السياسة

شرطة عُمان السلطانية تحتفل غداً بيومها السنوي وسط إنجازات عديدة

يرعى السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، غداً “الأربعاء”، احتفال شرطة عُمان السلطانية بيومها السنوي الذي يوافق الخامس من يناير، وتخريج دورات من الضباط على ميدان الاستعراض العسكري بأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بنزوى. وتحتفل شرطة عُمان السلطانية غداً بمناسبة يومها السنوي، وسط العديد من الإنجازات التي حققها جهاز الشرطة على كل المستويات، بفضل الرعاية الكريمة للسلطان هيثم بن طارق .. وتحرص على النهوض بمسئوليتها انطلاقاً من كون الأمن ركيزة أساسية من ركائز النمو والازدهار وصيانة مكتسبات الدولة. وقد حققت شرطة عُمان السلطانية إنجازات كبيرة في مجال بناء جهاز عصري، يقوم على التخطيط الاستراتيجي والعلمي السليم لمواكبة التطورات والمتغيرات والظواهر الأمنية المستجدة التي يشهدها عالمنا المعاصر، مكّنها أن تؤدي عملها بكفاءة عالية. وأصبحت بفضل التخطيط المستمر، على مستوى عالٍ من الكفاءة، وأضحت اليوم تنهض بمهام مختلفة شُرفت بأدائها، وأصبح هيكلها وتنظيمها على نحو متطور يتماشى مع متطلبات العصر والمهام الموكلة إليها.

اقرأ المزيد »

20 مليون ريال لكل محافظة لتنفيذ مشاريع تنموية بعمان

التقى السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، اليوم “الثلاثاء”، بشيوخ ولايات محافظتي الداخلية والوسطى، بحصن الشموخ العامر بولاية منح .. ويأتي اللقاء في إطار اهتمام السلطان هيثم السامي بلقاء أبناء شعبه في كافة المحافظات العُمانية، وتلمّس احتياجاتهم من المشاريع الأساسية والخدمات التنموية، والاستماع عن قرب إلى مطالبهم بما يعود بالخير والنفع على سلطنة عُمان وأبنائها الأوفياء، وكذلك تذليل كافة الصعوبات التي تعترض مسيرة التنمية الشاملة في ربوع السلطنة. وتحدث السلطان هيثم بن طارق خلال اللقاء، عن عدد من المواضيع في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تلامس تطلعات الوطن والمواطن، موجهاً بالعمل التكاملي بين الحكومة والمواطنين لتحقيق هذه التطلعات والآمال المرجوة. ووجه سلطان عُمان برفع المبالغ المخصصة لبرنامج تنمية المحافظات من 10 ملايين ريال عُماني إلى 20 مليون ريال لكل محافظة، خلال سنوات الخطة الخمسية الحالية (2021-2025م) ابتداءً من عام 2022م الجاري، وتكليف المحافظين بتقديم خطة تنفيذية سنوية للجهات المعنية حول كيفية استغلال هذه المخصصات، مؤكداً على إيلاء مسئولية متابعة الجهات الحكومية المختصة بتنفيذ المشاريع ذات البعدين الاجتماعي والخدمي في المحافظات للمحافظين .. وتأتي تلك الزيادة انطلاقاً من رؤية السلطان هيثم الحكيمة السديدة لقيام المحافظات العُمانية بأدوارها واختصاصاتها المنوطة بها وفق ما ورد في النظام المرفق بالمرسوم السلطاني (101 /2020م) بإصدار نظام المحافظات والشئون البلدية؛ لتؤدي ما يجب عليها القيام به بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الحالية، ويتوافق مع رؤية “عُمان 2040”. كما وجه السلطان هيثم بن طارق، بتقديم الدعم المالي المناسب لجمعيات المرأة العُمانية وكذلك مراكز التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة الحكومية والأهلية في جميع المحافظات العُمانية، والاهتمام بها وتطويرها، وذلك حرصاً منه على قيام هذه الجمعيات وتلك المراكز بأدوارها الفاعلة والمهمة، وإيماناً منه بإسهاماتها الحيوية في خدمة المجتمع وتنميته. وقد حضر هذا اللقاء، كل من: ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وبلعرب بن هيثم آل سعيد، وخالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، وحمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية، وسلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، والدكتور حمد بن سعيد العوفي رئيس المكتب الخاص، والشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية والشيخ معضد بن محمد اليعقوبي محافظ الوسطى، وولاة المحافظتين.

اقرأ المزيد »

الأسير هشام أبو هواش بوضع صحي خطير وقد يستشهد بشكل مفاجئ.

يواصل الأسير هشام أبو هواش (40 عاما) من بلدة دورا جنوب الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ141 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تراجع خطير على وضعه الصحي، وتحذيرات من خطر تعرضه لموت مفاجئ.وقال الناطق الإعلامي باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه في اتصال هاتفي أن حياة الأسير أبو هواش تقترب مع كل دقيقة تمر عليه وهو بهذه الحالة من الموت، والأطباء في المستشفى يتحدثون بشكل واضح عن إمكانية وفاته بشكل مفاجئ.وأضاف عبد ربه، أن الأسير أبو هواش يتعرض لغيبوبة متقطعة، ويعاني من ضعف في حاسة البصر وعدم القدرة على الكلام، إضافة إلى مشاكل في عضلة القلب وضمور في العضلات، محذرا من إقدام الأطباء على تغذيته قسرا.وأكد عبد ربه أن هناك جهودا تبذل على مستوى القيادة الفلسطينية وأخرى مساعٍ دولية، للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسير أبو هواش.وفي سياق متصل، عم الإضراب الشامل منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء، بلدة دورا جنوب الخليل.وأفاد مراسلنا، بأن المحلات التجارية أغلقت أبوابها منذ الصباح، للتعبير عن التضامن مع الأسير أبو هواش.من جانبها، أعلنت نقابة العاملين في بلدية دورا عن تعليق الدوام اليوم لجميع الموظفين تضامنا مع الأسير أبو هواش، ويستثنى من ذلك الطواقم الميدانية التي لديها أعمال طارئة.ونشرت أخصائية طب الأسرة لينا قاسم حسان من طمرة داخل أراضي الـ 48، والتي عاينت الأسير أبو هواش، مقالا، قالت فيه: “كان هشام مستلقيًا على السرير، ولم يكن بوعي كامل، مع صعوبة في التركيز والحديث، وعندما كان يفتح عينيه كان يقول إنه لا يسمع ماذا أسأل، ويصعب عليه الحديث، ويتكلم ببطء شديد قليل من الكلمات المفهومة، وكان شاحب الوجه بطريقة كبيرة، ووزنه بحسب التقديرات 45 كيلو غرام، وكان هزلا وضعيف البنية، وغير قادر على النهوض من فراشه، بما في ذلك الذهاب للحمام، إذ يقوم بالإخراج عبر الأدوات الطبية، وكثيرًا ما يشتكي من آلام الصدر والبطن العلوي، وحالة من عدم استقرار الوعي، وضعف في العضلات والأطراف.وأضافت: ثمة نزيف في اللثة، ونظرًا لعدم تلقيه مكملات البوتاسيوم، أصبحت قيم البوتاسيوم أقل من القيمة الأخيرة، مما يعرضه لخطر الموت الفوري بسبب عدم انتظام دقات القلب الحاد، إضافة لتلف الدماغ الذي لا يمكن إصلاحه بسبب نقص الفيتامينات الأساسية مثل فيتامين بـ 12 وفيتامين ب.كذلك هناك خطر الإصابة بالعدوى في أعقاب دخوله المستشفى في ظل وجود جهاز مناعي ضعيف.وكانت قوات الاحتلال اعتدت أمس الإثنين على المتضامنين مع الأسير أبو هواش، في مستشفى “أساف هروفيه” حيث يقبع.كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء الحالة الصحية الحرجة للأسير أبو هواش.وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان له، إن “استخدام الاعتقال الإداري دون تهمة رسمية ما يزال مصدر قلق مستمر”، مؤكدا أن”، من حق المحتجزين إبلاغهم بالتهم الكامنة وراء أي احتجاز ويجب أن يحاكموا محاكمة عادلة في غضون فترة زمنية معقولة أو أن يُطلق سراحهم. يجب إيجاد حل على الفور”.يشار إلى أن الأسير أبو هواش معتقل منذ الـ27 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ لمدة ستة شهور، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال وهم: (هادي، ومحمد، وعز الدين، ووقاس، وسبأ)، وتعرض للاعتقال عدة مرات سابقًا، وبدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.

اقرأ المزيد »

“الخارجية الفلسطينية”: التصعيد الإسرائيلي بحق الوجود الفلسطيني يتصاعد دون أي رادع دولي

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، “إن التصعيد الإسرائيلي بحق الوجود الفلسطيني يتصاعد ويتمأسس دون أي رادع دولي”. وأكدت الوزارة في بيان، اليوم الثلاثاء، ضرورة أن يتم مواجهة أن هذا التصعيد قانونياً وسياسياً ودبلوماسياً، مشددة على أنها لن تترد بالقيام بدورها كما قامت وتقوم به حالياً بحماية حقوق شعبنا والوجود الفلسطيني، وفي مواجهة سياسات البطش والإرهاب والعنصرية الرسمية لدولة الاحتلال. وأدنت وزارة الخارجية والمغتربين، انتهاكات وجرائم الاحتلال، قواته ومستوطنيه، المتواصلة بحق شعبنا وأرضه ومنازله وممتلكاته ومقدساته، وضد وجوده الوطني والإنساني في أرض آبائه وأجداده، والتي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يُحاسب عليها القانون الدولي، والتي تجسد أيضاً أشكالا مختلفة من إرهاب الدولة المنظم التي تمارسها دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة بما فيها ميليشيات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الآمنين في بلداتهم وقراهم. وتابعت الوزارة: لا يمر يوم واحد دون أن يتعرض شعبنا لهذه الانتهاكات والجرائم والاعتداءات والتضييقات التي تتهدد حياته ومستقبل أجياله، وهي جرائم تأخذ شرعيتها العلنية من مجموعة كبيرة من التشريعات والقوانين الإسرائيلية العنصرية والمواقف والتصريحات التحريضية التي توفر الغطاء والحماية لمرتكبيها ولمن يقف خلفهم ويعطيهم التوجيهات والتعليمات. واعتبرت دعوات المتطرف بن غافير لجنود الاحتلال لإطلاق النار على الفلسطينيين بهدف القتل، امتدادا بأشكال مختلفة لتعليمات إطلاق النار الجديدة التي أصدرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال لتسهيل عملية إطلاق النار على الفلسطيني وقتله دون أن يشكل أي تهديد أو خطر على حياتهم. وشددت الوزارة على أن الإرهابي ليس فقط من يرتكب الجريمة الإرهابية، وانما أيضاً من يحمل أفكارا إرهابية ويروج لها كأمثال بن غافير الذي يستخدم عضويته في الكنيست كغطاء وحماية لممارسة دعواته التحريضية وأفكاره الإرهابية. وأشارت إلى غياب ردود الأفعال الإقليمية والدولية بخصوص استمرار وتصعيد اعتداءات المستوطنين على المواطنين المدنيين وعمليات الهدم التي تقوم بها دولة الاحتلال بحق منازلهم ومنشآتهم في الضفة الغربية المحتلة عامةً والقدس الشرقية بشكل خاص، لافتة إلى أن دولة الاحتلال بأذرعها المختلفة أقدمت على الانتقال لمرحلة جديدة وخطيرة في عمليات الهدم لتطال هذه المرة ليس فقط منازل أو منشآت الفلسطينيين، وإنما أيضاً بيوت الله ومراكز صحية تخدمهم، كما هو الحال في حملات الهدم المتواصلة في أحياء وبلدات القدس، وهدم أحد مرافق المركز الطبي في جبل المكبر، وإخطار بهدم مسجد التقوى في العيسوية.

اقرأ المزيد »

“التعاون الإسلامي” تعرب عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية الحرجة للأسير الفلسطيني هشام أبو هواش

أعربت الأمانة العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عن بالغ قلقها إزاء الحالة الصحية الحرجة للأسير هشام أبو هواش، المضرب عن الطعام منذ 141 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، على وقوف المنظمة إلى جانب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والعمل على إيصال صوتهم ومعاناتهم إلى العالم أجمع. ودعا المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل الفوري من أجل الإفراج عن الأسير أبو هواش، وكافة المعتقلين الإداريين، والضغط على إسرائيل، قوة الاحتلال، من أجل الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف فيما يتعلق بمعاملة الأسرى الفلسطينيين.

اقرأ المزيد »

أبو الغيط: نحترم قرار حمدوك بالاستقالة ونحث الجميع علي الحوار من أجل السودان

قال السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه يحترم قرار الدكتور عبد الله حمدوك بالاستقالة من منصبه معرباً عن تفهمه للمبررات التي ضمنها خطاب الاستقالة. وأشاد الأمين العام بما تمكن د. حمدوك من تحقيقه خلال فترة توليه المنصب، و دعا إلى ضرورة العمل علي وجه السرعة بين شركاء الوطن الواحد من أجل التوصل الي أرضية تفاهم تسمح بالحفاظ على المكتسبات الهامة التي تحققت خلال العامين الماضيين . وذكر مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة أن الأمين العام يتابع عن كثب المبادرات المختلفة التي تقدمت بها مؤخراً عدد من الأحزاب والمكونات السياسية السودانية بشأن معالجة تحديات الفترة الانتقالية، وأنه يرى أن التشاور المكثف والحوار البناء بين مختلف الأطراف هو الوسيلة الوحيدة بل إنه حجر الزاوية لحل الأزمة الحالية، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الاستقرار والتنمية والانتقال الديمقراطي المأمول.

اقرأ المزيد »

خلال لقائه مندوب المملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية: “رئيس البرلمان العربي” يثمن دور المملكة في المنطقة ويدعو إلى التكاتف العربي لمواجهة التحديات المشتركة

أشاد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، بالدور المحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، لدعم كافة الجهود التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك، وإيجاد حلول مستدامة لكافة الأزمات والصراعات التي تشهدها المنطقة العربية، مثمناً جهود المملكة في قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في الجمهورية اليمنية وإنهاء الانقلاب الحوثي مؤكدا دعم البرلمان العربي لكافة الجهود التي تؤدي إلى التكاتف بين الدول العربية لمواجهة التحديات والصراعات التي تشهدها المنطقة العربية، محذراً من خطورة استمرار هذه التحديات دون حل، لما سيكون لذلك من انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك خلال لقائه سعادة السفير عبد الرحمن بن سعيد الجمعة، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، حيث تناول اللقاء مناقشة مستجدات القضايا العربية، فضلا عن بحث سبل تعزيز التعاون بما ينعكس إيجابًا على دفع منظومة العمل العربي المشترك نحو تحقيق مصالح الشعوب العربية والدفاع عن قضاياها العادلة. ومن جانبه، أكد “الجمعة ” على أهمية تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية بما يحقق تطلعات وآمال الشعوب العربية وبما يعزز من مسيرة العمل العربي المشترك ويحقق تكامله على كافة المستويات.

اقرأ المزيد »

العربية للسياحة تطلق المرحلة الاولى لبرنامج جوجل العالمية للتميز الوظيفى مع بداية العام الجديد

أوضح رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد مع بداية عام 2022م فى اليوم الخامس من يناير القادم ستطلق المنظمة برنامج جوجل العالمية للتميز الوظيفي في المجال السياحي بالتعاون مع الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لتقديم منح من قبل شركة جوجل العالمية كبرامج تدريبية افتراضية لتنمية مهارات أكثر من ٢٠.٠٠٠ متدرب من الباحثين عن العمل في المجال السياحي أو من يرغبوا في رفع قدراتهم للترقي في مجالات أعمالهم والذين تأثروا سلبيا نتيجة لجائحة كورونا COVID-19 .. بالقطاع الخاص ، مشيراً إلى أنه تم تخصيص المرحلة الاولى من البرنامج لثلاث دول عربية وهي المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ودولة الامارات العربية المتحدة ويجري التنسيق مع وزارات وهيئات السياحة في الدول التي خصص لها هذا البرنامج .وأكد آل فهيد بأن هذا البرنامج يهدف لتزويد المتدربين بالمهارات اللازمة للحصول على وظائف فى كافة مجالات السياحة والتي تشمل (التحول الرقمي ، مفهوم الإدارة ، إدارة الجودة والسلامة، وريادة الاعمال ، الموارد البشرية، وإدارة المشاريع المصممة لصناعة السياحة ) ، مقدما شكره وتقديره لشركة جوجل العالمية على تبنيهم لهذا البرنامج الضخم بالعالم العربي انطلاقا من المسئولية الاجتماعية تجاه العامليين فى القطاع السياحى والذى يعتبر من أهم مصادر الدخل الاقتصادي عالميا ، مواصلا بان هذا البرنامج قد تم تصميمه واعداده بالتعاون مع صرح تعليمي عربي نفخر به جميعا وهي الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمرتبطة بعدة جامعات عالمية والتي تتمتع بخبرات متميزه فى مجالات التعليم والتدريب والتطوير بشكل عام والجودة ورياده الاعمال بشكل خاص .. مؤكداً انطلاقا من أهداف المنظمة فى تمكين المرأة للانخراط فى العمل بالمجالات السياحية فستحظى بنسبة 50 % من الدورات التدريبية المعدة لهذا البرنامج وأن الفئات العمرية المستهدفة للجنسين تتراوح بين 23 الى 40 عامًا .الجدير بالذكر فأنه تشير التقارير التى اعدتها المنظمة بالتعاون مع الاتحاد العربي للنقل الجوى الى ان اجمالى الخسائر فى الناتج المحلى الاجمالى العالمي وصل الى 12.5 تريليون دولار أمريكى مع نهاية عام 2021م والذي نتج عن الانخفاض الحاد في حركة السفر الدولي والذى وصلت خسائره بحدود 1.4 تريليون دولار من عائدات التصدير – أي ما يربو على 11 ضعف الخسائرالتي تكبدها العالم في أثناء الأزمة الاقتصادية في عام 2009 ، وتعرض أيضا بحدود 197.5 مليون وظيفة على مستوى العالم يعملوا في قطاعي السياحة والطيران لفقد وظائفهم أو خطر فقدها ونسبة كبيرة منهم يعملوا في الشركات الصغيرة والمتوسطة ووصلت نسبة فقد الوظائف العاملة فى قطاعي السياحة والطيران بعالمنا العربي بحدود 57.1 % مما يؤكد رؤية المنظمة الى اهمية التدريب والتأهيل خلال تلك الفترة لكافة العامليين فى القطاع السياحى العربي وخاصة من خلال برامج سياحية تدعم التحول الرقمي لتجهيز جيل واعى وقادرعلى استعادة موقعه بأحدث السبل والمهارات لقيادة السياحة العربية مستقبلا ووضعها فى الموقع الذى تستحقه على خارطة السياحة الاقليمية والدولية .

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي : أيادي التخريب الإرهابية لميليشيا الحوثي الانقلابية تتمادى في تهديد الملاحة البحرية بالسطو المسلح على سفينة الشحن الإماراتية

أدان البرلمان العربي بشدة قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بالسطو المسلح والقرصنة على سفينة الشحن”روابي” التي تحمل علم الإمارات أثناء إبحارها بالقرب من محافظة الحديدة اليمنية والتي كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بالجزيرة بعد انتهاء مهمتها وإنشاء مستشفى بالجزيرة. وحذر البرلمان العربي من خطورة ما قامت به ميليشيا الحوثي على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر كونه يمثل خرقا صارخا للقوانين والأعراف الدولية، وتطور خطير يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وتهديد للاقتصاد والتجارة الدولية، ومساس بمنشآت حيوية وطرق نقل عالمية يُعتبر استهدافها جريمة حرب الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً فورياً وحازماً. وشدد البرلمان العربي على أن قيام ميليشيات الحوثي الإرهابية بهذا العمل الإرهابي الجبان يشير إلى أن يدها تتلطخ بالشر يوما بعد يوم في المنطقة بعد أن أصبحت رمزا لتهديد أمن الإقليم ، وتريد أن تمسك بخناق المنطقة عبر التحكم بالمضائق البحرية ذات الأهمية العالمية، والمؤكد أن أي تهاون إزاء هذا الأمر في البحر الأحمر ، سيقود إلى تقويض أمن وسكينة العالم ، مجددا بأهمية الالتزام المطلق بكافة الصكوك والمواثيق الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية لعام 2000. فيديو الخبرhttps://youtu.be/VNreaDE54E4

اقرأ المزيد »

تجديد الخطاب الديني ودمقرطة الاسلام

الكاتب والباحث السياسي الكردي السوري: المهندس احمد شيخو قضية تجديد الخطاب الديني أو الإصلاح الديني أو دمقرطـة الاسلام تعتبـر مـن الإشكاليات المهمة والقضايا الاساسية التي تقتضي الطرح السليم وبدقة علمية ولباقة متناهية واحترام كبير للموروث الديني والثقافي المتراكم، والدراسة الواقعية في عصرنا الراهن . لكن حتى الآن لـم يـتم وضع الحلول الوافية على اسس علمية لهذه المشكلة، والتي تشكل عقبة كبيرة في المنطقة امـام جميع انظمة التطوير والتجديد والتحديث في الوقت الراهن في الفكر والثقافة والسياسة والاقتصاد. بل أن مواجهة استغلال الإسلام و الإرهاب والتزمت والمطلقية والإقصاء والإنكار والإبادة الجماعية التي تقمصت الرداء القوموي الدموي والتقسيمي والتابع للهيمنة العالمية الخارجية يتطلب الدخول في هذا المعترك بكل بد، و مع العلم أن دمقرطة الدين الاسلامي على أسس مبـادئ التحرر الاجتماعي والعقائدي والانساني ، ليست من الامور السهلة ، ولا يمكن الاستهانة بها وتتطلب منظومة عمل و برامج وجهود ومعارف علمية واجتماعية ودينية وشجاعة للتطرق وتحمل التبعات على مدار المراحل والمستويات المختلفة المطلوبة. وإذا لم تحصل هذه العملية التطويرية والتجديدية والديمقراطية فلن تستطيع مجتمعات و شعوب ودول المنطقة من تحقيق النهضة والتنوير المطلوب ومواجهة التحديات المختلفة ، حيث الدوران في حلقات وهيمنات فكرية واقتصادية وسياسية خارجية ستكون هي السائدة بمختلف توجهاتها و تياراتها اليمينية واليسارية والمركزية البعيدة عن ثقافة المنطقة وقيم شعوبها ومجتمعاتها، وكل حركات الاحتجاج والثورات ومطالب الحرية والديمقراطية والتنيمة والتغيير والاجتهاد ستذهب هباءً منثورة مالم تنتبه إلى هذه القضايا وتأخذها كأولويات مصيرية وحياتية. في القارة الأوربية وبداية نهضتها، كانت توجد عدد من الأسباب التي سهلت لشعوبها ودولها ومجتمعاتها حل عقدة الدين المسيحي، أي اجراء التحول الديمقراطي فيها وهي:• كتابة الكتاب المقدس عدة مرات .• تأويل القديسين كل على حدا لتعاليم الدين المسيحي .• نضوج الظروف الموضوعية لإحداث التغييرات والاصلاحات لتتلائم وتواكب ورح العصر . إن الطابع العام للعلوم الاجتماعية في القرن الثامن عشر، كان طابعاً استدلالياً ونقدياً في جوهره ، فلقد ظهرت العلوم الى الوجود ، كحركة احتجاج ضد الافكار التقليدية التي كانت فيها الكنائس تسيطر من خلالها على ممارسات الحياة الاجتماعية . فكان هدفها الأول تحطيم الاسس الثقافية والاخلاقية ، التي تقوم عليها الصورة التقليدية للمجتمع ، وذلك عن طريق النقد الفكري و الفلسفي .لكي تخطو اوروبا الخطوات نحو دمقرطة الدين المسيحي وبمـا يـتلائم ومصالح انظمتها السياسية، ومع ضـرورة متطلبات العصر الملحة . فإنها لم تواجه الدين بشكل مباشر وعلني . حيث لم يكن لإعلان الديمقراطية تأثيراً ظاهراً حتى جاءت مرحلة الإصلاح الديني . فظهرت المذاهب الاصلاحية في أوروبا ، مثل اللوثرية في المانيا، والكالفينية في فرنسا ، والانغكيلانية في انكلترا . لترفض بذلك الحكم الكنيسي الكهنوتي وتعلـن افكارهـا الدنيويـة ، وقربهـا مـن المجتمـع الانساني . وذلك لا يعنـي رفضها للدين ، ولا حتى التصـوف ، ولكـن فقـط التشديد نحـو حرية الفرد الدينية ، وعدم اعتماده الكلي على الخدمات الكنيسية . حيث تم اعلان ميثاق حقوق الانسان في الحكم ، وحق الانتخاب . وهنـا قـام طـلاب الـعلـوم الانسانية بإصـلاح الوثائق الاغريقيـة ، اليهودية وترجمتها ، وبذلك اضافوا ثقلاً جديداً لسلطة الكتاب المقدس ، وبالا عتمـاد على اللفظ الحرفي لمـا جـاء في الانجيل ، تخلصـوا مـن التناقضات التي جاءت على السنة خلفاء بطرس الرسول ، فاضطرت البرجوازية التي نمت وتطورت باضطراد بعد ظهورها كطبقة جديدة ، ان تخوض نضالها في البداية ضد النظام الاقطاعي ، الذي بقي واقفاً بالاستناد كلياً الى الدين.لقد تطـورت التيارات الفلسفية خـارج الـدين بـزخم اكبر ، وبـدأت بتعزيز مواقعها . حينها شهدت فترة انتقال نشيط من الدين الى الفلسفة ، وذلك لأن البرجوازية مضطرة لأن توجد ايديولوجيتها الخاصة مقابل الدين الذي هو المنطق الايديولوجي باسم الاقطاع ، وتنقـل سـاحة الصراع الى الميـدان السياسي مع مرور الزمن .لذلك فان أوروبا احدثت التحولات في نظامها السياسي ، وحققت الديمقراطيـة البرجوازية ، وحقـوق الانسان والحريات المدنيـة ، والاعتقـاد الديني ، وذلك عبر النضال الفلسفي والايديولوجي الذي خاضها ضد العقائد الدينية الجامدة ، وافكارها ، وذلك عبر ما خلفته من نظام التعليم والتدريب وتوعية المجتمع وبالاستفادة من منجزات تطـور العلوم بجميع مجالاتها ، لإضعاف سيطرة الكنيسة في الدولة والسلطة السياسية ، وتهيئة الناس لتحقيق الانقلابات النوعية بفصل سلطة الدين عن نظام الدولة ، ولتتحول بذلك الى مؤسـسة روحيـة ومعنوية لا أكثر في المجتمع ، وبذلك ترسخ التجربة الديمقراطية والحريات الدينية والمدنية . ان دمقرطـة الاسلام ، هي بحد ذاتهـا تحـرر الدين من العلاقات الجامـدة ، وخلـق مرحلـة التعـايش مع الأفكـار والايديولوجيات والاديـان الأخـرى داخليـاً وخارجيـاً، وتـرك نمـط التفكيـر الـرافض للأفكـار والبنـي السياسية الأخـرى والنضـال المشـترك جنبـاً الـى جنـب مـع المفاهيم الايديولوجيـة والسياسية والنظم الأخـرى المختلفة. ولكـن تواجـه الانظمة السياسية ومجتمعاتهـا عقبات جدية ، لدمقرطة الدين الاسلامي في الشرق الاوسط والمنطقة عامة. فظروف الشرق الاوسط وظروف ظهور الدين الاسلامي تختلف عن الظروف التي عاشتها اأوروبا . فلتحقيق التحول الديمقراطي في الشرق الاوسط ، يجب رؤية وتحليل هذه العقبات والفروقات ما بين الديانة المسيحية والديانة الاسلامية. ومازالت النقاشات مستمرة حول احداث التحول الديمقراطي في الدين الاسلامي وكيفيـة حـدوث ذلك منذ عصر الخلافة العباسية وظهور المدارس الفكرية والفلسفية حينها، و ربما لو تم إنجاز التحول والإصلاح الديني و تبني المقاربات الفلسفية وقتها لربما استطاعت الخلافة الإسلامية أو الامبراطورية أو الدولة العباسية من تجديد نفسها ودولتها والدخول إلى مرحلة البناء الجديدة ولأنجزت عصر النهضة والتنوير الذي اقامته أوربا فيما بعد ذلك عندها و كان سيكون شعوب المنطقة وأوضاع الشعوب والدول الإسلامية ليست كما هي اليوم، ولما تمكن بالإساس المغول والتتار من احتلال بغداد والسيطرة على البلدان والإمارات الإسلامية وتمهيد الأرضية لقدوم الاحتلال العثماني وغيره من المحتلين والمستعمرين أبان القرن الثامن وصولاً للقرن التاسع عشر .ومن العقبات التي تواجـه دمقرطة الاسلام أو تجديد الخطاب الديني: كون النص والأيات في القرآن ثابتة وواضحة منذ حوالي 1400 عام وحتى الآن ولا تقبل الجدال عليها قطعاً وتفسيرها واضح ايضاً .2- انعكاس القرآن على جميع نواحي الحياة في المجتمع في تلك الفترة ، وتفسير وايصال القرآن الى مرحلة يتلائم فيهـا مع متطلبات واحتياجات المجتمع ، وذلك عبر الاحاديث النبوية .3- ان قوانين التشريع الاسلامي لحياة المجتمع المدنية واضحة ولا تقبل الاعتراض والجدال عليها ، وليست كالمسيحية التي تمتلك نوعاً من القابلية لتأويلات اخلاقية وحقوقية مختلفة .4- كون الدين الاسلامي قد رأى الجانب المعنوي والروحي والنفسي في المجتمع واستطاع ببلاغة واسلوب القرآن ، والمقدرة الادبية الخطابيـة لاحاديـث سيدنا مـحمـد عليه الصلاة والسلام، ان يدخل الى نفوس الجماهير ، ليغدو بذلك سلطة روحية لا ترد . وتصـون الدين الاسلامي وتعاليمه ، وتصبح بذلك نظاماً فكرياً عقائدياً حتى الوقت الراهن .5- اعتبار الدين الاسلامي من أخر الاديان السماوية.6- ان الدين الاسلامي

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!