خلال الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة في العقد الأخير ونتيجة حالات الفراغ الأمني و الفكري والسياسي والثقافي، وضعف القوى السياسية التقليدية بيسارها ويمينها ووسطها وأفكارها المتأثرة بالاستشراقية والهيمنة الفكرية الغربية والبعيدة عن ثقافة المنطقة وقيمها وديماغوجيتها وقالبيتها البعيدة عن التطوير والتحديث وفق الظروف والمراحل والعلم المعاصر. ذهبت قوى أداتية فكراً وسلوكاً إلى استغلال التحركات الجماهيرية التي كانت تطالب بمزيد من الديمقراطية والحرية وفرص العمل ومحاربة الفساد والبطالة وخاصة بين الفئات الشابة. واستشعرت القوى الإقليمية والدولية و نظام الهيمنة العالمية ودولها القومية في المنطقة امكانية ظهور بدائل ديمقراطية ومجتمعية و لذلك أرادت ووجدت الفرصة مواتية وضرورية للتدخل وتوجيه بوصلة التحركات الجماهيرية عبر تعزيز أدواتها السياسية والإعلامية والثقافية وحتى العسكرية والاقتصادية والعمل لانتصار الثورات المضادة بدل الحقيقية وضخ دماء جديدة في النظم القائمة وليس القبول ببدائل و بإمكانية ظهور قوى ومجتمعات ديمقراطية تتجاوز الأبعاد القوموية والإسلاموية. وهنا ظهرت عوامل سلبية عديدة وكانت تركيا في السنوات الأخيرة على رأسها والتي توضحت بعض من حقيقتها الفاشية لشعوب ودول المنطقة، كعامل أساسي من عوامل اللااستقرار والتوتر و التدخل في الدول العربية والمنطقة، حيث تزايدت رغبتها التوسعية والامتداد في المنطقة بمشروع” العثمانية الجديدة” والذي يهدف إلى إعادة إحياء ما تسمى “الخلافة العثمانية” وبذلك احتلال الشعوب والبلدان التي كانت خاضعة للاحتلال العثماني طيلة (400_600) عام. وبما أن إيران سبقت تركيا في محاولات التدخل في البلدان العربية والمنطقة، وتشكيل أذرع محلية لها لتمويه وجودها المرفوض وتقوية هذه الأذرع للسيطرة على مراكز القرار وتقوية نفوذها بشكل مؤثر في بلدان المنطقة. اصبحت تركيا وكأنها تريد تقليد إيران في بعض الجوانب، وبل أنها تمايزت عنها بأفضلية لعدة اسباب منها كونها تستغل الجانب السني من الدين الغالب عند العرب والكرد وليس الشيعية القومية التي تستخدمها إيران، بالإضافة إلى تواجد تركيا في حلف الناتو الذي ينظر أحياناً كثيرة للتوسع التركي بأنه امتداد له في النهاية أو يمكن التحكم به وتحديده عن الحاجة. أمام هذه الوضع من الأزمات والثورات والتوترات في العقد الأخير ومع السياسات التوسعية للدول الإقليمية ورغبة الكثير من القوى في الإقليم لعب أدوار واستغلال الظروف الطارئة، ظهرت تحديات كثيرة ربما أحد أهمها، كان تحدي الإرهاب أو الإسلاموية التي تحاول استغلال الدين الإسلامي واجهةً وشعارات وفعلياً تعمل كل ما هو ضد الإسلام والمسلمين وقيمه. ولاشك أن فكرة تشكيل جماعات إسلامية أداتية مضللة، لسد الطريق أمام العودة الصحيحة للتراث والثقافة الإسلامية وقيمها وأخلاقياتها السامية، بدأت بها ألمانيا لكنها ولظروف الحرب وخسارتها الحرب العالمية الأولى لم تستطع الاستمرار بها، وقد تبنت بريطانيا الرؤية وعملت عليها فعلياً مع جماعة الإخوان التي أنشأتها بداية في الإسماعيلية وثم القاهرة بمصر في (1927_1928)م. وتتالت وتكاثرت فروع الإخوان حسب الطلب والفترة وأصبحت حركات الإخوان هي الحاضنة لكل التيارات واشتقاقات الاسلام السياسي ولعل القاعدة و داعش وما يسمى الجيش الوطني السوري وغيره من هذه الاشتقاقات حسب الطلب والوظيفة الموكلة لهم كأدوات . في حركات الربيع العربي حسبما يسميه البعض أو الأزمات حسب البعض الأخر، ظهرت حركات الإسلام السياسي وكأنها هي المهيئة أو القادرة أو المرادة لاستلام الحكومات في المنطقة في ظل تمرسها بالتنظيم السري والعلني حسب الظروف أمام بعض حكومات المنطقة التي كانت تهمها الحكم ولذلك كانت تستخدم الإخوان تارة وتضعهم في السجن تارة ولكن تبعيتها للخارج وتواصلهم الوظيفي لم ينته في يوم من الأيام. مع مواجهة المنظومة الغربية وحلف الناتو للاتحاد السوفيتي تم استخدام هذه الأدوات وخصوصاً في أفغانستان في نهاية السبعينات والثمانينات حتى تعاظم هذه الأدواة وحتى أن الرؤساء الأمريكيون كانوا يستقبلون قادة هذه المجموعات وكأنهم ثوار وطالبي الديمقراطية، لكن بعد انهيار السوفيت وإنتهاء الدور الوظيفي لهذه الأدوات ظهرت إشكالية الدور وكيفية التخلص منهم أو إعادة تدويرهم وفق متطلبات وظروف المرحلة القادمة. وكان النظام العالمي المهيمن بحاجة إلى عدو جديد دائم يمارس عليه وعبره الكثير من الخطط والاستراتيجيات، ولذلك تم إعطاء بعد سياسي وجهادي أخر لقادة هذه المجموعات . ومن المهم الإشارة بأن البعض من الحكومات العربية وغيرها في المنطقة كانت تدفع أو تسمح للشباب بالانضمام إلى ما كان يسمى الجهاد في أفغانستان ولذلك تشكل جيل في المنطقة والذي عايش الأزمة في أفغانستان وحضر فيها، بات يشكل خطراً على المنطقة والدول بحكم اكتسابه المهارات العسكرية والميل الجهادي المنحرف والأساليب التنظيمية والتجنيد، وهنا كانت المصيبة في أن هذه المجموعات التي كانت في أفغانستان مع بعض المظالم في دول المنطقة و الاقصاء والبطالة والفتاوي الصادرة عن من يريد استعمال الدين في أغراض السلطة والحكم والنفوذ. اصبحت عوامل ومن المهيئات لتوسع الإخوان التي كانت بعض الحكومات ومازالت حتى الآن تتفق معها إما لمواجهة خصم أخر أو السماح لها بالعمل والتنظيم في بعض قطاعات الحياة والمجتمع مثل التعليم و الاقتصاد والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني. وهذا جعل الأرضية خصبة لهم وأن يكون لدى جماعات الإسلام السياسي مساحة من العمل والتجنيد و الكثير من الموارد بالإضافة إلى الوارد لها من اللاعبين الدوليين لتنفيذ مشاريع معينة ولأهداف تخص الخارج على حساب شعوب ودول المنطقة. في سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان وتونس والمغرب والجزائر والكويت والصومال وقطر ومصر ، ظهر الإخوان كعامل سلبي جداً على مصلحة شعوب هذه البلدان وأنهم لا يملكون الولاء للأرض والوطن وكانوا تحدي كبير أمام التحركات الجماهيرية الحقيقة وذات المطالب المحقة العادلة وبل أن هذه التيارات والتنظيمات اصبحت تشكل حالة فوضى وقلق وتوتر سواءً كانوا في الحكم أو المعارضة أو ممنوعين من العمل. ومجرد تواجدهم وتزايد نفوذهم في مكان تظهر معها اشتقاقاتها الإرهابية وتصرفاتهم المخربة. وفي عام 2014 وخاصة في المناطق السنية في العراق والتي أصبحت مهمشاً بعد أن كانت لها الصدارة في المشهد العراقي أيام حكم صدام حسين، هذه المناطق والتي كانت لتركيا تأثير ونفوذ قوي فيها ظهر داعش كامتداد للتنظيمات التي تزايدت في العراق مع سقوط صدام وحل الجيش العراقي وقدوم بعض من كانوا سابقاً في أفغانستان وخروج البعض من السجون في دول المنطقة التي أرادت الإستفادة من إخراجهم لإحراج التحركات الجماهيرية وإفشالها وإجبار القوى الدولية على الاختيار بين الاستبداد والإرهاب وكأنه ليس هناك خيارات أخرى. وتكاثرت التسريبات والأقاويل والتحليلات عن سيطرة داعش على مساحات شاسعة في العراق وسوريا والتحضيرات التي جرت في الدول المجاورة للعراق وسوريا ، لكن المؤكد وحسب التصرفات وسلوك داعش مع القنصل التركي وحوالي 50 موظف في القنصلية التركية في مدينة الموصل في العراق وثم قدوم حوالي 160 ألف عنصر داعشي وجهادي وإرهابي من حوال العالم وعبر الحدود والموانئ والطائرات التركية وكذلك ما صدر من روسيا وأمريكا حول علاقة تركيا واستخباراتها بداعش واعترافات بعض العناصر المعتقلة لدى قوات سوريا الديمقراطية، وحتى تواجد أحد قيادي داعش في تركيا للتنسيق بين داعش وتركيا وكان أقرب إلى سفير داعش لدى تركيا وكذلك هروب الكثير من الدواعش
التاريخ يؤكد أن الجوائح أدت إلى تغييرات جذرية في المجتمعات وعلى كل المستويات. فالطاعون أدى الى تطوير قطاع الزراعة والتحدي الأول الذي ستواجهه الحكومات في برامجها السياسية المقبلة هو كيفية تجنب تكرار ما حدث بسبب جائحةكورونا. وان هذا الأمر سيفرض نفسه على كل نظام سياسي في العالم. حيث بدأ الحكومات بالتعاون مع المصممون والمهندسون المعماريون محادثة لا تزال تتطور حول كيفية استجابة مدننا ، وكيف ستتغير ، وكيف يمكن تعزيز مدننا في أعقاب تلك الجائحة. و بالفعل قد شهدت بعض المدن حول العالم تحولات ملحوظة في مطالب وتفضيلات المستهلكين. التي سيكون لها بلا شك تأثير على طريقة بناء مدننا وتصميمها في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك ، يتساءل الكثيرون كيف يمكننا إعداد مدننا بشكل أفضل لمواجهة تفشي الأمراض المعدية في المستقبل وما هي التدخلات التي ستساعد في الحد من العدوى وتحضير السكان بشكل أفضل للاضطرابات الهائلة التي قد تصاحب حالات الطوارئ الطبيعية وتلك التي من صنع الإنسان في المستقبل. لقد كانت هنا مجموعة من التعديلات والسياسات والمقترحات والأفكار الجديدة التي تم اعتمادها أو وضعها موضع التنفيذ للتكيف مع متطلبات الحياة الحالية مع COVID-19 والاستعداد لتفشي المرض في المستقبل. هذه المناقشة هي محاولة لتقديم لمحة عامة عن هذه الحلول والممارسات. تم تنظيم التدخلات بشكل عام في واحدة من الفئات التالية: الحلول التكيفية ، والهندسة المعمارية ، والنقل ، واعتبارات إضافية أخري للمدن.“الحلول التكيفية”تكييف المساحات والبيئات الحالية مع القواعد الجديدة ومتطلبات الحياة أثناء الجائحة أحد أكثر التغييرات انتشارًا التي تؤثر على المناطق الحضرية. يقدم هذا القسم نظرة عامة على الحلول المؤقتة والتكيفية التي تم تنفيذها للمساعدة في تصور وفهم مخاطر النقل ، وتعديل حياتنا اليومية لتتوافق مع الإرشادات الصحية ، ونقل الموارد ونشرها بطريقة تلبي الاحتياجات المتغيرة لمجتمعاتنا.“التصميم المعماري”دفعت المخاطر الجديدة للمساحات الداخلية المهندسين المعماريين والمصممين إلى إعادة التفكير في تخطيط وبناء المباني والمساحات الداخلية. يسلط هذا القسم الضوء على بعض التغييرات التي تم إجراؤها على أنواع المباني السكنية والتجارية والمكتبية وغيرها من المباني التي من المتوقع أن يتم إدراجها في الإنشاءات الجديدة أو تعديلها في المباني القائمة كنتيجة للنهج الشامل مع التركيز على تخفيف المخاطر المرتبطة بالنقل الداخلي “بنية تحتية”شهدت البنية التحتية للمواصلات تغيرات كبيرة أثناء الجائحة حيث يختار سكان المدينة وسائل النقل ذات مخاطر انتقال أقل وبما أن الأنظمة والمكونات الحالية تتكيف أو يعاد توظيفها لتلبية الاحتياجات المتغيرة. كما تمت مناقشة اعتبارات مهمة للبنية التحتية الأخرى مثل أنظمة إدارة مياه الصرف الصحي والبنية التحتية الرقمية.اعتبارات إضافية للمدن:لقد أدى الوباء إلى تعميم مفاهيم جديدة في تخطيط المدن ، واستخدام الأراضي وتقسيم المناطق والتي قد يكون لها آثار على التمدن.في مصر ، تم إجراء العديد من التجارب من قبل المهندسين المعماريين والباحثين والممارسين لإيجاد حلول مبتكرة لكل من المشاكل الحضرية في مصر وتأثير فيروس كورونا على البيئة المبنية اقتصاديًا وبيئيًا واجتماعيًا.واحدة من تلك التجارب هي SHAWER.وهي مبادرة مصرية واعدة من قبل المهندسين المعماريين والباحثين المصريين لتأسيس منهجية علمية ومبتكرة لمحاربة الأوبئة في المستقبل. و تهدف إلى تطوير البيئة العمرانية المصرية بشكل عام لمواجهة الكوارث والتحديات المستقبليةبما فيها الأوبئة. وقد تم تأسيس مبادرة شاور عام ٢٠٢٠ علي يد مهندس معماري وباحث مصري وسرعان ماانضم للفريق مجموعة من الباحثين والمهندسين من جانبه يقول المهندس والباحث وليد صلاح الدين وزميل الأكاديمية الدولية فى هامبورج بألمانيا. أعتقدت أن لدينا مسؤولية مراقبة الوباء وإحداث تغيير مستدام وهذا ما تهدف اليه مبادرة شاور والتي تعمل على ثلاث مشاريع ومحاور مختلفة ولكنها تصب في نفس الهدف وهو تطوير التصميم المعماري والعمراني للنموذج السكني المصري بشكل صحي في إطار الذكاء المستدام والذي يجمع مابين كفاءة استخدام الموارد و مقاومة الظروف المناخية والصحية والتصميم العصري الفريد الذي يحقق متطلبات البيت المثالي خلال فترات الإغلاق وذلك باستخدام التكنولوجيا وتقنيات المباني الذكية.وعن المشروع الثاني يقول صلاح الدين هو مشروع إنشاء أول مركز بحثي وابداعي لتطوير حلول وأفكار تساعد على تطوير البيوت المصرية بمساعدة جهات بحثيةمحلية ودولية ومساهمة الخبراء في شتي المجالات .وعن المشروع الثالث يقول المهندس وليد صلاح الدين أنه يسعي لإنشاء أول كود مصري وعربي متخصص في عمارة مابعد الجائحة و كيفية مقاومة البيئة العمرانيةللتحديات المستقبلية باستخدام احدث أفكار الهندسة المعمارية المستدامة وتطبيقات المباني. وان شاور يحمل مسؤوليتنا التاريخية تجاه الأجيال القادمة .وعلي الجانب الأخري تري الدكتورةرشا سيد محمود الأستاذة بحامعة بيرمنجهام في المملكة المتحدةانها بينما كانت تفكر دائمًا في الإسكان المتوسطة والمنخفض في مصر ، وكيف يمكن تطوير تلك الإنشاءات بشكل يضمن لها في المستقبل توفير أكبر قدر ممكن من الحماية والوقاية من الأوبئة في المستقبل وخاصة بعد جائحة كورونا. ذلك ما دفعني الي الانضمام الي فريق عمل مبادرة شاور وانها فرصة لتطبيق ما قمت به من ابحاث كثيره في هذا الصدد أيضًا . وتؤكد أيضا أنه من المهم إصدار هذا الكود المصري والذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط للتعامل مع الجوائح وكذلك التغييرات المناخية وما يماثلهاوكذلك تنظيم عملية البناء في مصر في إطار التنمية المستدامة.كما يري المهندس والمعماري المصري محمد رخا والباحث في التراث المعماري أن مبادرة شاور هي فكرة رائعة وخاصة في إطار استخدام التراث المعماري المصري خارجيًا في مواجهة التحديات الحالية وذلك من خلال نموذج “الربع” هو نموذج المنزل المصري بعد الجائحة هو نموذج محسّن .وأضاف رخا أنه بعد أن تم تدشين مبادرة “شاور” في الربع الأخير من عام 2020 ، لم اكون المعماري الوحيد الذي انضم لتك المبادرة لكن وجدت العديد من الزملاء والأصدقاء يعرضون المشاركة في مبادرة “شاور ” بشكل طوعي لأنهم استلهموا الفكرة ، كما لو كانوا يفكرون في نفس الشيء “وان فريق العمل في “مبادرة شاور ” يضم أيضًا اثنتان من المهندسات المعماريات وهما المهندسة نور القوصي و المهندسة اسراء رضوان بالإضافة إلي فريق العمل التطوعي للمشروع وذلك بالتعاون مع برنامج هيئة الحفاظ علي الحياة البرية فى هامبورج بألمانيا تحت إشراف باربارا ماكوفكا المديرة التنفيذية لبرنامج الاستدامة الدولي في هامبورج. و ايفانا رولجيفيتش و غيرهموذلك بدعم من هيئة التعاون الدولي الألماني والتي تملك اكثر من 23 عاما فى العمل على اجندة التنمية المستدامة فى المانيا وأوروبا .
شهد صباح اليوم الأربعاء الموافق 17 نوفمبر 2021 انطلاق أعمال الاجتماع الثامن للجنة الاستشارية الدائمة للشباب العربي. افتتحت الاجتماع الذي عقد عبر تطبيق زووم الأستاذة الدكتورة/ فاديا كيوان المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية. وأكدت سيادتها على أهمية دور الشباب في حمل رسالة المنظمة نحو دعم قضايا النساء والفتيات والترويج لها في دولهم، مؤكدة أن المنظمة تدعم اللجنة وتولي أهمية كبيرة لعملها ولاقتراحاتها وأفكارها المبتكرة. وأضافت سيادتها أنه بالرغم من الصعوبات التي واجهت عمل المنظمة بسبب جائحة كورونا إلا أنها نظمت بنجاح كبير حوار الشباب العربي الياباني الذي ضم شبابا من الجنسين، وجرى فيه التعاون مع جامعة أوساكا اليابانية، وكان لقاءً مميزا ساهم في تعزيز خبرات الشباب، وأنه وغيره من الفعاليات المثيلة لها دور كبير نحو تعزيز قدرة الشباب على التعامل مع القضايا المجتمعية من منظور النوع الاجتماعي وفقاً لأجندة الأمم المتحدة 2030 . يشمل الاجتماع ثلاث جلسات عمل، تشهد الجلستان الأولى والثانية قيام الشباب الأعضاء باستعراض المستجدات المتعلقة بأوضاع المرأة في دولهم وكذا أهم المبادرات الشبابية التي تمت في 2021، وتناقش الجلسة الثالثة موضوعات مختلفة تشمل: آثار تداعيات جائحة كورونا علي وضع المرأة العربية، ومشروع (الحملة الإقليمية لتعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية ومنع العنف ضد المرأة)، وعرض مقترح نموذج محاكاة شبابي أممي لتمثيل قضايا المرأة ، واقتراح مواضيع الحوار الثقافي الشبابي العربي. هذا وقد شهد الاجتماع انتقال رئاسة اللجنة الي السيد/فيليب أبو زيد ، وشغل السيد/محمد صفوت منصب نائب الرئيس ، وتقلدت الأستاذة/عواطف بن قمره منصب مقرر اللجنة . يذكر أن اللجنة الاستشارية للشباب هي أحد الأجهزة التي يضمها هيكل منظمة المرأة العربية وتم استحداثها عام 2012 وتهتم بمناقشة قضايا النساء والفتيات وتقديم اقتراحات وتوصيات بشأنها من منظور الشباب العربي.
استقبل اليوم الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع , السيد” ديان أنجيلوف كاتراتشيف “سفير جمهورية بلغاريا بالقاهرة ,يرافقه كل من الملحق العسكري والمستشار التجاري بالسفارة . خلال اللقاء، تم عرض رؤية العربية للتصنيع بشان تعميق التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا , كما تم بحث سبل تعزيز الشراكة مع كبري الشركات البلغارية في العديد من مجالات الصناعة الدفاعية والمدنية ، بما في ذلك تدريب وتأهيل الكوادر البشرية من خلال أكاديمية التدريب بالهيئة العربية للتصنيع. في هذا الصدد، أكد ” التراس”أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” لتوطين التكنولوجيا بالتعاون مع الخبرات العالمية، مشيرا لأهمية إستثمار عمق وقوة العلاقات بين البلدين من خلال اللجنة المصرية البلغارية , وكيفية الإستفادة منها لفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مجالات التصنيع المختلفة . وأضاف أن الهيئة العربية للتصنيع تتطلع لتعزيز التعاون المشترك مع كبريات الشركات البلغارية ، لتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة في الصناعة المحلية، لافتا إلي بحث زيادة الفرص التنافسية لتسويق الإنتاج المشترك في السوق المصرية والأفريقية والعربية. من جانبه , أكد السيد” ديان أنجيلوف كاتراتشيف ” أن النجاحات التي حققتها مصر مؤخراً في كافة المجالات , جذبت أنظار الشركات العالمية العملاقة ومنها البلغارية لتعزيز التعاون المشترك في ظل تحسن مناخ الإستثمار والإستقرار الأمني والإقتصادي الذى تتمتع به مصر حالياً، مشيدا بالعاصمة الإدارية وبحجم الإنجازات والمشروعات القومية التي تشهدها برئاسة الرئيس “عبد الفتاح السيسي“. كما أشاد ” كاتراتشيف ” بالإمكانيات التصنيعية والفنية للهيئة وثراء وتنوع منتجاتها الدفاعية والمدنية ، وهو ما يشجع كبري الشركات البلغارية إلي عقد الشراكات مع العربية للتصنيع لتعميق التصنيع في المجالات ذات الإهتمام المشترك, لافتا إلي اهتمام كبار المسئولين البلغاريين بحضور معرض مصر الدولي للدفاع والأمن ايدكس 2021 في دورته الثانية بالقاهرة وعقد مباحثات مشتركة مع العربية للتصنيع لتعزيز أوجه التعاون في مجال الصناعات الدفاعية .
بالتعاون مع مكتب جنوب سيناء لإدارة التدريب المركزية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، نظم متحف شرم الشيخ دورة تدريبية لأمناء المتحف تحت عنوان “مدخل الى آثار جنوب سيناء”، لإلقاء الضوء على آثار محافظة جنوب سيناء وتاريخها عبر العصور المختلفة. وأوضحت ميريام ادوارد المشرف العام علي متحف شرم الشيخ أن هذه الدورة امتدت لمدة ثلاثة أيام تضمنت عددا من المحاضرات العلمية عن الفن الصخري وأهم مناطق النقوش بجنوب سيناء ومدلولتها السياسية والإقتصادية بالإضافة إلى استعراض لأهم الإكتشافات الأثرية بمحافظة جنوب سيناء، والمواقع الأثرية المختلفة بها، كما تطرقت الدورة التدريبية إلى كيفية التسويق لمختلف المناطق السياحية بالمحافظة. وقد شارك بهذه الدورة ١١ متدربا من أمناء المتحف، والذين تكريمهم في ختام الدورة.
هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟






هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟