السياسة

بايدن يدعم إقامة دولة فلسطينية وعباس يحذر من “نفاد الوقت”

. سكاي نيوز عربي- أبوظبي قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الجمعة، إن مفتاح السلام يبدأ عبر الاعتراف بدولة فلسطين، وفق حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فيما أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه من أول الداعمين لحل الدولتين. وأجرى عباس مباحثات مع بايدن بشأن مسار السلام، منبها إلى أن فرصة حل الدولتين قد تكون متاحة اليوم فقط وربما لا يظل الأمر كذلك في المستقبل. وأضاف الرئيس الفلسطيني، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي ببيت لحم، أنه على إسرائيل وقف التصرف كدولة فوق القانون وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتابع “أمد يد إلى إسرائيل من أجل صنع سلام الشجعان”. وأبدى عباس تطلع الفلسطينيين إلى أن تبذل الولايات المتحدة جهودا من أجل وقف الاستيطان وعنف المستوطنين، معتبرا زيارة بايدن بمثابة اهتمام أميركي بتحقيق السلام.ودعا الرئيس الفلسطيني، إلى فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية وإزالة منظمة التحرير من قائمة الإرهاب. وفي وقت سابق، كان مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، قد قال للصحفيين إن البيت الأبيض يريد قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية.من جانبه، أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه من أول الداعمين لإقامة دولة فلسطينية، مضيفا أن حل الدولتين يبدو بعيدا في الوقت الراهن “لكن لن نتخلى عن محاولات إرساء السلام”. وأشار بايدن إلى المكانة الكبيرة لمدينة القدس لدى معتنقي مختلف الأديان، مشددا على ضرورة الحفاظ على مواقعها الأثرية وأماكنها المقدسة، تحت الوصاية الأردنية.وذكر الرئيس الأميركي الذي يواصل جولة في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة ستوفر 200 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”. واستطرد بايدن الذي بدأ زيارته من إسرائيل، أنه حان الوقت لتقوية مؤسسات السلطة الفلسطينية ومكافحة الفساد

اقرأ المزيد »

إعادة فتح الحدود التونسية الجزائرية

سكاي نيوز عربي- أبوظبي أعادت السلطات التونسية والجزائرية فتح الحدود البرية بينهما، الجمعة، بعد إغلاق لأكثر من عامين بسبب انتشار وباء كوفيد-19. وبدأ عبور المسافرين من الجهتين بوتيرة عادية، من معبر طبرقة، حسبما أفادت “فرانس برس”. وينتظر أن يصل نحو مليون جزائري غالبيتهم من السياح عبر تسعة منافذ حدودية بين البلدين وفقا للسلطات. وتم إعلان قرار إعادة فتح الحدود من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التونسي قيس سعيّد خلال الاحتفال بعيد الاستقلال الجزائري في 5 يوليو.وتعتبر السلطات التونسية أن المعبر الحدودي “ملولة” بطبرقة هو الأهم وقد عبر منه في العام 2019 نحو 25 بالمئة من مجموع القادمين من الجزائر إلى تونس. وتم وضع لافتة كبيرة في المعبر كتب عليها “عاشت الأخوة الجزائرية التونسية”. ويراقب أعوان الجمارك داخل مراكز وثائق المسافرين ومنها وثائق تثبت تلقي اللقاح ضد كوفيد-19.

اقرأ المزيد »

الرئيس الأميركي يصل إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة

سكاي نيوز عربي- أبوظبي وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء يوم الجمعة، إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، في إطار جولة بالشرق الأوسط، قادته إلى إسرائيل، ثم المحطة الثانية والأخيرة بالمملكة العربية السعودية. واستقبل أمير منطقة مكة المكرمة، خالد الفيصل، الرئيس الأميركي، لدى هبوطه من الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في المطار بجدة. وهذه الجولة لبايدن هي الأولى له في منطقة الشرق الأوسط منذ توليه السلطة بالبيت الأبيض في يناير 2021. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي إنه سيسعى إلى “تعزيز شراكة استراتيجيّة” مع السعوديّة “مبنية على مصالح ومسؤوليات متبادلة”كتب بايدن في مقال رأي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” السبت الماضي، “عندما سألتقي القادة السعوديين الجمعة، سيكون هدفي تعزيز شراكة استراتيجيّة… تستند إلى مصالح ومسؤوليّات متبادلة، مع التمسّك أيضًا بالقيَم الأميركيّة الأساسيّة”. وأضاف “بصفتي رئيسًا، من واجبي الحفاظ على بلدنا قويًا وآمنًا”، متحدثًا في هذا الإطار عن الحاجة إلى مواجهة روسيا والتموضع في “أفضل وضع ممكن” في مواجهة الصين وضمان مزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط.وأوضح الرئيس الأميركي أنّه “من أجل تحقيق هذه الأمور، يجب أن تكون لدينا علاقة مباشرة مع الدول التي يُمكن أن تُساهم فيها. المملكة العربية السعودية واحدة من هذه الدول”.

اقرأ المزيد »

مد وجزر.. مفاوضات النووي الإيراني تنتظر توافقا

سكاي نيوز عربي– قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، الجمعة، إن المفاوضات لإعادة إيران إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 تقترب من نهايتها، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق بين طهران والقوى العالمية. وأضاف المسؤول: “نحن متقدمون جدا جدا في المفاوضات، أجرينا جولة مما يسمى بمحادثات التقارب في الدوحة، لم تسفر عن نتائج والسبب واضح جدا، لأننا تفاوضنا على كل ما كان مطروحا على الطاولة أصلا”. وتابع قائلا: “يمكننا أن نكون أكثر دقة في بعض التفاصيل التي لا تزال عالقة، فنحن ننتظر بعض الأفكار من طهران وما يجب على الأميركيين قوله(…) لا أعرف إذا كانت هذه نهاية العملية، لكن هل هي نهاية المفاوضات، نعم”.من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إنه لم يتبق سوى بضعة أسابيع قبل أن تنغلق نافذة الفرصة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني. وكشفت واشنطن إن طهران أضافت مطالب لا تتعلق بالمناقشات حول برنامجها النووي كما أحرزت تقدما مقلقا في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تنتظر إلى الأبد ردا من إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وتابع: “عرضنا على القيادة الإيرانية ما يمكننا أن نقبله من أجل العودة للاتفاق، وننتظر ردها. متى يأتي ذلك، لست متأكدا، لكننا لن ننتظر إلى الأبد”.

اقرأ المزيد »

بـ”الإيميل”.. رئيس سريلانكا يقدم استقالته

أرسل رئيس سريلانكا، غوتابايا راجاباكسا، الخميس، استقالته إلى رئيس مجلس النواب، عبر البريد الإلكتروني، بعيد وصوله إلى سنغافورة. وأعلن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب، إندونيل يابا، إنه تم تحويل رسالة الاستقالة إلى المدعي العام في البلاد، للنظر في جوانبها القانونية قبل قبولها رسميا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.وفي وقت سابق الخميس، أعلنت السلطات في سريلانكا حظرا للتجول، فيما قال المتظاهرون المعارضون للحكومة، إنهم سيغادرون مباني المؤسسات العامة التي اقتحموهاوفرضت السلطات حظرا للتجول يبدأ من الساعة 12 ظهر الخميس، ويستمر حتى الخامسة من فجر يوم الجمعة. وكان غوتابايا راجاباكسا قد فر من البلاد على وقع الاحتجاجات العارمة، ووكّل رئيس الوزراء بتولي منصب القائم بأعمال الرئيس في غيابه، وهي خطوة أثارت المزيد من الغضب بين المواطنين، الذي يلقون باللوم على الرئيس في الأزمة الاقتصادية التي تسببت في نقص حاد في الغذاء والوقود.وكان راجاباكسا قد وعد بالاستقالة بحلول مساء الأربعاء، وبما أن الدستور يحمي الرؤساء السريلانكيين من الاعتقال أثناء وجودهم في السلطة، فمن المحتمل أنه خطط لهروبه بينما لا يزال يتمتع بالحصانة الدستورية.

اقرأ المزيد »

دعم إماراتي أميركي إسرائيلي هندي للاتفاقيات الإبراهيمية

سكاي نيوز عربي- أكدت الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل والهند، الخميس، على دعم الاتفاقيات الإبراهيمية، “وغيرها من ترتيبات السلام مع إسرائيل”، ورحبت الدول بـ”الفرص الاقتصادية التي تنبع من هذه التطورات التاريخية”. وقال البيان المشترك الصادر عن البيت الأبيض، بشأن اجتماع لمجموعة I2U2، التي تضم الإمارات وأميركا وإسرائيل والهند، إن “الفرص الاقتصادية التي تنبع من هذه التطورات التاريخية (الاتفاقيات الإبراهيمية)، تشمل تعزيز التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، خاصة لتعزيز الاستثمار المستدام بين شركاء I2U2”. كما رحب البيان بـ”المجموعات الجديدة الأخرى من البلدان، مثل منتدى النقب للتعاون الإقليمي، التي تعترف بالمساهمات الفريدة لكل دولة شريكة، بما في ذلك قدرة إسرائيل على العمل كمركز ابتكار يربط بين شركاء جدد ونصفي الكرة الأرضية، للتصدي بشكل استراتيجي للتحديات الكبيرة لأي دولة بمفردها”.وأوضح البيان أن دول مجموعة (I2U2) “تهدف إلى تسخير حيوية مجتمعاتها وروح المبادرة، لمواجهة بعض أكبر التحديات أمام العالم، مع التركيز بشكل خاص على الاستثمارات المشتركة والمبادرات الجديدة في مجالات المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي”. واستطرد: “نعتزم تعبئة رأس مال وخبرات القطاع الخاص لتحديث البنية التحتية، وتعزيز مسارات التنمية منخفضة الكربون لصناعاتنا، وتحسين الصحة العامة والوصول إلى اللقاحات، وتعزيز الاتصال بين البلدان في منطقة الشرق الأوسط، وإنشاء حلول جديدة بشكل مشترك لمعالجة النفايات، واستكشاف فرص التمويل المشترك، وربط شركاتنا الناشئة باستثمارات I2U2، وتعزيز تطوير التقنيات الناشئة والخضراء المهمة، إلى جانب ضمان أمن الغذاء والطاقة على المدى القريب والبعيد”. وركز اجتماع قادة I2U2 على أزمة الأمن الغذائي والطاقة النظيفة، حيث “تمت مناقشة طرق مبتكرة لضمان طرق إنتاج وإيصال أغذية، أطول أمدا وأكثر تنوعا، مما يمكن من إدارة صدمات الغذاء العالمية بشكل أفضل”. ولهذه الغاية، سلط قادة I2U2 الضوء على المبادرات التالية: الأمن الغذائي: ستستثمر دولة الإمارات 2 مليار دولار أميركي لتطوير سلسلة من المجمعات الغذائية المتكاملة في جميع أنحاء الهند، التي ستوفر بدورها الأرض المناسبة للمشروع، وستسهل اندماج المزارعين فيه، بينما ستتم دعوة القطاعين الخاصين في أميركا وإسرائيل لتقديم خبراتهم وحلول مبتكرة تساهم في الاستدامة الشاملة للمشروع. وستساعد هذه الاستثمارات في تعظيم غلة المحاصيل، وبالتالي ستساعد في معالجة انعدام الأمن الغذائي في جنوب آسيا والشرق الأوسط. الطاقة النظيفة: ستعمل مجموعة I2U2 على تطوير مشروع طاقة متجددة هجين في ولاية غوجارات الهندية يتكون من 300 ميغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، يكملها نظام تخزين بطاقة البطارية. وقامت وكالة التجارة والتنمية الأميركية بتمويل دراسة جدوى للمشروع بقيمة 330 مليون دولار أميركي. وتستكشف الشركات التي تتخذ من الإمارات مقرا لها، فرص العمل كشركاء في المعرفة والاستثمار. وتعتزم إسرائيل والولايات المتحدة العمل مع الإمارات والهند لتسليط الضوء على فرص القطاع الخاص، وتحرص الشركات الهندية على المشاركة في هذا المشروع. وأشار البيان إلى أن مثل هذه المشاريع “لديها القدرة على جعل الهند مركزا عالميا لسلاسل التوريد البديلة في قطاع الطاقة المتجددة”. وأعرب القادة عن “تصميمهم على الاستفادة من الأسواق الراسخة، لبناء حلول أكثر ابتكارا وشمولية، قائمة على العلم، لتعزيز الأمن الغذائي والنظم الغذائية المستدامة”. وأكدوا أن هذه “ليست سوى الخطوات الأولى في شراكة استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز المبادرات والاستثمارات التي تعمل على تحسين حركة الأشخاص والسلع عبر نصفي الكرة الأرضية، وزيادة الاستدامة والمرونة من خلال شراكات تعاونية في مجال العلوم والتكنولوجيا“.

اقرأ المزيد »

العسومي: يشيد بكلمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

كتبت – رندة رفعت مشيدا بمضامين الكلمة السامية لرئيس دولة الإمارات:“العسومي”: كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خارطة طريق ترسخ مكانة دولة الإمارات عربيا وإقليميا ودوليا وتعزز نهضتها التنموية الشاملة أشاد صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بالكلمة الشاملة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي وجهها لأبناء شعبه والمقيمين على أرضها، واصفا إياها بخارطة طريق ترسخ مكانة دولة الإمارات عربيا وإقليميا ودوليا، وتعزز مسيرة نهضتها التنموية الشاملة، كما ترسم خطوطا واضحة المعالم لمستقبل زاهر. وأضاف “العسومي” أن هذه الكلمة المهمة أكدت على الثوابت الوطنية التي قامت عليها دولة الإمارات منذ مرحلة التأسيس حتى أصبحت الآن في مصاف الدول الرائدة والمتقدمة في كافة المجالات، ومقصدا لمختلف الجنسيات حول العالم، فضلا عما تمثله كنموذج تنموي وريادي يحظى بتقدير واعجاب العالم أجمع. وشدد “العسومي” على أن مفردات كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، خاصة في مجال السياسة الخارجية، تضمنت رؤية استراتيجية ثاقبة تمثل قيمة مضافة إلى منظومة العمل العربي المشترك وتعزز من جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وثمن “رئيس البرلمان العربي”، الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، في ظل السياسة الحكيمة والدبلوماسية الرصينة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتي تنطلق من النهج الراسخ للمغفور له باذن الله، مؤسس مسيرة الاتحاد المباركة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والرئيس الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراهما. فيديو الخبرhttps://youtu.be/3WBcu6ZKAAQ

اقرأ المزيد »

بايدن يصل إسرائيل.. أولى محطاته بالشرق الأوسط

وصل الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، إلى العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، أولى محطات زيارته إلى منطقة الشرق الأوسط. وهبطت طائرة جو بايدن في مطار بن غوريون، حيث استقبله رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد. وقبيل زيارة بايدن لإسرائيل، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن البيت الأبيض “يريد قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية”.وقال سوليفان للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: “موقفنا هو أننان نريد قنصلية بالقدس الشرقية. وبالطبع يتطلب ذلك التعامل مع الحكومة الإسرائيلية. ويتطلب التعامل مع القيادة الفلسطينية كذلك. وسنستمر في القيام بذلك خلال الرحلة”.

اقرأ المزيد »

منظمة المرأة العربية تعقد ندوة دولية حول “النهوض بالمشاركة السياسية للمرأة كأداة لتعزيز المساواة بين الجنسين”

كتبت – رندة رفعت تعقد منظمة المرأة العربية بالتعاون مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمملكة المغربية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ندوة دولية حول “النهوض بالمشاركة السياسية للمرأة كأداة لتعزيز المساواة بين الجنسين”، وذلك على هامش أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة لعام 2022. تُعقد الندوة عبر تطبيق Zoom مساء يوم الجمعة الموافق 15 يوليو/تموز 2022. تُناقش الندوة التقدم المحرز في مسار مشاركة المرأة السياسية في الدول العربية والعقبات القائمة في هذا المجال، وتهدف إلى الجمع بين الحكومات والمجتمع المدني وممثلي هيئة الأمم المتحدة لمناقشة قضية المشاركة السياسية للمرأة العربية، والتدابير اللازمة نحو تحقيق الالتزامات المختلفة لهذا الهدف. تُدير الندوة الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية،ويُشارك فيها عدداً من الخبراء والخبيرات العرب والدوليين، حيث تُشارك معالي الوزيرة الدكتورة حورية خليفة الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا، ورئيسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية، وسعادة السيدة معاني بنت عبد الله بن حمد البوسعيدية، المديرة العامة للتنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان، ورئيسة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، وسعادة الدكتورة سلمى النمس، الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، وسعادة الدكتورة يسرى كريم محسن، المديرة العامة لدائرة تمكين المرأة العراقية – الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، ومعالي الوزيرة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمملكة المغربية، وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، والدكتورة خالدة بوزار، المديرة الإقليمية لمكتب الدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسعادة السفيرة الكسندرا ريدمارك، سفيرة الحكومة السويدية بالأردن، وسعادة السفير شيخنيانج، المندوب الدائم للسنغال بالأمم المتحدة، وسعادة السفيرة أليسيا بوينروسترو، نائب الممثل الدائم للمكسيك لدى الأمم المتحدة.كما يُشارك بالنقاش الدكتورة مستورة الشمري – المملكة العربية السعودية، رئيسة لجنة المرأة بالبرلمان العربي، والدكتورة هدى المهزع – مملكة البحرين، رئيسة لجنة المرأة باتحاد المحامين العرب، والأستاذة رويدة حماده – الجمهورية اللبنانية، خبيرة في قضايا النوع الاجتماعي، والدكتورة ناجية هاشمي، أخصائية السياسات الانتخابية الإقليمية – مشروع الانتخابات العالمية، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

اقرأ المزيد »

الثالوث الإرهابي والنفاق الدولي

كتبت – ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديموقراطية بمصر شكلت آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا أحد أهم النقاط الخلافية المتجذرة بين الفاعلين الأساسيين في الأزمة السورية، في مسعى كل طرف منه لدعم حليفه على الأرض وتضييق الخناق على حليف خصمه، بما يعزز من حماية أمنه الوجودي وامتلاكه المزيد من أوراق الضغط والقوة لزيادة احتمالية فرض أجنداته في الأزمة السورية وتنفيذاً لأكبر قدر ممكن من استراتيجيته.وجرت الاتهامات بين الأطراف المتصارعة مُتَذَرِّعَةٌ بحجج من قبيل عدم ثقة كل طرف بالأخر واحتكاره للمساعدات وحرمان الطرف الأخر منها، وتقوية وتدعيم طرف وتماديه في إرهاب الطرف الأخر. لغة لم تخلُ من التهديد والوعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبه، وذلك بعرقلة ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، معرضاً مصير الملايين من السوريين لخطر الموت.حيث باتت مسألة تسيّيس المساعدات الإنسانية كغيرها من المسائل المصيرية للشعب السوري وهي الرهان على التناقضات والمصالح متجاوزين جميع الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية والحقوقية.ففي الوقت الذي يعيش فيه الشعب السوري خطر الموت بحسب تقرير قدمه المبعوث الأممي الخاص بسوريا غير بيدرسون لمجلس الأمن بأن؛ حوالي أكثر من ثمانين بالمئة من البنية التحتية مدمرة بشكل شبه كلي، إلى جانب حوالي تسعين في المئة من الشعب معرضون للعيش تحت خط الفقر. ووجود أكثر من ثلاثة عشر مليون بين مهجر ونازح داخلي وخارجي بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.قبل عام استبشر البعض خيراً في أول بادرة توافق بين الفاعلين في الأزمة حول آلية إدخال المساعدات الإنسانية وعدم اللجوء إلى استخدام الفيتو، حيث أسست أرضية لأول توافق دولي لحلحلة الأزمة السورية التي خلفت وراءها عقد من الزمن في ظل غيابها من ضمن سلم أولويات الفاعلين.ولكن حتى المساعدات الإنسانية لم تستثن من تداعيات الأزمة الأوكرانية. حيث بات ذلك جلياً في الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن من خلال المقترح الذي قدمته كل من النرويج وإيرلندا على تمديد استخدام معبر باب الهوى عند الحدود السورية التركية الذي تمر عبره مئات الشاحنات شهرياً حتى العاشر من يوليو 2023، وبينما تريد روسيا تمديد تلك الآلية المعمول بها منذ 2014 لستة أشهر فقط” ومطالب روسيا بأن تمر المساعدات عبر الحكومة السورية، مطالب متضاربة ومهددةً بذلك التوافق الدولي بالزوال.بالمحصلة توصلت الأطراف المتصارعة إلى حلول توافقية مؤقتة، بما يحقق نوع من التوافق والتوازن بين مطالب الأطراف المتصارعة، وليس متطلبات وضرورات الشعب السوري، وذلك عبر تمديد تفويض معبر باب الهوى لستة أشهر أخرى.المساعدات التي تستفيد منها بالدرجة الأولى هي مناطق خاضعة للاحتلال التركي أو تلك الخاضعة للمعارضة المرتهنة لدولة الاحتلال التركي بشكل مباشر، وحرمان مناطق الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا منها بشكل متعمد من قبل تركيا بشكل خاص.مناطق الإدارة الذاتية التي تشهد استقراراً نسبياً، والتي تحولت منذ بداية الأزمة السورية إلى ملاذاً آمناً للشعب السوري، ومن كافة المحافظات السورية والتي تضم عشرات المخيمات للنازحين والمهجرين وعناصر تنظيم داعش الإرهابي.ويعود لها الفضل في تحقيق السلم والأمن الدوليين عبر القضاء على ما تسمى بدولة الخلافة في العراق وبلاد الشام “داعش”، واليوم تعيش جميع مكوناتها مع إرهاب التهديدات التركية بشكل يومي عبر إعلان عن رغبتها بشنها لعملية عسكرية من شأنها تعريض حياة الملايين لخطر الإبادة والهجرات المليونية. ففي كل خطوة ومكسب يحققها أبناء المنطقة وكان أخرها استثناء المنطقة من عقوبات قانون القيصر لانعاش المنطقة اقتصادياً وتأمين احتياجات الشعب المعيشية الضرورية، والتي من شأنها تجفيف منابع الإرهاب والتطرف، طالما انتعشت ونمت عبر استثمارها واستغلالها لاحتياجات الشعب، إلا أننا نجد تركيا تلوح بشن عملية عسكرية جديدة وممارسة حرب نفسية وإعلامية ممنهجة من شأنها ترويع الشعب ودفعهم إلى الهجرة والنزوح ومنح عناصر التنظيم قبلة جديدة للحياة، والتي تعتبر من أدواتها الاستراتيجية في استعادة العثمانية البائدة.حيث أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيانٍ لها يوم الثلاثاء بتاريخ الثاني عشر من تموز “إنه تم إلقاء القبض على أثني عشر من العناصر تنظيم داعش خلال حملة أجرتها في مناطق مختلفة من شمال شرقي سوريا، ومصادرة كميات من الأسلحة والذخيرة وجوازات سفر كانت بحوزتهم”. وأشارت القوات إلى “إفشال خطة تهريب عائلات من مخيم الهول شرقي الحسكة”.دويلة الهول التي تحولت إلى قنبلة موقوتة في ظل تقاعس المجتمع الدولي للقيام بمسؤوليته وإيجاد حلول جذرية لمعضلة الإرهاب، تسعى تركيا إلى تحريرهم كما فعلت سابقاً في محاولة فاشلة بتحرير عناصر تنظيم داعش الإرهابي من سجن الصناعة بالحسكة، ويعود الفضل في ذلك إلى يقظة وحنكة قوات سوريا الديمقراطية بالتعامل مع الهجوم وإفشاله.بنفس التاريخ الذي تسطر فيه قوات سوريا الديمقراطية تاريخ الإنسانية بحروف من الدم وذلك باعتقال عناصر التنظيم وحماية الإنسانية والعالم من إرهابه وتحافظ على السلم والأمن الدوليين، تحولت مناطق الاحتلال التركي أو تلك التي تدار من قبل المعارضة المرتهنة لها، إلى ملاذ آمن لعناصر التنظيم الفارين نتيجة عمليات التحرير التي قادتها قوات سوريا الديمقراطية بدعم ومساندة من التحالف الدولي، وكان أخرهم استهداف التحالف الدولي عبر طائرة مسيرة القيادي “والي الشام” ماهر العقال بالقرب من ناحية جنديرس التابعة لمدينة عفرين المحتلة تركياً.ثالث قيادي حيث سبقه أبو البكر البغدادي ومن ثم خليفه القرادشي. إذا الثالوث الذي أرهب العالم وتسبب بتدمير بلدان عديدة وقتل وتشريد وسبي الآلاف كانوا ينعمون بالحرية والأمان في ضيافة حكومة العدالة والتنمية.كان جديراً بمجلس الأمن والمجتمع الدولي إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر تل كوجر “اليعربية” الذي أغلق بموجب قرار سياسي بحت وحرمان سكان المنطقة من المساعدات الإنسانية، وبقرارهم ذاك ساهموا باستغلال تنظيم داعش والقوى المستفيدة من استمرارية التنظيم، باستغلال احتياجات الشعب وتجنيدهم. ومع تفاقم الأزمة السورية هناك احتمالية تنشيط وانتعاش الإرهاب أكثر، وخاصة في ظل التهديدات التركية المستمرة بشن عملية عسكرية. وفي حال شنها سيكون مصير العالم بأجمعه مهدد بخطر الإرهاب.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!