السياسة

بشأن الاجتماع الاستثنائي لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب

     سيعقد فريق الخبراء العرب المعنى بمكافحة الإرهاب اجتماعا استثنائي لدراسة تطوير عمله خلال الفترة من 12-14 يونيو 2022 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ،.وسيحضر فعاليات الاجتماع خبراء من وزارات العدل والداخلية والدفاع والخارجية في الدول العربية، والأمانة العامة لمجاس وزراء الداخلية العرب. وسيناقش الاجتماع سبل تطوير عمل الفريق بما يتماشى مع التحديات الجديدة في مجال مكافحة الإرهاب، كما سيتم عرض مقترحات ومرئيات الجهات المعنية بمكافحة الإرهاب في الدول العربية لتطوير عمل الفريق.

اقرأ المزيد »

سفير الصومال بالقاهرة: العلاقات المصرية الصومالية تشهد منعطفا تاريخيا .. وزيارة “مدبولي” لمقديشو اثلجت صدورنا

أكد سعادة السفير الياس شيخ عمر أبو بكر سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية ، أن العلاقات الصومالية المصرية تشهد منعطفا تاريخيا في هذه المرحلة ، في ضوء زيارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري إلى العاصمة الصومالية مقديشيو والمشاركة في مراسم تنصيب فخامة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ، بتوجيهات من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرا إلى أن هذه الزيارة أثلجت صدور الصوماليين وشهدت ترحيبا كبيرا في الصومال على المستوى الرسمي والشعبي . جاء ذلك في بيان صادر عن السفير الصومالي عقب وصوله القاهرة قادما من مقديشيو بعد انتهاء مراسم تنصيب الرئيس الصومالي الجديد . واعرب سفير الصومال عن سعادته لمستوى التمثيل المصري المرتفع في مراسم التنصيب والذي يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرص القيادات المصرية والصومالية على تعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين المصري والصومالي . ووجه السفير الصومالي الشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوجيهاته الواضحة بتقديم مختلف صور الدعم والمساندة الممكنة للصومال، في كل المجالات التنموية والتدريبية والأمنية، مؤكدا أن هذا الأمر ليس بجديد على مصر الشقيقة الكبرى التي طالما ساندت لتحقيق تطلعات شعبه في التنمية والاستقرار والأمن.

اقرأ المزيد »

النائبة شادية الجمل تشارك في الاجتماع التنسيقي الثاني للجمعيات البرلمانية لمكافحة الإرهاب بإيطاليا

شاركت معالي النائبة شادية الجمل عضو البرلمان العربي ونائب رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، في الاجتماع التنسيقي الثاني للجمعيات البرلمانية لمكافحة الإرهاب الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في مدينة نابولي بإيطاليا، بمشاركة عدد كبير من المنظمات البرلمانية الإقليمية. واستعرض الاجتماع النتائج الأولية للأنشطة والمبادرات التي أطلقها ونفذها مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتطرف بالتعاون مع الجمعيات البرلمانية في عام 2021م والربع الأول والثاني من عام 2022م، كما تطرق للمبادرات المشتركة مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف. وناقش الاجتماع آلية للتنسيق المؤسسي بين الجمعيات البرلمانية في مجال مكافحة الإرهاب، بحيث تنتظم في إطارها الاجتماعات التنسيقية القادمة، ويكون لها قواعد عمل منظمة لها.

اقرأ المزيد »

خلال مشاركة البرلمان العربي في الاجتماع التنسيقي الثاني للجمعيات البرلمانية لمكافحة الإرهاب بإيطاليا

النائب محمد خوان يؤكد على أهمية المواجهة الفكرية والتنموية للتصدي لخطر الإرهاب أكد معالي النائب محمد خوان عضو البرلمان العربي، أن الحرب على الإرهاب لا يمكن أن تكون أمنية وعسكرية فقط، ولكنها حرب فكرية في المقام الأول والأخير وتستهدف فئة الشباب تحديداً، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية المواجهة التنموية الشاملة، لاسيما وأن التنظيمات الإرهابية دائماً ما تعتمد على الفقر والاحتياج، كبيئة خصبة تستغلها لتجنيد واستقطاب المزيد من المؤيدين لها ولفكرها المتطرف البغيض. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها “خوان” في إطار مشاركة البرلمان العربي في الاجتماع التنسيقي الثاني للجمعيات البرلمانية لمكافحة الإرهاب، الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في نابولي في إيطاليا، بمشاركة عدد كبير من المنظمات البرلمانية الإقليمية. وأكد “خوان” في كلمته أن مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف تتطلب تكاتف الجهود البرلمانية وتعزيز دور البرلمانيين لمواجهة هذه الآفة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، مشددا على أن مواجهة الإرهاب تعد مسئولية تشاركية، لا تستطيع الحكومات بمفردها أن تتصدى لها مهما كانت لديها من أدوات القوة الصلبة بمفهومها التقليدي، لافتاً إلي الدور الكبير الذي يقع على عاتق البرلمانات في مكافحة الإرهاب، باختلاف مستوياتها الوطنية والإقليمية والدولية، وذلك من خلال العمل على تطبيق الصكوك والاتفاقيات والمعاهدات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب، وخاصةً استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، وترجمتها إلى تشريعات فعَّالة على أرض الواقع. وأشار “عضو البرلمان العربي”، إلى الجهود الاستثنائية للبرلمان العربي لدعم وتعزيز الجهود البرلمانية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي، لما تشكله هذه المنطقة الحيوية من تهديد خطير، خاصة أنها تضم أخطر التنظيمات الإرهابية حول العالم، محذرا من الانتكاسة التي تتعرض لها جهود مكافحة الإرهاب في هذه المنطقة بسبب تشتت الجهود الدولية والإقليمية، مما يستوجب مراجعة شاملة لاستراتيجيات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.

اقرأ المزيد »

للكرد ولشعوب المنطقة “حساسيات” يجب فهمها و”مخاوف” محقة وليست لتركيا

الكاتب والباحث السياسي- أحمد شيخوفي كل مرة يحاول البعض من القوى الدولية والإقليمية تناول ميزوبوتاميا العليا أو الجغرافية ذات الغالبية الكردية(كردستان) التي تم تقسيمها على الدول الأربعة(تركيا، إيران ،العراق وسوريا) وخاصة حالة حرب الإبادة الجماعية الفريدة التي تشنها الدولة التركية لسحق وتصفية المجتمع الكردي ومكتسباته وحقوقه العادلة وعيشه المشترك مع الشعوب والمجتمعات المجاورة وسعيه لبناء حياة ديمقراطية حرة كونه يؤمن بأن التحول الديمقراطي وتطبيق الديمقراطية هو الحل الأمثل لكل القضايا الوطنية ، أجل وفي مرة تقول القوى الدولية والإقليمية وخاصة القوى الدولتية والسلطوية المركزية و متحدثيهم من المتنفذين و الوزراء والناطقين الرسميين وغيرهم أن لتركيا مخاوف مشروعة نتفهمها وأنه يجب مراعات حساسياتها، وكأن ليس للشعب الكردي وللشعوب المنطقة مخاوف وحساسيات يجب مراعاتها أيضاً عند تناول شؤون المنطقة وتركيا وكأن مصطلحات ما يسمى “الأمن القومي” و”الحساسيات” و “المخاوف” هو حكر فقط على الدولة والسلطات التركية دون ومجتمعات وشعوب المنطقة ودولها .ما المقصود بالحساسية التركية والمخاوف التركية ، هل هناك دولة في العالم وسلطات تجاوزت القانون الدولي أكثر من تركيا، إن التقارير الدولية الحقوقية والمؤشرات المختلفة تقول ذلك بشكل فاضح وصارخ، وأخرها تقرير البرلمان الأوربي وغيره الكثير. إن قبول الحساسية التركية أو الادعاء والتصريح بأن لتركيا مخاوف محقة وكأن لليس للأخرين أو الشعوب التي تعتدي عليها الدولة التركية حساسيات ومخاوف وأمن ومطلب استقرار هو ازدواجية وحالة نفاق سياسي كبير، و هو دعم للسلوك التركي الاحادي وممارسات تركيا الإجرامية وهو مراعاة للمصالح المتعددة الدولتية والسلطوية مع الدولة التركية وتشجيع لها على السلوك العدواني وتجاوزها القانون والعرف الأخلاقي والمبادئ الإسلامية التي تحاول استغلالها في كل لحظة ومناسبة.هل قصف تركيا القرى والمدنيين والقوى الكردية وقتلها الأطفال الكرد والعرب حساسية يجب مراعاتها وقبولها ، كما تفعلها في جنوب شرق تركيا وسوريا والعراق وغيرها من دول المنطقة والعالم ؟هل السياسات التركية التي تقول وتصف التعبير السلمي عن الهوية الكردية على أنه إرهاب حساسية يجب فهمها؟ وهل يجب القبول والإذعان من قبل بعض الدول لتجريم تركيا التعبير السياسي والثقافي الكردي الشرعي على أنها إرهاب بأنه تفهم أو اعتباره مخاوف محقة لتركيا؟.هل التغيير الديموغرافي للمناطق ذات الغالبية الكردية حساسية يجب مراعاتها، وهل الاحتلال التركي لعفرين وطرد أهلها وقطع اشجارها وللعديد من المناطق في شمال سوريا مخاوف محقة؟هل قتل وتقطيع والتمثيل بجسد السياسية الكردية هفرين خلف و المقاومة بارين كوباني، لأنهم كرد ويناضلون لحقوق شعبهم وشعوب سوريا مخاوف وحساسية صحيحة ومحقة؟هل السكوت عن التجاوز التركي على السيادة السورية و العراقية و الليبية و و الصومالية احتلال أراضيهم بحج وهمية غير صحيحة مثل الأمن القومي التركي ومحاربة الإرهاب والأخوة التاريخية والإرث العثماني هي مخاوف محقة ؟هل استغلال اللاجئين السوريين و عمل تركيا لتشكيل جيش من المرتزق وبقايا الإرهاب لتهديد استقرار المجتمعات والشعوب ودول المنطقة والعالم واستعمالها كأداة تدخل واحتلال واغتصاب مخاوف وحساسية يجب قبولها؟لا تقبل تركيا بالحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية القائم على القبول بالإدارة الذاتية للشعب الكردي، وتصف كل كردي لا يتخلى عن كرامته وحريته وهويته ولغته وثقافته بالإرهابي والانفصالي و تقوم تركيا ومرتزقتها يومياً بقصف المناطق الأمنة بالطائرات المسيرة والمدافع والدبابات ومختلف أنواع الأسلحة ، تلك المناطق التي خارج السيطرة والاحتلال التركي في سوريا والعراق من عفرين والشهباء إلى منبج وكوباني وعين عيسى وتل تمر إلى شنكال\سنجار وقرى محافظات دهوك وهولير(أربيل) وقضاء زاخو ومخيم مخمور و كركوك و السليمانية. وتستعمل الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً كما هي الآن في مناطق زاب وآفاشين ومتينا، وتقوم بمنع من مضى محكوميته المؤبد من النشطاء والسياسين الكرد في تركيا من الخروج من السجن ولا تقبل بخروجه إلا جثة إلى القبر وتمنع الثقافة واللغة الكردية وتطمس الهوية الكردية والمعالم والملامح الكردية . أليس هذه مخاوف وحساسيات محقة وعادلة، ثم أن قطع تركيا لمياه نهري دجلة والفرات عن الشعبين السوري والعراقي أليست مخاوف وحساسية محقة. أليست فرض تركيا اللغة التركية والهويات التركية وفتح جامعات تركية بقرار الرئيس التركي في المناطق المحتلة وإدارة المناطق السورية المحتلة من قبلها مخاوف محقة للشعب السوري بكرده وعربه يجب أخذها بعين الاعتبار وتفهمها ومراعاتها والوقوف ضد تركيا في هذه الممارسات والأفعال. أليست تقسيم تركيا لسوريا والعراق و العمل لضم المناطق المحتلة مخاوف يجب الوقوف عندها وتفهمها.وهل هناك دولة تجاوزت فيها مؤشرات الاعتداء على حقوق الإنسان والتضيق على الحريات وكذلك نسب الاعتقال والحبس ووضع الأوصياء محل رؤساء البلديات المنتخبين كما في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) في المناطق ذات الغالبية الكردية وهل هناك دولة يتم وضع نواب البرلمان في السجن ورفع الحصانة عنهم لأنهم من قومية وعرقية معينة كما يحصل في تركيا ولأنه يطالبون بحقوق الناس الذين أرسلوهم للبرلمان.هل المخاوف التركية المحقة وحساسيتها التي يجب مراعاتها هي علاقتها مع داعش ودعمها لها و بالتالي على الجميع السكوت عليها والتستر عليها، أم علينا مراعاة احتلال تركيا للمناطق السورية و تحويل تركيا تلك المناطق لبؤر ومناطق أمنة للإرهاب ولخلفاء الدواعش وأنها حساسيات تركية محقة. هل يمكن لأحد قبول استعمال تركيا اللاجئين كأدوات للإرهاب وللتغير الديموغرافي وأوراق ضغط على العالم وابتزازهم للحصول على المال بأنها حساسية يجب مراعاتها.المفارقة والإشكالية أن الكثير من دول المنطقة وحتى القوى السياسية، التي عليهم رفع صوتهم عالياً أمام العثمانية الجديدة وتدخلاتها وتوغلها وتمددها في المنطقة ، هم أيضاً أصبحوا إما من دعاة ومنافقي مراعاة الحساسية والمخاوف التركية أو أنهم يلتزمون الصمت والسكون بعد أن غازلهم أردوغان ولو مرحلياً حتى يعيد أردوغان وحزبه وجوده في السلطة عبر الانتخابات التي باتت ترى فيها السلطة التركية نهايتها المحتومة لتصرفاتها وسياساتها، في الوقت الذي عليهم الوقوق مع الشعب الكردي وشعوب المنطقة التي تقف سداً منيعاً أمام إرهاب وتمدد العثمانية الجديدة.لشعوب المنطقة وخاصة للشعب الكردي حساسيات كثيرة منها حساسية عالية جداً على الجميع مراعاتها أصدقاءً كانوا أم أعداءً وهي المقاربة من القائد والمفكر عبدالله أوجلان و حريته الجسدية ووجوده في السجون التركية الذي أصبح يمضي الآن 24 سنة في سجن إمرالي ، الذي اعتقل بمؤامرة دولية وإقليمية من الذين يتكلمون الآن عن فهمهم الحساسية والمخاوف التركية ، وهنا يتبين كل المقاربات من الشعب الكردي صحيحة كانت أم كاذبة أو منافقة، حيث هنا المعيار والمبدء والحقيقة المطلقة لشعبنا فمن يراعي هذه الخصوصية نستطيع أن نقول عنه أنه يراعي الحساسية والمخاوف الكردية العادلة والمحقة، فالمقاربة من القائد أوجلان هي المقاربة الفعلية والحقيقة من الشعب الكردي والسياق الديمقراطي لحل القضية الكردية وللقضية الديمقراطية في دول المنطقة، لما للقائد من تجسيد للكيانية الكردية الحرة والسياق الديمقراطي المجتمعي الحر والتكاملي ولما له من كد وعمل وتأثير ووجود راسخ تبلور في مجتمع كردي ديمقراطي (وهونواة للديمقراطية في المنطقة) مقاوم ومصر على الحرية والحياة التشاركية والأخوة بين الشعوب والمجتمعات وحل القضايا العالقة بالحلول الديمقراطية المعتمدة على السياسة الديمقراطية والدفاع المشروع.لمجتمعات وشعوب المنطقة

اقرأ المزيد »

أعلن خلال اجتماعه برئاسة العسومي عن تنظيم مؤتمرًا عربيًا للأمن الغذائي المرصد العربي لحقوق الإنسان يتبنى اقتراح جهاد الفاضل بإطلاق المؤشر العربي لحقوق الإنسان

أعلن المرصد العربي لحقوق الإنسان، برئاسة معالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي رئيس مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان، عن تبني اقتراح إطلاق المؤشر العربي للأمن الغذائي، المقدم من سعادة الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل عضو مجلس أمناء المرصد، والذي يهدف إلى إيجاد آلية عربية تعتمد المعايير الدولية للوقوف على مؤشر الأمن الغذائي بالبلدان العربية، في ظل انخفاض مرتبة العديد من الدول بالمؤشر العالمي للأمن الغذائي، ولتفادي ما يواجهه العالم أجمع من تهديدات على مستوى وفرة الغذاء واستدامة امداداته . وأكد المرصد خلال اجتماع اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، اهتمامه بتبني اقتراح مؤشر الأمن الغذائي العربي على المستويين العربي والعالمي، لما له من أهمية قصوى في ظل تحديات النظم الغذائية المستدامة التي يعاني منها العالم وتجلّت آثارها بشكل واضح خلال جائحة كوفيد 19، ومعاناة العديد من البلدان من نقص السلع الأساسية الغذائية وحتى غير الغذائية، والحاجة الملحة لاتخاذ التدابير التشريعية المساندة. كما أفصح المرصد في ذات الاجتماع، عن تنظيم مؤتمرًا مختصًا بالأمن الغذائي في الوطن العربي، وذلك إيمانًا بتلمس المرصد واطلاعه على التحديات الغذائية التي يواجهها العالم والدول النامية على وجه الخصوص، وخصوصًا في ظل تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيقدم رؤى ومقترحات نحو تحقيق التكامل العربي المرجو في مجال الأمن الغذائي باعتباره حق أصيل من حقوق الإنسان. وأكد المرصد الأهمية القصوى لإطلاق المؤشر العربي لحقوق الإنسان، والذي يعتمد على رصد النجاحات التي حققتها الدول العربية في مجالات حقوق الإنسان من خلال تقييم حقيقي ورصد واقعي لحالة حقوق الإنسان في الدول العربية، باعتباره مؤشرًا هامًا سيكون نموذجًا رائدًا على المستوى العربي والدولي. كما ناقش المرصد التحضيرات والاستعدادات اللازمة بشأن انعقاد المؤتمر السنوي لحقوق الإنسان في الدول العربية الذي أعلن عنه المرصد في اجتماعه الخامس، حيث تقرر تشكيل لجنة للتحضير للمؤتمر برئاسة الدكتور مفيد شهاب نائب رئيس مجلس أمناء المرصد، فيما تم الاتفاق على أن ينطلق المؤتمر تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق العاشر من شهر ديسمبر من كل عام. وأكد السيد العسومي رئيس مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان، أن المرصد قطع شوطًا كبيرًا من خلال الجهود المتواصلة للجانه الأربعة، والتي أثمرت عن مخرجات ناجحة ترسخ لمبادئ حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن المرصد يعكف حالياً على تعزيز دائرة التعاون مع لجان حقوق الإنسان في البرلمانات العربية مستهدفاً قبل نهاية العام الجاري بناء العلاقات المؤسسية مع الهياكل العربية لحقوق الإنسان، وأيضا مع اللجان البرلمانية المعنية بحقوق الإنسان في البرلمانات العربية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى النتائج الملموسة التي حققها المرصد في استيفاء متطلبات الانضمام إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الدولي، بعد استيفاء كافة الشروط بفضل الدعم العربي الواسع للمرصد، والدعم من قبل بعض الدول الصديقة. بالفيديو…. أعلن خلال اجتماعه برئاسة العسومي عن تنظيم مؤتمرًا عربيًا للأمن الغذائيالمرصد العربي لحقوق الإنسان يتبنى اقتراح جهاد الفاضل بإطلاق المؤشر العربي لحقوق الإنسان

اقرأ المزيد »

مفتي الهند في كلمته بمؤتمر مركز سلام

ديننا الإسلامي سبيل الهدى مدخله ومسلكه سلام وكتابه وتعاليمه سلام ينبغي نشر الوعي الديني والثقافة الشرعية بين عامة المسلمين وخاصتهم عن طريق الوسائل المتاحة كلها التطرف هو انتهاك للقيم الاجتماعية والسياسية القائمة والأيديولوجية السائدة في المجتمع قال فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد، مفتي الديار الهندية، رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية: إن التطرف هو انتهاك للقيم الاجتماعية والسياسية القائمة والأيديولوجية السائدة في المجتمع، كما يُعرف بأنه مجاوزة الحد من قِبل أفراد أو جماعات، والخروج عن القصد المصحوب باللغو المظهري في الدين مع الانعزال عن الجماعة وتكفيرها وإباحة مواجهة الرموز الاجتماعية بالقوة. جاء ذلك خلال كلمة له بعنوان “خبرات وبرامج مواجهة التطرف والإرهاب”، ألقاها في مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظِّمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم مضيفًا فضيلته أن الإرهاب هو عبارة عن مجموعة من الدوافع والأفعال الانحرافية والإجرامية المضادة للمجتمع التي يقوم بها إما الأفراد أو الجماعات أو المنظمات بهدف تغيير النظم الاجتماعية القائمة في المجتمع وزعزعة الأمن السياسي داخل المجتمع، وإحداث الرعب والتخويف لوحدات الإنسانية للفرد والجماعة والمجتمع. وعن آثار الإرهاب على الفرد والأسرة والدولة والمجتمع الدولي أكَّد فضيلة مفتي الهند على أن الإرهاب يهدِّد أمن واستقرار الأفراد كما يهدد أرواحهم وممتلكاتهم؛ مما يؤدي إلى ضعف انتماء الفرد لوطنه وضعف ثقته بالمسئولين عنه، كما أن الأمن وكذلك الاستقرار بالمجتمع الذي تنتمي إليه الأسرة يُعد من أهم وأبرز عوامل نجاح الأسرة واستمرارها، كما أنها ضرورة لبقائه. ولفت فضيلته النظر إلى أن ديننا الإسلامي سبيل الهدى والسلام، ومَن دخله كان آمنًا، وتحيتهم فيها سلام ومدخله سلام ومسلكه سلام وكتابه وتعاليمه سلام وأنبيائه ودعاته سلام ومصير أهله دار السلام؛ فالدين كله سلام لا شيء فيه غيره، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا﴾. وقدم فضيلته في كلمته عدة توصيات لمواجهة التطرف والإرهاب منها: نشر الوعي الديني والثقافة الشرعية بين عامة المسلمين وخاصتهم عن طريق الوسائل المتاحة كلها وربط المسلمين بدينهم، لتحقيق التحصين الثقافي ضد الفكر العنيف، وكذلك مبادرة الحكومة بعلاج المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشباب؛ وذلك ببناء وحدات إنتاجية وإقامة مشروعات ضخمة تستوعب أعدادًا كبيرة من الشباب حتى يمكن توفير فرص العمل والقضاء على البطالة مع وضع مشروع متكامل للإصلاح الاجتماعي يسير جنبًا إلى جنب مع الإصلاح الاقتصادي ويهدف هذا المشروع إلى إصلاح أوجه الخلل الموجودة في مختلف النظم الاجتماعية وهذا هو دور الحكومة. واختتم فضيلته كلمته قائلًا: ومن هنا أتقدَّم باقتراحي المتواضع أن تهتم الأمة الإسلامية بالتصوف وطريقة الصالحين الأخيار. وفي معظم الطرق الصوفية يتعيَّن على الشخص أو المريد أن يسعى بنفسه ويظهر الاستعداد اللازم للانضمام إلى الطريقة. ولكي يحقق شيئًا ذا قيمة عليه أن يبذل جهدًا لتزكية نفسه وتطهيرها عن الأدناس، كما يمكن للمؤسسات الدينية والتربوية أن تلعب دورًا ملموسًا في تصحيح المفاهيم الخاطئة على الإسلام التي تروج على نطاق واسع في المجتمع تحقيقًا لمصالح ذاتية ضيقة لئلا يقع أجيال النشء في مكيدة هؤلاء الإرهابيين الذين هم أعداء ديننا الحنيف دين الحضارة والسماحة والجمال.

اقرأ المزيد »

الفريق “عبد المنعم التراس ” رئيس الهيئة العربية للتصنيع يتفقد جناح الهيئة بالمعرض الطبي الإفريقى الأول”صحة أفريقيا “

أكد الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية المشاركة في المعرض الطبي الإفريقى الأول “صحة إفريقيا”، والذى أنطلق في الفترة من 5 إلى 7 يونيو الجارى، في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس” عبد الفتاح السيسي” بتوطيد العلاقات المصرية الإفريقية في كافة المجالات. وأوضح “التراس” أن الشركة العربية الأفريقية للصناعات الطبية والشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية التابعين للهيئة العربية للتصنيع تشاركان بقوة في المعرض ،لإبراز القدرات التصنيعية لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وفقا لمعايير الجودة العالمية في هذا المجال الصناعي الهام، حيث يتم عرض أجهزة التنفس الصناعي ومساعدات التنفس والمفاصل الصناعية والشرائح والمسامير الطبية والخيوط الجراحية وأجهزة التطبيب عن بعد. وأضاف أن العربية للتصنيع وضعت خطة طموحة لتوطين التكنولوجيا في مختلف الصناعات الطبية لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير مستقبلا للمنطقة الأفريقية والعربية .

اقرأ المزيد »

خلال الجلسة الرابعة “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” بمؤتمر سلام

د. محمد المهدي أستاذ الطب النفسي: التصدي والتطرف ونبذ العنف لا يتم إلا بعدد من الأبعاد كالبعد الأمني والفكري والاجتماعي والاقتصادي د. مصطفى دومان عضو المجلس العلمي ببلجيكا: في ظل الثورة الرقمية لم تعد الطرق التقليدية المعروفة مجدية في مواجهة التطرف بل لا بدَّ من استحداث طرق جديدة د. أحمد حلو عضو مجلس إدارة مركز رواق بغداد: الحكومة العراقية أطلقت خلية للإعلام لتنظيم عملية البيانات الإعلامية والتصدي للشائعات د. هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات: لا بدَّ من استراتيجية لمواجهة خطر التطرف تكون على قدر المسئولية عميد كلية العلوم السينمائية بجامعة بدر: المدارس والمساجد والمنابر والدراما وسائل مهمة لبناء الوعي قال الأستاذ الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف: إن التطرق لموضوع التطرف مهم للغاية من أجل التصدي للكراهية ولنبذ العنف، وخاصة في المجال الرقمي الذي تلجأ إليه الجماعات المتطرفة، وهذا لا يتم إلا بعدد من الأبعاد كالبعد الأمني والفكري والاجتماعي والاقتصادي.جاء ذلك خلال ترأُّسه للجلسة الرابعة “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” بمؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا فضيلته: يجب أن تتم السيطرة والتحكم في الفضاء الإلكتروني، مع بيان أهمية دور الفن والدراما في مواجهة التطرف والكراهية والعنف.وقال الدكتور مصطفى دومان عضو المجلس العلمي الرسمي ببلجيكا: إنه في ظل الثورة الرقمية على نحو غير مسبوق لم تعد الطرق التقليدية المعروفة مجدية في مواجهة التطرف، بل لا بدَّ من استحداث طرق جديدة معاصرة للتصدي للعنف والإرهاب مشيرًا فضيلته إلى ضرورة تطبيق ذلك على العديد من المحاور والأبعاد منها البعد الوقائي ومن أهم أشكاله عقد الندوات والمؤتمرات كمثل هذا المؤتمر وكذلك البعد التوقعي.واستعرض سعادة الدكتور أحمد حلو عضو مجلس إدارة مركز رواق بغداد تجربة الحكومة العراقية في التصدي لتنظيم داعش منها إطلاق خلية للإعلام لتنظيم عملية البيانات الإعلامية والتصدي للشائعات؛ مما أسهم في دحض أدوات داعش، كما ناشد د. حلو السيطرة على المحتوى الإلكتروني؛ منعًا لحدوث أي انتكاسة أو عودة للتنظيم.من جهته قال هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، إنه لا بدَّ من استراتيجية لمواجهة خطر التطرف تكون على قدر من المستوى لتحليل مضمون الخطاب الإرهابي وأساليب التجنيد المستخدمة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.كما تحدَّث خلال كلمته ضمن فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر سلام الدولي، عن ملامح استراتيجية متكاملة لمواجهة التطرف موضحًا أنها لا بدَّ أن تُبنى على التجارب السابقة، وكذلك أن تكون مناسبة لحالة البلد أو النطاق المطبقة فيه، وكذا مراعاة أن تكون الاستراتيجية عابرة للحدود، تعمل على الشق الوقائي، وتفنيد الادعاءات والاستغلال السيئ للأفكار المتطرفة، والعمل أيضًا على أفكار الجماعات المتطرفة والرد عليها، وكذلك اعتماد المرونة والتعامل مع المتغيرات المعتمدة على أساليب الجماعات المتطرفة في استخدامها للوسائل الرقمية.كما تحدث عن ضرورة وضع إطار زمني يقيم هذه الاستراتيجيات، مشيرًا إلى أن التطبيق يُظهر نقاط الضعف التي يمكن علاجها، كما أن هناك فجوة بين الأجيال لا بد من أخذها بعين الاعتبار.واختتم كلمته قائلًا: نتعرض لمحتوى صعب السيطرة عليه، وفكرة المنع أو الحظر ربما تكون ناجعة في فترة معينة دون غيرها، لكن على المدى البعيد لن يجدي المنع شيئًا.وقال الدكتور أيمن الشيوي، الأستاذ بأكاديمية الفنون، وعميد كلية العلوم السينمائية والمسرحية بجامعة بدر: إنَّ المدارس والجامعات والمساجد والمنابر والدراما والإعلام والأسرة تعدُّ أدوات ووسائل مهمة لبناء وعي الجمهور المصري، مشيرًا إلى أن الفنان والداعية والواعظ والمدرس له رسالة في الوجود والحياة، والحفاظ على هذه الرسالة يتطلَّب أن يفهم كل منهم شخصية الآخر، وأدواره الفاعلة، لأنهم قائمون بالاتصال وقادة للرأي العام، موضحًا أنهم يساهمون أيضًا في توجيهه وتكوين شخصيته وآرائه وسلوكه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما يتطلب وجود تفاهمات واستيعاب كل منهم لدور الآخر.جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر سلام الدولي، موضحًا أنه قدَّم مجموعة من الإجابات على موضوع البحث المقدَّم من طرفه لكافة الأسئلة المتعلقة بـ”الصورة المتبادلة بين رجل الدين وصانع الدراما وأبعاد العلاقة بينهما” وهل له علاقة بين صنَّاع الدراما والشخصية الدينية؟ وهل تقف الشخصية الدينية موقفًا سلبيًّا من ظهورها على شاشة الدراما المصرية والعربية؟ وهل لعبت الدراما المصرية والعربية أدوارًا مختلفة في فهم الشخصية الدينية والتعامل معهما أم لا؟

اقرأ المزيد »

مدير المركز الأوربي لمكافحة الإرهاب بألمانيا خلال كلمته في مؤتمر مركز سلام

البرلمان الأوربي أقرَّ قيودًا مشدَّدة تفرض على المنصات الإلكترونية وحدة الإحالة عبر الإنترنت بالاتحاد الأوربي تكتشف المحتوى الضار على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتحقِّق فيه ذكر جاسم محمد مدير المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات بألمانيا وهولندا أن البرلمان الأوربي أقرَّ قيودًا مشددة تفرض على المنصات الإلكترونية منها حذف المحتويات ذات الطابع الإرهابي في غضون ساعة، وكذلك فتح سجل مشترك لمكافحة الإرهاب، وأيضًا اعتماد نظام جديد يكثِّف من إجراءاتها الأمنية على المسافرين الذين يدخلون منطقة شنغن، فضلًا عن تأسيس هيئة رقابية جديدة تتولى مسئولية مراقبة عمليات غسل الأموال. جاء ذلك خلال كلمة له بعنوان “تجربة المفوضية الأوربية في مكافحة الإرهاب والتطرف” ألقاها في مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا أنَّ المنصات والنظم التي أقرَّتها إحدى لوائح الاتحاد الأوربي تتمثل في: نظام الدخول والخروج (EES)، ونظام معلومات التأشيرة (VIS)، والنظام الأوربي لمعلومات السفر والتفويض (ETIAS)، ونظام معلومات شنغن (SIS)، والسجلات الجنائية الأوربية، ونظام المعلومات لمواطني البلدان الثالثة (ECRIS-TCN)، ونظام اليوروبول للمعلومات EIS، فضلًا عن بيانات اليوروبول وبعض قواعد بيانات الإنتربول بشأن وثائق السفر. وقد أشار إلى أن اللائحة الأوربية للنظم والمنصات تتضمَّن بوابة بحث أوربية، تسمح للسلطات المختصة بالبحث في نظم معلومات متعددة في وقت واحد، باستخدام بيانات السيرة الذاتية والقياسات الحيوية على حدٍّ سواء، وكذلك خدمة المطابقة البيومترية المشتركة، من شأنها أن تمكِّن من البحث ومقارنة البيانات البيومترية (بصمات الأصابع وصور الوجه) من عدة أنظمة، وكذلك أرشيف مشترك للهوية، يحتوي على بيانات عن هُوية الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا في إطار الصورة الذاتية والقياسات الحيوية لمواطني البلدان الثالثة والمتاحة في عدة نظم معلومات للاتحاد الأوربي، فضلًا عن جهاز كشف الهويات المتعددة، يتحقق مما إذا كانت بيانات هوية السيرة الذاتية الواردة في البحث موجودة في أنظمة أخرى مشمولة، للتمكين من الكشف عن هويات متعددة مرتبطة بنفس المجموعة من البيانات البيومترية. وأضاف أنه استنادًا إلى الموقع الرسمي للجنة المجلس الأوربي حول مكافحة الإرهاب، فإن هذه الأخيرة توفر منصة خاصة عن وضعية كل دولة أوربية بشأن الاتجاهات التشريعية والمؤسساتية لمكافحة الإرهاب في الدول الأعضاء، وتساعد المنصة على تبادل أفضل الممارسات وتعزيز التنفيذ الفعال لسياسات المجلس الأوربي المرتبطة بمسألة محاربة التطرف العنيف والإرهاب. واختتم مدير المركز الأوربي كلمته بالتأكيد على أن وحدة الإحالة عبر الإنترنت في الاتحاد الأوربي تكتشف المحتوى الضار على الإنترنت وفي وسائل التواصل الاجتماعي وتحقق فيه. وتضطلع بمهام أساسية وهي دعم السلطات المختصة في الاتحاد الأوربي من خلال توفير التحليل الاستراتيجي والتشغيلي، والإبلاغ عن المحتوى الإرهابي والمتطرف العنيف على الإنترنت ومشاركته مع الشركاء المعنيين، والكشف عن محتوى الإنترنت الذي تستخدمه شبكات التهريب لجذب المهاجرين واللاجئين وطلب إزالته.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!