السياسة

الجامعة العربية تدعو المنظمات الدولية والعربية لإنهاء الظلم الذي يتعرض له الأسير الحلبي ووضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين بالسجون الإسرائيلية

القاهرة1-6-2021 حيت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، جهود العديد من المنظمات والهيئات الدولية التي رفعت صوتها عالياً للتنديد بإستمرار توقيف ومحاكمة الأسير محمد الحلبي والأب لخمسة أطفال والموقوف لستة أعوام متتالية “إعتقال إداري” في السجون الإسرائيلية. كما جددت الأمانة العامة في تصريح صحافي لها اليوم، بشأن إنعقاد جلسة محاكمة الأسير الحلبي رقم 170، دعوتها لجميع المنظمات الدولية والعربية وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان لمضاعفة هذه الجهود وممارسة المزيد من الضغوط على سلطات الإحتلال لإنهاء الظلم الذي يتعرض له الأسير الحلبي بهذا الاعتقال والمحاكمات التعسفية ولوضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين الصامدين في وجه المحاكم الإسرائيلية الظالمة، وإلغاء أوامر الإعتقال الإداري. وقال البيان، إن سلطات الإحتلال الإسرائيلي تواصل حملات الإعتقال واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها الإعتقال الإداري الذي طال أكثر من 650 معتقلاً في سجون الإحتلال الإسرائيلي في إطار سياسة العقاب الجماعي والعدوان على الشعب الفلسطيني، ويتصدر قائمة المعتقلين الإداريين الأسير محمد الحلبي، والأب لخمسة أطفال، والموقوف لستة أعوام متتالية، إذ يتجدد إنعقاد جلسات محاكمته على مدار السنوات الست ليبلغ الجلسة رقم 170 المقرر لها هذا الشهر، بظروف تفتقر إلى أدنى شروط العدالة. واضافت الأمانة العامة، إن محاكمة الأسير الحلبي الموظف بمنظمة دولية إنسانية، إنما يستهدف بشخصه عمل المنظمات الحقوقية والإنسانية، وتهديد مباشر لهذا العمل، للتعتيم على الممارسات والجرائم الإسرائيلية التي تنتهك أبسط قواعد القانون الدولي، وذلك ما يضاعف من مسؤولية المنظمات والهيئات الدولية المختصة في فضح ووقف هذه الممارسات، مشيرة إلى الإعتقال الإداري والمحاكمة غير القانونية للأسير الحلبي الذي يواجه المحاكمة الأطول في تاريخ الإعتقال الإداري، باتهامات باطلة تفتقر لأي دليل في أبشع شكل من أشكال القمع والتنكيل والتعسف، وفي إنتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان وللقانون الدولي ولأسس المحاكمات العادلة.

اقرأ المزيد »

إرهاب الدولة التركية و أردوغان في ميزان الناتو

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو.رغم الكم الهائل من الدعم الذي يتلقاه تركيا من الناتو في مختلف المجالات العسكرية والاقتصادية والأمنية والسياسية ، كونه أحد الأعضاء في هذا الحلف العسكري ، السياسي والاقتصادي والثقافي ، الذي هو احد مرتكزات نظام الهيمنة في العالم ، إلا أن أردوغان وتركيا يريدون أن يكون لـ30 دولة نفس الرؤية والمقاربة التركية في النظر إلى العديد من الأمور السياسية و الاستراتيجية في داخل تركيا وفي المنطقة والسماح لها بتطبيق الميثاق الملي والعثمانية الجديدة في المنطقة وبأية وسيلة وممارسة.إن المنظومة الدولية التي كانت سائدة قبل الحرب العالمية الأولى والتي كان من أحد قواها الرئيسية بريطانيا وألمانيا أرادو السيطرة على الإمبراطورية العثمانية وتقسيمها ، وتم لبريطانيا ذلك مع الحرب العالمية الأولى، وكانت النتيجة الهامة تشكيل دولة قومية تركية يسهل فرض السيطرة والهيمنة عليها وتوظيفها عبر سلطات وأدوات تركية أوالتركياتية البيضاء التي تتلون باللون التركي مثل تركيا الفتاة وثم الاتحاد والترقي وتمكينها في الحكم في تركيا .ورغم التحول الظاهري في أيدولوجية الدولة تركيا بين العلمانية القومية والإسلاموية إلا أن العقلية والمقاربة والسلوك الاقصائي والأحادي أي القوموية الضيقة والدولة القومية ظلت منذ عام 1923 وحتى اليوم وبقيت معها السلوك العدائي التركي لشعوب ومجتمعات التي ظلت ضمن تركيا الحالية مع تنفيذ العديد من المجازر بحقهم وتصفية بعضهم وتتريك الكثير منهم وإلحاقهم بالقومية التركية.دخلت تركيا في حلف الناتو بعد الحرب العالمية الثانية عام 1952 وذلك لعدة أسباب منها تشكيلها حائط سد ومانع أمام الاتحاد السوفيتي وانتشار الشيوعية بإلاضافة إلى الهدفين الرئيسين لتشكيل تركيا عام 1923 وهما التمهيد لقيام الكيان الإسرائيلي وضرب الوحدة الحقيقية بين الشعوب المسلمة وتصفية التقاليد والموروث الثقافي الديمقراطي لشعوب المنطقة و ضرب التعايش المشترك للشعوب وخلق فجوات بينهم وبذلك تهيئة الأرضية للهيمنة العالمية بالمساعدة في تفريق الشعوب ومجتمعات ودول المنطقة.ومن يوم دخول تركيا في الناتو تم تكليف شبكة غلاديو الناتو(النواة السرية في الناتو) في ألمانيا بالملف التركي عبر الأرغنكون أي الدولة العميقة التركية وهي امتداد لغلاديو الناتو، ولذلك أصبح الجيش التركي والاقتصاد التركي والثقافة النخبوية السائدة وحتى مجمل السياسية الخارجية التركية في ظل أهداف الناتو والمنظومة الدولية ، وعليه دعم حلف الناتو تركيا بكافة السبل في ممارساتها كلها حتى المنافية للقوانين الدولية والدستور التركي وخاصة في الشأن الداخلي ضمن تركيا وسعيها للمجتمع النمطي المتجانس.ومن أهم الملفات أو القضايا كانت القضية الكردية والتي كانت أحد العوامل الرئيسية التي ضمن بها الناتو وقبلها بريطانيا في أن تبقى تركيا الدولة والسلطة مطيعة لأجندات النظام العالمي رغم تغير قواها الرئيسية من بريطانيا إلى أمريكا. ولذلك أطلقوا يد القوموية العلمانية التركية الفاشية في ممارسة الإبادة والتطهير العرقي والتغيير الديموغرافي بحق العديد من المناطق والمجتمعات الكردية ضمن الدولة التركية وخارجها .لكن لقوة الثقافة الأصلية لدى الشعب الكردي و لطبيعة كردستان ومقاومته وجزوره الراسخة في القدم والقادمة من الثورة النيولتية 12000 ق.م، وإصراره على الحرية والوجود والدفاع المشروع، لم تستطيع الدولة التركية بعلمانييها وإسلامييها السياسيين من إكمال الإبادة رغم المجازر وحالات التهجير والقتل وتغير التركيبة السكانية في بعض المناطق ذات الغالبية الكردية.ومنذ إنطلاق الثورة الكردية الديمقراطية منذ 1973 بقيادة القائد عبدالله أوجلان ومجموعة الطلبة الجامعيين وثم مع حزب العمال الكردستاني في 1978 كحالة طبيعية لشعب محتل أرضه ومحروم من حقوقه كباقي الشعوب ويراد تصفيته وتتريك ما تبقى منه وإنهائه ، خاض الشعب الكردي المقاومة بكافة أبعادها وانواعها كحق مشروع ضمن كل القوانين الدولية والشرائع السماوية .في الثمانينات وعند وصول الإسلاميين الشيعة إلى الحكم في إيران ودخول السوفيت إلى أفغانستان ،كان رؤية نظام الهيمنة العالمية الرأسمالية هو خلق منافس أو بديل للحالة الإسلامية في إيران أوثنائية متصارعة، فكان التوجه أن يتم جلب سلطة إسلاموية إلى الحكم في تركيا لحاجة وضرروة المقدرة على الاستمرار في الهيمنة على المنطقة . فكان الإنقلاب عام 1980 وعدة مراحل حتى الوصول لحزب العدالة والتنمية وأردوغان بعد مرحلة أوزال وأربكان.ظل الناتو وعبر أدواة ووسائل عديدة هو المتحكم في جلب إئتلاف القوى التي تشكل السلطة التركية دائماً ، وعندما كان بعض الأحزاب والقيادات التركية تفكر في غير ذلك فكان مصيرهم الموت المحتوم مثل عدنان مندريس إلى أوزال وغيره الكثير.ومنذ عام 1984 يخوض الشعب الكردي مقاومة للحفاظ على وجوده و للحصول على حريته وإدارة مناطقه ، ولكن الدولة التركية وبدعم مباشر من الناتو وأعضاءه وخاصة من أمريكا وإسرائيل كانوا رافضين لأي حل سياسي وسلمي للقضية الكردية رغم وقف الجانب الكردي والقائد أوجلان القتال أكثر من 9 مرات. لكن الدولة التركية وفي كل مرة كان خيارها التعامل العسكري فقط والاستمرار في الحرب بدعم من حلف الناتو، حتى أن القائد أوجلان أعطونا فرصة وسأحل القضية خلال اسبوع لكن تركيا كانت في غير وارد والاستمرار على نهجها الللاحل والحرب والقتل.وضعت ألمانيا عام 1986 وفي أمريكا 1997 والاتحاد الأوربي عام 2002، الحركة الكردية الديمقراطية ممثلة بحزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب بناء وتوافقاً مع الدولة التركية ولمصالحهم معها ، علماً أن هذا الموقف سياسي و ليس هناك من مبرر قانوني أو ممارسة وفعل لوضع أكبر حركة كردية تطالب بالحل الديمقراطي والسلمي للقضية الكردية في الدول الأربعة في سوريا وتركيا وإيران وتركيا في قوائم الإرهاب.ومن احد المبررات التي ساقها بعض الأوربيين وتركيا كان مقتل رئيس وزراء السويد أولوف بالمه الذي أصدرت المحكمة السويدية عام 2019 بأنه ليس للكرد وحزب العمال الكردستاني أية علاقة. وكما أن المحكمة الأوربية في بلجيكا أصدرت في السنوات الأخيرة قرار أكدت أن الأدلة غير كافية لوضع حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب.كما أن المقاربة السلبية السياسية من الحركة الكردية والشعب الكردي، بين على صعيد نظام الهيمنة العالمية أنه هناك قصد وإصرار من القوى المحورية والمركزية في النظام العالمي أنهم لا يريدون حل القضية الكردية بل يريد استغلالها والاستمرار في استعمال الكرد وقضيتهم العادلة كورقة والجغرافية الكردية كبؤرة توتر لفرض هيمنته على تركيا وعبرها على المنطقة.ولولا دعم الناتو للدولة التركية لما استطاعت تركيا الصمود شهر واحد أمام الحركة الكردية والشعب الكردي ولتم إخراج المحتل التركي ومرتزقته ، لكن الذي يمنع ذلك ويؤخرها هو الدعم والمساندة الغير محدودة لتركيا في كافة المجالات من العسكرية إلى الاقتصادية إلى الإعلامية وغيرها منذ 1923حتى اليوم.والجدير بالذكر المفارقة التي حصلت مع ظهور داعش كتهديد عالمي يهدد كل الشعوب ودول المنطقة والعالم ، حيث أن تركيا اختارات أن تكون مع داعش وداعمة ومساندة وصديقة وراعية لها بينما اختار الشعب الكردي والحركة الكردية الوقوف مع شعوب المنطقة ودولها ومحاربة داعش ، وبل أن الحركة الكردية والشعب الكردي لهم الفضل الأول والأخير في هزيمة داعش من عفرين إلى كركوك وطوز خورمات وخانقين ماراً بكوباني والرقة ومنبج ودير الزور وشنكال والموصل وأربيل ومخمور وصولاً لحلبجة ولولا مقاومة الحركة الكردية لداعش لتمكن داعش ومن ورائها

اقرأ المزيد »

ممدوح الصالح يدير الجلسة الحوارية التي عقدت على هامش مؤتمر إطلاق وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي بالبحرين

أدار معالي النائب ممدوح الصالح عضو البرلمان العربي ، الجلسة الحوارية التي عقدت على هامش مؤتمر إطلاق وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي الذي عقد بمملكة البحرين ، برعاية سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب بمملكة البحرين، وذلك تحت شعار “البحرين بوابة تطوير التعليم في العالم العربي”، ونظمه البرلمان العربي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين وبمشاركة عدد من كبار الشخصيات على مستوى رؤساء المجالس والبرلمانات في عدد من الدول العربية ووزراء التعليم وسفراء الدول العربية بالمملكة وممثلين عن المنظمات العربية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالتعليم. عقدت الجلسة تحت عنوان واقع التعليم في الوطن العربي الممارسات الناجحة ومتطلبات التطوير. وأكد الصالح أهمية هذا المؤتمر كونه يناقش موضوع هام ألا وهو تطوير التعليم في العالم العربي وما يحتاجه من متطلبات وما يواجهه من تحديات ، من خلال عرض وثيقة التعليم التي عكف عليها البرلمان العربي على إعدادها في إطار الجهود التي يبذلها البرلمان العربي لدعم الأجيال الصاعدة والمشاركة في نهضة مجتمعاتها من خلال تقديم محتوى تعليمي جيد يساهم في الارتقاء بطموحاتهم . وقال الصالح إن استضافت مملكة البحرين لهذا المؤتمر يؤكد الدور الريادي والهام الذي تقوم المملكة والجهود البناءة التي بذلتها لتطوير منظومة التعليم بها تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، فضلا عن الدور الهام لصاحب الجلالة في دعم كافة الجهود التي تسهم في تعزيز العمل العربي المشترك ويخدم مصالح الأمة العربية لتلبية تطلعات شعوبها الشقيقة في مزيد من التنمية والتطور. وشارك في الجلسة معالي النائبة ناعمة الشرهان عضو البرلمان العربي وممثل لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربي، اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، ومؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك”، ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة نهضة مصر. وتتناول الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عدد من الكلمات لأبرز المشاركين ، وسيشهد المؤتمر عرضا لأهم ما تضمنته وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي ، إلى جانب عرض فيلم عن مراحل إعداد البرلمان العربي لوثيقة تطوير التعليم في العالم العربي. وستشهد الجلسة الأولى للمؤتمر منتدى حواري بعنوان ” واقع التعليم في العالم العربي: الممارسات الناجحة ومتطلبات التطوير ، حيث يُدير الحوار معالي النائب ممدوح عباس الصالح عضو البرلمان العربي. فيما ستشهد الجلسة الختامية للمؤتمر الإعلان عن إطلاق وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي ، وتلاوة إعلان المنامة بإطلاق وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي.

اقرأ المزيد »

استقبال عدد من رؤساء البرلمانات العربية في البحرين

جلالة ملك البحرين: ندعم كافة الجهود التي تسهم في تعزيز العمل العربي المشترك ويخدم مصالح الأمة العربية أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، دعم مملكة البحرين لكافة الجهود التي تسهم في تعزيز العمل العربي المشترك ويخدم مصالح الأمة العربية لتلبية تطلعات شعوبها الشقيقة في مزيد من التنمية والتطور. جاء ذلك خلال استقبال جلالته، في قصر الصافرية صاحب المعالي السيد عادل عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، الذي قدم لجلالته ، معالي المحامي عبد الكريم الدغمي رئيس مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية ، ومعالي الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى بالجمهورية اليمنية ، ومعالي السيد محمد علي حمد رئيس مجلس النواب بجمهورية جيبوتي ، ومعالي المهندس مستدروان عبده رئيس البرلمان الاتحادي بجمهورية القمر المتحدة ، ومعالي النائب محمد أحمد اليماحي نائب رئيس البرلمان العربي عضو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي ، ومعالي الدكتور حسن بن علي المدحاني نائب رئيس البرلمان العربي عضو مجلس الدولة العماني وذلك للسلام على جلالته بمناسبة زيارتهم للبلاد للمشاركة في مؤتمر “إطلاق وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي” الذي يعقد تحت شعار «البحرين بوابة تطوير التعليم في العالم العربي» والذي تستضيفه مملكة البحرين وينظمه البرلمان العربي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في المملكة وبمشاركة عدد من كبار الشخصيات على مستوى رؤساء المجالس والبرلمانات بالدول العربية وممثلين عن المنظمات العربية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالتعليم. وأشاد جلالته، بأواصر العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة التي تربط مملكة البحرين ببلدانهم الشقيقة وما يشهده التعاون المشترك من تقدم ونمو في المجالات كافة ، وبخاصة على المستوى البرلماني والتشريعي بما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة لخدمة قضايا الأمة وتطوير العملية التعليمية في الدول العربية ، منوهاً جلالته في هذا الجانب بما تتميز به المملكة من تاريخ عريق في قطاع التعليم وما حققته من إنجازات رائدة عبر مسيرتها التعليمية الممتدة لأكثر من مائة عام ، معرباً جلالته عن تقديره للجهود الدؤوبة لوزارة التربية والتعليم وكافة منتسبيها والخطط والبرامج التطويرية التي تنفذها للارتقاء بالمسيرة التعليمية في المملكة. ورحب صاحب الجلالة بضيوف البلاد وبارك لهم إطلاق وثيقة تطوير المنظومة التعليمية في الوطن العربي ، بما يواكب المتغيرات والتطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي ويعزز المصالح العربية المشتركة متمنياً جلالته للجميع كل التوفيق والنجاح . ومن جانبهم ، أعرب رؤساء البرلمانات العربية عن شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك المعظم بما قدمته مملكة البحرين لإنجاح هذا المؤتمر ، مثمنين بكل التقدير مبادرات جلالة الملك في كل المجالات ودعمه للبرلمان العربي ، مشيدين بما تحقق لمملكة البحرين من الإنجازات التنموية والحضارية، كما نقلوا تحيات وتقدير إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة رؤساء دولهم الشقيقة ، وأصدق تمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والسعادة وللمملكة وشعبها الكريم بدوام التطور والازدهار، فيما أبلغهم جلالته بنقل تحياته وتمنياته الخالصة لرؤساء دولهم ولشعوبهم الشقيقة بالمزيد من التقدم والرخاء.

اقرأ المزيد »

اليوم الثاني من “مصر تستطيع بالصناعة” يواصل فاعلياته

انعقاد الجلسة الحوارية التاسعة تحت عنوان “رجال الأعمال والصناعة في أفريقيا” وزيرة الهجرة: بالإرادة مصر تستطيع وأفريقيا تستطيع.. ونضع خطة عمل للتعاون مع أشقائنا الأفارقة تتواصل فاعليات اليوم الثاني من مؤتمر “مصر تستطيع بالصناعة”، حيث انعقدت الجلسة الحوارية التاسعة من جلسات المؤتمر تحت عنوان “رجال الأعمال والصناعة في أفريقيا”، بحضور السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، وبمشاركة عدد من رجال الأعمال والخبراء المصريين بالخارج والأفارقة. وأدارت الجلسة د. أماني عصفور رئيسة مجلس الأعمال الأفريقي. في مستهل الجلسة، أوضحت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة أنه بالإرادة مصر تستطيع وأفريقيا تستطيع، والتعاون هو ما يضمن نجاحنا جميعا لما فيه الخير لبلادنا، مضيفة أنه مع صدور توجيهات القيادة السياسية بدأ العمل مباشرة لمد جسور التعاون مع الأشقاء الأفارقة وهو ما يجمعنا اليوم لنضع خطة عمل ونعكف على التنفيذ، بالتعاون بين المؤسسات المعنية. من ناحيته، أوضح د. شريف الجبلي، عضو مجلس النواب، أن الحديث عن أفريقيا يعني الحديث عن الفرص التي تحتاج لتعاون للتصنيع، بدلا من تصدير المواد الخام، وهو ما يهدر موارد القارة، فلابد ان يكون لدينا سلاسل إمداد، فمن يصنع يمتلك القوة، وتابع أن افريقيا تصدر ما قيمته نحو ٦ مليار دولار إلى العالم، وهذه المليارات، بعد إعادة تصنيعها تصل إلى ١٠٠ مليار دولار، رواندا مثلا بها الكثير من الفرص وتقوم بمعالجة القهوة والكاكاو وكذلك الكاجو في تنزانيا، حيث يتم جمعه في فيتنام، ويتم بيعه بأسعار مرتفعة في السوق الدولي، فعلينا وضع خريطة للصناعة. وأضاف الجبلي أن هناك دولا قليلة فقط في أفريقيا تقوم بالتصنيع، وكذلك الصناعات الدوائية فأقل بكثير من المطلوب، علينا تفعيل اتفاقات التجارة الحرة مع أفريقيا لتلبية احتياجاتنا وتطوير استراتيجية مستقبلية يمكنها تغيير الوضع القائم، وهو أمر يحتاج لتنظيم وترتيب وتعاون، مؤكدا أن التغيرات المناخية ضمن التحديات، وكذلك الاقتصاد منخفض الكربون، مع استضافة مصر لمؤتمر المناخ Co27، مؤكدا أن مصر تستطيع فرصة لنقول لأنفسنا أن علينا أن نتعامل بمنطق وواقعية حتى نجد لأنفسنا مكانا على خريطة الاقتصاد. بينما قال جيمس موازا، رئيس الغرفة التجارية بدولة مالاوي، إن هناك العديد من العقبات التي تحول دون زيادة الأنشطة الصناعية في القارة الإفريقية، مضيفا أن القارة الإفريقية في حاجة إلى التكامل الاقتصادي لتحقيق التقدم المطلوب، مضيفًا أنه ينبغي زيادة رأس المال المغامر، والحد من عدم حرية الحركة بين البلدان الإفريقية، وإزالة الرسوم الجمركية التي ترفع تكلفة الإنتاج. وأكد موازا أنه لابد من زيادة أنشطة مكافحة الفساد في افريقيا، وتحسين وسائل شحن الصادرات والواردات بمختلف الوسائل الحديثة، موضحا أنه ينبغي لأفريقيا النظر إلى تجربة الاتحاد الأوروبي في تحقيق التكامل الاقتصادي، ومضيفًا أنه يتطلع إلى التعاون مع مصر خلال الفترة المقبلة في تلك المجالات. وفي سياق آخر، قال الدكتور رياض أرمانيوس، رئيس مجلس إدارة شركة إيفا فارما، إن صناعة الدواء أصبحت تعتمد على البحوث العلمية التي تختص بمواجهة المخاطر المفاجئة مثل الأوبئة، مضيفا أن مواجهة فيروس مثل ايبولا، لن تكون فعالة إلا في الدول التي تحظى بقدر من التقدم، بما يلقي الضوء على العقبات التي تواجه القارة الإفريقية لنشر استخدامات الدواء، مؤكدا أنه لابد من تطوير منظومة تصنيع الأدوات المستخدمة في الكشف الطبي، ومضيفاً أن تعاون شركته مع الأطراف المعنية داخل مصر يكفل تحقيق الأهداف في ذلك الإطار. من جهته، قال محمود صقر، مؤسس شركة “بايو فارمز” في رواندا، إن شركته نجحت خلال فترة بسيطة في تصدير المنتجات الزراعية من شرق افريقيا إلى دول الخليج، مؤكدا أن رواندا في حاجة إلى التعاون مع مصر فى مجالات النقل عبر القطارات، والتعليم المهني والكهرباء، مطالبا رجال الأعمال بضرورة دعم مجالات التعاون المشترك في الزراعة. من ناحية أخرى، قال مايكل تواضروس، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات فافا النيجرية، إن السوق الإفريقي يحمل فرصًا واعدة للشباب ونماذج ريادة الأعمال، وأضاف أنه كان يأمل في العمل بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية منذ تخرجه، إلا أنه تفاجأ بمدى القدرة على تحسين نمو الأعمال في افريقيا، مؤكدا أن شركته تعمل على زيادة ملاءمة منتجاتها الزراعية لسياسات مواجهة تغير المناخ، خاصة مع استضافة مصر لمؤتمر تغير المناخ في نوفمبر المقبل. فيما قال محمد النجار، رئيس قطاع التصدير بشركة العربي، إن ضعف حجم التجارة البينية في أفريقيا يعد من أبرز العقبات التي تواجه الدولة الإفريقية، وأضاف أن إفريقيا هي أساس عمل شركة العربي خاصة مع وصول عدد سكانها إلى أكثر من مليار نسمة، مؤكدا أنها قارة تملك ثروات هائلة، بحجم ٨٠٪ من النحاس في العالم، و٤٠٪ من الذهب في العالم و٦٠٪ من الأراضي الزراعية، مشيرًا إلى أنه بالرغم من تلك الأرقام، فإن لايزال حجم التجارة البينية ضعيفة بين بلدان القارة. في ختام الجلسة، قال توفيق تركي، أحد رجال الأعمال بتنزانيا، إنه تحدث مع قيادات شركة السويدي حول أنظمة الكهرباء في تنزانيا، على هامش مؤتمر “مصر تستطيع بالصناعة”، مضيفا أن المؤتمر أتاح له الفرصة للحديث أيضا مع شركة العربي حول مختلف لوجستياتها في القارة الإفريقية بما يسهم في تحقيق تعاون مستقبلي فيما بين الجانبين.

اقرأ المزيد »

اختتام فعاليات مصر تستطيع بالصناعة

اختتم مؤتمر مصر تستطيع بالصناعة فاعلياته مساء اليوم الأربعاء، والذي نظمته وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج على مدار يومين، بالتعاون مع وزارات التجارة والصناعة والإنتاج الحربي وقطاع الأعمال العام، وعدد من المؤسسات والجهات المعنية. وفي ختام المؤتمر، تم إعلان التوصيات العامة لجلسات المؤتمر التي بلغت ١٢ جلسة، وتوصياتها جاءت كالتالي: تشجيع الشراكة الفعالة بين المؤسسات الصناعية والتعليمية من خلال قيام تحالفات استراتيجية تهدف لرأب الفجوة بين التعليم و الصناعة وكذا دعم المراكز البحثية و الإستفادة من الخبرات العلمية الدولية في الابحاث التي تخدم صناعة التكنولوجيا الرقمية ومكونات الطاقة المتجددة الإهتمام بالتوسع في صناعة مكونات المركبات الكهربائية مثل البطاريات وانظمة الشحن حيث انها تعتبر سوق واعدة بالنسبة لمصىر مع التوسع في تجهيز محطات الشحن تمهيدا للتوجه العالمي المستقبلي في التحول لإستخدام المركبات الكهربائية وإنشاء مركز اقليمي للإبتكارت في تكنولوجيا صناعة السيارات في مصر بشراكة بين جهات حكومية وصناعية وتعليمية وبحثية. تحديد استراتيجية التنمية المستدامة والتحول الاخضر وتوطين الصناعات الصديقة للبيئة و الصناعات الخضراء و تعزيز استخدام الهيدروجين الأخضر وكذا إستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل إنترنت الإشياء فى مراقبة الإنبعاثات وتوزيعها على نطاق جعرافى لتحديد نسب الإنبعاثات وعلاقتها بالكتلة البشرية. تعزيز الاليات التنفيذية لدعم الصادرات ذات الميزة التنافسية العالية؛ وتيسير كافة سبل النفاذ إلى الأسواق الدولية، وتشجيع التحول نحو الصادرات ذات القيمة المضافة والمكون التكنولوجي العالي مع زيادة تنوعها ومن ثم قدرتها على مقاومة التقلبات في الأسواق الخارجية بالتوازي مع تفعيل دور مكاتب التمثيل التجاري في البعثات الدبلوماسية نحو تشجيع المزيد من فرص الشراكة المصرية مع الهيئات الصناعية الدولية و تنمية الصادرات المصرية للخارج و تعزيز وضعها التنافسي بالأسواق العالمية. توطين صناعة تكنولوجيا المعلومات والحلول الإلكترونية، وكذلك التوسع فى التعاون مع الشركات الرائدة فى المنطقة العربية والدولية لإعادة هندسة التكنولوجيا وترجمة المتطلبات العملية والتشغيلية لتوفير حلول تكنولوجية لتقديمها لمؤسسات القطاع العام والقطاع الخاص على حدٍ سواء مع الإهتمام بتقنيات الأمن الإلكتروني والأمن السيبرالى لشبكات الكمبيوتر وتفعيل آلياتها فى كافة التطبيقات الحربية والخدميةالعمل على تحسين خريطة مصر في تكنولوجيا البرمجيات و التوجه نحو تصدير البرامج التكنولوجية الواعدة للدول الأفريفية والعربية بالشراكة مع مصر وكذلك انشاء منصات لتعزيز قطاع السياحة فى مصر مبنية على تقنيات الذكاء الأصطناعى. لمعرفة متطابات السياح مع استخدام تطبيقات التكنولوجيا الرقمية والثورة الصناعية الرابعة في المطارات والموانى مثل انظمة الكشف عن الهوية وأنظمة التأمين والتتبع عن بعدا لاهتمام بعلوم البيانات وأمن البيانات. والتأكيد على وجود استراتيجية واضحة لآليات وقوانين التعامل مع البيانات. التوسع في استخدام التكنولوجيا الرقمية لتحقيق نظام صحي الذكي لكل مواطن لتسهيل عملية تتبع الحالة الصحية للمرضى ومن ثم التخطيط بكفاءة أكثر للمبادرات الصحية التي تتبناها الدولة في المستقبل. وكذا  توطين وتنمية وتطوير صناعة المستلزمات والأجهزة الطبية الإلكترونية في مصر من خلال دعم قطاع البحوث والتطوير وتبني مشروع قومي بهدف زيادة قدرة التصنيع المحلي وفق معايير جودة عالمية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والريادة في مجال التصدير بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. العمل على مطابقة المنتجات الغذائية مع معايير السوق الإقليمي والعالمي والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه الصناعات الغذائية المصرية في السوق الأفريقية ودعم البحوث والدراسات في مجال الصناعات الغذائية واتصالها بشكل مباشر مع الصناعة عن طريق توفير منح من جهات الدعم العالمية المختلفة والتوسع في تصنيع المواد الخام (نصف المصنعة) وارتباطها بشكل مباشر بالمنتجات الزراعية وكذلك المواد الخام الأولية المتوفرة في مصر واستخدام دراسات السوق لزيادة التنافسية وكذلك دراسة مزايا التصنيع الغذائي في مصر واستغلال نقاط القوة المتاحة وكذلك تخطي نقاط الضعف. ضرورة فتح قنوات اتصال فعالة بين المصريين بالخارج والجهات الحكومية ذات الصلة في مصر لضمان الحصول علي كافة المعلومات والوقوف علي المستجدات في مجال الاعمال وكذلك التعرف عن قرب علي الفرص الاستثمارية في المجالات المختلفة، وخاصة الموجهة للشركات، والمشروعات الناشئة. تيسير الإجراءات الإدارية لبدء الأنشطة الصناعية و تذليل العقبات ذات الشأن مع التوسع في توفير المناطق والمجمعات الصناعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بتسهيلات في السداد من خلال نظم التمويل العقاري أو حق الإنتفاع.

اقرأ المزيد »

الدكتور خالد عبدالغفار يشارك في مؤتمر الدول الشركاء في وكالة الدواء الأفريقية بـ«أديس أبابا»

شارك الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، في أعمال الدورة العادية الأولى لمؤتمر الدول الشركاء في وكالة الدواء الأفريقية (AMA)، والتي تعقد في الفترة من 1 إلى 3 يونيو، بالعاصمة الإثيوبية «أديس أبابا». وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مؤتمر الدول الشركاء في وكالة الدواء الأفريقية (AMA) يُعد أعلى هيئة لصنع السياسة في الوكالة، ويضم جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي التي صدقت على معاهدة AMA أو تنضم إليها، ويمثلها الوزراء المسؤولون عن الصحة. وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع الأول لمؤتمر الدول الشركاء في وكالة الأدوية الأفريقية (AMA) يهدف إلى التداول واتخاذ قرار بشأن الأولويات، وكذلك الخطوات التالية لتفعيل اتفاقية AMA بما يتماشى مع البنود المقترحة التي تتمثل في قواعد وإجراءات مؤتمر الدول الشركاء، والنظر في تقرير التقييم الخاص باستضافة المقر الرئيسي لوكالة الأدوية الأفريقية. وتابع أن من أهداف المؤتمر، تحديد مساهمات الدول الشركاء السنوية في ميزانية AMA ، وتعيين مجلس إدارة AMA وإقرار اللوائح التي تحدد صلاحيات الخدمة وواجباتها وشروطها. ونوه «عبدالغفار» إلى أن الهدف الرئيسي من تأسيس وكالة الدواء الأفريقية يتمثل في تعزيز قدرة الدول الأعضاء واللجان الاقتصادية الإقليمية على تنظيم المنتجات الطبية من أجل تحسين الوصول إلى منتجات طبية عالية الجودة وآمنة وفعالة. وأشار إلى أن أهداف تأسيس الوكالة تتضمن صياغة إطار استراتيجي قاري لخلق بيئة تنظيمية ملائمة لتطوير قطاع الأدوية في إفريقيا، وذلك من خلال تدشين منصة للتواصل بين الدول الأفريقية، والعمل على بناء القدرات الأفريقية في مجال الرقابة على المنتجات الطبية والدوائية، بالإضافة إلى تعزيز مواءمة السياسات والمعايير التنظيمية، وتقديم المشورة بشأن عملية تقديم الطلبات الخاصة بالترخيص لتسويق الأدوية، وتشجيع تكوين الشراكات لدعم الهياكل الإقليمية والهيئات الوطنية لتنظيم الأدوية، وتشجيع توطين الصناعات الدوائية في أفريقيا.

اقرأ المزيد »

سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة يستقبل المشاركين في مؤتمر إطلاق وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي

استقبل سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب، صباح اليوم وبحضور سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، وأصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب، كلاً من معالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي وعدد من أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس والبرلمانات بالدول العربية وممثلين عن المنظمات المعنية بالتعليم، وذلك بمناسبة رعاية سموه لمؤتمر إطلاق وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي الذي تستضيفه مملكة البحرين تحت شعار “البحرين بوابة تطوير التعليم في العالم العربي”، وينظمه البرلمان العربي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. وقد رحب سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة بأصحاب المعالي والسعادة الحضور، مؤكدًا سموه أهمية المؤتمر ومقدرًا لرئيس وأعضاء البرلمان العربي جهودهم في تبني وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي كوثيقة شاملة لأركان ومقومات العملية التعليمية، لما للتعليم من دور هام وإسهام كبير في مسيرة التنمية الشاملة ونهضة الأمم وتقدمها، متمنيًا سموه للمؤتمر وجميع المشاركين النجاح والتوفيق. هذا وقد بدأ المؤتمر بكلمة معالي رئيس البرلمان العربي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، أكد فيها اهتمام البرلمان العربي بكل ما يعزز العلاقات الأخوية والتعاون والتكامل بين الدول العربية ولاسيما في مجال التعليم لدوره المحوري في تلبية تطلعات الدول والشعوب العربية في النهضة والتقدم. من جانبه ، استعرض سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، مسيرة التعليم في مملكة البحرين وما يحققه من إنجازات متعددة بفضل رعاية وتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه بالمسيرة التعليمية، واهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وخلال المؤتمر ، ألقى معالي السيد عبد الكريم فيصل الدغمي رئيس مجلس النواب الأردني، وعدد من رؤساء المجالس والبرلمانات بالدول العربية كلمات عبروا فيها عن شكرهم لمملكة البحرين على استضافة هذا المؤتمر، منوهين بما تحققه المملكة من نجاحات وإنجازات في مجال التعليم، مؤكدين على أهمية وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي في دعم الجهود الهادفة لتحقيق ما تنشده دولنا العربية من أنظمة تعليمية متقدمة ومواكبة للثورة المعرفية والتطورات التكنولوجية. وتخلل المؤتمر عرض وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي قدمته عضو مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب في البرلمان العربي، واستعرضت مراحل إعداد الوثيقة والجهود التي قام بها البرلمان العربي بالتعاون مع مجموعة من الشركاء، ومنهم؛ جامعة الدول العربية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “إلكسو”، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، واتحاد الجامعات العربية، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية)، بهدف إقامة نظام تعليمي عربي عالي الجودة في جميع مراحله يتماشى مع التغيرات العالمية . وفي ختام المؤتمر، تسلم سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نسخة من وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي من رئيس البرلمان العربي، معربًا سموه عن شكره لرئيس وأعضاء البرلمان العربي على جهودهم وعلى دورهم في تعزيز العمل العربي المشترك على مختلف المستويات . بالفيديو…سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة يستقبل المشاركين في مؤتمر إطلاق وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي

اقرأ المزيد »

رئيس البرلمان العربي يستقبل رئيسي برلماني جمهوريتي جيبوتي وجزر القمر لمشاركتهما بمؤتمر إطلاق وثيقة التعليم بمملكة البحرين

استقبل صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، اليوم الثلاثاء، رئيسي برلماني جمهوريتي جيبوتي وجزر القمر معالي محمد علي حمد رئيس برلمان جمهورية جيبوتي ومعالي مستدران عبده رئيس برلمان جمهورية جزر القمر عقب وصولهما مطار مملكة البحرين وذلك لمشاركتهما في مؤتمر إطلاق وثيقة التعليم في العالم العربي الذي تستضيفه مملكة البحرين والمقرر انطلاقه غدا الأربعاء. وكان البرلمان العربي قد أعد وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي بالتعاون مع مجموعة من الشركاء ، ومنهم؛ جامعة الدول العربية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “إلكسو”، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، واتحاد الجامعات العربية، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، بهدف إقامة نظام تعليمي عربي عالي الجودة في جميع مراحله يتماشى مع التغيرات العالمية. بالفيديو…. رئيس البرلمان العربي يستقبل رئيسي برلماني جمهوريتي جيبوتي وجزر القمر لمشاركتهما بمؤتمر إطلاق وثيقة التعليم بمملكة البحرين

اقرأ المزيد »

مشاركة فعالة للعربية للتصنيع بمؤتمر مصر تستطيع ومحادثات “التراس” مع رؤساء الوفود المشاركة

رئيس العربية للتصنيع يؤكد علي أهمية توطين التكنولوجيا والإستفادة من خبرات علماء مصر وكبري الشركات العالمية أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” لتعزيز مجالات الإبداع والإنطلاق إلى آفاق المستقبل, من خلال الإستفادة من الطاقات البشرية الوطنية والتواصل مع أبناء مصر النوابغ محليا ودوليا. جاء هذا خلال فعاليات مشاركة العربية للتصنيع في النسخة السادسة لمؤتمر مصر تستطيع , تحت عنوان “مصر تستطيع بالصناعة”, الذي تنظمه وزارة الهجرة بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع وعدد من الوزارات والجهات المعنية . في هذا الصدد , أعرب” التراس “عن تقديره لمجهودات وزارة الهجرة ودعمها لزيادة دور الخبراء المصريين بالخارج في كل المشروعات القومية وربط المستثمرين المصريين والأخوة العرب بوطنهم الأكبر، مشيرا إلى إستراتيجية الهيئة العربية للتصنيع لفتح قنوات اتصال مع العلماء والخبراء للاستفادة من ثروة مصر الفكرية في مشروعات الهيئة التنموية.واضاف أن الهيئة وضعت إستراتيجية تتمثل فى تبني الأفكار الجديدة والتطوير لمنتجاتنا، وتنمية الكفاءات البشرية، وتصنيع كل ما يحتاجه السوق المصرى والعربى والإفريقى، وتصدير المنتجات المصرية القادرة علي المنافسة عالميا، وخلال مباحثاته مع رؤساء الوفود المشاركة وكبري الشركات العالمية ,أكد “التراس”أن مصر تعد الآن من أكبر الأسواق الجاذبة للإستثمار , مشيرا أن الهيئة العربية للتصنيع وضعت خطة طموحة لتعميق التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة بالشراكة مع كبري الشركات العالمية في العديد من مجالات الصناعة المختلفة, وحققنا نجاحات قوية في هذا المجال بالتعاون والشراكة في عدد من المشروعات القومية والتنموية الهامة والتي من شأنها زيادة معدلات النمو الإقتصادي وخفض الواردات وزيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية . وقد تتضمنت فعاليات المؤتمر , بحث التعاون مع شركة Implant cast الألمانية المتخصصة في صناعة المفاصل الصناعية بهدف نقل وتوطين تلك التكنولوجيا المتطورة في مصر .وايضا بحث التعاون مع شركة Thyssenkrupp العالمية والمتخصصة في الحلول الصناعية والهندسية المختلفة , كما تضمنت المباحثات مع السيد “أليكسيس بيلو ” رئيس القسم الإقتصادي بسفارة جمهورية ألمانيا الإتحادية بالقاهرة , وبحضور الدكتور مهندس “هاني عازر” مستشار رئيس جمهورية مصر العربية للمشروعات الهندسية والخبير المصري الدولي في العديد من مجالات الصناعة المختلفة .كما تضمنت الفعاليات المشاركة في جلسة شركاء النجاح بعنوان “آفاق الإستثمار الصناعي في مصر”, والتي تحدث فيها عدد من كبري الشركات العالمية عن مشروعاتهم الناجحة مع الهيئة العربية للتصنيع ومنهاشركة DMG MORI في مشروع إنشاء مصنع إنتاج ماكينات CNCوشركة Giersch في مجال إنتاج الولاعات الغازيةوشركة Benya في مشروع إنشاء مصنع إنتاج كابلات الألياف الضوئية.وشركة Tonnjes في مشروع إنشاء مصنع إنتاج اللوحات المعدنية المؤمنة للمركباتوشركة Implant cast الألمانية المتخصصة في صناعة المفاصل الصناعية .

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!