شئون خارجية

السياسة

رئيس البرلمان العربي: ما يحدث في فلسطين مخطط لتصفية القضية.. ووقف إطلاق النار في غزة محطة مؤقتة

رندة رفعت حذّر رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي من أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية لا يمثل أحداثًا متفرقة، وإنما يأتي في إطار مخطط متكامل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات واضحة وملزمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام قرارات الشرعية الدولية. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها اليماحي أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورتها الـ153، المنعقدة بمدينة أروشا في جمهورية تنزانيا.   وقال رئيس البرلمان العربي إن ملامح هذا المخطط تتكشف تدريجيًا، مشيرًا إلى أن مشروعات التوسع الاستيطاني الرامية إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها تمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة الأراضي الفلسطينية، وتقوض فرص تحقيق حل الدولتين.   وأضاف أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية، «محطة مؤقتة بين جولة وأخرى» من القتل والتدمير والتجويع، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تتطلب موقفًا دوليًا يتجاوز البيانات السياسية إلى خطوات عملية تضمن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه.   وأكد اليماحي أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن ينتظر اكتمال حلقات المخطط القائم ثم يتساءل عن كيفية الوصول إلى الوضع الراهن، مشددًا على ضرورة تبني موقف دولي قوي يضع حدًا لسياسة فرض الأمر الواقع، ويلزم إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.   وأشار إلى أن هذه القرارات تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.   تصعيد إقليمي وتهديد لأمن المنطقة   وفي سياق متصل، تناول رئيس البرلمان العربي خلال كلمته حالة التصعيد العسكري في المنطقة، وما ترتب عليها من تهديدات مباشرة لأمن الدول العربية، متطرقًا إلى الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، وما صاحبها من مخاطر على المدنيين والبنية التحتية والمنشآت الحيوية.   كما أدان الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية والمنشآت المدنية والمنشآت النفطية، معتبرًا أن استهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية يمثل تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها.   وشهدت الجلسة اعتراضًا من الوفد الإيراني على إدانة هجمات الحوثيين ضد السعودية، وطالب الوفد بالرد على ما ورد في كلمة رئيس البرلمان العربي.   وردت رئاسة الجمعية العامة بالتأكيد على أن لكل وفد وقتًا مخصصًا للتعبير عن مواقفه وآرائه، في إطار القواعد المنظمة لأعمال الجمعية.   دعوة إلى وقف التصعيد وحماية الملاحة الدولية   واختتم اليماحي كلمته بالتأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يقوم على منطق القوة أو التهديد للملاحة والطاقة والتجارة الدولية.   ودعا إلى وقف جميع أشكال التصعيد، واحترام سيادة الدول، وحماية حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية الدولية، مؤكدًا أهمية العودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأكثر فاعلية لتسوية النزاعات ومنع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

السيسي من سول يدعو الشركات الكورية لتوسيع استثماراتها في مصر وإنشاء منطقة صناعية متكاملة بقناة السويس

  سول – شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في مائدة مستديرة جمعت رؤساء وممثلي 23 من كبرى الشركات ومجتمع الأعمال في جمهورية كوريا، وذلك في إطار زيارة الدولة التي يجريها إلى سول، حيث استعرض فرص تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وكوريا، ودعا الشركات الكورية إلى توسيع استثماراتها والاستفادة من المزايا التي يوفرها الاقتصاد المصري وموقع البلاد كبوابة للأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية.   وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، أن العلاقات المصرية الكورية تستند إلى شراكة اقتصادية واستثمارية راسخة، مشددًا على تطلع القاهرة إلى الارتقاء بهذه الشراكة إلى مستويات أكثر اتساعًا وطموحًا، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز التعاون، لا سيما في مجالات الاستثمار والتصنيع والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.   وأشار الرئيس إلى الدور الذي تضطلع به الشركات الكورية باعتبارها شريكًا موثوقًا في دعم مسيرة التنمية المصرية، مؤكدًا أن مصر تنظر إلى كوريا الجنوبية باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في عملية التصنيع ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات البشرية والابتكار.   إصلاحات اقتصادية وحوافز لجذب الاستثمارات   واستعرض الرئيس السيسي خلال المائدة المستديرة أبرز الإصلاحات التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة لتحسين بيئة الاستثمار وتطوير مناخ الأعمال وتعزيز قدرة الاقتصاد على جذب الاستثمارات، مشيرًا إلى برنامج الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية، وتحديث الأطر التشريعية والتنظيمية، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.   وأوضح أن هذه الإجراءات انعكست على عدد من المؤشرات والتقييمات الاقتصادية الدولية، بما يعزز الثقة في الاقتصاد المصري ويدعم قدرته على استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.   كما عرض الرئيس حزمة الحوافز والتيسيرات التي توفرها الدولة للمستثمرين، وفي مقدمتها تبسيط الإجراءات من خلال نظام النافذة الواحدة، وإتاحة الأراضي الصناعية بأسعار تنافسية، وتوفير بنية أساسية متطورة، إلى جانب ضمانات حماية الاستثمارات وحرية تحويل الأرباح.   وتطرق كذلك إلى برامج تدريب وتأهيل العمالة المصرية لتلبية احتياجات المشروعات الحديثة، فضلًا عن العمل على توفير تمويل تنافسي ودعم المستثمرين في مختلف مراحل تنفيذ المشروعات، بما في ذلك تيسير الاستعانة بالخبرات والعمالة الفنية اللازمة للمشروعات الاستثمارية.   منطقة صناعية كورية في قناة السويس   وفي إطار طرح فرص استثمارية محددة أمام مجتمع الأعمال الكوري، جدد الرئيس السيسي الدعوة إلى إنشاء منطقة صناعية كورية متكاملة داخل نطاق الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هذه المنطقة يمكن أن تتحول إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير للشركات الكورية.   وأوضح أن الاستثمارات الكورية في هذه المنطقة لن تقتصر على تلبية احتياجات السوق المصرية، وإنما يمكنها الاستفادة من شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بالأسواق الإفريقية والأوروبية والعربية، بما يعزز قدرة الشركات الكورية على الوصول إلى أسواق إقليمية ودولية واسعة.   وأكد الرئيس أن الرؤية المصرية للشراكة مع كوريا تتجاوز مفهوم التبادل التجاري التقليدي إلى نموذج أوسع يقوم على التصنيع المشترك وتوطين التكنولوجيا ونقل المعرفة وبناء القدرات وتعزيز الابتكار.   قطاعات استراتيجية للتعاون المصري الكوري   ودعا الرئيس الشركات الكورية إلى توسيع حضورها الاستثماري في مصر، خاصة في القطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية، وفي مقدمتها بناء السفن، وصناعة السيارات، والإلكترونيات، والبتروكيماويات، والصناعات الدوائية، إلى جانب التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.   كما أشار إلى وجود فرص واعدة للشراكة في قطاعات الزراعة والتصنيع الغذائي والاستزراع السمكي والمنسوجات والسياحة، ولا سيما في المشروعات التنموية الجديدة على ساحلي البحر الأحمر والبحر المتوسط.   وأكد الرئيس أهمية بحث فرص زيادة الاستثمارات الكورية في مجالات البترول والغاز والتعدين، والاستفادة من الفرص المتاحة في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والنظيفة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر والشبكات الذكية وتقنيات تخزين الطاقة.   شراكات مصرية كورية في الأسواق العربية والإفريقية   كما طرح الرئيس السيسي إمكانية إقامة شراكات بين الشركات المصرية والكورية لتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات التشييد والبناء والبنية التحتية بالدول العربية والإفريقية، بما يفتح مجالًا أمام الشركات في البلدين للاستفادة من الخبرات والقدرات المشتركة والنفاذ إلى أسواق جديدة.   وشدد في هذا السياق على أهمية تفعيل دور مجلس الأعمال المصري الكوري، والعمل على تنظيم منتدى اقتصادي مشترك بصورة دورية، مع وضع خطط تنفيذية واضحة لتحويل فرص التعاون المطروحة إلى مشروعات واستثمارات ملموسة.   مجتمع الأعمال الكوري: مصر بوابة للأسواق الإقليمية   وشهدت المائدة المستديرة نقاشًا تفاعليًا بين الرئيس السيسي وممثلي مجتمع الأعمال الكوري، تناول آفاق إقامة شراكات استراتيجية ومستدامة بين الشركات المصرية والكورية، والفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.   وأعرب المشاركون عن تقديرهم لما طرحه الرئيس، مشيدين بالإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية لتحسين مناخ الاستثمار وتيسير تنفيذ الشراكات التجارية والاستثمارية، ومؤكدين أهمية مواصلة العمل على تطوير مبادرات مشتركة تحقق مصالح الجانبين.   كما أبدى ممثلو الشركات الكورية اهتمامًا بالفرص المتاحة في السوق المصرية، في ضوء موقع مصر الاستراتيجي وما تتمتع به من إمكانات تؤهلها للاضطلاع بدور محوري كبوابة إلى الأسواق الإفريقية والعربية وغيرها من أسواق المنطقة.   وفي ختام اللقاء، أكد الرئيس السيسي مجددًا التزام الدولة المصرية بتوفير مختلف التسهيلات والضمانات للمستثمرين، مع إيلاء اهتمام خاص بالمستثمرين الكوريين، داعيًا الشركات الكورية إلى زيارة مصر والتعرف بصورة مباشرة على الفرص الاستثمارية المتاحة والحوافز التي تقدمها الدولة، وبحث مجالات الشراكة التي يمكن تحويلها إلى مشروعات إنتاجية واستثمارية على أرض الواقع.   وتعكس المباحثات المصرية الكورية في سول توجهًا نحو الانتقال بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين من التعاون التجاري والاستثماري التقليدي إلى شراكة صناعية وتكنولوجية أكثر عمقًا، تستهدف الإنتاج المشترك والتصدير ونقل التكنولوجيا وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية والكورية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

قمة العلمين ترسم مسارًا جديدًا للتنمية الأفريقية.. السيسي يدفع نحو تمويل أفريقي ونيباد أقوى وشراكة أوسع مع القطاع الخاص

العلمين – مصر | 4 أكتوبر 2026   على مدار ثلاثة أيام، تحولت مدينة العلمين الجديدة إلى منصة أفريقية جمعت مسارات سياسية واقتصادية وتنموية متوازية، في مشهد عكس تصاعد الاهتمام القاري بإعادة صياغة أدوات العمل الأفريقي المشترك، ودفع أجندة التنمية من مرحلة وضع الخطط إلى مرحلة التنفيذ.   وجاءت الفعاليات، التي بدأت بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» في 2 أكتوبر، وتواصلت بقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد» في 3 أكتوبر، لتتوج في 4 أكتوبر باستضافة مصر الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   وتزامن هذا الحراك مع مرور 25 عامًا على إطلاق الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا «نيباد»، بما منح اجتماعات العلمين بعدًا مؤسسيًا يتجاوز المناسبة، وفتح نقاشًا حول مستقبل تمويل التنمية ودور القطاع الخاص وقدرة المؤسسات القارية على تحويل مستهدفات أجندة أفريقيا 2063 إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.   من «العلمين – أفريقيا للأعمال» إلى قمة نيباد   بدأت مصر فعالياتها الأفريقية بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، الذي شهد مشاركة قادة ومسؤولين أفارقة وممثلين عن مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأفريقية والدولية.   وتزامن المنتدى مع لقاءات سياسية واقتصادية هدفت إلى تعزيز فرص الشراكة والاستثمار والتكامل بين دول القارة، في وقت تسعى فيه الاقتصادات الأفريقية إلى توسيع قاعدة التمويل وتحفيز القطاع الخاص للمشاركة بصورة أكبر في مشروعات البنية التحتية والتنمية.   وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيمي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، على هامش المنتدى، حيث تناول اللقاء دعم التعاون والتكامل الأفريقي ودفع تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.   قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد».. القاهرة تطرح أولوية تمويل التنمية   في اليوم الثاني، ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشكل مشترك مع الرئيس الأنجولي جواو مانويل لورينسو، قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد» بمدينة العلمين الجديدة.   وضمت القمة مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، باعتبارها الدول المؤسسة، إلى جانب رئيس بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، والرئيس الأنجولي بصفته رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة، فضلًا عن ممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي والمديرة التنفيذية لـ«أودا – نيباد».   وتركزت المناقشات حول تعزيز دور الوكالة في دعم أولويات التنمية بالقارة، وحشد الموارد المالية والفنية اللازمة لتنفيذ المشروعات التحولية، إلى جانب متابعة تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 وتعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المشتركة.   السيسي: إفريقيا بحاجة إلى أدوات تمويلية تنطلق من مواردها   وفي كلمته الافتتاحية، وضع الرئيس السيسي تمويل التنمية في صدارة الأولويات المطروحة أمام القارة، مؤكدًا أن اتساع مسؤوليات «أودا – نيباد» يستدعي تطوير قدراتها المؤسسية وآليات عملها بما يتناسب مع حجم التحديات والمشروعات المطلوبة لتحقيق أهداف أجندة 2063.   وركز الطرح المصري على مجموعة من المحددات، من بينها تطوير البنية التحتية، وتعزيز البيئة الاستثمارية، ورفع كفاءة الأطر التشريعية والتنظيمية، وتيسير ممارسة الأعمال، إلى جانب توسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.   كما شدد الرئيس على أهمية الاستثمار في الإنسان الأفريقي، وتمكين الشباب، والاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار، باعتبارها عناصر أساسية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.   وتأتي هذه الرؤية في سياق تحول أوسع في أجندة التنمية الأفريقية نحو التركيز على تعبئة الموارد المحلية وتعزيز قدرة المؤسسات القارية على تنفيذ المشروعات الكبرى والعابرة للحدود.   «إعلان العلمين».. وثيقة سياسية جديدة لمسار التنمية القارية   واختتمت قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد» باعتماد «إعلان العلمين»، الذي أكد مجددًا الدور الذي تضطلع به الدول المؤسسة للوكالة، والدور المحوري لـ«نيباد» في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063.   وفي كلمته الختامية، طرح الرئيس السيسي توجهًا يقوم على زيادة اعتماد القارة على مواردها الذاتية وتطوير آليات تمويل أفريقية، مع التأكيد على أن تحقيق التنمية المستدامة يرتبط بقدرة الدول الأفريقية على تعبئة مواردها البشرية والمالية والاستثمار في قدراتها الذاتية.   وأولى الإعلان، وفق ما أعلنه الرئيس، أهمية خاصة للقطاع الخاص الأفريقي باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتسريع تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، مع التأكيد على أهمية مشاركة رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين ورؤوس الأموال الخاصة في دعم مشروعات التنمية.   منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يتحول إلى منصة دورية   ومن أبرز المخرجات التي ارتبطت بقمة العلمين، الترحيب بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» باعتباره منصة دائمة تعقد كل عامين، وتجمع صناع القرار وأصحاب المشروعات والمؤسسات المالية في إطار واحد.   ويعكس هذا التوجه رغبة في الانتقال من المؤتمرات الاقتصادية ذات الطابع المؤقت إلى آلية دورية يمكن أن تربط بين القرار السياسي والفرص الاستثمارية والتمويل ومشروعات التنمية.   وتكتسب الفكرة أهمية خاصة في ظل تركيز «أودا – نيباد» على تنفيذ المشروعات القارية، والحاجة إلى أدوات تمويل أكثر قدرة على تحويل المبادرات والمشروعات المدرجة ضمن أجندة 2063 إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والتمويل.   مصر وأنجولا.. انتقال الرئاسة واستمرارية المسار الأفريقي   وشكلت القمة أيضًا محطة انتقالية على مستوى قيادة اللجنة التوجيهية لـ«أودا – نيباد»، إذ أشاد الرئيس السيسي بما تحقق خلال فترة الرئاسة المصرية، معربًا عن ثقته في مواصلة أنجولا البناء على ما تم إنجازه خلال المرحلة المقبلة.   وتحمل الرئاسة المشتركة للقمة بين مصر وأنجولا دلالة على استمرار التنسيق بين الدول المؤسسة للوكالة، في وقت تتجه فيه «أودا – نيباد» إلى توسيع دورها في دعم المشروعات القارية وتنفيذ أولويات أجندة 2063.   اليوم الثالث.. الاتحاد الأفريقي ينتقل من نيباد إلى التنسيق القاري   وتستضيف مدينة العلمين، في 4 أكتوبر، الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، بمشاركة قيادات الاتحاد الأفريقي ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   ويستهدف الاجتماع تعزيز التنسيق المؤسسي ودفع مسار التكامل القاري، ومراجعة التقدم في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063، إلى جانب بحث توزيع الأدوار والتنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   وبذلك لا تأتي استضافة مصر للاجتماع منفصلة عن مسار قمة «أودا – نيباد»، وإنما تمثل امتدادًا للمناقشات المتعلقة بالتنمية والتكامل الاقتصادي والمؤسسي على مستوى القارة.   العلمين.. من مدينة ساحلية إلى منصة للدبلوماسية الأفريقية   وعلى مدار الفعاليات الثلاث، برزت مدينة العلمين الجديدة باعتبارها نقطة التقاء بين الدبلوماسية السياسية والدبلوماسية الاقتصادية والعمل التنموي الأفريقي.   فمن منتدى الأعمال إلى قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد»، ثم الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي، اتسع نطاق النقاش من الاستثمار والقطاع الخاص إلى آليات التمويل والتنمية والتكامل المؤسسي وتنفيذ أجندة 2063.   وتضع مخرجات قمة العلمين، وفي مقدمتها «إعلان العلمين» والاتفاق على استمرار منتدى الأعمال كل عامين، إطارًا جديدًا للتعامل مع قضية التنمية الأفريقية يقوم بصورة أكبر على تعبئة الموارد الأفريقية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وربط المؤسسات

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يبحث مع المفوض السامي لحقوق الإنسان تعزيز التعاون بين الجامعة العربية والمفوضية

  التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع السيد فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعرب الأمين العام في مستهل اللقاء عن التهنئة للمفوض السامي بمناسبة تجديد ولايته لفترة ثانية.   وتناول اللقاء سبل تطوير التعاون بين جامعة الدول العربية ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حيث أكد الأمين العام، في هذا الإطار، أهمية تناول قضايا حقوق الإنسان بمنظور مجرد. كما أعرب عن تطلعه إلى تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين وتحديثها، بما يعزز التعاون في مجالي بناء القدرات ونشر ثقافة حقوق الإنسان.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يلتقي وزير خارجية إيران

  التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على هامش أعمال الدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.   وتناول اللقاء تداعيات الأزمة الراهنة على الدول العربية وسبل الخروج منها، حيث شدد فهمي على ضرورة احترام أمن وسيادة الدول العربية، وحسن الجوار، وخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

أمين عام جامعة الدول العربية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ويشارك في الاجتماع الوزاري العاشر للشراكة العربية الأفريقية

رندة رفعت شارك السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الجمعة الموافق 25/9/2026، في الاجتماع الوزاري العاشر للجنة تنسيق الشراكة العربية الأفريقية، المنعقد في نيويورك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة، برئاسة مشتركة من العراق وبوروندي، حيث افتتحه الدكتور فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية العراق، باعتبار العراق الرئيس الحالي للقمة العربية.   وعقد فهمي، قبيل انعقاد لجنة التنسيق، اجتماعاً تشاورياً مع السيد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث تم تناول سبل تعميق الشراكة العربية الأفريقية والتحضير للقمة العربية الأفريقية القادمة، وتطورات الأوضاع في السودان وليبيا والصومال.   وأكد الأمين العام أن أي عملية سياسية في السودان وليبيا يجب أن تكون بملكية وطنية خالصة، وأن تسهم المبادرات الإقليمية والدولية في دعمها. كما تناول اللقاء التطورات في البحر الأحمر والقرن الأفريقي في ظل تزايد المخاطر على الأمن الملاحي وسلاسل الإمداد.   وفي كلمته أمام الاجتماع الوزاري، أكد الأمين العام أن عقد القمة العربية الأفريقية الخامسة يظل أمراً بالغ الأهمية للمنطقتين، داعياً إلى تطوير برامج الشراكة وتوسيعها لتشمل القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.   وجدد فهمي التأكيد على وحدة التراب الوطني للسودان وليبيا والصومال، ورفض أي تدخل خارجي أو ترتيبات تستهدف زعزعة استقرار الدول العربية والأفريقية، داعياً إلى صوت عربي أفريقي واحد للمطالبة بإيجاد حلول لمعاناة الأشقاء السودانيين جراء الصراع الدائر، ومرحباً بمسار الحوار السوداني-السوداني.   وبشأن القضية الفلسطينية، جدد الأمين العام الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني، داعياً إلى تنفيذ مخرجات المؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي انعقد في نيويورك العام الماضي، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، ومؤكداً، في هذا السياق، أهمية الآلية الثلاثية التي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي لدعم القضية الفلسطينية.

اقرأ المزيد »
السياسة

غرفة جدة تحتفي باليوم الوطني السعودي ( الـ 96) بحضور القناصل ورجال وسيدات الأعمال

جدة – ماهر بن عبدالوهاب بحضور لفيف من القناصل المعتمدين لدى المملكة، ورجال الأعمال في مقدمتهم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجميح والشيخ إبراهيم السبيعي والدكتور حسين البركاتي والدكتور أيمن سليم الشيخ والأستاذ أشرف الطنجي والشيخ فهد بن سيبان السلمي وسيدات الأعمال والإعلاميين، أحتفت غرفة جدة باليوم الوطني السعودي (96) خلال حفل أقامته بمقر الغرفة في جدة، بحضور الأستاذ عماد العبود، النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة، والأستاذ سعد بن مسحل العتيبي والأستاذ عبدالله بن دبيس الحارثي حيث ألقى العبود كلمة بهذه المناسبة، عبّر خلالها عن مشاعر الفخر والإعتزاز بالوطن، مؤكدًا أهمية الإحتفاء بهذه المناسبة الوطنية وما تجسده من قيم الإنتماء والولاء.   وتضمن الحفل العديد من الفعاليات التي عكست ثراء الموروث الفني و الثقافي السعودي، من بينها الألوان والمأكولات الشعبية، إلى جانب عروض الفلكلور الشعبي ، بقيادة الفنان الكبير المتألق د. فيصل لبان .. وسط تفاعل لافت من الحضور وأجواء إحتفالية مميزة.   وقال من جهته الأستاذ رامز آل غالب، أمين عام غرفة جدة، إن هذه المناسبة الوطنية تجسد ملحمة وطنية وتعبّر عن مشاعر الإعتزاز والإنتماء، مشيرًا إلى أهمية الإحتفاء باليوم الوطني وما يحمله من معانٍ راسخة في وجدان أبناء الوطن.   من جانبهم، ثمّن رجال وسيدات الأعمال هذه المبادرة من غرفة جدة، مشيدين بروعة التنظيم وتنوع الفقرات المصاحبة، مؤكدين أن مثل هذه المناسبات تسهم في تعزيز التواصل وتوطيد العلاقات بين مختلف قطاعات المجتمع، فضلًا عن إبراز الموروث الثقافي والتراث الوطني للمملكة العربية السعودية .

اقرأ المزيد »
السياسة

تأكيد مغربي من نيويورك على مبادئ الشراكة والاحترام المتبادل والحوار وحسن الجوار لتجاوز نقاط الاختلاف مع إسبانيا

رندة رفعت أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة بنيويورك، أن العلاقة بين المغرب وإسبانيا تقوم وستظل قائمة على مبادئ البيان المشترك لأبريل 2022، المعتمد في ختام مباحثات العاهل المغربي الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.   وقال السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع نظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الأمر يتعلق بـ”مبادئ الشراكة والاحترام المتبادل والحوار، والمبادئ الرامية إلى تفادي فرض الأمر الواقع والتصرفات غير المنتظرة”.   وشدد الوزير أن هذه المبادئ تتيح كذلك “التركيز على ما يجمع المغرب وإسبانيا وحصر نقاط الاختلاف”، مؤكدا على ضرورة الحوار والتشاور بين البلدين.   وأضاف السيد بوريطة أن “هناك العديد من النقاط التي نتفق بشأنها ويمكننا إحراز تقدم فيها”، لافتا إلى أنه عندما يتعلق الأمر بنقاط الاختلاف، “ينبغي الحوار والتشاور، والاسترشاد بروح حسن الجوار والتعاون”.

اقرأ المزيد »
السياسة

المغرب يحمل إسبانيا مسؤولية عرقلة عودة المهاجرين والقاصرين غير المصحوبين

رندة رفعت أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بنيويورك، أنه “إذا لم تتم عودة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين، فإن ذلك يقع حصرا على مسؤولية إسبانيا”.   وأوضح السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المغرب ينطلق من مبادئ أساسية تتمثل في “موقفه الواضح بشأن عودة جميع المهاجرين غير النظاميين والقاصرين غير المصحوبين”.   وقال الوزير: “إذا لم تتم عودة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين، فلا ينبغي توجيه السؤال للمغرب، بل يجب توجيهه لإسبانيا”.   وأكد السيد بوريطة أن هذا الوضع يظل مرتبطا بـ”جدالات وعراقيل وصعوبات إسبانية”.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزير خارجية المغرب: الشراكة لا تبنى على مرافعات لا أساس لها وخطاب عقيم

رندة رفعت أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة بنيويورك، أن “الشراكة لا تبنى على مرافعات لا أساس لها وخطاب عقيم”، وذلك عقب مباحثاته مع نظيره الإسباني،السيد خوسي مانويل ألباريس.   وأعرب السيد بوريطة، في تصريح للصحافة، عن أسفه لكون “التصريحات التي أدلى بها فاعلون سياسيون إسبان تظهر، للأسف، أنهم لا يدركون قيمة هذه الشراكة، والأسوأ من ذلك أنهم لا يعرفون مغرب اليوم، ولا دراية لهم بقضية الهجرة وبكيفية تدبيرها”، وفق قوله.   وشدد، في هذا الصدد، على أن قضايا الهجرة والشراكة وحسن الجوار “لا تدبر بالمزايدات والمرافعات والاتهامات التي لا أساس لها”، معربا بذلك، عن أسفه لاستمرار هذا النقاش العقيم إلى اليوم، والذي يغذيه “فاعلون سياسيون من مستوى رفيع يواصلون الانخراط في الجدالات والمرافعات والاتهامات المجانية، والإساءة إلى قيمة هذه الشراكة”.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!