شئون عربية

تفاصيل البيان المشترك في ختام اجتماع محمد بن زايد وجو بايدن

سكاي نيوز عربي- أبوظبي التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأميركية، في اجتماع ثنائي عقد في جدّة بالمملكة العربية السعودية، خلال القمة المشتركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق. وقدم الرئيس بايدن تعازيه الشخصية إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشعب الإمارات في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وبدوره شكر رئيس دولة الإمارات الرئيس بايدن والشعب الأميركي لزيارة نائبة الرئيس كامالا هاريس والوفد المرافق لها إلى أبوظبي خلال شهر مايو لتقديم التعازي. كما تقدّم الرئيس بايدن بالتهاني إلى صاحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة انتخابه رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعاه إلى زيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري. وناقش الجانبان عددا من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية، التي تتطلب تنسيقا وثيقا بين دولة الإمارات والولايات المتحدة كونهما شريكين استراتيجيين. وفي مجال الدبلوماسية الإقليمية، أعرب الرئيس بايدن عن تقديره للقيادة الشخصية للشيخ محمد بن زايد آل نهيان في إلغاء الحواجز وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وتعميق التعاون مع الدول الأخرى في المنطقة. وناقش الجانبان دور الولايات المتحدة في المساعدة على إقامة علاقات اقتصادية وتجارية وشعبية جديدة بين إسرائيل ودولة الإمارات ومملكة البحرين والمملكة المغربية وكذلك في تعميق الروابط بين هذه الدول ومصر والأردن من خلال أطر جديدة للتعاون.وفي مجال الدفاع، أكد الجانبان التزامهما بتعميق التعاون الأمني المكثف والذي جعل كلا البلدين أكثر أمانا وإسهاما في السلام والاستقرار الإقليميين، وأشار الرئيس بايدن إلى أن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي نشرت قواتها العسكرية إلى جانب الجيش الأميركي في كل تحالف أمني دولي شاركت فيه الولايات المتحدة منذ عاصفة الصحراء في 1990-1991، كما نوّه الجانبان بالتعاون الوثيق المستمر منذ عقود في مهمة بلديهما المشتركة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وجدّد الرئيس بايدن التزامه بدعم الدفاع عن دولة الإمارات العربية المتحدة ضد الأعمال الإرهابية وغيرها من الأعمال العدائية، مثل الهجمات التي استهدفت مواقع مدنية في دولة الإمارات في يناير 2022، وأكد الرئيس بايدن الدور المحوري لدولة الإمارات كونها شريكا استراتيجيا وطرفا أساسيا في الشراكة الأمنية بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن. من جانبه أكد رئيس دولة الإمارات أن الولايات المتحدة هي الشريك الأمني الأساسي للدولة، مشيرا إلى حرص الجانبين على تسريع وتكثيف المناقشات لتعزيز هذه العلاقات التاريخية. وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة التعاون الوثيق الذي أفضى إلى الهدنة في اليمن والتي تدخل اليوم أسبوعها الخامس عشر، معربين عن تقديرهما للعمل الفعال لمجلس التعاون والمبعوث الأميركي الخاص والأمم المتحدة في تحقيق الهدنة، مؤكدين التزامهما ببذل كامل الجهود من أجل توجيه الأطراف إلى الأمام في عملية سياسية من شأنها تحقيق تسوية دائمة للصراع. وشدد الرئيس بايدن على التهديدات التي لا تزال تنطلق من اليمن وغيرها وأهمية ضمان أن تمتلك دولة الإمارات أفضل وأنجع الوسائل للدفاع عن أرضها وشعبها.كما أكد رئيس الإمارات والرئيس الأميركي التزامهما بمواصلة استخدام مكانتهما الدبلوماسية الجماعية لتهدئة وإنهاء النزاعات في أماكن أخرى من المنطقة. وناقش الجانبان أهمية حماية آفاق ” حل الدولتين ” وضمان أن يعود ” الاتفاق الإبراهيمي” بالفائدة على الفلسطينيين أيضاً، وجددا تأكيدهما على دعم العراق مرحبين بالاتفاقيات التاريخية لربط شبكة كهرباء العراق بشبكات دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاريع أخرى تزيد من اندماج العراق في كامل المنطقة. وفيما يتعلق بالاقتصاد والتجارة والعلاقات التجارية، أشار الرئيس بايدن إلى أن دولة الإمارات هي واحدة من أسرع الشراكات الاقتصادية الأميركية نموا على مستوى العالم، إضافة إلى كونها أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ومستثمر مهم في الاقتصاد الأميركي. ورحب الرئيس بايدن بالمبادرات الاقتصادية لدولة الإمارات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، بما في ذلك اتفاقيات التجارة الحرة الأخيرة الموقعة مع إسرائيل والهند وإندونيسيا إضافة إلى الاستثمارات الجديدة في الأردن ومصر. وكلّف الجانبان الفرق المعنية لديهما بتحديد مجالات تعميق وتوسيع الشراكات التجارية، إضافة إلى التفاوض على اتفاقية إطار عمل استراتيجي أوسع بين دولة الإمارات والولايات المتحدة. ونوّه الرئيس بايدن بجهود دولة الإمارات لتعزيز سياساتها وآليات تنفيذها في مكافحة الجرائم المالية والتدفقات المالية غير المشروعة. وسلط الجانبان الضوء على الشراكات التعليمية والثقافية والصحية الشاملة والدائمة بين البلدين. ورحب الرئيس بايدن بالتزام دولة الإمارات الطويل الأمد بأمن الطاقة العالمي كمورد موثوق ومسؤول ونوّه بدورها الرائد في دفع العمل المناخي وتحول الطاقة وتطوير تقنيات الطاقة النظيفة. ووجه رئيس دولة الإمارات الدعوة إلى الرئيس بايدن لحضور مؤتمر الدول الأطراف “COP28” المقرر عقده في دولة الإمارات في سنة 2023. وأشار الشيخ محمد بن زايد والرئيس الأميركي إلى أهمية إطلاق تسوية المياه والطاقة الشمسية بين إسرائيل والأردن بدعم واستثمار إماراتي وأميركي كنموذج للشراكات المستقبلية في المنطقة. وطلب الجانبان من مبعوثيهما المعنيين بشؤون المناخ، جون كيري والدكتور سلطان الجابر، استكشاف فرص جديدة في مجال المناخ والطاقة النظيفة لدفع النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.كما أشار الجانبان إلى نجاح معرض إكسبو 2020 في دولة الإمارات، والذي عزز دورها بوصفها جهة مستضيفة للفعاليات العالمية التي تعزز الاستدامة والابتكار والحوار. كما نوّه الرئيس جو بايدن بأهمية دولة الإمارات كقوة للتغيير والمواطنة العالمية والازدهار، وأثنى على قيادة دولة الإمارات في تعزيز التعايش الديني وتحدي الكراهية الدينية من خلال مبادرات مثل “بيت العائلة الإبراهيمية” ومركز “هداية”، وأعرب عن تقديره للدور الذي لعبته دولة الإمارات في إيصال آلاف الأطنان من الإمدادات الطبية إلى دول العالم خلال جائحة ” كوفيد -19 ” واستجابتها لنداءات المساعدة الإنسانية أثناء الكوارث الطبيعية والنزاعات في جميع أنحاء المنطقة. كما أشار الجانبان إلى المكانة الاستثنائية لدولة الإمارات كونها بلداً للتسامح يضم أكثر من 200 جنسية من مختلف الخلفيات الدينية والعرقية تتعايش بسلام فيما بينها، وباعتبارها الوجهة الأكثر رواجاً للشباب العربي الساعين إلى مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.

اقرأ المزيد »

تأكيد على “التعاون الاستراتيجي”.. كلمات القادة في قمة جدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق والرئيس الأميركي، اليوم السبت، أهمية تعزيز التعاون المشترك لتعميق الشراكة الاستراتيجية ومواجهة مختلف التحديات. وعبّر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في افتتاح قمة جدة للأمن والتنمية، عن أمله في أن تؤسس قمة “جدة للأمن والتنمية” لـ”عهد جديد في ترسيخ علاقة دولنا مع الولايات المتحدة”. وقال: “نأمل أن تؤسس قمتنا هذه لعهد جديد من التعاون المشترك لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين دولنا والولايات المتحدة الأميركية لخدمة مصالحنا المشتركة وتعزيز الأمن والتنمية في هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع”. وأضاف: “التحديات الكبرى التي عرفها العالم بسبب جائحة كوفيد-19 والأوضاع الجيوساسية تستدعي مزيدا من تضافر الجهود الدولية لتعافي الاقتصاد العالمي وتحقيق الأمن الغذائي والصحي”. وتابع: “كما أن تحديات التغير المناخي تقتضي تبني نهج متوازن لتحقيق التنمية المستدامة.. تبنينا نهجا يعتمد على معالجة الانبعاثات لدعم جهود مواجهة التغير المناخي”. وكشف: “قررنا زيادة إنتاجنا من النفط إلى 13 مليون برميل يوميا وبعد ذلك لن تكون لدى المملكة أي قدرة إضافية على زيادة الإنتاج”. وأردف قائلا: “ندعو إيران، باعتبارها دولة جارة تربطنا بشعبها روابط دينية وثقافية، إلى التعاون مع دول المنطقة ووكالة الطاقة الذرية، من خلال الالتزام بالمادة الشرعية الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والوفاء بالتزاماتها”. الرئيس الأميركي: نركز على إيجاد حلول كفيلة ببناء الثقة من جهته، ذكر الرئيس الأميركي جو بايدن: “لأول مرة يزور رئيس أميركي هذه المنطقة من دون أن يكون فيها جنود أميركيون”. وشدد على أن الولايات المتحدة ستواصل عملها “في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع دول المنطقة”، مضيفا “نركز على إيجاد حلول كفيلة ببناء الثقة وتحقيق نتائج أفضل وترسيخ شراكات جديدة”. وتابع: “لن نسمح بتهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب.. ونسعى لتخفيف التوترات كما يجري الآن في اليمن الذي يعيش هدنة للأسبوع الخامس عشر على التوالي”. وقال بايدن: “ندعم تعزيز التحالفات مع الدول التي تحترم القانون الدولي”، موضحا “دعم القانون الدولي لا يعني أننا مطالبون بأن نتفق على كل القضايا بل على المبادئ الجوهرية”. العاهل الأردني: السبيل الوحيد للتقدم هو العمل في إطار شراكات قوية أما العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني فأبرز، في كلمته، أن “السبيل الوحيد للتقدم هو العمل في إطار شراكات قوية”. وأضاف: “نواجه تحديات متعددة من خلال جائحة كورونا وانعكاسات أزمة أوكرانيا والصراعات الإقليمية”، مشيرا إلى أنه “على المجتمع الدولي أن يواصل لعب دوره في التصدي لأزمة اللجوء في المنطقة”. كما شدد على أن “لا أمن ولا ساتقرار ولا ازدهار في المنطقة دون حل يضمن قيام دولة فلسطينية”.الرئيس المصري: لا مكان للميليشيات في المنطقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كشف أنه “يتعين على دولنا ومنطقتنا أن تسهم في إيجاد حلول للقضايا الشائكة التي تواجهنا وتواجه العالم”. وأبرز: ” تعزيز دور الدولة الوطنية وتطوير قدراتها وتوفير مناخ الحرية وتمكين المرأة هو ما سيلبي طوحات شعوبنا”. وأردف قائلا: “لا مكان لمفهوم الميليشيات والمرتزقة وعصابات السلاح في المنطقة”، مضيفا “ولا مكان لمفهوم الميليشيات والمرتزقة وعصابات السلاح في المنطقة”. وتابع: “إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل سيفتح آفاقا للسلام والاستقرار في المنطقة”. العاهل البحريني: يجب مواصلة الجهود لمحاربة الإرهاب كما دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى إلى “تكريس الشراكة الاستراتيجية بين دولنا والولايات المتحدة”، مضيفا “ويجب مواصلة الجهود لمحاربة الإرهاب والفكر المتعصب ومنظماته الخارجة عن القانون”. وتابع: “من الضروري التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية ودعم الشعب اليمني”. أمير قطر: تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج ضروري وقال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد إن بلاده ستعمل مع شركائها في المنطقة والعالم “لضمان التدفق المستمر للطاقة”، موضحا “تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج ضروري ليس فقط للمنطقة ولكن للعالم بأسره”. وثمن أمير قطر “الهدنة بين الأطراف اليمنية ومبادرة المملكة العربية السعودية”. رئيس الوزراء العراقي: نعمل على توسيع نطاق الاستثمار في الطاقة البديلة وكشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن “نهج العراق يقوم على تعزيز الحوار والشراكة مع دول المنطقة بما يصب في مصلحة الجميع”، مبرزا “نعمل على توسيع نطاق الاستثمار في الطاقة البديلة”. واقترح الكاظمي “إنشاء بنك إقليمي لتنمية الشراكة بين دول المنطقة”. ولي عهد الكويت: نأمل أن تكون هذه القمة بداية انطلاقة جديدة لمعالجة قضايا المنطقة ذكر ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح أن “التحديات تتطلب منا جميعا مزيدا من التشاور والتنسيق والتعاون والتفاهم لمواجهتها”. وأضاف: “ماضون في مجلس التعاون في مساعينا الحميدة على طريق دعم شراكتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وذلك استنادا إلى إيماننا المطلق بضرورتها وأهميتها في ظل أحداث تستوجب الاتحاد والتكامل والتقارب لا التباعد والتجمع لا الانفراد والتكاثف لا الانعزال”. وعبّر عن أمله في “أن تكون هذه القمة بداية انطلاقة جديدة لمعالجة قضايا المنطقة التي استغرقت عقودا طويلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، داعين للعمل على إنجاح مسيرة السلام الدائم والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

اقرأ المزيد »

بايدن يدعو محمد بن زايد لزيارة الولايات المتحدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي وجه الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت، دعوة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لزيارة الولايات المتحدة، وفق ما أوردت وكالة أنباء الإمارات “وام”.وذكرت “وام” أن الشيخ محمد بن زايد بحث مع بايدن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وفرص تنمية التعاون والعمل المشترك وتطويره على مختلف المستويات، بما يحقق مصالحهما المتبادلة وتطلعاتهما نحو المستقبل. وجاء اللقاء على هامش قمة “جدة للأمن والتنمية” التي تستضيفها السعودية في مدينة جدة. وقدم بايدن تعازيه إلى الشيخ محمد بن زايد وشعب دولة الإمارات في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، كما هنأه بمناسبة توليه رئاسة دولة الإمارات، كما قدم إليه دعوة لزيارة الولايات المتحدة.وناقش الجانبان عددا من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية، التي تتطلب تنسيقا وثيقا بين دولة الإمارات والولايات المتحدة كونهما شريكين استراتيجيين، بحسب “وام”. واستعرض اللقاء مختلف جوانب التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنمية المستدامة بجانب البيئة والتغير المناخي والأمن الغذائي وغيرها من المجالات الحيوية، التي تشكل أسس التنمية والاستقرار والتقدم. من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره لما أبداه بايدن من مشاعر طيبة تجاه دولة الإمارات وشعبها، كما قدم شكره وتقديره إلى الرئيس بايدن لزيارة نائبة الرئيس كامالا هاريس والوفد المرافق إلى الإمارات لتقديم التعازي في وفاة الشيخ خليفة.

اقرأ المزيد »

مندوب الاتحاد الدولي : سعيد باستضافة مصر لبطولة العالم للسلاح وأشكر الجميع على المجهود المبذول

كتبت – رندة رفعت تحدث التونسي زياد فرياني مندوب الاتحاد الدولي لإدارة بطولة العالم للسلاح المقامة حاليا في صالات استاد القاهرة الدولي عن انطلاقة البطولة ورضاه بشكل كبير على التنظيم المصري حتى الآن. وقال فرياني في تصريحاته على هامش انطلاق البطولة :”هناك مجهود جبار تم بذله من أجل بداية البطولة بالشكل الأمثل وبدأنا العمل منذ شهر، الآن الصالات جاهزة والحكام تم تجهيزهم على أعلى مستوى”. وأضاف:”انطلاق البطولة كان في الوقت المحدد له وهذا انجاز كبير، مهما كان العدد والصعوبات كل شىء بدأ بشكل مثالي في تمام التاسعة كما هو متفق عليه”. وأكمل :”هناك 105 دولة و957 لاعبا ولاعبة يشاركون في البطولة وكل الأبطال الكبار متواجدون هنا في مصر في تلك البطولة لأهميتها، كل التجهيزات والتسهيلات التي تم توفيرها للاعبين يعد انجازا كبيرا لمصر وكلنا سعداء بذلك، الكل يحب مصر وتنظيماتها للبطولات فهي أم الدنيا”. وتابع :”الفترة الأخيرة شهدت غياب كبير للرياضيين بسبب تداعيات فيروس كورونا والكل كان يشتاق للعودة، إضافة إلى أن تلك البطولة مهمة لأنها البطولة قبل الأخيرة قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 لذلك يهتم كل أبطال العالم بالمشاركة بها لأننا أصبحنا في المرحلة المهمة للترشح للأولمبياد وحصد النقاط المؤهلة”. واختتم :”الاتحاد المصري للسلاح والمنظمون في مصر أصبحوا لديهم خبرة كبيرة في التنظيم، تم استغلال مساحة صالات مصر بشكل رائع وأشكر الجميع على هذا المجهود”. وكانت البطولة قد انطلقت الجمعة الموافق 15 يوليو في مجمع صالات استاد القاهرة الدولي وتستمر حتى 23 من نفس الشهر تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

اقرأ المزيد »

يارا الشرقاوي تتأهل الى الدور الرئيسي لسلاح الشيش في بطولة العالم للمبارزة بالقاهرة

كتبت – رندة رفعت نجحت يارا الشرقاوي لاعبة المنتخب الوطني لسلاح الشيش في التأهل الى الدور الرئيسي من بطولة العالم للمبارزة والمقامة بمجمع الصالات المغطاة باستاد القاهرة في الفترة من 15 يوليو وحتي 23 من نفس الشهر تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. ونجحت يارا في تحقيق العلامة الكاملة والفوز بكل مبارياتها في دور المجموعات حيث استطاعت الفوز على لاعبه كوريا الجنوبية بنتيجة 4-2, ولاعبة المكسيك 5-3, ولاعبة البرتغال 5-3 ولاعبة استراليا 5-2 وبطلة ابران 5-3. وكانت القرعة قد أوقعت نورا منير في المجموعة الثالثة رفقة كل من بطلات رومانيا وكندا وإسبانيا وأوكرانيا والهند والصين، بينما أسفرت القرعة عن تواجد مريم الزهيري بالمجموعة الرابعة رفقة كل من بطلات الإمارات والصين ورومانيا والبرازيل وبولندا وسنغافورة. أما نهى هاني فتقع في المجموعة العاشرة رفقة بطلات المكسيك وبولندا والإكوادور وأوكرانيا وإيران وبريطانيا، فيما تقع يارا الشرقاوي في المجموعة الثالثة عشر مع بطلات هونج كونج وأستراليا والمكسيك والبرتغال وإيران وكوريا الجنوبية. وتقام فاعليات منافسات فردي السيدات لسلاح الشيش اليوم بداية من دور المجموعات وحتى دور 64 التمهيدي، على أن يتم استئناف باقي المنافسات يوم الثلاثاء المقبل الموافق 19 يوليو الجاري.

اقرأ المزيد »

“العسومي” يوجه نداءً إلى الدول العربية والمؤسسات الدولية المانحة لمساعدة الصومال على تجاوز أزمة الجفاف التي تشهدها البلاد

كتبت – رندة رفعت خلال لقائه مع رئيس مجلس الشعب الصومالي: وجه صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي نداءً إلى الدول العربية لتقديم المساعدات الممكنة لجمهورية الصومال ومساندتها في تجاوز أزمة الجفاف التي تشهدها الأراضى الصومالية للسنة الثالثة على التوالي، مشدداً على أهمية أن تبادر الدول العربية والمؤسسات الدولية المانحة إلى مد يد العون لمساعدة الملايين من أبناء الشعب الصومالي المعرضين لخطر المجاعة بسبب هذه الأزمة المدمرة التي تلوح في الأفق منذ شهور. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ومعالي الشيخ آدم محمد نور رئيس مجلس الشعب بجمهورية الصومال الفيدرالية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البرلمان العربي ومجلس الشعب الصومالي وسبل تقديم الدعم له عقب اكتمال الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخراً في الصومال. وخلال اللقاء، شدد “العسومي” على حرصه الدائم على تعزيز التعاون بين البرلمان العربي وبرلمان الصومال، مجدداً التأكيد على الموقف الثابت للبرلمان العربي بشأن تقديم الدعم الكامل للصومال خلال تلك المرحلة الحاسمة من تاريخه، ودعم جهود تثبيت الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية والتعافي الاقتصادي في البلاد، لتمكينها من تجاوز التحديات التي تواجهها في جميع المجالات.

اقرأ المزيد »

محلل سياسي : كنا ننتظر من الرئيس بايدن مسائلة الإحتلال عن إنتهاكات حقوق الإنسان والتطهير العرقي الذي يمارس بحق شعب أعزل لا يطالب إلا بحقوقه

فلسطين هي بوابة الأمن والاستقرار والسلام بالمنطقةوعندما يأتي ذكر الإحتلال في العالم يجب الحديث عن إسرائيل أولا 16-7-2022 أكد المحلل السياسي علي وهيب، أن السلام يبدأ من فلسطين والقدس، ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن تستقر المنطقة إلا بنيل الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطني المشروعة، وعندما يأتي ذكر الإحتلال في العالم يجب الحديث عن إسرائيل أولا . وقال وهيب في مداخلة لإذاعة الجزائر اليوم، أن الرئيس محمود عبّاس تحدث بوضوح شديد للغاية خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الأمريكي جو بايدن في بيت لحم حيث عبر سيادته عن الموقف الفلسطيني وعن طموحات الشعب وإصراره في نيل حريته وحقوقه، كما أكد على ضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي والتأكيد على الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء سياسة الابارتهايد، وضرورة مساهمة الإدارة الأميركية في وقف موضوع الاستيطان وعنف المستوطنين، والحفاظ على الوضع التاريخي للقدس، وإنهاء قضايا الوضع الدائم بما فيها قضية اللاجئين، بالإضافة الى جرائم الإحتلال، ومحاسبة قتلة الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وبالتالي فإن الرئيس عبر عن الموقف الفلسطيني بشكل واضح وبأفكار وكلمة شملت كل قضايا الشعب الفلسطيني، والتأكيد على أهمية ومركزية مدينة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين. وقال، إننا لم نسمع من الرئيس بايدن حول القضايا الجوهرية والحساسة التي كنا نأمل أن نسمعها، لكن الرئيس محمود عباس أوصل له رسالة كان لابد أن يسمعها وهو على أرض فلسطين المباركة وأكد له أن فلسطين هي بوابة الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم. وأكد وهيب أن الرئيس محمود الرئيس كان واضحاً وصريحاً خلال لقائه بنظيره الأمريكي، وقد أوصلالرسالة الفلسطينية التي لامست إحساس كل فلسطيني وعربي في تحقيق السيادة الوطنية وإقامة الدولة المستقلةمن خلال التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله وثباته على الثوابت، والتأكيد أن هناك ثوابت لا بد من تطبيقها حتى يتحقق السلام. وعبر وهيب عن إستغرابه الشديد عن الوعود التي صدرت عن الرئيس بايدين فور إنتخابه حيث كان يقول ” أنا ليس مثل الذي قبلي ” وللتواطئ الأمريكي المفضوح مع الكيان الإسرائيلي، الذي يحاول واهما فصل فلسطين عن الجسم العربي، مشرا إن زيارة بايدن هي إعتراف ضمني وواقعي بالدولة الفلسطينية. وقال، إنه لابد من الدول العربية والإسلامية التفكير والتأمل جيدا فيما يحدث في المنطقة، ويجب إختيار أفضل السبل لتحديد المسار وتأمين المصالح الوطنية والإقليمية فالعالم يتغير بما فيه منطقتنا العربية خاصة فيما يتعلق الحديث عن توسيع العلاقات العربية الإسرائيلية في المنطقة وتشكيل تحالفات عسكرية يكون الإحتلال جزءاً منه سوف يشكل خطرًا إستراتيجيًا على القضية الفلسطينية وعلى المصالح القومية لكل المنطقة . وأوضح وهيب على الإدارة الأمريكية أن تعلم أن هذا الإحتلال إستولى خلال عام 2021 على حوالي 25 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية واقتلع وحرق وسمّم حوالي 18 ألف شجرة مثمرة ودمر المئات من المنازل والمصانع، بالإضافة إلى 74 مستعمرة إسرائيلية تضخ مياهها العادمة التي أغرقت أكثر من ألف أرض زراعية وتلويث مياه بحر قطاع غزة، بالإضافة إلى القتل اليومي والاعتقالات لأبناء الشعب الفلسطيني والاقتحامات للمناطق الفلسطينية والمسجد الأقصى. ولابد أن تعلم أن عدد المستوطنين أصبح أكثر من 750 ألف مستوطن بما في ذلك القدس مهامهم هي تبني سياسة الإرهاب وتشكيل عصابات للاعتداء على الأماكن المقدسة والاعتداء على المواطنين وأملاكهم، ولذلك عندما يأتي ذِكر إنتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان يجب الحديث عن إسرائيل أولا، ولهذا فإن زيارة الرئيس بايدن للمنطقة لم تحمل أي جديد ولكنها تحاول فقط تشكيل حلف جديد بقيادتها وترميم علاقاتها في المنطقة، فإعلان مايسمى بالقدس هو بمثابة دعوة مفتوحة إلى إشعال الحروب الإقليمية في المنطقة وتعزيز الدور العدواني لإسرائيل على حساب مصالح شعوب المنطقة، ومحاولة تبرئة الإحتلال الإسرائيلي من دم الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة. ويجب أن يعلم الرئيس بايدن إننا نتألم كما يتألم عندما نشاهد اللاجئين والدمار والدم جراء الحرب الروسية الأوكرانية فنحن في فلسطين أكثر من يعرف معنى اللجوء والدمار والقتل فنحن نعيش تحت الإحتلال والشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء منذ 74 عاما، فكنا ننتظر منك ياسيادة الرئيس مسائلة دولة الإحتلال عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان والتطهير العرقي التي تمارسه بشكل يومي بحق شعب أعزل لا يطالب إلا بحقوقه.

اقرأ المزيد »

بايدن يدعم إقامة دولة فلسطينية وعباس يحذر من “نفاد الوقت”

. سكاي نيوز عربي- أبوظبي قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الجمعة، إن مفتاح السلام يبدأ عبر الاعتراف بدولة فلسطين، وفق حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فيما أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه من أول الداعمين لحل الدولتين. وأجرى عباس مباحثات مع بايدن بشأن مسار السلام، منبها إلى أن فرصة حل الدولتين قد تكون متاحة اليوم فقط وربما لا يظل الأمر كذلك في المستقبل. وأضاف الرئيس الفلسطيني، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي ببيت لحم، أنه على إسرائيل وقف التصرف كدولة فوق القانون وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتابع “أمد يد إلى إسرائيل من أجل صنع سلام الشجعان”. وأبدى عباس تطلع الفلسطينيين إلى أن تبذل الولايات المتحدة جهودا من أجل وقف الاستيطان وعنف المستوطنين، معتبرا زيارة بايدن بمثابة اهتمام أميركي بتحقيق السلام.ودعا الرئيس الفلسطيني، إلى فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية وإزالة منظمة التحرير من قائمة الإرهاب. وفي وقت سابق، كان مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، قد قال للصحفيين إن البيت الأبيض يريد قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية.من جانبه، أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه من أول الداعمين لإقامة دولة فلسطينية، مضيفا أن حل الدولتين يبدو بعيدا في الوقت الراهن “لكن لن نتخلى عن محاولات إرساء السلام”. وأشار بايدن إلى المكانة الكبيرة لمدينة القدس لدى معتنقي مختلف الأديان، مشددا على ضرورة الحفاظ على مواقعها الأثرية وأماكنها المقدسة، تحت الوصاية الأردنية.وذكر الرئيس الأميركي الذي يواصل جولة في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة ستوفر 200 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”. واستطرد بايدن الذي بدأ زيارته من إسرائيل، أنه حان الوقت لتقوية مؤسسات السلطة الفلسطينية ومكافحة الفساد

اقرأ المزيد »

إعادة فتح الحدود التونسية الجزائرية

سكاي نيوز عربي- أبوظبي أعادت السلطات التونسية والجزائرية فتح الحدود البرية بينهما، الجمعة، بعد إغلاق لأكثر من عامين بسبب انتشار وباء كوفيد-19. وبدأ عبور المسافرين من الجهتين بوتيرة عادية، من معبر طبرقة، حسبما أفادت “فرانس برس”. وينتظر أن يصل نحو مليون جزائري غالبيتهم من السياح عبر تسعة منافذ حدودية بين البلدين وفقا للسلطات. وتم إعلان قرار إعادة فتح الحدود من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التونسي قيس سعيّد خلال الاحتفال بعيد الاستقلال الجزائري في 5 يوليو.وتعتبر السلطات التونسية أن المعبر الحدودي “ملولة” بطبرقة هو الأهم وقد عبر منه في العام 2019 نحو 25 بالمئة من مجموع القادمين من الجزائر إلى تونس. وتم وضع لافتة كبيرة في المعبر كتب عليها “عاشت الأخوة الجزائرية التونسية”. ويراقب أعوان الجمارك داخل مراكز وثائق المسافرين ومنها وثائق تثبت تلقي اللقاح ضد كوفيد-19.

اقرأ المزيد »

الرئيس الأميركي يصل إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء يوم الجمعة، إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، في إطار جولة بالشرق الأوسط، قادته إلى إسرائيل، ثم المحطة الثانية والأخيرة بالمملكة العربية السعودية. واستقبل أمير منطقة مكة المكرمة، خالد الفيصل، الرئيس الأميركي، لدى هبوطه من الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في المطار بجدة. وهذه الجولة لبايدن هي الأولى له في منطقة الشرق الأوسط منذ توليه السلطة بالبيت الأبيض في يناير 2021. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي إنه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنية على مصالح ومسؤوليات متبادلة”كتب بايدن في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” السبت الماضي، “عندما سألتقي القادة السعوديين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضًا بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”. وأضاف “بصفتي رئيسًا، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويًا وآمنًا”، متحدثًا في هذا الإطار عن الحاجة إلى مواجهة روسيا والتموضع في “أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان مزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط.وأوضح الرئيس الأميركي أنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربية السعودية واحدة من هذه الدول”.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار
برعاية الرئيس السيسي ورؤيه المشير خليفه حفتر.. اطلاق تكتل عالمي لاعادة الإعمار في ليبيا وتدشين مشروع مدينة عمر المختار الصناعية المستدامة بقيادة مجمع عمال مصر.. وهيثم حسين: تعاون مثمر يقود مسار التنمية.. وتنسيق كامل وتوافق بنّاء مع وزير العمل الليبي عبد الله أرحومة وبلقاسم حفتر رئيس صندوق الإعمار بتقديم الدعم الاستراتيجي
اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!