شئون خارجية

الأمم المتحدة تدعو سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف عمليات الهدم والإخلاء في الأرض الفلسطينية

دعا منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف عمليات الهدم والإخلاء في الأرض الفلسطينية المحتلة. من جانبها، حذَّرت المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، في بيان صحفي منفصل، من أن رفض دولة الاحتلال الإسرائيلي الالتماسات ضد أوامر إخلاء من هذا القبيل تؤدي إلى التشريد يمكن أن ترقى إلى مستوى النقل القسري، بما يتعارض مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والقانون الدولي. وقالت: إنه نظراً لاستنفاد جميع سبل الانتصاف القانونية المحلية، أصبح المجتمع الآن غير محمي ومعرّضاً لخطر النزوح الوشيك. وجدَّدت دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التي وجهها إلى دولة الاحتلال من أجل وقف عمليات الهدم والإخلاء في الأرض الفلسطينية المحتلة، تمشياً مع التزاماته بموجب القانون الدولي.

اقرأ المزيد »

القانون والدستور بين هيمنة السلطات و ديمقراطية المجتمعات

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو هل لدى الدول والشعوب في الشرق الأوسط والمنطقة قوانين ودساتير مناسبة تعكس مصالح وأولويات مجتمعاتها؟ من يضع هذه القوانين والدساتير ولمصلحة من توضع وكيف ؟ هل الدساتير الموجودة هي تعبير عن تجسيد للعلاقة المتوازنة بين المجتمع من جهة والسلطة أو الإدارة الديمقراطية من الجهة الأخرى؟ هل يمكننا القول أن للمجتمعات والشعوب دساتيرها وللسلطات الدولتية القومية دساتيرها بشكلاً أخر ومختلف و كيف يمكن التوافق بينهم؟ كيف تسمح القوانين والدساتير في دول المنطقة بالإبادات الجماعية والتطهير العرقي والتغيير الديموغرافي لسكان والشعوب في هذه الدول؟ما هو الدستور الديمقراطي الذي ينظم العلاقة بين المجتمع والدولة ويرتب لحقوق وواجبات الفرد والمجتمع ؟ وما هو المقصد من الحل السلمي والديمقراطي للقضية الوطنية الكردية؟ إن التسلط والنهب والهيمنة الذي بدأ مع الزقورات و دول المدن في الحضارة السومرية( التي نتجت نتيجة تلاقي الثقافتين السامية والأرية ) وثم أنتشر في بقاع العالم، لم يكن يحدث من دون اخضاع الفرد والمجتمع ذهنياً وفكرياً وبالتالي سلوكياً وإجرائياً ومعه عقائدياً وقانونياً بالربط التام.وظلت العلاقة الجدلية بين المجتمع والسلطة أو الإدارة بشكل عام في تفاعل مستمر وبصيغ مختلفة نظراً لسعي المجتمعات في الحفاظ على مساحة حريتها وتعبيرها وعملها وانتاجها مقابل عمل السلطات والإدارات المركزية على الدخول في كل تفاصيل حياة المجتمع لتوجيهه والتحكم به لقبوله بالإخضاع وإعطاء القيمة الزائدة من عمل الأفراد والمجتمعات إلى الهياكل التي بدأت تفرض نفسها وتشرعن ذلك عبر السياقات الفكرية والروحية التي أصبحت تبدع فيها وترى قوتها في التأثير على المجتمعات والشعوب والأفراد عبرها. ومع التطور في بنى وهياكل الدول والسلطات مادياً وفكرياً زاد التنافس والصراع بين القوة المجتمعية الشعبية الديمقراطية من جهة وبين قوى السلطة والدولتية من الجهة الأخرى إلى أن وصلنا لأسوء صيغ الدول والإدرات وهي الدول القومية التي تمثل اغتصاب وتجاوز على كل القيم الثقافية والأخلاقية لمجتمعات وشعوب الشرق الأوسط والمنطقة والعالم. لكون الدولة القومية الأحادية والأقصائية تمثل أحد أدوات النهب والهيمنة الدولية للنظام العالمي، التي تتجاوز البعد المحلي والإقليمي ولكون الدولة القومية أهم أداة في النهب والهيمنة وكذلك لأن الدولة القومية تبرر وتشرعن نفسها عبر القوانين والدساتير التي تتشدق بأنها لمصلحة الدول و الشعوب وأمنهم القومي الدولتي السلطوي.وفي هذا تعمق الجدلية وبشكل مستمر بين القانون والدساتير الدولتية من طرف والأخلاق والسياسة المجتمعية من طرف أخر.ويمكن القول إن الدولة القومية الحاكمة من أكثر أشكال الدولة التي تصوغ الإجراءات القانونية على مر التاريخ ولا تلتزم بها إلا بمقدار ما تخدم مصالحها فقط دون الأخرين. وهذا يرجع وإلى سعيها للقضاء على الدفاع المجتمعي والعائق أمامها وهو المجتمع بماهيته الديمقراطية وببعديها الأخلاقي والسياسي وبأليات دفاعه الذاتي . حيث كانت المجتمعات وعبر مراحل حياتها تعمل على حل نسبة كبرى من قضاياها بالإجراءات والتدابير المجتمعية الأخلاقية والسياسية والحصول على نتائج أفضل من الاعتماد فقط على شكلية وصورية القوانين. بينما عمل مسار الحضارة المركزية من أيام السومرين وصولاً لنظام الهيمنة الحالي(الحداثة الرأسمالية) وبالتضاد مع الحضارة الديمقراطية المرافقة لإسناد مشروعيتها التامة على الخلفية القانونية دون الإعتبارية لمصالح الشعوب والمجتمعات. ذلك إن مغالاتها في التدخل بشؤون المجتمع واستغلالها إياه، قد أفضى إلى لجوئها للأداة المعقدة المسماة بالقانون، والتي تصيّر العدالة شكلية. فالقانون هو فن الإدارة بعدد كبير من القواعد الحقوقية المرتكزة إلى مفهوم العدالة الصورية في شرعنة أشكال الظلم التعسفي الذي أفرزته الدول القومية وراعيتها العالمية النظام العالمي الرأسمالي منذ القرنين الأخيرين؛ وليس كما يقال في كثير من الأحيان عن التكامل القانوني الذي يرتب حقوق وواجبات الفرد والمجتمع . كما إن الحكم بالقوانين بدلاً من الطبيعية الاجتماعية و القواعد الأخلاقية والسياسية هو أمر خاص على الأغلب بحداثة النظام العالمي الرأسمالية. ذلك إن السلطوية الدولتية الناكرة للأخلاق والسياسة والديمقراطية تلجأ إلى سيادة القانون لتحصين نفسها بالقوة القصوى. أي إن القانون سلاح فتاك بيد البورجوازية الدولتية والسلطات. إذ تدافع به عن نفسها في وجه المجتمعات والشعوب والكادحين وطالبي الحرية والعدالة وأنظمتهم المجتمعية الديمقراطية الأخلاقية والسياسية . كما تستقي الدولة القومية قوتها من سيادة القانون المعد من جانب واحد. أي إن القانون بمثابة آيات قرآنية لإله الدولة القومية، التي تفضل التحكم بالمجتمع عن طريق تلك الآيات التي على الجميع تطبيقها فقط. ولو رصدنا دول المنطقة وقوانينها ودساتيرها وكيفية صياغة هذه القوانين والدساتير، فسنلاحظ وبسهولة أن الإجراءات والممارسات من قبل السلطات ليس لها علاقة بالنصوص القانونية والدستورية، بل أن السلطات التنفيذية أصبحت هي من تأمر السلطات القضائية والتشريعية وحتى المحاكم الدستورية وفي أغلب الأحيان تقوم السلطات والحكومات بإيجاد امتدادات وتوابع لها في السلك القضائي والتشريعي وهذه ميزة لدول المنطقة وعلى رأسها تركيا، بأن الرئيس والسلطات يسنون القوانين والدستور على مقاسهم ومقاس سلطاتهم ومصالحهم ونفوذهم ووجودهم واستمرارهم في الحكم، فأردوغان وعبر البرلمان التمثيلي الفارغ من المضمون والجوهر الديمقراطي ، سن وشرعن كل هجماته وإجراءاتها وجرائهم بحق الشعب الكردي وشعوب المنطقة وكما أنه له القدرة والاستطاعة وبأيام معدودة وأحياناً خلال ساعات في أن يجعل البرلمان والسلطة القضائية والقانونية بإصدار أي قرار يريده و يلزم لحكومته وسلطته وسياساتهم. فحسب الدولة التركية ودستورها وقوانيها المفصلة أردوغانياً كل الجرائم وحملات الإبادة والتطهير العرقي والتغيير الديموغرافي بحق الكرد في تركيا وسوريا والعراق قانوني ودستوري وفق المذكرات والقوانين الذي يصدره البرلمان والسلطات القضائية والقانونية التركية. ولعل قانون الانتخابات الجديد وعزل رؤوساء البلديات المنتخبين ووضع أي سياسي أو برلماني أو نشاط كردي أو ديمقراطي أو معارض تركي في السجن وعدم الإفراج عن السجناء السياسين الكرد الذي خلصوا فترة الحكم المؤبد حوالي 30 سنة وجعل السجون مقابر وفرض العزلة والتجريد ولأسباب واهية وغير صحيحة على القائد عبدالله أوجلان المسجون منذ 24 سنة علاوة على الهجمات الأخيرة على مناطق زاب وآفاشين واستعمال الكيميائي بغرض احتلال المنطقة وسرقت نفطها وغازها والتمدد في الدول العربية والسيطرة على بغداد ودمشق ، كلها تبين القانون التركي والدستور الأردوغاني ودولتهم القوموية التركية الطورانية الفاشية التي تريد إعادة إحياء العثمانية المتخلفة البائدة عبر مزيد من التدخلات في المنطقة ووفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة والقوانين والدستور التركية حسبما تقوله السلطة التركية وذلك تحت حجج واهية وغير مقبولة وليست صحيحة من ترهات وخزعبلات وأكاذيب الأمن القومي التركي وكأن لتركيا فقط أمن قومي وليس لشعوب ودول المنطقة من أمن قومي أو حاجة للاستقرار والسلام والأمن .وهذا يتم مع تقوقع وسلبية بعض دول المنطقة التي أيضاً تتحجج بالقوانين والدساتير التي تسميها الوطنية أو القومية القطرية ، أي من يريد أن يظل ضمن حدود دويلته ويفتك بشعبه فقط ومن يريد التوسع واحتلال الأخر واخضاع الداخل والخارج، فكلهم يسنون قوانين ودساتير لأفعالهم وهنا وفي الشرق الأوسط الدساتير تفصل وترسم على مقاس الرؤساء والسلطات وكما هناك جانب يجب الإشارة إليه حيث أن معظم هذه الدساتير في الشرق الأوسط لم يضعها شعوبها

اقرأ المزيد »

اعتماد اليوم الوطنى للمرأة الليبية

في محادثة خاصة مع المستشارة الاعلامية لوزير الدولة لشؤون المرأة الاستاذة زاهية المنفي ذكرت أن هذا اليوم سوف يخصص لانجازات المرأة الليبية بشكل خاصتم اختيار هذا اليوم بسبب حصول المرأة على حقها نتيجة للتعديل الدستوري الصادر يوم 25 أبريل 1963، ومن ضمن التعديلات كانت المادة (102) من دستور 1951. وتنص المادة على ان “الانتخاب حق لليبيين البالغين احدى وعشرين سنة ميلادية على الوجه المبين في القانون، ويجوز للمرأة أن تمارس هذا الحق وفقا للشروط التي يضعها القانون ” . أُعتبر منح المرأة الليبية حق التصويت في الانتخابات عام 1963 خطوة سباقة في منح المرأة حقوقها، وهي خطوة متقدمة سبقت بها المملكة الليبية آنذاك معظم الدول العربية.الخبر. نقلا عن المستشارة الاعلامية. لوزير الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنيةأ زاهية المنفي” لليوم الوطني للمرأة الليبية ” تحت شعار #من_حقي التي أقيمت بفندق المهاري طرابلس، برعاية وزيرة الدولة لشؤون المرأة، السيدة “حورية طرمال” ، بحضور نائب رئيس الحكومة السيد “رمضان أبو جناح “، وعضوات بمجلسي النواب والأعلى للدولة، وعدد من الوزراء والوكلاء، والإتحاد النسائي، والتجمع الوطني للمصالحة، والسيدات مديرات تمكين المرأة بالبلديات، ولفيف من الفنانين ونشطاء المجتمع المدني .وتخللت الاحتفالية التي تأتي ضمن مسار طرابلس عاصمة الإعلام العربي 2022، عدد من الكلمات التي أشادت بدور المرأة الليبية في المجتمع، وما قامت به من انجازات منذ تأسيس الدولة وحتى هذه المرحلة ، كما تم عرض شريط مرئي يوثق مسيرة عمل أبرز القيادات النسائية في ليبيا قديما وحديثا .

اقرأ المزيد »

مساعي ستيفانى في استصدارمراسيم وقاعدة دستوريةعن طريق المجلس الرئاسي وتجميد عمل مجلس النواب

سعي المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة “ستيفاني وليامز” استصدار مراسيم,، وقاعدة دستورية عن طريق المجلس الرئاسي، وتجميد عمل مجلسي النواب، والأعلى بأن المسعى سيتضمن تولي المجلسي الرئاسي مهام تسيير حكومة مصغرة تتشكل للإشراف على الانتخابات في ديسمبر المقبل.ويليامز” تسعى لكسب موافقة ودعم “دول 2+3” لخطتها؛ ولهذا السبب سافرت إلى ألمانيا.كل من في الواجهة الان يتناحرون علي السلطة شرقاً غرباً.الأوضاع في ليبيا تزداد غموضًاوالتصعيد العسكري متوقع. في اي لحظةًفي ظل رفض رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة التسليم لاي حسم. والاستعداد لوضع قاعدية دستوريةهناك ولاءات للميليشيات المسلحة المنقسمة بين الدبيبة ورئيس الحكومة المكلف من قبل مجلس النواب فتحي باشاآغاوالكل ينتظر. من سيكسب الجولةليبيا تحتاج أشخاص لديهم. قبول مجتمعي. متحررين من. اوزار المرحلة السابقةالوضع العام في ليبيا بيشهد حالة من الجمود نتيجة أستمرار المأزق السياسي الذي انعكس على المؤسسات الرسمية الليبية ، و نتيجة عدم توافق الكتل السياسية عل الاسس القانونية للإنتخابات العامة ، جعل الموقف أكثر صعوبة. كما ان إقتراب إنتهاء ولاية الملتقى السياسي الليبي في شهر يونيو 2022. سيجعل الاوضاع في ليبيا حرجة جدا. كما. أنبيان اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 تبدي فيه مخاوفها من تهديد عملية بناء السلام وتعرضها للانهيار، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الحزبية الضيقة، مناشدة الأطراف الدولية والمحلية الإسراع في إجراء الانتخابات، لأنها بداية حقيقية للوصول بالبلاد إلى بر الأمان. لم تنجح اللجنة العسكرية في المهام المكلفة. بها خاصةالمسائل الأساسية ونحن. ننتظر. نتائج الاجتماع. الجولة الثانية المقرر عقدها بعد عيد الفطر.الإنقسام السياسي له تداعياته والتي أثرت بشكل كبير على أعمال المؤسسات المهمة في ليبيا كمصرف ليبيا المركزي و مؤسسة الوطنية للنفط و الاستثمارات

اقرأ المزيد »

زاهي حواس يشرح كيفيه بناء الأهرامات للمهندس الشهير أدريان سميث

ألتقي اليوم عالم الآثار المصرية الدكتور “زاهي حواس” المهندس المعماري الشهير “أدريان سميث”، وشريكه المهندس”جولدن هيل”، الذين قاموا بتصميم برج خليفة أطول برج في العالم، وذلك أثناء زيارتهم لمصر لتنفيذ مشاريع كبري في العاصمة الإدارية الجديدة. وشرح “حواس” لهم كيفيه بناء الأهرامات وتحدث عن المهندس المعماري المصري “عنخ خاف” والمهندس “حم إينو” مهندسين الأهرامات. وأضاف”حواس”، أن أهم كشف في القرن ٢١ هو إكتشاف بردية وادي الجرف التي تحدثنا عن أسرار كثيرة في بناء هرم خوفو. وأشار “حواس”، أن أبو الهول صخرة صماء، وأن تمثال أبو الهول يرجع للملك خفرع مؤسس الهرم الثاني، واكتشاف مقابر العمال بناة الهرم، مشيرًا إلى أن تلك الادعاءات التى تقول إن هناك مدينة مفقودة تحت أبو الهول لا تمت للواقع بأية صلة، وليس لها أى دليل علمى على الإطلاق. وأشار “حواس” لدينا صور للحفر الذى تم أسفل أبو الهول تبين أن أبو الهول صخرة صماء لا يوجد أسفلها أى ممرات. وأكد ان لوحة الحلم ترجع إلى عصر الملك “تحتمس الرابع”. وتحكى قصة الحلم المسجلة على هذه اللوحة بالخط الهيروغليفى تفاصيل زيارة الأمير تحتمس إلى منطقة الاهرامات، قبل ان يتولى عرش مصر، وغلبه النعاس فى ظل تمثال أبو الهول، الذى زاره فى منامه وبشرى بأنه سوف يصبح ملكاً لمصر، وفى مقابل هذه البشرة طلب ابو الهول من تحتمس أن يقوم بإزالة الرمال التى حاصرته ودفنت معظم جسمه، وتؤكد النقوش استخدام أبو الهول من قبل ملوك مصر فى الدعاية السياسية، وتدعيم حكمهم بربط أنفسهم بأبو الهول، ويشير المنظر المصور أعلى اللوحة إلى تكريس تحتمس الرابع لعباده أبو الهول. وقابل حواس “أدريان سميث” عام ١٩٨١ بصحبه ٨٠ مهندس معماري من شيكاغو. وأرسل وزير السياحة والآثار الدكتور “خالد العنانى”، السيدة لمياء كامل مساعدة الوزير لإستقباله نيابه عنه.

اقرأ المزيد »

احتفال سفارة زيمبابوي بالقاهرة باليوم الوطني

-نيابة عن وزير السياحة والآثار نائب الوزير لشئون السياحة تشارك في الاحتفال الذي أقامته سفارة زيمبابوي بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني لدولة زيمبابوي نيابة عن الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار شاركت الأستاذة غادة شلبي نائب الوزير لشئون السياحة في الاحتفال الذي أقامته سفارة زيمبابوي بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني لدولة زيمبابوي، ما يأتي في إطار حرص مصر على تدعيم الأواصر مع الدول الأفريقية الصديقة إلى جانب العمل على زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق الأفريقية. وخلال الاحتفال ناقشت نائب الوزير مع سفير زيمبابوي بالقاهرة سبل زيادة التعاون بين مصر وزيمبابوي في مجال السياحة حيث أكدت نائب الوزير على حرص الوزارة على العمل على زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من الدول الأفريقية ولاسيما زيمبابوي. ومن جانبه، أعرب السفير عن رغبة الجانب الزيمبابوي في تفعيل مزيد من التعاون السياحي مع الجانب المصري من خلال التواصل بين شركات السياحية المصرية ونظيرتها الزيمبابوية للتباحث حول عمل برامج مشتركة يمكن من خلالها للسائح زيارة الأهرامات بمصر وشلالات فيكتوريا بزيمبابوى. كما اقترح قيام مجموعة من شركات السياحية في زيمبابوي بزيارة مصر للتعرف على الإمكانيات التي يمكن استغلالها لدعم حركة السياحة بين البلدين، وقد رحبت نائب الوزير بالمقترح. وأوضح السفير أن مصر وزيمبابوى تربطهم العديد من خطوط الطيران التي تصل إلى مقاصد مختلفة فى مصر مثل شرم الشيخ والأقصر والقاهرة ومطار برج العرب بالإسكندرية، حيث أكدت نائب الوزير على أن ذلك يمثل فرصة كبيرة لزيادة الحركة بين البلدين حيث أنه يتيح عرض كبير للمنتج السياحى المصري المتنوع ويمثل عامل جذب للسائحين لزيارة هذه المقاصد.

اقرأ المزيد »

في ختام اجتماعها الاستثنائي: “التعاون الإسلامي” تؤكد أن القدس والأقصى خط أحمر ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرهما

** أدان استمرار الهجوم والاقتحامات على المسجد الأقصى المبارك والمصلين فيهأكد على سيادة دولة فلسطين على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية ** شدد على دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس أكد الاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد على مستوى المندوبين الدائمين في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، على أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خط أحمر للأمة الإسلامية ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال، وبعودتها إلى حضن شعبها الفلسطيني وأمتها الإسلامية. ودعا الدول الأعضاء إلى تضافر الجهود الجماعية والفردية والالتفاف حول القدس والدفاع عنها وعن مقدساتها والتصدي لجرائم إسرائيل، وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني ومقومات الصمود له في مواجهة الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية. وطالب باحترام قرارات المنظمة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية وسبب وجودها. جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الذي جاء لبحث الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك، بناءً على طلب من جمهورية اندونيسيا. وأدان البيان الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية على أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا في مدينة القدس، ورفض كافة الإجراءات غير القانونية التي تطال المدينة المقدسة والهادفة إلى فرض السيطرة الاستعمارية الإسرائيلية عليها، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة وتركيبتها السكانية وطابعها العربي الإسلامي. كما أدان استمرار الهجوم والاقتحامات لجيش الاحتلال والمستعمرين والمتطرفين منهم على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والاعتداءات على أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تصاعدت على نحو خطير خلال الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك وأدت إلى وقوع مئات الإصابات والاعتقالات في صفوف المصلين المسلمين العزل، وإلحاق أضرار بالغة بمرافق الحرم القدسي الشريف، في استباحة متكررة لحرمته وشعائر العبادة فيه، والتي تعتبر استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين واستمرارا للعدوان على الشعب الفلسطيني وعلى القدس ومقدساتها. وحمل إسرائيل، مسؤولية عواقب هذه الممارسات المتصاعدة، وأعلن رفضه كافة الإجراءات غير القانونية التي تطال المدينة المقدسة، بما في ذلك محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وطالبها بوقفها فوراً، كما أكد أن لا شرعية قانونية أو دينية أو تاريخية لهذه الخطوات الخطيرة التي تمس بحرمة المسجد الأقصى المبارك . وجدد التأكيد على سيادة دولة فلسطين على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وحدودها مع دول الجوار ومواجهة أي خطوات من شأنها المساس بذلك، ورفضه وإدانته لأي تسميات مضللة تطلق على المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، داعيا الى الامتناع عن إطلاق تسميات دينية على المسجد الأقصى الحرم القدس الشريف، تزور تاريخ المسجد والوضع القائم القانوني والتاريخي، ويؤكد ان ذلك من شأنه ان يساهم في تأجيج الصراع وإدامته. وجدد التأكيد على دعم صمود الشعب الفلسطيني وجميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين، وفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية المعتمدة، ووقف إسرائيل ممارساتها التصعيدية واعتداءاتها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقف جميع الإجراءات التي تهدد الامن والسلم، وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل، الذي يشكل خياراً استراتيجياً عربياً واسلامياً وضرورة إقليمية ودولية، وإلى توفير المساعدات الإنسانية الطارئة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده. كما دعا الدول الأعضاء ومندوبيها الدائمين لدى المنظمات الدولية إلى ضرورة التحرك ومواجهة هذا التصعيد على كافة المستويات، بما فيها مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حول الخطوات غير القانونية التي تقوم بها إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، لخلق واقع جديد في القدس الشريف والتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك، والطلب منهم تحمل مسؤولياتهم بهذا الصدد. وأكد رفضه للانتقائية في تطبيق القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن يستمر استثناء الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من غياب العدالة تحت احتلال عسكري دام أكثر من خمسة وخمسين عاماً ويشدد على أنه لا يمكن أن يترك الشعب الفلسطيني تحت رحمة احتلال عسكري قاس وغير قانوني يجسد كافة مظاهر العنف والبطش والفصل العنصري. وطالب بتطبيق كافة الحقوق والحمايات المكفولة وفقاً للقانون الدولي والتي تمنح لكافة الشعوب الأخرى. كما أكد رفضه المطلق لمحاولات تبرير العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، داعيا لأن يتم إنهاء الاستثناء الذي تتمتع به إسرائيل، سلطة الاحتلال الاستعماري، إزاء التزاماتها المنصوص عليها في القانون الدولي، وطالب المجتمع الدولي بأن يخضعها للمساءلة عن كافة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني. وشدد على دور الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني بن الحسين في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وضرورة إزالة جميع القيود والمعيقات التي تقيد عمل دائرة الأوقاف في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والحفاظ على مرافقه. ودعا إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الفعالة لتذليل العقبات التي تحول دون إعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وذلك من خلال ضمان توفير الحماية من بطش واعتداءات سلطات الاحتلال الاستعماري ومسائلتها عن جرائمها، بما فيها جريمة الفصل العنصري، وإلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى حل عادل قائم على أساس القانون والشرعية الدولية وينهي الاحتلال الاستعماري لأرض دولة فلسطين. كما دعا الدول الأعضاء ومندوبيها الدائمين لدى المنظمات الدولية إلى العمل في المحافل الدولية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء معاناته من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري الذي أنشئ على أرض دولة فلسطين في تحد لكافة المبادئ القانونية والأخلاقية والإنسانية. وطالب بإنهاء الظلم المتواصل الذي حرم أجيالا من الفلسطينيين من التمتع بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في تقرير مصيرهم والاستقلال الوطني. وأكد مركزية دور لجنة القدس برئاسة ملك المملكة المغربية محمد السادس في للإجراءات الخطيرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس الشريف، والدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف. وجدد دعوة المجتمع الدولي إلى احترام قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس، بهدف زيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها غير القانوني لأرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، وإلزامها بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بما فيها القرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) والتي أكدت أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف هو موقع إسلامي مخصص لعبادة المسلمين ولا يتجزأ من مواقع التراث العالمي الثقافي. وشدد على ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، والعودة إلى ما كان عليه قبل العام (2000)، وبما يضمن احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، بمساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتكون الزيارة لغير المسلمين له تنظيم من إدارة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها الجهة

اقرأ المزيد »

الدكتور خالد عبدالغفار يبحث مع ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر سبل التعاون في القطاع الصحي

القائم بأعمال وزير الصحة يتلقى دعوة رسمية لحضور مؤتمر «جمعية الصحة العالمية» بـ«جنيف» عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث، والقائم بأعمال وزير والسكان، اجتماعا مع الدكتورة نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، وذلك اليوم الأحد، بمقر ديوان عام الوزارة، لبحث سبل التعاون في القطاع الصحي. أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير بحث خلال الاجتماع سبل التعاون مع منظمة الصحة العالمية، لتنظيم حملات تهدف إلى مقاومة التبغ والإقلاع عن التدخين، الذي من شأنه التأثير سلبًا على صحة المواطنين. وتابع أن الوزير بحث آليات التعاون مع المنظمة، لتكثيف تدريب الأطباء بكافة التخصصات الطبية، وكذلك أطقم التمريض بكافة المستشفيات على مستوى محافظات الجمهورية، وتعريفهم على أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، بالإضافة إلى تبادل الأبحاث العلمية، بهدف صقل خبرات الفرق الطبية. وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير بحث زيادة فرص الاستثمار والتعاون بين القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاصة في مجال تصنيع وإنتاج الأدوية، وذلك بهدف تكثيف خطوط الإنتاج الدوائية المحلية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال صناعة الدواء. وأشار إلى أن الوزير استعرض النجاحات التي حققتها حملات التطعيم ضد فيروس كورونا، ومنها حملة «طرق الأبواب» المنتشرة في المحافظات والتي نجحت في الوصول إلى المواطنين في القرى والنجوع، وفي ضوء الجهود التي تبذلها الدولة للحفاظ على صحة الأطفال، كما استعرض الإنجازات الكبيرة التي حققتها حملات شلل الأطفال، التي تستهدف تطعيم الأطفال بدءًا من يوم حتى 5 سنوات. ومن جانبها، دعت ممثل منظمة الصحة العالمية، الوزير لحضور مؤتمر «جمعية الصحة العالمية» الذي يعقد بمدينة جنيف، في الفترة من 22 إلى 28 مايو 2022، مؤكدة أن المؤتمر يُعد فرصة قوية لتأسيس أنظمة صحية متطورة بكافة دول العالم، باعتباره واحدًا من المؤتمرات الهامة التي تجتمع جميع وزارء الصحة بدول العالم، وذلك بهدف مراجعة السياسات الصحية والوقوف على وضع خطط محددة تستهدف تحديد أولويات وآليات الصحة بكافة بلدان العالم. كما دعت الوزير، للمشاركة كقائدٍ مشارك جنبًا إلى جنب مع المملكة المتحدة (إنجلترا) لبحث أسس وآليات الشراكة المقترحة لبناء أنظمة صحية مقاومة للتغيرات المناخية، وذلك بهدف تأسيس مجتمعات صحية خالية من الأمراض الناجمة عن التغييرات البيئية، بما يتناسب مع معايير الصحة العالمية. وأشادت الدكتورة نعيمة القصير، بجهود الدولة المصرية في الارتقاء بصحة مواطنيها، من خلال مبادرات الصحة العامة التي أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والتوسع في توفير جميع أنواع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. حضر الاجتماع الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي، والدكتورة هبة والي المدير التنفيذي للشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا)، والدكتورة سوزان زناتي مدير إدارة العلاقات الصحية الخارجية بالوزارة.

اقرأ المزيد »

منطقة آثار أهرامات الجيزة  تستقبل وزير الدولة البريطاني لشئون شمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا والكومنولث والأمم المتحدة

استقبلت، اليوم، منطقة آثار أهرامات الجيزة اللورد طارق أحمد وزير الدولة البريطاني لشئون شمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا والكومنولث والأمم المتحدة وذلك خلال زيارته الحالية لمصر، حيث كان في استقباله الأستاذ أشرف محي الدين مدير عام منطقة آثار أهرامات الجيزة، والذي اصطحبه في جولة كما قدم له شرحِ وافِ عن تاريخ هذه المنطقة الأثرية. وقد بدأت الجولة بالهرم الأكبر الذي يعد العجيبة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع للعالم القديم، حيث استمع اللورد طارق أحمد لشرح عن طريقة بنائه وتاريخه وعدد أحجاره، ثم توجها إلى الجبانة الشرقية وأهرامات الملكات، وحُفر المراكب التي عُثر بداخلها على مراكب خوفو الموجودة الآن بمتحف مراكب خوفو بالمتحف المصري الكبير. كما قاما بزيارة منطقة تمثال أبو الهول، حيث أعرب وزير الدولة البريطاني لشئون شمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا والكومنولث والأمم المتحدة عن إعجابه بضخامة تمثال أبو الهول وطريقة نحته، كما حرص على التقاط الصور التذكارية أمام الأهرامات وتمثال أبو الهول.

اقرأ المزيد »

الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية: تصريحات بينيت مرفوضة ومُضللة وتتناقض مع الشرعية الدولية

قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، رداً على تصريحات بينيت التي ادعى فيها أن الارض الفلسطينية ليست أرضاً مُحتلة، أن تلك التصريحات مرفوضة ومُضللة وتتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، ولا تُلغي حقيقة ان الارض الفلسطينية تخضع لاحتلال عسكري اسرائيلي. وأضاف ابو ردينة، إن هذه التصريحات لا تُغطي السياسات العدوانية لجيش الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وأن الدولة الفلسطينية قائمة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية على حدود العام 1967، ولن تعطي شرعية لأقوال بينيت. وتابع أبو ردينة، أن مزاعم بينيت لا تسهم إلا بمزيد من زعزعة الاستقرار وخلق التوتر وتشجيع المستوطنين على مواصلة عدوانهم في القدس والضفة الغربية. وقال أبو ردينة، إن مثل هذه التصريحات الإسرائيلية، واستمرار سياسة فرض الأمر الواقع التي تحاول حكومة الاحتلال فرضها من خلال المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة في المسجد الاقصى المبارك لن تنجح، مشددا على أن السلام والاستقرار يتطلب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وأن استمرار انتهاك إسرائيل للحقوق الفلسطينية وتحديها للشرعية الدولية لن يؤدي إلى أي سلام، بل سيساهم باستمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟