كتاب الرأي

برنامج جسور ( العلاقات المصرية القبرصية)

كتبت – رندة رفعت قام برنامج جسور بتصوير حلقة عن العلاقات المصرية القبرصية والتي تضمنت أهم أوجه التعاون بين البلدين في مجالات عديدة منها الإقتصاد والإستثمار والسياحة والعديد من المشروعات المشتركة وتضمن الحوار مع السيد سفير قبرص هومر مافروماتيس العديد من الموضوعات ومنها تاريخ العلاقات بين البلدين.البرنامج إعداد وتقديم دكتورة تغريد عرفه إخراج محمد محب يذاع السبت علي شاشة الثانية الساعة ٥ ونص مساء

اقرأ المزيد »

مقاومة و انبعاث وحرية للأمة الكردية و ديمقراطية للمنطقة

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو يحمل يوم 15 آب\ أغسطس لعام 1984 انعطافة هامة وكبيرة في تاريخ الشعب الكردي، لأسباب عديدة تتعلق بالوجود والهوية والثقافة الكردية التي كانت في حالة انحدار بسبب محاولات الدولة التركية في طمس الهوية ومنع اللغة والخصوصية الكردية والتطهير الثقافي، إلى جنب حالة الإبادة الجماعية الفريدة منذ عام 1925م وخيانة وتخلي الدولة والنخب والسلطة التركية الحديثة بعد الإمبراطورية العثمانية عن التحالف التاريخي الكردي-التركي والتقاليد الديمقراطية والقيم المجتمعية المشتركة والمسار الاجتماعي الإسلامي الواسع الذي كان يستوعب تعدد الأعراق والملل والألوان والألسن.منذ دخل الإسلام بلاد الكرد حوالي 641م و642م، تشارك الكرد مع بقية الشعوب الإسلامية الحياة في المنطقة ضمن الحضارة الإسلامية، وفي العصر العباسي ومع توسع الدولة والخلافة الإسلامية وزيادة عدد الشعوب المسلمة غير العربية ، كانت الخصوصية الجغرافية واللغوية والثقافية والإدارية مصانة ومحفوظة لكل ملة وقوم وشعب وحتى على مستوى العشائر والقبائل وتلك كانت قيم ديمقراطية مشرقية، التي نسميها اليوم بالنظام اللامركزية و يمكن القول أن كل شعب وقوم وملة ومع دخولهم في الإسلام كانوا يتمتعون في مناطقهم الأصلية بنوع من الحكم الذاتي أو الإدارة الذاتية وحتى الإسلام لديه تعددية في المذاهب والطرائق ومع تأسيس السلطنات والدول داخل الخلافة تتطور النظام وبشكل تدريجي وطبيعي إلى النموذج الفدرالي أو المركزي المرن، حيث أن الدولة الأيوبية والسلجوقية وكذلك دولة المماليك الشركسية التي كانت مركزها مصر كانوا ضمن الخلافة العباسية الواحجة وهذه كانت من ضرورات وتطورات الوضع وإنزياحات القوى ومراكزها ضمن الخلافة العباسية الواسعة التي لم تستند إلى قومية أو ملة أو طائفة وحدة بل كانت متنوعة ومتعددة الملل والأعراق.ولقد عاش الشعب الكردي في حوالي 51 إمارة كردية ضمن الخلافة العباسية يقودها أمراء وعائلات ورجال دين كرد من طبقات فوقية عليا، ربما انفصلت بعض تلك الطبقات ولأسباب مصلحية ضيقة عن واقع مجتمعهم وهويتهم الثقافية، و لعل أشهرهم الدولة المروانية أو إمارة ميافارقين بالقرب من مدينة آمد(دياربكر الحالية) والتي مثلت رأس مثلث رؤسه الثلاثة( العباسين في بغداد- المروانيين في ميافرقين -الفاطميين في القاهرة ) كتوزع لثلاث مراكز استراتيجية جغرافية وشعبية هامة حتى اليوم رغم كل الظروف إضافة إلى إمارة بوطان بمركزها في مدينة جزيرا الحالية في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) على مثلث الحدود التركية السورية العراقية وإمارة أردلان بمركزها في مدينة سنا(سندج) في روج هلات كردستان (غرب إيران) بالإضافة إلى إمارة صوران وبهدينان وبدليس وكلس وغيرهم الكثير في الأجزاء الأربعة من كردستان المقسمة حالياً بين أربع دول(تركيا، إيران، سوريا والعراق) نتيجة الاتفاقيات الدولية العالمية لهندسة المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى لخدمة وسيطرة النظام العالمي المهيمن المتشكل بعد الحرب للهيمنة والسيطرة ونهب المنطقة وتوجيه بوصلة الأراء والتناقضات فيها.توافد العرق التركي أثناء وضمن الخلافة العباسية والدولة الأيوبية وبمختلف العائلات والتشكيلات والعشائر وكانوا يقومون بالأعمال التي يتم توكيلهم بها من قبل السلاطين والخلفاء فكانوا جنوداً ومماليك، ويقال أن السلطان الأيوبي نجم الدين أيوب وحدة جلب أكثر من 1000 مملوك وأدخلهم لجيش الدولة الأيوبية وخاصة في مصر وعندها صعدوا فيها إلى أعلى المراتب حتى وصولهم لكرسي السلطان بعد قتلهم لأبن السلطان نجم الدين أيوب وهو السلطان توران شاه أخر سلاطين الدولة الأيوبية بالتعاون والتوطؤ مع شجرة الدر، كما أن المماليك ومع تمكنهم وتقوية شوكتهم ضمن البلاط والقصر العباسي قتلوا واستبدلوا خلفاء في الدولة العباسية وحتى أنهم ساعدوا المغول والتتار الذين ينحدرون من نفس أصل القبائل التركية في قتل الخليفة المستعصم بالله واحتلال وتهديم بغداد ودمشق والاعتداء على أهلها ونسائها وحرائرها فهم من نفس المناطق والنسب القبائل المغولية. تعايش الكرد وهم أحد أقدم شعوب المنطقة والترك القادمون من أواسط آسيا من مناطق جبال هملايا على الحدود الصينية تحت مظلة الإسلام وقيمها الأخلاقية العالية والعادلة وكان الكرد وبسبب الإسلام وقبله في صراع وتناقض مع البيزنطيين والروم قبلهم وهنا تحالف الكرد والترك وكانت الحاجة الطبيعية للشعبين للكرد إبعاد الخطر البيزنطية والترك في تأمين مكان لهم للعيش فيه بعد عدم تمكنهم العيش في المناطق الفارسية والعربية بسبب صراعات السلطة فيما بينهم.وكانت معركة ملازكرد 1071م التاريخية التي خاضها الكرد والترك أمام البيزنطينيين وكانت النتيجة النصر وفتح بلاد الأناضول أمام الأنساب والعشائر التركية، ومع قدوم العشائر التركية المختلفة وتوطينهم في الأناضول وتمرسهم فيها ودخولهم الإسلام لغايات تخدمهم غاياتهم السلطوية والسلطنية، أصبحوا قوة سلطوية تبحث عن حكم المنطقة ونهبها باسم الإسلام وشعائره وطقوسه فكانت الاحتلال العثماني للمنطقة وأخذ الخليفة العباسي من مصر إلى إسطنبول وتنازله عن الخلافة للعثمانيين وفق الرواية التركية التي من الممكن والوارد أنهم قتلوا الخليفة الرهينة وقالوا ما يحلوا لهم لأن السلطان سليم الأول وبعد معركتي مرج دابق والريدانية واحتلال مصر والقاهرة، قال لأم الخليفة العباسي عندما قالت له كيف ستصبح الخليفة وأنت لست بعربي فقال أنا اليوم الخليفة والعرف والقانون وأقول وأفعل ما يحلو لي وأضع الأمور كيفما أشاء.كانت اللامركزية الواسعة في الاحتلال والإمبراطورية العثمانية أيضاً هي سمت وطبيعة النظام القائم رغم كل سلبياته وجهله وتخلفه. ولكن مع تدخل الغرب وخاصة ألمانيا في أعوام 1830 وبحث السلاطين العثمانيين عن الطرق للالتحاق بالركب الغربي والثورة الصناعية التي بدأت في أوربا ومظاهر الحياة العصرية، بدأت الاستشارة الألمانية للسلاطين العثمانيين بالتركيز على المركزية الشديدة والقضاء على الخصوصيات وحالة التعدد والتنوع، فكانت بداية التناقضات التركية والكردية حيث أن الكرد لم يوافقوا على مجيء الترك وخوضهم الحرب معاً إلا ليبعدوا خطر الروم والبيزنطينيين والعيش بحرية وكرامة وليس الخضوع والخنوع للترك الغرباء ولدولهم ومركزيتهم المصطنعة الدولتية.وهنا ومنذ 1855 وبعدها ظهرت العلاقات والاتفاقات العثمانية والصفوية بعد احتلال العثمانيين للبلاد العربية واستقرار الأمور نسبياً بين العثمانيين والصفويين واتفق العثمانيين والصفويين في محاربة الكرد والقضاء على إماراتهم في طرفي الحدود بينهم ، بعد أن قسموا كردستان بينهم باتفاقية قصر شيرين عام 1639م التي تعتبر أول تقسيم و اعتداء على الجغرافية والأمة الكردية، مما زادت من معانات وتحديات المجتمع الكردي ونضال حريتهم والدفاعهم عن إماراتهم وخصوصياتهم ووجودهم واستقلاليتهم الذاتية أمام إمبراطوريتين تسعيان للهيمنة على المنطقة كما هي اليوم بالضبط في أن تركيا وإيران تستهدفان الكرد والعرب وتحاولون التدخل في شؤونهم واحتلال أرضهم ودولهم.و الأسوء أنه ورغم كل المؤامرات والسلطوية التركياتية العثمانية وتفردها إلا أن الكرد أيضاً ومن منطق وعرف الإسلام والأخوة الدينية خاضوا مع الترك أيضاً جهود وحورب خلاص الدولة العثمانية أو تركيا من الاستعمار الغربي في ما يسمى بحرب الاستقلال في تركيا(1919م-1921م) وتأسيس دولة للكرد والترك وفق الميثاق الملي الذي كان عام 1919 بين العشائر الكردية التي تجاوزت الثلاثين والضابط العثماني مصطفى كمال لخوض الحرب، لكن بعد ما تم تسميته بحرب الاستقلال عام 1921 وتوطد السلطة وتراجع المحتلين والاستعمار الغربي وبدء تشكل الحكومة و الدولة الجديدة وتواصل الإنكليز مع مصطفى كمال وتدخل وتأثير النفوذ اليهودي في الدولة التركية ولخدمة أجندات وسياسات واستراتيجيات نظام الهيمنة العالمية،

اقرأ المزيد »

تركيا تستخدم الأسلحة “النووية التكتيكية” المحرمة دولياً ضد مقاتلي الكريلا

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو ذكر العديد من بيانات قوات الدفاع الشعبي الكردستانيHPG( الكريلا) وكذلك قادتها وقادة حركة حرية كردستان في لقاءاتهم الأخيرة عن استعمال تركيا للأسلحة النووية التكتيكية ضد مقاتلي الكريلا في حرب الإبادة الجماعية الفريدة التي تخوضها تركيا منذ 14 و 17 نيسان من هذا العام، وأكدت قوات الكريلا في بيانها يوم الثلاثاء بتاريخ 9\8\2022، أن جيش الاحتلال التركي وفي 8 آب\أغسطس الحالي، قصف 3 مرات أنفاق الحرب في ساحة المقاومة في ( تلة إف إم ) بالقنابل النووية التكتيكية والأسلحة الكيماوية والقنابل الفسفورية. وفي 8 آب أيضاً، تعرضت أنفاق المقاومة و الحرب في ساحة المقاومة في (ورخليه) للقصف 13 مرة بالقنابل النووية التكتيكية والأسلحة الكيماوية وذلك في مناطق باشور كردستان(إقليم كردستان العراق).ومن المعلوم أن تركيا وفي السنة الماضية أيضاً استخدمت الأسلحة الكيميائية و هذا النوع من الأسلحة المحرمة دولياً حيث كان هناك وفقاً لبيان واحصائيات قوات الدفاع الشعبي استخدام للسلاح الكيميائي حوالي 367 مرة على الأقل من قبل دولة الاحتلال التركية، وعلى أثرها استشهد حوالي 40 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الكريلا. وفي عام 2022 زدات الهجمات بهذه الأسلحة أضعافاً مضعفة وقد تجاوز 1300 هجوم بالأسلحة الكيميائية و استشهد على أثرها حتى الآن أكثر من 14 مقاتل ومقاتلة . كما أن القصف بهذا النوع من الأسلحة استهدف أيضاً المدنيين في إقليم كردستان العراق فمثلاً على سبيل المثال لا الحصر، تم استهداف السيد عبدالله هيروري وزوجته وابنتهما في قرية حرير وغيرهم الكثير ، حيث لوحظ فقدان الثلاثة وعيهم وبدئهم في التقيؤ مع الإصابة بحروق شديدة، ولقد تم العثور عليهم من قبل جيرانهم وتم أخذهم إلى مستشفى زاخو بمحافظة دهوك التي تمنعت في توثيق الحالة الموجودة طبياً بالشكل الذي يمكن فتح دعاوي ضد الدولة والجيش التركي وذلك لوجود توافق بين تركيا وحزب الديمقراطي الكردستاني في منع المؤسسات الطبية في الإقليم في منح أي وثيقة أو أثبات طبي تثبت الجرائم التركية ضد المدنيين.لكن لماذا تستعمل تركيا هذا النوع من الأسلحة المحرمة والتي تعتبر جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية وتجاوز لكل الخطوط الحمر، وكيف حصلت عليها وماهي ماهية هذه الأسلحة النووية التكتيكية وتأثيرها، ولماذا لا تشعر منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية وكذلك المؤسسات والجهات الدولية لمنع انتشار السلاح النووي بالقلق من الاستعمال التركي للأسلحة النووية ولماذا لا تقوم بمهامها ووجباتها في منع تركيا من حيازة و استخدام الأسلحة الكيمياوية والنووية التكتيكية؟ .هل تسعى تركيا وبل هل يمكن أن تصبح تركيا دولة نووية في الإقليم الشرق أوسطي المضطرب والمتأزم ، وما هو موقف دول المنطقة وشعوبها من هذا التهديد التركي الخطر للاستقرار والأمن في ظل مشروعها الاستعماري “العثمانية الجديدة”؟لم تستخدم أي دولة أسلحة نووية في الحرب منذ أن أسقطت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على اليابان في عام 1945، وحتى الآن، وهناك 185 دولة انضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتخلت عن المسار النووي، أو تدعي ذلك، بالإضافة إلى خمس دول تمتلك هذا النوع من الأسلحة تعترف بها المعاهدة، وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا، وتبقى خارج المعاهدة أربع دول نووية لم توقع عليها مثل إسرائيل والهند وباكستان، أو انسحبت منها مثل كوريا الشمالية.ولقد غازلت فكرة إنتاج أسلحة نووية 31 دولة بعد الحرب العالمية الثانية، وأطلقت 17 منها برامج فعلية لإنتاج سلاح نووي، غير أن تسع دول فقط نجحت في امتلاك أسلحة نووية منذ نحو ربع قرن، لكن الكفاح الطويل لحظر انتشار تلك الأسلحة على وشك أن يصبح أكثر صعوبة، إذ من المرجح أن يشمل التهديد خلال العقد المقبل دولاً تسعى للهيمنة والنفوذ الإقليمي كتركيا وإيران وغيرها في الشرق الأوسط ، وإن استخدام تركيا للأسلحة النووية التكتيكية كما هي الآن سيشجع دولاً إقليمية على فعل الشيء نفسه طالما أصبح مباح لتركيا حيازتها واستعمالها. ولهذا من الواجب والضروري أن تتزايد التحذيرات الإقليمية والدولية وكذلك الشعبية من تراجع قيود الانتشار النووي المستمر على تركيا و إيران وكوريا الشمالية وغيرها، وقد يؤدي إلى فشل الجهود الدولية للحد من خطر الانتشار النووي حول العالم. وذلك مع امتلاك العديد من الدول ترسانة نووية وبعض الدول الإقليمية تحاول الحصول عليه بشتى الطرق لكسب تلك القوى المؤهلة للحضور الإقليمي كقوة قادرة واستعمال ذلك كما في الحالة التركية التي تستعمل الأسلحة النووية التكتيكية ضد الشعب الكردي وقواها المدافعة.وفي سبتمبر (أيلول) عام 2019، اشتكى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأعضاء “حزب العدالة والتنمية” الإخواني الحاكم، من أن بعض الدول لديها صواريخ برؤوس نووية، وأنه لا يقبل ما يقوله الغرب إنه لا يمكن لتركيا تملك سلاح نووي. ويؤكد مراقبين وباحثين للشأن التركي وخاصة للسلطة الحاكمة الحالية والتي لها مشروع توسعي احتلالي باسم “العثمانية الجديدة” وتستهدف بها على وجه الخصوص الشعبين الكردي والعربي وجغرافيتهم، أنه من الوارد والمحتمل أن يكون لدى تركيا مشروع حقيقي جاد لامتلاك سلاح نووي تكتيكي واستراتيجي، علاوة على الأسلحة الكيميائية التي تمتلكها وإن استعمال تركيا لهذه الاسلحة النووية التكتيكية ضد مقاتلي ومدني الكرد مؤشر ودلالة على امتلاك تركيا وحصولها على هذه الأسلحة بتواطؤ دولي وإقليمي معها و بسبب وجودها ضمن منظومة الناتو واحتضانها للرؤوس النووية للناتو في أرضيها .السلاح النووي التكتيكي:الأسلحة النووية التكتيكية مصطلح يشير إلى الأسلحة النووية التي صممت لاستخدامها في ميدان المعركة في الحالات العسكرية، في الغالب مع وجود قوات صديقة بالقرب وربما حتى على أراضي قريبة وصديقة متنازع عليها. هذا على خلاف الأسلحة النووية الاستراتيجية التي صممت في الغالب لاستهداف عمق العدو بعيداً عن الجبهة مثل المدن والبلدات والقواعد والمصانع العسكرية لنسفها وتصفيتها كلياً. ومن الصحيح القول أن الأسلحة النووية التكتيكية كانت جزءاً كبيراً من مستويات ذروة مخزون الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة.وكما يشير بعض الباحثين إن السلاح النووي التكتيكي، في عالم الأسلحة هو جهاز تفجير يقوم بإطلاق شحنة تدميرية هائلة قادرة على “فصل نواة الذرة”، لتطلق كمية من الطاقة المتفجرة تتراوح بين جزء من الكيلوطن إلى 50 ميجا طن، إلى جانب قدرته على محو أجزاء من مدينة أو مدينة بأكملها في ثوان، وتظل التداعيات الإشعاعية طويلة الأمد، والتي تنتشر لكيلومترات عديدة وتبقى في التربة والمياه لعقود، لها أثرا تخريبياً و سلبياً جداً لا يقل تدميرا ً عن الانفجار.فعلى سبيل المثال، تستطيع قنبلة بي-61 الأمريكية النووية التكتيكية إطلاق من 0.3 إلى 50 كيلوطن من الطاقة المتفجرة، مقارنة بقنبلة هيروشيما التي أطلقت قوة تدميرية تقدر بـ15 كيلوطن.وتكمن قوة تلك القنبلة بي-61 في قدرتها على اختراق الأرض قبل الانفجار، ما يمكنها من تدمير أي تحصينات ومغارات وأنفاق تحت الأرض مهما كانت قوتهم ومتانتهم.وينطبق هذه المصطلحات والتعاريف على استخدام جيش الاحتلال التركي لهذه الأسلحة في مناطق الأنفاق ومواقع قوات الدفاع الشعبي التي استهدفتها تركيا كالمواقع الموجودة في زآب وافاشين ومتينا وخاكوركي وحفتانين وغيرها لأن تركيا تريد تدمير

اقرأ المزيد »

عصام الحسيني يكتب: احذروا الشائعات

يجب إن نحتاط من الأشاعات المغرضة التى يبثها أعداء مصرسواء فى الداخل أو الخارج من خلال الخونة والعملاء والجواسيس والمأجورين الذين يعملون لحساب جماعةالشيطان الأرهابية وبعض الدول الأرهابية التى تعمل جاهدةعلى تعطيل مسيرة التقدم والأزدهار فى وطننا العظيم.ويجب أن يتكاتف الشعب خلف قيادته المخلصة التىتسابق الزمن وتفعل المستحيل للنهوض بمصرنا الحبيبةويجب أن نحمد الله على نعمة الأمن والآمان والأستقرارالسائد فى ربوع البلاد بفضل الجيش المصرى العظيم والشرطة المصرية الباسلة.وهاهم العملاء الخونه يقيمون في تركيا وقطر والدول الداعمةللإرهاب لزعزعة الأستقرار في مصر بقنواتهم المأجورة المشبوهه ولكن للأسف يوجد في مصر أشخاص لاتعرف لهم مله ولا دين يشاهدونهم ويصدقونهم ليس إلا لأنهم لايريدون الخير لمصر ولكن يعيشون علي أرضها ويتمتعون بكل الأمتيازات التي تقدمها لهم الدولة من عمل وحياه كريمه ولكنهم لايستحقونهاويعملون لحساب جهات أجنبية تعمل ضد مصالح الوطن.ونؤكد أن مصر العظيمة لن ينال منها لأنها فى حفظ الله وحراسته ويعشقها شعب عظيم ويرابط على حدودها جيشوطنى جسور تحت قيادة زعيم مخلص أمين.

اقرأ المزيد »

كشف الحقائق المصرية

اللي ميعرفش من هو رئيس مصر بقلم – عصام الحسيني رئيس نادته سيدة فى الكنيسة وسط الآف المصلين “حبيبى يا إبنى سمعها فأبعدحراستهوإنحنى على إيدها وقبلها .. رئيس ضرب بالطيارات إرهابيين إعتدوا علي أبناء وطنه في ليبيا فلا حدود توقفه عند كرامة المصريين بنى وطنه ..رئيس إستحي أن ينام في قصر الرئاسة و نصف شعبه ينام في عشة وسط المجارى فأطلق حركة عمران لم تشهدها مصر من نصف قرنرئيس شيد فى أربعة سنوات مليون و 700 ألف وحدة سكنية سترت جدرانها بفضل الله تعالىتسعة ملايين مواطن من شعب مصر .. رئيس كان بدولته أقل إحتياطى نقدى على مر العصور وتجمعات أقوى تكتلات إقتصادية فى العالم ضددنا ولم يخجل أن يلم فكة البنوك ولم يستحى أن يقول أتبرع بجنيه لصندوق تحياااااااامصر رئيس هتف فى الأمم المتحدة فى أول حضور سياسى له تحيا مصر فوقف الجميع إحتراماً لذلك القادم من بعيد ينادى بإسم وطنه .. رئيس حرر جيش مصر من أسر السلاح الأميركى الأوحد فتدافعت أقوى مصانع السلاح العالمية نحوه يختار كيف يشاء وحسب طبيعة معركته .. رئيس لم يصدقه أحد فى أول خطاباته “مصر هتبقى قد الدنيا” و إذا به يصل بمصر إلى نصف دول الدنيا فى خمس سنوات فقط .. رئيس يطارد الإرهاب دفاعاً عن شعبه فوصل بجيشه من الصحارى إلى كهوف الجبال على أرض لم تطأها قدم إنس من البشر .. رئيس قال بمنتهى الشفافية لرئيس أكبر شركة تصنيع مولدات طاقة فى العالم ليس عندى الآن تمويل فرد رئيس سيمنز الألمانية “سنبنيها سيدى ” .. رئيس قال له هنري كيسنجر أعتي عتاة الساسة الذى أدار العالم لنصف قرن “أنت الرئيس الوحيد الذى حافظ على دولته فى الشرق الأوسط” .. رئيس قال عنه كلاوديو دِيسكالزي الرئيس التنفيذى لشركة “إيني” الإيطالية للبترول “أن أكبر تحدى لهذا المشروع هو السيد الرئيس”.. رئيس غيرت به مصر الإعلان العالمى لحقوق الإنسان منذ صدر لأول مرة سنة 1948 ليصبح أهم بنوده الحق فى مقاومة الإرهاب .. رئيس آمن بجذور وطنه الإفريقية وصل لها وتمسك بها وتشبث فرحبت شعوبها بأول رئيس مصرى إفريقى بعد جمال عبد الناصر .. وجعلوهرئيس أفريقيارئيس قالت له المانيا “عقل العالم” .. أنت لست قائد إنقلاب عسكري أنت رئيس منتخب بإرادة شعب الدولة المصرية .. رئيس أول دولة فى العالم تفتح له روسيا العظمى قدس الأقداس العسكرية (مركز قيادة الدفاع القومى لروسيا) ليشهد السيسى فى غرفة العمليات كيف تُدير روسيا العالم .. رئيس أثبت الحضور القوى لوطنه فى هيئة الأمم المتحدة كأول رئيس مصرى يحضر أربعة دورات متتالية لمجلس إدارة العالم .. رئيس لم تكن به مصر ضيف شرف فى دورات الأمم المتحدة فى ثلاث دورات فقط عقد لقاءات مع زعماء 82 دولة في العالمرئيس لم يخطفه زخرف الحياة الدنيا فى قصر الملكو ذهب يفطر فول و فلافل فى شقة أسرةمن عشوائيات غيط العنب .. رئيس لم يخجل أن يقابل عظيمات مصر البسطاء الشقيانه ليحقق لهم أحلام لم ولن يكون فى إستطاعتهم تحقيقها .. رئيس لا ينام الا سويعات قليله ويصحى قبل الفجر ويركب دراجته ليتفقد أبنائه فى الكليات العسكريةثم المشروعات المستقبلية .. رئيس تبرع بنصف راتبه وتنازل عن نصف ثروته للدولة المصرية .. رئيس قال فيه جون ماكين أقوى أعضاء الكونجرس الأميركي “لم نكن نريد أن يظهر ناصر جديدفي مصر لكن السيسى ظهر” .. رئيس قال فيه رئيس وزراء الهند أكبر مبتكر تكنولوجيا البرمجيات فى العالم الهند ترحب بالسيسى رئيس الإنجازات المتعددة” .. رئيس حفر أنفاق الحياة إلى سيناء و دفن فيها أطماع إستقطاعها من التتار إلى الأمريكان فكانت أنفاقه شاهد قبر أطماعهم .. رئيسأنشأ فى أربعة سنوات شبكة طرق و كبارى أخطبوطية ربطت أطراف مصر كلها لم تنشأمن قرن بتكلفة 20 مليار جنية .. رئيس قال فى حضرته رئيس رؤساء برلمانات إفريقيا حافظوا على مصر و جيشها و رئيسهافنحن الأفارقة مصريون بكم .. رئيس سخر فى زمن قياسى إمكانات وطنه لعلاج 1,5 مليون مواطن من مرض ينهش أكبادهم فوصلت مصر للعالمية فى علاج الداء .. رئيس نظر إلى أبنائنا الطلاب فوجد منهم من ينهشه الأمراض فقام بأطلاق أكبر حملات على مستوى العالم لأطفال المدارس .. مبادرة “نور الحياة” لمكافحة والعلاج المبكر لأمراض ضعف وفقدان الإبصار .. وحملة الكشف المبكر لطلبة المدارس عن أمراض السمنة والأنيميا والتقزم .. والحملة القومية للقضاء على الديدان المعوية .. رئيس قالت له رئيسة كوريا الجنوبية نحن نثق فى قيادتك بعد أن وثق فيك شعبك فجمع لحفر القناة الجديدة 64 مليار جنية فى أسبوعينرئيسلا يهاب الإرهاب والفساد والإصلاحات الاقتصادية ولا يهاب من تأكل شعبيتهمقابل النهوض بالدولة المصرية{ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ}(صدق الله العظيم) على فكره هو ده رأيى ومقتنع بيه جدآ وعن وعى ومن غير ضغط ومفيش أى مصلحة الا مصلحة بلدى وأقسم بالله على ذلك .فيه اللى هيوافقنى أهلا بيه وفيه اللى هيعارضنى أهلا بيه أنا شايف مصلحة بلدى من وجهه نظرىوهو كمان شايف مصلحة البلد من وجهه نظرهمش من حقى أخونه ولا هو من حقه يخوننىعشان كده بقول ..اللهم. من أراد بمصرنا سوء فأجعل هلاكه من تدبيره وتفكيره

اقرأ المزيد »

جـــهـــاز الــمــخــابـــرات الـعــامــة المصرية … النشأة وأهم الشخصيات

بقلم – عصام الحسيني شخصيات مخابراتية أسطورية…كشف الحقائق المصرية (في حلــقــات) الحلقة الاولى … الفهد الأسمر ✪ كلامنا في الحلقة دي هيكون عن واحد من أبرز وأمهر وأشهر رجال جهاز المخابرات العامة قاطبةً، لدرجة انه يعتبر علامة فارقة في تاريخ هذا الصرح العملاق ، فقد بلغت كفاءته الفريدة حداً جعل رؤساء مصر في ذلك العهد يتصلون به شخصيا لانجاز بعض المهمات الوطنية المستحيل تنفيذها ، ولكن لأنهم كانوا يعرفون مهاراته وذكاءه فكانوا في اللحظات الفارقة يكلفونه بما لا يستطيع أحد آخر القيام به سواه ✪ أنه الأسطورة ..محمد نسيم .. «نسيم قلب الأسد» .. أو الفهد الأسمر★ وُلد «محمد نسيم» في مصر القديمة في حي«المغربلين» المعروف بالدرب الأحمر ★ كان البيت الذي تربى فيه الطفل «محمد نسيم» يقع خلف مسجد «المردائي» وهو مسجد لم يكن بالنسبة إليه مكانا للصلاة فقط وإنما للمذاكرة أيضا ، وقبل أن يكمل ثلاث سنوات توفيت والدته ، وفي الخامسة عشر من عمره انتقلت عائلته إلى حي «المنيـرة» القريب من النادي الأهلي، فكانت ملاعب الهوكي وحلبات الملاكمة مفتوحة أمامه حتى أتم دراسته الثانوية والتحق بالكلية الحربية ليتخرج منها عام 1951 ، أي قبل ثورة يوليو بعام ونصف تقريبا ، وبعد تخرجه أصبح ضابطا في سلاح «الـسـواري» “سلاح المدرعات حاليا” وكان أحد ضباط الجيش المصري الذين انضموا لتنظيم الضباط الأحرار .. وشارك ضمن الصف الثاني من رجال الثورة ★ ونتيجة لممارسته لرياضة الملاكمة فقد أصبح أثناء دراسته بالكلية الحربية بطل الكلية والقوات المسلحة في الملاكمة ، كما أن الرياضة منحته فرصة الزواج من إحدى بطلات مصر في الجمباز ★ وقد شارك «نسيم» سنة 1956 في حرب السويس وقت العدوان الثلاثي على مصر.★ بعد تلك الحرب تم اختياره أواخر عام 1956 للالتحاق بجهاز المخابرات العامة المصرية، ، وهي الفترة التي تلت العدوان الثلاثي والتي بدأت فيها عملية اعادة بناء المجتمع الأمني في مصر “الأجهزة الداخلية والخارجية” بقيادة اللواء “العقيد وقتها” «صلاح نصر» ، وقد بدأ السيد «محمد نسيم» العمل في الجهاز فتم إلحاقه بالقطاع العربي، وكانت مهمة هذا القطاع هي جمع معلومات اجتماعية وسياسية واقتصادية من الوطن العربى تفيد القيادة السياسية في توجيه الخطاب السياسي إلى هذا القطاع ، وقد كان هذا القطاع من أنجح القطاعات في جهاز المخابرات، ويمكن تقدير هذا النجاح عن طريق معرفة شعبية الرئيس «جمال عبد الناصر» في الوطن العربي من هذه الفترة بل وحتى وقتنا هذا ★ وبعدها عمل«نسيم» في قسم «الخدمة السـريــة» وهو القسم المسئول عن زرع الجواسيس ، والمخطط والمدبر لأي عمليات لاختراق أجهزة العدو.▪︎▪︎ ولمن لا يعلم فالسيد «محمد نسيم» هو عم الفنانة «يـســرا» أو «سيفين محمد حافظ نسيم».▪︎▪︎ قال رجال الموساد في كتاباتهم عن«محمد نسيم» : ننظر باحترام شديد إلى ذلك الرجل الأسمر الذي أرهقـنا كثيرا و أطار النوم من أعيننا.★ كان «محمد نسيم»من ذلك الطراز من الرجال الذي يمتلك قلب أسد ، وعقل الثعلب، وصبر الجمال، واصرار الأفيال ، ولذلك فقد أشتهر بأنه رجل المهام الصعبة ، ويكفي لبيان مدى سمعته الخرافية أن رئيس الجمهورية كان يتصل به مباشرة فى عدد من العمليات فائقة الخطورة والحساسية ، وما أكثرها فى ذلك الوقت.★ كانت أولى عمليات «محمد نسيم» التي أكسبته سمعته الرهيبة بين رفاقه هي إعادة تأهيل العميل المصري الأشهر «رفعت الجمال/رأفت الهجان» أو «جاك بيتون»… كان «رفعت الجمال» قد سافر إلى اسرائيل فى منتصف الخمسينيات واستقر بها بعد أن نجح فى زرعه رجل المخابرات العتيد اللواء «عبد المحسن فائق/ محسن ممتاز» ، ومنذ أن تم زرعه في اسرائيل وحتى بداية الستينيات لم تستفد منه المخابرات المصرية شيئا إلا المعلومات التي أرسلها قبيل وأثناء حرب العدوان الثلاثي ، وللحق فلم يكن هذا تقصيرا من «رفعت الجمال» أو أستاذه «عبد المحسن فائق»، بل كانت الظروف أقوى منهما نظرا لضعف الامكانيات التدريبية التي تلقاها رفعت ، وكان جهاز المخابرات لم يزل وليدا في ذلك الوقت، وقد تطور علم المخابرات تطور تطورا مدهشا وسريعا عبر السنوات الخمس التي أمضاها رفعت في اسرائيل، فكانت الحاجة ماسة الى رجل مخابرات من طراز فريد يتمكن أولا من السيطرة على «رفعت الجمال» صاحب الشخصية المتمردة شديدة العناد ويقوم بملئ الفراغ الذي تركه اللواء عبد المحسن فائق فى أعماقه، وذلك حتى يتمكن من اقناعه بمواصلة التدريب والعمل، وكان ضابط الحالة الذي تولى عملية الجمال هو الرائد وقتها «عبد العزيز الطودي» ، وبعد دراسة عميقة لشخصية «رفعت» ومع استحالة عودة اللواء «عبد المحسن فائق» من مقر عمله في الولايات المتحدة في ذلك الوقت لم يجد «عبد العزيز الطودي» إلا قلب الأسد «محمد نسيم» المعروف بقوة شخصيته وصرامته ونبوغه الفائق ، فهو النموذج المماثل لعبد المحسن فائق.★ وتم اللقاء بين «نسيم قلب الأسد» وبين «رفعت»، ولم تمض ساعات على لقائهما إلا وكان «محمد نسيم» قد ألقى بغياهب شخصيته القوية الفريدة في قلب ونفس المتمرد النابغة رفعت الجمال ، وكان رفعت الجمال قد أبصر بعيونه عبر المعايشة لليهود كيفية التقدم المدهش في مجال الأمن .. وكان في أمس الحاجة إلى من يريه تفوق بلاده.★ وقد كان، فقد تمكن «نسيم» عبر التدريبات المكثفة من اقناع رفعت بمدى التقدم المدهش الذي أحرزه المصريون على الاسرائيليين فى المواجهات المباشرة بينهما ، وبعد أسبوعين من التدريب المستمر والشاق خرج رفعت الجمال في مستوى «ضابط حالة» ، وهو المستوى الأعلى لأي عميل مدني في أجهزة المخابرات ، وأصبح تحت الاشراف المباشر عن بُعد من الضابط «عبد العزيز الطودي» وللتدريب العملي والمتابعة من قلب الأسد «محمد نسيم» ، ليتدفق على مصر سيل منهمر من المعلومات الغاية في السرية التي نجح رفعت في الوصول إليها بعد تدريبه الناجح على يد الفهد الأسمر، لاسيما بعد تمكنه من بسط علاقاته ونفوذه فى مجتمع «تل أبيب» بتعليمات نسيم عبر شركة «سي تورز».★ وفي قلب تل أبيب واصل نجم المجتمع الاسرائيلي «جاك بيتون» – وهو الاسم الذي دخل به إسرائيل- تغلغله ونجاحاته وبلغت علاقاته حدا جعله صديقا شخصيا لوزير الدفاع الاسرائيلي الجنرال «موشى ديان» و «جولدا مائير» رئيسة الوزراء الاسرائيلية الشهيرة ،، كل هذا بفضل نبوغ رفعت الشخصي .. وبراعة معلمه الفذ «محمد نسيم» ، ومن قبل هذا وذاك النصرة الالهية لأناس نصروا الله ورسوله.★ يقول الضابط «محمد نسيم» : كانت هناك صورة للجمال جعلتنى أشعر بالفخر لبراعة ودهاء «رفعت الجمال» وهي أخذت في منزل رفعت، وفي هذه الصورة يظهر «رفعت الجمال» وهو يضع السيف ممازحا على رقبة «عزرا وايزمان» و«موشى ديان»، وقد قال بعد ذلك في مذكراته : أن هؤلاء الأغبياء لم يعرفوا إنني كنت أضع السيف في رقبتهم طوال الوقت.▪︎▪︎ وقد قام الفنان الكبير القدير «نبيل الحلفاوي» بتجسيد شخصية الضابط «محمد نسيم» في المسلسل الشهير الذي تم انتاجه

اقرأ المزيد »

حتمية التحالف الكردي-العربي لمواجهة خطر العثمانية الجديدة وأدواتها واحتلالها

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو بعد ارتكاب تركيا وأردوغان المجزرة الشنيعة في منتجع برخ في قضاء زاخو بمحافظة دهوك في باشور كردستان(إقليم كردستان العراق) في يوم 20 الشهر تموز\يوليو الجاري، ونتيجة استشهاد 9 مدنيين منهم الطفلة زهراء ذات السنة الواحدة، ظهرت ردود أفعال ومواقف عراقية وكردية وإقليمية ودولية بينت وأظهرت مع انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي حول الاعتداءات التركية بناء على رغبة وطلب الطرف العراقي بعض من الذهنية الفاشية للدولة والسلطات التركية وحقائق الفعل والسلوك التركي العدواني تجاه الشعب الكردي والعربي وشعوب المنطقة كخصائص للعثمانية الجديدة التي يسعى التحالف الحاكم في تركيا من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية التركية إلى تطبيقها على المنطقة ودولها وشعوبها.ومن هذه الحقائق التي علينا تداركها أن تركيا تمارس القتل و الإرهاب وتقوم بالتضليل والكذب ومحاولة إلصاق التهمة بالأخرين فهي التي قتلت المدنيين وفق كافة المؤشرات والدلائل والبحث والجمع الذي أجراه الحكومة والجيش العراقي في موقع الحادث، فالمدفع التركي ذات العيار 155 ملم مع الرصد والمشاهدة والتصويب والتوجيه والإحداثيات التي كان عبر الطائرات المسيرة التركية التي تستطيع تحديد حتى شخص واحد وقتله إذا كان يجلس تحت شجرة، فكيف بمنتجع سياحي وكان فيه حوالي 100 سائح وما يقارب 400-500 مركبة متوقفة في المنتجع، علاوة على جواسيسها وعملائها ودعم ومشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني لها. وعليه فإن هذه الحقيقة تنطبق على أعمال وممارسات الدولة التركية وحربها ضد الشعب الكردي وحركة حرية كردستان وكذلك على سلوك الدولة التركية تجاه المنطقة وشعوبها، فهي التي تمارس الإرهاب وتقوم باتهام الأخريين وهي التي تمارس الإبادة الجماعية الفريدة والتطهير العرقي والثقافي بحق الكرد في تركيا وسوريا والعراق وتقوم في الوقت نفسه باتهام الشعب الكردي وقوته الرئيسية حزب العمال الكردستاني بالإرهاب كذباً ونفاقاً، ولمصالح بعض دول المنطقة والعالم معها يقومون بمسايرة تركيا والتوافق معها في هذه الأوصاف ودعم ومساندة ممارساتها الإرهابية الإجرامية.فقط في السنوات السبعة الأخيرة قتلت تركيا في إقليم كردستان العراق وفي شنكال ومخمور أكثر من 150 مدني بينهم الكثير من الأطفال والنساء وكبار السن، وذلك بالتعاون مع حزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان يرفض مستشفياته إعطاء أهالي الشهداء المدنيين وثائق والاثباتات اللازمة لرفع دعاوي ضد تركيا في المحاكم والمحافل الدولية وما تم في منتجع برخ هو في إطار سلسلة من المجازر التي ترتكبها الدولة التركية وجيشها ضد شعوب المنطقة لإفراغ المناطق الكردية وتهجير سكانها وإرهابهم لفرض الاحتلال والخضوع وتتريك تلك المناطق وتوسيع القومية التركياتية الدولتية الفاشية تحت الغطاء الديني كما هي العثمانية الجديدة التي يلهث حركات الإخوان في المنطقة لتطبيقها وتمكينها لإرجاع الإمبراطورية العثمانية ولو بشكل مختلف مع سلطانهم المعتوه أردوغان.من الهام والضروري فهم الخلفية والأهداف التركية من هذا السلوك الإجرامي ولماذا أرادت تركيا وأردوغان تنفيذ هذا القتل العمد عن سابق الإصرار والتعمد بحق المدنيين السياح العرب القادمين من الوسط والجنوب إلى المناطق الكردية وقبلها بحق الكرد وكذلك علينا فهم المواقف المحلية والإقليمية والدولية الذي يستند إليه أردوغان في هذه الأفعال في إطار إدراكنا لمشروع العثمانية الجديدة الاحتلالي و الذي يستهدف المناطق ذات الغالبية الكردية والدول العربية وكذلك قبرص و الجزر اليونانية والكثير من الأراضي التي فقدتها الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى.تعاني تركيا ونتيجة سياسات واستراتيجيات السلطة الحالية من الكثير من الأزمات في الداخل والخارج نتيجة حروبها وتدخلاتها التي ترى فيها السلطة أنها السبيل الوحيد التي تمكنها من البقاء والاستمرارية في سدة الحكم، وكما أن مشروع السلطة التركية “العثمانية الجديدة” الذي يجمع بين الإسلام السياسي والفاشية القومية التركياتية في هيئة تضخم سلطوي نازي و صهيوني يرى إبادة الأخريين وقتلهم وتتريكهم وإلحاقهم وعلى رأسهم الشعبين الكردي والعربي سبيلاً للأمة القومية التركياتية خاصة مع كمية الحقد و التكبر والاستعلاء الذي يمتلكونه تجاه الشعبين رغم التصريحات الإعلامية المضللة والمخادعة عن الأخوة الإسلامية بين الشعوب الإسلامية فواقع وسلوك تركيا هو عداء صارخ وفي أعلى المستويات.منذ عام 1925م، ورفض الدولة التركية لحق الشعب الكردي في إدارة مناطقه أو الحكم الذاتي داخل الدولة الواحدة للشعبين التركي والكردي الذي كان متواجدة حينها في الاتفاقيات الدولية وأيضاً في الاتفاقات التركية-الكردية في مايسمى حرب الاستقلال 1919- 1921 وفي الدستور التركي الأول الذي تم اقراره في البرلمان الكبير كأول برلمان للدولة الحديثة، بدأت الدولة التركية حرب إبادة جماعية فريدة بحق الشعب الكردي ومازالت مستمرة إلى اللحظة وهنا يمكن القول أن الدولة التركية تمثل حالة ودولة الخيانة الفظيعة لكل الذين ساهموا في بنائها بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية وأولهم هي خيانة للتاريخ المشترك لشعوب المنطقة وللتقاليد الديمقراطية المجتمعية وللقيم الإسلامية والديمقراطية.ومقابل هذه الإبادة خاض ويخوض الشعب الكردي مقاومة مشروعة ضد دولة الاحتلال والخيانة وبكافة السبل لحماية وجوده وهويته و حصوله و تمتعه بحريته وثقافته على أرضه التاريخية كردستان التي عاش فيها على الأقل منذ ما يقارب 12 ألف سنة قبل الميلاد بشهادة الأوابد الأثرية والأكتشافات والأبحاث الأركولوجية التي تؤكد ذلك في الوقت الذي لم يكن في المنطقة وكردستان والأناضول ولو تركي واحد فهم ليسوا من الشعوب الأصلية في المنطقة بل توافدوا كمرتزقة ومماليك وجنود تحت الطلب لخلفاء الدولة العباسية وسلاطين الدولة الأيوبية وغيرهم.منذ 1983 تتدخل وتهدد وتتجاوز تركيا السيادة وسلامة ووحدة الأراضي العراقية وبالمثل فإن الدولة التركية دخلت إلى سوريا كقوة احتلال مباشرة في 2016 في ذكرى معركة مرج دابق عام 1516 التي وعلى نتيجتها احتل العثمانيون البلاد العربية والديار المقدسة الإسلامية واحتلت عندها مدينة جرابلس بالتوافق مع داعش في غضون ساعتين وثم تمدد واحتلت لما يقارب(18.518كم مربع = 10% )من مساحة سوريا أي ما يعادل تقريباً مرتين لمساحة لبنان، إضافة لتهديداتها المتكررة لاحتلال المزيد إن استطاع وسمحت الظروف والأجواء.مستندة إلى وجودها وتوافقها مع روسيا وإيران في مسار استانة وكذلك على الصمت و التواطؤ الأمريكي والأوربي معها لمصالحهم الدولتية واستغلالهم الجغرافية السياسية التركية في الهيمنة العالمية وصراعاتها المركزية كما هي الآن في أوكرانيا وغيرها.يرى عقل وذهنية العثمانية الجديدة التي يمتاز بها السلطة الحالية بأن الشعب الكردي وأرضه بالإضافة إلى الدول العربية وشعوبها مجالاً حيوياً لها ومنبعاً للمواد الأولية والغاز والنفط وسوقاً اقتصادياً وتجارياً تحق لها وتستطيع أن تفرض عليها تبعية ونفوذ و سيطرة واحتلال في ظل حالة الأزمة والضعف التي أصابت دول المنطقة مع حالة الربيع العربي ودفئها الذي تحول لخريف ذات برد قارس مع تدخل الدول العالمية و الإقليمية وسيطرة أدواتهم كالأخوان وأخواتها وأولادها ومشتقاتها من القاعدة والدواعش وتشكيلات ما يسمى الجيش الوطني السوري الإنكشاري ومختلف الأسماء والتشكيلات الإرهابية العثمانوية.وعليه نستطيع القول أن الدولة التركية وسلطاتها الحاكمة وأدواتها الإرهابية أو بالمختصر العثمانية الجديدة بأنها تهديد وتحدي مشترك للشعبين العربي والكردي والدول العربية، لا يقل عن التهديدات الأخرى وربما يزيد عليها خطورة في كون تركيا تستهدف الشعبين ودول المنطقة عبر مختلف أنواع التدخلات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية والتجارية، مستغلة وجودها ضمن

اقرأ المزيد »

جميلات وطني يكشفن النقاب عن القبح الدّولتي

ليلى موسى – ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بمصر بينما كانت شعوب شمالي وشرقي سوريا يحتفلون بمناسبة مرور الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز، تلك الثورة التي تحولت إلى أيقونة عالمية اختلطت فيها دماء الأحرار ودعاة الإنسانية من جميع أرجاء المعمورة في محاربة الإرهاب والتطرف.ثورة حمت الإنسانية والعالم من إرهاب أعتى تنظيم إرهابي –داعش-. ثورة خرجت من إطارها المحلي لتصبح نموذجاً وملكاً للإنسانية وجميع الشعوب المضطهدة والتواقة للحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.من روج آفا أُعيد كتابة التاريخ من جديد بحروف من دمٍ والألم والجراح والعرق والكدح، حين قررت شعوبها بعد عقود من الاستبداد والديكتاتورية، الانتفاض في وجهها وقيادة الشعب لمجتمعه بنفسه.ثورة أعادت للإنسانية والمجتمع والشعوب رونقهم، وثورة كانت بمثابة العودة إلى الذات بعد رحلة غياب في متاهات العبودية والظلام، ثورة العودة إلى الحقيقة إنها عين الحقيقة عبر استعادة وقيادة وريادة المرأة لمجتمعها، متحدية جميع الأعراف والقوالب والتابوهات والحدود والمعايير المصطنعة المفروضة عليها، والبعيدة كل البعد عن كينونتها وجوهرها.حينما أدركت ذاتها، أدركت حقيقة مجتمعها، فأحدثت المرأة في روج آفا طفرة نوعية في تاريخ الثورات عبر التاريخ. حيث أوقدت ثورة داخل ثورة وسمتها بثورة المرأة. استمدت اسم ثورتها من اسمها لأنها أجمل وأفضل وأرق ما يمكن إن يعبر ويصف عن ثورتها المباركة.ثورة أرعبت أعداء الإنسانية والطبيعة والمجتمع، لأنها مبنية على الفكر الحر المسؤول. نسوة قدّن ثورة لأنهن عشقن الوطن والإنسانية، خرجن من ذواتهن لتنعم مجتمعاتهن والعالم بالسلام والأمن والاستقرار. ثورة حطمت جميع حدود الخوف والممنوع وأصنام السلطة والاستعباد والاستبداد والديكتاتورية.نساء عشقن الموت ليمنحن الحياة التدفق والصيرورة، فثرن غضباً على أعداء الإنسانية والحرية الذين يستمدون استمرارية وأمن وجودهم عبر إبادة الأخرين. نساء لقنّ العالم دروساً في التضحية والكفاح والأخلاق والإنسانية والوفاء وعشق الأوطان وأخوة الشعوب والعيش المشترك واحترام وتقدير المرأة وريادتها للمجتمع.فنساء روج آفا كما عودتنا بأن تكونن حاضرة في جميع المحافل والمناسبات، وهذه المرة كما غيرها من المرات السابقة حيث نظمن ملتقى في مدينة قامشلو حول ذكرى العاشرة لثورة 19 تموز على مدار يومين 22 و23 تموز، وكانت القيادية جيان تولهدان في قوات سوريا الديمقراطية وقائدة وحدات مكافحة الإرهاب محاضرة في الملتقى تتحدث فيها عن مناقب ثورة المرأة التي أحدثت طفرة نوعية وحققت مكاسب عظيمة لها وضرورة الحفاظ عليها، متعهدة بنفس الوقت السير على نهج شهيدات الحرية والانتقام لهن واستكمال رسالتهن والمضي قدماً حتى تحقيق الثورة لأهدافها وحماية شعبها والعالم وتحقيق السلم والأمن الدوليين عبر القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه وتحرير المرأة وأخر شبر من الأراضي المحتلة.وهي في طريق العودة بعد انتهاء اليوم الأول من الملتقى على طريق ما بين مدينة قامشلو وتربسبيه برفقة اثنتين من رفيقات دربها القيادية روج خابون وبارين بوطان في مكافحة الإرهاب، تعرضن لاستهداف عمل إجرامي وإرهابي من قبل طائرة مسيرة تركية ليرتقين إلى مرتبة الشهادة.ولتستمر فعاليات الملتقى في اليوم الثاني مع رفع صور الشهيدات الثلاثة، وتعهد جميع المشاركات السير على نهجهن واستكمال رسالتهن وبأن تتحول محاضرة القيادية جيان تولهدان عن المرأة وثورتها إلى تعليمات لهن.بالأمس كانت هفرين وزهرة وبارين وهبون وسعدة وغيرهن الكثير الكثير من القديسات اللواتي ارتقين إلى مرتبة الشهادة، واليوم جيان وبارين وروج. وبالرغم من جميع إجرام دولة الاحتلال التركي بحق نساء شمالي وشرقي سوريا، لم تتمكن النيل من إرادتهن واصرارهن وعزيمتهن على العكس من ذلك دائرة النضال والاصرار في المقاومة تتسع يوماً بعد يوم.الدولة التركية بعملها الجبان بحق القياديات لهو خير دليل من أجل الانتقام لداعش، وكسر عزيمتهن، وفشلها في إقناع الفاعلين الأساسيين في الأزمة السورية بشن عملية عسكرية جديدة على مناطق الإدارة الذاتية.مثلما حملت شهيدة اليوم بارين اسم الشهيدة بارين كوباني في مقاومة العصر في عفرين، ستحمل العشرات من بعدها اسمها وتستكمل رسالتها في تحقيق الأمن والسلام والعدلة والديمقراطية ومكافحة الإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه.المجتمع الدولي اليوم مرة أخرى يكشف النقاب عن وجهه القبيح بصمته المطبق حيال إجرام الدولة التركية باستهداف من حموهم من الإرهاب والتطرف ومازالوا. هؤلاء هم صمام الأمان لحماية العالم من الإرهاب والتطرف. واليوم أمام مسمع ومرأى المجتمع الدولي يتعرضن لعمل إجرامي إرهابي جبان من قبل دولة الاحتلال التركي.قديسات وطني نمن قريرات العين. الشهيدة “جيان” وتعني بالعربية “الحياة”، مثلما منحتِ الحياة بشهادتك ونضالك للملايين حول العالم في مقارعة الإرهاب والتطرف، سيبقى اسمك خالداً في وجدان الإنسانية. أما أنت جميلتي “روج” وتعني بالعربية “الضياء”، مثلما انرت درب الملايين من النساء حول العالم وأزحت ستار الظلام سيبقى ضياء فكرك وروحك يشع في سماء وطني وفي قلب دعاة الإنسانية. وأخيرة عزيزتي “بارين” مثلما كنت تنثرين عبق المحبة والتضحية والوفاء للجميع دون استثناء ستبقين خالدة في الوجدان.

اقرأ المزيد »

ما بين قمم مدريد جدة وطهران أردوغان يعود خالي الوفاق

كتبت – ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديموقراطية بمصر بعد مرحلة الفوضى الخلاقة التي يشهدها العالم، وبشكل خاص منطقة الشرق الأوسط نخص بالذكر تلك الدول التي شهدت اندلاع ثورات ربيع الشعوب مخلفة أزمات مستعصية على الحل وعقد كداء، أزمات متجاوزة إطارها المحلي نحو التدّويل بعد أن تحولت إلى ساحات للعديد من القوى والدول والجهات التي ركبت تلك الثورات لتمرير أجنداتها ومشاريعها الاحتلالية التوسعية والاقتصادية مخلفة أزمات جديدة ومحققة مكاسب ولو كانت جزئية على حساب مصالح شعوبها.أزمات ألقت بظلالها على الأمن والسلم العالمي، ومعرقلة لمصالح قوى الهيمنة باتت مسألة الخروج من هذه الأزمات بعد عقد من الزمن ضرورة حتمية لابد منها بعد مرحلة غياب متعمد من أولويات الأجندات الدولية وخاصة الفاعلين الأساسيين منها تاركت الساحة مفتوحة أمام القوى والدول الإقليمية الباب مفتوحاً للعبث بها فاتحة شهيتهم لتمرير أكبر قدر ممكن من أجنداتهم ومشاريعهم التوسعية الاحتلالية عبر إبادة شعوبها ونهب ثرواتها واستنزاف مقدراتها لقاء أداء بعض الوظائف الموكلة لها أو ربما لتوريطهم في مستنقعات تلك الأزمات بعد أن تحولت حكومات تلك الدول إلى عقبة أمام مصالح قوى الهيمنة العالمية وانتهت صلاحيتها وضرورة التخلص منها. وبات تفعيل دور قوى ودول أخرى إقليمية تفرض نفسها وقيادتها للمرحلة المقبلة بما يساهم في استباب الأمن والاستقرار وخاصة تلك الدول ليس لديها أية مشاريع توسعية وتحظى بترحيب من قبل شريحة لا بأس بها.انطلاقاً من ذلك شهد العالم خلال الأيام المنصرمة مرحلة مفصلية من تاريخ البشرية عبر عقد قمم مصيرية واستراتيجية حيث وضعت بموجبها خارطة تحالفات، والإعلان عن استراتيجيات جديدة لقيادة وإدارة العالم مستقبلاً.وتركيا بقيادة حكومة العدالة والتنمية وبحكم سياساتها البراغماتية كانت حاضرة بقوة في تلك القمم وأن كانت بشكل مباشر أو غير مباشر ملوحة بأوراق القوة التي بحوزتها لفرض أجنداتها وإلزام المجتمع الدولي الخضوع لمطالبها لاستكمال مشاريعها في المنطقة وعثمنتها.قمة مدريد كأي قمة دورية لناتو تعقد كل أربع سنوات في أحد الدول المنضوية فيه، ولكن هذه المرة تميزت بأهمية قصوى وخاصة أنها جاءت بعد الحرب الأوكرانية وكان الهدف منها الإعلان عن استراتيجية الحلف الجديدة في مواجهة روسيا كتهديد والصين كتحدي وإيصال رسالتها للعالم واجماع ووحدة الناتو في الهدف والاستراتيجية والإسراع في انضمام السويد وفلندا في الحلف.بالرغم كانت مسألة انضمام السويد وفلندا إلى الناتو مفروغة منها إلا أن تركيا سعت إلى استغلال ذلك للحصول على بعض التنازلات وإرضاخ الدولتين لبعض شروطها ضاربين معاييرهما وقيمهما عرض الحائط.مكاسب حصلت عليها تركيا لحفظ ماء وجهها بعد تهديدات شديدة اللهجة واصرارها بشن عملية عسكرية على مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والاكتفاء بتسليم الدولتين لبعض الشخصيات تعتبرها تركيا إرهابية، وقطع دعم الدولتين عن وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي.بالعودة إلى مكاسب تركيا من قمة مدريد عبر سحب السويد وفلندا دعمهما لمناطق شمال وشرق سوريا لن يؤثر على تغير المعادلة على الأرض وأن كان لها بعض التأثير من الناحية المعنوية كونهما ليستا من الفاعلين الأساسيين في الأزمة السورية، وخاصة بعد أن أعلنت أمريكا صراحة بأنها غير ملزمة بما جرى من اتفاقيات بين الدولتين وتركيا.كما أن سويد أعلنت بأنها لن تسلم الشخصيات أو تدرجهم على قوائم الإرهاب وفق المعايير التركية إنما سيكون استناداً إلى قضاءها.كما أن تركيا في هذه القمة إلى حد كبير خسرت فرص اللعب على المتناقضات بين روسيا وأمريكا والبقاء على الحياد بعد اجتماع أردوغان مع بايدن على هامش قمة مدريد وإصدار البيت الأبيض بياناً يؤكد فيه مواجهة تركيا وأمريكا لروسيا.قمة جدة التي أنهت الجدال الدائر حول الانسحاب الأمريكي من منطقة شرق الأوسط وأكدت مدى استراتيجية موقعها الجيوستراتيجي لها، والإعلان عن استراتيجيتها الجديدة استكمالاً لاستراتيجياتها العالمية (قمة مدريد) وتأكيدها على أهمية ودور السعودية في قيادة المنطقة على الصعيد الإقليمي على حساب دول أخرى وخاصة تركيا وهذا ما أغضب أردوغان وسرعان ما خرج بخطاب ممزوجاً بلغة التهديد والوعيد وبأنه لن يسمح بأن يكون هناك أي مساعي على حساب دور تركيا الإقليمي.إلى جانب التغيير في الاستراتيجيات الإقليمية عبر الانفتاح الإسرائيلي العربي والعمل في خندق واحد في مواجهة إيران، إلى جانب بأن يصبح الغاز العربي بديلاً عن الروسي، إذ هناك ملامح واضحة تؤكد قيادة العرب لمنطقة الشرق الأوسط والتعويل عليهم في المستقبل على حساب تحجيم الدور الإيراني والتركي.قمة طهران كانت تركيا تتأمل فيها على الأقل تعويض الخسائر من القمتين السابقتين واضعة ثقلها على هذه القمة لعلها تحصل على البعض من المكاسب من إيران وروسيا في ظل حالة العزلة والحصار اللتان تتعرض لها الدولتين.كان الواضح من هذه القمة أيضاً بحسب المثل العربي المعروف “عاد بخفي حنين” وخاصة بعد معارضة الدولتين لأية عملية عسكرية على مناطق شمال وشرق سوريا مؤكدين ضررها على الجميع وضرورة الالتزام باتفاقية 2019 وأضنة.معارضات من ثالوث القمم لم تضع حداً لأطماع حكومة العدالة والتنمية وسلوكياتها العدوانية ضد شعوب المنطقة حيث أنها قصفت منتجع سياحي في إقليم كردستان العراق مخلفة عشرات الجرحى والشهداء ربما لتوجيه رسالة لإيران لعدم الاستجابة لمطالبها وأيضا لقوى الهيمنة العالمية.وأنها بسلوكها تضرب جميع الأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط كما أنها تهدف من وراء ذلك ترويع وترهيب سكان المنطقة ودفعهم للهجرة والإبقاء على الفوضى مما يسهل عليها عملية التمدد وقضم المزيد من الأراضي وبالتزامن مع عملها الإجرامي في زاخو استهدفت بطائرة مسيرة قرية قيرا التابعة لناحية عامودا في شمال وشرق سوريا.تركيا وبعد فقدانها لأوراقها بعض الشيء والأخطار المحدقة بها وعدم حصولها على الضوء الأخضر بشن عملية عسكرية جديدة على مناطق شمال وشرق سوريا، وكان لقوات سوريا الديمقراطية دور كبير في ذلك ببحث المسألة بالسبل الدبلوماسية مع حلفاءها والدول الفاعلة الأساسية في الأزمة السورية أمريكا وروسيا. صرحت تركيا عن تأجيلها للعملية وليس أنهاءها متذّرعة بحسب ما صرحت به بعض الوسائل الإعلامية بوجود مؤامرة دولية تستهدف أمنها واحتمالية نشوب حرب بينها وبين اليونان لإلهاء الشعب التركي مرة أخرى. وطالما لجأت إلى تلك الأساليب للتغطية على فشل سياساتها الداخلية والخارجية وخاصة أنها تعيش أوضاع اقتصادية متأزمة ومعارضات داخلية شديدة.كما أنها وبعد فشل عقد اللجنة الدستورية السورية جولتها الاعتيادية، إحدى مخرجات آستانا واحدة من ضمانات استمرارية تركيا كفاعل أساسي في الأزمة السورية، خرج أردوغان بضرورة التمسك بهذه اللجنة وإلا سيؤثر ذلك على مصير آستانا وربما سيؤثر على جميع المكتسبات التركية الاحتلالية وتهددها التي حصلت عليها بموجب مخرجات آستانا وسوتشي.بالرغم من الرود الدولية حيال العمل الإجرامي الأخير لتركيا بحق السياح العراقيين عبر بيان التنديد إلا أن غالبيتها تجنبت ذكر تركيا حفاظاً على مصالحهم معها واكتفت بالإدانة، وبينما كانت رود الأفعال الشعبية واضحة بأنها ترفض جميع التدخلات التركية، وربما تشكل الحادثة الأخيرة في سلسلة الأفعال الإجرامية لحكومة العدالة والتنمية كالقشة التي قصمت ظهر البعير كما يقال.فمع ثبات واستمرارية المطالبات الشعبية بوضع حد لتدخلات التركية المنافية لجميع الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، وضرورة إخراجها من دولهم عبر ممارسة

اقرأ المزيد »

إرهاب الدولة التركية وارتكابها مجزرة زاخو في دهوك

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخوقصفت القوات التركي المنتجع السياحي الواقع في قرية برخي التابعة لناحية دركار ضمن حدود إدارة قضاء زاخو شمالي دهوك الذي تواجد فيه حوالي 600 شخص من العراقيين العرب والكرد الذين أرادوا زيارة جبال كردستان ، هرباً من ارتفاع درجات الحرارة في الوسط والجنوب العراقي وبحثاً عن جمال الطبيعة والجو النقي والهواء العليل، لكن ما حصل أن الدولة التركية لم يحبذ هذا المشهد وتمتع العراقيين بجمال وطنهم وتألق الأخوة العربية الكردية على المستوى الشعبي التي جسدت الزيارات والتعاون والحياة المشتركة، فقامت تركيا عمداً بقتل حوالي عشرة أشخاص وجرح حوالي 45 شخص جراح وحالة بعضهم خطيرة وحرجة في مشهد غير أخلاقي وغير إنساني ويمثل قذارة عثمانية باقية تجسدها السلطة التركية الحالية من الإخوان الإرهابيين والقوميين الفاشيين من حزبي العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية العنصري حيث تمت تقطيع جسد وأطراف العراقيين وقتل الطفلة زهراء ذات السنة الواحدة أعاد لنا مشاهد مجزرة روبوسكي التي حدث في مناطق ليست ببعيدة على الحدود التركية العراقية حيث قتلت تركيا حينها 34 شاباً وطفلاً كردياً ، علاوة على العشرات من المجازر والإبادات والقتل بالدم البارد وبحقد دفين وبعنصرية من قبل الدولة التركية تجاه الشعب الكردي وشعوب المنطقة.لو أردنا أن نفهم المشهد ولماذا قام الجيش التركي بقتل المدنيين من الأطفال والنساء بدم بارد علينا أن نسلط الضوء على العقلية والذهنية التركية والممارسات التركية منذ عام 1925 وحتى اليوم وخاصة مع قدوم أو جلب حزب العدالة والتنمية وأردوغان إلى الحكم من قبل نظام الهيمنة العالمية.يمتاز السلوك التركي بالاستعلاء والتكبر على الشعوب المنطقة بعدما كان للأتراك الحكم مدة 600 سنة ومنها 400 سنة حكمت بلدان المنطقة وشعوبها ومنهم الشعبين العربي والكردي ونتيجة ظروف موضوعية وخارجية خرج البلدان العربية وبعض الشعوب من براثن الاحتلال التركي العثماني. والعقلية التركياتية القومية التي تشكلت بالتنظيم والترتيب الصهيوني العالمي لم يجد شعوب المنطقة إلا أتباع ولوازم وأدوات توجب عليهم احترام الأفندي التركي والباب العالي والسلطان العثماني فهم السادة والباقون عبيد وفق رؤيتهم التي تجسد الصهيونية الأناضولية .عندما قامت تركيا بإبادة الأرمن والسريان الأشوريين والروم واليونان والعرب وبالموافقة العالمية وصمت القوى المركزية وبأسلحتها تم وقتها بناء هياكل دولتية سلطوية تركيانية فاشية وعندما تم البدء بالإبادة الجماعية الفريدة بحق الكرد منذ عام 1925 وحتى اليوم وبدعم النظام العالمي وحلف الناتو رسمت معها ملامح نظام تركي شوفيني وفاشي قاتل لا يرى سوى الموت والقتل أدواته وسبله لحل القضايا وأحراز النصر على الأخر المختلف قومياً ودينياً ومذهبياً فيرى بقائه وبقاء دولته بقتل شعوب المنطقة وتصفيتهم لخلق الأمة الدولتية التركية ذات اللون والصيغة والسلوك والفكر الأحادي الفاشي.منذ عام 1983 تخوض تركيا عمليات عسكرية وتجاوزات ضد سيادة العراق واستقراره وأمنه بحجج واهية وكاذبة علماً أن تركيا كانت سابقاً تدخل وتخرج وتبقى لفترات مؤقتة لكن منذ 1992 وسيطرة حزب الديمقراطي الكردستاني على المنطقة وعلاقته العضوية مع الدولة التركية وتبعيته لها جعلت تركيا تستقر في شمالي العراق (إقليم كردستان العراق) حتى أصبح كل مناطق سيطرة حزب الديمقراطي الكردستاني هي مناطق تركية وبأشكال عديدة وأصبح قادة الإقليم وخاصة من البيت البرزاني حريصين على شرعنة الاحتلال والوجود التركي في شمالي العراق لثبيت حكم بيت البرزاني والادعاء بوجود تهديدات على ما يسمى الأمن القومي التركي زوراً وكذباً وبذلك أصبح التدخل التركي له امتداد داخلي عميل ومتواطؤ داخل الأمة الكردية وداخل العراق وفي سوريا في السنوات الأخيرة.ومنذ عام 2015 تخوض الدولة التركية وبحكومة العدالة والتنمية والحركة القومية التركية حرباً ضروسة وإبادة وتصفية كاملة للشعب الكردي تم في جنوب شرق تركيا وفي عام 2016 وبعدها تحولت هذه الهجمات إلى الخارج إلى الاحتلال التركي في سوريا والعراق وليبيا والصومال والنفوذ المتصاعد في العديد من الدول الأخرى ومنذ سنوات تستعمل تركيا كل أنواع الأسلحة ومنها الكيميائية والنووية التكتيكية ضد شعوب المنطقة وعلى رأسهم العرب والكرد الرافضين للهيمنة التركية ولمشروع العثمانية الجديدة الذي يلهث وراءه أردوغان وحزبه وحكومته كما في شمالي العراق وشمالي سوريا.قتلت تركيا في العراق فقط وفي السنوات الخمس الأخيرة من المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ ما يتجاوز 150 شخصاً في محافظات دهوك وأربيل والسليمانية والموصل وفي كل مرة كانت المواقف العراقية الرسمية خجولة وربما متواطئة مع الاحتلال التركي الذي يتجاوز السيادة العراقية وبكل عنجهية وغطرسة، ففي كل مرة تؤكد الدولة التركية وحكوماتها ورئيسها أردوغان أنهم سيستمرون في أعمالهم ولن يتوقفوا ، علاوة على أننا لا نتكلم عن مواقف الرسمية في إقليم كردستان العراق كون الحزب الحاكم حزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسه أصبحوا وكما قالت وثائق ويكليس قبل سنوات وضمن برقيات القنصل التركي في هولير أنهم أعضاء في حزب العدالة والتنمية وبل أكثر ولاءً وارتباطاً من أعضاء حزب العدالة والتنمية الأتراك أنفسهم.ربما المواقف العراقية وكذلك العربية والإقليمية والدولية حول مجزرة زاخو مختلف هذه المرة عن سابقاتها ولكن مازالت تفتقد لآليات واضحة ومحددة لمجابهة خطر العثمانية الجديدة ورغبتها في ضم الموصل وكركوك وكامل إقليم كردستان إلى تركيا كهدف تركي وفق الميثاق الملي الذي تحاول تركيا تطبيقه وبالتالي احتلال تركيا لشمالي العراق وشمالي سوريا وقبرص والجزر اليونانية وبعض الأراضي من دول جنوب قوقاز وجورجيا والقرم وحتى أن بعض البيانات ومع الأسف هي فقط للرأي العام فقط ولإشغال الناس وخداعهم ولذر الرماد في العيون ومن لايرى حقيقة الإبادة الجماعية الفريدة بحق الشعب الكردي لا يمكن أن يكون مواقفه في مقابل السلوك الإرهابي التركي ذات معنى واعتبار وجدية ، إضافة أن البعض ورغم القتل العمد التركي لإفراغ المنطقة لا يذكر المسؤولية التركية أو يتجنب ذكرها لمصالحه مع الدولة التركية أو يحاول تبرير تركيا عبر أخذها في سياق مختلف من الأمن القومي ومحاربة تركيا للإرهاب في الوقت الذي تقوم تركيا بممارسة الإرهاب وكذلك دعم الإرهاب وحمايته وحماية ما يسمى بخلفاء الدواعش وولاتهم في مناطق الاحتلال ونفوذ الجيش التركي.لقد قدم الشعب العراقي وبمختلف مكوناته وتكويناته الرفض المطلق للاحتلال والتواجد التركي ولكافة المتواطئين والمتعاملين والأدوات التركية العثمانية وتبقى على القوى العراقية المختلفة في تحويل رغبة الشعب العرقي والموقف الوطني السيادي الحر إلى وسائل وأدوات وآليات رادعة للاحتلال التركي في مختلف المجالات وطالما بقى الاحتلال التركي والنفوذ التركي عبر بعض القوى المتواطئة فسيكون هناك تكرار للمجازر التركية في العراق. ولكي لا يكون هناك تكرار لهذه المجازر يجب محاسبة تركيا وجيشها على هذه المجزرة ووفق كافة الآليات والوسائل المناسبة لردع العثمانية الجديدة ومنها الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية والثقافية والتجارية والقانونية، فلا يمكن أن تقوم دولة باحتلال أرضك وقتل شعبك وثم تقوم في نفس الوقت بالسيطرة على الساحة الاقتصادية والتجارية لديك وأمام الشعب العراقي والجيش العراقي وكافة الهياكل الاجتماعية والسياسية والأمنية العراقية الحق في مقاومة الاحتلال التركي للعراق وقتله لأبناء بلاد الرافدين ولشعوب المنطقة .لو قامت اي دولة أخرى في العالم بقتل هذا العدد من المدنيين

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!