شئون خارجية

السياسة

وزير خارجية مصر يبحث مع نظيره السعودي جهود التهدئة الإقليمية وتغليب المسار الدبلوماسي على هامش الاجتماع الوزارى الرباعي في باكستان

رندة رفعت التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مع الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك على هامش مشاركتهما في أعمال الاجتماع الوزارى الرباعي المنعقد إسلام آباد يوم الاحد ٢٩ مارس، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، بالاضافة الى مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الحثيثة المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة في المنطقة.   بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والسعودية في مختلف المجالات، حيث أعرب الوزيران عن التقدير العميق للمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين، مؤكدين على الحرص المتبادل على تطوير مسارات التعاون الثنائي بما يحقق تطلعات ومصالح الشعبين الشقيقين.   وشهد اللقاء بحث الجهود الجارية لدعم مسار تفاوضي مباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مع التأكيد على أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.   كما أعاد الوزير عبد العاطي التأكيد خلال اللقاء على تضامن مصر الكامل ودعمها للمملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة، معرباً عن إدانة مصر للاعتداءات المرفوضة التي استهدفت أمن واستقرار الدول الشقيقة ومقدرات شعوبها. وشدد وزير الخارجية على الرفض القاطع لأية محاولات لزعزعة الأمن القومي العربي أو المساس بسيادة دول الخليج الشقيقة.   وفيما يخص الشأن الفلسطيني، تم التاكيد على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، والوقف الفوري للانتهاكات الاسرائيلية بالضفة الغربية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧، وضرورة تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني كركيزة اساسية لأي استقرار مستدام في المنطقة.   كما تطرق الوزيران إلى التطورات الخطيرة على الساحة اللبنانية في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي، وشددا على الأهمية البالغة لدعم مؤسسات الدولة اللبنانية الوطنية وتمكينها من الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره وسلامة أراضيه.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزير خارجية مصر يشارك فى الاجتماع الرباعى مع وزراء خارجية باكستان وتركيا والسعودية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد

رندة رفعت شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في الاجتماع الوزاري الرباعي بمشاركة كل من السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، والسيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، وسمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة يوم الاحد ٢٩ مارس فى اسلام آباد، حيث ناقش الاجتماع التصعيد العسكرى الخطير بالمنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاجتماع بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، والعمل على تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار كسبيل رئيسي لاحتواء الأزمة وتداعياتها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة.   كما تناول الاجتماع الجهود المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد واحتواء التوتر، وتشجيع تدشين مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق التهدئة وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة.   كما تبادل الوزراء التقييمات بشأن التداعيات الاقتصادية الوخيمة للتصعيد العسكري في المنطقة، وآثاره على الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، فضلا عن تداعياته على أمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط ومصادر الطاقة. واضاف المتحدث أن الوزير عبد العاطي شدد خلال الاجتماع على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد، القائم على الحلول الدبلوماسية، يمثل السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الراهنة. كما أعرب عن تطلعه إلى أن تسفر الجهود المشتركة التي تقوم بها الرباعية عن خفض حدة التوتر، وإطلاق مسار تدريجي للتهدئة يفضي إلى إنهاء الحرب. واكد الوزير عبد العاطي علي أهمية العمل مستقبلا علي دراسة وضع ترتيبات إقليمية شاملة تعزز مفهوم الأمن الجماعي، وتطوير آليات تنفيذية فعالة له، باعتبار ذلك ضرورة استراتيجية ملحة لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول بالمنطقة ووحدة وسلامة أراضيها. وفي ختام الاجتماع، اتفق ممثلو الدول الأربعة على مواصلة التنسيق المشترك، والاستمرار في التشاور الوثيق فيما بينهم، بما يدعم مساعي خفض التصعيد وإرساء الامن والاستقرار في المنطقة ويحول دون اتساع رقعة الصراع.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزيرا خارجية مصر وباكستان يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

رندة رفعت التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسيد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، يوم الأحد ٢٩ مارس، خلال الزيارة التي يقوم بها إلى إسلام آباد للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي حول مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة وخفض التصعيد. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي أعرب خلال اللقاء عن التقدير للعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع مصر وباكستان، مشيدا بالتطور اللافت الذي تشهده العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مؤكدا الحرص على انتظام انعقاد الآليات المؤسسية بين البلدين، وعلى رأسها اللجنة المشتركة برئاسة وزيري الخارجية، والعمل على عقدها في أقرب فرصة بما يسهم في تحقيق مصالح البلدين.   وشدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري بما يتناسب مع الإمكانات الكبيرة للبلدين، لاسيما في ظل التحولات الهامة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وتحديات مرتبطة باضطراب سلاسل الإمداد، وتقلبات فى أسواق الطاقة والسلع الأساسية، بما يفرض على الدول النامية تبني مقاربات أكثر تكاملًا لتعزيز صمودها الاقتصادي.   وأكد الوزير عبد العاطى فى هذا السياق على أهمية تعميق الشراكة الاقتصادية بين مصر وباكستان من خلال تعزيز الربط بين المراكز اللوجستية والصناعية في البلدين، بما يدعم التكامل بين الأسواق ويعزز النفاذ إلى الاسواق في إفريقيا وآسيا. كما أشار إلى ضرورة الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لكلا البلدين كمحاور لوجيستية محورية في حركة التجارة العالمية، منوها إلى أهمية تعزيز الربط التجاري والاقتصادي بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء جوادر، إلى جانب بحث فرص توطين الصناعات ذات القيمة المضافة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في دعم سلاسل الإمداد الإقليمية وتوطين الصناعات الاستراتيجية.   كما استعرض وزير الخارجية الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا ضرورة تفعيل مجلس الأعمال المشترك، بما يدعم تنشيط العلاقات الاقتصادية ويحفز القطاع الخاص على الاضطلاع بدور أكبر في دفع التعاون الثنائي.   وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين تطرقا الي التطورات الإقليمية فى الشرق الاوسط، وعلى رأسها جهود خفض التصعيد بالمنطقة والدفع بمسار التهدئة، حيث استعرض الوزيران المساعي المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد وحدة التوتر وتشجيع مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنيب الإقليم الانزلاق لفوضى شاملة وتداعياتها الوخيمة على الاقتصاد العالمي. وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة، معرباً عن أمله ان تسفر الجهود المشتركة إلى خفض التصعيد وبدء مسار للتهدئة يسفر عن خفض التصعيد وإنهاء الحرب.   واتفق وزيرا الخارجية على ضرورة مواصلة الجهود المكثفة واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق لدعم الامن والاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزير الخارجية يشارك في أعمال الدورة العادية الـ ١٦٥ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

رندة رفعت شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأحد ٢٩ مارس، في أعمال الدورة العادية الـ ١٦٥ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي عُقدت افتراضيا برئاسة مملكة البحرين الشقيقة، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة والاعتداءات الأخيرة التي طالت عدداً من الدول العربية الشقيقة.   وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن وزير الخارجية القى كلمة مصر خلال الاجتماع، أدان خلالها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية المرفوضة وغير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيقة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة وانتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي، وتمس بشكل مباشر سيادة الدول العربية ووحدة وسلامة أراضيها وأمن شعوبها.   وشدد وزير الخارجية على تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي تعرضت لهذه الاعتداءات، وتقديم كافة أشكال الدعم المادي والسياسي والدبلوماسي لها، مؤكدا الرفض القاطع لأية محاولات آثمة لزعزعة الأمن القومي العربي، سواء عبر الاعتداء المباشر على سيادة الدول، أو تقويض مؤسساتها الوطنية، أو إنشاء كيانات موازية وفرض وقائع ميدانية خارج إطار الشرعية.   وأكد أن أمن الدول العربية لا يتجزأ، وأن أي مساس بدولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري والمصير العربي المشترك.   وعلى صعيد آخر، أعرب وزير الخارجية عن تقدير مصر لاعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بالإجماع قراراً برفع توصية إلى الدورة العادية (٣٥) للقمة العربية المقرر عقدها بالمملكة العربية السعودية بدعم ترشيح الوزير نبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية لمدة خمس سنوات اعتباراً من ١ يوليو ٢٠٢٦.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي يهنئ رئيس الكونغو بإعادة انتخابه ويؤكد: شراكة مصرية أفريقية لتعزيز الاستقرار والتنمية

  رندة رفعت أجرى عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اتصالًا هاتفيًا مع دينيس ساسو نجيسو، رئيس جمهورية الكونغو، وذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين. وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس قدّم خالص التهنئة لنظيره الكونغولي بمناسبة فوزه بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي أُجريت خلال مارس 2026، مؤكدًا أن هذا الفوز يعكس ثقة الشعب الكونغولي في قيادته وقدرته على مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات شعبه نحو مزيد من الاستقرار والازدهار. كما أعرب الرئيس السيسي عن تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز التعاون المشترك مع جمهورية الكونغو في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم تطلعات الشعبين الشقيقين، إلى جانب استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، أعرب الرئيس ساسو نجيسو عن تقديره العميق للتهنئة الكريمة، مؤكدًا حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع مصر والدفع بها إلى آفاق أرحب، مشيدًا بعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين. وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، حيث شدد الجانبان على أهمية تسوية النزاعات في القارة الأفريقية بالوسائل السلمية، بما يحفظ سيادة الدول ويصون مقدرات شعوبها، ويمهد الطريق نحو تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار المستدام في القارة.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزير خارجية المغرب: ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية

        رندة رفعت أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الخميس 26 مارس 2026 بالرباط، أن المغرب يعتبر أن الضفة الغربية واستقرارها أمر أساسي لنجاح أي عملية تتعلق بقطاع غزة.   وقال السيد بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع نائب رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية التشيكي السيد بيتر ماتشينكا، عقب لقائهما، إن” المغرب يعتبر أن الضفة الغربية واستقرارها أساسي لنجاح أي استقرار وأي عملية تتعلق بقطاع غزة” مضيفا أن “ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا كذلك الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وما شهدته الأسابيع الأخيرة من تطورات مقلقة، سواء فيما يتعلق بالقطاع أو فيما يتعلق بالضفة الغربية”.   وشدد السيد بوريطة على أن ” هناك اليوم تقويض وهجوم على الاستقرار في الضفة الغربية من خلال تمرير بعض القوانين، والتصرفات الاستفزازية ” مشيرا في هذا الصدد، إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة، و”التصرفات المشينة التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون من هجوم ومصادرة الأراضي واستهداف المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية”.   كما أشار إلى ما تعرفه مدينة القدس من “هجمات وتضييقات على المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان ” مضيفا أن هذه ” التطورات الأخيرة تثير قلقا كبيرا لدى المملكة المغربية من منطلق ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجنة القدس.”   وأعرب عن الأمل في أن تستعيد المنطقة هدوءها بما يمكن من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة في المرحلة الثانية، بما يحفظ ويضمن الاستقرار في الضفة الغربية.   وجدد السيد بوريطة التأكيد على أن التعامل مع القضية الفلسطينية، وكما يقول جلالة الملك دائما، لا يجب أن يكون من منطلق مناسباتي ومرحلي، مشددا على أن الحل يكمن وجوبا ودائما في إطار حل الدولتين.   وأكد الوزير أن هناك حاجة ماسة إلى أن تبقى الأوضاع تحت السيطرة في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أن الحفاظ على السلطة واستقرار الضفة الغربية عنصران أساسيان بما يساهم في إدارة نجاح الخطة المتعلقة بقطاع غزة.   واعتبر أن إضعاف السلطة الفلسطينية والاستفزازات المتتالية والقرارات التي تضرب استقرار الضفة الغربية “يمكن أن تشكل خطرا كذلك على نجاح أي عمل وأي خطة فيما يتعلق بقطاع غزة”.   وبخصوص ما تعيشه منطقة الخليج بسبب الاعتداءات الإيرانية، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بموقف المغرب وتضامنه ورفضه لهذه الاعتداءات والذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس بشكل مباشر من منطلق العلاقات القوية التي تجمع المغرب بدول الخليج.

اقرأ المزيد »
السياسة

المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي

رندة رفعت أكدت المملكة المغربية وجمهورية التشيك، يوم الخميس 26 مارس 2026 بالرباط، إرادتهما المشتركة القوية للارتقاء بعلاقتهما الثنائية إلى مستوى استراتيجي لفائدة دينامية وصفها الطرفان بـ”غير المسبوقة”. وفي هذا السياق، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، السيد بيتر ماكينكا، خلال لقاء جمعهما، أن العلاقات الثنائية بلغت درجة مرتفعة من النضج تحظى بأهمية استراتيجية في العديد من المجالات.   وأكدا التزامهما المشترك بالعمل على إرساء شراكة استراتيجية مهيكلة قائمة على عشريات من العلاقات الدبلوماسية والمصالح المشتركة.   وجدد المسؤولان رفيعي المستوى عزمهما الحفاظ على حوار سياسي منتظم ومعمق يغطي القضايا الدولية الكبرى، وكذا المحاور الأساسية للتعاون، خاصة الأمن والاقتصاد والدفاع والطاقة والهجرة والثقافة والسياحة. كما اتفقا على الحفاظ على دينامية الزيارات من مستوى عال والبعثات الاقتصادية.   من جهة أخرى، أشاد كل من السيد بوريطة والسيد ماكينكا بالتقدم المحرز منذ الإعلان المشترك ببراغ في 2023 والذي مكن من توسيع حقل التعاون الثنائي بشكل ملموس، مجسدا تطابق وجهات النظر والإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة بين البلدين.   وفي سياق هذه الدينامية، اتفق الطرفان على تطوير تعاونهما بشكل أكبر في قطاعات استراتيجية ذات قيمة مضافة مرتفعة، خاصة الصحة والصيدلة، والعلوم والابتكار، وتدبير المياه، والبنيات التحتية، وصناعة السيارات، والمدن الذكية، والطيران والفضاء، والأمن السيبراني، والنقل المبتكر والمتجدد، والرقمنة والسكك الحديدية.   كما يعتزمان استكشاف فرص للتنمية الصناعية المشتركة في مجالات مثل الدفاع، والصناعات التعدينية والغذائية، فضلا عن الطاقات المتجددة والفلاحة.   من جهة أخرى، شدد الوزيران على أهمية عقد الاجتماع الأول للجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي، خلال هذه السنة ببراغ، باعتبارها رافعة مهيكلة لتجسيد هذه الطموحات المشتركة.   كما أعربا عن رغبتهما في رؤية تواجد المغرب بجمهورية التشيك، لاسيما من خلال مشاركته كضيف شرف في معرض (Brno) الدولي عام 2027.   وعلى الصعيد الأمني، رحب الجانبان بتعزيز تعاونهما العسكري، موضحين أن الاتفاق العسكري الموقع في أكتوبر 2024، سيفسح المجال، بمجرد المصادقة عليه، لآفاق جديدة في مجال الصناعة الدفاعية والتكوين والتداريب المشتركة والتعاون التقني.   من جهة أخرى، أشادت جمهورية التشيك باختيار المغرب كمنظم بشكل مشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معتبرة أن هذا الحدث سيساهم بشكل كبير في تنمية المملكة، مع إتاحة فرص للمشاركة أمام المقاولات التشيكية.   وفي الختام، أكد الوزيران أهمية تعزيز البعد الإنساني والثقافي للعلاقات الثنائية، حيث اتفقا على النهوض بالتبادل الثقافي والأكاديمي ومبادرات الدبلوماسية العمومية، قصد توطيد الروابط بين الشعبين، وتعزيز الإشعاع الثقافي وتشجيع حركية الطلبة والباحثين.

اقرأ المزيد »
شئون خارجية

جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في تحقيق السلم والاستقرار

رندة رفعت أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، السيد بيتر ماكينكا، يوم الخميس 26 مارس 2026 بالرباط، عن تقديره الكبير لريادة العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مبرزا الإصلاحات الطموحة التي انخرطت فيها المملكة المغربية بقيادة جلالته سعيا لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.   وأشاد السيد ماكينكا، خلال لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، على الخصوص، بالتقدم الهيكلي الذي يقوده الملك محمد السادس، لا سيما النموذج التنموي الجديد، وإصلاح مدونة الأسرة، وورش الجهوية المتقدمة، مؤكدا أثرها الإيجابي على مجموع المواطنين المغاربة.   كما نوهت براغ بدور المغرب في إفريقيا، مشيدة بالمبادرات التي أطلقت بقيادة جلالة الملك للنهوض بالسلم والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في القارة.   وفي هذا الصدد، أبرزت جمهورية التشيك المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، فضلا عن مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية.   وعلى الصعيد الدولي، رحبت جمهورية التشيك بالدور البناء الذي يضطلع به المغرب في الشرق الأوسط، مشيدة بالالتزام الشخصي لجلالة الملك بصفته رئيسا للجنة القدس.   من جهة أخرى، تبادل الوزيران وجهات نظرهما بشأن التطورات الدولية، لا سيما في الشرق الأوسط وإيران، وسياق الحرب في أوكرانيا، وكذا في منطقة الساحل.   وجددا تأكيدهما على التمسك بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، وخاصة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.   وفي هذا الإطار، شددت الرباط وبراغ على التزامهما الفاعل والبناء لصالح الاستقرار الإقليمي والأمن والسلم، خاصة في منطقة الساحل.   كما نوه الوزير التشيكي بجهود المغرب في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.   وفي الختام، أبرز الجانبان جودة التنسيق بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل المنظمات الدولية، مجددين عزمهما على تعزيز التشاور المستمر حول القضايا العالمية.

اقرأ المزيد »
السياسة

أبوالغيط يلتقي رئيس الدورة (77) للجمعية العامة ويناقش عدداً من القضايا العالمية والإقليمية

كتبت – رندة رفعت التقى السيد أحمد أبو الغيط، على هامش مشاركته في الدورة (77) للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك هذه الأيام، بالسيد “كسابا كيروشي”، رئيس الجمعية العامة في دورتها الحالية، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول عددٍ من القضايا الدولية والإقليمية.وصرح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أبو الغيط حرص خلال اللقاء على تهنئة كيروشي بتولي المنصب، متمنياً أن تشهد المرحلة القادمة اهتماماً أكبر بالقضايا والأزمات الدولية التي تواجه مئات الملايين من سكان العالم النامي، مثل التغير المناخي وتراجع الأمن الغذائي.واستمع أبو الغيط إلى استعراض رئيس الجمعية العامة لأهم القضايا المطروحة على الأجندة الدولية، مُبدياً ارتياحه للتركيز على قضايا المناخ، وما تتصل به من أزماتٍ خطيرة يُعاني منها عدد من الدول العربية، مثل شح المياه.وأضاف المتحدث أن أبو الغيط شدد خلال اللقاء على أن الجمعية العامة تظل ساحة للإعلان عن المبادئ التي تحظى بالإجماع الدولي، ومن بينها ضرورة العمل على انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذا الاحتلال البغيض تحول مع الوقت إلى نوع من نظام “الأبارتايد” أو الفصل العنصري، بما يُمثل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي في هذا العصر.

اقرأ المزيد »

برنامج جسور ( العلاقات المصرية القبرصية)

كتبت – رندة رفعت قام برنامج جسور بتصوير حلقة عن العلاقات المصرية القبرصية والتي تضمنت أهم أوجه التعاون بين البلدين في مجالات عديدة منها الإقتصاد والإستثمار والسياحة والعديد من المشروعات المشتركة وتضمن الحوار مع السيد سفير قبرص هومر مافروماتيس العديد من الموضوعات ومنها تاريخ العلاقات بين البلدين.البرنامج إعداد وتقديم دكتورة تغريد عرفه إخراج محمد محب يذاع السبت علي شاشة الثانية الساعة ٥ ونص مساء

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟