السياسة

“بدر البوسعيدي” يشارك في الأسبوع العربي للتنمية المستدامة بالقاهرة

شاركت سلطنة عُمان، اليوم “الأحد”، في افتتاح النسخة الرابعة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، والتي تُعقد خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير الجاري في مقر جامعة الدول العربية، برعاية كريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبالشراكة بين الجامعة العربية ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، والأمم المتحدة، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي. وقد مثّل سلطنة عُمان في الافتتاح، المستشار بدر بن هلال البوسعيدي نائب مندوب السلطنة الدائم لدى جامعة الدول العربية والمُلحق الإعلامي المكلّف بسفارة عُمان بالقاهرة.وتأتي النسخة الرابعة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، تحت شعار “معاً لتعافي مستدام”، للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا “كوفيد19” على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. وتشهد جلسات اليوم الأول عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة .. كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عدداً من الموضوعات المهمة، أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية .. وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي، كما ستشهد جلسات اليوم الثالث والأخير إطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع.

اقرأ المزيد »

وزيرة التخطيط
ملتقي الاسبوع العربي للتنمية المستدامة منصة إقليمية للحوار لمواجهه التحديات الراهنة.

بمناسبه افتتاح فاعليات الأسبوع العربي الرابع للتنمية المستدامة،قالت د. هالة السعيد ،وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في الجلسة الافتتاحية ان انعقاد الأسبوع العربي للتنمية المستدامة يأتى هذا العام في نسخته الرابعة تحت عنوان “معا لتعافي مستدام” بعد النجاحات الملموسة التي شهدتها الدورات السابقة لهذا الملتقى العربي .واضافت ان هذا الملتقي الذي بدأ قبل خمسة أعوام (عام 2017) حرصت مصر خلالها على استضافته وتنظيمه بتعاون مثمر وشراكة تنموية ممتدة مع كل من جامعة الدول العربية والبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي ،ليصبح هذا الملتقى، الذي يحظى باهتمام واسع ومشاركة رفيعة المستوى، منصة إقليمية للحوار بين ممثلي الحكومات والقطاع الخاص، والمُجتمع المدني، والمرأة، والشباب، والإعلام، بالإضافة الى الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة والمنظمات العربية والإقليمية والدولية، والتي تسعى جميعها لتعزيز التعاون في سبيل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، والعمل على إيجاد الحلول والمعالجات الناجحة لقضايا التنمية وتحدياتها في المنطقة العربية، والانطلاق من خلال الشراكات الفاعلة نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة التي تعظم الاستفادة من الإمكانات العربية وتلبي تطلعات شعوبنا. جالتي تعرقل مسيرة الدول نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعمق فجوة التمويل في الدول النامية بل وتطول هذه الآثار أيضا الدول المتقدمة التي طالما تمتعت بحيز مالي؛ حيث لم تعد مشكلة التمويل من أجل التنمية مرتبطة فقط بإشكالية توزيع الموارد المتاحة على مشروعات تسرع تنفيذ الأجندة الأممية؛ بل أصبح هناك قصور في حجم التمويل المتاح على مستوى العالم خصوصًا مع الأعباء الإضافية التي شهدتها قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية التكنولوجية، إلى جانب القضايا البيئية، وحاجة الدول لتبني حزم واسعة للتحفيز المالي، والتي تعد إحدى أهم ركائز جهود الدول في مواجهة تداعيات الجائحة وتحقيق التعافي.وترى ان قضية التمويل من أجل التنمية أحد المحاور الرئيسية لجدول الاعمال الحافل لهذا الحدث، فتظل قضية تمويل التنمية أحد أهم المحددات لمدى قدرة الدول على المضي قدماً في تنفيذ برامج ومشروعات تحقيق التنمية المســتدامة، فأهم ما يجمع خطط وبرامج تحقيق التنمية، سواء في الإطارِ الأممي أو في الإطارين الوطني والاقليمي، هو حاجتها لتوفير التمويل وتعبئة الموارد اللازمة، ويرتبط بذلك حاجتها الماسة لشراكة فاعلة بين الحكومات والقطاع الخاص و المجتمع المدني والمؤسسات المالية لتوفير الاحتياجات التمويلية المتزايدة والتي أصبحت أكثر الحاحًا مع المتطلبات التمويلية لمواجهة أزمة كوفيد- 19.واشارت إلى أنه وفقًا للتقارير الدولية فقد بلغ إجمالي حجم الإنفاق الحكومي العالمي على القطاعات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة نحو21 تريليون دولار في نهاية عام 2019، يشهد ذلك تفاوتات ملحوظة في مستوى الإنفاق بين دول واقاليم العالم المختلفة، حيث تتراوح الفجوة التمويلية لأهداف التنمية المستدامة في الدول النامية بين 3.3 إلى 7 تريليون دولار سنوياً أضيف عليها نحو 2.5 تريليون دولار عام 2020 نتيجة لتداعيات جائحة كوفيد-19. ومن ناحية أخرى فقد بلغ المتوسط الإقليمي للحزم التحفيزية لدول المنطقة لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19 نحو 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول بقيمة 95 مليار دولار، وهي نسبة تقل بكثير عن المتوسط العالمي البالغ 22٪ المُقدرة قيمتها بحوالي 19 تريليون دولار.إلى جانب التحدي المرتبط بتمويل التنمية أكدت د. هاله ان هناك تحديات اقتصادية واجتماعية أخرى لا تقل أهمية تواجه دول المنطقة منها استمرار ارتفاع معدلات البطالة والتي بلغت نحو 11.8% في عام 2021، وهو المعدل الأعلى بين مناطق العالم، كما تظل المنطقة العربية تشهد أعلى معدل لبطالة الشباب، خاصةً بين الإناث، فعلى الرغم من أن المنطقة العربية حققت تحسنًا طفيفًا في سد الفجوة بين الجنسين في الأعوام الأخيرة، إلا أنه وفقًا للتقديرات وفي ضوء معدلات التغيير الحالية قد تتطلب نحو 142 عامًا للوصول إلى التكافؤ بين الجنسين في المنطقة.واضافت ان من التحديات الأخرى التي فرضتها جائحة كوفيد- 19 حاجة الدول للتحول الرقمي وما يرتبط بذلك من توافر التكنولوجيا وتهيئة البنية التحتية اللازمة، فقبل انتشار جائحة كوفيد-19، كان ما يقرب من 350 مليون شخص في المنطقة العربية لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، حيث أن حوالي 59% فقط من الأسر لديها إنترنت منزلي، وحوالي 53% فقط لديها كمبيوتر منزلي، 38% فقط من الأسر الريفية لديها إنترنت مقارنةً بـ 74% من الأسر الحضرية، كما يتمكن 47% فقط من النساء من الوصول إلى الإنترنت في مقابل 61% من الرجال. لافتا أصبحت التحديات البيئية المرتبطة بتغيّر المناخ حقيقة دامغة فهي قضية بالغة الخطورة خصوصًا مع تزايد وتيرة الظواهر الجوية العنيفة من أمطار غزيرة وفيضانات وموجات جَفاف متكرّرة، وارتفاع مستوى سطح البحر، فضلاً عن التصحُّر وتدهوّر الأراضي وتآكلها، فلكل هذه الظواهر البيئية تداعيات سلبية على القطاعات الاقتصادية رئيسية مثل الزراعة والموارد المائية والطاقة، والبنية التحتية، والتجارة وسلاسل التوريد والإمداد، فضلاً عن آثارها على قطاعات الصحة العامة، والأمن الغذائي، والتعليم، وفرص العمل، وما قد تسببه من موجات من الهجرة والنزوح، فبلا شك إن تأثيرات ظاهرة تغيّر المناخ وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية تحول دون استفادة شعوب الدول النامية من جهود التنمية؛ وتمثل ضغطاً على اقتصاديات تلك الدول، خصوصاً مع زيادة التحديّات في ظل جائحة كورونا. واكدت ان منطقتنا العربية في القلب من هذه التحديات البيئية خصوصًا وأن المنطقة لديها تاريخ ممتد في التعامل مع المناخ القاسي بما في ذلك انخفاض هطول الأمطار والفيضانات المتكررة والجفاف ودرجات الحرارة القصوى؛ ويزداد الوضع صعوبة مع تزامن هذه التحديات مع التطورات المجتمعية الحديثة مثل النمو السكاني والحضري السريع والاضرابات السياسية ، كل ذلك يجعل المنطقة العربية من بين أكثر مناطق العالم عرضة وتأثًرا بتغير المناخ، حيث تضم المنطقة العربية 14 دولة من بين أكثر 20 دولة تعاني من الإجهاد المائي في العالم، وتبلغ الموارد المائية الداخلية السنوية للمنطقة 6% فقط من متوسط هطول الأمطار السنوي، مقابل متوسط عالمي يبلغ 38%، كما أدى الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية في المنطقة إلى تدهور شديد في النظام البيئي، إلى جانب اعتماد سكان الريف اعتمادًا كبيرًا على زراعة الكفاف والرعي التي تتأثر بالمناخ، وبالتالي فهم معرضون لتأثر مستوى معيشتهم مع تغيرات المناخ وندرة الموارد المائية.

اقرأ المزيد »

ابو الغيط: تحديات كبيرة مع تدهور مؤشرات التنمية المستدامة بسبب جائحة كورونا

اكد أحمـد أبـو الغيـط ،الأمين العام لجامعة الدول العربية فــي افتتاح أعمال النسخة الرابعة للأسبوع العربي للتنمية المستدامة ان هذا الاجتماع اصبح منصة للوقوف على واقع أجندة التنمية المستدامة في المنطقة والنظر فيما يجب عمله لتسريع وتيرة تنفيذها.واضاف خلال فاعليات المؤتمر انة مرت سنتان على ظهور الجائحة الصحية التي كانت حملاً ثقيلاً، واختباراً عصيباً للبشرية جمعاء تجاوزت في آثارها ومداها أزمات أخرى مرت بهاوقال اننا لا ندرك تبعات هذه الجائحة الاقتصادية والاجتماعية على نحو دقيق، إلا أن المؤشرات الأولية المتوفرة لدينا سلبية ومقلقة.وعلى الصعيد العربي، أشار إلى التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2021 الصادر حديثاً عن جامعة الدول العربية، داعيا إلى الاطلاع عليه، لما فيه من معطيات دقيقة وموثوقة عن الاقتصادات العربية.واضاف ان التقرير يفيد الناتج الإجمالي في الدول العربية بالأسعار الجارية سجل انكماشاً قدره 11.5% مقارنة بعام 2019، وتُقدر الخسارة في الناتج المحلي لعام 2020 – السنة الأولى من الجائحة – بأكثر من 220 مليار دولار… ويضيف التقرير بأن هذا التراجع لم تشهد الدول العربية مثله حتى في أعقاب الأزمة المالية العالمية لعام 2009.لقد زادت هذه الأعباء من حجم التحديات المعقدة التي كانت المنطقة العربية تواجهها قبل الجائحة، بل وساهمت في تأزم الأوضاع في البلدان التي تعاني من نزاعات، وتلك التي تعيش مخاض أزمات سياسية عسيرة، وأخص هنا بالذكر تونس ولبنان والسودان .لافتا إن تدهور مؤشرات التنمية المستدامة بسبب الجائحة أمرٌ لا يحتاج إلى بيانٍ، إذ زادت الفوارق بين الدول وداخلها، واتسعت هوة انعدام المساواة حيث ارتفعت أرقام الفقر متعدد الأبعاد والبطالة وزادت الفجوة الغذائية وكما تدركون جميعاً، فإن هذه الظروف تشكل مناخاً ملائماً لعودة آفاتٍ اجتماعية كعمالة الأطفال والعنف وعدم المساواة بين الجنسين.واكد انةبالرغم من هذه الظروف والعقبات، مازلت هناك الفرصة للتأثير في مجريات الأحداث والدفع مجدداً بمسار تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 لاستعادة المكاسب التي حققناها قبل الجائحة … ومن أجل هذه الغاية نحتاج إلى استجابة سريعة منسقة وشاملة، أساسها التعاضد والتضامن العربي لدعم اقتصادات الدول الأكثر هشاشة وتضرراً … كما نحتاج إلى اغتنام كل الفرص التي تتيحها هذه الأزمة الصحية، ومنها على سبيل المثال زيادة الوعي بأهمية السياسات البيئية في التنمية، وعودة مواضيع الاستدامة على رأس الأولويات الوطنية والدولية، فضلاً عن تعزيز السياسات الوطنية للتعامل مع الأوضاع الطارئة والكوارث… ودعم قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة هذه الأحداث غير المتوقعة.ودعا كل الشركاء الدوليين والمؤسسات المالية إلى زيادة المخصصات الموجهة للمنطقة العربية حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها قبل حلول عام 2030.وعلى صعيد آخر، يمثل البعد البيئي أحد الركائز الثلاث للعمل المستدام، إذ لا يمكن تحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي على حساب الطبيعة… ولقد رأينا كيف ساهم تواتر الكوارث الطبيعية مؤخراً في اندلاع أزمات كبرى تجاوزت خسائرها بكثير كلفة التحول إلى الاقتصاد الأخضر المستدام…ويري إن الاستثمار في المشاريع المستدامة وتشجيع المبادرات البيئية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الابتكار التكنولوجي من شأنه معالجة آثار التغير المناخي والحد من انبعاث الغازات الدفيئة. وفي هذا الصدد، اشار إلى أن المنطقة العربية ستحتضن قمتي المناخ لعامي 2022 و2023 في كل من مصر والإمارات، وسيتم خلالهما مناقشة مواضيع في غاية الأهمية والالحاح بالنسبة للدول العربية، وأعني هنا الملفات المتعلقة بتقييم الخسائر الناجمة عن التغير المناخي والتعويض عنها، وتوطين التكنولوجيا وتوفير الموارد المالية اللازمة لتمويل مشاريع التكيف المناخي..وشدد علي اهمية أن نستغل هذه الفرصة المهمة للدفاع عن المصالح العربية باعتبار المنطقة من أكثر المناطق تضرراً بتغيرات المناخ، وفي ضوء أن أبناءها يدفعون ثمناً غالياً جرّاء هذه الظاهرة الخطيرة سواء فيما يتعلق بالأمن الغذائي أو الشح المائي أو غير ذلك من القضايا التي تؤثر على استقرار المجتمعات واستدامة التنمية.وفي الختام، أكد علي أن تخرج هذه الفعالية بتوصيات قوية تخدم الجهود العربية لاستئناف مسيرة تنفيذ أجندة التنمية المستدامة في المنطقة، حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا في الآجال المحددة … كما أتمنى أن نستغل فرصة انعقاد الأسبوع العربي للتنمية المستدامة سنوياً لإطلاق مشاريع عربية والترويج لها، مع التأكيد على تقديم تقارير دورية حول تنفيذها.

اقرأ المزيد »

اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة

استعرض أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعه الدول العربيه ،تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وهو أول تقرير يصدر في العالم حول تمويل أهداف التنمية المستدامه 2030  واضاف خلال فاعليات النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة  تحت  الرئيس عبدالفتاح السيسي وممثلي الدول العربية والمنظمات المجتمع المدني ،والتى تستمر فاعلياتة خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” بمقر الجامعة العربية وذلك للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. ويذكر ان جلسات اليوم الأول ستشهد عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة، كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عددًا من الموضوعات المهمة أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية، وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وجلسات اليوم الثالث والاخير  اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع  ويأتي اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تتويجا لجهد وشراكة من ممثلي وزارات من العديد من الدول العربية، ومؤسسات عربية وأقليمية ودولية، وشراكة من مؤسسات العطاء الأجتماعي و المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات البحثية والأكاديمية لتشكل المبادرة الرابعة من نوعها دوليا ولتغطي المنطقة العربية تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

اقرأ المزيد »

غدا.. النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة

في بيان صادر عن الامانه العامه لجامعه الدول العربيه بالشراكة مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بجمهورية مصر العربية والامم المتحده والبنك الدولي والإتحاد الأوروبي تعقد النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.تجدر الاشارة إلى أن معالي السيد أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعه الدول العربيه والدكتوره هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية سيفتتحان اعمال الأسبوع، بالاضافة إلى إطلاق تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وهو أول تقرير يصدر في العالم حول تمويل أهداف التنمية المستدامه 2030 الجدير بالذكر، ان جلسات اليوم الأول ستشهد عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة، كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عددًا من الموضوعات المهمة أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية، وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وجلسات اليوم الثالث والاخير اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوعويأتي اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تتويجا لجهد وشراكة من ممثلي وزارات من العديد من الدول العربية، ومؤسسات عربية وأقليمية ودولية، وشراكة من مؤسسات العطاء الأجتماعي و المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات البحثية والأكاديمية لتشكل المبادرة الرابعة من نوعها دوليا ولتغطي المنطقة العربية تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

اقرأ المزيد »

بحضور سفير بوروندي بالقاهرة مباحثات رئيس العربية للتصنيع والمستشار الرئاسي لجمهورية بوروندي الشقيقة لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية

في بيان صادر للهيئة العربية للتصنيع استقبل الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ، السيد “جودفرويد بيزيمانا” المستشار الرئاسي لجمهورية بوروندي ، ,وبحضور شيخ “راشد ملاشي نيراغيرا ” سفير جمهورية بوروندي بالقاهرة ، والملحق العسكري البوروندي. تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين الجانبين فى مجال الصناعات الدفاعية والمدنية، والإستفادة من الإمكانيات المتطورة بالعربية للتصنيع لتلبية إحتياجات المشروعات التنموية بجمهورية بوروندي الشقيقة، بالإضافة إلى بحث تعزيز التعاون في مجال العربات المدرعة. في هذا الصدد ،أكد السيد “جودفرويد بيزيمانا” حرص بلاده تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع مصر كدولة رائدة بالقارة الإفريقية,مشيدا بالدور الإيجابي للهيئة العربية للتصنيع وبصماتها البراقة في العديد من المشروعات التنموية والإستراتيجية الهامة بالقارة الإفريقية.وأضاف أن بلاده تتطلع لتعزيز مشاركة العربية للتصنيع في مشروعات التنمية في بوروندي وكافة مجالات الصناعة المختلفة ومنها الإلكترونيات والشاشات التفاعلية وكاميرات المراقبة وأجهزة اللاب توب والتابلت واللمبات الموفرة للطاقة وعمليات التحول الرقمي، والطاقة المتجددة وعربات الإطفاء وعربات نقل الأموال والعربات المدرعة ومجال ترشيد المياه وغيرها من مجالات التنمية، بالإضافة إلي تدريب الكوادر البشرية بوحدات ومراكز التدريب بالهيئة العربية للتصنيع. من جانبه ،أكد “التراس” اعتزازه بهذه الزيارة مع الأشقاء بجمهورية بوروندي، مشيرا أن الهيئة العربية للتصنيع تحرص على تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بتعزيز التعاون في مشروعات التنمية ونقل الخبرات لأشقائنا بدول القارة الأفريقية.وذكر “التراس” أنه تم بحث تشكيل لجنة فنية مشتركة لتلبية كافة احتياجات ومشروعات التنمية المختلفة بجمهورية بوروندي ،لافتا لأهمية التدريب وتأهيل الكوادر الفنية البوروندية بأكاديمية ومراكز التدريب بالعربية للتصنيع. وفي إطار هذه المباحثات، يذكر أن الوفد البوروندي قام بزيارة صباح اليوم تفقد فيها عدد من وحدات الهيئة العربية للتصنيع ومنها مصنع قادر، حيث أطلعوا على خطوط الإنتاج وابدوا إعجابهم بمنتجات المصنع من عربات الإطفاء وعربات نقل الأموال والعربات المدرعة، ثم تفقدوا معرض منتجات مصنع الإلكترونيات ،حيث شاهدوا الشاشات التفاعلية وكاميرات المراقبة وأجهزة اللاب توب والتابلت.

اقرأ المزيد »

اختتام فاعليات اجتماع المجلس الإقتصادي والإجتماعي على مستوى وزراء المال والاقتصاد العرب بدورته العادية (109)

انطلقت اعمال المجلس الإقتصادي والإجتماعي دورته العادية (109) على مستوى وزراء المال والاقتصاد العرب اليوم بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة برئاسة دولة الكويت وبمشاركة رئيس الوفد الكويتى وكيل وزارة المالية للشؤون الاقتصادية طلال النمش .وضم الوفد مدير ادارة شؤون الخليج والوطن العربي بوزارة التجارة والصناعة عبدالله منصور الهاجري.و بمشاركة ممثلي الدول العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية، ومدراء عامي مؤسسات العمل العربي الإقتصادي المشتركواستعرض المجلس توصيات المجلس الإقتصادي والإجتماعي على مستوى كبار المسئولين والذي عقد ظهر اليوم الاربعاء الموافق 9 فبراير 2022 وتمت الموافقة عليهـا كقـرارات و تضمنت في مقدمتها تقرير الامين العام لجامعة الدول العربيـة حـول متابعة تنفيذ قرارات الدورة (108) للمجلس الإقتصادي والإجتماعي ونشاط القطاع الإقتصادي والإجتماعي بالأمانة العامة بين دورتي (108) و(109) والإجراءات المتخذة لتنفيذ قرارات المجلس بهذا الشأن و اعداد الملف الإقتصادي والإجتماعي لمجلس الجامعة على مستوى القمة العربية في دورتها العادية (31)، ومتابعة تنفيذ قرارات الدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الإقتصادية والاجتماعية (الجمهورية اللبنانية 2019/1/20) والتحضير للقمة في دورتها الخامسة (الجمهورية الاسلامية الموريتانية 2023)، وبرنامج منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي ، و اتفاقية تنظيم الإجراءات الفنية والمالية للنقل البحري للركاب والبضائع بين الدول العربية، ودعم الابتكار السياحي والسياحة الذكية، والتعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية .ورحب الوزراء العرب بطلب المملكة العربية السعودية استضافة معرض ” اكسبو الدولي – 2030 ” بمدينة الرياض “، والإستفادة من تجربة دولة الامارات العربية المتحدة في مختبر التشريعات ، والتقرير الخاص بوضع المنظمات العربية المتخصصة ، والاستثمار في الدول العربية ، وتم اعتماد توصيات وتقارير المجالس الوزارية واللجانوتأمل دولة الكويت أن تكون القرارات الصادرة من المجلس الإقتصادي قرارات تعزز العمل الإقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، وفي مقدمتها الإعداد والتحضير للملف الإقتصادي والإجتماعي والذي سيعرض على القمة العربية بدورتها العادية (31).

اقرأ المزيد »

تعميق التصنيع المحلي وتوطين تكنولوجيات الطاقة النظيفة والمتجددة بالتعاون بين العربية للتصنيع وشركة الفنار العالمية للتطوير السعودية

في بيان صادر اليوم من العربية للتصنيع أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ،أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس”عبد الفتاح السيسي” بتعزيز كافة الجهود لتوطين تكنولوجيات الطاقة المتجددة ، مشيرا إلي تعزيز قدراتنا التصنيعية وتعميق التصنيع المحلي في هذا المجال وفقا لأحدث آليات الثورة الصناعية الرابعة. جاء هذا خلال توقيع بروتوكول التعاون بين العربية للتصنيع وشركة الفنار العالمية للتطوير السعودية. في هذا الصدد، أوضح “التراس” أننا نستهدف بهذا التعاون توطين تكنولوجيا الطاقة النظيفة و المتجددة، مشيدا بالخبرات الفنية والتكنولوجية المتطورة لشركة الفنار العالمية للتطوير السعودية في هذه المجالات. وأشار “التراس” أنه أتفق على زيادة نسب المكون المحلي بشكل تدريجي ، لتوفير نفقات استيراد المكونات التي تدخل في هذه الصناعة ، والعمل علي خفض الواردات وتوطين هذه الصناعة بما يسهم في تعزيز خطة الدولة لزيادة الإعتماد على الطاقات النظيفة والمتجددة والحفاظ على البيئة. وأضاف أنه تم الإتفاق علي الإستفادة من المواد والمعدات التي تنتجها العربية للتصنيع ، لتصميم وتصنيع مشتملات تقنيات هذه الصناعة، وفقًا لمعايير الجودة العالمية وبأسعار السوق التنافسية.وذكر “التراس” أن مجالات التعاون تستهدف تلبية احتياجات السوق المحلي ،والتوسع مستقبلا للأسواق الأفريقية والعربية . من جانبه،أكد المهندس “جمال محمد وادى” رئيس مجلس إدارة شركة الفنار العالمية للتطوير السعودية أن السوق المصري أصبح جاذبا للإستثمارات السعودية ، مشيدا بالدور المحوري الذي تلعبه الهيئة العربية للتصنيع في توطين أحدث تكنولوجيات معدات الطاقة النظيفة والمتجددة وتعميق التصنيع المحلي وفقاً لمعايير الجودة العالمية.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تدين بشدة جريمة الإعدام التي نفذها الإحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس

أبوعلي:  هذه الجريمة تأتي في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر وتعكس الطبيعة الإجرامية العنصرية للإحتلال في تصريح لوكالة وفا- أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات جريمة الإعدام التي إرتكبها جيش الإحتلال الإسرائيلي في منطقة المخفية بمدينة نابلس ظهر اليوم الثلاثاء وأودت بحياة ثلاثة شبان من المدينة. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح صحافي له اليوم، إن هذه الجريمة تأتي في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على الشعب الفلسطيني ومواصلة ارتكاب جرائم التصفية والإعدام الميداني والقتل المتعمد الوحشي والتي تعكس الطبيعة الإجرامية العنصرية للإحتلال وتنفيذا للسياسات الرسمية الإرهابية الممنهجة. وحمل الأمين العام المساعد، حكومة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة اليوم الدموية وتداعيتها والتي تضاف إلى سلسلة الجرائم المستمرة التي يواصل الإحتلال ارتكابها انتهاكا لكافة المواثيق والقوانين الدولية وتحديا لإرادة المجتمع  والشرعية الدولية.    وشدد، إن على هذا المجتمع ومنظماته ذات الصلة خاصة مجلس الأمن تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لوقف هذا المسلسل الإجرامي والانتقال لانفاذ العدالة الدولية بمسائلة الإحتلال ومنظومته العنصرية والعمل العاجل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني التي أقرها المجتمع الدولي، بالإضافة إلى تحمل المسؤولية بإنفاذ القرارات الكفيلة بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقهم في السيادة والاستقلال طريقا لتحقيق السلام يالمنطقة وتعزيز صرح السلام الدولي .

اقرأ المزيد »

زاهي حواس يلتقي لاعب الكرة الأمريكي Tim Debow وDemi Leigh ملكة جمال العالم أمام تمثال أبو الهول

في بيان صادر اليوم من وزارة السياحة والاثار التقى عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس اليوم بنجم كرة القدم الأمريكي Tim Debow وزوجتة Demi Leigh ملكة جمال العالم أمام تمثال أبو الهول. وقال “حواس”، أن أبو الهول صخرة صماء، وأن تمثال أبو الهول يرجع للملك خفرع مؤسس الهرم الثاني، وشرح له كيفية بناء الأهرامات، واكتشاف مقابر العمال بناة الهرم، مشيرًا إلى أن تلك الادعاءات التى تقول إن هناك مدينة مفقودة تحت أبو الهول لا تمت للواقع بأية صلة، وليس لها أى دليل علمى على الإطلاق وأشار “حواس” لدينا صور للحفر الذى تم أسفل أبو الهول تبين أن أبو الهول صخرة صماء لا يوجد أسفلها أى ممرات. وأضاف”حواس”، أن أهم كشف في القرن ٢١ هو اكتشاف بردية وادي الجرف التي تحدثنا عن أسرار كثيرة في بناء هرم خوفو. وعن حقيقة هذه السراديب شرح “حواس” لخوليت قائلاً :اتضح لنا بالفعل ومن خلال دراسة أبو الهول أنه يوجد به أربعة أنفاق، ولكل نفق أو سرداب قصة، حيث يوجد السرداب الأول أعلى ظهر التمثال، وكان قد قام بحفرة المهندس الفرنسى «بيرنج» عام 1937 خلف رأس أبو الهول، واستخدم بريمة للحفر نزلت إلى عمق ثمانية أمتار داخل التمثال، ثم توقف عندما انحشرت البريمة، وحاول تخليصها بوضع كمية من «البارود» داخل السرداب لتفجيره وتخليص البريمة، ولكنه تراجع حتى لا يدمر هذا الأثر الفريد، وكان ذلك بحثاً عن كنوز داخل جسم التمثال، وقد قام “حواس” بإعادة تنظيف هذا السرداب، وكان أهم ما عثرنا عليه بداخله جزءا من رداء الرأس الخاص بأبو الهول. أما السرداب الثانى فإنه يوجد بالجانب الشمالى من التمثال، ولا يمكن رؤيته الآن، حيث تم إغلاقه بواسطة الأثرى الفرنسى “بارثر”. ويقع السرداب الثالث خلف «لوحة الحلم»، حيث قام المغامر الايطالى كافجليا فى أوائل القرن التاسع عشر، بالحفر اسفل صدر ابو الهول حيث عثر على لوحة الحلم تغطى فجوة عمقها ثلاثة أمتار. ويقع السرداب الرابع عند مؤخرة أبو الهول ويدخل إلى جسم التمثال، ويفتح على مستوى الأرض بالجهة الشمالية للمؤخرة، ويلتف عند بداية الذيل، ويحيط بهذا السرداب بالذات تحذيرات تؤكد ان «لعنة الفراعنة» تحرسه، وان أثريا أمريكيا دخل إلى السرداب الذى وصل عمقه إلى 15 متر، ونالت لعنة الفراعنة منه، ولازمته طوال حياته حتى قضت عليه، لذلك تم إغلاقه بالحجر والأسمنت، ولا يقترب منه أحد!. أما لوحة الحلم فترجع إلى عصر الملك تحتمس الرابع»، وتحكى قصة الحلم المسجلة على هذه اللوحة بالنقش الهيروغليفى تفاصيل زيارة الأمير تحتمس إلى منطقة الاهرامات، قبل ان يتولى عرش مصر، وغلبه النعاس فى ظل تمثال أبو الهول، الذى زاره فى منامه وبشرى بأنه سوف يصبح ملكاً لمصر، وفى مقابل هذه البشرة طلب ابو الهول من تحتمس أن يقوم بإزالة الرمال التى حاصرته ودفنت معظم جسمه، وتؤكد النقوش استخدام أبو الهول من قبل ملوك مصر فى الدعاية السياسية، وتدعيم حكمهم بربط أنفسهم بأبو الهول، ويشير المنظر المصور أعلى اللوحة إلى تكريس تحتمس الرابع لعباده أبو الهول.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!