
مضيق هرمز يشعل العالم.. علي وهيب يكشف تحركات مصر لوقف الحرب ومنع أزمة طاقة عالمية
رندة رفعت في مداخلة هاتفية لقناة النيل، أكد الإعلامي علي وهيب أن الدولة المصرية تتبنى موقفًا واضحًا وثابتًا يدعو إلى وقف الحرب واللجوء إلى الحلول السياسية عبر المفاوضات، مشيرًا إلى أن تداعيات الصراع الحالي لن تقتصر على مصر أو المنطقة فقط، بل ستمتد إلى العالم بأسره، خاصة في ظل التوتر القائم في مضيق هرمز وتأثيره المباشر على أسعار الطاقة عالميًا، بما في ذلك الولايات المتحدة. وأوضح وهيب أن الدبلوماسية المصرية تمثل صوت الحكمة والعقل في هذه الأزمة، حيث تتحرك القاهرة على مختلف المستويات لاحتواء التصعيد، وهو ما يتجلى في الاتصالات التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة الدول، إلى جانب جهود وزير الخارجية، والتي أسهمت في تعزيز القناعة الدولية بضرورة الحل السياسي كخيار وحيد لتفادي تفاقم الأزمة. وأشار إلى أن مصر تقوم بدور كبير وتاريخي في المنطقة، بدءًا من جهودها لوقف محاولات التهجير والتصعيد الإسرائيلي، والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وصولًا إلى اتفاق شرم الشيخ الذي عُقد بحضور الرئيس الأمريكي وعدد من قادة العالم، والذي تم تنفيذ مرحلته الأولى بالفعل، مما عزز ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على أداء دور الوسيط النزيه في تحقيق السلام ومواجهة الصراعات الإقليمية. وأضاف أن التحركات المصرية لا تقتصر على الملف الفلسطيني فقط، بل تمتد أيضًا إلى احتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدوليين. وفي تحليله لطبيعة الصراع، شدد علي وهيب على أن هذه الحرب تمثل صراعًا حقيقيًا واسع التأثير على مستوى العالم، ومن المرجح ألا تنتهي بالأساليب التقليدية، بل قد يقدم أحد الأطراف على إنهائها بشكل منفرد، لافتًا إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ليست مهمة سهلة في ظل انتشار الطائرات المسيرة الإيرانية التي تستهدف السفن، ما يجعل استعادة السيطرة على المضيق عملية معقدة وطويلة. وتعكس هذه التصريحات حجم التحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن، في مقابل تحركات مصرية مكثفة تسعى لاحتواء التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.









