مصر والشرق الاوسط

أجراس الارثوذكسية والكاثوليكية تقرع في اوكرانيا

محمد أرسلان عليلا زالت طقوس الدين تعتبر من المحددات الرئيسية لأي عملية عسكرية تقوم بها أطراف كانت تدعي العلمانوية والليبرالية وحقوق الانسان والديمقراطية. هو الدين لا زال المسيطر على العقل الظاهري والباطني للإنسان رغم إدعائه عكس ذلك في الكثير من الأحيان. كانت ولا زالت الحروب قديماً وحتى راهننا تأخذ طابعها الديني البحت وتظهر طقوسه بشكل جلي في أية حروب تدور رحاها في العالم. رأينا ذلك حينما أعلنا بوش في حربه في افغانسان والعراق بكل وضوح وكذلك نراها اليوم بشكلها الفظ في أوكرانيا.تفننت الرأسمالية وقواها التي تختفي تحت أقنعتها الاقتصادية والعلمية والمالية في تصدير الدين بأشكال محتلفة وأدوات عديدة، بدءاً من استغلالها الدين بشكله الفظ من خلال الحركات الاسلاموية بأسمائها المتعددة والكثيرة من الاخوان المسلمين التي تعتبر الأم الولادة لباقي التنظيمات والتيارات المتعددة الصفات والاسماء، من القاعدة وطالبان وداعش والأولاد الشرعيين لها وصولاً لما تبقى من فصائل وحركات منتشرة في اصقاع العالم. من الدين إلى الدولة التي كانت بمثابة الدين الجديد لقوى الهيمنة الرأسمالية وتفننت في تصديره كأحد المصطلحات الأكثر قدسية من الدين حتى في الكثير من الأحيان. من الفردوس المفقود وحتى الوطن والدولة المقدسة راحت الشعوب والأنظمة تتقاتل وتتصارع على أحقية بقاء طرف على حساب الطرف الآخر الذي يعتبر من وجهة نظرها كافر ومن الخوارج الذين يجب إقامة الحدّ عليهم.منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن لم يتوقف الصراع ما بين الأنظمة القومجية والحركات الاسلاموية وخاصة الاخوان المسلمين، وجعلوا من ميدان الدولة حلبة صراع ما بين الطرفين اللذان يرغبان في السيطرة على السلطة، واحد باسم الدين والآخر باسم القوموية. على أساس أن التعصب القومي كان يعتبر خروج عن الدين في أكبر عملية خداع تمت في القرن العشرين، ولنكتشف ونحن في الربع الأول من القرن الحادي والعشرون بأن القومجية والدين ما هما إلا وجهان لدين وعملة واحدة يتم تسييرهما من قبل قوى الهيمنة الرأسمالية إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر.قوى الهيمنة الرأسمالية حولت القومية إلى دين جديد مقدس ينافس الدين في طقوسه وشعائره المقدسة، والذي بات عنوانٌ لكل من يبحث عن الفردوس المفقود والمتمثل بالدولة القومجية التي باتت حلم كل شعب بأن يضحي بنفسه من أجل الوصول أو بناء هذه الدولة (الفردوس المفقود) والتي يقابلها الجنة في باقي الأديان. وبذلك تحول المجتمع إلى قطيع يتم الزج بهم في حروب يطغى عليها القداسة التي تدغدغ مشاعر الانسان البسيط لتلهمه وتحفزه على الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله من الناحية الدينية من جهة والحفاظ على سيادة الدولة وسيادتها من الناحية القومجية. وما بين هذين الجهادين القاتلين للمجتمع والشعوب، يتربع كهنتهم على عرش السلطة يفتون بوجوب الجهاد والقتال من أجل الدولة (الوطن) و/أو الدين. إنه تسلسل مفردات التاريخ لتأخذ معاني جديدة مع حفاظها على الجوهر. فالذين كانوا يفتون باسم الدين قبل قرونٍ عدة من أجل نشر دين الله كما الفتوحات (الإسلامية) والحروب (الصليبية)، وفق مسمياتنا، واللتان استغلتا بساطة الناس في حثّهم على القتال وترك متاع الدنيا، لأن متاع الآخرة خير وأبقى، هم نفسهم الآن ولكن يتقدمون المشهد بفتاوي قومجية بعد أن اعتنقوا الدين الجديد، ونزعوا العمامة ليلبسوا مكانها ربطة العنق والبدلة الرسمية.كِلا الطرفين كانا ولا زالا يناديان بأنهما لا هدف لهما سوى الرفع من قيمة الانسان وكرامته. وتحت مسمى (كرمنا بني آدم) بالنسبة للدينويين الآخرويون وتحت شعار (الديمقراطية وحقوق الانسان) بالنسبة للدنيويين والقومجيون العلمانيون واليساريون. فالتضحية بالنفس من أجل الأمة الدينية التي لا تعترف بالحدود لأنها من صنع الكفرة، يقابله التضحية بالذات من أجل الدولة القومجية والسيادة الوطنية التي هي أيضاً لا تعرف بالحدود شكلاً واعلامياً لكنها متشبثة ومستميتة بها من حيث الجوهر على أساس أنه أفضل الأمرّين.الخطاب الديني المتطرف والذي حول الدول لمستنقعات تجميع حثالات المجتمع والشعوب من الإرهابيين والمتطرفين تحت مسميات عديدة من داعش والقاعدة وباقي التيارات المتطرفة من كافة أصقاع العالم في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأرمينيا والآن في أوكرانيا. لا يختلف أبداً عن الخطابات التي يتم اطلاقها في راهننا من قبل قادة الدول الغربية ورئيس أوكرانيا وكذلك روسيا، عن تشكيل كتائب وفرق أممية قومجية نازية لتجميعهم في أوكرانيا، وليتم تحويلها إلى ميدان قتال ما بين الطرفين المتطرف والمتعصب إن كان دينياً أو قومجياً. سوريا والعراق واليمن وأرمينيا والآن أوكرانيا من الناحية الجغرافية اسقطت القناع عن أن كِلا الطرفين المتقاتلين (الديني المتطرف والقومجي المتعصب) بغض النظر عن قومياتهم وجنسياتهم العرقية، ما هم إلا أدوات وبيادق مأجورة يتم استخدامهم في حروب ومعارك ليست لهم فيها ناقة ولا جمل، لكنها القدسية التي أعمت بصيرة الانسان لتكون وسيلة لحروب الآخرين (أمريكا وروسيا) بدلاً عن أن يكون هو نفسه غاية الحياة ومبتغاها.ثنائية التطرف الديني ما بين السني والشيعي تقابلها ثنائية التعصب القومجي ما بين الغربي والشرقي، وبهذا الشكل لا زلنا نصرّ على الثنائيات القاتلة للإنسان والمجتمع تحت مسميات حماية الدين والدولة. أوكرانيا الجغرافيا أظهرت حقيقة هذه المصطلحات التي لم تكن يوماً من أجل بناء المجتمع والانسان الحر والكريم، بقدر ما كانت تجعل الانسان يعيش في مجتمع القطيع المنادي بالجهاد الديني ومجتمع التفاهة بالنسبة للذين ينادون بالجهاد القومجي. اصطفافات غريبة باتت تظهر على وفي مسرح أوكرانيا، حيث المتطرف سنياً التقى بالمتعصب قومجياً المدعوم من الغرب، يحاربون المتطرف شيعياً الذي التقى بالمتعصب قومجياً المدعوم من روسيا.فها هي أجراس الكنائس الآرثوذكسية والكاثوليكية تقرع في حلبة الاقتتال أوكرانيا وموسكو وأوروبا، لتتحول أصوات هذ الأجراس من علامة للمحبة والسلام، لنذير شؤم وقتل وتهجير ودمار. ويزيد قرع هذه الأجراس دق طبول الحرب التي تفننت بها الفصائل الإسلامية المتطرفة والتي تتوجه الآن إلى أوكرانيا على طرفي الجبهة لتأخذ كل واحدة منها موقعها لمحاربة الطرف الآخر، وكل ذلك طبعاً باسم الدين لا غير. صراع الارثوذكسية ومعها الشيعية ضد الكاثوليكية المتكئة على الجماعات والفصائل السنية. باسم الرب والله يتم قتل الانسان وتدمير الأوطان والمجتمعات وتهجير الشعوب، وكأن الله بحاجة لمثل هذه القرابين كي يكون راضياً عن الانسان.هنا بالذات تتحول مقولة ماركس بأن (الدين أفيون الشعوب)، إلى حقيقة صارخة تُثبت بأن الذي نُدين به ليس له أية علاقة بالدين الذي نعرفه بأنه دين المحلة والسلام والاحترام.صراع عابر للجغرافيا والقوميات والأديان والحدود والمذاهب، على بسط النفوذ والهيمنة من طرف وفرض ثنائية القطبية بدلاً من القطبية الأوحادوية من طرف آخر. صراع ربما كانت أحد أهم أدواته هي الاعلام وحرب الشائعات من كِلا الطرفين وشيطنة أحد الأطراف والذي بدأ من أوكرانيا، لكنه بكل تأكيد لن يكون محصوراً بهذه الجغرافية صغيرة الحجم مقارنة بأحلام كِلا الطرفين المتصارعين والمتقاتلين. ربما ينتقل هذا الصراع لأماكن وجغرافيا مختلفة وأخرى، والتي فتحت شهية بعض الأطراف التي تبحث لنفسها عن موطئ قدم في الألفية الثالثة. تايوان وكشمير مرشحتان لتكونا بؤرتا صراع أخريتين تضافان لأوكرانيا، لتتحول المنطقة برمتها لجحيم بكل معنى الكلمة لكافة الأطراف

اقرأ المزيد »

الأمين العام يشارك في افتتاح أعمال المنتدى العربي للتنمية المستدامة 2022

شارك السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في افتتاح أعمال الدورة الثامنة للمنتدى العربي للتنمية المستدامة، الذي تنظمه الإسكوا بمقرها في بيروت بالتعاون مع جامعة الدول العربية و عدد من الشركاء.و صرح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن الأمين العام أثنى في مستهل كلمته على جهود الاسكوا، مشيداً بحرصها على تعزيز التعاون مع جامعة الدول العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.و قال المصدر أن أبو الغيط أشار إلى تبعات الأزمة الصحية التي ألقت أعباء اضافية على عاتق الدول العربية، و تسببت في فقدان العديد من المكاسب التي حققتها قبل الجائحة، مشيرا على وجه الخصوص إلى الارتفاع المقلق لأرقام الفقر و الجوع في العالم العربي و مخاطر ذلك على أمن و استقرار المجتمعات.و نبه أبو الغيط إلى تدهور أرقام الأمن الغذائي العربي بسبب آثار الجائحة و ندرة المياه و التغير المناخي، مضيفاً في هذا الشأن أن الحرب في أوكرانيا ستكون لها تداعياتها على المنطقة العربية بسبب ارتفاع اسعار الحبوب و السلع و مواد الطاقة.و أضاف المصدر في هذا السياق، أن الأمين العام أشار إلى أن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، وإدراكا منه بخطورة هذه الأوضاع ، قد أصدر في اجتماعه الأخير قرارا بإعداد دراسة استراتيجية تكاملية حول الأمن الغذائي العربي، تمهيدا لعرضها على القمة العربية القادمة في الجزائر، أو عرضها ضمن ملفات القمة التنموية الخامسة، المقرر عقدها مطلع العام القادم في موريتانيا.و حول سياسات التعافي من الجائحة، شدد الأمين العام على أهمية بناء قدرات المؤسسات، و تشجيع الاختيارات الاقتصادية المستدامة، و زيادة الاستثمار في الرأسمال البشري، بالإضافة إلى التغيير الذكي لأوجه الإنفاق.كما تطرق أبو الغيط إلى آخر مستجدات جهود جامعة الدول العربية في مجال التنمية المستدامة، مشيرا على وجه الخصوص إلى المبادرة العربية للقضاء على الجوع و إطلاق الشبكة العربية للعلوم و التكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة.تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن المنتدى العربي للتنمية المستدامة يعالج و للسنة الثانية على التوالي موضوع التعافي من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، كما يستعرض جهود الدول العربية في مجال تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030،

اقرأ المزيد »

هيئة الأسرى: الاحتلال يستمر في انتهاك حقوق المعتقلات الفلسطينيات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في انتهاك حقوق المعتقلات الفلسطينيات اللواتي يعشن في ظروف صحية قاسية وصعبة في ظل صمت دولي، وتمارس بحقهن كافة أساليب الضغط، سواء النفسية منها أو الجسدية، دون مراعاة لخصوصيتهن واحتياجاتهن. وأوضحت الهيئة في تقرير لها، اليوم الأحد، أن المعتقلة المصابة مرح باكير (23) عاما وهي ممثلة المعتقلات، والمحكومة بالسجن لمدة (8 سنوات ونصف) من مدينة نابلس تقبع في سجن الدامون في ظل ظروف معيشية صعبة. وبينت المعتقلة باكير من خلال محامية الهيئة أن عدد المعتقلات بلغ حاليا (31)، مشيرة إلى الظروف القاسية التي تعانيها المعتقلات، من قبل إدارة السجن، وقالت: “حدث جدال بيننا وبين إدارة السجن في الآونة الأخيرة بخصوص ما حصل مع المعتقلة (نفوذ حماد) اثناء زيارة الاهل، والتي تم تقييد رجليها ويديها، كما نعاني من نقص في مواد الكنتينا، والخضراوات، والفواكه”. وطالبت ادارة المعتقل بتركيب الهواتف العمومية، وإلغاء معبر الشارون، وتوفير طبيبة نسائية مرة بالشهر، وعلاج اسراء الجعابيص، والسماح لمعتقلات الضفة بإجراء اتصال هاتفي أثناء الافراج عنهم لأخبار اهاليهم، خاصة من يحصل منهم على تخفيض في مدة الحكم. كما تعاني المعتقلة عائشة أفغاني (40 عاما) من مدينة القدس، والمحكومة بالسجن لمدة (15 عاما)، من ألياف في الرحم، وأجريت لها عملية جراحية استؤصل منها الرحم كاملا، وتم أخذ عينة منها إلا أنها لم تحصل على نتيجة الفحص، وتعاني من أوجاع في الخاصرة، وانتفاخ في البطن، وقد أبلغت من قبل طبيب السجن بأنها بحاجة الى اجراء صورة طبقية. وأكدت المعتقلة شروق دويات من مدينة القدس، والمحكومة بالسجن لمدة (16 عاما) و80 ألف شيقل غرامة مالية، من خلال محامية الهيئة، بأن ادارة المعتقل منذ بدء القمعة بحق المعتقلين ترفض التعاطي معها كنائبة لممثلة المعتقلات. تنقلت دويات في عدة معتقلات وتقبع حاليا في الدامون وهي إحدى طالبات جامعة القدس، وتعاني من اصابة في منطقة الصدر واليد، وقد تعرضت ولا تزال لسياسة الإهمال الطبي المتعمد.

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يلتقي بسفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة لمناقشة تعزيز سبل التعاون بين مصر والإمارات في مجال السياحة والآثار

استقبل، ظهر اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، السفيرة مريم خليفة الكعبي السفيرة الجديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، وذلك بمقر الوزارة ، لمناقشة تعزيز سبل التعاون بين الدولتين في مجال السياحة والآثار. واستهل الدكتور العناني اللقاء بالترحيب بالسفيرة متمنياً لها التوفيق في مهام منصبها وإقامة طيبة وممتعة في مصر، كما أشار إلى العلاقات الوطيدة بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة في جميع المجالات ولاسيما في مجال السياحة والآثار. وتناول اللقاء بحث سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مصر، كما تم مناقشة إمكانية إقامة تعاون بين جامعة الشيخ زايد بالإمارات العربية المتحدة ومتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرة المصرية في مجال العمل السياحي والأثري. هذا بالإضافة إلى بحث إمكانية تنظيم عدد من المعارض المؤقتة للآثار المصرية بدولة الإمارات العربية المتحدة ولا سيما بعد نجاح معرض دبي اكسبو 2020؛ حيث شاركت الوزارة في هذا المعرض بتابوت أثري للعرض بالجناح المصري المقام بالمعرض.وقد أشادت السفيرة بالنجاح الذي حققته احتفالية موكب المومياوات الملكية وكذلك الأقصر طريق الكباش، معربة عن إعجابها الشديد بالحضارة المصرية العريقة. وقد حضر اللقاء الوزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة. Ministry of Tourism and Antiquities

اقرأ المزيد »

أبو الغيط يدين الهجوم الارهابي الذي استهدف اربيل

أدان السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الهجوم الارهابي الذي استهدف اربيل ليلة ١٣ مارس الجاري، بعدد من الصواريخ، بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان، مما ألحق أضرارا مادية بعدد من المنازل والمباني. وشدد مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية على دعم الجامعة الكامل للجهود العراقية في التصدي لمثل هذه الأعمال الاجرامية التي تستهدف استقرار العراق وأمنه، وتدعو لسرعة الكشف عن حقيقة من يقف وراء هذه الأفعال الارهابية الخبيثة التي ترمي الى زعزعة السلم الأهلي في هذا التوقيت الدقيق الذي يسعى فيه العراق الى تشكيل الحكومة الجديدة.

اقرأ المزيد »

الرئاسة الفلسطينية: مشاريع الاستيطان استفزاز للفلسطينيين وللعالم وعلى إسرائيل احترام الشرعية الدولية

أدانت الرئاسة الفلسطينية، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة 730 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “بسغات زئيف” المقامة على أراضي بيت حنينا في القدس الشرقية. وأكدت الرئاسة، أن هذه القرارات الاستيطانية دليل على أن الحكومة الإسرائيلية تصر على تجاهل قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بعدم شرعية الاستيطان، وتسعى لتخريب كل الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وطالبت الرئاسة، المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة الأميركية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف إجراءاتها أحادية الجانب التي ستجر المنطقة إلى مزيد من أجواء التوتر والتصعيد، مؤكدة أن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية وأحيائها خط أحمر لن نقبل المساس به إطلاقاً. وحذرت، من استغلال سلطات الاحتلال انشغال المجتمع الدولي بالأزمة الروسية- الأوكرانية لتمرير مشاريع استيطانية لسرقة الأرض الفلسطينية، مؤكدة أن هذه القرارات ستسرع تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة لحماية حقوق شعبنا. وشددت الرئاسة، على أن الاستيطان جميعه غير شرعي، ومصيره إلى زوال، ولن يجلب الامن والاستقرار لإسرائيل، بل تحقيق السلام العادل والدائم القائم على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني حسب قرارات الشرعية الدولية بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصتها القدس الشرقية هو الطريق الوحيد للعيش بأمن وسلام واستقرار وحسن جوار.

اقرأ المزيد »

توقيع كتاب “فلسطين هي فلسطين” للكاتب الإسباني رامون كازانوفا

أقيم حفل توقيع كتاب “فلسطين هي فلسطين” للكاتب الإسباني رامون بيدريجال كازانوفا، في كلية التاريخ بجامعة كوملبتنسي، بالعاصمة الاسبانية مدريد، وسط حضور عدد كبير من طلاب الكلية، وأساتذة التاريخ، والمتخصصين. ويحتوي الكتاب، الذي جاء في 467 صفحة، على جميع مقالات الكاتب التي تتعلق بالقضية الفلسطينية منذ العام 2015، وحتى عام 2022. وتناولت هذه المقالات جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأرض والإنسان الفلسطيني، ومن جملة الجرائم التي تطرّق لها الكاتب جريمة جدار الفصل العنصري، وحصار قطاع غزة، والكرب الأخيرة عليه، والاعتقال الإداري، وتعذيب الأسرى، وتهجير السكان من أرضهم، والاستيلاء عليها، كما حدث في الشيخ جراح، وغيرها من الأراضي الفلسطينية. كما تحدّث الكاتب عن المواقف الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، وعن عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بها، وكذلك سياسة الكيل بمكيالين من قبل المجتمع الدولي فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية، ودور اللوبي الصهيوني في ذلك. هذا، وقد استهجن الكاتب عمليات التطبيع الأخيرة مع دولة الاحتلال، في ظل عدم احترام الأخيرة بالاتفاقيات والمعاهدات الموقعة والقرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وكأن هذه العمليات تشجع الاحتلال على المضي قدما في عدوانه على الشعب الفلسطيني. وأوضح أن سبب إصدار هذا الكتاب هو فضح الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه وإظهار عدالة قضية فلسطين وشعبها، التي ورث حبها عن عائلته، وكذلك رداً على التضليل الذي يمارسه الإعلام الإسباني وتقديم إسرائيل كدولة ديمقراطية، حيث أورد الكاتب في نهاية مقدمة الكتاب عبارة تقول: تعال لنقرأ ولنصرخ معا…عاشت فلسطين حرة. يذكر أن هذا الكتاب هو الثالث للكاتب رامون عن القضية الفلسطينية ويوزع مجانا، حيث أن الكاتب عضواً في اللجنة الأوروبية الإسبانية للتحالف الأوروبي لمناصرة الأسرى، وقد شارك في العديد من المؤتمرات، وألقى العديد من المحاضرات الخاصة بقضية الأسرى.

اقرأ المزيد »

الحرب الأوكرانية: وسيناريوهات مستقبل المنطقة

الحروب الأهلية أو تلك التي تدار بالوكالة في البعض من دول الشرق الأوسط وأفريقيا، وما خلفته من تداعيات كارثية على المنطقة برمتها وعلى كافة الأصعدة، وفي الكثير من الأحيان تحولت إلى أزمات ومشاكل مستعصية على الحل أوصلت الفاعلين فيه إلى متفرجين أو فاقدي القدرة على التصرف وطرح رؤى جديدة وبديلة، إما نتيجة فقدانهم لأوراق الضغط أو نتيجة لتضارب المصالح والأجندات أو حجم الخسائر والضرر التي سيترتب عليهم في حال قبول والخوض بأي نوع من التفاوض أو المشاركة أو لانشغالهم بملفات لها تداعيات مباشرة على أمنهم وغيرها من العوامل. وبشكل خاص تلك الدول التي تحولت أزمتها إلى أبعاد دولية وإقليمية.وبعدما بات الخروج من هذه الأزمات مرهون بالظروف الدولية والإقليمية والتي ألقت بظلالها على إطالة عمر الأزمات المستشرية في المنطقة، والتي تسببت تلك التدخلات بحالة من الركود والجمود وانصبت جهود الفاعلين في الأزمات بالدرجة الأولى بالحفاظ قدر الإمكان على ما هو موجود على أرض الواقع والتركيز على المسائل الإنسانية والإغاثية فقط دون التطرق إلى الحلول السياسية والاقتصادية والتنموية حيث تركت مؤجلة. افيكؤال الذي يطرح نفسه هل الحرب الأوكرانية ستكون بداية نهاية الأزمات التي تعاني منها المنطقة، أم ستكون بداية لسلسلة جديدة من الحروب والتحالفات؟مع بداية الغزو الروسي على أوكرانيا انقسم الرأي العام العالمي بين ما هو متعاطف مع الجانب الروسي والأخر مع الأوكراني، مع وجود شريحة لا بأس بها محايدة على الصعيد الشعبي والدولي.أما موقف الشعوب الشرق الأوسطية فغلب عليها الجانب العاطفي، فحالة التعاطف تلك جاءت كردة فعل تلقائية بناء على ما تكنه الشعوب من كراهية وامتعاض جراء ما تعرضوا له من انتهاكات من قبل دولة بعينها أو من قبل حلفاءها، أو كانت نتيجة تبعية الشعوب لحكوماتها أو تبعيتها لدول أخرى.أما على صعيد الحكومات فغالبيتها انجبرت باختيار أما المعسكر الشرقي أو الغربي، على عكس ما كانت تنتهج البعض منها من سياسات بالوقوف على الحياد، وربما البعض حاولت قدر الإمكان اللعب على وتر المتناقضات بين القوى العالمية واستغلالها خلال فترة اجتياح ربيع الشعوب للمنطقة وكانت تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية مثالاً لذلك.وبما أن القوى الفاعلة الرئيسية في الأزمة الأوكرانية هي نفسها الفاعلة في الأزمات التي تعاني منها دول الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب التداعيات المباشرة وغير المحدودة لهذه الحرب على الوضع الاقتصادي وخاصة أن الدولتين الأوكرانية والروسية من الدول الرئيسية المصدرة للحبوب والطاقة.تلك التداعيات المباشرة للحرب على الوضع الاقتصادي والوضع المعيشي لدول الشرق الأوسط وأفريقيا التي تعاني أساساً من حالة الترهل والعجز.فكانت الحرب الروسية الأوكرانية كالقشة التي قصمت ظهر البعير ودفعت بالحكومات والدول إلى البحث في الحلول وتحريك الملفات الراكدة في ظل التحالفات والتكتلات الجديدة التي يشهدها العالم وضرورة حل الأزمة وإنهاءها.حيث شكلت أولى الخطوات في هذا المسار تفعيل الدور العربي الذي تراجع في الفترات السابقة إما نتيجة انشغالات الدول العربية بمشاكلها الداخلية أو عدم تشكيل أزمات البلدان العربية أولويات القوى الدولية الرئيسية فيها، حيث شكل ذلك التراجع فرصة لزيادة التوغل الإيراني والتركي في العديد من الدول العربية وتهديد الأمن القومي العربي. وبناء على ذلك جاء الاجتماع الوزاري الرابع للجنة العربية الوزارية المعنية بمتابعة التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية في 9 أذار 2022م حيث تضمنت بيانها الختامي على ما يلي: “أكدت عدم شرعية تواجد القوات التركية في كل من دولة العراق ودولة ليبيا وسوريا، وشددت على ضرورة سحب تركيا لقواتها بشكل فوري دون قيد أو شرط، وكما دعت اللجنة لأهمية تعاون الحكومة التركية من أجل اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها التصدي لعمليات رعاية وتجنيد وتدريب ونقل المقاتلين الإرهابين الأجانب والمرتزقة لداخل حدود البلاد العربية. كما أنها استنكرت أي مساس بالتركيبة الديموغرافية للمناطق تحت سيطرة القوات التركية على غرار شمال شرق سوريا، والانتهاكات المستمرة لسيادة بعض الدول العربية.ودعوتها للحكومة التركية باحترام الحقوق المائية لكل من العراق وسوريا، ووقف إقامة السدود على منابع نهري دجلة والفرات، مما يؤثر سلباً على الحصص المائية للدولتين العربيتين، فضلاً عما تتسبب فيه تلك الممارسات من أضرار بيئية واقتصادية جسيمة على كلا الدولتين”.فالحكومة التركية من جانبها لم تتردد بالرد على بيان الجامعة العربية رافضة جملة وتفصيلاً كل ما ورد فيه عبر بيان أصدرته وزارة الخارجية التركية جاء فيه “نرفض رفضاً قاطعاً الادعاءات التي لا أساس لها ضد بلدنا في بعض القرارات والتصريحات الصادرة عن اجتماع مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية في 9 مارس 2022. من الواضح أن هذه المقاربات البالية والخبيثة، والتي لا تتناسب مع واقع وديناميكيات المنطقة، لا تساهم في حل مشاكل الجغرافيا العربية”.هذا فقد شهد الفترة المنصرمة تحرك عربياً لإعادة سوريا إلى محورها العربي، إلا أن هذا التحرك لم يحدث حتى الآن تقدماً في هذا المنحى بسبب التدخلات الإقليمية وربما سنشهد في المستقبل محاولات دولية أيضاً وخاصة روسيا التي كانت من الدول الداعمة والداعية بشدة لعودة سوريا إلى محورها العربي لكن بسبب اتخاذ البعض من الدول العربية ضد الغزو الروسي على أوكرانيا كنتيجة لانعكاس على توتر العلاقات الروسية العربية مستقبلاً.إلى جانب تحرك من الائتلاف السوري برئاسة سالم المسلط مع الجامعة العربية باللقاء بعد انقطاع دام لسنوات قبل إصدار اجتماع الجامعة العربية على مستوى الوزاري بثلاثة أيام.فهل كانت هذه الزيارة تندرج ضمن مسار خطوة مقابل الخطوة التي اطلقها غير بيدرسن بمباركة غربية وأمريكية بأن تكون عودة سوريا للمحور العربي بعد الرفض الغربي لعملية تطبيع مجانية –دون تنازلات- مع سلطة دمشق، أم أنها تندرج ضمن المساعي العربية بجر الائتلاف إلى محوره العربي وإخراجه من العباءة التركية كما حال سلطة دمشق من العباءة الإيرانية أم هي مطلب جديد قديم للائتلاف بتشغيلها لمقعد سوريا في الجامعة العربية.يبدو التعويل على الجانبين رهان خاسر لفقدانهم أوراق قوة واستقلالية بالقرار السياسي والتبعية المطلقة للخارج، ولكن ربما نشاهد تقدم في هذا الملف في حال ممارسة ضغوط غربية وخاصة أمريكية على حكومة العدالة والتنمية بالامتثال لقرار 2254 مقابل منحها بعض من الامتيازات الاقتصادية أو في دول أخرى، وكذلك ربما يكون في حال تقدم في الاتفاق النووي مع إيران تداعيات تخفف من حدة تدخلها في سوريا، وخاصة أن إيران على عكس المتوقع امتنعت عن التصويت ضد عملية الغزو الروسي لأوكرانيا.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي: الاعتداء الحوثي الإرهابي على مصفاة تكرير بترول بالرياض تصعيد يستهدف زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة بالعالم

أدان البرلمان العربي بشدة الهجوم الحوثي الإرهابي على مصفاة تكرير البترول في الرياض بعدد من الطائرات المُسيّرةٍ، والذي نجم عنه حريقٌ صغيرٌ تمت السيطرة عليه. وأكّد البرلمان العربي أن هذا الاعتداء الجبان، الذي تكرر ارتكابه ضد المنشآت الحيوية في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية، لا يستهدف المملكة وحدها، وإنما تصعيد يستهدف بشكلٍ أوسع زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، وبالتالي التأثير سلباً على الاقتصاد العالمي. وجدد البرلمان العربي دعوته إلى المجتمع الدولي للوقوف ضد هذه الاعتداءات التخريبية والإرهابية، مؤكدا وقوفه وتضامنه التام مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها. بالفيديو… البرلمان العربي: الاعتداء الحوثي الإرهابي على مصفاة تكرير بترول بالرياض تصعيد يستهدف زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة بالعالم

اقرأ المزيد »

المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية يستنكر اقتحام مايك بنس للمسجد الإبراهيمي

أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، اقتحام مايك بنس نائب الرئيس الاميركي السابق، للمسجد الإبراهيمي في الخليل. وقال المفتي، في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن المسجد الإبراهيمي هو مسجد إسلامي، ومكان لصلاة المسلمين وعباداتهم وحدهم، وإن ما قام به نائب الرئيس الاميركي هو عمل استفزازي وخطير تتحمل سلطات الاحتلال عواقبه. كما أدان أعمال الحفر والبناء التي تقوم بها سلطات الاحتلال في باحات المسجد الإبراهيمي والتي تهدف إلى بناء مصعد لتسهيل اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد، إضافة إلى تغيير معالم المسجد. وأضاف المفتي: إن الأديان السماوية والقوانين الدولية تحرم المس بأماكن العبادة أو التعرض لها، وإن سلطات الاحتلال بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي قامت بتقسيمه، وسمحت لليهود بأداء طقوسهم في أماكن معينة فيه، كما أنها فرضت العديد من القيود على دخول المصلين المسلمين إليه بحجج أمنية واهية، كما أنها تعمل على إغلاقه ومنع رفع الأذان فيه متى تشاء. وطالب العالمين العربي والإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومنظمة اليونسكو والمؤسسات الدولية، بضرورة التحرك العاجل لحماية المقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل الجاد من أجل منع الاستيلاء على المسجد الإبراهيمي وتغيير معالمه الإسلامية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!