الجامعة العربية

الجامعة العربية تجدد مطالبتها بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

طالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مجددا، الهيئات الدولية المعنية خاصة مجلس الأمن، والجهات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والعدالة الدولية، بتحمل مسؤولياتها وممارسة اختصاصها بتنفيذ قراراتها بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني. كما طالبت “الأمانة العامة”، في بيان لها، تعقيبا على جريمة إعدام ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال اليوم الثلاثاء، بتطبيق القرار 2334 بصورة عاجلة بما يضع حدا لهذا الاستخفاف والتحدي لقرارات وإرادة المجتمع الدولي، ويعبر في الوقت نفسه عن وحدة المعايير والمواقف الدولية على طريق إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من الحرية والاستقلال. وقالت إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يرتكب جرائم الإعدام الميداني والقتل المتعمد بمنتهى الاستهتار بدماء أبناء الشعب الفلسطيني وأبسط حقوقه الإنسانية والقانونية والشرعية الدولية، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين من الشباب والأطفال إلى عشرين شهيدا منذ مطلع العام الجاري. وأدانت “الأمانة العامة” هذه الجريمة الجديدة والجرائم المستمرة التي تضاف إلى سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال بما فيها الاستيطان، وهدم البيوت، والتهجير، والاعتقال، المتصاعدة بصورة غير مسبوقة. وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي تصنف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وعن تداعياتها وانعكاساتها في فلسطين والمنطقة وعلى مبادئ وأسس القانون والنظام الدولي، في إطار العدوان والإرهاب الرسمي الممنهج الذي يمارسه جيش الاحتلال ومستوطنوه ضد حقوق وأبناء الشعب الفلسطيني في القدس وسائر أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة، إمعانا بسياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي على أوسع نطاق.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تعقد اجتماع لجنة الاجراءات الجمركية

تعقد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد، اجتماع لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات في دورته (27)، وذلك بمشاركة وفود الدول العربية أعضاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وكذلك مدير مركز المعلومات الجمركي الخليجي.تعتبر لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات هي اللجنة المعنية بتوحيد السياسات الجمركية بين الدول الأعضاء، حيث انتهت اللجنة من إعداد النسخة الأولى من مشروع دليل الإجراءات الجمركي العربي الموحد، وكذلك نموذج البيان الجمركي العربي وتم اعتمادهما من المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجاهزين للتطبيق فور إطلاق الاتحاد الجمركي العربي، وكذلك تقوم اللجنة مناقشة عمليات الربط الإلكتروني وتبادل المعلومات بين الجمارك العربية وإمكانية إنشاء مركز معلومات جمركي العربي وهي ما تقوم به حاليا.ويعرض على أعمال اللجنة تحليل استبيان المنافذ الجمركية المؤهلة والتي تقيس الإمكانيات الموجودة في كل منفذ جمركي من خلال أتمتة الإجراءات التحول الإلكتروني لجميع العمليات الموجودة في تلك المنافذ، عدد الحاويات التي تمر بها، عدد البيانات الجمركية الورقية والآلية وغيرها من المعلومات والبيانات الهامة والتي تبين أن تكون المنافذ مؤهلة أو تحتاج إلى تأهيل.كما يتناول الاجتماع موضوع دليل المشغل الاقتصادي العربي المعتمد والذي من شأنه يقوم بتسهيل العلاقة بين المصدرين والمستوردين مع الجمارك، حيث قامت الأمانة العامة للجامعة بإعداد مشروع دليل للمشغل الاقتصادي العربي المعتمد سيتم عرضه على اللجنة لاتخاذ ما تراه مناسباً

اقرأ المزيد »

اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة

استعرض أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعه الدول العربيه ،تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وهو أول تقرير يصدر في العالم حول تمويل أهداف التنمية المستدامه 2030  واضاف خلال فاعليات النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة  تحت  الرئيس عبدالفتاح السيسي وممثلي الدول العربية والمنظمات المجتمع المدني ،والتى تستمر فاعلياتة خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” بمقر الجامعة العربية وذلك للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. ويذكر ان جلسات اليوم الأول ستشهد عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة، كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عددًا من الموضوعات المهمة أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية، وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وجلسات اليوم الثالث والاخير  اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع  ويأتي اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تتويجا لجهد وشراكة من ممثلي وزارات من العديد من الدول العربية، ومؤسسات عربية وأقليمية ودولية، وشراكة من مؤسسات العطاء الأجتماعي و المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات البحثية والأكاديمية لتشكل المبادرة الرابعة من نوعها دوليا ولتغطي المنطقة العربية تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

اقرأ المزيد »

الجامعة تدعو بالإفراج الفوري عن الأسير المناضل هشام أبوهواش

دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية  المؤسسات الدولية والإقليمية والحقوقية والإنسانية للتدخلالعاجل بالإفراج الفوري عن الأسير المناضل هشام أبوهواش المضرب عن الطعام منذ 140 يومًا، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام وتطبيق القانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، لوضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين وتعرية الإجراءات القضائية والعسكرية الممارسة من قبل قوات الاحتلال.وقالت الجامعة العربية في تقرير صادر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة: بالجامعة اليومحول سياسة الاعتقال الإداري ضمن استمرار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لحقوق الشعب الفلسطيني، إنه بالتزامن مع التدهور  الشديد لحالة الأسير أبو هواش 40 عاما الصحية حيث دخل مرحلة الخطر ويتعرض لغيبوبة متقطعة نتيجة إضرابه عن الطعام، وصحته تتراجع بشكل ملحوظ، حيث إنه معتقل منذ الـ27 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وحوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور حيث يقبع في إحدى مستشفيات الإحتلال ويواجه خطر الموت المفاجئ وفقا لمحامي الأسرى الفلسطينيين جواد بولس وللبيان الصادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم 1/1/2022.وأشار التقرير، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أصدرت بيانا تؤكد فيه عن متابعتها عن كثب للوضع الصحي له وقلقها البالغ حيال تدهور حالته خاصة مع شروع الأسرى والمعتقلون الاداريون في البدء بحملة مقاطعة شاملة ونهائية لمحاكم الاحتلال الإسرائيلية تتضمن كل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري كالمراجعات القضائية والاستئناف والعليا، بدءاً من مطلع العام الجاري 2022.وأكد التقرير إنه لابد من ضرورة قيام الأمانة العامة بتسليط الضوء والتركيز على قضية الإعتقال الإداري بشكل خاص كجزء لا يتجزأ من الممارسات التعسفية لسلطات الإحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، التي لم يعد بالإمكان التغاضي عنها وعن المخاطر الناجمة عنها اذ تطال فئات واسعة من النشطاء والكوادر في القطاعات المختلفة للضغط عليهم وتهديدهم بهدف اخماد عزيمتهم وإصرارهم عن دفاعهم المشروع عن وطنهم، اذ تغولت مؤخرا لتستهدف النساء والأطفال.وقال التقرير إنه وفقا لآخر المعطيات لمؤسسات الأسرى وحقوق الانسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان، ومركز معلومات وادي حلوة بالقدس) فقد بلغت أوامر الإعتقال الإداري خلال عام 2021 ما يقارب الـ(1600) أمر إعتقال إداري من إجمالي ما يقرب من الـ(8000) فلسطيني اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال هذا العام،  أي ما يعادل نسبة 20% من جملة الاعتقالات، مضيفا إن عدد المعتقلين الإداريين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية حاليا يبلغ نحو (500) معتقل من بينهم (4) أطفال.وفيما يتعلق بسياسة الإعتقال الإداري وخلفيتها القانونية قال التقرير، إنه يمكن تعريف الاعتقال الإداري على إنه الإجراء الذي يحتجز بموجبه الشخص بدون توجيه تهمة له بصورة رسمية ودون تقديمه إلى المحاكمة وذلك بموجب أمر اعتقال إداري يصدر عن سلطة غير قضائية، وتتراوح الفترة من شهر إلى ستة أشهر قابلة للتجديد أي إنها قد تمتد لأجل غير مسمى، حيث إنها سياسة قديمة جديدة انتهجتها السلطات الإسرائيلية ضد المواطنين وتستند إجراءات الإعتقال الإداري المطبقة في إسرائيل والأراضي المحتلة إلى المادة (111) من أنظمة الدفاع لحالة الطوارئ التي فرضتها السلطات البريطانية عام 1945، ولقد أعادت السلطات الإسرائيلية المحتلة إستخدام هذه السياسة وبشكل متصاعد منذ السنوات الأولى لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 .وأشار التقرير، إن الوضع القائم عمليا لا يخضع لأية ضوابط فبالإمكان القول إنه أصبح إجراءً ممنهجاً تلجأ اليه سلطات الإحتلال الإسرائيلي كخيار سهل لتبرير إحتجاز المواطنين دون تهمة أو محاكمات متذرعة بالأسباب الأمنية والسرية والتي قد تكون ليست سوى مجرد ذرائع لا تمت لأي أساس من الصحة، إذ تعرض عدد كبير من المعتقلين الإداريين لفترات طويلة من التحقيق، ولم تثبت عليهم أي تهمة أمنية، أو مخالفة يعاقب عليها القانون، حتى أصبح التعريف الفعلي للاعتقال الإداري الممارس من قبل سلطات الاحتلال في الوقت الحالي هو مجرد وسيلة للتنكيل وللانتقام الفردي والعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين.وأوضح التقرير، إنه بالرجوع للقانون الدولي، نجد أنه في الوقت الذي أجاز فيه “الاعتقال الإداري” في ظروف استثنائية محددة وبشكل ضيق وهي الأسباب الأمنية القهرية وذلك استنادا الى المبدأ العام القائل بأن حرية الأشخاص هي القاعدة، والاعتقال هو الاستثناء، فإننا نجد أن إسرائيل تتذرع بالظروف الاستثنائية لأخذ اذن خاص لممارسة اعتقالاتها الإدارية بحجة الدوافع الأمنية وما تدعي انها ملفات سرية ترفض كشفها، الامر الذي يجعل الاعتقال الإداري – بالشكل الذي تستخدمه قوات الاحتلال محظوراً في القانون الدولي ومخالفا بشكل صريح للقوانين والأعراف الدولية خاصة للإعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية، ولاتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949، إذ يؤكد الإعلان العالمي لحقوق الانسان خاصة المواد رقم (9) و(10) و(11) بعدم جواز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا، وأن لكل إنسان الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة نظراً منصفاً وعلنياً للفصل في حقوقه مع اعتباره بريئا إلى أن يثبت ارتكابه للجريمة في محاكمة علنية تتوفر فيها جميع الضمانات القانونية له.وبين التقرير الصادر عن قطاع فلسطين بالجامعة العربية، إنه لم تسلم أية فئة من أوامر الإعتقال الإداري، إذ طالت كافة الفئات العمرية والاجتماعية والنخب المثقفة والأكاديميين والأطباء والمعلمين والمحاميين والصحفيين وطلبة الجامعات ورجال الدين والشيوخ والأطفال والنساء فيعاني الآلاف من سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة سنويا من الاعتقالات الفردية والجماعية ويتعرضون على أثرها الى شتى أشكال المعاملة السيئة والعقوبات القاسية من إهمال طبي وظروف اعتقال غير ملائمة ومنع الزيارات العائلية والتعذيب الجسدي والنفسي.وأضاف، إنه في ظل عدم إحترام الحد الأدنى من الضمانات التي ينص عليها القانون الدولي فيما يتعلق بتلك الممارسات والانتهاكات الجسيمة المستمرة من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي يخوض الأسرى والمعتقلون الإداريون عديد الأشكال النضالية لمواجهة الإحتلال من خلال امتناعهم عن المثول الكلي أو الجزئي أمام المحاكم العسكرية وصولا الى الإضراب الفردي والجماعي عن الطعام، وأعرب المعتقلون الاداريون في بيان وجهوه إلى الرأي العام عن طريق هيئات الأسرى وحقوق الانسان، إنهم اتخذوا موقفا وطنيا وجماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية للمحاكم الاسرائيلية ولكل اجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الاداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا) لعدم شرعية الاعتقال وعدم شرعية هذه المحاكم باعتبارها محاكم شكلية وصورية، وذلك بدءاً من يوم 1/1/2022، فقد نجحت عدة تجارب فعلياً في ثني الإحتلال في كثير من المحطات من الإمعان بممارساته التعسفية ضد الأسرى والمعتقلين الإداريين، وكان آخرها إنتصار الأسير كايد الفسفوس والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال بعد إضرابه عن الطعام لمدة 131 يوما، وقبلها الأسير الغضنفر أبو عطوان الذي تم الإفراج عنه بعد 65 يومًا من الإضراب عن الطعام.وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال تتعمد في حجز الأسير أبوهواش بالمستشفى؛ حيث بدأ يعاني من ضعف في حاسة البصر وعدم القدرة على الكلام وضمور في العضلات، في ظل تحذيرات واضحة من قبل الأطباء بأنه قد يدخل في مرحلة حرجة في أي وقت، فبدلا من الاستجابة لمطلبه أصدرت سلطات الاحتلال مؤخرا في التفاف على الدعوات المطالبة بالإفراج عنه قرارا يقضي بتجميد إعتقاله الإداري

اقرأ المزيد »

الجامعة ترحب بإعلان الأمم المتحدة العمل على تسهيل الحوار في السودان

أعرب مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن الترحيب بإعلان الأمم المتحدة – عبر موفدها الي السودان – بالعمل مع الأطراف السودانية من أجل تسهيل عملية سياسية تهدف الي تيسير الحوار السوداني ومعالجة الصعوبات التي تواجه الفترة الانتقالية. وأوضح المصدر بأن هذا الدعم يأتي انطلاقاً من حرص الجامعة العربية على الحفاظ على المكتسبات التي تحققت للشعب السوداني على مدار العامين المنصرمين، وعلى أهمية معالجة جميع أسباب عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلاد. وأكد المصدر علي استعداد وعزم الجامعة التعاون الكامل مع الأمم المتحدة بغية المساعدة في التوصل إلى توافقات يمكن أن تسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوداني نحو الاستقرار والسلام والتنمية والديمقراطية. ————-

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولى بالافراج الأسير الفلسطينى المضرب عن الطعام ١٤٠يوما .

دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المؤسسات الدولية والإقليمية والحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل للإفراج الفورى عن الأسير المناضل هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 140 يومًا، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام وتطبيق القانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، لوضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين وتعرية الإجراءات القضائية والعسكرية الممارسة من قبل قوات الاحتلال.  الجامعة العربية -فى تقرير صادر عن “قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة” بالجامعة اليوم حول سياسة الاعتقال الإدارى ضمن استمرار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لحقوق الشعب الفلسطيني- إلى التدهور الشديد لحالة الأسير أبو هواش الصحية حيث دخل مرحلة الخطر ويتعرض لغيبوبة متقطعة نتيجة إضرابه عن الطعام، وصحته تتراجع بشكل ملحوظ، حيث إنه معتقل منذ أكتوبر 2020، وتم تحويله إلى الاعتقال الإدارى لمدة ستة شهور حيث يقبع فى إحدى مستشفيات الاحتلال ويواجه خطر الموت المفاجئ وفقا لمحامى الأسرى الفلسطينيين جواد بولس وللبيان الصادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم السبت الماضي. وأوضح التقرير أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أصدرت بيانًا تؤكد فيه متابعتها عن كثب للوضع الصحى له وقلقها البالغ حيال تدهور حالته خاصة مع شروع الأسرى والمعتقلين الإداريين فى حملة مقاطعة شاملة ونهائية لمحاكم الاحتلال الإسرائيلية تتضمن كل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإدارى كالمراجعات القضائية والاستئناف والعليا، بدءًا من مطلع العام الجارى 2022. وأكد تقرير الجامعة ضرورة تسليط الضوء والتركيز على قضية الاعتقال الإدارى بشكل خاص كجزء لا يتجزأ من الممارسات التعسفية لسلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، التى لم يعد بالإمكان التغاضى عنها وعن المخاطر الناجمة عنها إذ تطال فئات واسعة من النشطاء والكوادر فى القطاعات المختلفة للضغط عليهم وتهديدهم بهدف إخماد عزيمتهم وإصرارهم عن دفاعهم المشروع عن وطنهم، إذ تغولت مؤخرًا لتستهدف النساء والأطفال.  وقال التقرير إنه وفقًا لآخر المعطيات لمؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادى الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادى حلوة بالقدس) فقد بلغت أوامر الأعتقال الإدارى خلال عام 2021 ما يقارب الـ(1600) من إجمالى ما يقرب من الـ(8000) فلسطينى اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال هذا العام، أى ما يعادل نسبة 20% من جملة الاعتقالات، وأن عدد المعتقلين الإداريين فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية حاليا يبلغ نحو (500) معتقل من بينهم (4) أطفال.  وفيما يتعلق بسياسة الاعتقال الإدارى وخلفيتها القانونية قال التقرير، إنه يمكن تعريف الاعتقال الإدارى على إنه الإجراء الذى يحتجز بموجبه الشخص بدون توجيه تهمة له بصورة رسمية ودون تقديمه إلى المحاكمة وذلك بموجب أمر اعتقال إدارى يصدر عن سلطة غير قضائية، وتتراوح الفترة من شهر إلى ستة أشهر قابلة للتجديد أى إنها قد تمتد لأجل غير مسمى، حيث إنها سياسة قديمة جديدة انتهجتها السلطات الإسرائيلية ضد المواطنين. وأشار التقرير إلى أن الوضع القائم عمليا لا يخضع لأية ضوابط فبالإمكان القول إنه أصبح إجراءً ممنهجاً تلجأ إليه سلطات الاحتلال الإسرائيلى كخيار سهل لتبرير احتجاز المواطنين دون تهمة أو محاكمات متذرعة بالأسباب الأمنية والسرية والتى قد تكون ليست سوى مجرد ذرائع لا تمت لأى أساس من الصحة، إذ تعرض عدد كبير من المعتقلين الإداريين لفترات طويلة من التحقيق، ولم تثبت عليهم أى تهمة أمنية، أو مخالفة يعاقب عليها القانون، حتى أصبح التعريف الفعلى للاعتقال الإدارى الممارس من قبل سلطات الاحتلال فى الوقت الحالى هو مجرد وسيلة للتنكيل وللانتقام الفردى والعقاب الجماعى بحق الفلسطينيين

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تطالب الاحتلال بالكف عن تغيير الطابع العمراني والوضع القانوني للجولان السوري المحتل

طالبت جامعة الدول العربية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن تغيير الطابع العمراني والتكوين الديمغرافي والهيكل المؤسسي والوضع القانوني للجولان السوري المحتل، وعن إقامة المستوطنات. وأكدت الجامعة العربية أن جميع التدابير والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع الجولان السوري المحتل ووضعه القانوني لاغية وباطلة. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة سعيد أبو علي، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، إن الحكومة الإسرائيلية عقدت جلستها الأسبوعية أمس الأحد على أرض الجولان العربي، في خطوة تصعيدية جديدة، تمثّل انتهاكا صارخا وسافرا لمبادئ القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية الممثلة. وأوضح أبو علي أن الجلسة الإسرائيلية يوم أمس تأتي في إطار المصادقة على المشروع العدواني الاستيطاني المسمى “عاصمة تكنولوجيا الطاقة المتجددة”، الرامي لاستنزاف الموارد الاقتصادية للجولان، واستغلالها لصالح تنمية اقتصاد الاحتلال، وتعزيز سيطرته على الجولان، بالإضافة إلى المصادقة على مخطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية. وأكد، أن هذه الخطوة الإسرائيلية الاستعمارية الاستيطانية الجديدة على أرض الجولان تأتي استكمالاً لخطوات خطيرة سابقة، لا تقل خطورة عن تصاعد وتوسيع نطاق الاستيطان غير المسبوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإرهاب المستوطنين الذي يشهد ارتفاعا واتساعاً بصورة ممنهجة مدعومة من جيش الاحتلال، وما يجري في كافة أنحاء الضفة الغربية المحتلة هذه الأيام، وذلك امعاناً في الصلف والتعنت والعدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعبين الفلسطيني والسوري في الجولان المحتل، وتحدياً لكل القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة. وقال الأمين العام المساعد، إن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تُعيد التأكيد على عروبة الجولان العربي السوري المُحتلّ، وعلى حق الشعب العربي السوري في السيادة على هذا الجزء من الأرض العربية السورية، وعلى حقه في استغلال موارده الطبيعية وفق القرارات الدولية ذات الصلة. وتابع: كما تؤكد أن الاستيطان يظل استيطانا باطلا من جميع النواحي وخاصة الناحية القانونية، ونقل المستوطنين إلى أراضٍ محتلة يعد استخفافاً بمبدأ قانوني مستقر، وعمل مجَرّم بأحكام القانون الدولي ومحظور بصورة قاطعة بناء على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، التي “تحظر على القوة القائمة بالاحتلال نقل سكانها إلى الأراضي الواقعة تحت احتلالها”. وطالب أبو علي المجتمع الدولي برفض وإدانة هذه الممارسات الإسرائيلية الاستعمارية، وبالضغط على إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) بالالتزام بجميع قرارات الشرعية الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم (242) لعام 1967، والقرار رقم (338) لعام 1973، والقرار رقم (497) لعام 1981، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتلاحقة التي أكدت جميعها على وجوب الانسحاب الاسرائيلي الكامل من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة، بما فيها الجولان العربي السوري المحتل.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تتابع باهتمام تطورات الاوضاع بليبيا

صرح مصدر مسئول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية ان الامين العام السيد احمد ابو الغيط يتابع باهتمام التطورات التي تشهدها الساحة الليبية خلال الفترة الماضية والتي حالت دون عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المحدد الذي سبق أن توافق عليه الليبيون، وكذلك المجتمع الدولي، بهدف التمهيد لعبور دولة ليبيا بأمان تلك المرحلة الحساسة من تاريخها . واضاف المصدر ان الامين العام يهيب بمختلف الاطراف الليبية ضرورة اعلاء المصلحة العليا للبلاد فوق اية حسابات ومصالح ضيقة، مشيراً الي أن ليبيا تمر بمنعطف خطير يفرض علي الجميع التكاتف والتعاون لانجاز الاستحقاق الانتخابي في اقرب الاجال ، وبما يفضي الي تحقيق مصلحة عموم الشعب الليبي في اختيار المعبرين عن ارادته، بما يساعد علي الحفاظ علي وحدة وسيادة الدولة. وحث المصدر جميع الاطراف المعنية علي اعتماد الحوار كوسيلة وحيدة لحلحلة الخلاف ، واستبعاد خيارات العنف والاحتكام للسلاح او حتي التلويح بها. وأكد المصدر ان الحفاظ علي استقرار الوضع يعد ضرورياً لتمكين الليبيين من التعبير عن ارادتهم بحرية من خلال العملية الانتخابية، كما انه من الضروري وجود توافق وطني علي القواعد القانونية والاجرائية للانتخابات، ومن ثم احترام نتائجها والالتزام بها . وشدد المصدر علي ان الارادة الدولية – ومثلما تم التعبير عنها في أكثر من محفل خلال الشهور الاخيرة – تؤكد علي محورية اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ، وانهاء وجود التواجد العسكري الأجنبي بكافة صوره ، باعتبار ذلك ضرورة لاستقرار ليبيا بعيدا عن تأثيرات الحرب الأهلية التي شهدتها مؤخرا .

اقرأ المزيد »

الدورة السادسة والثلاثين للمكتب التنفيذي العربي للكهرباء

تعقد الدورة السادسة والثلاثين للمكتب التنفيذي العربي للكهرباء يوم الخميس الموافق 16/12/2021، ويسبقه اجتماعات مرافقة (الاجتماع الثاني عشر لفريق عمل دراسة الربط الكهربائي العربي الشامل، الاجتماع التاسع والعشرون للجنة التوجيهية المكلفة بمتابعة دراسة الربط الكهربائي العربي الشامل، والاجتماع المشترك الرابع للجنة خبراء الكهرباء ولجنة خبراء الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة من الدول العربية)، ذلك خلال الفترة من 12-16/12/2021، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.يشارك في الاجتماعات المصاحبة ممثلون/خبراء من الدول العربية والمنظمات/الهيئة العربية/الإقليمية العاملين في مجال الكهرباء، أما اجتماع المكتب التنفيذي فسوف يكون على المستوى الوزاري وتشارك فيه دول أعضاء المكتب التنفيذي وهي: (المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، دولة الكويت، جمهورية مصر العربية، الجمهورية الموريتانية، الجمهورية اليمنية).صرّحت بذلك سعادة المهندسة / جميلة مطر – مدير إدارة الطاقة بجامعة الدول العربية، وأشارت إلى أهمية هذا الاجتماع والمواضيع الذي سوف يناقشها، وعلى راسها تطورات وثائق حوكمة السوق العربية المشتركة للكهرباء- قواعد تشغيل الشبكات- الإطار المؤسسي للسوق العربية المشتركة للكهرباء) إلى جانب مواضيع الطاقة المتجدّدة وكفاءة الطاقة في الدول العربية.

اقرأ المزيد »

انعقاد الدورة (٣٧) لمجلس وزراء العدل العرب

بدعوة من معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية سيعقد مجلس وزراء العدل العرب دورته السابعة والثلاثون يوم الاثنين الموافق 2021/12/06، بمقر الأمانة العامة الجامعة الدول العربية بالقاهرة، برئاسة معالي السيد عبد الرشيد طبي – وزير العدل حافظ الأختام بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ويجتمع أصحاب السمو والمعالي وزراء العدل العرب في وقت تشهد فيه المنطقة العربية تحديات كبيرة تتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة ومحاربة ظاهرة الإرهاب التي تنتشر في العالم أجمع،كما تأتي أهمية هذه الدورة في أنها تشكل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي والدولي في المجالات القانونية والقضائية، وتفعيل الاتفاقيات القضائية العربية ذات الصلة بمكافحة الارهاب، ومن أهم بنود جدول اعمال هذه الدورة: مكافحة الارهاب، توحيد التشريعات العربية، والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، مشروع الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع شؤون اللاجئين، ومشروع اتفاقية عربية لحماية ومساعدة النازحين داخليا في المنطقة العربية، وجهود وزارات العدل في الدول العربية خلال جائحة كوفيد – 19 وجهود المجلة العربية للفقه والقضاء في نشر الفكر القانوني والقضائي في الوطن العربي. كما سيشارك في فعاليات الدورة ال (37) أصحاب السمو والمعالي وزراء العدل بالدول العربية، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!