وزير الشباب والرياضة المصري يشيد بالمبادرات والبرامج الطموحة التي يقدمها البرلمان العربي على الصعيد الدولي

كتبت – رندة رفعت   خلال لقائه “العسومي”: أشاد صاحب المعالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري ، بالمبادرات والبرامج الطموحة التي يقدمها البرلمان العربي على الصعيد العربي والدولي، من أجل ترسيخ التعاون والتكامل بين البرلمانات في الدول العربية، وإيجاد دور فعال في دفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية في شتي المجالات. جاء ذلك خلال لقاء صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي مع وزير الشباب والرياضة المصري، لبحث فتح آفاق التعاون المشترك بين الجانبين خلال الفترة المقبلة. وثمن وزير الشباب المصري، جهود البرلمان العربي برئاسة صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي في تعزيز العمل العربي المشترك من خلال خلق مبادرات واستراتيجيات عمل جديدة على المستوى العربي والإقليمي والدولي، لتؤكد دور البرلمان العربي الفاعل في إيجاد أطر تُسهم في تحقيق طموحات وتطلعات الدول والشعوب العربية. من جانبه، أشاد رئيس البرلمان العربي بالدعم الكبير الذي يقدمه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية للشباب والرياضة سواء داخل مصر أو على المستوى العربي، مثمنا دور فخامته المحوري في تعزيز العمل العربي المشترك، معربا في الوقت ذاته عن اعتزاز البرلمان العربي بالإنجازات المصرية الرياضية في الآونة الأخيرة، مشيدا بجهود معالي وزير الشباب والرياضة المصري في النهوض بقطاع الرياضة في مصر والتي تعكس مكانة جمهورية مصر العربية، وما وصلت إليه من نهضة وإنجازات رائدة، وكذلك الاهتمام غير المسبوق بالشباب المصري والعربي . وأكد رئيس البرلمان العربي أن الشباب العربي هم عماد الأمة ومستقبلها والنواة الحقيقية لنهضتها، داعياً إلى ضرورة تقديم الدعم اللازم لهم والعمل على تأهيلهم التأهيل العلمي الحديث والدفع بهم نحو آفاق أرحب، مشيرا إلى حرص البرلمان العربي على تعزيز التعاون مع وزارة الشباب والرياضة المصرية لإطلاق مبادرات مشتركة ودورات تدريبية لتأهيل الشباب وذلك لإعداد جيل واع قادر على البناء فهم مستقبل الأمة وحاضرها، وضرورة تبني الأفكار الشابة المبدعة ودعمها بشتى السبل وتوفير كافة ما يلزمهم من إمكانيات للمساهمة في إخراج أفكارهم الإبداعية والاستفادة بها في أوطاننا العربية. حضر اللقاء المستشار كامل شعراوي الأمين العام للبرلمان العربي، المستشار محمد دياب المستشار القانوني لوزير الشباب والرياضة، والمستشار طارق أبوزيد المستشار القانوني لوزير الشباب والرياضة، والمستشار ضياء الدرجلى المستشار القانوني لوزير الشباب والرياضة، والدكتور عبد الباطش مساعد الوزير للسياسات والتنمية الشبابية. فيديو الخبرhttps://youtu.be/AflI7f80N9I

حتمية التحالف الكردي-العربي لمواجهة خطر العثمانية الجديدة وأدواتها واحتلالها

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو بعد ارتكاب تركيا وأردوغان المجزرة الشنيعة في منتجع برخ في قضاء زاخو بمحافظة دهوك في باشور كردستان(إقليم كردستان العراق) في يوم 20 الشهر تموز\يوليو الجاري، ونتيجة استشهاد 9 مدنيين منهم الطفلة زهراء ذات السنة الواحدة، ظهرت ردود أفعال ومواقف عراقية وكردية وإقليمية ودولية بينت وأظهرت مع انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي حول الاعتداءات التركية بناء على رغبة وطلب الطرف العراقي بعض من الذهنية الفاشية للدولة والسلطات التركية وحقائق الفعل والسلوك التركي العدواني تجاه الشعب الكردي والعربي وشعوب المنطقة كخصائص للعثمانية الجديدة التي يسعى التحالف الحاكم في تركيا من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية التركية إلى تطبيقها على المنطقة ودولها وشعوبها.ومن هذه الحقائق التي علينا تداركها أن تركيا تمارس القتل و الإرهاب وتقوم بالتضليل والكذب ومحاولة إلصاق التهمة بالأخرين فهي التي قتلت المدنيين وفق كافة المؤشرات والدلائل والبحث والجمع الذي أجراه الحكومة والجيش العراقي في موقع الحادث، فالمدفع التركي ذات العيار 155 ملم مع الرصد والمشاهدة والتصويب والتوجيه والإحداثيات التي كان عبر الطائرات المسيرة التركية التي تستطيع تحديد حتى شخص واحد وقتله إذا كان يجلس تحت شجرة، فكيف بمنتجع سياحي وكان فيه حوالي 100 سائح وما يقارب 400-500 مركبة متوقفة في المنتجع، علاوة على جواسيسها وعملائها ودعم ومشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني لها. وعليه فإن هذه الحقيقة تنطبق على أعمال وممارسات الدولة التركية وحربها ضد الشعب الكردي وحركة حرية كردستان وكذلك على سلوك الدولة التركية تجاه المنطقة وشعوبها، فهي التي تمارس الإرهاب وتقوم باتهام الأخريين وهي التي تمارس الإبادة الجماعية الفريدة والتطهير العرقي والثقافي بحق الكرد في تركيا وسوريا والعراق وتقوم في الوقت نفسه باتهام الشعب الكردي وقوته الرئيسية حزب العمال الكردستاني بالإرهاب كذباً ونفاقاً، ولمصالح بعض دول المنطقة والعالم معها يقومون بمسايرة تركيا والتوافق معها في هذه الأوصاف ودعم ومساندة ممارساتها الإرهابية الإجرامية.فقط في السنوات السبعة الأخيرة قتلت تركيا في إقليم كردستان العراق وفي شنكال ومخمور أكثر من 150 مدني بينهم الكثير من الأطفال والنساء وكبار السن، وذلك بالتعاون مع حزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان يرفض مستشفياته إعطاء أهالي الشهداء المدنيين وثائق والاثباتات اللازمة لرفع دعاوي ضد تركيا في المحاكم والمحافل الدولية وما تم في منتجع برخ هو في إطار سلسلة من المجازر التي ترتكبها الدولة التركية وجيشها ضد شعوب المنطقة لإفراغ المناطق الكردية وتهجير سكانها وإرهابهم لفرض الاحتلال والخضوع وتتريك تلك المناطق وتوسيع القومية التركياتية الدولتية الفاشية تحت الغطاء الديني كما هي العثمانية الجديدة التي يلهث حركات الإخوان في المنطقة لتطبيقها وتمكينها لإرجاع الإمبراطورية العثمانية ولو بشكل مختلف مع سلطانهم المعتوه أردوغان.من الهام والضروري فهم الخلفية والأهداف التركية من هذا السلوك الإجرامي ولماذا أرادت تركيا وأردوغان تنفيذ هذا القتل العمد عن سابق الإصرار والتعمد بحق المدنيين السياح العرب القادمين من الوسط والجنوب إلى المناطق الكردية وقبلها بحق الكرد وكذلك علينا فهم المواقف المحلية والإقليمية والدولية الذي يستند إليه أردوغان في هذه الأفعال في إطار إدراكنا لمشروع العثمانية الجديدة الاحتلالي و الذي يستهدف المناطق ذات الغالبية الكردية والدول العربية وكذلك قبرص و الجزر اليونانية والكثير من الأراضي التي فقدتها الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى.تعاني تركيا ونتيجة سياسات واستراتيجيات السلطة الحالية من الكثير من الأزمات في الداخل والخارج نتيجة حروبها وتدخلاتها التي ترى فيها السلطة أنها السبيل الوحيد التي تمكنها من البقاء والاستمرارية في سدة الحكم، وكما أن مشروع السلطة التركية “العثمانية الجديدة” الذي يجمع بين الإسلام السياسي والفاشية القومية التركياتية في هيئة تضخم سلطوي نازي و صهيوني يرى إبادة الأخريين وقتلهم وتتريكهم وإلحاقهم وعلى رأسهم الشعبين الكردي والعربي سبيلاً للأمة القومية التركياتية خاصة مع كمية الحقد و التكبر والاستعلاء الذي يمتلكونه تجاه الشعبين رغم التصريحات الإعلامية المضللة والمخادعة عن الأخوة الإسلامية بين الشعوب الإسلامية فواقع وسلوك تركيا هو عداء صارخ وفي أعلى المستويات.منذ عام 1925م، ورفض الدولة التركية لحق الشعب الكردي في إدارة مناطقه أو الحكم الذاتي داخل الدولة الواحدة للشعبين التركي والكردي الذي كان متواجدة حينها في الاتفاقيات الدولية وأيضاً في الاتفاقات التركية-الكردية في مايسمى حرب الاستقلال 1919- 1921 وفي الدستور التركي الأول الذي تم اقراره في البرلمان الكبير كأول برلمان للدولة الحديثة، بدأت الدولة التركية حرب إبادة جماعية فريدة بحق الشعب الكردي ومازالت مستمرة إلى اللحظة وهنا يمكن القول أن الدولة التركية تمثل حالة ودولة الخيانة الفظيعة لكل الذين ساهموا في بنائها بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية وأولهم هي خيانة للتاريخ المشترك لشعوب المنطقة وللتقاليد الديمقراطية المجتمعية وللقيم الإسلامية والديمقراطية.ومقابل هذه الإبادة خاض ويخوض الشعب الكردي مقاومة مشروعة ضد دولة الاحتلال والخيانة وبكافة السبل لحماية وجوده وهويته و حصوله و تمتعه بحريته وثقافته على أرضه التاريخية كردستان التي عاش فيها على الأقل منذ ما يقارب 12 ألف سنة قبل الميلاد بشهادة الأوابد الأثرية والأكتشافات والأبحاث الأركولوجية التي تؤكد ذلك في الوقت الذي لم يكن في المنطقة وكردستان والأناضول ولو تركي واحد فهم ليسوا من الشعوب الأصلية في المنطقة بل توافدوا كمرتزقة ومماليك وجنود تحت الطلب لخلفاء الدولة العباسية وسلاطين الدولة الأيوبية وغيرهم.منذ 1983 تتدخل وتهدد وتتجاوز تركيا السيادة وسلامة ووحدة الأراضي العراقية وبالمثل فإن الدولة التركية دخلت إلى سوريا كقوة احتلال مباشرة في 2016 في ذكرى معركة مرج دابق عام 1516 التي وعلى نتيجتها احتل العثمانيون البلاد العربية والديار المقدسة الإسلامية واحتلت عندها مدينة جرابلس بالتوافق مع داعش في غضون ساعتين وثم تمدد واحتلت لما يقارب(18.518كم مربع = 10% )من مساحة سوريا أي ما يعادل تقريباً مرتين لمساحة لبنان، إضافة لتهديداتها المتكررة لاحتلال المزيد إن استطاع وسمحت الظروف والأجواء.مستندة إلى وجودها وتوافقها مع روسيا وإيران في مسار استانة وكذلك على الصمت و التواطؤ الأمريكي والأوربي معها لمصالحهم الدولتية واستغلالهم الجغرافية السياسية التركية في الهيمنة العالمية وصراعاتها المركزية كما هي الآن في أوكرانيا وغيرها.يرى عقل وذهنية العثمانية الجديدة التي يمتاز بها السلطة الحالية بأن الشعب الكردي وأرضه بالإضافة إلى الدول العربية وشعوبها مجالاً حيوياً لها ومنبعاً للمواد الأولية والغاز والنفط وسوقاً اقتصادياً وتجارياً تحق لها وتستطيع أن تفرض عليها تبعية ونفوذ و سيطرة واحتلال في ظل حالة الأزمة والضعف التي أصابت دول المنطقة مع حالة الربيع العربي ودفئها الذي تحول لخريف ذات برد قارس مع تدخل الدول العالمية و الإقليمية وسيطرة أدواتهم كالأخوان وأخواتها وأولادها ومشتقاتها من القاعدة والدواعش وتشكيلات ما يسمى الجيش الوطني السوري الإنكشاري ومختلف الأسماء والتشكيلات الإرهابية العثمانوية.وعليه نستطيع القول أن الدولة التركية وسلطاتها الحاكمة وأدواتها الإرهابية أو بالمختصر العثمانية الجديدة بأنها تهديد وتحدي مشترك للشعبين العربي والكردي والدول العربية، لا يقل عن التهديدات الأخرى وربما يزيد عليها خطورة في كون تركيا تستهدف الشعبين ودول المنطقة عبر مختلف أنواع التدخلات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية والتجارية، مستغلة وجودها ضمن

error: Content is protected !!