شئون خارجية

السياسة

الشبكة العالمية لتدقيق الحقائق تشيد بالمعايير التنظيمية العالية في انتخابات البرلمان “القورولتاي” الكازاخستاني

  أستانا- عمرو يحيى  قالت إيلينا كوليشوفا، الخبيرة الروسية في الشبكة العالمية لتدقيق الحقائق GFCN، إنها شاركت كمراقب دولي في أول انتخابات للبرلمان ذي المجلس الواحد “القورولتاي” في كازاخستان، والتي انطلقت امس ( 23 أغسطس.)   وتابعت كوليشوفا عملية تجهيز مراكز الاقتراع قبل الافتتاح، وراقبت عملية التصويت في العاصمة أستانا. وبعد تقييمها للمراكز التي زارتها، أفادت الخبيرة بعدم رصد أي مخالفات، وأشارت إلى الالتزام الصارم بالإجراءات المعتمدة.   وأولت الخبيرة اهتماماً خاصاً بإدارة اللجان الانتخابية، ووضوح إتاحة المعلومات للناخبين، وتكافؤ الفرص بين جميع الأحزاب السياسية المشاركة في السباق الانتخابي.   وقالت كوليشوفا “أود أن أسلط الضوء على المستوى الاستثنائي من الانضباط والتنظيم. وصلنا قبل ساعة من الافتتاح، وكان مندوبو الأحزاب إلى جانب عدد من المراقبين المستقلين حاضرين بالفعل في مركز الاقتراع. تم عرض جميع المعلومات الضرورية بشكل واضح وميسر على ثلاث لوحات بلغتين – من قواعد التصويت إلى برامج الأحزاب. تم عرض جميع التجمعات السياسية على قدم المساواة تماماً، وبالترتيب الأبجدي، دون أي معاملة تفضيلية. وتم إغلاق صناديق الاقتراع الشفافة وفقاً للكتاب: لم يتدخل أعضاء لجنة الانتخابات الذين يعملون مباشرة مع الناخبين في العملية، وتم وضع جميع الأقفال وتوسيمها بشكل صحيح”.   كما أشادت كوليشوفا بالتركيز الكبير على مبدأ الشمولية. ووفقاً لكوليشوفا، تضمنت مراكز الاقتراع ترتيبات مدروسة بعناية للناخبين ذوي الإعاقة: أكشاك تصويت أوسع بمكاتب منخفضة، وعدسات مكبرة، وإضاءة محسنة لضعاف البصر.   وأشادت بشكل خاص بتوفير مواد بطريقة “برايل”، وقوالب اقتراع لمسية خاصة، وأدلة صوتية تتضمن معلومات عن الأحزاب وقواعد التصويت للأشخاص غير القادرين على قراءة “برايل”.   وبعد الإغلاق الرسمي لصناديق الاقتراع، صرحت خبيرة الشبكة العالمية لتدقيق الحقائق إيلينا كوليشوفا بأن كازاخستان وضعت معياراً نموذجياً لكل من السلوك الانتخابي وجهود مكافحة المعلومات المضللة:   واستطردت كوليشوفا “رغم هطول الأمطار والطقس البارد غير المعتاد بالنسبة لكازاخستان، كان المزاج العام هادئاً ومتفائلاً حتى: يدرك الناخبون يوم الانتخابات كفرصة للتجديد الإيجابي، ويعاملونه تقريباً كعيد وطني، لم تكن هناك أي محاولات لحقن أخبار مزيفة في المشهد الإعلامي أو تشويه سمعة الأحزاب السياسية؛ وتم التقيد الصارم بيوم الصمت السابق للانتخابات، وعملت الصحافة باحترافية مطلقة. وبشكل عام، من الآمن القول إن كازاخستان وضعت أعلى معايير التصويت، ونقلت لكل مواطن ليس فقط نص القانون الانتخابي، بل روح الحكم التمثيلي الحقيقية”.   تأتي مشاركة إيلينا كوليشوفا في إطار بعثة المراقبة الدولية الأوسع التي تنفذها الشبكة العالمية لتدقيق الحقائق لمتابعة العملية الانتخابية في كازاخستان.   وتجدر الاشارة ان الانتخابات تجرى في أعقاب إقرار التعديلات الدستورية في كازاخستان، والتي نصت على الانتقال من برلمان ذي مجلسين إلى “كورولتاي” أحادي المجلس مكون من 145 مقعداً. ويتم التصويت بنظام التمثيل النسبي بالقوائم الحزبية.   ووصف الرئيس قاسم جومارت توكاييف الحدث بأنه فجر “عصر جديد”، يشير إلى أجندة شاملة للتحديث والإصلاح على نطاق واسع. وتم إنشاء ما يقرب من 10,400 مركز اقتراع لاستيعاب نحو 12.6 مليون ناخب مسجل، بمن فيهم الناخبون عبر بطاقات الغياب، وشمل ذلك مراكز اقتراع في الخارج في 16 دولة.

اقرأ المزيد »
السياسة

المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي تراقب أول انتخابات “القورولتاي” في كازاخستان وتشيد بالشفافية

  استانا – عمرو يحيى شاركت المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي IOFS- منظمة التعاون الإسلامي- كمراقب دولي معتمد في أول انتخابات برلمانية لـ “القورولتاي” الجديد ذي المجلس الواحد في كازاخستان، والتي وصفها المسؤولون بأنها خطوة تاريخية في التحول السياسي للبلاد. وتكونت بعثة مراقبة المنظمة من 7 مراقبين دوليين معتمدين برئاسة السفير بيريك أرين، المدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، وتابع جزء من الفريق مراكز الاقتراع في جميع دوائر أستانا، فيما توجه أعضاء آخرون إلى إقليم كاراغندا لمراقبة العملية الانتخابية خارج العاصمة.   تقييم إيجابي للعملية الانتخابية وفي بيان عقب الزيارات الميدانية، قالت بعثة المنظمة إن مراكز الاقتراع التي زارتها كانت منظمة بشكل جيد ومجهزة تقنياً، ووصفت عملية التصويت بأنها شفافة ومنظمة، مع توافر معلومات واضحة ولافتات إرشادية في جميع المواقع.   كما لاحظت البعثة توفير الظروف المناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، فعلى سبيل المثال، تمكن الناخبون من ذوي الإعاقة البصرية من الوصول إلى مواد معلومات بطريقة “برايل”، مما مكنهم من ممارسة حقهم الانتخابي بشكل مستقل ومريح.   وقالت المنظمة: “بشكل عام، كان انطباعنا عن عملية التصويت إيجابياً. لقد رصدنا أجواء هادئة، وعملاً مهنياً من قبل اللجان الانتخابية، ومشاركة المواطنين بروح عالية من المسؤولية المدنية”.   وأضافت أن لجان مراكز الاقتراع أظهرت مستوى عالياً من الاحترافية والالتزام بالقوانين الانتخابية الوطنية والمعايير الدولية.   وأشادت بعثة المنظمة بشكل خاص برؤية العديد من المواطنين وهم يتوافدون إلى مراكز الاقتراع برفقة عائلاتهم وأطفالهم الصغار، وقالت: “هذه علامة إيجابية جداً، لأنها تعكس ثقافة قوية للمشاركة المدنية وتساعد في ترسيخ القيم الديمقراطية لدى الأجيال القادمة”.   وأكدت المنظمة أن مراقبيها واصلوا عملهم الميداني لمتابعة الساعات الأخيرة من التصويت، وإغلاق صناديق الاقتراع في تمام الساعة 8:00 مساءً امس ، وعمليات الفرز التي ستلي ذلك.   ووجه السفير بيريك أرين، المدير العام للمنظمة تهنئة باسم المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي للشعب الكازاخستاني بهذه المرحلة المهمة في التحول السياسي للبلاد، متمنياً لجمهورية كازاخستان دوام السلام والازدهار.   من جانبه قال السفير الدكتور محمد يوسف خان، مدير البرامج بالمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي ،في تصريحات خلال مؤتمر صحفي ان مصر تمثل نموذجاً يحتذى به للدول الأفريقية والعربية في مجال الزراعة، مشيراً إلى أنه سيتم إطلاق برامج جديدة في المستقبل القريب، ومؤكداً على أهمية التضامن بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة تحديات الأمن الغذائي.   وأضاف: “الحكومة الكازاخستانية ستكون مساهمة وفاعلة في جميع هذه البرامج”، لافتاً إلى أن كازاخستان تمتلك أراضي زراعية شاسعة وتعمل على تطوير القطاع الزراعي لتأمين السلة الغذائية.   وحول الدور المصري في التعاون الإسلامي الزراعي، قال: “الدور المصري مهم جداً خاصة في الدول الأفريقية والدول العربية بشكل عام”، موضحاً أن “مصر دولة كبرى ولها خبرات كثيرة في مجال الزراعة”.   وتابع: “نستفيد صراحة من تجارب مصر، وإن هناك برامج كثيرة للدول الأفريقية. سنستند ونأخذ الخبرة من مصر لنقلها إلى دول أخرى”.   وفيما يخص التعاون مع كازاخستان، أكد أن وجود مكتب المنظمة في كازاخستان يعكس أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في هذا المجال، وقال: “هناك برامج قيد التخطيط، وبقدر ما نستطيع سنساعد دولاً مثل مصر وكازاخستان ودولاً أخرى.   لدينا دول كثيرة تمتلك خبرة واسعة في مجال الزراعة، وسنستفيد من هذه الخبرة، كما ستستفيد الدولة هنا في كازاخستان”، وشدد على أن الهدف النهائي هو إطلاق “برامج الأمن الغذائي بشكل عام لدول منظمة التعاون الإسلامي”.

اقرأ المزيد »
السياسة

المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر يلتقي بممثلين في مصر

رندة رفعت اجتمع اليوم في العلمين بمصر، المبعوث الأمريكي الخاص لبعثات السلام وعضو المجلس التنفيذي لمجلس السلام، جاريد كوشنر، والممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، مع ممثلين عن مصر وقطر وتركيا، الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لمناقشة الخطوات اللازمة لتسريع تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الشاملة للرئيس دونالد ترامب.     وأكدت مصر وقطر وتركيا مجددًا دعمها لجهود الولايات المتحدة الرامية إلى إرساء استقرار وهدوء دائمين في غزة.     ورحب المشاركون بالتقدم المحرز في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، وحذروا من أي محاولات لتقويض الاتفاق أو عرقلة تنفيذه.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي يستقبل جاريد كوشنر في العلمين.. تأكيد مصري أمريكي على دعم الاستقرار وتنفيذ اتفاق غزة

رندة رفعت استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، السيد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة.     وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد جاريد كوشنر نقل إلى السيد الرئيس تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما ثمنه السيد الرئيس، مؤكدًا محورية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر والولايات المتحدة، ومشددًا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.     وطلب السيد الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس الأمريكي، معربًا عن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين القاهرة وواشنطن، وما تشهده العلاقات الثنائية من شراكة استراتيجية ممتدة.     وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد السيد الرئيس أهمية مواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، في ضوء حرص مصر والولايات المتحدة على دعم الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.     وشدد السيد الرئيس على ضرورة العمل من أجل تسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة، بما يحافظ على الاستقرار الإقليمي ويعزز فرص السلام والأمن.     كما تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، حيث تم التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ تعهداتها والتزاماتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025.     ومن جانبه، ثمن السيد جاريد كوشنر مستوى التنسيق الوثيق بين مصر والولايات المتحدة، معربًا عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيًا، في مختلف الملفات والقضايا الإقليمية، دعمًا للسلم والاستقرار في المنطقة.     وأكد كوشنر أن مصر تمثل شريكًا محوريًا للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس أهمية الدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان  

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس 13/8/2026، السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي.     وصرّح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن اللقاء تناول آخر التطورات الإقليمية والدولية، وكذلك سبل تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية وتركيا.     وأضاف أن الأمين العام أكد على موقف الجامعة الثابت الرافض للسياسات والممارسات الإسرائيلية والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات والالتزام الكامل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بكل مراحله. وشدد فهمي على أن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة يظلان أساساً لا غنى عنه لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.     وأوضح المتحدث الرسمي أن الجانبين اتفقا على اهمية التنسيق العربى الاسلامى المستمر فى هذا الشأن لتعظيم الضغط الدولى لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إليه، وعلى أن يفضي المسار الجاري إلى انسحاب كامل وإلى أفق سياسي حقيقي يقوم على حل الدولتين.     واستمع السيد الأمين العام إلى تقدير الوزير التركي للوضع في ليبيا، وذلك في ضوء زيارته إلى طرابلس وبنغازي التي اختتمها امس.     وأكد السيد الأمين العام في هذا الإطار موقف الجامعة الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام، مؤكداً أهمية الدفع نحو مسار سياسي ليبي ليبي، بدعم من الجهود الأممية، يفضي إلى تسوية شاملة ومستدامة وصولاً إلى إجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات.

اقرأ المزيد »
السياسة

«المصري الذي هزم ترامب في ميشيغان».. قصة عبد السعيد وزوجته الطبيبة ومعركة مجلس الشيوخ التي هزّت الحزب الديمقراطي الأمريكي

رندة رفعت   لم يكن فوز الدكتور عبد السعيد – Abdul El-Sayed في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان مجرد انتصار انتخابي عابر، بل حمل دلالات سياسية تتجاوز حدود الولاية، بعدما نجح الطبيب وعالم الصحة العامة من أصول مصرية في إسقاط مرشحة المؤسسة الديمقراطية، النائبة هالي ستيفنز، في واحدة من أكثر المعارك السياسية متابعة داخل الولايات المتحدة هذا العام.     فالرجل الذي بدأ حياته طبيبًا وباحثًا في الصحة العامة، وتحول لاحقًا إلى مسؤول حكومي ثم مرشح سياسي، وجد نفسه في مواجهة شبكة واسعة من المصالح السياسية والمالية داخل الحزب الديمقراطي، قبل أن يحسم السباق بفارق ضئيل للغاية.     وبحسب النتائج النهائية المتداولة، حصل السعيد على نحو 48.5% مقابل نحو 47.5% لهالي ستيفنز، في معركة حُسمت بفارق يقارب نقطة مئوية واحدة فقط. والأهم أن حملته فعلت ذلك رغم إنفاق خارجي ضخم لدعم منافسته، إذ تشير تقارير إلى أن ستيفنز وحلفاءها أنفقوا عشرات الملايين من الدولارات، بينما اعتمد السعيد بصورة أكبر على التنظيم الشعبي والتبرعات الصغيرة والعمل الميداني.     من هو عبد السعيد؟   عبد السعيد، البالغ من العمر 41 عامًا، وُلد ونشأ في منطقة ديترويت بولاية ميشيغان، وهو ابن مهاجرين مصريين.     والده محمد السعيد هاجر من مصر إلى الولايات المتحدة لدراسة الهندسة في جامعة واين ستيت، بينما والدته فاتن الكومي تعمل في مجال التمريض. وبعد انفصال والديه، نشأ السعيد مع والده وزوجة أبيه جاكلين، التي تنحدر عائلتها من ميشيغان.     درس في جامعة ميشيغان، حيث تخصص في الأحياء والعلوم السياسية، ثم حصل على منحة رودس للدراسة في أكسفورد، وأكمل مسيرته الأكاديمية والطبية، بما في ذلك درجة الدكتوراه في الصحة العامة ودرجة الطب من جامعة كولومبيا.     لكن اللافت في سيرته أنه لم يدخل السياسة من بوابة الحزب أو المال أو العائلة السياسية، وإنما من بوابة الصحة العامة.     فقد عمل أستاذًا في جامعة كولومبيا، ثم عاد إلى ميشيغان وتولى منصبًا قياديًا في إدارة الصحة بمدينة ديترويت، قبل أن يصبح مسؤول الصحة في مقاطعة واين.     وهنا بدأت تتشكل صورته السياسية باعتباره طبيبًا يرى أن كثيرًا من أزمات المجتمع الأمريكي ليست طبية فقط، وإنما نتيجة مباشرة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية.     تجربة 2018.. الهزيمة التي صنعت السياسي   لم تكن هذه أول مواجهة انتخابية كبرى لعبد السعيد.     ففي عام 2018 خاض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنصب حاكم ميشيغان، في مواجهة جريتشن ويتمر، وخسر السباق.     لكن الهزيمة لم تُنهِ مشروعه السياسي.   على العكس، ظل السعيد حاضرًا في النقاش العام، وواصل الكتابة والعمل في مجال الصحة والسياسات العامة، قبل أن يعود إلى المشهد السياسي من بوابة انتخابات مجلس الشيوخ.     وحتى في حملته الحالية، ظل يكرر أن السياسة بالنسبة إليه ليست غاية شخصية، وإنما وسيلة لإعادة بناء مؤسسات يرى أنها أصبحت تخدم أصحاب النفوذ أكثر مما تخدم المواطنين.     لماذا أصبح السعيد ظاهرة سياسية؟   القوة الأساسية في تجربة السعيد ليست أنه مصري أو مسلم فقط.     الأهم أنه استطاع أن يقدم نفسه أمام الناخب الأمريكي باعتباره مرشحًا شعبويًا تقدميًا يخاطب قضايا الحياة اليومية: تكلفة العلاج، أسعار المعيشة، نفوذ الشركات، أجور العمال، والعدالة الاجتماعية.     حملته تبنت مواقف قوية بشأن الرعاية الصحية الشاملة، وإصلاح تمويل الحملات الانتخابية، وفرض ضرائب أكبر على أصحاب الثروات الكبرى، وتقليص نفوذ الأموال والشركات في السياسة.     وكان من أبرز شعاراته السياسية أن الحكومة يجب أن تعمل لمصلحة المواطنين، وليس لمصلحة المليارديرات والشركات الكبرى.     معركة المال.. عندما دخلت المؤسسات على الخط     أحد أكثر جوانب الانتخابات إثارة للجدل كان حجم الأموال التي دخلت السباق.     هالي ستيفنز حظيت بدعم قوي من شخصيات بارزة داخل الحزب الديمقراطي، ومن بينها زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، كما حصلت على دعم حاكمة ميشيغان جريتشن ويتمر قبل أيام من الانتخابات التمهيدية.     وفي المقابل، حصل السعيد على دعم التيار التقدمي داخل الحزب، وفي مقدمتهم السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، إضافة إلى عدد من النواب والنقابات والمنظمات التقدمية.     وتشير وكالة أسوشيتد برس إلى أن حملة السعيد واجهت أكثر من 60 مليون دولار من الإنفاق المعارض، بينما اعتمدت حملته على شبكة ضخمة من المتطوعين والعمل الميداني.     وبحسب AP، زارت حملته نحو 110 مدن ونظمت أكثر من 500 فعالية، مع شبكة متطوعين تجاوزت 12 ألف شخص.     وهنا تكمن المفارقة:   المال لم يكن غائبًا عن حملة السعيد، لكنه لم يكن السلاح الأساسي.   السلاح كان التنظيم الشعبي.     «اسمعوا الناس».. حملته من الشارع إلى الشارع   في مايو 2026 أطلق السعيد جولة انتخابية حملت اسم «We Can Do Better Tour»، وركز خلالها على المناطق التي تحولت من التصويت لجوزيف بايدن في 2020 إلى التصويت لدونالد ترامب في 2024.     الجولة شملت مناطق مثل ألين بارك، وديربورن هايتس، وكلينتون تاونشيب، إضافة إلى مقاطعات موسكيجون وساجيناو وجينيسي.     وكان هدفه واضحًا: عدم الاكتفاء بالتحدث إلى الناخبين الديمقراطيين التقليديين، وإنما معرفة أسباب ابتعاد الناخبين عن الحزب الديمقراطي أصلًا.     هذه الطريقة ساعدته في بناء صورة مختلفة عن السياسي التقليدي.     طبيب ينزل إلى الشارع، يستمع، ثم يتحدث عن الاقتصاد والصحة والعمل قبل أن يتحدث عن نفسه.     فلسطين وإسرائيل.. الملف الذي وضعه في قلب العاصفة     لا يمكن فهم صعود عبد السعيد من دون فهم موقفه من الحرب في غزة والسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل.     فالسعيد من أبرز الأصوات الديمقراطية المنتقدة بشدة للدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، وطالب بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، ووصف الحرب في غزة بأنها إبادة جماعية، وهي مواقف وضعته في مواجهة مباشرة مع جزء كبير من المؤسسة الديمقراطية التقليدية.     لكن اللافت سياسيًا أنه لم يحصر خطابه في الناخبين العرب والمسلمين.     في مايو، أطلق مجموعة «Jews for Abdul»، التي تضم يهودًا تقدميين في ميشيغان يدعمون حملته، مؤكدًا أن السلام وكرامة الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها يجب أن تكون مبادئ مشتركة.     وهذه نقطة مهمة في قراءة شخصيته السياسية:   السعيد يحاول أن يقول للناخب الأمريكي إنه لا يخوض معركة «مسلمين ضد يهود»، وإنما معركة سياسية حول حقوق الإنسان والسياسة الخارجية الأمريكية.     لماذا يحظى بشعبية لدى قطاعات واسعة؟   تعود شعبيته إلى عدة عوامل متداخلة:     أولًا: شخصية الطبيب.   الناخب يرى أمامه شخصًا يمتلك خلفية علمية وطبية وأكاديمية، وليس سياسيًا محترفًا قضى حياته في الكونغرس.     ثانيًا: الخطاب الاقتصادي.   حديثه عن تكاليف المعيشة والرعاية الصحية

اقرأ المزيد »
السياسة

الرئيس الأمريكي يهنئ الملك محمد السادس بمناسبة العيد الوطني للمغرب ويجدد تأكيد موقف بلاده الداعم لمغربية الصحراء

رندة رفعت أفاد بلاغ من الديوان الملكي المغربي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب، بعث ببرقية إلى العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بمناسبة احتفال المملكة المغربية بالذكرى 27 لعيد العرش (العيد الوطني)، يهنئ فيها جلالته والشعب المغربي بهذه المناسبة التي تصادف احتفال البلدين بمرور 250 عاما “من الصداقة الدائمة المبنية على علاقة قائمة على أساس الثقة والاحترام المتبادل”.     في هذا الإطار، أكد الرئيس الأمريكي أن “الولايات المتحدة تعترف بشكل واضح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وتدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد، وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل”.     وأضافت البرقية «أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول … يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذا الهدف».     كما أوضح الرئيس ترامب في البرقية أن «القيادة الحكيمة للعاهل المغربي تشكل ركيزة للاستقرار. وأن التزام المغرب المستمر بالعمل من أجل السلام، ومكافحة التطرف، وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة (..) يعكس شراكة ذات قيمة بالنسبة للولايات المتحدة. وتحقيقا لهذه الغاية، ستعمل واشنطن أيضا مع الرباط لضمان أمن منطقة الساحل”.     وفيما يخص الشراكة الاقتصادية الثنائية، أكدت برقية الرئيس الأمريكي أن رؤية ملك المغرب للنمو “تفتح آفاقا للازدهار لشعبينا واقتصادينا”. وفي هذا الصدد، أبلغ الرئيس ترامب العاهل المغربي بأنه “كلف فريقا بالعمل من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء.     “مبروا “ستواصل التكنولوجيا والابتكار الأمريكيان، الموثوق بهما، العمل باعتبارهما شريكين (للمغرب) خلال الـ250 عاما المقبلة، في جميع القطاعات الاستراتيجية، لا سيما الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع “.     وخلصت الرسالة إلى القول «معا سنبني عهدا جديدا، يضع مصالح شعبينا في المقام الأول “.

اقرأ المزيد »
السياسة

ليبيا وسلوفاكيا تبحثان في القاهرة تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات الدبلوماسية

رندة رفعت التقى سعادة السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال سفارة دولة ليبيا لدى جمهورية مصر العربية، بسعادة سفير جمهورية سلوفاكيا المفوض فوق العادة لدى جمهورية مصر العربية، وذلك في إطار تعزيز التواصل الدبلوماسي بين البلدين الصديقين.   وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة الليبية السلوفاكية، ويخدم المصالح المتبادلة للبلدين.     كما أكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتكثيف التواصل خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز علاقات الصداقة والتعاون ويدعم فرص التعاون الثنائي على المستويات السياسية والاقتصادية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.    

اقرأ المزيد »
السياسة

تمسك عربي بالسيادة ودعم الدولة الفلسطينية.. الجامعة العربية ترسم خريطة تحرك جديدة مع الأمم المتحدة في جنيف

رندة رفعت  أكدت جامعة الدول العربية أن المنطقة العربية تمر بمرحلة بالغة الحساسية تفرض تعزيز الشراكة السياسية مع الأمم المتحدة لمواجهة الأزمات المتصاعدة، مجددة رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية، ومشددة على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، وذلك خلال أعمال الاجتماع السابع عشر للتعاون العام بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة المنعقد في مدينة جنيف خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو 2026.     وجاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية، خلال جلسة الحوار السياسي مع السفير خالد خياري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام.     وأكد منزلاوي أن المنطقة تقف أمام منعطف شديد الخطورة نتيجة استمرار الأزمات السياسية وسياسات التصعيد، مشيراً إلى أن هذه التطورات تستوجب تعزيز التنسيق العربي مع الأمم المتحدة، وتقديم الدعم الكامل لمبعوثيها بما يسهم في إطلاق مسارات سلام مستدامة تمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.     وفي رسالة سياسية حاسمة، أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات التدخلات والاعتداءات الإيرانية الأخيرة ضد عدد من الدول العربية، مؤكدة رفضها المطلق لأي ممارسات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي أو تمس بسيادة الدول العربية، وشددت على أن احترام السيادة ووحدة الأراضي العربية يمثلان أساساً لا يمكن التهاون بشأنه.     وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شددت الجامعة على أن استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدة أن تحقيق السلام العادل والدائم لن يكون ممكناً إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتنفيذ حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، إلى جانب الرفض الكامل لأي إجراءات تستهدف تقويض دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).     وعلى صعيد الأزمات الإقليمية، أكدت الجامعة العربية دعمها الكامل للجهود الأممية الرامية إلى تسوية النزاعات في اليمن وسوريا وليبيا والسودان، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة الدول وسيادتها ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض أي كيانات أو هياكل موازية تهدد استقرارها.     وفي الملف اليمني، أدانت الجامعة التصعيد الذي تقوم به جماعة الحوثي، مؤكدة دعم جهود المبعوث الأممي لإطلاق عملية سياسية شاملة، مع التشديد على أهمية حماية حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة في الخليج العربي وبحر عُمان والبحر الأحمر.     كما جددت دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، ومساندة جهود المبعوث الأممي، إضافة إلى تأييدها لقرار الدولة اللبنانية بحصر السلاح في يد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الشرعية، بما يعزز سيادة الدولة واستقرارها.     وفي الشأن الليبي، دعت الجامعة إلى تسوية سياسية شاملة يقودها الليبيون أنفسهم برعاية الأمم المتحدة، وإنهاء المراحل الانتقالية عبر تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، فيما أكدت بشأن السودان دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الوطنية، ورفض أي هياكل موازية، مع الدعوة إلى التنفيذ الفوري لإعلان جدة وإنهاء الحرب.     وفي الملف الصومالي، رفضت الجامعة أي خطوات تمس وحدة الصومال أو تتضمن الاعتراف بما يسمى “أرض الصومال”، مطالبة بتوفير تمويل مستدام لمكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال بما يمنع استغلال الفراغات الأمنية من قبل التنظيمات الإرهابية.     واختتم السفير خالد بن محمد منزلاوي كلمته بالتأكيد على أهمية أن تخرج اجتماعات جنيف بتوصيات عملية تعزز التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وتحول المواقف السياسية المشتركة إلى برامج تنفيذية للتعافي المبكر، وشراكات حقيقية تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة العربية.

اقرأ المزيد »
السياسة

ترامب يوسّع خيارات المواجهة مع إيران.. واشنطن تدفع بمقاتلات متطورة إلى الشرق الأوسط وتُبقي باب الدبلوماسية مفتوحًا

  في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، قررت الولايات المتحدة تعزيز وجودها الجوي في المنطقة عبر إرسال مقاتلات إضافية من طرازي F-16 وF-35 من قواعدها العسكرية في أوروبا، إلى جانب طائرات إضافية للتزود بالوقود جوًا، في إطار رفع الجاهزية العملياتية للقوات الأمريكية وسط التوتر المتصاعد مع إيران.   ونقل مسؤول أمريكي أن التعزيزات الجديدة تهدف إلى توسيع الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يدرس مسارات متعددة للتعامل مع الأزمة المتفاقمة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود الصراع الحالي.   وكان ترامب قد عقد، خلال الأيام الماضية، اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، تلقى خلاله إحاطة شاملة حول سيناريوهات التصعيد المحتملة، بما في ذلك خيارات تستهدف تقليص القدرات الاقتصادية والعسكرية الإيرانية.   وبحسب مصادر مطلعة، تضمنت الخيارات التي جرى بحثها إمكانية تنفيذ عمليات تستهدف جزيرة خرج، التي تعد الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، باعتبارها أحد أهم المراكز الاقتصادية الحيوية لطهران. كما ناقش المسؤولون خيار توجيه ضربات دقيقة إلى منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات النووية الإيرانية ومنع أي تقدم إضافي في هذا الملف.   ورغم التحركات العسكرية، لم يغلق البيت الأبيض الباب أمام الحلول السياسية، إذ لا تزال الإدارة الأمريكية تؤكد أن المسار الدبلوماسي يمثل خيارًا قائمًا إذا أبدت إيران استعدادًا للعودة إلى المفاوضات.   وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على استئناف الحوار، مشيرًا إلى أن باب المفاوضات “ما زال مفتوحًا” إذا اختارت طهران العودة إلى طاولة التفاوض، بما يسهم في احتواء التصعيد وتجنب مواجهة إقليمية واسعة.   ويرى مراقبون أن الجمع بين التعزيزات العسكرية والرسائل الدبلوماسية يعكس استراتيجية أمريكية تقوم على ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران، مع الإبقاء على فرصة للتوصل إلى تسوية سياسية، في وقت يظل فيه مستقبل الأزمة مرهونًا بالقرارات التي ستتخذها واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة، وسط ترقب دولي لأي تطورات قد تؤثر في أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!