان لتمرير أجنداته وتنفيذ مشروعه -الميثاق الملي- عبر احتلال العديد من المناطق السورية تمهيداً لضمها لتركيا؛ وتهديداً للأمن القومي العربي ليس في سوريا وحدها ، وإنما في الوطن العربي ككل، عبر دعم الجماعات والتنظيمات الإسلاموية المتطرفة الإرهابية كجماعة الإخوان والقاعدة وداعش التي تعاني منها غالبية الدول العربية.دعوات من قبل غالبية دول وحكومات عربية والتي كانت بالأساس رافضة لعملية التجميد، وهو الطرح الذي تلقفته الحكومة السورية وكأنها هبة ونزلت من السماء؛ لتنقذها وهي في أحلك ظروفها وخاصة على الصعيد الاقتصادي، بعد عقد من الأزمة. دعوات تدعم وتقوي خطاباتها الغوغائية التي طالما سعت وتسعى إلى تضليل الرأي العام العالمي والمحلي بأن ما تعيشه سوريا ما هو إلا نتيجة لمؤامرة خارجية؛ وأن النظام السوري باقي على مواقفه وثوابته حيال ما تعيشه سوريا، ولم تلبي أي من مخرجات الجامعة والتي من أجلها تم تجميد العضوية وأن الدول العربية هي من أخطأت بتقديراتها بحق النظام، وأنه حان الأوان للدول والحكومات العربية مراجعة سياساتها ضد سوريا؛ وتصحيح مسارها والتكفير عن تلك الأخطاء بعودة النظام إلى مقعده وكأن شيء لم يحدث. وبالمقابل يعمل النظام على إرسال رسائل تضمينية غير معلنة للحكومات العربية معبراً فيها عن رغبته وجديته بالتخلي عن الحضن الإيراني؛ والعودة إلى المحور العربي والإقليمي.السؤال الذي يطرح نفسه؛ ما هو الجديد الذي ستقدمه العودة على صعيد الأزمة السورية؟كما هو معلوم أن جميع الأسباب التي أدت إلى تجميد عضوية النظام في الجامعة العربية بموافقة الغالبية العظمى والبالغ عددها 18 دولة عربية، في حين اعترضت ثلاث دول وهي كل من سوريا ولبنان واليمن وامتناع العراق عن التصويت. وربما جاءت الدعوات بضرورة العودة بعد الدعوات الروسية والجولات المكوكية التي قام بها وزير الخارجية الروسية إلى بعض العواصم العربية؛ وربما هي مناورة من روسيا لإضفاء الشرعية على النظام والحفاظ عليه قبل إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في حزيران المنصرم من هذا العام وفرضه على المجتمع الدولي في ظل مطالبات عديدة بحتمية تغيير النظام الحالي؛ إلا أن مساعي روسيا حينها لم تثمر عن شيء لعدم توفر المعطيات والأسباب التي تدفع بتحقيق عملية العودة تلك.المساعي ظلت مستمرة والمطالبات باقية في ظل عدم توفر أي من الأسباب والدوافع المشجعة لأية خطوة في هذا المنحى، وخاصة في ظل تمسك النظام السوري بنهجه الاستعلائي والرافض لأية جهود للتسوية السياسية أو تقديم تنازلات، وهو في أضعف مراحله بعد عقد من الأزمة التي عصفت بالبلاد. ورغم سيطرته على نحو ما يقارب 65% من الجغرافية السورية بدعم ومساندة روسيا وإيران؛ إلا أنه يعيش أوضاع اقتصادية صعبة جداً. فبحسب تقديرات المبعوث الأممي الخاص بالأزمة السورية غير بيدرسون فأن نسبة ممن يعيشون تحت خط الفقر وصلت إلى 90% من الشعب السوري؛ واحتمالية تدهور الوضع الاقتصادي أكثر مما هو عليه وارد في ظل استمرارية فرض عقوبات قانون القيصر، وانتشار وباء كورونا وتفاقم الأزمة اللبنانية، وغيرها من الأسباب التي تشكل تحديات حقيقية للنظام بعدم الوفاء بتعهداته للحكومات العربية بالتخلي عن الحضن الإيراني.وبالرغم من بعض المساعي لبعض الدول العربية بإعادة التطبيع مثل إعادة إمارات فتح سفارتها في دمشق، ومساعي بعض الجهات العراقية بدعوة سوريا لحضور قمة بغداد؛ والجهود الأردنية لفتح الحدود مع سوريا، وتمرير الغاز المصري عبر الأردن وسوريا إلى لبنان، والتنسيق الأمني بين العديد من الدول العربية والحكومة السورية لم تحقق خطوات ملموسة حتى الآن على أرض؛ لعدة أسباب منها نهج النظام وتعنته وعدم الاستجابة للمطالب العربية، وفقدان بعض الدول العربية الثقة بالوعود السورية بالتخلي عن الحضن الإيراني، بالإضافة إلى أن العودة بحاجة إلى توافق دولي وإقليمي وهي التي عير متوفرة حتى الأن.كما هو معلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية أحد الدول الفاعلة والمؤثرة في الأزمة السورية؛ وكذلك غيرها من الدول التي مازالت ترفض أية عمليات تطبيعية مع النظام السوري. فبعد كل خطوة في هذا المنحى مثلاً بعض المساعي الأردنية، ولقاء بعض وزراء خارجية الدول العربية بوزير الخارجية السوري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وزيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق، أصدرت أمريكا بياناً ترفض أي نوع من العودة أو التطبيع من دون استجابة النظام لتغيير سلوكياته والاستجابة لمطالب المجتمع الدولي والكف عن نهجه وسلوكياته.يبدو الاجتماع الذي عقد في الثاني من الشهري الجاري في بروكسل بحضور ممثلين عن الجامعة العربية ومصر؛ وإماراتي وقطري وأردني وعراقي، وتركي وأمريكي وأوربي وفرنسي وبريطاني وألماني بغياب محور استانا وسوتشي روسيا وإيران، المحور الذي يتحكم إلى حدٍ كبير في تطورات الأزمة السورية منذ عام 2015 بشكل كبير، اجتماع خرج ببيان يؤكد على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ووحدة وسلامة الجغرافية السورية، ودعم القرار الأممي 2254. باعتقادنا أن الاجتماع كان رسالة قوية من أمريكا وحلفائها بحضورهم القوي والفاعل في الأزمة السورية واستمرارية بقاء أمريكا في سوريا ووضع حداً للجدالات والتصريحات التي كانت تصدر بين الفينة والأخرى على الانسحاب الامريكي من سوريا والعراق على غرار الانسحاب من أفغانستان. بالإضافة إلى إصدار وزارة الخزانة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات على شخصيات سوريا على خلفية تورطهم في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين. وغيرها من الإجراءات التي تؤكد على رفض النظام على ما هو عليه؛ بالرغم من تخلي الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول عن المطالبة بإسقاط النظام؛ وانتهاج استراتيجية دبلوماسية وفق توجهات وسياسات الرئاسة الأمريكية بقيادة جو بايدن. ولكن ذلك لا يعني القبول النظام السوري بالشكل الحالي.لذا، فأن أي تطبيع وعودة إلى الحضن العربي من دون الاستجابة للمطالب العربية ستواجه بعدم قبول من بعض الدول العربية؛ وخاصة تلك التي كانت موقفها من الثورة السورية ايجابية ومازالت وستأخذ في الاعتبار معاناة الشعب السوري كمصر؛ والموقف السعودي والإماراتي من الأزمة السورية أصدرا بياناً مشتركاً في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السعودي لدولة الإمارات ولقائه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي استغرق يومين حول العديد من القضايا وأهمها فيما يخص الأزمة السورية، حيث أكد الجانبان على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، ويدعمان في هذا الشأن جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2254، ووقف التدخلات والمشروعات الإقليمية التي تهدد وحدة سوريا

اقرأ المزيد »

الأمين العام يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم 7 الجاري السيد حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الجديد، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.وصرح مصدر مسئول بالأمانة العامة بأن أبو الغيط وجه التهنئة إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد.وأوضح المصدر أن اللقاء تناول أهم القضايا والتحديات التي يواجهها العالمان العربي والإسلامي، خاصة وأن كافة الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية هم أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى التحديات المشتركة التي تواجهها المنظمتين في مجالات عملهما السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.وأضاف المصدر أن أبو الغيط أكد خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التعاون القائم بين المنظمتين، مشيراً إلى أهمية التنسيق المسبق تجاه القضايا المشتركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يفضي إلى دعم المواقف العربية والإسلامية في المحافل الدولية، ويحقق مصالح المشتركة للجانبين في مختلف المجالات.

اقرأ المزيد »

الأمين العام يُدين تفجير البصرة وهجمات داعش في كردستان العراق

أدان السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التفجير الذي وقع أمس ٧ ديسمبر في البصرة جنوب العراق، والذي أسقط عدداً من الضحايا الأبرياء من المدنيين، مشيراً الي ان منفذي هذا الهجوم يريدون إعادة العراق إلى الوراء، وأنهم لن ينجحوا في ذلك بفضل جهود العراقيين وتضامنهم. ونقل مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة عن أبو الغيط قوله إن هناك قوى معروفة تُريد جذب العراق إلى مربع العنف والاحتراب الأهلي، ولكن الشعب العراقي عازمٌ على إحباط مخطط تلك القوي مستعيناً بتمسكه بهويته الوطنية والعروبية وبما حققه من انجازات أمنية وسياسية. ونقل المصدر عن أبو الغيط تأكيده على خطورة المواجهة التي يخوضها العراق حكومة وشعباً مع تنظيم داعش الإرهابي، بهدف اجتثاث هذه الآفة المُدمرة، وضمان القضاء على هذا التهديد، مُشيداً بما بذلته القوات العراقية من تضحيات حتي اللن في مواجهة عدو لا يعرف أي معنى لقيمة الإنسانية. من ناحية أخري ذكر المصدر أن أبو الغيط استقبل اليوم مدير مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالقاهرة حيث تناول اللقاء آخر التطورات على الصعيد العراقي، وخاصة في كردستان العراق، وحرص أبو الغيط على تقديم العزاء في ذوي ضحايا العمليات الإرهابية الأخيرة التي نفذها تنظيم داعش في كركوك وأربيل، مُتمنياً للجرحى الشفاء العاجل. 

اقرأ المزيد »

على هامش اجتماع وزراء العدل العرب : الصومال تدعو لتعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال القضاء وتوحيد التشريعات لمجابهة التطرف والارهاب وتطالب الدول العربية بدعم وتطوير المؤسسات القضائية الصومالية

دعت جمهورية الصومال الفيدرالية الى أهمية تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال القضاء وتوحيد التشريعات لمجابهة آفة التطرف والارهاب ومكافحة الجريمة المنظمة التي اضحت تضرب بلداننا العربية في مقتل ، مطالبة الدول العربية في الوقت ذاته الى مواصلة دعم وتطوير المؤسسات القضائية الصومالية ،وتحسين جودة هذه المؤسسات. جاء ذلك في تصريح أدلى به سعادة السفير إلياس شيخ عمر أبو بكر سفير الصومال بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية ، بمقر الجامعة العربية اليوم ، على هامش اعمال اجتماع الدورة ال (37) لوزراء العدل العرب ، حيث تشارد دولة الصومال في أعمال الاجتماع بوفد يترأسه معالي وزير العدل عبد القادر محمد نور، ويضم السفير إلياس شيخ عمر أبو بكر سفير الصومال بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية. وأكد سفير الصومال أهمية هذه الدورة كونها تعقد في ظل تحديات جسام تواجه الامة العربية وتعصف بمقدراتها جراء تفاقم ظاهرة الارهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود ، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون العربي والدولي في المجالات القانونية والقضائية، وتفعيل الاتفاقيات القضائية العربية ذات الصلة بمكافحة الارهاب. وأشار الى أن أهم بنود جدول اعمال هذه الدورة تتضمن مكافحة الارهاب، توحيد التشريعات العربية، والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، مشروع الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع شؤون اللاجئين، ومشروع اتفاقية عربية لحماية ومساعدة النازحين داخليا في المنطقة العربية، وجهود وزارات العدل في الدول العربية خلال جائحة كوفيد – 19 وجهود المجلة العربية للفقه والقضاء في نشر الفكر القانوني والقضائي في الوطن العربي.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي : استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية مدينتي الرياض وخميس مشيط بالصواريخ الباليستية تجاه المدنيين يهدف إلى إدامة الفوضى في المنطقة

أدان البرلمان العربي إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صاروخا باليستيا باتجاه العاصمة الرياض وصاروخا باتجاه مدينة خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية ، مشيدا بيقظة وكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والتي اعترضتهم ودمرتهم بنجاح ، معلناً تضامنه التام مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها والأمن الإقليمي والدولي. وأكد البرلمان العربي أن هذا العمل العدواني المتمثل في إطلاق صواريخ باليستية تجاه المدنيين والأعيان المدنية في المدن الآهلة بالسكان يُعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق وقرارات الأمم المتحدة ومخالفاً للقانون الدولي الإنساني، ويبرهن على زيف ميليشيا الحوثي الإرهابية، وعدم جديتها في إجراءات بناء الثقة للوصول إلى حلٍ سياسي للأزمة في اليمن، وخضوعها وتبعيتها للنظام الإيراني. ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات الإرهابية، وإلزام ميليشيا الحوثي الإرهابية بالتوقف عن هذه الأعمال العدوانية، وتحميل النظام الإيراني المسئولية الكاملة لانتهاكه الصارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي واستمراره في تزويد ميليشيا الحوثي الإرهابية بالأسلحة الذكية والصواريخ الباليستية بهدف زعزعة الأمن وإدامة الفوضى في المنطقة. فيديو الخبرhttps://youtu.be/TMn2XabRpkw

اقرأ المزيد »

بدء اعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب

​القي الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط الكلمة الافتتاحية للدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب.. موجها التحية لرموز العدالة ورجال القانون والذي يعقد حضوريا هذه المرة، الذي اجتمع اليوم بعد حالة الإغلاق التي تسببت فيها جائحة كورونا قرابة السنتين.وتقدم بالتهنئة للسيد عبد الرشيد طبي وزير العدل بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لتوليه رئاسة الدورة الحالية لمجلسكم الموقر متمنيا له التوفيق والنجاح … كما أغتنم الفرصة لتقديم خالص الشكر لمعالي السيدة ليلى جفال وزيرة العدل بالجمهورية التونسية على المجهودات المقدرة في إدارة أعمال الدورة السابقة والحرص على تنفيذ قراراتها في فترة لم تكن باليسيرة عليناواضاف ​إن آليات التعاون القضائي الإقليمي والدولي، تمثل أدواتٍ فعالة في مواجهة المخاطر والتهديدات الأمنية الخطيرة التي تُجابه عالمنا العربي، وفي مقدمتها مخاطر الإرهاب والتطرف العنيف، والجريمة المنظمة… وهنا، فإنه علينا استغلال كافة الفرص والوسائل التي تتيحها هذه الآليات لتعزيز استراتيجية فعّالة وشاملة لمواجهة الإرهاب على المستوى العربي، وأيضاً على المستوى الوطني.​لقد تعقدت الظاهرة الإرهابية في عصرنا الراهن، وتشابكت مع ظواهر أخرى مثل غسيل الأموال، والتهريب، والجريمة المنظمة، والهجرة غير النظامية.. وبحيث لم يعد ممكناً مواجهتها إلا عبر منهج شامل، واستراتيجية مركبة لا تقتصر على البعد الأمني، مع أهميته البالغة.. وإنما تمتد لتشمل أبعاداً قانونية وتكنولوجية ومالية.واضاف أن النجاح في مواجهة الإرهاب يظل رهناً بالتكامل والتضافر بين هذه الجوانب كلها من خلال استراتيجية شاملة.. وهنا فإنني أشدد على الإمكانيات الكبيرة التي تتيحها الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، والاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات.. فهذه الاتفاقيات تُشكل معاً منظومة متكاملة ليس فقط لحصار الإرهاب، وإنما أيضاً لاجتثاث جذوره وتجفيف منابعه.لافتا انة ​ليس خافياً أن الإرهاب يتغذى على ظاهرة أخرى، هي خطاب الكراهية.. الذي يمثل الرافعة السياسية والفكرية التي تُتيح لجماعات الإرهاب التمدد وسط السكان، والحصول على التأييد المجتمعي لأيديولوجيتهم المتطرفة.. وهنا أشير إلى موضوع يُعد على رأس الموضوعات المطروحة على هذا المجلس الموقر وهو موضوع توحيد التشريعات العربية من خلال إعداد القوانين العربية الاسترشادية التي يعدها المجلس وعلى وجه الخصوص مشروع قانون عربي استرشادي لمنع خطاب الكراهية … وأقول في عبارة واضحة إنه يجب علينا جميعاً مواجهة هذا الخطاب المدمر.. الخطاب الذي قاد إلى التفكيك والتفتيت.. وأشاع الكراهية وجعل استحلال الدم وإرهاب الأبرياء هدفاً مشروعاً. وقال إن الأمن الذي ننشده هو ذاك الذي يقوم على إنفاذ القانون بأعلى درجات الكفاءة… إن الأمن الذي نصبو إليه هو ذاك الذي يتأسس على العدالة ويعمل على تطبيقها وهو ما يجعلني أشير إلى بند على قدر كبير من الأهمية وهو بند تعزيز التعاون بين أمانتي مجلسي وزراء العدل والداخلية العرب حيث أن التعاون بين مجلسكم الموقر ومجلس وزراء الداخلية العرب يظل العامل الحاسم في مواجهة الارهاب والجريمة المنظمة ومكافحة الفساد.وأغتنم هذه الفرصة لدعوة وزراء العدل العرب للتنبه لمخاطر الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.. والتي كان آخرها ما صدر مؤخرا عن محكمة إسرائيلية بالسماح لليهود بالصلاة في باحات الأقصى الشريف.. وهي خطوة خطيرة تستفز مشاعر المسلمين في كل العالم.واختتم كلمتة لا يسعني إلا أن أجدد شكري لمجلسكم الموقر على ما يبذله من جهد وعطاء في الاضطلاع بمهامه وأنشطته من أجل رفعة العمل العربي المشترك في مجال العدل والقانون ومن أجل مواجهة التحديات والمسؤوليات الجسيمة التي تواجه هذه المنطقة ومن أجل الارتقاء بنظمها القانونية وتشريعاتها إلى الآفاق التي تصبو إليها مجتمعاتنا

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي : إطلاق الحوثيين 4 طائرات مسيرة على المنطقة الجنوبية في السعودية تحديا للمجتمع الدولي واستخفافا بكافة القوانين والأعراف الدولية

أدان البرلمان العربي بشدة إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية 4 طائرات مسيرة على المنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية،محذرا من تداعيات ما تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية كونه يقوض فرص السلام ويهدد أمن وإستقرار المنطقة بأكملها. وشدَّد البرلمان العربي على أن قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بهذه الأعمال الجبانة يمثل خرقاً واضحاً لاتفاق ستوكهولم القاضي بوقف إطلاق النار، مُضيفاً بأن تكرار هذه المحاولات الإرهابية التي تقوم بها الميليشيا الإنقلابية تعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بكافة القوانين والأعراف الدولية، وهو ما يتطلب اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة ومنع هذه الميليشيا الإرهابية من حيازة التكنولوجيا العسكرية المتطورة التي يزودها بها النظام الإيراني، وتستخدمها في تنفيذ أعمالها الإرهابية وتستهدف بها المنشآت الحيوية والمدنية. وأشاد البرلمان العربي بيقظة وكفاءة قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ونجاحها في التصدي لكافة المحاولات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً تضامنه ووقوفه التام مع المملكة العربية السعودية ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. فيديو الخبرhttps://youtu.be/TMn2XabRpkw

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!