شئون عربية

تحت رعاية معالي النائب علاء عابد .. مركز الدبلوماسية البرلمانية بالبرلمان العربي يطلق برنامجا جديدا حول فن التعامل مع كبار الضيوف وادارة مكاتب رؤساء البرلمانات

أطلق مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية بالبرلمان العربي برنامجا جديدا حول “المهارات الحديثة فى إدارة مكاتب رؤساء البرلمانات ومهارات التعامل مع كبار الضيوف” وذلك تحت رعاية معالي النائب علاء عابد نائب رئيس البرلمان العربي . وذلك خلال الفترة من ٢٦ حتى ٣٠ ديسمبر ٢٠٢١م،و يشارك فى البرنامج مدراء مكاتب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية ومدراء المراسم، ويمثلون ٨ مجالس عربية ويعد البرنامج فرصة لتبادل الخبرات والممارسات الفضلىوتضمن البرنامج مجموعة حلقات نقاشية قدّمها عدد من المختصين والخبراء ، فى موضوعات البروتوكول والمراسم والاتيكيت البرلماني وقواعد الاسبقيات والاختلاف فيها على المستوى الوطنى والاقليمي والدولي، بالاضافة الى مهارات التعامل مع كبار الشخصيات والضيوف.وجاءت ورشة متخصصة للحديث عن الجدارات والتطور فى ادارة مكاتب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية وحصولها على شهادة الايزو وحوكمة ادارتهاويعد هذا البرنامج هو الاخير خلال عام ٢٠٢١ وقام مركز الدبلوماسية البرلمانية بوضع برنامجا متكاملا لعام ٢٠٢٢.ويهدف مركز الدبلوماسية وبرامجه المنعقدة خلال عام ٢٠٢١ وخطة عمله خلال عام ٢٠٢٢ ضمن رؤية شاملة تستهدف تطوير الأداء والإرتقاء به إلى مستويات متقدمة تنفيذاً لتوجيهات معالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، وبالشكل الذي يسهم في دفع العمل البرلماني فى الدول العربية.

اقرأ المزيد »

خلال كلمته باجتماع لجنة حقوق الإنسان بالجامعة العربية:”العسومي”: نثمن الدور الرائد لسمو أمير دولة الكويت وولي العهد في حماية وتعزيز حقوق الإنسان

 ثمن صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي الجهود الحثيثة والدور الرائد الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولةالكويت، وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما، من أجل تعزيز واحترام وحماية حقوق الإنسان في دولة الكويت، مما ساهم فيتطوير منظومة كويتية متكاملة في هذا المجال، مضيفاً أن دولة الكويت تمثل تجربةعربية يُحتذى بها على المستويات التشريعية والمؤسسية والسياسية في مجال حقوقالإنسان.  جاء ذلك خلال كلمة رئيس البرلمان العربي في فعاليات الدورة الثامنة عشرة للجنة حقوق الإنسان (لجنة الميثاق) التابعة لجامعةالدول العربية، وهي الدورة المخصصة لمناقشة التقرير المُقدَّم من دولة الكويت.  وأشاد “العسومي” كذلك بالدور الذي يقوم به مجلس الأمة الكويتي بقيادة معالي السيد مرزوق الغانم، في سن التشريعاتالداعمة لحقوق الإنسان، انطلاقًا من المباديء الدستورية الكويتية المتطورة في هذا المجال، والتي تتناغم مع المعايير الدولية والعربية ذات الصلة، وفي مقدمتهاالميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي يمثل بدوره آلية عربية مهمة لتعزيز جهود الدول العربية في مجال إعمال وإنفاذ وحماية حقوق الإنسان. وشدد “العسومي” خلال كلمته على  أن البرلمان العربي يؤكد دائماً على أهمية وفاء الدول العربية بالتزاماتها المتعلقة بتقديم تقاريرها الدورية إلى لجنةالميثاق في مواعيدها المحددة، ومتابعة تنفيذ التوصيات التي تصدرها اللجنةالموقَّرة في هذا الشأن، من خلال اتخاذ التدابير التشريعية والتنفيذية اللازمة. كما أكد رئيس البرلمان العربي على ضرورةإسراع الدول العربية في الانضمام إلى النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان، والتي جاء إنشاءها نتيجة المبادرة الملكية السامية التي تقدم بها حضرةصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، حفظه الله ورعاه.  واختتم “العسومي” كلمته بالتأكيد على اهتمام البرلمان العربي بتحقيق غايات وأهداف الميثاق العربي لحقوق الإنسان،داعياً إلى تعزيز التعاون البنَّاء في هذا المجال بين المرصد العربي لحقوق الإنسان بالبرلمان العربي ولجنة الميثاق بجامعة الدول العربية. رابط كلمة رئيس البرلمان العربي في افتتاح أعمال الدورة (18) للجنة حقوق الإنسان العربية لمناقشة التقرير الدوري الأول لدولة الكويت

اقرأ المزيد »

القاهرة: الشيخ وشكري والصفدي يبحثون مستجدات القضية الفلسطينية

بحث عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ووزيرا الخارجية المصري سامح شكري، والأردني أيمن الصفدي، اليوم الإثنين، آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، خلال إجتماع تشاوري عقد في العاصمة المصرية القاهرة. وحضر الاجتماع رئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير اللواء عباس كامل، ومدير المخابرات العامة الأردنية اللواء أحمد حسني. واستعرض الشيخ خلال الاجتماع الثلاثي الذي يأتي في إطار التنسيق القائم بين فلسطين، ومصر، والأردن، التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية التي تمارس يوميا بحق الشعب الفلسطيني خاصة في القدس، والجرائم التي ينفذها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال في بلدات وقرى نابلس، خاصة ما يحدث في برقة، وبزاريا، وسبسطية، وبيتا، وسيلة الظهر. وأكد أن تصعيد العمليات الإرهابية المنظمة التي يمارسها المستوطنون بدعم وحماية من الحكومة الإسرائيلية، جاء نتيجة قرار رسمي يستهدف الشعب الفلسطيني الأعزل من أجل تقويض ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، معتبرا هذا التصعيد استهتارا إسرائيليا متعمدا بقرارات المجتمع الدولي. وبحث الإجتماع الثلاثي، آخر التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية والتأكيد على المواقف الداعمة للشعب الفلسطيني وضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، إضافة إلى تبادل وجهات النظر إزاء أبرز التطورات الإقليمية والدولية ومناقشة المواقف تجاه عدد من القضايا العربية وسبل تعزيز أطر التعاون العربي المشترك، وأتفق الوزراء على الإستمرار في التشاور بما يحقق مصالح الدول الثلاث وشعوبها. وصدر عن الاجتماع البيان الختامي التالي: “في إطار الحرص على توثيق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، وانطلاقاً من رغبة تلك الدول في تكثيف مستوى التنسيق المستمر بينها لتوحيد الجهود إزاء المستجدات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وتنفيذا لمقررات القمة الثلاثية التي عقدت في القاهرة يوم 2 أيلول/ سبتمبر 2021. استضافت القاهرة يوم الاثنين الموافق 27 كانون أول/ ديسمبر 2021 اجتماعا حضره كلاً من وزراء خارجية ورؤساء أجهزة مخابرات مصر والأردن ووزير الشؤون المدنية ورئيس جهاز المخابرات لدولة فلسطين، لتنسيق المواقف والرؤى بشأن كيفية متابعة نتائج القمة الثلاثية التي عُقدت في القاهرة يوم 2 أيلول/ سبتمبر 2021، وبحث المستجدات التي شهدتها القضية الفلسطينية في الفترة الأخيرة. وبحث الاجتماع سبل تعزيز العلاقات والتطورات المتعلقة بعملية السلام، وجهود تدعيم وحدة الصف الفلسطيني، وتقييم الأوضاع الميدانية في دولة فلسطين في ضوء استمرار الإجراءات اللاشرعية التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتثبيت التهدئة الشاملة وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يُجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية. وفي هذا السياق، جرى دراسة عدد من المقترحات المستهدفة كسر الجمود الذي تشهده عملية السلام في الوقت الراهن. كما ناقش الوزراء الاتصالات التي قامت بها الدول الثلاث على المستويين الإقليمي والدولي، وبحثوا سبل تفعيل الأطر الدولية ذات الصلة بالوضع في الأراضي الفلسطينية ومسار التسوية السلمية”.

اقرأ المزيد »

السفير السعودى يهنأ السفير عبدالمطلب بمناسبة تعيينه مندوباً دائماً لدولة ليبيا بالجامعة العربية

التقى مندوب ليبيا الدائم لدي جامعة الدول العربية السفير عبد المطلب ثابت،بالمندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية السفير عبدالرحمن بن سعيد بن الجمعة،بالعاصمة المصرية القاهرة. فى مستهل اللقاء، هنأ السفير عبدالرحمن بن سعيد بن الجمعة، السفير عبدالمطلب ثابت بمناسبة تعيينه مندوباً دائماً لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية،مستعرضًا العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة، التى تربط بين المملكة العربية السعودية،ودولة ليبيا الشقيقة.وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين،من أجل تعزيز مجالات التعاون،بما يلبي طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين. من جانبه أشاد السفير عبدالمطلب ثابت بعمق العلاقات الأخوية بين دولة ليبيا، والمملكة العربية السعودية،وما تشهده من متانة وقوة على كافة الصُعد، مؤكدًا على أهمية التواصل، والتنسيق المشترك بين البلدين، في مجمل القضايا العربية والإقليمية والدولية.

اقرأ المزيد »

العسومى: عالمنا العربي وضع ركائز رئيسية لتعزيز منظومة حقوق الإنسان والارتقاء بها

أشاد عادل عبد الرحمن العسومى رئيس البرلمان العربي بالدور الذي تقوم به دولة الكويت في دعم عمل لجنة الميثاق من خلال التقرير المُقدَّم منها لمناقشته في هذه الدورة،بما يعكس إدراكها التام لأهمية تعزيز وحماية حقوق الإنسان انطلاقًا من مبادئها الدستورية وتشريعاتها الوطنية المتطورة في هذا المجال.وشدد العسومى خلال اعمل الدورة الثامنة عشر للجنة حقوق الإنسان العربية لبحث التقرير الدوري للكويت وذلك ظهر اليوم بمقر جامعة الدول العربية ،علي اهميه تعزيز واحترام وحماية حقوق الإنسان وتطوير منظومة كويتية متكاملة في هذا المجال،وهو ما يتجسد في اتخاذها السياسات والإجراءات المتناغمة مع المعايير الدولية والعربية ذات الصلة،وفي مقدمتها الميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي يمثل بدوره آلية عربية مهمةلتعزيز جهود الدول العربية في مجال إعمال وإنفاذ وحماية حقوق الإنسان. واضاف العسومى ان عالمنا العربي وضع ركائز رئيسية لتعزيز منظومة حقوق الإنسان والارتقاء بها، ويأتي في مقدمتها الدور الهام الذي تقوم به لجنة الميثاق.وعلى المستوى البرلماني يملك البرلمانيون صلاحيات تشريعية ورقابية مُخوَّلة لهم بموجب الدستور والقانون؛مما يمكِّنهم من مراجعة وتحديث التشريعات الوطنية في الدول العربية لكي تتماشى مع أحكام الميثاق، وهي إحدى التوصيات الهامة التي تُشدد عليها لجنة الميثاق بشكل دائم من واقع تقييمها لتقارير الدول العربية في هذا الشأن. ومن جانب آخر، يضطلع البرلمانيون بدور سياسي على مستوى المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية.لافتا أنشأ البرلمان العربي المرصد العربي لحقوق الإنسان، بهدف تحقيق التكامل بين دور الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية البرلمانية في تطوير المنظومة العربية لحقوق الإنسان.وقال : في ضوء حرصناعلى استكمال آليات هذه المنظومة فإننا نؤكد على ضرورة إسراع الدول العربيةفي الانضمام إلى النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان، وتوفير كافة أشكال الدعم لهاحتى تباشر عملها في أقرب وقت ممكن، أُسوةً بمحاكم حقوق الإنسان الإقليمية والدولية.لافتا أن منطقتنا العربية تشهد أزمات وصراعات،يتعرّض الكثير من أبناء شعبنا العربي إلى انتهاكات جسيمة وممنهجة،سواء على أيدى قوات الاحتلال الغاشمة داخل الأراضي الفلسطينية المُحتلة،أو على أيدي تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة كما هو الحال في الجمهورية اليمنية،من خلال الجرائم اليومية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المدنيين الأبرياء،وكذلك الحال في بعض الدول الأخرى التي تشهد صراعات وأزمات،وهذا بدوره يفرض علينا مسئولية كبيرة في التصدي لهذه الأوضاع المأساوية.ودعا إلى عمل مشترك بين لجنة الميثاق بجامعة الدول العربية والمرصد العربي لحقوق الإنسان بالبرلمان العربي، من أجل تسليط الضوء على الانتهاكات سالفة الذكر، وبلورة آليات عمل مشتركة بشأنها، لاسيَّما في ظل حالة الصمت الدُولي إزاءها.ودعا الدول العربية كافة إلى أن تحذو حذو دولة الكويت،في الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتقديم تقاريرها الدورية إلى لجنة الميثاق،ومتابعة تنفيذ التوصيات التي تصدرها اللجنة في هذا الشأنكما أؤكد مرة أخرى على أن البرلمان العربي حريص كل الحرص على الإسهام في تحقيق غايات وأهداف الميثاق العربي لحقوق الإنسان،متطلعاً في هذا السياق إلى أن التعاون البنَّاء والمثمر بين المرصد العربي لحقوق الإنسان ولجنة الميثاق.وثمن الجهود الكبيرةالتي تقوم بها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بقيادة احمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة،في سبيل الارتقاء بواقع حقوق الإنسان في عالمنا العربي في كافة المجالات.

اقرأ المزيد »

المجلس الوطني الفلسطيني يخاطب البرلمانات الدولية حول تصاعد إرهاب الاحتلال ومستوطنيه

طالب المجلس الوطني الفلسطيني، الاتحادات والجمعيات البرلمانية في العالم، بممارسة الضغوط على حكومات بلدانهم لاتخاذ ما يتوجب من تدابير عاجلة لوقف جرائم وعدوان دولة الاحتلال ومنظمات الإرهاب الاستيطانية على المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك وضع لوائح تمنع المستوطنين الإرهابيين من الدخول إلى بلدان تلك البرلمانات، وملاحقتهم على جرائمهم. وقال المجلس الوطني في رسائل وجهها، رئيسه سليم الزعنون، لرؤساء الاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية، ولرؤساء برلمانات نوعية في قارات العالم، إن عُنف وإرهاب المستوطنين هو جزءٌ من سياسة حكوميّة لدّولة الاحتلال، تسمح به وتُتيح تنفيذه، وتشارك فيه، وتوفر الدعم المالي والسياسي واللوجستي والحماية لمرتكبيه. وأضاف أن حياة الإنسان الفلسطيني تستباح من قبل تلك المنظمات الاستعمارية وجيش الاحتلال الذي يوفر الحماية والتدريب والتسليح لها لترتكب جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين العزل في قراهم ومنازلهم ومزارعهم، وسط حملات الترهيب والقمع والاعتقال والقتل، كما يحدث الآن في العديد من البلدات والقرى في القدس ونابلس ورام الله والخليل وسلفيت وجنين وقلقيلية والاغوار. وأكد المجلس الوطني في رسائله أنه لا يمكن وقف جرائم الاحتلال والمستوطنين دون فرض إجراءات المساءلة ووضع حد للإفلات من العقاب، داعيا الاتحادات البرلمانية بتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن ذلك التصعيد المتواصل دون رادع، بعدما أصبحت المستوطنات والبؤر الاستيطانية ملاذاً ومركزاً وأداةً لارتكاب الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني. وناشد البرلمانات لتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تنفيذاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ES-10/L.23 لعام 2018، في ظل استمرار وتفاقم وازدياد خطورة وأبعاد انتهاكات الاحتلال والمستوطنين ضد الشعب الفلسطيني. وأوضح أن كل ذلك العدوان يجري في سياق تنفيذ استراتيجية السيطرة على أراضي الفلسطينيين، وخلق ظروف لا يمكن تحمّلها من قبل الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل؛ فدولة الاحتلال تستخدم المستوطنين وسيلة لطرد الفلسطينيين من أراضيهم، وتتخلّف كعادتها عن الوفاء بالتزاماتها بحماية السكان الفلسطينيين المحميين الخاضعين لسيطرتها، بوصفها القوة القائمة بالاحتلال. وأكد المجلس أن إرهاب المستوطنين هو سياسة منظمة ترعاها حكومات الاحتلال المتعاقبة بكل أذرعها العسكرية والأمنية والقضائية، وبما فيها حكومة نفتالي بينت التي وفرت ميزانيات إضافية لمشروعها الاستعماري كخيار استراتيجي لها، بدلا من خيار السلام، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، الذي ينهي الاحتلال ويُمكّنُ الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه في دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، ويحقق الأمن والسلام للجميع. وأشار المجلس الوطني إلى ان منظمات حقوق الإنسان الدولية والإسرائيلية قد وثقت كل تلك الجرائم، ومنها مكتب الأمم المتحدة (أوتشا)، الذي وثّق حتى بداية شهر نوفمبر2021، 450 اعتداءً من قبل المستوطنين الإرهابيين، في زيادة تقدر ب 28٪ عن العام السابق، وهو ما وثّقته أيضا منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية؛ حيث أن 91% من ملفات التحقيقات في جرائم المستوطنين ضد الفلسطينيين، قد أغلقتها سلطات الاحتلال، دون توجيه أي اتهامات، كما وثّقت ذلك منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية “يش دين”.

اقرأ المزيد »

الدورة (18) للجنة حقوق الإنسان العربية مناقشة التقرير الدوري الأول لدولة الكويت

كلمة معالي السفيرة الدكتورة/هيفاء أبو غزالةالأمين العام المساعد – رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية البيان الاستهلاليسعادة المستشار/جابر صالح المري، رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية سعادة السفير/طلال خالد المطيري، رئيس وفد دولة الكويت معالي السيد/عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي سعادة المستشار/سلطان بن ناصر السويدي، الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية سعادة الأستاذ/أسامة سليمان الذويخ، رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان سعادة الأستاذ/ سلطان بن حسن الجمالي، المدير التنفيذي للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان أصحاب السعادة السيدات والسادة الموقرين أعضاء لجنة حقوق الإنسان العربية وأعضاء وفد دولة الكويت وممثلي المندوبيات الدائمة لدى جامعة الدول العربية يطيب لي في مستهل البيان الافتتاحي الترحيب بكم في رحاب بيتكم، بيت العرب جميعا، جامعة الدول العربية، وأنقل لكم تحيات معالي الأمين العام السيد/أحمد أبو الغيط، وتقدير سيادته للجهود الطيبة المبذولة على مستوى لجنة حقوق الإنسان العربية كآلية تنفيذية للميثاق العربي لحقوق الإنسان. تعتبر لجنة الميثاق الآلية التعاهدية الوحيدة في منظومة العمل العربي المشترك، ولبنة أساسية في منظومة حقوق الإنسان القائمة تحت مظلة جامعة الدول العربية، فهي تعمل وفق اختصاص أصيل حددت معالمه مواد الميثاق العربي لحقوق الإنسان، وتتحرك في إطار تكاملي مع كل من اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي والمؤتمر السنوي للمسؤولين عن حقوق الإنسان في وزارات الداخلية العربية، وتتمتع بشراكة متقدمة مع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. هذا، ويحدونا الأمل إلى استكمال التصديقات على الميثاق العربي لحقوق الإنسان بانضمام كل الدول الأعضاء إلى هذا الصك القانوني المرجعي الهام. كما ندعو الدول الأطراف إلى سرعة التصديق على تعديل الفقرة الأولى من المادة (45) من الميثاق بشأن تعديل مسمى “لجنة حقوق الإنسان العربية” إلى “لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان”، حتى يدخل هذا التعديل حيز النفاذ. نشهد اليوم مناقشة التقرير الدوري الأول لدولة الكويت كجزء من الاستحقاقات المترتبة على انضمامها للميثاق العربي لحقوق الإنسان. ونشيد هنا بالتزام دولة الكويت بمواعيد تقديم تقاريرها الدورية للجنة الميثاق. كما نشيد بالدور النشط والمساهمة الفعالة لدولة الكويت في عمل منظومة حقوق الإنسان القائمة تحت مظلة جامعة الدول العربية وذلك منذ وضع أول لبنات هذه المنظومة في ستينيات القرن الماضي، وهو الدور الذي يتجسد من خلال رئاسة فرق عمل ولجان فنية، والمساهمة الفعالة في تنسيق المواقف العربية، وطرح مبادرات، لعل أولها كان عام 1967 حينما تقدمت دولة الكويت بمقترح النظر في إنشاء جائزة جامعة الدول العربية التقديرية لحقوق الإنسان، وصولا إلى عام 2020 ومقترح تعديل مسمى لجنة الميثاق. كل ما تقدم ذكره يجعلنا نتطلع إلى حوار تفاعلي بناء بين لجنة الميثاق والوفد رفيع المستوى لدولة الكويت، ولا يفوتنا هنا التأكيد مجددا على دعم الأمانة العامة المستمر لعمل لجنة حقوق الإنسان العربية لتمكينها من أداء الدور المنوط بها بما يتوافق ومضامين الميثاق العربي لحقوق الإنسان.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تطالب الاحتلال بالكف عن تغيير الطابع العمراني والوضع القانوني للجولان السوري المحتل

طالبت جامعة الدول العربية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن تغيير الطابع العمراني والتكوين الديمغرافي والهيكل المؤسسي والوضع القانوني للجولان السوري المحتل، وعن إقامة المستوطنات. وأكدت الجامعة العربية أن جميع التدابير والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع الجولان السوري المحتل ووضعه القانوني لاغية وباطلة. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة سعيد أبو علي، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، إن الحكومة الإسرائيلية عقدت جلستها الأسبوعية أمس الأحد على أرض الجولان العربي، في خطوة تصعيدية جديدة، تمثّل انتهاكا صارخا وسافرا لمبادئ القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية الممثلة. وأوضح أبو علي أن الجلسة الإسرائيلية يوم أمس تأتي في إطار المصادقة على المشروع العدواني الاستيطاني المسمى “عاصمة تكنولوجيا الطاقة المتجددة”، الرامي لاستنزاف الموارد الاقتصادية للجولان، واستغلالها لصالح تنمية اقتصاد الاحتلال، وتعزيز سيطرته على الجولان، بالإضافة إلى المصادقة على مخطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية. وأكد، أن هذه الخطوة الإسرائيلية الاستعمارية الاستيطانية الجديدة على أرض الجولان تأتي استكمالاً لخطوات خطيرة سابقة، لا تقل خطورة عن تصاعد وتوسيع نطاق الاستيطان غير المسبوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإرهاب المستوطنين الذي يشهد ارتفاعا واتساعاً بصورة ممنهجة مدعومة من جيش الاحتلال، وما يجري في كافة أنحاء الضفة الغربية المحتلة هذه الأيام، وذلك امعاناً في الصلف والتعنت والعدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعبين الفلسطيني والسوري في الجولان المحتل، وتحدياً لكل القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة. وقال الأمين العام المساعد، إن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تُعيد التأكيد على عروبة الجولان العربي السوري المُحتلّ، وعلى حق الشعب العربي السوري في السيادة على هذا الجزء من الأرض العربية السورية، وعلى حقه في استغلال موارده الطبيعية وفق القرارات الدولية ذات الصلة. وتابع: كما تؤكد أن الاستيطان يظل استيطانا باطلا من جميع النواحي وخاصة الناحية القانونية، ونقل المستوطنين إلى أراضٍ محتلة يعد استخفافاً بمبدأ قانوني مستقر، وعمل مجَرّم بأحكام القانون الدولي ومحظور بصورة قاطعة بناء على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، التي “تحظر على القوة القائمة بالاحتلال نقل سكانها إلى الأراضي الواقعة تحت احتلالها”. وطالب أبو علي المجتمع الدولي برفض وإدانة هذه الممارسات الإسرائيلية الاستعمارية، وبالضغط على إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) بالالتزام بجميع قرارات الشرعية الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم (242) لعام 1967، والقرار رقم (338) لعام 1973، والقرار رقم (497) لعام 1981، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتلاحقة التي أكدت جميعها على وجوب الانسحاب الاسرائيلي الكامل من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة، بما فيها الجولان العربي السوري المحتل.

اقرأ المزيد »

رئيس البرلمان العربي يوقع مذكرة تعاون مع مجموعة طلال أبو غزالة العالمية في الأردن

وقَّع صاحب المعالي، السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، مذكرة تعاون مع معالي الدكتور طلال أبو غزالة، رئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، والتي من شأنها تنظيم التعاون بين الجانبين في العديد من المجالات محل الاهتمام المشترك، خاصةً تلك التي تخدم مصالح الشعوب العربية، بما في ذلك التحول الرقمي والأمن السيبراني والتنمية المستدامة بمفهومها الشامل، ودعم تعليم اللغة العربية، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات مشتركة، وعقد دورات تدريبية حول القضايا والموضوعات ذات الصلة بالعمل البرلماني. وفي هذا السياق، أكَّد رئيس البرلمان العربي أن هذه الاتفاقية سيكون لها دور كبير في تعظيم الاستفادة من الخبرات المتبادلة بين الجانبين، مُشيداً بالنشاطات المتعددة لمجموعة طلال أبو غزالة العالمية وفروعها المنتشرة في العديد من دول العالم، مضيفاً أن البرلمان العربي يحرص دائماً على توثيق التعاون مع المؤسسات العربية الرائدة، مثل مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، وذلك لتعزيز الجهود المبذولة لخدمة مصالح الشعوب العربية. كما أكد “العسومي” على أهمية وضع برامج عمل مشتركة لتفعيل التعاون بين الجانبين في العديد من المجالات التي تتضمنها مذكرة التعاون الموقعة بينهما. ومن جانبه، أكَّد معالي الدكتور طلال أبو غزالة رئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، أنَّ التحول الرقمي لم يعد طرفاً أو اختياراً، وإنما أصبح ضرورة حتمية إذا ما أرادت الدول العربية النهوض والابتكار والتقدم، مشدّدًا على أهمية التعاون مع البرلمان العربي لدعم التحول الرقمي في المجتمعات العربية، والاقتداء بالتجارب الرائدة في هذا المجال، مضيفاً أن المشرعين يتحملون مسئولية كبيرة في توفير البنية التشريعية الداعمة للتحول الرقمي، ومؤكدًا على ضرورة بدء تفعيل التعاون مع البرلمان العربي في أقرب وقت ممكن، وفق خطة عمل مشتركة طويلة الأمد. واتفق الجانبان على تأسيس شراكة مؤسسية مستدامة، بما يشمله ذلك من تنظيم فاعليات مشتركة وعقد دورات تدريبية متخصصة في العديد من المجالات التي تغطيها مذكرة التعاون المشترك.

اقرأ المزيد »

العسومي يغادر العاصمة الأردنية عمان عقب ختام جلسة البرلمان العربي

غادر صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي برفقته الأمين العام للبرلمان سعادة المستشار كامل شعراوي، العاصمة الأردنية عمان متوجها إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك عقب ترؤسه أعمال الجلسة العامة الثانية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثالث، التي اختتمت أعمالها بالمملكة الأردنية الهاشمية، وكان في وداع معاليه لدى مغادرته بمطار الملكة علياء الدولي، صاحب المعالي المحامي عبد الكريم الدغمي رئيس مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة السفير أحمد بن يوسف الرويعي سفير مملكة البحرين لدى الأردن. وقدم رئيس البرلمان العربي الشكر والتقدير لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية، ورئيسي مجلسي الأعيان والنواب، وكافة المسؤولين في المملكة، لحسن الضيافة وحفاوة الإستقبال، مثمنا الجهود المخلصة التي بذلها الأشقاء في الأردن لتنظيم أعمال الجلسة التي خرجت بشكل مشرف. وأشار العسومي إلى أن البرلمان العربي سيواصل مسيرته لدعم مسيرة العمل العربي المشترك، والدفاع عن كافة القضايا العربية، بما يخدم مصالح الشعب العربي الكبير ويحقق تطلعاته في الأمن والتنمية والاستقرار.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!