شئون عربية

انطلاق الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث تطورات الازمة الاوكرانية

انطلق الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين حول الوضع في أوكرانيا وذلك بناءا علي طلب مصر  من أجل بحث مستجدات الأزمة  الأوكرانية وقف التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار . والقي  السفير حسام زكى الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام الكلمة الافتتاحية للاجتماع  معربا عن قلق الأمانة العامة من جراء تصعيد الازمة الاوكرانية التى تتابع  بقلق كبير التطورات المتلاحقة في الازمة  وما ينجم عنها من تبعات عسكرية وإنسانية خطيرة.مؤكدا اننا ندرك مواقف جميع الاطراف وهي جميعا أطراف صديقة. واضاف السفير حسام ، أنه كان من الضروري تكثيف العمل من أجل التوصل الي ترتيبات ترضي الجميع بدون اللجوء إلى القوة العسكرية لان الحروب لها تكلفتها الحزينة والمرتفعة بكل أسف.  وشدد علي جميع الدول والتنظيمات المحبة للسلام العمل بشكل سريع من أجل وقف التصعيد وليس تأجيجه.. واستعادة الحوار والسعي إلى تسوية الأزمة من خلال الدبلوماسية التي لا غنى عنها بهدف تفادي تدهور الأوضاع واتساع رقعة النزاع. لافتا إن انتماءنا للمنطقة العربية ربما يجعلنا – أكثر من غيرنا – وعياً للآثار المدمرة للحروب واستخدام القوة العسكرية، ولتبعاتها المؤلمة.. والعواقب السلبية بالغة الخطورة لذلك على جميع الأصعدة وخاصة الإنسانية. ودعا إلى الانخراط في عمل دولي جاد يهدف إلى إنهاء الأزمة الحالية سياسياً ودبلوماسياً وهي أفضل السبل لمعالجة الوضع.. وبما يؤدي إلى استعادة الاستقرار وتحقيق الأمن للجميع، في ظل احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وناشد كل الأطراف بضرورة  تحمل المسئولية وأن تنصب كافة الجهود على تجنيب المدنيين تبعات تدهور الوضع الأمني، مع التأكيد على التزام الجميع بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها خاصة في ظل استمرار توافد اللاجئين الأوكرانيين على الدول المجاورة.

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يلتقي بالمدير الجديد للمكتب الإقليمي لليونسكو للعلوم في الدول العربية

التقى، اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، بالدكتور عبد العزيز المزيني مدير المكتب الإقليمي لليونسكو للعلوم في الدول العربية، والذي تولى مهام منصبه مؤخرا خلفاً للدكتور غيث فريز، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التعاون خلال الفترة القادمة بين مصر والمنظمة في مجال الحفاظ على التراث والآثار. واستهل الوزير اللقاء بالترحيب بالدكتور عبد العزيز المزيني، وتهنئته على توليه مهام منصبه الجديد، متمنيا له التوفيق والنجاح وإقامة ممتعة في مصر، كما أشاد بالعلاقات الوطيدة والتعاون المثمر والفعال بين مصر ومنظمة اليونسكو ، حيث أن مصر من الدول المؤسسة لمنظمة اليونسكو ومكتب القاهرة هو أول مكتب إقليمي يقام للمنظمة خارج العاصمة الفرنسية باريس، وثاني مكتب يقام لها في العالم بعد باريس. وخلال اللقاء أشار الوزير إلى الزيارات الرسمية التي قام بها مديري منظمة اليونسكو لمصر خلال الفترة الماضية، حيث قامت السيدة أودري ازولاي المديرة الحالية لمنظمة اليونسكو بزيارة مصر عام ٢٠٢١ لحضور افتتاح المتحف القومي للحضارة المصرية واحتفالية موكب المومياوات الملكية. كما تحدث الوزير عن عدد من المشروعات التي تم تنفيذها بالتعاون بين الوزارة ومنظمة اليونسكو والتي من بينها المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ومتحف النوبة بأسوان، بالإضافة إلى مشروع تحسين وسائل عرض وتفسير المواقع الأثرية في مصر والذي يهدف إلى تعزيز خبرة الزائرين من المصريين والسائحين من خلال تحسين عرض وتفسير المواقع باللوحات الإرشادية والتعريفية التفسيرية. ومن جانبه، ، أعرب الدكتور عبد العزيز المزيني عن امتنانه بالعلاقات التاريخية التي تربط بين مصر ومنظمة اليونسكو وسعادته باختياره لهذا المنصب، حيث أن مكتب مصر مكتب محوري ومنفذ إقليمي للعالم العربي وأفريقيا والعالم. كما أكد على حرص منظمة اليونسكو على تعزيز التعاون مع الوزارة في العديد من المشروعات والمبادرات التي تخدم الطرفين وتقديم كافة المساعدات اللازمة لتحقيق ذلك .

اقرأ المزيد »

بروتوكول تعاون بين منظمة المرأة العربية واتحاد المحامين العرب

شهد صباح اليوم الخميس الموافق 24 فبراير/شباط 2022 مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين منظمة المرأة العربية واتحاد المحامين العرب، وبذلك بمقر المنظمة بالقاهرة.مثلت المنظمة في توقيع البروتوكول الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة للمنظمة، ومثلت اتحاد المحامين العرب الأستاذة هدى المهزع الأمينة العامة المساعدة ورئيسة لجنة المرأة العربية بالاتحاد. وتم تبادل الدروع التذكارية بين الطرفين.حضر حفل التوقيع وفد رفيع المستوى من السيدات والسادة أعضاء اتحاد المحامين العرب ولفيف من كبار الموظفين والموظفات بمنظمة المرأة العربية وعدد من السادة الإعلاميين.وفي كلمتها بهذه المناسبة، وجهت الأستاذة هدى المهزع التحية للحضور الكريم كما نقلت للمنظمة وللحضور تحيات سعادة النقيب المكاوي بنعيسى الأمين العام لاتحاد المحامين العرب معربة عن سعادتها بالتواجد في رحاب المنظمة وبالتعاون الذي يجري اطلاقه عبر البروتوكول.وأكدت سيادتها أن المرأة في بلدها، مملكة البحرين، هي عنصر رئيسي في عملية التنمية وتمتد مساهمتها إلى جميع نواحي الحياة العامة بما في ذلك السياسة وأن الجهود تتواصل لتلبية احتياجاتها حتى تتمكن من اطلاق إمكانياتها والمساهمة بشكل كامل في المجتمع.وأضافت الأستاذة هدى المهزع أن لجنة المرأة العربية باتحاد المحامين العرب لها باع طويل في الاهتمام بالقضايا الحقوقية للمرأة العربية، وتعمل على الاهتمام بالمشكلات التي تواجه المرأة العربية بشكل عام والمرأة والأسيرة الفلسطينية بشكل خاص، وبحث العنف والضغط النفسي الذي تعانيه المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال الصهيوني خاصة ملف الأسيرات ورفع هذه القضية لكافة المنابر الدولية.وأكدت سيادتها على أن اتحاد المحامين العرب يعمل على تطوير لجانه الأساسية وخاصة لجنة المرأة التي كان لها الدور الأساسي في تعديل العديد من القوانين العربية الخاصة بالمرأة وإلغاء كافة أشكال التمييز ضدها، كما يحرص الاتحاد على دعم المحاميات العرب في أنشطتهن.وثمنت الأستاذة هدى المهزع، التعاون مع منظمة المرأة العربية معتبرة أنها منظمة صاحبة مبادرات مهمة وتعبر عن الإرادة السياسية في الدول وتعمل على تكامل الجهود بين الإرادة السياسية العليا في الدول وبين المجتمع المدني والمجتمع الأهلي دعما لرسالتها في صالح المرأة.وأعربت عن أملها أن تكون مذكرة التفاهم إطارا فاعلا لعمل مشترك يستهدف البحث في كل ما يهم المرأة من تشريعات وقوانين في الوطن العربي، معربة عن استعداد الاتحاد لتقديم المساعدة القضائية والاستشارات القانونية.وفي نهاية كلمتها دعت سيادتها المديرة العامة للمنظمة للمشاركة في المؤتمر الدولي للمرأة الذي سيعقد في العاصمة اللبنانية بيروت يومي 26 و27 مارس 2022 تحت رعاية اتحاد المحامين العرب تحت شعار: “المرأة العربية والمساواة أمام القانون – نحو ميثاق عربي لحقوق المرأة العربية”. وفي كلمتها، رحبت أ.د.فاديا كيوان بوفد اتحاد المحامين العرب برئاسة الأستاذة هدى هزاع ووجهت التحية للأمين العام للاتحاد النقيب المكاوي بن عيسى. وأعربت عن عميق اعتزازها بالتعاون مع الاتحاد مؤكدة أنه سيشكل علامة مهمة في ذاكرة المنظمة.وأوضحت سيادتها أن مسيرة المنظمة التي تكمل في هذا العام (2022) عامها العشرين قد شهدت اهتماما كبيرا بملف المرأة والتشريع؛ فتبنت المنظمة في بداية عهدها مشروع الدراسات المسحية الذي رصد المشروعات والبرامج الموجهة للمرأة في مجال القانون، فضلا عن نشاط المجموعة القانونية العربية التي قامت بمراجعة التشريعات العربية لجهة مدى تحقيقها للعدالة والانصاف والمساواة في الفرص بين الجنسين، وأضافت أن المنظمة بادرت في محطة تالية من عملها على هذا الملف، ببناء قاعدة بيانات حول التشريعات العربية في علاقتها بالمرأة ممثلة في (مشروع ألف باء حقوق المرأة في التشريعات العربية)، الذي رصد وضع المرأة في جميع القوانين العربية، بحسب الوضع القانوني في كل دولة، وعلى هيئة سؤال وجواب مصاغ بطريقة مبسطة. لافتة إلى أن بيانات هذه القاعدة محدثة حتى عام 2018 وتعتزم المنظمة البدء في دورة جديدة لتحديثها قريبا.كذلك لفتت سيادتها إلى أن المنظمة اهتمت بالمثل بدور القضاء في دعم حقوق المرأة الإنسانية في الدول العربية؛ فبادرت بمشروع مهم غطى في مرحلته الأولى الأحكام القضائية المستنيرة الصادرة في الدول العربية الأعضاء لجهة ضمان العدالة للمرأة وحفظ حقوقها الإنسانية على مدار عشرين عاما 1990-2010 ، ثم غطي المشروع في مرحلته الثانية -التي تم اطلاق نتائجها الشهر الجاري- عشر سنوات أخرى (الفترة 2010-2020) موضحة كيف كشف هذا المشروع عن الدور المهم الذي قام به القضاة في تطوير التشريعات العربية نحو تحقيق العدل والمساواة للمرأة على أرض الواقع.وأوضحت سيادتها أنها شخصيا تحمل ذاكرة المنظمة منذ الإنشاء وليس فقط منذ تولي سيادتها مهام منصبها كمديرة عامة للمنظمة منذ أكثر من ثلاث سنوات ، حيث كانت عضوا في المجلس التنفيذي للمنظمة وواكبت كل مشروعاتها الرائدة مؤكدة حرصها على استكمال ودعم هذه المشروعات وفتح مسارات جديدة لاستئناف مسيرة البناء والتطوير لصالح المرأة العربية،ولفتت إلى اهتمامها في هذا الإطار بالتعاون مع البرلمانيين، من خلال ورش العمل التي تعزز قدرة البرلمانات العربية على الإحاطة بقضايا المرأة والتعامل معها بطريقة تضمن المساواة بين الجنسين، لافتة إلى مبادرة المنظمة بإعداد دليل استرشادي للبرلمانيين والبرلمانيات صدر في نهاية العام الماضي بعنوان (نحو برلمانات تراعي مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين).وأبرزت سيادتها كذلك حرص المنظمة على توطيد أواصر التعاون مع البرلمان العربي وخاصة في وضع قانون استرشادي عربي في مجال مناهضة العنف ضد المرأة بجميع أشكاله.وأشارت بهذا الصدد إلى جهود المنظمة نحو التنديد بالعنف الذي تتعرض له المعتقلات والسجينات الفلسطينيات والسيدات ضحايا النزاعات المسلحة في المنطقة وحثت على ضرورة رفع الموضوع إلى مفوضية حقوق الإنسان بجنيف ، وكذا إعداد ورفع مسودة قرار لمجلس الأمن بشأن مواكبة ودعم الناجيات من العنف خلال النزاعات المسحة والحروب والاحتلال والإرهاب. موضحة أن المنظمة عقدت بهذا الخصوص ورشة عمل إقليمية في أربيل بالعراق في الأسبوع الأول من فبراير الجاري ضمت ممثلات عن الآليات الوطنية والمجتمع المدني والسيدات ضحايا العنف، وأن المنظمة تعد حاليا (التقرير العربي حول مواكبة وتمكين النساء الضحايا والناجيات من العنف والإرهاب خلال النزاعات المسلحة وتحت الاحتلال الإسرائيلي) وتستعد لمناقشته في ورشة إقليمية تالية. وأشارت سيادتها إلى أنها تعتز كثيرا بالتعاون مع اتحاد المحامين العرب، الأمر الذي يأتي ضمن مسار المنظمة المختص بالنساء والتشريع، مؤكدة أن المحامين والمحاميات لهم دور اساس كونهم يتعاملون مع الحالات القانونية فرادي ويساهمون من ثمَّ في البناء التشريعي وأنهم رافعة لبناء الحداثة في العالم العربي إذا اعتبرنا أن أحد سمات الحداثة هي الانتقال من منطق الغلبة إلى منطق الحقوق على حد تعبير سيادتها.وأكدت سيادتها أن الضامن لتحقيق تقدم المرأة هو الشراكة الحقيقية بين النساء والرجال في الأسرة والمجتمع ..التي تقوم على العدالة والمساواة في الفرص والقناعة المشتركة بأهمية الدور الذي تقوم به النساء في بناء المجتمع.وفي ختام كلمتها كررت سيادتها الشكر لسعادة الأستاذة هدى المهزع الأمينة العامة المساعدة لاتحاد المحامين العرب البحرينية الجنسية، منتهزة الفرصة لتوجيه التحية للسيدة فوزية زينال عضو مجلس النواب في مملكة البحرين التي تولت رئاسة الاتحاد البرلماني العربي، وإلى السيد عادل العسومي رئيس البرلمان العربي وهو بحريني الجنسية أيضاً، وإلى سعادة الأستاذة لولوة العوضي المحامية البحرينية

اقرأ المزيد »

العسومي يشيد بجهود ممثلي المملكة المغربية في دعم العمل البرلماني العربي وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية

خلال استقباله أعضاء المملكة المغربية الجدد في البرلمان العربيالعسومي يشيد بجهود ممثلي المملكة المغربية في دعم العمل البرلماني العربي وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية أشاد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بجهود ممثلي المملكة المغربية في البرلمان العربي بدعم العمل البرلماني العربي و تعزيز الدبلوماسية البرلمانية بما يسهم في الارتقاء بالعمل البرلماني والتشريعي والدفع قدما في الارتقاء بالعمل العربي المشترك . جاء ذلك خلال استقبال ” العسومي ” أعضاء المملكة المغربية الجدد في البرلمان العربي وهم أحمد شد ومحمد عياش وخديجة حجوبي ومحمد البكوري، وقدم رئيس البرلمان العربي خالص التهاني لهم بمناسبة اختيارهم ممثلين عن المملكة المغربية في البرلمان العربي متمنيا لهم التوفيق في مهامهم بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التشريعية في وطننا العربي والدفاع عن قضاياه . وأشار العسومي خلال اللقاء إلى ضرورة العمل لتفعيل الدبلوماسية البرلمانية بالشكل الذي يسهم في توحيد الكلمة العربية في مختلف المشاركات الإقليمية والدولية مؤكداً ثقته في أن الأعضاء الجدد ستكون لهم مشاركة فاعلة بالشكل الذي يسهم في مواصلة البرلمان العربي لتنفيذ خططه وبرامجه الرامية للارتقاء بالعمل العربي. ومن جانبهم عبر الأعضاء الجدد بالبرلمان العربي عن خالص شكرهم وتقديرهم للجهود التي يبذلها رئيس البرلمان العربي في سبيل الارتقاء بالعمل العربي مؤكدين على مساهمتهم الفاعلة بما يسهم في الدفع بكل ما يرتقي بالبرلمان العربي و يعزز من تواجدها في كافة المشاركات والعمل على تعزيز التعاون المغربي مع البرلمان العربي وتبادل الخبرات فيما بينهم بما يحقق التكامل بين الجمع سعيا لتعزيز منظومة العمل العربي المشترك في مختلف المجالات. بالفيديو : العسومي يشيد بجهود ممثلي المملكة المغربية في دعم العمل البرلماني العربي وتعزيز الدبلوماسية البرلمانيةhttps://youtu.be/My28FQb7YWU

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي: استهداف مطار الملك عبدالله جريمة حرب جديدة تضاف لسجل الحوثي الإرهابي والإجرامي

أدان البرلمان العربي اليوم ، محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مطار الملك عبدالله في جازان في المملكة العربية السعودية من خلال طائرة مسيّرة، اعترضتها قوات التحالف، مشددا على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ونرفض المساس به. وحذر البرلمان العربي من خطورة التصعيد الإرهابي الحوثي ،مشددا على أن استهداف المطار يعد تصعيدا خطيرا وعملا جبانا، يهدد أمن وسلامة وحياة المدنيين والمسافرين، كما انه بمثابة جريمة حرب تستدعي اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين من تهديدات الحوثيين. وأعرب البرلمان العربي عن تضامنه الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. فيديو خبر .. البرلمان العربي: استهداف مطار الملك عبدالله جريمة حرب جديدة تضاف لسجل الحوثي الإرهابي والإجرامي

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار ومحافظ أسوان يشهدان تعامد الشمس بأبو سمبل

مايقرب من 6000 زائر من المصريين والأجانب يزورون معبد أبو سمبل ويستمتعون بظاهر تعامد الشمس شاشات عرض كبيرة لبث ظاهرة التعامد مباشرةً للجمهور شهد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، واللواء أشرف عطية محافظ اسوان، ظاهرة تعامد الشمس بمعبد أبو سمبل والتي تحدث مرتين كل عام إحداهما يوم ٢٢ أكتوبر والأخرى ٢٢ فبراير من كل عام. حيث يعد تاريخ هذه الظاهرة اليوم الموافق 22/02/2022 تاريخا استثنائيا لن يتكرر. بيان وزارة السياحة والاثار في ظاهرة التعامد اليوم صرح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى الآثار، و الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، ولمياء كامل مساعد الوزير للترويج، وبعض قيادات من الوزارة، والمحافظة، وعددا من المدونين المصريين والأجانب من جميع دول العالم. وأوضح الدكتور خالد العناني أن ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل تعتبر ظاهرة فلكية هندسية فريدة في العالم، موضحًا أن معبد أبو سمبل يستحق أن يكون العجيبة الثامنة من عجائب الدنيا السبع للعالم القديم؛ حيث أن قصة اكتشافه والنقوش على جدرانه وألوانها في حد ذاتها عجيبة، وعليها سُجلت معركة قادش وأول معاهدة سلام في تاريخ البشرية. وأضاف أن تاريخ هذه الظاهرة اليوم هو تاريخ استثنائي لن يتكرر حيث يوافق 20/02/2022 معربا عن سعادته بوجود عدد كبير من الزائرين المصريين و الذين جاءوا خصيصا من جميع المحافظات المصرية لمشاهدة ظاهرة التعامد على معبد رمسيس الثاني بأبو سمبل. وقد تم وضع شاشة عرض كبيرة بالساحة الأمامية للمعبد اليوم لنقل ظاهرة التعامد للجمهور وإعادة إذاعة العرض الفني الذي تم تقديمه مساء أمس. جاء هذا في إطار الفعالية التي نظمتها وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الثقافة بأبو سمبل بمناسبة ظاهرة تعامد الشمس والتي شملت عرض فني باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة والمتطورة، يسرد قصة اكتشاف معبد الملك رمسيس الثاني بأبو سمبل، وعملية إنقاذه وتفكيك أحجاره ونقلها وإعادة تركيبها في موقعه الجديد أمام بحيرة ناصر في ستينيات القرن الماضي.كما سلط العرض أيضاً الضوء على قصة حياة الملك رمسيس الثاني، ومعركة قادش وأول معاهدة سلام تم ابرامها في العالم والمدونة على جدران معبده. هذا بالإضافة إلى إطلاق العديد من البالونات الطائرة المضيئة لتزيين وتجميل إضاءة سماء أبو سمبل ليلاً في رسالة حب وسلام للعالم أجمع من أبو سمبل في هذا اليوم المميز. وقد أعقب العرض الفني قيام وزارة الثقافة بحفل ختام لفعاليات الدورة التاسعة لمهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون والذي تشارك في رعايته وزارة السياحة والآثار، قدمت خلاله عرضاً فنياً ثقافياً مميزاً تحت عنوان “موال الشمس” والذي يعرض عروض استعراضية من الفلكلور الشعبي لكل المحافظات المصرية.‏- Ministry of Tourism and Antiquities ‏Https://www.facebook.com/tourismandantiq‏Https://www.instagram.com/ministry_tourism_antiquities‏Https://twitter.com/TourismandAntiq    ‏Https://www.facebook.com/eg.experienceegypt‏Https://www.instagram.com/experienceegypt‏Https://twitter.com/ExperinceEgypt

اقرأ المزيد »

“العسومي” يدعو لوقفة جادة للحيلولة دون أن تظل بعض الدول العربية مسرحاً لصراعات إقليمية ودولية .

أكد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، أن تراجع الدور العربي في حل الأزمات التي تواجه منطقتنا العربية، قد أوجد فراغاً استغلته التنظيمات الإرهابية والطائفية والأطراف الإقليمية والدولية،الطامعة في السيطرة على مقدرات شعوبنا والزج بها في صراعات طائفية وعرقية، مشددا على أن هناك مسئولية قومية كبيرة تقع على عاتق البرلمانيين العرب،في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا العربية،لاسيما وأن الدبلوماسية البرلمانية باتت أحد الأذرع المهمة لأي تحرك عربي فاعل على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأصبحت جناحاً مكملاً للدبلوماسية الرسمية،في خدمة مصالح شعبنا العربي والدفاع عن قضاياه العادلة. جاء ذلك في كلمته أمام المؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية الذي انطلقت أعماله اليوم بمقر جامعة الدول العربية بحضور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية و سفراء ومندوبي الدول العربية بالجامعة العربية . وأكد العسومي حرص البرلمان العربي على استثمار هذا المؤتمر المهم من أجل الخروج برؤية برلمانية عربية موحدة تجاه القضايا والتحديات المشتركة التي تواجهنا جميعاً. مشيرا إلى أن البرلمان العربي أعد مشروع وثيقة تحت عنوان “رؤية برلمانية لتحقيق الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع العربي الراهن”، متطلعا إلى أن تُشكِل خريطة عمل برلمانية يتم رفعها إلى القادة العرب في الاجتماع القادم لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة. وقال “العسومي ” إننا في حاجة ماسة إلى استعادة زمام المبادرة وقيادة الجهود الرامية للتوصل إلى حلول سياسية ونهائية للأزمات التي نواجهها. ولابد أن تكون لنا وقفة جادة للحيلولة دون أن تظل بعض الدول العربية، مسرحاً لصراعات إقليمية ودولية، تنتهك سيادتها واستقلالها، وتُهدِد وحدتها وعروبتها وسلامة أرضيها، مضيفا أننا في حاجة ماسة إلى تفعيل آليات ومشروعات التكامل الاقتصادي، الذي يمثل الوجه الآخر من الأمن القومي العربي في مفهومه الشامل، مشيرا إلى أن البرلمان العربي سوف ينظم بالشراكة مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، منتدى عربي حول تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية في شهر مايو القادم. وأعرب رئيس البرلمان العربي عن خالص الامتنان وعظيم التقدير لصاحب الفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاستضافة جمهورية مصر العربية هذا المؤتمر، مثمناً جهود فخامته ومواقفه المُشرِفة والمشهود لها في تعزيز العمل العربي المشترك والدفاع عن الأمن القومي العربي، فضلاً عن الدعم غير المحدود الذي تقدمه الدولة المصرية بكافة مؤسساتها وأجهزتها، لاحتضانها البرلمان العربي في القاهرة وتيسير عمله. وأكد رئيس البرلمان العربي أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، كونها تمثل قضية الحق والعدل في مواجهة الظلم والطغيان، مشيرا إلى أنه على الرغم من اعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وبعد مرور أكثر من سبعة عقود، إلا أنه ما تزال القضية عصية على الحل، بسبب تعنت سلطات الاحتلال، وعدم وجود موقف دولي ضاغط لتطبيق قرارات الشرعية الدولية. وجدد العسومي مطالبته للمجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة وأجهزتها المعنية، بتحمل مسئوليتها السياسية والقانونية والأخلاقية للتوصل إلى حل عادل وشامل يُعيد الحقوق إلى أصحابها، ويُنهي الاحتلال على كامل الأراضي الفلسطينية. كما دعا الأشقاء الفلسطينيين إلى طي صفحة الانقسام، مؤكدا أن وحدة الصف الفلسطيني تُمثل ضرورة مُلِحة لا تحتمل التأجيل، ويحدونا الأمل في أن تتحقق في أقرب وقت ممكن، بدعم ومساندة الجهود العربية المخلصة في هذا الشأن. وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن الأزمات والصراعات التي تشهدها منطقتنا العربية، في اليمن وسوريا وليبيا والسودان والصومال ولبنان، تكشف لنا حجم المأساة التي تعيشها أمتنا العربية في الوقت الراهن، والتي أدت إلى تحويل الملايين من أبنائنا إلى نازحين داخل بلدانهم ولاجئين في الدول الأخرى، فضلاً عن استمرار نزيف الدم العربي دون توقف، على أيدي الميليشيات الطائفية المسلحة، والتنظيمات الإرهابية، التي تجد في استمرار هذه الأزمات بيئة خصبة لنشر فكرها المتطرف وتوسيع نطاق عملياتها الإرهابية. وشدد العسومي على أن تدخلات بعض الأطراف الإقليمية والدولية في هذه الأزمات، تُفاقم منها، وتتسبب في إطالة أمدها دون حل. موضحا أن خطورة هذه التدخلات المرفوضة لا تكمن فقط في أنها استباحت سيادة بعض الدول العربية واستحلت مقدرات وثروات شعوبها، ولكنها تعمل أيضاً على تفكيك نسيج المجتمعات داخل هذه الدول، وزرع بذور الفرقة والانقسام بين مواطنيها على أساس الدين أو المذهب. وقال رئيس البرلمان العربي إنه لا يمكن إغفال الخطر الداهم الذي يشكله الإرهاب والفكر المتطرف، والذي يُهدد بقاء الدولة الوطنية ومؤسساتها. وحذر العسومي من خطورة تصاعد مخاطر الجرائم الإلكترونية التي باتت تهدد الاقتصاد الرقمي والبنية التحتية الحيوية في الدول العربية، مشيرا إلى أن البرلمان العربي سوف ينظم أول مؤتمر برلماني حول حماية وتعزيز الأمن السيبراني في العالم العربي، بالشراكة مع عدد من المؤسسات العربية والدولية.

اقرأ المزيد »

أبو الغيط: المؤسسات النيابية تظل هي القناة الحقيقية الواصلة بين الشعوب والحكومات

قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ، أن الجامعة على البرلمان العربي أهمية كبيرة باعتباره تجسيداً لركن جوهري في منظومة العمل العربي المشترك.واضاف أبو الغيط خلال كلمته بمؤتمر اتحاد البرلمانات العربية، إن هذه المنظومة لا ترتكز على التنسيق السياسي وحدهولا تتناول الموضوعات الدبلوماسية والسياسية دون غيرها، بل هي إطارٌ شامل لعددٍ متشعب من الروابط والعلاقات التي تجمع الدول العربية، والشعوب والمجتمعات العربية، على أكثر من صعيد، وفي مجالات متنوعة تشمل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي.. وفي هذه المنظومة، فإن صوت الشعوب لابد أن يكون حاضراً ومؤثراً، وهو ما يجسده البرلمان العربي، ويُعبر عنه في اجتماعاته المشتركة، ومواقفه العلنية، وتحركاته على الصعيد الدولي.وتابع إن دور البرلمان العربي يعكس معنى مهم وقيمةً ضرورية في العمل العربي، وهي قيمة الحكم الرشيد كأساس للنهضة الشاملة، وكركيزة للاستقرار والتنمية، مؤكدا أن مؤسسات التمثيل والتشريع والرقابة، ممثلة في البرلمانات، تُعد ركناً أساسياً في منظومة الحكم الرشيد الذي يقوم على إشراك الشعوب في العملية السياسية والتنموية، باعتبار أن الإنسان هو جوهر العملية التنموية وأداتها، وهو أيضاً من يجني ثمارها في تحسين جودة حياته، وتوسيع هامش الفرص التي تتوفر له ولأبنائه.وأكد علي إن الجميع يرصد توسعاً في دور البرلمانات في دول العالم المختلفة، باعتبارها الساحة المُثلى للتعبير عن إرادة الشعوب، والناقل الحقيقي لصوت الجمهور، حيث أنه بالرغم من ان كل ما يُقال عن انتشار وسائل الاتصال الاجتماعي، وتضخم تأثيرها في التعبير عن الرأي العام، مؤكدا علي أن المؤسسات النيابية تظل هي القناة الحقيقية الواصلة بين الشعوب والحكومات، والضامن لعدم اتساع الفجوة بينهما.. فلا تصير الحكومة، وخططها وأهدافها، بعيدة عن آمال الشعب وطموحاته، ولا يصير الشعب، بتطلعاته ورغباته، بعيداً عن الحكومة وبرامجها وسياساتها.واشار إلي أن من يقف بالتأمل والتدبر أمام التجربة الصعبة التي مرت بها منطقتنا في العقد المنصرم، سيدرك أن تماسك النسيج الوطني يُعد الحصن الأهم الذي يحفظ وجود الدولة واستمرارها حيث شهدنا، بأسف، دولاً عربية تتحلل مؤسساتها، وتنفصم عُرى وحدتها، فتصير نهباً لتدخلات خارجية وإقليمية، وساحة لمنافسات وأطماعٍ أجنبية، ولا شك أن هذه التدخلات وتلك الأطماع تجد فرصتها عندما يضعف النسيج الوطني، وتتراجع قيمة الدولة الوطنية، الحاضنة لجميع مواطنيها، والقائمة على المساواة الكاملة أمام القانون، وعلى الحكم الرشيد.واكد علي إن التحديات التي تواجه الدول الوطنية العربية تفرض علينا جميعاً التيقظ والانتباه لمُخططات تستهدف تقسيم المجتمعات على أساس طائفي، أو عرقي أو ديني أو مناطقى، وبحيث تفقد المواطنة الحديثة في دولة القانون معناها وقيمتها.. ويتحول المواطن إلى عضوٍ في هذه الجماعة أو تلك الطائفة، قبل أن يكون مواطناً، وفي هذا يكمن الخطر، كل الخطر، فالمواطنةُ في الدولة الحديثة هي مناط الحقوق والواجبات، ومحل الانتماء والولاء، وهي الرابطة الأساسية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وتوحد بينهم، مؤكدا أن البرلمانات هي التجسيد الحي لقوة هذه الرابطة، والدليل العملي على حيوية تلك الوحدة، واستمراريتها. ولفت إلي إن للبرلمان العربي صوتاً عالياً في رفض أخطر التهديدات التي تواجه مجتمعاتنا، وأقصد هنا الإرهاب والفكر المتطرف الذي يتغذى عليه الإرهاب.. إن هذه الظاهرة الخطيرة تنشط وتستفحل في مناطق الأزمات، بما يصاحبها من فراغ أمني وسياسي، وتشرذم اجتماعي، حيث يتعين على البرلمان العربي أن يستمر في التعبير عن صوت الشعوب في رفض الإرهاب بكافة ألوانه وتجلياته وبحيث تصل هذه الرسالة أيضاً إلى أصدقائنا عبر العالم كي عرفوا أن الغالبية العظمى من شعوبنا تتبرأ من الفكر المتطرف والتكفيري، وترفض جماعات القتل باسم الدين، وأن العمل البرلماني في كافة الدول العربية لا يُغفل هذه الظاهرة بل هو يتصدى لها في كل مناسبة، ويواجهها على نحو متواصل ومتضافر. واكد علي ان مواقف البرلمان العربي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وعن الحق الفلسطيني الراسخ في الحرية وإقامة الدولة المستقلة، تظل رصيداً مضافاً لهذه القضية المركزية، حيث أن المواقف تعكس شعور المواطن العربي، وتُعبر تماماً عما يشعر به من رفض واستهجان لما يكابده الشعب الفلسطيني يومياً من عنصرية مقيتة، وسياسات لا يُمكن وصفها سوى بالتطهير العرقي.

اقرأ المزيد »

رئيس البرلمان العربى : “فلسطين ” القضية المركزية الأولى وتمثل الحق والعدل في مواجهة الظلم .

ثمن رئيس البرلمان العربى عادل بن عبد الرحمن العسومي عاليا جهود الرئيس عبدالفتاح السيسى ومواقفه المُشرِفة والمشهود لها في تعزيز العمل العربي المشترك والدفاع عن الأمن القومي العربي، فضلاً عن الدعم غير المحدود الذي تقدمه الدولة المصرية بكافة مؤسساتها وأجهزتها، لاحتضانها البرلمان العربي في القاهرة وتيسير عمله.جاء ذلك فى كلمة ” العسومى ” أمام المؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء البرلمانات العربية اليوم بمقر جامعة الدول العربية . ‏وقال” العسومى ” ان ” عالمنا العربي يعيش حالياً في مفترق طرق ووسط تطورات بالغة الدقة والحساسية على المستويين الإقليمي والدولي، وفي مواجهة أزمات خطيرة تُهدِد الأمن والاستقرار في منطقتنا العربية بشكل مباشر، وتفرض علينا تحديات جِسام. “‏واردف ” لا يمكننا الحديث عن هذه التحديات دون البدء بقضيتنا المركزية الأولى، ” فلسطين ” ، التي تمثل قضية الحق والعدل في مواجهة الظلم والطغيان، والتي تَتَجذر في عقل ووجدان كل عربي من المحيط إلى الخليج ” .‏وقال انه على الرغم من اعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وبعد مرور أكثر من سبعة عقود، ما تزال القضية عصية على الحل، بسبب تعنت سلطات الاحتلال، وعدم وجود موقف دولي ضاغط لتطبيق قرارات الشرعية الدولية.‏وطالب ” العسومى ” المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة وأجهزتها المعنية، بتحمل مسئوليتها السياسية والقانونية والأخلاقية/ للتوصل إلى حل عادل وشامل يُعيد الحقوق إلى أصحابها، ويُنهي الاحتلال على كامل الأراضي الفلسطينية.‏وقال انه ” على الجانب الآخر، ندعو أشقائنا الفلسطينيين إلى طي صفحة الانقسام، ونؤكد أن وحدة الصف الفلسطيني تُمثل ضرورة مُلِحة لا تحتمل التأجيل، ويحدونا الأمل في أن تتحقق في أقرب وقت ممكن، بدعم ومساندة الجهود العربية المخلصة في هذا الشأن.وقال ” ان إلقاء نظرة عامة على خريطة الأزمات والصراعات التي تشهدها منطقتنا العربية، في اليمن وسوريا وليبيا والسودان والصومال ولبنان، تكشف لنا حجم المأساة التي تعيشها أمتنا العربية في الوقت الراهن، والتي أدت إلى تحويل الملايين من أبنائنا إلى نازحين داخل بلدانهم ولاجئين في الدول الأخرى ، فضلاً عن استمرار نزيف الدم العربي دون توقف، على أيدي الميليشيات الطائفية المسلحة، والتنظيمات الإرهابية، التي تجد في استمرار هذه الأزمات بيئة خصبة لنشر فكرها المتطرف وتوسيع نطاق عملياتها الإرهابية.وقال انه لا شك في أن تدخلات بعض الأطراف الإقليمية والدولية في هذه الأزمات، تُفاقم منها، وتتسبب في إطالة أمدها دون حل.وشدد على خطورة هذه التدخلات المرفوضة ، وقال ” لا تكمن فقط في أنها استباحت سيادة بعض الدول العربية واستحلت مقدرات وثروات شعوبها، ولكنها تعمل أيضاً على تفكيك نسيج المجتمعات داخل هذه الدول، وزرع بذور الفرقة والانقسام بين مواطنيها على أساس الدين أو المذهب.وقال انه في إطار الحديث عن التحديات والأزمات التي تهدد أمن واستقرار منطقتنا العربية، لا يمكن إغفال الخطر الداهم الذي يشكله الإرهاب والفكر المتطرف، والذي يُهدد بقاء الدولة الوطنية ومؤسساتها.واشار الى ان تراجع الدور العربي في حل الأزمات التي تواجه منطقتنا العربية، قد أوجد فراغاً استغلته التنظيمات الإرهابية والكيانات الطائفية والأطراف الإقليمية والدولية، الطامعة في السيطرة على مقدرات شعوبنا والزج بها في صراعات طائفية وعرقية.واردف ” إن انعقاد مؤتمرنا اليوم تحت عنوان “دور البرلمانيين في تحقيق الأمن والاستقرار في العالم العربي”، إنما يُجسد المسئولية القومية الكبيرة التي تقع على عاتقنا نحن البرلمانيين العرب، في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا العربية، لاسيما وأن الدبلوماسية البرلمانية باتت أحد الأذرع المهمة لأي تحرك عربي فعَّال على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأصبحت جناحاً مكملاًوللدبلوماسية الرسمية، في خدمة مصالح شعبنا العربي والدفاع عن قضاياه العادلة.وجدد على الحاجة الماسة إلى استعادة زمام المبادرة وقيادة الجهود الرامية للتوصل إلى حلول سياسية ونهائية للأزمات التي نواجهها ، ولابد أن تكون لنا وقفة جادة للحيلولة دون أن تظل بعض الدول العربية، مسرحاً لصراعات إقليمية ودولية، تنتهك سيادتها واستقلالها، وتُهدِد وحدتها وعروبتها وسلامة أرضيها ، وكذلك تفعيل آليات ومشروعات التكامل الاقتصادي، الذي يمثل الوجه الآخر من الأمن القومي العربي في مفهومه الشامل.واشار الى ان البرلمان العربي سوف ينظم، بالشراكة مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، منتدى عربي حول تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية في شهر مايو القادم .وقال انه ” بالنظر إلى تصاعد مخاطر الجرائم الالكتروني التي باتت تهدد الاقتصاد الرقمي والبنية التحتية الحيوية في الدول العربية، سوف ينظم البرلمان العربي أيضاً أول مؤتمر برلماني حول حماية وتعزيز الأمن السيبراني في العالم العربي،/ بالشراكة مع عدد من المؤسسات العربية والدولية.واكد ” العسومى ” الحرص على استثمار هذا المؤتمر المهم من أجل الخروج برؤية برلمانية عربية موحدة تجاه القضايا والتحديات المشتركة التي تواجهنا جميعاً.وقال ان البرلمان العربى أعد مشروع وثيقة تحت عنوان “رؤية برلمانية لتحقيق الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع العربي الراهن”.واوضح انه تم الحرص على أن تتضمن الوثيقة أبرز التحديات التي تواجه أمتنا العربية في الوقت الراهن ، مشيرا الى انه على مدار يومين، تم مناقشتها، من قبل لجنة تحضيرية، ضمت ممثلين عن رؤساء المجالس والبرلمانات العربية.وعبر عن الامل بأن تُشكِل خريطة عمل برلمانية يتم رفعها إلى القادة العرب في الاجتماع القادم لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

اقرأ المزيد »

وزير الخارجية يُشارك في جلسة حول الدبلوماسية البيئية وتغير المُناخ في إطار مؤتمر ميونخ للأمن

شارك وزير الخارجية سامح شكري، الرئيس المُعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، اليوم ١٩ فبراير ٢٠٢٢، في جلسة حول الدبلوماسية البيئية وتغير المُناخ، وذلك في إطار مشاركته الحالية في فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن. وصرّح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية أشاد خلال الجلسة بما توصلت إليه الدورة الأخيرة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ المنعقدة في جلاسجو من نتائج إيجابية تُعزز من الجهود الدولية لمواجهة تغير المُناخ، وهو ما انعكس في الزخم الكبير المتولد عن المؤتمر والإرادة السياسية التي عبر عنها مختلف زعماء العالم خلاله. وأكد وزير الخارجية أن مصر تدرك أنه لايزال متبقي الكثير من العمل في مجال مواجهة تغير المُناخ، وهو ما ستسعى معه من خلال استضافتها للدورة المقبلة للمؤتمر COP27 على تشجيع كافة الدول على تعزيز اسهاماتها المحددة وطنياً لخفض الانبعاثات المسببة لتغير المُناخ، على نحو يتوافق مع درجة الحرارة المستهدفة وفقاً لاتفاق باريس حول تغير المُناخ وبما يتماشى مع آخر ما توصل إليه العلم في هذا الصدد ممثلاً في تقارير الهيئة الدولية الحكومية لتغير المُناخ IPCC، بجانب التركيز على الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض، وخاصةً فيما يتعلق بتوفير التمويل اللازم للتكيف مع تغير المُناخ. وأشار الوزير شكري في هذا الصدد إلى مائدة الحوار التي ترأسها السيد رئيس الجمهورية خلال القمة الأوروبية الافريقية في بروكسل، والتي كشفت بشكل واضح عن شواغل الدول الافريقية فيما يتعلق بحجم الدعم الموجه إليهم لتعزيز عمل المناخ في أفريقيا. كما أشار وزير الخارجية إلى أن أحد أبرز الدروس المستفادة من جائحة فيروس كورونا هو أهمية التعاون الدولي لمواجهة الجائحة التي تمثل أزمة عالمية تمس كافة الدول، موضحاً أن تغير المُناخ يمثل كذلك أزمة عالمية ذات تداعيات غير مسبوقة، وهو ما تبرز معه أهمية الدبلوماسية البيئية متعددة الأطراف لمواجهة تغير المُناخ، مشدداً ضرورة ألا تنعكس التوازنات السياسية على مفاوضات تغير المُناخ. في هذا السياق، أكد وزير الخارجية بوصفه الرئيس المُعين للدورة المقبلة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27، على حرصه التواصل مع كافة الأطراف المعنية بتغير المُناخ على نحو يعزز من الثقة فيما بينها ويراعي شواغلها المختلفة، موضحاً أن التحول نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة يتعين أن يزيد من مستوى التعاون بين الدول على نحو يحقق مصالحها المشتركة. وأضاف حافظ، أن الوزير شكري نوه في هذا الصدد بأن التصدي لتغير المُناخ ليس مسئولية قاصرة على الحكومات، بل تشمل أيضاً المجتمع المدني بوصفه حاملاً لصوت الأطراف الأكثر تأثراً من تداعيات تغير المُناخ، بجانب القطاع الخاص بالنظر لدوره الهام في توفير التمويل اللازم والتكنولوجيا الحديثة لمواجهة تغير المُناخ. وقد أكد وزير الخارجية في هذا السياق حرص مصر على تمكين الشباب والمجتمع المدني من الاضطلاع بدور فعال في الجهود الدولية لتغير المُناخ، وهو ما تعمل معه على تنظيم أول منتدى للشباب حول تغير المُناخ، وذلك في إطار التحضير لاستضافتها للدورة المقبلة للمؤتمر COP27

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!