السياسة

السبب الرئيسي للأزمة الاقتصادية في تركيا

الكاتب والباحث السياسي الكردي السوري: أحمد شيخو يتناول الكثير من المراقبين والكتاب والباحثين السياسيين والمختصين بالشأن التركي والإقليمي، الأزمة الاقتصادية في تركيا من حيث اسبابها وتداعياتها ومستقبل السلطة التركية بناء على تأثر الناخبين والشعب التركي بذلك و دور العلاقات التركية الخارجية وسياساتها الداخلية والخارجية المرتبطة بذلك. لكن هل يقتربون من ماهية الأزمة وأسبابها أو سببها الرئيسي وكيفية حلها؟لاشك أن لكل أزمة أبعادها المختلفة من السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها لكن القاسم المشترك أن النظام السائد والذي يعيش الأزمة في هذه الحالات لن يكون قادراً على الاستمرار من دون تغيير جذري في الذهنية والسلوك وبالنتيجة في المقاربة الكلية لكل الأمور.وفي الأزمة الاقتصادية التي تعصف بتركيا دولة ً وسلطة ً وشعباً لابد من معرفة الترابط الوثيق بين السلطة والنظام الحاكم وسياساته واستراتيجياته التي مارسها في غضون 18 سنة من حكمه، وبل الترابط بين نشوء وتأسيس تركيا وأنظمتها والأزمات الاقتصادية التي لاتنتهي في تركيا والتي تستعملها حتى القوى المركزية في النظام العالمي لتغيير السلطات والحكومات في تركيا. إن الدولة التركية والسلطة الحالية (AKP_MHP) وبسبب كونها معادية للشعوب وللإنسانية لأنها تمثل وتجسد دولة قومية في حالة وظيفية وأداتية لنظام الهيمنة العالمية ونهبها واحتياجاتها في المراحل المختلفة، فهي تعادي المجتمعات أيضاً. ومن المؤكد أن الدولة التركية تعمل على حرمان الشعب الكردي من وسائل العيش لأنها تريد أنهائه والقضاء عليه. ومعظم سياسات تركيا في كردستان وأجزائها الأربعة وليس فقط باكور كردستان (جنوب شرق تركيا) هي كيفية منع الكرد من العيش و بالتالي تقول للكرد عليكم إما بقبول الذل وبالخضوع لي أو سأنهيكم وأقتلكم جسدياً وأبيدكم. لأن الدولة التركية القومية وبالأساس قامت على خيانة الدولة التركية وسلطاتها ومنذ 1925 للكرد وللتحالف التاريخي الذي كانت بين الكرد والترك منذ قدوم اسلاف الترك منذ القرن الثامن والحادي عشر إلى كردستان وفتح الأناضول في معركة ملاذكرد 1071م وحتى حرب الاستقلال 1919_1922م. حيث كان الاتفاق وفي حرب الاستقلال أن تكون دولة للشعبين وتشمل أراضي الكرد والترك حسب الميثاق الملي بين مصطفى كمال والعشائر الكردية لكن الجانب التركي وتحت تأثير النفوذ اليهودي والهيمنة العالمية تخلوا عن الأخوة والتقاليد الديمقراطية والتاريخ المشترك واصبحوا دولة قومية نمطية ووظيفية وحالة أداتية لنظام الهيمنة العالمية ومصالحها وهيمنتها على المنطقة. وحتى أن الدولة والسلطات التركية ربطت دولتها ووجودها وبقائهم بالقضاء على الشعب الكردي وتتريكهم . إن المفاهيم التركية و سياستها وحربها ضد الكرد هي سبب إبادة البيئة وبناء السدود وحرق الغابات والأشجار وتخريب القرى وتهديمها ونشر المخدرات والرزيلة، بمعنى أنها ومن أجل تسميم حياة الكرد وإضعافهم واخضاعهم تفعل كل شيء . ومن المعلوم أن الطبيعة هي سبب حياة الإنسان وعند القيام بتخريب الطبيعة تنعدم اسباب الحياة.في تركيا عندما تنحرق مكان ما أو غابة في المناطق غير الكردية، تقوم الدولة بوضع كل إمكاناتها لأجل أطفاء الحرائق، أما في عندما يكون الحرق في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) وحتى في مناطق احتلالها في شمالي سوريا وشمالي العراق، فالدولة تكون هي التي تحرق الأشجار بنفسها و عندما الحريق لا تفعل شيء وبل تمنع الناس والمواطنين من إطفائها. ومن أجل هذا فإن مسألة البيئة هي مسألة مهمة وهي تعني الحياة والموت. ومن أجل هذا على الشعب الكردي والشعوب الأخرى وحتى الشعب التركي في تركيا مواجهة هذه السلوك التركي فهو لا يهدد الكرد وحياتهم وحدهم بل كل تركيا والمنطقة لأن أي تغيير في الطبيعة وبالتالي في المناخ في أي منطقة أو دولة تؤثر على المناطق والدول الأخرى والعالم وعلى نسبة الهواء النقي ونسب التلوث وازدياد الحرارة.وعندما قال البعض في تركيا أن الأزمة الاقتصادية، أصبحت حادة وأنهم يعانون بشدة من تداعياتها على حياتهم أمام أردوغان، قال لهم أردوغان” أتعرفون ثمن الطلقة” وذلك قال بكل وضوح أنهم يحاربون وعلى الشعب عدم الطلب من أردوغان وسلطته فهم في حالة حرب. هذه السلطة الظالمة والفاشية ولأجل استمرار وجودها في الحكم تأخذ حق الحياة من الناس وتستغل كل الإمكانات وتمنعها عن الشعب وتصرفها في ميزانيات الحرب . ويعتبر أردوغان حرب الكرد وإبادتهم أساس له ولسياساته لذلك فهو يستعمل ويستخدم كل الإمكانات من أجل هذه الحرب. ليس في تركيا بل كل أماكن تواجد الكرد في المنطقة والعالم. وكما السياسات الخارجية لأردوغان وحزبه وسلطته هي امتداد لسياساتها الداخلية ولأجلها فهو يحارب في خارج تركيا لأجل امتلاك اوراق وتعبئة الجمهور التركي فهو ليستخدم تدخله الخارجي كأوراق ضغط على القوى المركزية العالمية لعدم مسائلتهم له عن حقوق الإنسان والديمقراطية في تركيا وحربه ضد الكرد وبهذه التدخلات الخارجية يحرض المجتمع ويعبئه فاشياً ضد الكرد والمعارضة ولأجل وجدوده في الحكم فهو المغوار والسلطان والقادر على ارجاع أمجاد العثمانيين والطورانيين السابقين .الكثيرون من الشعب التركي والمراقبون يسألون ويكتبون عن أهم الأزمات في تركيا ويقولون أنها الأزمة الاقتصادية ويقلبون الحقائق ولايدركون أسسها وماهيتها، صحيح أن الأزمة الكبيرة في تركيا هي الأزمة الاقتصادية لكن ما سببها ومنبتها، بالتأكيد سببها هي الحرب التي تمارسها تركيا حيث تستخدم الدولة كل إمكانيات الشعب لأجل الحرب ضد الشعب في تركيا. الذين لايرون هذه الحقيقة يقولون أن هناك أزمة اقتصادية وينتقدون أردوغان وبعض من سلوكياته وعلاقاته، لكنهم لايقولون كيف اصبحت هذه الأزمة ومن أين أتت وما هي اساسها وكيف يكون الحل وتجاوزها.هنا على الجميع أن يعرف أن سبب الأزمة الاقتصادية في تركيا هي حرب الدولة التركية ضد الشعب الكردي. وكل الذين ضد هذه الحرب ومهما ناقشوا الأزمة وحللوها وانتقدوا أردوغان وعارضوا فلن يحصلوا على أي نتيجة أو حل إذا لم يقتربوا من السبب الحقيقي لهذه الأزمة الاقتصادية المستفحلة.وعندما يقف الجميع ضد الحرب على الشعب الكردي عندها ستحل الأزمة الاقتصادية و يكون هناك حلول وعدم تكرار لها، لكن غير ذلك لا يفيد بشيء ولا تحل أية أزمة وبل ستستمر الأزمة وتكون في حالة تكرار دائم.تحاول تركيا إبادة الكرد وإنهائهم من الوجود والقضاء عليهم وهذا واضح وبشكل كبير، وإذا تم ذلك لن يبقى شي إسمه تركيا وسوريا والعراق وإيران وحتى المنطقة برمتها لأن المنطقة بالأساس مكونة من شعوبها ومجتمعاتها ودولها والقضاء وإنهاء أي شعب اصيل فيها سيفتح الباب لإبادات أخرى وإنهاء شعوب ودول أخرى وإن كان الحرب اليوم على الكرد فستكون غداً على الشعوب الأخرى ونهبها وإنهائهم أيضاً كما كانت على الأرمن والسريان الأشورين والعرب في نهايات العثمانية، حيث الفاشية والسلطوية والنهب ليس لها حدود أو مستوى إذا تحكم وتسلط وهيمن وهذا سيجلب معه العديد من الأزمات وعلة مختلف المستويات، وبالتالي الأزمة الاقتصادية التركية ليست فقط موضوع قيمة الليرة بل أنها قيمة الدولة وقيمة السلطة التي أصبحت لاتعاد لشي مقابل أي دولة أو عملة أو إدارة أخرى.ويمكننا الإشارة إلى أن التناقضات التي تحاول تركيا في الاستفادة منها بين روسيا وأمريكا وحتى بين أوربا وروسيا والصين وأمريكا أغلبها تدور حول معرفة الدول هذه بنقطة

اقرأ المزيد »

برئاسة الرئيس الفلسطيني: “ثوري فتح” يفتتح أعمال دورته التاسعة تحت عنوان “دورة الصمود والثبات، دورة المقاومة الشعبية”

** الرئيس: نحن لسنا عدميين ولدينا رؤية سياسية أبلغنا بها العالم ** جلسة المجلس المركزي ستكون هامة جدا لاتخاذ القرارات الحاسمة والضرورية لحماية قضيتنا الوطنية افتتح المجلس الثوري لحركة “فتح” أعمال دورته التاسعة، اليوم الإثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، تحت عنوان “دورة الصمود والثبات، دورة المقاومة الشعبية” برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس، وبحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح”. وفي بداية الجلسة ألقى سيادة الرئيس كلمة سياسية، تناول فيها آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية. وجدد سيادته تهنئة أبناء شعبنا لمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، قائلا: “احتفلنا هذه الأيام بالذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة ثورتنا المجيدة، التي كانت تليق بهذا الشعب العظيم الصامد، والتي امتدت هذا العام لتشمل بقاع العالم كافة، الأمر الذي يؤكد أن جماهير شعبنا تقف بكل عنفوان خلف مشروعنا الوطني في مواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، وأننا سنبقى متمسكين بأرضنا صامدين فيها مهما كانت الضغوطات”. وأضاف سيادته: “كذلك نوجه التحية لأبطال المقاومة الشعبية السلمية الذين يتصدون بصدورهم العارية في كل مدننا وقرانا ومخيماتنا لإرهاب المستوطنين وعدوانهم الذي يتم بحماية جيش الاحتلال، والتي انتصرت وستنتصر لأنها تدافع عن الحق والعدل”. وتابع الرئيس: “اننا نرى اليوم الجميع يخرج ليشارك في هذه المقاومة التي أثبتت للعالم بأن الحق الفلسطيني لن يضيع، فنحن نرى الشيوخ والأطفال والنساء إلى جانب الشباب يهبون للدفاع عن هذا الوطن وترابه، وسنوقف هذا الإرهاب الاستيطاني، كما يحصل في برقة وكفر قدوم وبيتا وديراستيا وعصيرة الشمالية ومسافر يطا وسبسطية، والأهم في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية”. وتطرق سيادته إلى جلسة المجلس المركزي المزمع عقدها قريبا في الوطن، قائلا “جلسة المجلس المركزي ستكون هامة جدا لاتخاذ القرارات الحاسمة والضرورية لحماية قضيتنا الوطنية وثوابتنا التي لم ولن نحيد عنها مهما كان الثمن، وهذا المجلس سيد نفسه في اتخاذ ما يراه مناسبا من قرارات مصيرية التي ستكون لصالح شعبنا وقضيته العادلة”. وأضاف الرئيس: “نحن لسنا عدميين، ولدينا رؤية سياسية أبلغنا بها العالم، وهي ضرورة أن يكون هناك مسار سياسي حقيقي يقود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي لن نقبل ببقائه للأبد، وفق قرارات الشرعية الدولية وتحت مظلة اللجنة الرباعية الدولية”. وأشار سيادته إلى أهمية عقد المؤتمر الثامن لحركة “فتح”، مؤكدا “أننا مقبلون على مرحلة جديدة حتى نتمكن من الحصول على مخرجات سياسية وتنظيمية تعمل على استنهاض القدرات الكبيرة الموجودة داخل الحركة صاحبة المشروع الوطني وعموده الفقري”. وتناول الرئيس الوضع الاقتصادي والأزمة المالية التي تمر بها دولة فلسطين، مؤكدا أن “هناك حصارا مفروضا علينا من أجل الضغط علينا، ولكن بصمود شعبنا ورص صفوفنا نحن قادرون على مواجهته لأننا أصحاب حق، ولن نتنازل عن شهدائنا وأسرانا ومناضلينا، وهذا الشعب أثبت في كل التجارب أنه الأحرص على المشروع الوطني والأقدر على حمايته”، مؤكدا سيادته أن هناك العديد من المشاريع الاقتصادية التي يجري العمل على تنفيذها وذلك من أجل دعم صمود المواطن وتقوية اقتصادنا الوطني. وأشاد الرئيس بإجراء المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية، التي شهدت إقبالا من المواطن الفلسطيني على صندوق الاقتراع، مؤكدا أهمية المرحلة الثانية، وتوافر الإرادة السياسية الحقيقية لإنجاحها باعتبار المواطن هو صاحب الحق في اختيار من يمثله. وحول الوحدة الوطنية، جدد سيادته التأكيد على الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية فور موافقة “حماس” على قرارات الشرعية الدولية. وفيما يتعلق بملف وباء “كورونا”، قال الرئيس “إن فلسطين بطواقمها الطبية والأمنية والحكومية تبذل جهودا جبارة لمواجهة هذا الوباء، واستطعنا توفير اللقاحات لحماية أرواح أبناء شعبنا، فكل التقدير لهذه الجهود التي تضافرت وعملت وما زالت تعمل لحماية شعبنا”.

اقرأ المزيد »

آلاف الأميركيين يطالبون حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن المعتقل الفلسطيني هشام أبو هواش

وقع آلاف الأميركيين على عريضة إلكترونية تطالب اسرائيل بالإفراج الفوري عن المعتقل هشام أبو هواش الذي يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 140 يوما. وطالبت العريضة التي اطلقت اليوم الاثنين على موقع Change.org وحملت توقيع أكثر من 13 ألفا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الإداريين الفلسطينيين. واوضحت أن استخدام اسرائيل للاعتقال الإداري لا يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، مؤكدة أن هدف الحملة هو ارسال رسالة واضحة إلى الحكومة الإسرائيلية مفادها بأن هذه السياسة غير عادلة ولا يدعمها المجتمع الدولي. واعتبرت أن التوقيع عليها هو جزء من حركة عالمية لتحرير جميع المضربين عن الطعام، والإفراج عن جميع المعتقلين الإداريين، وإنهاء استخدام الاحتلال الإسرائيلي للاعتقال الإداري. ودعت إسرائيل الى التوقف عن استخدام الاعتقال الإداري في السجن التعسفي للفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية

اقرأ المزيد »

“الخارجية الفلسطينية”: الحكومة الإسرائيلية تهرب من استحقاقات السلام بمضاعفة الاستيطان

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن الحكومة الإسرائيلية، تهرب من استحقاقات السلام بمضاعفة الاستيطان في أرض دولة فلسطين. وادانت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، جرائم الاستيطان المتواصلة وسرقة المزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين لأغراض تسمين وتوسيع المستعمرات القائمة وبناء المزيد منها ومن البؤر الاستيطانية العشوائية. كما أدانت اقدام عناصر المستوطنين إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في منطقة المعرجات شمال غرب اريحا، والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض المحيطة وتسييجها بحجة استخدامها للمستوطنين الرعاة، واقدامهم على شق طريق استيطانية جديدة غرب بيت لحم. وأكدت أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ماضية في ممارسة الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة بأشكال استيطانية مختلفة ومتعددة على سمع وبصر العالم أجمع. وطالبت المجتمع الدولي بعدم إغفال حقيقة ما تقوم به إسرائيل كقوة احتلال من فرض حقائق جديدة على الأرض بهدف منع تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية. وشددت الخارجية على أنها تواصل متابعتها لملف جرائم الاستيطان مع المحكمة الجنائية الدولية والجهات الأممية كافة، بدءا من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئاسة مجلس الامن، ورئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، ومع القادة والمسؤولين في الدول كي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم، ويخرج عن صمته ويتخذ الإجراءات الكفيلة لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار 2334. وقالت إنها تواصل بذل جهودها لتفنيد روايات الاحتلال التضليلية على المستوى الدولي وكشف اللثام عن الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية، باعتبارها حكومة استيطان ومستوطنين، تُظهر أمام العالم بشكل متعمد ومقصود ضعفها عندما يتعلق الأمر باستحقاقات السلام وحقوق الشعب الفلسطيني، وفي ذات الوقت تتجلى قوتها الكبيرة في سرقة الأرض الفلسطينية والاستيطان. وأكدت أن المطلوب تضافر الجهود الدولية للتصدي للاستيطان والاستيلاء على الأرض الفلسطينية والضم الزاحف التدريجي للضفة الغربية المحتلة.

اقرأ المزيد »

فى الذكرى الـ 30 “الخريجين”: انهيار الاتحاد السوفيتى غّير خارطة العالم

فى البداية رحب “شريف جاد” بالحضور وأشار الى أن انهيار الاتحاد السوفيتى يُعد حدثاً تاريخياً كان له بالغ الاثر ليس على دول الاتحاد وحدها ولكن ايضاً على العالم كله، وأن الخريجين ممن درسوا فى الاتحاد السوفيتى خلال هذه الفترة شعروا بحزن شديد لإنهيار دولة كانت تتمتع مع مصر بعلاقات مميزة وتعاون مثمر أسفر عن انجاز ما يقرب من 97 مشروعاً تنموياً، لافتاً الى أن الفساد قد لعب دوراً كبيراً فى تفكك الاتحاد، مؤكداً على أن الشعوب السوفيتية لم تكن ترغب فى هذا الأمر.بينما صرح “د.فتحى طوغان” أن شعوب الاتحاد السوفيتى السابق مازالوا حتى الان يشعرون بحنين للأيام القديمة كونهم كانوا ينعمون بالاستقرار والأمان، وذكر أنه فى فترة تفكك الاتحاد السوفيتى كان متواجداً فى موسكو، وفوجئ بانتشار الدبابات فى الشوارع وانه محتفظ حتى الآن بشرائط فيديو مسجل عليها كل ما حدث خلال هذه الفترة التى لم يستوعبها الجيل الذى عاش فيها، وأنه يوجد فى مينسك الجمعية الدولية للخريجين التى مازالت حتى الآن تُعرف نفسها على انها جمعية خريجى بيلاروسيا والاتحاد السوفيتى.وقال “د.نبيل رشوان” أن شعوب الاتحاد السوفيتى كانت رافضة للتفكك حتى أن نتيجة الاستفتاء الشعبى أظهرت أن74%من الشعب كانوا مع بقاء الاتحاد، وذكر أنه شاهد مؤخراً جورباتشوف فى احدى البرامج التسجيلية التى تم عرضها بمناسبة ذكرى الاستقلال، وشعر من خلال حديثه أنه يشعر بالندم كونه وافق على التفكك على الرغم من أنه كان يّدعى انه اطلق الحرية للشعب لكن فى جوهره ومن خلال حديثه تشعر أنه نادم على أنه فرط فى امبراطورية صنعت توازناً فى العالم، مضيفاً أن دولة روسيا الاتحادية هذه الايام تصنع بالفعل هذا التوازن رغم الضغوط التى تُمارس عليها دولياً.بينما اعتبر “د.محمود شاهين”، أن انهيار الاتحاد السوفيتى كان انهياراً داخلياً غير معلن، وأن الخطة الموضوعة لهذا التفكك لم تكن وليدة يوم أو اسبوع بل كانت نتاج فساد داخلى منذ وقت طويل أتاح الفرصة لإنهيار الاتحاد السوفيتى بهذه السهولة، كما أوضح “رفعت كمال الدين” أن انهيار الاتحاد السوفيتى كانت له عوامل خارجية كثيرة منها توحيد المانيا والحرب الأفغانية التى أرهقت الاقتصاد السوفيتى بالاضافة الى تمويل الاتحاد السوفيتى للدول الاشتراكية، مضيفاً أنه بالنظر الى مرحلة الانهيار نرى أن من تولوا مناصب رؤساء الدول المستقلة هم اعضاء الحزب الشيوعى السوفيتى، وبالتالى فإن الانهيار كان مخططاً له.من جانبها نقلت “د.منى زيدان” انطباعاتها الشخصية عن جمهورية اذربيجان اثناء تواجدها هناك قائلة: “أن الاتحاد السوفيتى كان ثرياً جدا فى كل مناحى الحياة وقد ترك إرثاً عظيماً للبلاد لولاها ما قامت”، لافتة الى أن أحد اسباب انهيار الاتحاد السوفيتى كانت عدم ادراك نقطة التعددية فى اذربيجان، لذا فقد كان الاستقلال نافذة عظيمة لها لعودة هويتها الأذربيحانية واللغة الأذرية الأم وممارسة الدين الإسلامي بِحرية وعودة العادات والتقاليد الأذربيجانية المميزة، لذلك يعتبرون الاستقلال من اعظم الأحداث التى مروا بها.وعلق “مراد جاتين” قائلاً أن الشعوب السوفيتية لم تكن مستعدة ابداً لتفكك الاتحاد، وانهم عاشوا اياماً عصيبة ولفت الى انه من الجيل الاخير الذى ولد فى الاتحاد السوفيتى ووجد نفسه بعد ذلك يكبر فى دولة اخرى تحت اسم روسيا الاتحادية، وأكد “جاتين” أن الدولة الروسية المعاصرة تبذل قصارى الجهود لترسيخ المفاهيم الوليدة للجمهورية الجديدة.

اقرأ المزيد »

فى الذكرى الـ 30 “الخريجين”: انهيار الاتحاد السوفيتى غّير خارطة العالم .

نظمت الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية، لقائها الشهرى الأول بمقر البيت الروسى بالدقى الذى جاء متزامناً مع حلول الذكرى الـ 30 على انهيار الاتحاد السوفيتى، حيث دار النقاش حول الاسباب التى أدت الى الانهيار والتفكك، بحضور كل من “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر و”شريف جاد” رئيس الجمعية  واكد شريف جاد أن انهيار الاتحاد السوفيتى يُعد حدثاً تاريخياً كان له بالغ الاثر ليس على دول الاتحاد وحدها ولكن ايضاً على العالم كله، وأن الخريجين ممن درسوا فى الاتحاد السوفيتى خلال هذه الفترة شعروا بحزن شديد لإنهيار دولة كانت تتمتع مع مصر بعلاقات مميزة وتعاون مثمر أسفر عن انجاز ما يقرب من 97 مشروعاً تنموياً، لافتاً الى أن الفساد قد لعب دوراً كبيراً فى تفكك الاتحاد، مؤكداً على أن الشعوب السوفيتية لم تكن ترغب فى هذا الأمر.بينما صرح “د.فتحى طوغان” أن شعوب الاتحاد السوفيتى السابق مازالوا حتى الان يشعرون بحنين للأيام القديمة كونهم كانوا ينعمون بالاستقرار والأمان، وذكر أنه فى فترة تفكك الاتحاد السوفيتى كان متواجداً فى موسكو، وفوجئ بانتشار الدبابات فى الشوارع وانه محتفظ حتى الآن بشرائط فيديو مسجل عليها كل ما حدث خلال هذه الفترة التى لم يستوعبها الجيل الذى عاش فيها، وأنه يوجد فى مينسك الجمعية الدولية للخريجين التى مازالت حتى الآن تُعرف نفسها على انها جمعية خريجى بيلاروسيا والاتحاد السوفيتى.وقال “د.نبيل رشوان” أن شعوب الاتحاد السوفيتى كانت رافضة للتفكك حتى أن نتيجة الاستفتاء الشعبى أظهرت أن74%من الشعب كانوا مع بقاء الاتحاد، وذكر أنه شاهد مؤخراً جورباتشوف فى احدى البرامج التسجيلية التى تم عرضها بمناسبة ذكرى الاستقلال، وشعر من خلال حديثه أنه يشعر بالندم كونه وافق على التفكك على الرغم من أنه كان يّدعى انه اطلق الحرية للشعب لكن فى جوهره ه خلال حديثه تشعر أنه نادم على أنه فرط فى امبراطورية صنعت توازناً فى العالم، مضيفاً أن دولة روسيا الاتحادية هذه الايام تصنع بالفعل هذا التوازن رغم الضغوط التى تُمارس عليها دولياً.بينما اعتبر “د.محمود شاهين”، أن انهيار الاتحاد السوفيتى كان انهياراً داخلياً غير معلن، وأن الخطة الموضوعة لهذا التفكك لم تكن وليدة يوم أو اسبوع بل كانت نتاج فساد داخلى منذ وقت طويل أتاح الفرصة لإنهيار الاتحاد السوفيتى بهذه السهولة، كما أوضح “رفعت كمال الدين” أن انهيار الاتحاد السوفيتى كانت له عوامل خارجية كثيرة منها توحيد المانيا والحرب الأفغانية التى أرهقت الاقتصاد السوفيتى بالاضافة الى تمويل الاتحاد السوفيتى للدول الاشتراكية، مضيفاً أنه بالنظر الى مرحلة الانهيار نرى أن من تولوا مناصب رؤساء الدول المستقلة هم اعضاء الحزب الشيوعى السوفيتى، وبالتالى فإن الانهيار كان مخططاً له.من جانبها نقلت “د.منى زيدان” انطباعاتها الشخصية عن جمهورية اذربيجان اثناء تواجدها هناك قائلة: “أن الاتحاد السوفيتى كان ثرياً جدا فى كل مناحى الحياة وقد ترك إرثاً عظيماً للبلاد لولاها ما قامت”، لافتة الى أن أحد اسباب انهيار الاتحاد السوفيتى كانت عدم ادراك نقطة التعددية فى اذربيجان، لذا فقد كان الاستقلال نافذة عظيمة لها لعودة هويتها الأذربيحانية واللغة الأذرية الأم وممارسة الدين الإسلامي بِحرية وعودة العادات والتقاليد الأذربيجانية المميزة، لذلك يعتبرون الاستقلال من اعظم الأحداث التى مروا بها.وعلق “مراد جاتين” قائلاً أن الشعوب السوفيتية لم تكن مستعدة ابداً لتفكك الاتحاد، وانهم عاشوا اياماً عصيبة ولفت الى انه من الجيل الاخير الذى ولد فى الاتحاد السوفيتى ووجد نفسه بعد ذلك يكبر فى دولة اخرى تحت اسم روسيا الاتحادية، وأكد “جاتين” أن الدولة الروسية المعاصرة تبذل قصارى الجهود لترسيخ المفاهيم الوليدة للجمهورية الجديدة.

اقرأ المزيد »

انطلاق اعمال المؤتمر التشاورى الوطنى بالصومال حول عملية الانتخابات.

تنطلق  اليوم الإثنين، أعمال المؤتمر التشاوري الوطني حول عملية الإنتخابات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء في العاصمة مقديشو بالصومال.ويترأس المؤتمر، رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، حيث سيتم النقاش في استكمال وتسريع خطوات العملية الانتخابية في البلاد.وفى السابق أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأمريكى للشؤون الإفريقية، مارى كاثرين، أنها حثت محمد عبد الله فرماجو رئيس الصومال المنتهية ولايته، على دعم جهود رئيس الوزراء الصومالى محمد حسين روبلى، في عقد اجتماع المجلس الاستشاري الوطني، لإتمام انتخابات ذات مصداقية بشكل سريع.وأفادت وكالة الأنباء الصومالية، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي مع كل من رئيس الوزراء الصومالي، والرئيس فرماجو، مشددة على ضرورة بقاء منسوبي القوات المسلحة على الحياد، وعدم تورطها في الأحداث السياسية الجارية.يذكرأن، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتخذ إجراءات ضد أى شخص يحاول زعزعة السلام فى الصومال، وأوضح مكتب شؤون أفريقيا التابع لوزارة الخارجية الأمريكية ، في تغريدة عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعى، أن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يعرقلون عملية السلام في الصومال.

اقرأ المزيد »

امريكا استبعدت” إثيوبيا ومالى وغينيا” من الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة وافريقيا.

اعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأول، أنها أقصت إثيوبيا ومالى وغينيا من اتفاق تجارى يربط بين الولايات المتحدة وإفريقيا بسبب الإجراءات التى اتّخذتها حكومات هذه الدول الثلاث، والتى اعتبرتها تنتهك مبادئ هذا الاتفاق. قال ممثل التجارة الأمريكية، فى بيان: «الولايات المتحدة أقصت إثيوبيا ومالى وغينيا من برنامج الأفضليات التجارية بموجب قانون (أغوا) بسبب الإجراءات التى اتخذتها حكوماتها، والتى تنتهك هذا القانون (أغوا)». وأضاف البيان: «الإدارة الأمريكية قلقة للغاية بشأن التغيير غير الدستورى لحكومتى غينيا ومالى». وفيما يتعلق بإثيوبيا، أوضح البيان أن الإدارة الأمريكية تشعر بالقلق إزاء «الانتهاكات الصارخة للحقوق الإنسانية المعترف بها دوليًا، والتى ترتكبها الحكومة الإثيوبية وأطراف أخرى فى النزاع الدائر فى شمال إثيوبيا». وفى نوفمبر الماضى، قال الرئيس الأمريكى جو بايدن إن إثيوبيا ستُمنع من نظام التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية المنصوص عليه فى قانون النمو والفرص (أغوا) بسبب انتهاكات حقوق الإنسان فى منطقة تيجراى. وأغوا (قانون النمو والفرص فى إفريقيا) هى اتفاقية تجارية أُقرت فى عام 2000 فى عهد إدارة الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون لتنظيم التجارة بين الولايات المتحدة وإفريقيا وتسهيلها. وبموجب اتفاقية «أغوا»، يمكن أن تستفيد آلاف الصادرات الإفريقية إلى الولايات المتحدة من تخفيضات ضريبية، بشرط أن تستوفى الدول المصدّرة لهذه البضائع شروطًا تتعلق بحقوق الإنسان والحوكمة وحماية العمال، بالإضافة إلى عدم فرضها أى حظر جمركى على أى منتج أمريكى. وفى 2015 حدَّث الكونجرس الأمريكى هذه الاتفاقية ومدّد العمل بها حتى 2025

اقرأ المزيد »

التحالف العربي يطالب المدنيين بإخلاء معسكر “السوادية” باليمن

طالب التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية، المدنيين في محافظة البيضاء اليمنية بإخلاء معسكر السوادية في أسرع وقت. وقال التحالف العربي، في بيان أوردته قناة “الإخبارية السعودية” مساء الأحد، على المدنيين إخلاء المعسكر وإخراج الشاحنات قبل الـ 12 منتصف الليل بتوقيت صنعاء. وأضاف أن الحوثيين يتحملون المسؤولية القانونية بوجود المدنيين بمعسكر السوادية بعد ذلك التوقيت. يأتي هذا في وقت كان قد أعلن فيه التحالف العربي في وقت سابق الأحد تنفيذ ضربات جوية على أهداف عسكرية في صنعاء، حيث تم تدمير مخازن للطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق بمعسكر لواء النقل العسكري.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولى بالافراج الأسير الفلسطينى المضرب عن الطعام ١٤٠يوما .

دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المؤسسات الدولية والإقليمية والحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل للإفراج الفورى عن الأسير المناضل هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 140 يومًا، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام وتطبيق القانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، لوضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين وتعرية الإجراءات القضائية والعسكرية الممارسة من قبل قوات الاحتلال.  الجامعة العربية -فى تقرير صادر عن “قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة” بالجامعة اليوم حول سياسة الاعتقال الإدارى ضمن استمرار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لحقوق الشعب الفلسطيني- إلى التدهور الشديد لحالة الأسير أبو هواش الصحية حيث دخل مرحلة الخطر ويتعرض لغيبوبة متقطعة نتيجة إضرابه عن الطعام، وصحته تتراجع بشكل ملحوظ، حيث إنه معتقل منذ أكتوبر 2020، وتم تحويله إلى الاعتقال الإدارى لمدة ستة شهور حيث يقبع فى إحدى مستشفيات الاحتلال ويواجه خطر الموت المفاجئ وفقا لمحامى الأسرى الفلسطينيين جواد بولس وللبيان الصادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم السبت الماضي. وأوضح التقرير أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أصدرت بيانًا تؤكد فيه متابعتها عن كثب للوضع الصحى له وقلقها البالغ حيال تدهور حالته خاصة مع شروع الأسرى والمعتقلين الإداريين فى حملة مقاطعة شاملة ونهائية لمحاكم الاحتلال الإسرائيلية تتضمن كل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإدارى كالمراجعات القضائية والاستئناف والعليا، بدءًا من مطلع العام الجارى 2022. وأكد تقرير الجامعة ضرورة تسليط الضوء والتركيز على قضية الاعتقال الإدارى بشكل خاص كجزء لا يتجزأ من الممارسات التعسفية لسلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، التى لم يعد بالإمكان التغاضى عنها وعن المخاطر الناجمة عنها إذ تطال فئات واسعة من النشطاء والكوادر فى القطاعات المختلفة للضغط عليهم وتهديدهم بهدف إخماد عزيمتهم وإصرارهم عن دفاعهم المشروع عن وطنهم، إذ تغولت مؤخرًا لتستهدف النساء والأطفال.  وقال التقرير إنه وفقًا لآخر المعطيات لمؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادى الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادى حلوة بالقدس) فقد بلغت أوامر الأعتقال الإدارى خلال عام 2021 ما يقارب الـ(1600) من إجمالى ما يقرب من الـ(8000) فلسطينى اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال هذا العام، أى ما يعادل نسبة 20% من جملة الاعتقالات، وأن عدد المعتقلين الإداريين فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية حاليا يبلغ نحو (500) معتقل من بينهم (4) أطفال.  وفيما يتعلق بسياسة الاعتقال الإدارى وخلفيتها القانونية قال التقرير، إنه يمكن تعريف الاعتقال الإدارى على إنه الإجراء الذى يحتجز بموجبه الشخص بدون توجيه تهمة له بصورة رسمية ودون تقديمه إلى المحاكمة وذلك بموجب أمر اعتقال إدارى يصدر عن سلطة غير قضائية، وتتراوح الفترة من شهر إلى ستة أشهر قابلة للتجديد أى إنها قد تمتد لأجل غير مسمى، حيث إنها سياسة قديمة جديدة انتهجتها السلطات الإسرائيلية ضد المواطنين. وأشار التقرير إلى أن الوضع القائم عمليا لا يخضع لأية ضوابط فبالإمكان القول إنه أصبح إجراءً ممنهجاً تلجأ إليه سلطات الاحتلال الإسرائيلى كخيار سهل لتبرير احتجاز المواطنين دون تهمة أو محاكمات متذرعة بالأسباب الأمنية والسرية والتى قد تكون ليست سوى مجرد ذرائع لا تمت لأى أساس من الصحة، إذ تعرض عدد كبير من المعتقلين الإداريين لفترات طويلة من التحقيق، ولم تثبت عليهم أى تهمة أمنية، أو مخالفة يعاقب عليها القانون، حتى أصبح التعريف الفعلى للاعتقال الإدارى الممارس من قبل سلطات الاحتلال فى الوقت الحالى هو مجرد وسيلة للتنكيل وللانتقام الفردى والعقاب الجماعى بحق الفلسطينيين

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!