شئون خارجية

السياسة

مصر تعزز التعاون القضائي الإفريقي بتوقيع اتفاق استراتيجي بين اتحاد مجالس الدولة والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية

  القاهرة – رندة رفعت في خطوة تعكس التزام مصر بتعزيز التكامل الإفريقي وترسيخ دورها الريادي في دعم المؤسسات القضائية بالقارة، شهد مقر مجلس الدولة بالقاهرة توقيع اتفاق تعاون بين اتحاد مجالس الدولة والمحاكم العليا الإدارية الإفريقية والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير التعاون القضائي وبناء القدرات المؤسسية على المستوى الإفريقي. وقّع الاتفاق الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والمستشار محمود أبو الدهب، رئيس مجلس الدولة ورئيس الاتحاد، بحضور المستشار ناصر رضا عبد القادر، نائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام لمجلس الدولة، والسفير حاتم كمال عبد القادر، مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية الدولية والمعاهدات، والمستشار خالد العتريس، نائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام للاتحاد، والسفيرة نرمين الظواهري، الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية، وسفراء الدول العربية والإفريقية، وأعضاء مجلس الدولة.   ويستهدف الاتفاق تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين، ودعم البرامج المتخصصة في إعداد وتأهيل القضاة الإداريين الأفارقة، من خلال تنظيم برامج تدريبية متقدمة يستضيفها مجلس الدولة المصري، بما يسهم في نقل الخبرات القضائية المصرية وتبادل أفضل الممارسات القانونية والإدارية داخل القارة   ويأتي هذا التعاون امتدادًا للدور الذي يضطلع به اتحاد مجالس الدولة والمحاكم العليا الإدارية الإفريقية، الذي تأسس عام 2022 برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف دعم التعاون القضائي الإفريقي وتعزيز سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة الإدارية بين الدول الأعضاء.   وأكد المستشار محمود أبو الدهب أن الاتفاق يعكس حرص الدولة المصرية على تعميق التعاون مع الأشقاء في إفريقيا، مثمنًا الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الخارجية لجهود مجلس الدولة في تعزيز الشراكات القضائية، بما يرسخ مكانة مصر باعتبارها مركزًا إقليميًا لتبادل الخبرات القانونية والقضائية.   من جانبه، أشاد المستشار ناصر رضا عبد القادر بالدور الحيوي الذي تقوم به الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في تنفيذ برامج التعاون الفني وبناء القدرات، مؤكدًا أن الاتفاق يجسد تكامل مؤسسات الدولة المصرية في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الحضور المصري داخل القارة الإفريقية.   بدوره، وصف المستشار خالد العتريس الاتفاق بأنه يمثل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات بين المؤسسات القضائية الإفريقية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ برامج تدريبية متخصصة ومبادرات معرفية تسهم في تطوير منظومة العدالة الإدارية وترسيخ سيادة القانون، بما يواكب تطلعات الشعوب الإفريقية نحو التنمية والاستقرار.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يشهد إعلان البيان الختامي للمؤتمر الدولي بسمرقند “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر .. التراث والحوار والتنمية

رندة رفعت شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الذي استضافته مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان تحت عنوان “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية” وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية من مختلف دول العالم. وشهدت الجلسة الختامية إعلان البيان الختامي للمؤتمر، إيذانًا باختتام أعماله، بعد سلسلة من الجلسات العلمية والحوارية التي ناقشت عددًا من القضايا الفكرية والحضارية، وفي مقدمتها سبل الإفادة من التراث الإسلامي في مواجهة تحديات العصر، وتعزيز الحوار الحضاري، ودعم جهود التنمية وبناء الإنسان.   وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذا المؤتمر الدولي، في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز حضورها العلمي في المحافل الدولية، وترسيخ جسور التعاون مع المؤسسات الدينية والأكاديمية، والإسهام في الجهود الرامية إلى إبراز القيم الحضارية للإسلام، ودعم الحوار بين الثقافات، وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والبحث العلمي، بما يعزز خطاب الاعتدال والوسطية، ويؤكد الدور الريادي للمؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والمعاصرة، وخدمة السلم المجتمعي والإنساني.

اقرأ المزيد »
السياسة

250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة.. حكاية صداقة عمرها أكثر من 170 عامًا جمعت القاهرة وواشنطن

رندة رفعت ليست كل العلاقات بين الدول تُقاس بعدد الاتفاقيات أو اللقاءات الرسمية، فبعضها يكتسب قيمته الحقيقية بمرور الزمن، وبالقدرة على الاستمرار رغم تغير الأجيال والظروف الدولية.   وبين مصر والولايات المتحدة تمتد واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط، قصة بدأت قبل أكثر من 170 عامًا، وما زالت فصولها تُكتب حتى اليوم.   وفي الرابع من يوليو 2026، تحتفل الولايات المتحدة بمرور 250 عامًا على إعلان الاستقلال، وهي مناسبة وطنية تحمل للأمريكيين معاني الهوية والحرية وبناء الدولة.   لكنها تمثل أيضًا فرصة لاستعادة مسيرة طويلة من العلاقات التي ربطت واشنطن بالقاهرة، والتي تطورت عبر العقود لتشمل مجالات السياسة والاقتصاد والتعليم والثقافة والعلوم، إلى جانب التعاون في العديد من القضايا الإقليمية والدولية.   لم تكن هذه العلاقة ثابتة على وتيرة واحدة، فقد شهدت محطات من التقارب والتحديات، إلا أن ما منحها الاستمرارية هو إدراك البلدين لأهمية الحوار، وقدرتهما على الحفاظ على جسور التواصل في عالم سريع التغير.   وعلى امتداد هذه المسيرة، لم تقتصر العلاقات على الحكومات والمؤسسات الرسمية، بل امتدت إلى الجامعات ومراكز البحث والثقافة، وإلى آلاف الطلاب والباحثين ورواد الأعمال والفنانين الذين أسهموا في بناء جسور إنسانية بين الشعبين، لتصبح الدبلوماسية الشعبية أحد أهم روافد هذه العلاقة التاريخية.   إن العلاقات المصرية الأمريكية ليست مجرد سجل من الزيارات الرسمية أو الاتفاقيات الثنائية، بل هي أيضًا حكايات لأشخاص ومبادرات ومشروعات تركت أثرها في حياة الملايين، ورسخت مفهوم الشراكة القائمة على تبادل الخبرات والمعرفة والانفتاح على المستقبل.   واحتفاءً بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، تنطلق رحلة توثيقية تستعيد صفحات من هذا التاريخ المشترك، من خلال صور نادرة ووثائق أصلية وقصص إنسانية تعكس كيف بدأت العلاقات بين البلدين، وكيف تطورت عبر أكثر من قرن ونصف، لتصبح واحدة من أكثر العلاقات تأثيرًا واستمرارية في المنطقة.   وفي عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة، تظل العلاقات التي تقوم على الحوار والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب أكثر قدرة على البقاء والتطور.   ومن هذا المنطلق، تمثل المناسبة فرصة ليس فقط للاحتفاء بتاريخ الولايات المتحدة، وإنما أيضًا للتأمل في قيمة العلاقات الممتدة التي استطاعت أن تتجاوز الزمن، وأن تواصل بناء آفاق جديدة للتعاون بين مصر والولايات المتحدة.   فالسنوات لا تُقاس بعددها فحسب، بل بما تتركه من أثر. وبعد مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، وأكثر من 170 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وواشنطن، تبقى هذه المسيرة شاهدًا على أن الصداقة بين الشعوب، عندما تُبنى على الاحترام والتعاون والثقة، تصبح أكثر رسوخًا من تقلبات السياسة، وأكثر قدرة على صناعة المستقبل.

اقرأ المزيد »
السياسة

 العلاقات المصرية التركية تشهد مرحلة جديدة من الشراكة في جنوب الصعيد

رندة رفعت عقد سفير الجمهورية التركية لدى مصر، صالح موطلو شن، مؤتمرًا صحفيًا موسعًا بالقاهرة، استعرض خلاله مسار العلاقات المصرية التركية، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.   وأكد السفير أن مصر وتركيا ترتبطان بعلاقات تاريخية وثقافية واقتصادية عميقة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مهمة للبناء على هذا الإرث المشترك، والانطلاق نحو شراكة أكثر اتساعًا في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والثقافة والسياحة والتعليم.   وأوضح أن التعاون الاقتصادي يعد أحد أبرز محاور العلاقات الثنائية، لافتًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يواصل النمو، مع وجود رغبة مشتركة في رفع معدلات التجارة والاستثمارات المتبادلة، وتشجيع رجال الأعمال على تنفيذ مشروعات جديدة تسهم في دعم الاقتصادين المصري والتركي وتوفير فرص العمل.   وأشار إلى أن الشركات التركية العاملة في مصر تواصل توسعها في العديد من القطاعات الصناعية والإنتاجية،وخصوصا المنيا ،مؤكدًا أن السوق المصرية تمتلك مقومات كبيرة لجذب المزيد من الاستثمارات، في ظل ما تشهده من تطوير للبنية التحتية، وإقامة مناطق صناعية ولوجستية حديثة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها بوابة للأسواق العربية والإفريقية.   وفي الشأن الثقافي، أكد السفير أن العلاقات بين الشعبين تمثل الركيزة الأساسية للعلاقات الثنائية، مشددًا على أهمية تكثيف الأنشطة الثقافية والفنية والأكاديمية، وزيادة برامج التبادل بين الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز التقارب بين الشعبين.   وأضاف أن تركيا تحرص على المشاركة في الفعاليات الثقافية التي تستضيفها مصر، إلى جانب تنظيم أنشطة مشتركة تعكس عمق الروابط الحضارية بين البلدين، مؤكدًا أن الثقافة تعد أحد أهم الجسور لتعزيز التفاهم والتواصل بين الشعوب.   وتناول السفير كذلك التعاون في قطاع السياحة، مشيرًا إلى وجود فرص كبيرة لزيادة حركة السياحة المتبادلة، خاصة في ظل الإمكانات السياحية التي تمتلكها كل من مصر وتركيا، وما تتمتعان به من مقومات تاريخية وحضارية وطبيعية متميزة.   كما تطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين القاهرة وأنقرة بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعزز جهود تحقيق السلام والتنمية.   وأشار إلى أن العلاقات المصرية التركية لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية، وإنما تشمل أيضًا التعاون في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة والنقل، مؤكدًا أن هناك فرصًا واسعة لتوسيع الشراكات خلال المرحلة المقبلة.   وفي ختام المؤتمر، أعرب السفير صالح موطلو شن عن ثقته في مستقبل العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون والتنسيق على مختلف المستويات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين المصري والتركي، ويعزز من مكانة البلدين كشريكين رئيسيين في المنطقة.   كما اعرب عن سعادته بتخرج نجله، مؤكدًا اعتزازه ببدء مسيرته العملية، ومتمنيًا له التوفيق والنجاح في حياته المهنية.

اقرأ المزيد »
السياسة

تحذير أممي: النساء أول ضحايا الأزمات الاقتصادية في المنطقة العربية.. ومطالب بتحرك عاجل لإنقاذ الوظائف والدخل

رندة رفعت حذّر موجز سياسات جديد من التداعيات المتسارعة للأزمات الاقتصادية على أوضاع النساء في المنطقة العربية، مؤكدًا أن استمرار الضغوط المالية يهدد بتقويض المكاسب التي تحققت في مجال مشاركة المرأة في سوق العمل، ويزيد من مخاطر الفقر وعدم المساواة.   وأشار الموجز إلى أن النساء يتعرضن بصورة أكبر لخسائر الوظائف وتراجع فرص العمل، خاصة مع ارتفاع نسبة العاملات في القطاع غير المنظم، الذي يفتقر إلى مظلات الحماية الاجتماعية والتأمينات وإعانات البطالة، الأمر الذي يجعلهن أكثر عرضة لفقدان مصادر الدخل خلال فترات الركود الاقتصادي.   وأضاف أن الشركات والمؤسسات التي تقودها نساء تواجه تحديات متزايدة نتيجة تشدد شروط الإقراض واستمرار العقبات الهيكلية التي تحد من فرص الحصول على التمويل، ما ينعكس سلبًا على قدرتها على الاستمرار، والحفاظ على الوظائف، وتوسيع أنشطتها.   ودعا موجز السياسات إلى تبني إجراءات عاجلة وموجهة لحماية النساء من التداعيات الاقتصادية، تشمل توسيع برامج دعم الدخل والحماية الاجتماعية للعاملات في القطاعين الخاص وغير الرسمي، والحفاظ على الإنفاق في قطاعي التعليم والصحة، إلى جانب توفير أدوات تمويل أكثر مرونة للمشروعات التي تقودها نساء.   كما شدد على أهمية ضمان ألا تؤدي سياسات تجميد التوظيف في القطاع العام إلى تقليص فرص الشابات في الالتحاق بسوق العمل، مع تعزيز نظم رصد أسواق العمل من خلال جمع وتحليل بيانات مصنفة حسب الجنس، بما يدعم رسم سياسات أكثر عدالة وكفاءة.   وأكد الموجز أن حماية فرص عمل النساء لم تعد قضية مرتبطة بالمساواة بين الجنسين فحسب، بل أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق التعافي الاقتصادي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي وضمان التنمية المستدامة في الدول العربية، محذرًا من أن تجاهل هذه التحديات قد يفاقم الفجوات الاقتصادية والاجتماعية لسنوات مقبلة.

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير الصومال لدى مصر يترأس الاجتماع الدوري لمجموعة سفراء الدول الإفريقية بالقاهرة ويبحثون تعزيز التعاون المشترك وأولويات المرحلة المقبلة

رندة رفعت ترأس سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية،اليوم، الاجتماع الدوري لمجموعة سفراء الدول الإفريقية المعتمدين في القاهرة، بمشاركة عدد من السفراء والممثلين الدبلوماسيين للدول الإفريقية. وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات ذات الأولوية لتعزيز التعاون الإفريقي، وفي مقدمتها مراجعة أنشطة المجموعة خلال الفترة الماضية، واستعراض خطط العمل والأولويات المشتركة للمرحلة المقبلة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون الدبلوماسي بين الدول الإفريقية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.   وفي كلمته الافتتاحية، أكد السفير علي عبدي أواري أن استضافة الصومال لهذا الاجتماع تمثل مصدر فخر واعتزاز، مشددًا على الدور التاريخي الذي تضطلع به الصومال في دعم وحدة القارة الإفريقية، والتزامها الراسخ بتعزيز العمل الإفريقي المشترك وتطوير آليات التعاون بين الدول الأعضاء.   كما استعرض السفير ما تشهده الصومال من تطورات على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن البلاد تمضي بخطى ثابتة نحو تنفيذ رؤية الصومال الوطنية 2060، التي ترتكز على ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الوحدة الوطنية، وبناء مؤسسات الدولة، وتحفيز النمو الاقتصادي، ودعم الابتكار، وتوطيد علاقات الصومال مع الدول الإفريقية والمجتمع الدولي.   وخلال الاجتماع، قدمت سفارة جمهورية الصومال الفيدرالية في القاهرة فيلمًا وثائقيًا استعرض أبرز إنجازات الحكومة الفيدرالية ورؤية الصومال 2060، مسلطًا الضوء على ما تحقق من تقدم في مسيرة التنمية، والفرص الاستثمارية الواعدة، ومؤشرات النمو الاقتصادي، والأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى للدولة.   وأشاد سفراء الدول الإفريقية بحسن تنظيم واستضافة الصومال للاجتماع، مثمنين الجهود التي بذلها السفير علي عبدي أواري وفريق عمل السفارة لإنجاح أعماله.   كما أثنوا على ما تحقق من إنجازات في الصومال، مؤكدين أن العرض المقدم عكس بوضوح حجم التقدم والإصلاحات الجارية، والطموحات التنموية التي تتبناها الحكومة الفيدرالية ضمن رؤية 2060.   وفي ختام الاجتماع، أعرب السفير علي عبدي أواري عن خالص شكره وتقديره لسفراء الدول الإفريقية على مشاركتهم الفاعلة ومداخلاتهم البناءة، مؤكدًا تطلع الصومال إلى مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع الأشقاء في القارة، بما يسهم في تحقيق مزيد من التنمية والازدهار لإفريقيا

اقرأ المزيد »
السياسة

السفير التركي يودّع أحمد أبو الغيط وحسام زكي: أسهما في ترسيخ الشراكة التركية العربية.. وعلاقاتنا ستواصل التقدم

:السفير التركي يشيد بدور أبو الغيط في تطوير العلاقات التركية العربية ويؤكد: حسام زكي كان مرجعًا دبلوماسيًا لا غنى عنه داخل الجامعة العربية رندة رفعت في رسالة حملت الكثير من التقدير والوفاء، وجّه السفير التركي صالح موطلو شن لدى جمهورية مصر العربية رسالة وداع إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد مدير مكتب الأمين العام، السفير حسام زكي، مع انتهاء فترة ولايتهما، مؤكدًا أن ما جمعهم من تعاون وصداقة سيظل ممتدًا خلال المرحلة المقبلة، وإن اتخذ أشكالًا مختلفة. وأكد السفير التركي أن أحمد أبو الغيط لعب دورًا بارزًا في تعزيز مسار العلاقات التركية العربية، مشيرًا إلى أن فترة ولايته شهدت محطات مهمة في التواصل السياسي بين أنقرة والجامعة العربية، من بينها إلقاء وزير الخارجية التركي كلمة أمام مجلس الجامعة العربية، إلى جانب تسليمه رسالة اعتماد تركيا بصفة مراقب دائم لدى الجامعة.   وكشف السفير عن موقف وصفه بأنه يعكس تقدير أبو الغيط للعلاقات التركية العربية، موضحًا أن الأمين العام حرص على الحضور إلى مكتبه رغم ظروفه الصحية لتسلّم رسالة الاعتماد، في رسالة تعكس اهتمامه بإرساء أسس مؤسسية متينة للعلاقات بين الجانبين.   وأضاف أن أبو الغيط اتسم طوال سنوات التعاون بالدقة والاحترام المؤسسي، إذ لم يترك أي خطاب رسمي دون رد، وهو ما عكس التزامه المهني وحرصه على ترسيخ قواعد العمل الدبلوماسي.   كما أشار إلى اهتمام أبو الغيط بالتاريخ التركي الحديث وبمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، لافتًا إلى أن لقاءه مع الرئيس التركي في أنقرة شكّل محطة مهمة تعكس اهتمام القيادة التركية بتعزيز التضامن مع العالم العربي، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.   وعن السفير حسام زكي، أكد السفير التركي أنه كان أحد أبرز أعمدة العمل داخل الجامعة العربية، لما يتمتع به من معرفة دقيقة بآليات المنظمة وخبرة واسعة في الملفات الإقليمية والدولية، فضلًا عن قدراته التحليلية وعلاقاته الممتدة مع مختلف الأطراف، وهو ما جعله المرجع الأول في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.   واختتم السفير التركي رسالته بالتعبير عن خالص تمنياته لأحمد أبو الغيط وحسام زكي بموفور الصحة والسعادة، ومزيد من النجاح في مسيرتهما المقبلة، مؤكدًا أن ما قدماه سيبقى محل تقدير واحترام في مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز العلاقات التركية العربية.

اقرأ المزيد »
السياسة

مصر والمغرب تعززان التنسيق العربي.. عبد العاطي وبوريطة يبحثان ملفات فلسطين والسودان وليبيا في عمّان

رندة رفعت أكدت مصر والمغرب حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التنسيق المشترك إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال لقاء جمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بنظيره المغربي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على هامش أعمال الدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة بالعاصمة الأردنية عمّان.   وشدد وزير الخارجية المصري على خصوصية العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، مؤكداً أهمية البناء على الزخم الذي حققته الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.   كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة في السودان والتطورات في ليبيا، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي والإفريقي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.   من جانبه، أعرب ناصر بوريطة عن اعتزاز المملكة المغربية بمتانة العلاقات مع مصر، مؤكداً الحرص على الارتقاء بمستويات التعاون الثنائي والتنسيق السياسي بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزيرة الخارجية البريطانية تبحث مع د.شعت دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة

  القاهرة – محمد سعد  عقدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر Yvette Cooper اجتماعا في القاهرة امس مع رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث , تم خلاله بحث التطورات المتعلقة باستلام اللجنة الوطنية لمهامها في قطاع غزة، والاحتياجات اللازمة لتمكينها من مباشرة مسؤولياتها خلال المرحلة المقبلة.   وتناول اللقاء عدداً من الملفات المرتبطة بالترتيبات الإدارية والمؤسسية الخاصة بعمل اللجنة، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجه جهود تهيئة الظروف المناسبة لبدء ممارسة مهامها في القطاع، في ظل الأوضاع الإنسانية والخدمية المعقدة التي يعيشها سكان غزة.   كما ناقش الجانبان مجالات الدعم التي يمكن للمملكة المتحدة تقديمها لمساندة عمل اللجنة الوطنية، بما يشمل دعم بناء القدرات المؤسسية وتعزيز جاهزية الهياكل الإدارية والفنية، إضافة إلى المساهمة في الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار المدني والإنساني في القطاع.   وأكد الدكتور علي شعث خلال اللقاء أهمية مواصلة الدعم الدولي والإقليمي لإنجاح عمل اللجنة وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لتوفير مقومات النجاح للمؤسسات المعنية بخدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم.   من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية اهتمام بلادها بمتابعة التطورات المتعلقة بعمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، واستعداد المملكة المتحدة لدراسة السبل الكفيلة بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف الإنسانية والمعيشية في القطاع.

اقرأ المزيد »
السياسة

قمة السيسي وترامب على هامش “مجموعة السبع”: شراكة استراتيجية وتوافق لإنهاء صراعات الشرق الأوسط وحماية أمن النيل

رندة رفعت التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في مدينة إيفيان الفرنسية، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على هامش انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع (G7). وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء ركز على **العلاقات الثنائية المتميزة** التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية. وقدّم الرئيس السيسي التهنئة لنظيره الأمريكي بمناسبة اقتراب الذكرى الخمسين بعد المائتين (250) لاستقلال الولايات المتحدة.   كما شدد على التزام مصر بتعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في شتى المجالات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات الراسخة تمثل **حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة**.   من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديره العميق لهذه المشاعر، مؤكداً تطلع بلاده إلى توثيق الروابط المصرية الأمريكية والارتقاء بها نحو آفاق أرحب في كافة القطاعات.   وفي هذا الصدد، توافق الرئيسان على الحفاظ على الزخم الحالي في المشاورات السياسية والتنسيق المكثف حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بهدف نهائي يتمثل في إرساء دعائم السلام والازدهار في المنطقة.   كما تطرق اللقاء إلى **تطورات الأوضاع الإقليمية**، حيث هنأ الرئيس السيسي نظيره الأمريكي على تكلل مساعيه بالنجاح في إبرام اتفاق مع إيران.   وأكد سيادته على الضرورة الملحة لأن يمهد هذا الاتفاق الطريق لإنهاء حالة الحرب والتصعيد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما يبرهن على قدرة الرئيس الأمريكي على تسوية النزاعات العالمية.   وجدد الرئيس السيسي تأكيده على استعداد مصر الدائم لبذل كافة الجهود الممكنة، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لدعم هذه المساعي والوصول إلى حلول مستدامة للقضايا الممتدة.   وأشاد الرئيس ترامب بـ **الدور المحوري** الذي تضطلع به مصر، والجهود الشخصية للرئيس السيسي، في دفع مسار المفاوضات ووقف التصعيد الإقليمي.   وأعرب الرئيس الأمريكي عن حرصه البالغ على مواصلة التنسيق الوثيق والمستمر بين البلدين لتعزيز السلم والاستقرار الإقليميين.   وأعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافراً للجهود الرامية لتسوية مختلف النزاعات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها **القضية الفلسطينية**، مجدداً التأكيد على أن حلها يظل شرطاً أساسياً وجوهرياً لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.   وفي هذا الإطار، أكد الرئيس السيسي التزام مصر الثابت بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة للإسراع في تنفيذ كافة بنود “خطة الرئيس ترامب للسلام في قطاع غزة”، فضلاً عن العمل المشترك لاستعادة حالة الهدوء والاستقرار الإقليمي.   وعلى صعيد متصل، تباحث الرئيسان حول **ملف المياه**، حيث جدد الرئيس السيسي التأكيد على الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها **مسألة أمن قومي لمصر**، معرباً عن تقديره البالغ للاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس ترامب لهذا الملف بالغ الحساسية.   من جهته، أكد الرئيس ترامب تفهمه العميق لمخاوف مصر الجوهرية في هذا الشأن، مشدداً على التزامه بمنح هذا الملف أولوية قصوى بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل ومستدام.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!