جميع الاخبار

«البحر الأحمر» تستقبل رأس السنة بـ«أشجار الكريسماس»

وسط إجراءات احترازية ووقائية وأمنية، استعدت الفنادق بالبحر الأحمر وشرم الشيخ لاحتفال آلاف السائحين الأوروبيين والروس الذين يقضون إجازاتهم بفنادق البحر الأحمر وشرم الشيخ بأعياد رأس السنة الجديدة.واستعدت مختلف القرى السياحية بتجهيزات أشجار الكريسماس والفقرات الفنية والمأكولات والمشروبات وتوزيع الهدايا المختلفة على النزلاء. وتشمل الاحتفالات إقامة فقرات فنية واستعراضية شرقية وغربية بالإضافة إلى فرق الفنون الشعبية المصرية والتنورة والأكروبات والرقص الشرقي كما تقدم الفنادق أنواعا متعددة من المأكولات والمشروبات والحلويات الشرقية والغربية وفى مقدمتها الديك الرومى والجمبرى والاستاكوزا والأسماك. وشهدت إحدى القرى السياحية بمرسى علم قيام بابا نويل بتوزيع الهدايا على النزلاء وهو على ظهر الجمال والخيول وسط فرحة كبيرة من النزلاء. وشددت مديرية أمن البحر الأحمر من إجراءات التأمين للفنادق والقرى السياحية لمتابعة إجراءات التأمين والخدمات الأمنية الثابتة والمتحركة، وشددت الأجهزة الأمنية من إجراءاتها لتأمين الفنادق، حيث تم وضع كاميرات مراقبة بالقرى والفنادق السياحية. وتأمين المطار حيث انتشرت الكمائن الأمنية على المدخل الرئيسي بالمطار، كما تم نشر أجهزة الكشف عن المفرقعات وتفتيش السيارات والأفراد بدقة قبل السماح بدخولها إلى المطار والاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة استعدادا لتأمين احتفالات أعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية الجديدة. بالإضافة إلى الدوريات الأمنية المتحركة والكمائن الأمنية الخارجية وشوارع المدينة، بالإضافة إلى عدد من التمركزات. فيما أعلنت الأجهزة الأمنية بالبحر الأحمر عن تشديد الإجراءات بمختلف مدن المحافظة ورفع درجة الاستعداد بين جميع القوات، وجرى نشر عدة أكمنة أمنية ومرورية بالغردقة استعدادا لتأمين الاحتفالات، بالإضافة إلى الدوريات الأمنية المتحركة والكمائن الأمنية الخارجية وشوارع المدينة. بالإضافة إلى عدد من التمركزات، وتم تشديد الإجراءات الأمنية في الكمائن الحدودية بين البحر الأحمر وباقي المحافظات من الزعفرانة شمالا وحتى الحدود المصرية السودانية والتفتيش على السيارات والأفراد القادمين والمغادرين والتأكد بشكل دوري من عمل كاميرات المراقبة، وأن تقوم تلك الكاميرات بالتصوير مباشرة ووضعت إدارة المرور بشارع الكنيسة بالغردقة الحواجز المرورية، ومنعت تواجد أي سيارات بالقرب من محيط الكنائس والأديرة.

اقرأ المزيد »

سلطنة عُمان في مهرجان مسرحي عربي بالقاهرة

تكريم سلطنة عُمان في مهرجان مسرحي عربي بالقاهرةكُرِّمت سلطنة عمان مساء الأحد الماضي في ختام فعاليات الدورة السابعة من مهرجان (آفاق مسرحية) الذي أقيم في مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، حيث اختيرت السلطنة لتكون ضيف شرف المهرجان بحضور السفير عبدالله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، واللواء هشام فرج وكيل وزارة الثقافة المصرية، ونخبة من المبدعين المصريين والعرب يمثلون تسع دول عربية من السودان والعراق والمغرب والجزائر واليمن والسعودية والأردن وتونس، وسلطنة عُمان ضيف شرف المهرجان.وعُرض في فعالية الختام فيلم تسجيلي عن المسرح العُماني لتعريف الحضور بالأشواط التي قطعها ضيف شرف المهرجان، ثم كرمت إدارة المهرجان المخرج التونسي فوزي إبراهيم، و د.على الجنفدي من اليمن، والدكتور كمال عيد من مصر، والدكتورة ملحة عبدالله من المملكة العربية السعودية، والفنان القدير رشوان توفيق.وألقى السفير عبدالله بن ناصر الرحبي كلمة، شكر خلالها إدارة المهرجان، لاختيارها سلطنة عُمان ضيف شرف، مشيداً بالدلالة التي يُفصح عنها هذا التكريم الذي يأتي من مصر التي ترتبط مع السلطنة بروابط عميقة.وقد اُقيم المهرجان تحت رعاية وزيرة الثقافة المصرية د.إيناس عبد الدايم، وبدعم قطاع شئون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، ومركز الهناجر للفنون برئاسة المخرج شادي سرور، وتترأسها الفنانة القديرة سميرة عبدالعزيز ومهداة للفنانة القديرة رجاء الجداوي .. وقُدمت العروض على مسرح “الهناجر” بدار الأوبرا المصرية في الفترة من 20 إلى 26 ديسمبر الحالي، بمشاركة 14 عرضاً مسرحياً من بينها 6 دول عربية، ومثّل مصر بها 7 عروض مسرحية في مجالات مسرح ذوي الهمم والطفل والمونودراما والديودراما والعروض القصيرة والطويلة.وكانت سلطنة عُمان قد شاركت بعرض (رأس خارج القانون) للكاتب عبدالرزاق الربيعي والمخرج خليفة الحراصي والفنانة علياء البلوشية، وقد رشحته لجنة التحكيم لجائزتي أفضل نص وأفضل ممثلة، لكن الجائزة ذهبت للعرض التونسي (للرجال بركة)، فيما نال العرض العُماني إعجاب الجمهور والنقاد الذين حضروا العرض وأشادوا به، من بينهم د. محمد سعيد الذي أفردت له إذاعة (صوت العرب) في برنامج (مسرح الشباب) مساحة للحديث عن دلالات العرض وأبعاده الجمالية والفكرية، كذلك تابعت وسائل الإعلام المصرية والعربية العرض، واستضافت صانعيه في برامجها وصفحاتها.

اقرأ المزيد »

استقبال مليونين و٣١٥ ألف جرعة من لقاح كورونا بمطار القاهرة الدولي

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، استقبال مصر مليونين و٣١٥ ألفًا و٩١٠ جرعات من لقاح فيروس كورونا بمطار القاهرة الدولي، وذلك ضمن خطة الدولة للتوسع والتنوع في توفير لقاحات فيروس كورونا، حفاظاً على مكتسبات الدولة في التصدي للجائحة. وأشار الوزير إلى أن شحنات اللقاحات شملت مليون و٥٠١ ألف و١١٠ جرعات من إنتاج شركة “فايزر”، و٤٦٢ ألف جرعة من إنتاج شركة “مودرنا” بالإضافة إلى ٣٥٢ ألفًا و٨٠٠ جرعة من إنتاج شركة “أسترازنيكا”، وذلك عبر آلية “كوفاكس” بالتعاون مع التحالف الدولي للأمصال واللقاحات (GAVI). وأكد الوزير أن تلك الشحنات ستخضع للتحاليل في معامل هيئة الدواء المصرية قبل توزيعها على مراكز التطعيمات على مستوى الجمهورية، موضحا أن لقاحي “فايزر ومودرنا” عبارة عن جرعتين لكل لقاح يفصل بينهما ٢١ يومًا، بينما لقاح “أسترازنيكا” عبارة عن جرعتين يفصل بينهما ٢٨ يومًا، وأنواع اللقاحات الثلاثة حاصلة على موافقة الاستخدام الطارئ من منظمة الصحة العالمية، وهيئة الدواء المصرية. جدير بالذكر أن مصر استطاعت في وقت وجيز توفير جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، والتي شملت لقاحات سينوفاك، وسينوفارم، وأسترازنيكا، وسبوتنك، وجونسون آند جونسون، وفايزر، ومودرنا، وذلك ضمن خطة الدولة للتنوع والتوسع في توفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. وتناشد وزارة الصحة والسكان، المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة https://egcovac.mohp.gov.eg/#/registration لتلقي لقاحات فيروس كورونا، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا في توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، من خلال التعاون الدائم مع المنظمات والجهات الدولية؛ بما يضمن الحفاظ على مكتسبات الدولة في التصدي للجائحة.

اقرأ المزيد »

مسئول اممى :المستوطنات الإسرائيلية انتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

يحذر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند من أن استمرار العنف والتحريض والهجوم على المدنيين، بما في ذلك أعمال الإرهاب والعنف المتصل بالمستوطنين، يؤدي إلى تفاقم عدم الثقة وتقويض الحل السلمي للصراع، ودعا حكومة إسرائيل إلى وقف أنشطتها الاستيطانية على الفور بوصفها انتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة، داعيا إلى إنهاء تشريد وإجلاء الفلسطينيين.وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جاء ذلك خلال إحاطة قدّمها “تور وينسلاند” أمام مجلس الأمن، ركز فيها على التقرير العشرين للأمين العام للأمم المتحدة المتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 (2016) بشأن الاستيطان الإسرائيلي ويغطي تقرير الأمين العام الفترة الواقعة بين 29 سبتمبر و9 ديسمبر 2021.وقال “وينسلاند”: “تعد المستوطنات الإسرائيلية انتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأدعو حكومة إسرائيل إلى وقف المضي قدما في الأنشطة الاستيطانية على الفور.”وأضاف “وينسلاند” قائلاً إن استمرار توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، يبعث على القلق البالغ، ولا سيما التخطيط للبناء في المواقع المثيرة للجدل إلى حد كبير، والحاسمة من أجل قيام دولة فلسطينية متواصلة (جغرافيا)، بما في ذلك في منطقة E1، وعطروت وجفعات هاماتوس.ودعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، السلطات الإسرائيلية إلى إنهاء تشريد وإجلاء الفلسطينيين، والمصادقة على خطط تمكّن هذه المجتمعات من البناء بشكل قانوني ومعالجة الاحتياجات التنموية.وقال: “في هذا السياق أرحب بوضع خطط لبناء آلاف الوحدات السكنية للفلسطينيين في حي العيسوية في القدس الشرقية المحتلة وفي منطقة ج – وأحث إسرائيل على الاستمرار بانتظام في وضع مثل هذه الخطط وإصدار تصاريح بناء لجميع المخططات المعتمدة مسبقا للفلسطينيين في منطقة ج والقدس الشرقية.”وأعرب “وينسلاند” عن قلقه المتواصل بشأن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وبشكل خاص تدهور الوضع الأمني، وأن الاشتباكات والهجمات والعمليات العسكرية – بما فيها في المنطقة أ – والمستويات العالية من العنف المرتبط بالمستوطنين، مستمرة، إلى جانب دعوات من قبل فصائل فلسطينية مسلحة لتصعيد المواجهات مع إسرائيل.”وأضاف قائلاً أن الخطوات أحادية الجانب – بما فيها الاستمرار في الاستيطان وعمليات الإجلاء والهدم – والأزمة المالية والاقتصادية الحادة في الأرض الفلسطينية المحتلة كل ذلك يؤدي إلى تفاقم الوضع وتقويض الاستقرار المؤسسي للسلطة الفلسطينية.وأشار”وينسلاند” إلى أهمية اتخاذ مزيد من الخطوات لتعزيز وقف الأعمال العدائية وتلبية احتياجات سكان القطاع وأنه لتحقيق أي استقرار دائم، يجب تحسين الحركة والدخول إلى القطاع وخارجه، بهدف الرفع الكامل لعمليات الإغلاق بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 1860 (2009) مشددًا على أهمية أن تتخذ جميع الأطراف الخطوات لتخفيض التوتر، واستعادة الهدوء.وشدد”وينسلاند” على أهمية اتخاذ المزيد من الإجراءات والخطوات من قبل جميع الأطراف لدعم الاستقرار الاقتصادي والمؤسسي للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك من خلال تنفيذ الإصلاحات اللازمة.

اقرأ المزيد »

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الجلسة الختامية للمؤتمر العام للإيسيسكو في دورته ال ١٤

ترأس د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو الجلسة الختامية لأعمال الدورة الـ١٤ للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والتي استضافتها جمهورية مصر العربية تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال يومي ٨ – ٩ ديسمبر ٢٠٢١ بالعاصمة الإدارية الجديدة. وفي كلمته، أكد الوزير على نجاح المؤتمر العام في دورته الـ ١٤؛ بفضل الجهود المبذولة من العمل المكثف، والذى أثمر عن توقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة، والتعاون بين الإيسيسكو وعدد من الشركاء، والتي نأمل بأن يستفيد منها عدد كبير من الدول الأعضاء. وأشار د.عبدالغفار إلى تسليم جائزة الإيسيسكو _حمدان لتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي، وكذا الإعلان عن النسخة القادمة من الجائزة، لافتاً إلىمناقشة البنود الخاصة بجدول أعمال المؤتمر العام، والمصادقة علي القرارات التي اتخذها المجلس التنفيذي في دوراته الثلاث السابقة، وهى: الدورة الـ 40 التي انعقدت في أبو ظبي بصلاحيات المؤتمر العام، والدورة الـ 41 التي انعقدت افتراضيًا مارس الماضي، والدورة الـ 42 التي استضافتها جمهورية مصر العربية. وفي ختام كلمته، أعرب وزير التعليم العالي عن شكره وتقديره للدول الأعضاء بمنظمة الإيسيسكو، لما بذلوه من جهد للحرص على المشاركة والتعاون معًا لإنجاح أعمالها، كما وجه الشكر أيضاً لمنظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة على مجهوداتها المتميزة فى الإعداد لأعمال هذا المؤتمر، وكذلك لفريق عمل اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى لما يقدمونه من جهدٍ وعملٍ دؤوب لأجل المصلحة العامة. وفي كلمته، أعرب د. سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة الإيسيسكو عن شكره وتقديره للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية علي رعايته الكريمة وتشريفه للمؤتمر، كما وجه الشكر للدكتور خالد عبدالغفار علي حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وكذا توجيه الشكر للجنة الوطنية المصرية لليونسكو بأمانة د. غادة عبدالباري الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو، ود محمد الطيب مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشئون الفنية والتخطيط الإستراتيجي. وخلال الجلسة الختامية، تم اعتماد أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة الإيسيسكو، وكذلك الاتفاق علي عقد المؤتمر العام في دورته الـ ١٥ في ديسمبر ٢٠٢٥ بمقر المنظمة بالمغرب، بالإضافة إلى المصادقة علي قرارات الدورات السابقة ٤٠ – ٤١ – ٤٢.

اقرأ المزيد »

التفاعل الكردي العربي في مواجهة الإرهاب والهيمنة وتحقيق الديمقراطية

خلال الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة في العقد الأخير ونتيجة حالات الفراغ الأمني و الفكري والسياسي والثقافي، وضعف القوى السياسية التقليدية بيسارها ويمينها ووسطها وأفكارها المتأثرة بالاستشراقية والهيمنة الفكرية الغربية والبعيدة عن ثقافة المنطقة وقيمها وديماغوجيتها وقالبيتها البعيدة عن التطوير والتحديث وفق الظروف والمراحل والعلم المعاصر. ذهبت قوى أداتية فكراً وسلوكاً إلى استغلال التحركات الجماهيرية التي كانت تطالب بمزيد من الديمقراطية والحرية وفرص العمل ومحاربة الفساد والبطالة وخاصة بين الفئات الشابة. واستشعرت القوى الإقليمية والدولية و نظام الهيمنة العالمية ودولها القومية في المنطقة امكانية ظهور بدائل ديمقراطية ومجتمعية و لذلك أرادت ووجدت الفرصة مواتية وضرورية للتدخل وتوجيه بوصلة التحركات الجماهيرية عبر تعزيز أدواتها السياسية والإعلامية والثقافية وحتى العسكرية والاقتصادية والعمل لانتصار الثورات المضادة بدل الحقيقية وضخ دماء جديدة في النظم القائمة وليس القبول ببدائل و بإمكانية ظهور قوى ومجتمعات ديمقراطية تتجاوز الأبعاد القوموية والإسلاموية. وهنا ظهرت عوامل سلبية عديدة وكانت تركيا في السنوات الأخيرة على رأسها والتي توضحت بعض من حقيقتها الفاشية لشعوب ودول المنطقة، كعامل أساسي من عوامل اللااستقرار والتوتر و التدخل في الدول العربية والمنطقة، حيث تزايدت رغبتها التوسعية والامتداد في المنطقة بمشروع” العثمانية الجديدة” والذي يهدف إلى إعادة إحياء ما تسمى “الخلافة العثمانية” وبذلك احتلال الشعوب والبلدان التي كانت خاضعة للاحتلال العثماني طيلة (400_600) عام. وبما أن إيران سبقت تركيا في محاولات التدخل في البلدان العربية والمنطقة، وتشكيل أذرع محلية لها لتمويه وجودها المرفوض وتقوية هذه الأذرع للسيطرة على مراكز القرار وتقوية نفوذها بشكل مؤثر في بلدان المنطقة. اصبحت تركيا وكأنها تريد تقليد إيران في بعض الجوانب، وبل أنها تمايزت عنها بأفضلية لعدة اسباب منها كونها تستغل الجانب السني من الدين الغالب عند العرب والكرد وليس الشيعية القومية التي تستخدمها إيران، بالإضافة إلى تواجد تركيا في حلف الناتو الذي ينظر أحياناً كثيرة للتوسع التركي بأنه امتداد له في النهاية أو يمكن التحكم به وتحديده عن الحاجة. أمام هذه الوضع من الأزمات والثورات والتوترات في العقد الأخير ومع السياسات التوسعية للدول الإقليمية ورغبة الكثير من القوى في الإقليم لعب أدوار واستغلال الظروف الطارئة، ظهرت تحديات كثيرة ربما أحد أهمها، كان تحدي الإرهاب أو الإسلاموية التي تحاول استغلال الدين الإسلامي واجهةً وشعارات وفعلياً تعمل كل ما هو ضد الإسلام والمسلمين وقيمه. ولاشك أن فكرة تشكيل جماعات إسلامية أداتية مضللة، لسد الطريق أمام العودة الصحيحة للتراث والثقافة الإسلامية وقيمها وأخلاقياتها السامية، بدأت بها ألمانيا لكنها ولظروف الحرب وخسارتها الحرب العالمية الأولى لم تستطع الاستمرار بها، وقد تبنت بريطانيا الرؤية وعملت عليها فعلياً مع جماعة الإخوان التي أنشأتها بداية في الإسماعيلية وثم القاهرة بمصر في (1927_1928)م. وتتالت وتكاثرت فروع الإخوان حسب الطلب والفترة وأصبحت حركات الإخوان هي الحاضنة لكل التيارات واشتقاقات الاسلام السياسي ولعل القاعدة و داعش وما يسمى الجيش الوطني السوري وغيره من هذه الاشتقاقات حسب الطلب والوظيفة الموكلة لهم كأدوات . في حركات الربيع العربي حسبما يسميه البعض أو الأزمات حسب البعض الأخر، ظهرت حركات الإسلام السياسي وكأنها هي المهيئة أو القادرة أو المرادة لاستلام الحكومات في المنطقة في ظل تمرسها بالتنظيم السري والعلني حسب الظروف أمام بعض حكومات المنطقة التي كانت تهمها الحكم ولذلك كانت تستخدم الإخوان تارة وتضعهم في السجن تارة ولكن تبعيتها للخارج وتواصلهم الوظيفي لم ينته في يوم من الأيام. مع مواجهة المنظومة الغربية وحلف الناتو للاتحاد السوفيتي تم استخدام هذه الأدوات وخصوصاً في أفغانستان في نهاية السبعينات والثمانينات حتى تعاظم هذه الأدواة وحتى أن الرؤساء الأمريكيون كانوا يستقبلون قادة هذه المجموعات وكأنهم ثوار وطالبي الديمقراطية، لكن بعد انهيار السوفيت وإنتهاء الدور الوظيفي لهذه الأدوات ظهرت إشكالية الدور وكيفية التخلص منهم أو إعادة تدويرهم وفق متطلبات وظروف المرحلة القادمة. وكان النظام العالمي المهيمن بحاجة إلى عدو جديد دائم يمارس عليه وعبره الكثير من الخطط والاستراتيجيات، ولذلك تم إعطاء بعد سياسي وجهادي أخر لقادة هذه المجموعات . ومن المهم الإشارة بأن البعض من الحكومات العربية وغيرها في المنطقة كانت تدفع أو تسمح للشباب بالانضمام إلى ما كان يسمى الجهاد في أفغانستان ولذلك تشكل جيل في المنطقة والذي عايش الأزمة في أفغانستان وحضر فيها، بات يشكل خطراً على المنطقة والدول بحكم اكتسابه المهارات العسكرية والميل الجهادي المنحرف والأساليب التنظيمية والتجنيد، وهنا كانت المصيبة في أن هذه المجموعات التي كانت في أفغانستان مع بعض المظالم في دول المنطقة و الاقصاء والبطالة والفتاوي الصادرة عن من يريد استعمال الدين في أغراض السلطة والحكم والنفوذ. اصبحت عوامل ومن المهيئات لتوسع الإخوان التي كانت بعض الحكومات ومازالت حتى الآن تتفق معها إما لمواجهة خصم أخر أو السماح لها بالعمل والتنظيم في بعض قطاعات الحياة والمجتمع مثل التعليم و الاقتصاد والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني. وهذا جعل الأرضية خصبة لهم وأن يكون لدى جماعات الإسلام السياسي مساحة من العمل والتجنيد و الكثير من الموارد بالإضافة إلى الوارد لها من اللاعبين الدوليين لتنفيذ مشاريع معينة ولأهداف تخص الخارج على حساب شعوب ودول المنطقة. في سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان وتونس والمغرب والجزائر والكويت والصومال وقطر ومصر ، ظهر الإخوان كعامل سلبي جداً على مصلحة شعوب هذه البلدان وأنهم لا يملكون الولاء للأرض والوطن وكانوا تحدي كبير أمام التحركات الجماهيرية الحقيقة وذات المطالب المحقة العادلة وبل أن هذه التيارات والتنظيمات اصبحت تشكل حالة فوضى وقلق وتوتر سواءً كانوا في الحكم أو المعارضة أو ممنوعين من العمل. ومجرد تواجدهم وتزايد نفوذهم في مكان تظهر معها اشتقاقاتها الإرهابية وتصرفاتهم المخربة. وفي عام 2014 وخاصة في المناطق السنية في العراق والتي أصبحت مهمشاً بعد أن كانت لها الصدارة في المشهد العراقي أيام حكم صدام حسين، هذه المناطق والتي كانت لتركيا تأثير ونفوذ قوي فيها ظهر داعش كامتداد للتنظيمات التي تزايدت في العراق مع سقوط صدام وحل الجيش العراقي وقدوم بعض من كانوا سابقاً في أفغانستان وخروج البعض من السجون في دول المنطقة التي أرادت الإستفادة من إخراجهم لإحراج التحركات الجماهيرية وإفشالها وإجبار القوى الدولية على الاختيار بين الاستبداد والإرهاب وكأنه ليس هناك خيارات أخرى. وتكاثرت التسريبات والأقاويل والتحليلات عن سيطرة داعش على مساحات شاسعة في العراق وسوريا والتحضيرات التي جرت في الدول المجاورة للعراق وسوريا ، لكن المؤكد وحسب التصرفات وسلوك داعش مع القنصل التركي وحوالي 50 موظف في القنصلية التركية في مدينة الموصل في العراق وثم قدوم حوالي 160 ألف عنصر داعشي وجهادي وإرهابي من حوال العالم وعبر الحدود والموانئ والطائرات التركية وكذلك ما صدر من روسيا وأمريكا حول علاقة تركيا واستخباراتها بداعش واعترافات بعض العناصر المعتقلة لدى قوات سوريا الديمقراطية، وحتى تواجد أحد قيادي داعش في تركيا للتنسيق بين داعش وتركيا وكان أقرب إلى سفير داعش لدى تركيا وكذلك هروب الكثير من الدواعش

اقرأ المزيد »

” شاور” مبادرة مصرية لمحاربة الأوبئة في المستقبل

التاريخ يؤكد أن الجوائح أدت إلى تغييرات جذرية في المجتمعات وعلى كل المستويات. فالطاعون أدى الى تطوير قطاع الزراعة والتحدي الأول الذي ستواجهه الحكومات في برامجها السياسية المقبلة هو كيفية تجنب تكرار ما حدث بسبب جائحةكورونا. وان هذا الأمر سيفرض نفسه على كل نظام سياسي في العالم. حيث بدأ الحكومات بالتعاون مع المصممون والمهندسون المعماريون محادثة لا تزال تتطور حول كيفية استجابة مدننا ، وكيف ستتغير ، وكيف يمكن تعزيز مدننا في أعقاب تلك الجائحة. و بالفعل قد شهدت بعض المدن حول العالم تحولات ملحوظة في مطالب وتفضيلات المستهلكين. التي سيكون لها بلا شك تأثير على طريقة بناء مدننا وتصميمها في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك ، يتساءل الكثيرون كيف يمكننا إعداد مدننا بشكل أفضل لمواجهة تفشي الأمراض المعدية في المستقبل وما هي التدخلات التي ستساعد في الحد من العدوى وتحضير السكان بشكل أفضل للاضطرابات الهائلة التي قد تصاحب حالات الطوارئ الطبيعية وتلك التي من صنع الإنسان في المستقبل. لقد كانت هنا مجموعة من التعديلات والسياسات والمقترحات والأفكار الجديدة التي تم اعتمادها أو وضعها موضع التنفيذ للتكيف مع متطلبات الحياة الحالية مع COVID-19 والاستعداد لتفشي المرض في المستقبل. هذه المناقشة هي محاولة لتقديم لمحة عامة عن هذه الحلول والممارسات. تم تنظيم التدخلات بشكل عام في واحدة من الفئات التالية: الحلول التكيفية ، والهندسة المعمارية ، والنقل ، واعتبارات إضافية أخري للمدن.“الحلول التكيفية”تكييف المساحات والبيئات الحالية مع القواعد الجديدة ومتطلبات الحياة أثناء الجائحة أحد أكثر التغييرات انتشارًا التي تؤثر على المناطق الحضرية. يقدم هذا القسم نظرة عامة على الحلول المؤقتة والتكيفية التي تم تنفيذها للمساعدة في تصور وفهم مخاطر النقل ، وتعديل حياتنا اليومية لتتوافق مع الإرشادات الصحية ، ونقل الموارد ونشرها بطريقة تلبي الاحتياجات المتغيرة لمجتمعاتنا.“التصميم المعماري”دفعت المخاطر الجديدة للمساحات الداخلية المهندسين المعماريين والمصممين إلى إعادة التفكير في تخطيط وبناء المباني والمساحات الداخلية. يسلط هذا القسم الضوء على بعض التغييرات التي تم إجراؤها على أنواع المباني السكنية والتجارية والمكتبية وغيرها من المباني التي من المتوقع أن يتم إدراجها في الإنشاءات الجديدة أو تعديلها في المباني القائمة كنتيجة للنهج الشامل مع التركيز على تخفيف المخاطر المرتبطة بالنقل الداخلي “بنية تحتية”شهدت البنية التحتية للمواصلات تغيرات كبيرة أثناء الجائحة حيث يختار سكان المدينة وسائل النقل ذات مخاطر انتقال أقل وبما أن الأنظمة والمكونات الحالية تتكيف أو يعاد توظيفها لتلبية الاحتياجات المتغيرة. كما تمت مناقشة اعتبارات مهمة للبنية التحتية الأخرى مثل أنظمة إدارة مياه الصرف الصحي والبنية التحتية الرقمية.اعتبارات إضافية للمدن:لقد أدى الوباء إلى تعميم مفاهيم جديدة في تخطيط المدن ، واستخدام الأراضي وتقسيم المناطق والتي قد يكون لها آثار على التمدن.في مصر ، تم إجراء العديد من التجارب من قبل المهندسين المعماريين والباحثين والممارسين لإيجاد حلول مبتكرة لكل من المشاكل الحضرية في مصر وتأثير فيروس كورونا على البيئة المبنية اقتصاديًا وبيئيًا واجتماعيًا.واحدة من تلك التجارب هي SHAWER.وهي مبادرة مصرية واعدة من قبل المهندسين المعماريين والباحثين المصريين لتأسيس منهجية علمية ومبتكرة لمحاربة الأوبئة في المستقبل. و تهدف إلى تطوير البيئة العمرانية المصرية بشكل عام لمواجهة الكوارث والتحديات المستقبليةبما فيها الأوبئة. وقد تم تأسيس مبادرة شاور عام ٢٠٢٠ علي يد مهندس معماري وباحث مصري وسرعان ماانضم للفريق مجموعة من الباحثين والمهندسين من جانبه يقول المهندس والباحث وليد صلاح الدين وزميل الأكاديمية الدولية فى هامبورج بألمانيا. أعتقدت أن لدينا مسؤولية مراقبة الوباء وإحداث تغيير مستدام وهذا ما تهدف اليه مبادرة شاور والتي تعمل على ثلاث مشاريع ومحاور مختلفة ولكنها تصب في نفس الهدف وهو تطوير التصميم المعماري والعمراني للنموذج السكني المصري بشكل صحي في إطار الذكاء المستدام والذي يجمع مابين كفاءة استخدام الموارد و مقاومة الظروف المناخية والصحية والتصميم العصري الفريد الذي يحقق متطلبات البيت المثالي خلال فترات الإغلاق وذلك باستخدام التكنولوجيا وتقنيات المباني الذكية.وعن المشروع الثاني يقول صلاح الدين هو مشروع إنشاء أول مركز بحثي وابداعي لتطوير حلول وأفكار تساعد على تطوير البيوت المصرية بمساعدة جهات بحثيةمحلية ودولية ومساهمة الخبراء في شتي المجالات .وعن المشروع الثالث يقول المهندس وليد صلاح الدين أنه يسعي لإنشاء أول كود مصري وعربي متخصص في عمارة مابعد الجائحة و كيفية مقاومة البيئة العمرانيةللتحديات المستقبلية باستخدام احدث أفكار الهندسة المعمارية المستدامة وتطبيقات المباني. وان شاور يحمل مسؤوليتنا التاريخية تجاه الأجيال القادمة .وعلي الجانب الأخري تري الدكتورةرشا سيد محمود الأستاذة بحامعة بيرمنجهام في المملكة المتحدةانها بينما كانت تفكر دائمًا في الإسكان المتوسطة والمنخفض في مصر ، وكيف يمكن تطوير تلك الإنشاءات بشكل يضمن لها في المستقبل توفير أكبر قدر ممكن من الحماية والوقاية من الأوبئة في المستقبل وخاصة بعد جائحة كورونا. ذلك ما دفعني الي الانضمام الي فريق عمل مبادرة شاور وانها فرصة لتطبيق ما قمت به من ابحاث كثيره في هذا الصدد أيضًا . وتؤكد أيضا أنه من المهم إصدار هذا الكود المصري والذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط للتعامل مع الجوائح وكذلك التغييرات المناخية وما يماثلهاوكذلك تنظيم عملية البناء في مصر في إطار التنمية المستدامة.كما يري المهندس والمعماري المصري محمد رخا والباحث في التراث المعماري أن مبادرة شاور هي فكرة رائعة وخاصة في إطار استخدام التراث المعماري المصري خارجيًا في مواجهة التحديات الحالية وذلك من خلال نموذج “الربع” هو نموذج المنزل المصري بعد الجائحة هو نموذج محسّن .وأضاف رخا أنه بعد أن تم تدشين مبادرة “شاور” في الربع الأخير من عام 2020 ، لم اكون المعماري الوحيد الذي انضم لتك المبادرة لكن وجدت العديد من الزملاء والأصدقاء يعرضون المشاركة في مبادرة “شاور ” بشكل طوعي لأنهم استلهموا الفكرة ، كما لو كانوا يفكرون في نفس الشيء “وان فريق العمل في “مبادرة شاور ” يضم أيضًا اثنتان من المهندسات المعماريات وهما المهندسة نور القوصي و المهندسة اسراء رضوان بالإضافة إلي فريق العمل التطوعي للمشروع وذلك بالتعاون مع برنامج هيئة الحفاظ علي الحياة البرية فى هامبورج بألمانيا تحت إشراف باربارا ماكوفكا المديرة التنفيذية لبرنامج الاستدامة الدولي في هامبورج. و ايفانا رولجيفيتش و غيرهموذلك بدعم من هيئة التعاون الدولي الألماني والتي تملك اكثر من 23 عاما فى العمل على اجندة التنمية المستدامة فى المانيا وأوروبا .

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟