الصحة

البيت الأبيض: الأسابيع القادمة ستكون صعبة.. وعدد المصابين بـ”أوميكرون” سيرتفع

ينتشر فيروس كورونا ومتحوره أوميكرون حول العالم بوتيرة سريعة، وأعلن البيت الأبيض أن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة، وأظهرت بيانات لجامعة جونز هوبكنز ارتفاع عدد الإصابات في أرجاء العالم إلى أكثر من 292 مليون حالة.وقال منسق فريق البيت الأبيض لمواجهة فيروس كورونا جيف زينتس (Jeff Zients) إن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة في الولايات المتحدة، وإن عدد المصابين بمتحور أوميكرون سيرتفع.ومن جهتها، قالت مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها روشيل ويلينسكي إنه تم تسجيل ارتفاع قياسي في نسبة الإصابات والوفيات خلال الأسابيع الماضية، موضحة أن نسبة الزيادة في الأيام السبعة الماضية هي 98% تقريبا.وأوضحت ويلينسكي أن 95% من الإصابات هي بمتحور أوميكرون.وأضافت “بلغ عدد المصابين الذين أدخلوا إلى المستشفيات هذا الأسبوع حوالي 15 ألفا يوميا، أي بزيادة قدرها 63%، فيما بلغ عدد الوفيات حوالي 1200 يوميا، إذ سجلنا ارتفاعا بنسبة 5% مقارنة بالأسبوع الذي سبق”.وفي السياق، أجاز المجلس الاستشاري لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية جرعة ثالثة من لقاح فايزر للفئة العمرية من 12 إلى 17 عاما.

اقرأ المزيد »

“الصحة العالمية” توجه نداء طارئاً لتوفير 257.6 مليون دولار لسوريا

وجهت منظمة الصحة العالمية نداء طارئًا لتوفير257.6 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة في سوريا، والحفاظ على الرعاية الصحية الأساسية، بما يشمل الاستجابة لكورونا وتقديم الخدمات المنقذة للحياة وبناء نظام صحي مرن.وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه في عام 2022، سيكون 12.2 مليون شخص بحاجة للمساعدة الصحية، من بين هؤلاء أربعة ملايين نازح، و 1.33 مليون طفل دون سن الخامسة (بما في ذلك 503 آلاف ولادة متوقعة) و 3.38 مليون سيدة في عمر الإنجاب.ووفقا لما نقله موقع أخبار “الأمم المتحدة”، سيحتاج نصف مليون من كبار السن إلى خدمات صحية شاملة، إضافة إلى الأشخاص المصابين بالأمراض غير المعدية والتي يقدّر بأنها مسؤولة عن 45% من جميع الوفيات في سوريا.ولفتت المنظمة إلى أن النظام الصحي الهش أصلا في سوريا تعرض للضغط بشكل متكرر بسبب العديد من حالات الطوارئ المتزامنة والتحديات، نتيجة لانعدام الأمن المستمر وجائحة كورونا ووجود أزمة اجتماعية واقتصادية منهِكة.

اقرأ المزيد »

الصحة العالمية: “أوميكرون” قد يكون أضعف من “دلتا” لكنه ليس خفيفا

يعتقد خبراء منظمة الصحة العالمية، أن المتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون”، الأكثر عدوى، ينتج عنه على ما يبدو مرضا أقل خطورة من سلالة “دلتا”، لكن لا ينبغى تصنيفه على أنه “خفيف”.وقالت جانيت دياز، التى تقود الإدارة السريرية فى منظمة الصحة العالمية، إن الدراسات المبكرة كشفت انخفاض خطر الاستشفاء للمتحور الذى عرف لأول مرة فى جنوب أفريقيا فى نوفمبر مقارنة بـ”دلتا”.وأضافت فى إفادة إعلامية من مقر منظمة الصحة العالمية فى جنيف: “يبدو أن هناك أيضا تراجعا فى خطر الإصابة بأعراض حادة لدى كل من صغار وكبار السن”، حسبما نقلت “رويترز”.من جانبه، قال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن المتحور الجديد لا ينبغى اعتباره “خفيفا” لأن الإصابات العالمية ترتفع إلى مستوى قياسى.وأضاف أن أنظمة الرعاية الصحية غارقة، والحكومات تكافح لترويض الفيروس، الذى أودى بحياة أكثر من 5.8 مليون شخص، مكررا دعوته إلى مزيد من العدالة على الصعيد العالمى فى توزيع اللقاحات والحصول عليها.فيما قال مستشار منظمة الصحة العالمية، بروس أيلوارد، إن 36 دولة لم تصل حتى إلى مستوى تغطية التطعيم بنسبة 10%، مضيفا أنه من بين المصابين بأعراض حادة فى جميع أنحاء العالم، كان 80% غير محصنين.

اقرأ المزيد »

الرعاية الصحية: برنامج تدريبي على الإنعاش القلبي الرئوي بالأقصر

نظمت الهيئة العامة للرعاية الصحية، البرنامج التدريبي على الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي بمنشآت هيئة الرعاية الصحية بمحافظة الأقصر، أول محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة بالصعيد. وأشارت الهيئة، برئاسة الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، أن التدريب يهدف إلى رفع كفاءة وتنمية مهارات العاملين من الفرق الطبية والفرق الطبية المساعدة بكافة المنشآت الطبية من وحدات ومراكز صحة أسرة ومستشفيات تابعة للهيئة بالأقصر على أساسيات الإنعاش القلبي الرئوي (BLS_Basica Life Support). وأضافت، أن هذا التدريب يعد أحد أهم المعايير لضمان تقديم أفضل خدمة ورعاية صحية وإنقاذ حياة المصابين من مرضى أمراض القلب الفجائية والحفاظ على سلامة القلب، وكذلك تيسير حصول المنشآت الصحية على التسجيل ودرجة الاعتماد القومي المعترف بها دوليًا من منظمة الإسكوا العالمية، والتي تشترط حصول مقدمي الخدمة الصحية على شهادات الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي كأحد معايير الجودة لضمان تقديم خدمات ورعاية صحية مطابقة لمعايير السلامة والأمان والجودة العالمية. وتابعت، أن التدريب استخدم أحدث الطرق والوسائل الحديثة لرفع كفاءة وتنمية مهارات مقدمي الخدمة الصحية بالمنشآت الصحية التابعة للهيئة في الأقصر، وإكسابهم المهارات العلمية اللازمة وإطلاعهم على التقنيات الحديثة في هذا المجال لكيفية معالجة الحالات الطارئة من المصابين بأمراض القلب الفجائية خلال الدقائق الأولى، إضافة إلى التدريب العملي واستخدام نماذج وأجهزة طبية للمحاكاة الطبيعية لطرق إنعاش القلب والصدر والتدخل المطلوب لإنقاذ الحالات الطارئة. وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أهمية التدريبات العملية باستخدام أحدث الطرق والوسائل التدريبية ونماذج المحاكاة مما يضمن إكساب مقدمي الخدمة الصحية المهارات المهنية اللازمة لتقديم خدمات ورعاية صحية آمنة ذات جودة عالمية للمرضى، مشيرًا إلى حرص الهيئة على التعليم الطبي المستمر لضمان تقديم خدمات طبية وعلاجية على أعلى مستوى. ولفت إلى نجاح الهيئة العامة للرعاية الصحية في الحصول على شهادة الاعتماد الدولية لمراكز تدريب الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي من جمعية القلب الأمريكية (AHA)، والتي تؤهلها لأن تصبح مراكز تدريب دولية معتمدة من جمعية القلب الأمريكية في جميع أنحاء العالم، وإعداد المدربين المعتمدين دوليًا على الإنعاش القلبي الرئوي سواء للأطباء والعاملين بالمجالات الصحية أو جميع الفئات من الجمهور عامة. وأشار إلى أن حصول هيئة الرعاية الصحية على شهادة الاعتماد الدولي من جمعية القلب الأمريكية شهادة تميز ونجاح، حيث أنها من أعلى المراتب التي يمكن الحصول عليها من الجمعية الأمريكية، كما أنها إنجاز ضمن سجل انجازات الهيئة في خطوة تعكس التزامها بمواصلة العمل لترسيخ ريادتها العالمية.

اقرأ المزيد »

الولايات المتحدة توصى بمنح جرعة معززة للأطفال

أوصت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة باستخدام الجرعات المعززة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.وبعد القرار الجديد، ستوفر العديد من العيادات الطبية والمدارس ومواقع التطعيم الأخرى جرعات معززة من لقاح فايزر-بيونتك للأطفال بين 12 و15 عاما، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.يأتي قرار مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بعد أن صوّت مستشاريها بنسبة 13 إلى 1 لصالح حصول هؤلاء الأطفال على الجرعة الإضافية بعد خمسة أشهر على الأقل من جرعتهم الثانية.وقالت مديرة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، روشيل والينسكي، “من الأهمية بمكان أن نحمي أطفالنا والمراهقين من عدوى كوفيد-19 ومضاعفات المرض الشديد”.ومنحت الولايات المتحدة جرعتين من اللقاح لحوالي نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض، الذي يتوقع عودة حوالي ثلثهم للحصول على جرعة ثالثة.وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن هناك إمدادات كافية من اللقاحات، لكن رفع دائرة الأهلية وتوسيع نطاق الجرعات المعززة يمكن أن يساهم في الضغط على الطلب المرتفع بالفعل.وقال العديد من الخبراء في اللجنة الاستشارية إن الزيادة في عدد الحالات المرتبطة بالمتحور أوميكرون أعطت الحاجة الملحة إلى منح جرعة معززة لهذه الفئة.بدورها، قالت رئيسة اللجنة والمسؤولين الطبيين لممارسة الابتكار في جامعة ستانفورد لصحة الأطفال، جريس لي، إن الجرعات الإضافية يمكن أن تمنع العدوى وكذلك الأعراض الحادة وتساعد بإبقاء الأطفال في المدارس.وتلقى ما لا يقل عن 16 مليون طفل أمريكي تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما لقاح فايزر-بيونتك، مما يعني أن الأجسام المضادة ربما بدأت في التراجع لدى الأطفال الذين تلقوا اللقاحات في وقت مبكر.وتشير الدراسات الأولية إلى أن الجرعات المعززة قد تكون ضرورية لمحاربة متحور أوميكرون الجديد شديد العدوى، وحثت السلطات الصحية أولئك المؤهلين للحصول على جرعات إضافية.وتكتسب اللقاحات والمعززات أهمية متزايدة، إذ يأمل المعلمون ومسئولو المدارس في الحد من الاضطرابات التعليمية مع دخول الوباء عامه الثالث.وتمضي العديد من المدارس في محاولة البقاء مفتوحة حتى مع انتشار أوميكرون السريع الذي يتسبب في نقص الموظفين.

اقرأ المزيد »

هيئة الرعاية الصحية: نجاح إجراء 17 عملية قسطرة قلبية في يوم واحد بالأقصر

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، عن نجاح إجراء 17 عملية قسطرة قلبية خلال يوم واحد فقط بمستشفى طيبة التخصصي التابعة للهيئة بمحافظة الأقصر، ثاني محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديد. وأشارت هيئة الرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، إلى نجاح الفريق الطبي بقسم القلب والقسطرة القلبية بمستشفى طيبة التخصصي في القيام بإجراء 17 عملية قسطرة قلبية، منها 10 حالات قسطرة لعلاج (انسداد مزمن بالشرايين التاجية) باستخدام أحدث التقنيات العلاجية CTO، إضافة إلى أنه لأول مرة بالمستشفى تم استخدام تقنية Distal radial approach snuff box عند القيام بقسطرة الانسداد التام المزمن وذلك عن طريق إدخال القسطرة من خلال الشريان الكعبري بكف اليد بدلًا من إدخالها عن طريق الفخذ. وأضافت، أنه تم إجراء العمليات بنجاح تحت إشراف الفريق الطبي المتميز الذي يضم “د. هاني عوض الله، أستاذ القلب والقسطرة القلبية بجامعة عين شمس، د. حسين كُراع، استشاري ورئيس قسم القلب والقسطرة القلبية بمستشفى طيبة التخصصي، واستشاري القلب والقسطرة القلبية بمستشفى طيبة التخصصي “د. عصام بسطاوي، د. بدوي إمبابي”، وأخصائيي القلب والقسطرة القلبية بالمستشفى “د. محمد عبدالغفار، د. رشا الحداد، د. مينا نبيل، د. أحمد طلعت”، وبمشاركة متميزة من فريق التمريض وأخصائي وفني الأشعة بالمستشفى. ولفتت، إلى أنه رغم تجاوز تكلفة إجراء مثل هذه العمليات المائة ألف جنيه للعملية الواحدة، إلا أنه تم إجراؤها بتكلفة قيمتها 300 جنيه للعملية الواحدة كنسبة مساهمة في العملية يسددها المريض تحت مظلة التأمين الصحي الشامل الجديد، تلك المظلة التأمينية التي تضمن علاج كل المصريين بجودة وكرامة ودون تمييز ووفق أعلى معايير السلامة والجودة والأمان العالمية. وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، تميز الخدمات الطبية والعلاجية بمستشفيات الهيئة في محافظة الأقصر أولى محافظات الصعيد بتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن مستشفى طيبة التخصصي تقدم خدمات طبية وعلاجية بأكثر من 20 تخصصًا طبيًا للمنتفعين وكافة المتعاملين بالمحافظة، كما استحدثت العديد من الخدمات الطبية والتي لأول مرة يتم إجراؤها داخل نطاق محافظة الأقصر باستخدام أحدث التقنيات العلاجية وفق الإرشادات والبروتوكولات العلاجية المعتمدة دوليًا. أهمها جراحات القلب المفتوح والقساطر القلبية بتقنيات CTO , IVUS، عمليات الشرايين والأوعية الدموية بتقنيات CERAB , EVAR، إضافة إلى القسطرة الطرفية التداخلية وتوسيع الشرايين الطرفية بالبالون مع تركيب الدعامات، وعلاج إصابات الملاعب ومناظير العظام، وجراحات المفاصل الصناعية، ومناظير الجهاز الهضمي، والأشعة التداخلية، وجراحات الوجه والفكين والتجميل. وتابع: أنه تبلغ الطاقة الاستيعابية لمستشفى طيبة التخصصي، 154 سرير داخلي، 6 غرف عمليات، 8 أسرة تحضير، 10 أسرة إفاقة، 27 اسرة رعاية، 15 حضانة، 22 ماكينة غسيل كلوي، 22 أجهزة تنفس صناعي، وتضم عدد من أمهر الأطباء الاستشاريين والأخصائيين في مختلف التخصصات الطبية.

اقرأ المزيد »

متحدث الصحة: إنتاج اللقاح المصري قبل نهاية 2022

قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن الدواء الجديد الخاص بالتعامل مع فيروس كورونا المستجد لا يغني عن الحصول على اللقاحات المضادات له. وأضاف عبدالغفار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، على قناة “المحور”، أن الأدوية الجديدة تمثل نقلة نوعية في التعامل مع إصابات فيروس كورونا، ويمكن الحصول عليها في المنازل، بعدما كان يتناول المرضى أدوية كورونا في المستشفيات. وتابع، أن هناك توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي بالحصول على كل ادوية ولقاحات كورونا: “المريض المصري لا يقل في الحقوق عن أي مواطن في أمريكا أو أوروبا، وتعاقدنا على كميات من أدوية كورونا الجديدة لما يكفي علاج 70 ألف مواطن، وفي المرحلة الأولى سيتم تنظيم توزيعه من وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، وبعد ذلك قد يُطرح في الأصوات”. ولفت، إلى أن مصر تعاقدت على 3 أدوية، الأول ما يكفي 20 ألف مريض كمرحلة أولى، والثاني يكفي 50 ألف مريض، والدواء الثالث يتم تصنيعه محليا من خلال 3 شركات، حيث قامت بتصنيعه فعليا ودخلت المراحل النهائية. وأشار، إلى أنه وفقا للمعدلات الحالية والنتائج التي ظهرت، فمن الوارد أن يُطرح اللقاح المصري في الأسواق بنهاية العام الجاري، وبعد توفيره للمواطنين، تستهدف الدولة المصرية تصديره للدول العربية والأفريقية والعالم. وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن معدلات الإصابات في مصر منخفضة مقارنة بدول العالم، وكذلك معدل دخول المستشفيات، ومن المتوقع أن يكون متحور كورونا الجديد “أوميكرون” هو المتحور السائد.

اقرأ المزيد »

الصحة: القوافل الطبية قدمت خدماتها العلاجية بالمجان ل 2مليون مواطن خلال العام الماضى

أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم الخدمة الطبية والعلاج بالمجان لمليون و988 ألف و269مواطنًا من خلال 1690 قافلة طبية تم تنفيذها على مستوى الجمهورية خلال العام الماضى2021. يأتي إطلاق هذه القوافل ضمن مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي “حياة كريمة”، لتقديم الخدمات الطبية المجانية للمواطنين في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات الصحية. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه تم إجراء 313 ألف و285 تحليل دم وطفيليات وأشعات، وعقد 41 ألف و365 ندوة تثقيف صحي لرفع الوعي الصحي لدى المواطنين، لافتاً إلى تحويل 25 ألف و263 حالة إلى المستشفيات لاستصدار قرارات من المجالس الطبية وإجراء الجراحات اللازمة والعلاج على نفقة الدولة أو التأمين الصحي. وأكد “عبدالغفار” حرص الوزارة على استمرار تنظيم القوافل الطبية بجميع محافظات الجمهورية مع مراعاة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لفيروس كورونا أثناء تقديم الخدمة الطبية للمواطنين. ومن جانبها، أوضحت الدكتورة وفاء الصادق، مدير إدارة القوافل الطبية بالوزارة، أن هذه القوافل تهدف إلى رفع المشقة والتيسير على كبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة في تلقي الخدمات الطبية، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 151 ألف و501 مواطناً بمحافظة أسوان، و148 ألف و853 مواطنا بأسيوط، و96ألف و125 مواطناً بمحافظة الإسكندرية، و 31 ألف و768 مواطناً بالإسماعيلية، و 21 ألف و563 مواطناً بالأقصر، و 19 ألف و27 مواطناً بالبحر الأحمر، و142 ألف و 125 مواطناً بالبحيرة، و104آلاف و841 مواطناً بالجيزة، و70ألفًا و 469 مواطناً بالدقهلية، و12ألف و776 مواطناً بالسويس، و87ألفاً و 105 مواطنين بالشرقية، و61ألفاً و507 مواطنين بالغربية، و88ألفاً و72 مواطناً بالفيوم. وأضافت “الصادق” أنه تم تقديم الخدمة أيضاً لــ129 ألفاً و815 مواطناً بالقاهرة، و92 ألفاً و 949 مواطناً بالقليوبية، و89 ألفاً و740مواطناً بالمنوفية، و132 ألفاً و184مواطناً بالمنيا، و45ألفاً و637 مواطناً بالوادي الجديد، و91ألفاً و315مواطناً ببني سويف، و15ألف و89 مواطناً بجنوب سيناء، و105 آلاف و78 مواطناً بدمياط، و85 ألفاً و234 مواطناً بسوهاج، و61ألفاً و332 مواطناً بقنا، و72 ألفاً و498 مواطناً بكفر الشيخ، كما تم الكشف الطبي على 31 ألفاً و666 مواطناً بمطروح.

اقرأ المزيد »

تأجيل مباراتي منتخب اليد مع فرنسا بسبب جائحة كورونا

اتفق الاتحادان المصري والفرنسي لكرة اليد، على تأجيل المباراتين الوديتين بين المنتخبين، واللتان كان مقررا إقامتهما يومي 7 و9 يناير الجاري، وذلك بسبب جائحة فيروس كورونا التي عادت لتزيد معدل الإصابات من جديد على مستوى العالم. ومن المقرر حسب الاتفاق الجديد بين الاتحادين أن تقام المباراتان خلال الأسبوع الدولي في شهر مارس أو أبريل المقبلين، بمشاركة لاعبي المنتخب المحترفين في أوروبا، وسيكون ذلك ضمن برنامج الإعداد الجديد للمنتخب الوطني للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية بعد تعديل موعدها لتقام من 22 يونيو إلى 2 يوليو من العام الجاري. كان منتخبا الدنمارك والنرويج قد اعتذرا عن المشاركة في بطولة الكأس الذهبي في فرنسا، تجنبا لوقوع إصابات بفيروس كورونا بين اللاعبين، قبل المشاركة في كأس الأمم الأوروبية في المجر بداية من منتصف يناير الجاري. جدير بالذكر أن المنتخب الوطني لكرة اليد خاض العديد من المباريات الودية خلال الفترة الأخيرة، حيث شارك في الدورة الدولية الودية بالسعودية، ولعب مباراتين وديتين مع المنتخب القطري في الدوحة، وعادت البعثة أمس الأول إلى القاهرة، قبل الاتفاق على تأجيل السفر إلى فرنسا بناء على اتفاق الطرفين.

اقرأ المزيد »

السبكي يلتقي محافظ بورسعيد لمتابعة الموقف التنفيذي لمبنى الجناح البحري بمستشفى السلام

التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، اليوم، مع اللواء أركان حرب عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، إضافة إلى مسئولي الجهات والهيئات والشركات الاستشارية المنفذة لمشروع التأمين الصحي الشامل، وذلك بمقر ديوان عام محافظة بورسعيد. واستعرض اللقاء، الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية والتجهيزات الجارية لمبنى الجناح البحري بمستشفى السلام التابعة لهيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، والمقرر عمله ضمن منظومة تقديم الخدمات والرعاية الصحية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وكذلك وضع البرنامج الزمني النهائي للانتهاء من تلك الأعمال الإنشائية والتجهيزات لبدء تشغيل المبنى بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى وزيادة أعداد الخدمات الطبية المقدمة بها. وتطرق اللقاء، إلى متابعة أعمال تطوير البنية التحتية والإنشائية الجارية حاليًا بمجمع الشفاء الطبي، والذي يتم إنشاؤه من خلال تطوير مستشفيي التضامن والمبرة ببورسعيد، ليصبحا أكبر مجمعًا طبيًا لتوفير خدمات الرعاية الصحية المتكاملة لمنتفعي الـتأمين الصحي الشامل ببورسعيد وإقليم القناة، وكذلك أعمال تطوير مستشفى دار صحة المرأة (مستشفى النساء والولادة التخصصي سابقًا)، في إطار استرتيجية الهيئة للتطوير المستمر للمنشآت الصحية التابعة لها، وتطلعاتها في تأسيس نظام صحي قوي يمتلك كل عناصر النجاح وأكثر استجابة لمتطلبات المستقبل وتلبية احتياجات المجتمع لخدمات ورعاية صحية ذات مستوى عالي من الجودة وفق أعلى المعايير والممارسات الطبية العالمية. ووجه الدكتور أحمد السبكي، الشكر للواء عادل الغضبان والجهاز التنفيذي لمحافظة بورسعيد، على متابعتهم الحثيثة والمستمرة لنجاحات وجهود مشروع التأمين الصحي الشامل ببورسعيد حتى بعد إطلاقه بالمحافظة لضمان استمرارية توفير خدمات رعاية صحية آمنة ذات جودة عالمية لأبناء المحافظة، مؤكدًا نجاح تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في بورسعيد، وأن المواطن هو أصدق دليل على ذلك، والذي تخطت نسبة رضائه عن الخدمات والرعاية الصحية المقدمة إليه نسبة 91%، حيث وفرت مستشفيات هيئة الرعاية الصحية كم هائل من الخدمات الطبية والعلاجية للمنتفعين ولأول مرة داخل نطاق المحافظة. وأكد اللواء عادل الغضبان، الطفرة الكبرى التي شهدتها محافظة بورسعيد في أداء الخدمات والرعاية الصحية المقدمة في ظل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديد، معربًا عن فخره بنجاح المنظومة وتوفيرها الخدمات والرعاية الصيحة المتكاملة لأهالي بورسعيد، وتابع: المتابعة الميدانية عكست رضاء أبناء بورسعيد عن الخدمات الصحية المقدمة إليهم من خلال المنظومة الجديدة، ودللت على نجاح مستشفيات هيئة الرعاية الصحية في توفير واستحداث الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة لهم وفق أعلى معايير الجودة العالمية، مثمنًا جهود هيئة الرعاية الصحية في استحداث العديد من الخدمات الطبية ولأول مرة داخل نطاق المحافظة مستخدمة أحدث التقنيات العلاجية ومطابقتها للمعايير العالمية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!