القادرية البودشيشية

الدين و الحياة

القادرية البودشيشية تحتفل بالمولد النبوي الشريف تحت شعار «احتفال بقيم الإخلاص والوفاء»

رندة محمد احتفلت الطريقة القادرية البودشيشية، بإذن وإشراف شيخها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، بليلة المولد النبوي الشريف، في أجواء روحانية وإيمانية تستحضر السيرة العطرة للنبي المصطفى سيدنا محمد ﷺ، وتجدد معاني المحبة والاقتداء والوفاء للجناب النبوي الشريف. ويأتي هذا الاحتفال تحت شعار «احتفالٌ بقيم الإخلاص والوفاء»، بما يحمله من دلالات روحية وأخلاقية تؤكد مكانة المحبة النبوية في وجدان مريدي الطريقة، وتجعل من ذكرى المولد مناسبة لتجديد العهد مع القيم المحمدية القائمة على الإخلاص والرحمة والوفاء وحسن الخلق.   وتشهد الزاوية القادرية البودشيشية الأم بمداغ، بهذه المناسبة، أجواءً روحانية مميزة، تتعانق فيها مجالس الذكر والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ مع الابتهالات والأمداح النبوية، في مشهد يعكس عمق تعلق المريدين بالسيرة المحمدية وحرصهم على إحياء هذه الذكرى بما يليق بمقامها.   ويشكل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف محطة سنوية بارزة في الحياة الروحية للطريقة القادرية البودشيشية، إذ يجتمع المريدون من مختلف المدن المغربية ومن القرات الخمس، في أجواء يسودها التآخي والمحبة والصفاء، لاستحضار شمائل الرسول الكريم ﷺ والتأمل في معاني رسالته وقيمها الإنسانية والروحية.   وتكتسي هذه المناسبة بعداً تربوياً وأخلاقياً يتجاوز مظاهر الاحتفال إلى استحضار معاني الاقتداء بالنبي ﷺ في السلوك والمعاملة، وترسيخ قيم المحبة والإخلاص والوفاء، باعتبارها قيماً أساسية في بناء الإنسان وتزكية النفس وتقوية روابط الأخوة.   وتتوج هذه الأجواء الروحية بمجلس جامع للذكر والصلاة على النبي ﷺ والمديح والسماع، في حضرة جمع غفير من المريدين والزوار، بما يجعل من ليلة المولد النبوي الشريف مناسبة لتجديد المحبة والوفاء، واستلهام نور السيرة النبوية في الحياة الفردية والجماعية.   ويأتي هذا الاحتفاء امتداداً للعناية التي توليها الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء المناسبات الدينية، وربطها برسالتها التربوية والروحية القائمة على تزكية النفس وترسيخ القيم والأخلاق، وهي ملامح برزت أيضاً في برامج سابقة لإحياء ذكرى المولد النبوي بالزاوية الأم بمداغ.   وهكذا تتحول ليلة المولد النبوي الشريف بالزاوية القادرية البودشيشية إلى فضاء جامع للمحبة والذكر والوفاء، تستحضر فيه القلوب سيرة خير البرية ﷺ، وتستمد من أنواره معاني الإخلاص وحسن الاقتداء، في احتفال يجمع بين البعد الروحي والقيمي والإنساني.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

انطلاق الدورة 14 للقرية التضامنية  للطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب 

رندة محمد انطلقت فعاليات القرية التضامنية في نسختها الرابعة عشرة ، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى تحت إشراف شيخها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، وذلك بالتوازي مع فعاليات الملتقى العالمي للتصوف واحتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف،وذلك في الفترة من  24 الى 27  اغسطس والتي اختير كعنوان لها   ” الرؤية الملكية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني : من تعزيز الحكامة إلى ترسيخ العدالة المجالية ”   وذلك بمشاركة عدد من التعاونيات، مع تخصيص فضاء لعرض منتجاتها والتعريف بمبادراتها وتجاربها في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب تنظيم تكوينات وورشات تأطيرية لفائدة التعاونيات، بما يسهم في تعزيز قدراتها وتطوير آليات اشتغالها ودعم حضورها في مسار التنمية المحلية وتحقيق العدالة المجالية.   في كلمته الافتتاحية أكد شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الدكتور مولاي منير القادري على أهمية دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تحقيق التنمية، من خلال تعزيز الحكامة، وتشجيع الابتكار، وتمكين النساء والشباب، وتثمين الموارد المحلية.   وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية المتبصرة للتنمية البشرية والمجالية، مؤكدة أن العدالة المجالية تقتضي تمكين كل مجال من استثمار إمكاناته، مستحضرا جذور التضامن في الموروث المغربي، من التويزة والأحباس ، مبرزا دور الزوايا في التكافل وخدمة المجتمع، داعيا إلى تحويل هذا الرصيد إلى نماذج اقتصادية حديثة ومستدامة.   بالمناسبة قام الشيخ الدكتور مولاي منير القادري بودشيشبجولة ميدانية لأروقة القرية التضامنية، شملت زيارة مختلف العارضين للاطلاع على مشاركاتهم وأنشطتهم المعروضة.    يذكر أن القرية التضامنية تعد فضاء للقاء والتواصل بين جل الفاعلين في مجال الاقتصاد الإجتماعي على صعيد الجهة الشرقية للمملكة˓ من أجل مناقشة مشاكل وتحديات القطاع. وأيضا مناسبة لمواكبة وتكوين التعاونيات والجمعيات المحلية بتأطير من خبراء مغاربة وأجانب من أجل مساعدتهم عل تطوير أنشطتهم.   كما تمثل فرصة لهم لتسويق منتجاتهم من خلال وضع فضاءات تجارية رهن اشارتهم.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

إجماع علمي وروحي في الملتقى العالمي للتصوف : المشاركون يهنئون “منير القادري” توليه مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية

رندة محمد شهدت فعاليات الدورة الحادية والعشرين للملتقى العالمي للتصوف لحظة تاريخية وروحية بارزة، حيث أجمع كبار الشيوخ والعلماء والمفكرين المشاركين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي على تقديم أسمى عبارات التهنئة والمباركة للدكتور مولاي منير القادري بودشيش، بمناسبة توليه مقاليد مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب والعالم، خلفاً لوالده الراحل الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، وفقاً للوصية التي أوصى بها الشيخ الراحل وكذلك الوصية التي اوصي بها الشيخ حمزة القادري بودشيش .   ​وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر السابق، أن تولي الدكتور منير القادري مشيخة الطريقة يمنحها قوة ودفعاً كبيراً، بالنظر إلى شخصيته العلمية والصوفية الناجحة التي استطاعت أن تجعل للطريقة إشعاعاً عالمياً واسعاً عبر إدارة وتنظيم الملتقى العالمي للتصوف لسنوات متواصلة.    وتوجه عبد المالك بالدعوة لكافة المريدين لأجل دعم شيخهم والتفافهم حوله ومده بالوقت والمجهود، لتواصل الطريقة القادرية البودشيشية تبوئها مكاناً ريادياً بين كبرى الطرق الصوفية في العالم.   ​من جهته، أوضح الشيخ عبد الصمد الإيطالي، شيخ الطريقة التجانية بإيطاليا، أن اختيار الدكتور منير القادري كان أمراً معروفاً ومترقباً لدى المتابعين والمنتسبين منذ فترة طويلة، نظراً لمكانته ومساره العرفاني؛ مؤكداً أن صدور وصية الشيخ جمال الدين القادري باختياره خليفة له جاءت لتؤكد هذا النهج الروحي المتواصل، سائلاً الله له التوفيق والتثبيت لتقود الطريقة على يديه نهضة روحية جديدة.   ​وعلى الصعيد ذاته، تقدم الدكتور سعد العجمي، العالم الإسلامي من دولة الكويت، بالتهنئة والمباركة للشيخ الجديد، مشدداً على ضرورة تكاتف أبناء الطريقة والعمل الجاد معه لتطوير أداء الطريقة القادرية البودشيشية، وجعلها في مقدمة الهيئات الروحية التي تعمل على نشر قيم الإسلام الوسطي، وترسيخ الاعتدال، ومحاربة أفكار التطرف والغلو.   ​وتأتي هذه التظاهرة الكبرى، التي تنظمها مؤسسة الملتقى بشراكة مع الطريقة القادرية البودشيشية والمركز الأورو-متوسطي لدراسة الإسلام اليوم، تزامناً مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وبحضور وازن لعلماء وباحثين يمثلون المملكة المغربية وعدة دول عبر العالم.   ​وتننعقد الدورة الحالية تحت شعار: “إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة”، حيث تستهدف المحطة الفكرية فتح نقاشات عميقة حول دور التصوف والقيم الروحية في تعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ مبادئ الوسطية، فضلاً عن إبراز خصوصية النموذج المغربي المتميز بثوابته الدينية والوطنية الراسخة تحت ظل إمارة المؤمنين.   ​يذكر أن فعاليات هذا الملتقى الروحي والعلمي تتواصل إلى غاية 26 أغسطس الجاري، متضمنة أنشطة موازية متنوعة تشمل منتدى شباب الطريقة، ومسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده، إضافة إلى مسابقات في الشعر والنص الصوفي ومعرض للكتاب، مع تأمين نقل كافة الجلسات عبر المنصات الرقمية لتمكين المتابعين داخل الوطن وخارجه من مواكبتها.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

من مداغ إلى العالم… القادرية البودشيشية تنظم الإعتكاف الصيفى استعداداً لملتقى التصوف العالمى 2026   

رندة محمد تستعد الطريقة القادرية البودشيشية، برئاسة شيخها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، لتنظيم الدورة الحادية والعشرين من الملتقى العالمي للتصوف بالمغرب والذى تنطلق فعالياته يوم السبت المقبل فى الفترة من 22 إلى 26 أغسطس 2026، وذلك في إطار برنامج سنوي يجمع بين العلم والتزكية والحوار حول قضايا التصوف والفكر والقيم، وتحمل دورة هذا العام عنوان: «إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي.. رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة».     ويأتي الملتقى المرتقب ضمن سلسلة من الفعاليات التي تحرص الطريقة على تنظيمها بهدف إبراز أبعاد التصوف القائم على الكتاب والسنة، وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية والتعايش، إلى جانب مناقشة التحديات الفكرية والاجتماعية التي تواجه المجتمعات المعاصرة.     وقبل انطلاق أعمال الملتقى، تواصل الطريقة تنظيم برنامج الاعتكاف الصيفي، المعروف كذلك بالجامعة الصيفية، والذي يشهد مشاركة عدد من أتباع ومريدي الطريقة من داخل المغرب وخارجه، ويخصص البرنامج جانبًا مهمًا من فعالياته للمحاضرات والدروس العلمية التي تتناول قضايا التربية الروحية والتزكية والأخلاق، إلى جانب التحذير من الفكر المتطرف وخطابات التشدد.     وتستضيف الزاوية الأم بمدينة مداغ فعاليات الاعتكاف الصيفي خلال شهر أغسطس 2026، بحضور شيخ الطريقة الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، وبمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين، في أجواء تجمع بين الدرس العلمي والممارسة الروحية.     وشهدت الجلسات الأولى من البرنامج مناقشة عدد من الموضوعات المرتبطة بالتصوف والتربية والسلوك، وشارك الدكتور سعيد بيهي في إحدى الجلسات بموضوع حول «التصوف والتخليق»، متناولًا العلاقة بين التربية الصوفية وترسيخ القيم الأخلاقية في حياة الفرد والمجتمع.     كما تناول الدكتور هشام العجاج موضوع «حكمة الابتلاء عند الصوفية»، متوقفًا عند مفهوم الابتلاء في التجربة الصوفية وما يرتبط به من معاني الصبر والرضا والتسليم والتربية على مواجهة المحن.     وشارك في برنامج الاعتكاف الصيفي كذلك الدكتور لحسن الخاوي، والدكتور عبد العزيز أيت سي، والدكتور المصطفى عزام، الذي قدم موضوعًا بعنوان «خير المناجاة»، إلى جانب الدكتور زكرياء العروسي، الذي تناول موضوع «الوراثة المحمدية وأسرار التزكية في قوله تعالى: واستغفر لهم الرسول».     وتعكس هذه المحاضرات تنوع القضايا المطروحة ضمن البرنامج، حيث تتقاطع موضوعات الأخلاق والتزكية والمناجاة والابتلاء والاقتداء بالنموذج النبوي، بما يرسخ البعد التربوي والعلمي الذي تسعى الطريقة إلى تقديمه من خلال الاعتكاف الصيفي.     وتراهن الطريقة القادرية البودشيشية، من خلال تنظيم هذه الفعاليات المتتالية، على جعل الملتقى العالمي للتصوف والاعتكاف الصيفي فضاءً للحوار العلمي والتربوي، وطرح رؤى حول دور القيم الروحية والأخلاقية في مواجهة مظاهر التطرف والتشدد، وتعزيز ثقافة الاعتدال والسلام.     ومن المنتظر أن تتواصل فعاليات الاعتكاف الصيفي بالتزامن مع الاستعدادات للدورة الحادية والعشرين من الملتقى العالمي للتصوف، الذي يشكل محطة سنوية تجمع باحثين ومفكرين ومهتمين بالتصوف من المغرب وخارجه، لمناقشة قضايا الإرث النبوي والتزكية وبناء نموذج قيمي قادر على الإسهام في ترسيخ مفهوم «الحياة الطيبة».

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!