القدس

السياسة

التعاون الإسلامي والجامعة العربية والإتحاد الافريقي يحذرون من خطورة تصاعد وتيرة الإعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

  القاهرة – وفا أدانت كل من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومفوضية الإتحاد الأفريقي،قيام الوزير المتطرف في حكومة الإحتلال الإسرائيلي، “بن غفير” بإقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الإحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذا الاقتحام يشكل إستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم، وإعتداءً سافرًا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، وإنتهاكا صارخا للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.   وحذر البيان المشترك الصادر عن المنظمات الثلاثة اليوم الأربعاء، من خطورة تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، كما حذرت من خطورة إستمرار إغلاق قوات الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي في إطار تصعيد وتيرة الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما يشكّل تهديدًا خطيرًا للسلم والاستقرار الإقليميين والدوليين.   كما أكدت المنظمات الثلاث، أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وجدّدت رفضها القاطع لجميع القرارات والتدابير الإسرائيلية غير القانونية الرامية إلى تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للمدينة المقدسة، وطابعها العربي والإسلامي والمسيحي، وتقويض السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني فيها، ومحاولات عزلها عن محيطها الفلسطيني.   وأكدت المنظمات الثلاث، ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك، بمساحته البالغة 144 دونمًا، باعتباره مكان عبادة خالصًا للمسلمين فقط، داعيةً، في الوقت نفسه، المجتمع الدولي، وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياته تجاه إلزام سلطات الإحتلال الإسرائيلي باحترام الحق في حرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة، وإعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك فورًا أمام المصلين، ورفع جميع القيود المفروضة على وصول المواطنين الفلسطينيين إليه.   كما أكدت، موقفها الثابت والداعم للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.

اقرأ المزيد »
السياسة

تصعيد خطير في القدس.. الجامعة العربية تبحث تداعيات “إعدام الأسرى” وتكثّف التنسيق مع القيادات الفلسطينية

رندة رفعت في تحرك يعكس تصاعد القلق العربي إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية، استقبل السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، اليوم 2 أبريل 2026، بمكتبه، وفدًا نقابيًا فلسطينيًا رفيع المستوى، ضمّ نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، والأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، إلى جانب شفيق التلولي عضو لجنة إقليم حركة “فتح” في مصر. وبحث اللقاء مستجدات المشهد السياسي الفلسطيني، في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه القضية الفلسطينية، وعلى رأسها تداعيات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على ما يُعرف بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، وما يحمله من أبعاد خطيرة تنذر بتفاقم الأوضاع الميدانية والإنسانية. كما ناقش الجانبان الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية العبادة، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى، والتضييق على الوصول إلى كنيسة القيامة، في إطار سياسات ممنهجة تقوض الوضع التاريخي والقانوني القائم. وأكد الطرفان أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات الإعلامية والثقافية الفلسطينية وقطاع فلسطين بالأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية، بما يدعم الجهود الرامية إلى نقل الصورة الحقيقية لما يجري، ومواكبة التحولات السياسية المتسارعة. وفي سياق متصل، شارك الوفد الفلسطيني في الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، المنعقد في دورة غير عادية بطلب من دولة فلسطين وبدعم من الدول الأعضاء، لبحث تداعيات القرار الإسرائيلي والانتهاكات المتصاعدة في القدس، وسط تأكيدات عربية بضرورة تحرك جماعي لوقف هذه الإجراءات وحماية المقدسات وضمان حرية العبادة.  

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

الجامعة العربية تدين الإجراءات والقيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة في القدس

    وفا- أدانت الجامعة العربية بشدة الإجراءات والقيود المستمرة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على حرية العبادة في مدينة القدس بما في ذلك تقييد ومنع المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة وممارسة شعائرهم الدينية بحرية في فترة الأعياد كما يتم منع وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف.   وأكدت الأمانة العامة في بيان صادر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” اليوم، أن هذه الإجراءات تمثل إنتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وتعديا واضحا على الحق الأساسي في حرية الدين والمعتقد، فضلًا عن كونها خرقا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.   وأعرب البيان عن رفضه المطلق لأي محاولات تستهدف تغيير الهوية التاريخية والديموغرافية لمدينة القدس، أو المساس بالوضع القائم فيها، وتدعو إلى ضرورة إحترام الوصاية على المقدسات والحفاظ على طابعها الديني والتاريخي.   ودعت الجامعة العربية، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والعمل بشكل عاجل على وقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية الأماكن المقدسة، وتأمين حرية وصول المصلين إليها دون قيود أو عراقيل.   كما أكدت، أن إستمرار هذه السياسات من شأنه أن يزيد من حدة التوتر ويقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، مشددة على ضرورة الإلتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تؤكد على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس وحقوق الشعب الفلسطيني.  

اقرأ المزيد »

ملعب تهويدي على تلة الشيخ بدر

كتبت – رندة رفعت أعلن رئيس بلدية الإحتلال في القدس (موشيه ليون) قبل أسبوع عن افتتاح ملعب دولي في مدينة القدس المحتلة .. قال إنه “سيجعل من عاصمة إسرائيل (القدس) منافسة للدول المتقدمة على صعيد الملاعب والرياضة”. يحتوي الملعب على 3600 مقعد مسقوف ومسارات ركض حسب المواصفات الدولية إلى جانب مكاتب وغرف ومخازن وشاشة عرض هي الأكبر حجما في فلسطين المحتلة بمساحة 152 متر مربع. وسيستضيف الأولمبيات الأوروبية من مباريات الألعاب “المكابية”* التهويدية . أقيم الملعب في مستوطنة “جڤعات رام” التي أقيمت على أراضي تلة الشيخ بدر حين إحتلالها عام 1948 وتقع التلة جنوب قرية لفتا المهجرة غربي القدس وأقام الإحتلال عليها مباني بارزة مثل الكنيست ووزارة الخارجية وكليات تابعة للجامعة العبرية. الألعاب المكابية: حدث دولي رياضي صهيوني يعتبر ثالث أكبر حدث رياضي في العالم ويشارك فيه 9000 رياضيا من 78 دولة.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يحذر من خطورة وتداعيات مسيرة الأعلام بالقدس

حذر البرلمان العربي، من خطورة وتداعيات مسيرة الأعلام التي تنظمها قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد المقبل بالقدس، على أمن واستقرار المنطقة، في تحد سافر واستفزازي للشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية. وأدان البرلمان العربي، ما أعلنته جماعات المستوطنين المتطرفين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وممارسة الطقوس التلمودية ورفع الأعلام فيما يسمى بيوم توحيد القدس، بقرار إسرائيلي وحماية جيش الاحتلال، مؤكدا أنه اعتداء على المقدسات الإسلامية . وشدد البرلمان العربي على أن ما يجري في القدس المحتلة من هدم للمنازل وتشريد الأهالي وحملة الاعتقالات واقتحامات المسجد الأقصى يأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل، والذي يتنافى مع الأعراف وكافة المواثيق الدولية، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات والاستفزازات التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنين لتجنب تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة. بالفيديو…. البرلمان العربي يحذر من خطورة وتداعيات مسيرة الأعلام بالقدس

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية: مسيرة الأعلام بالقدس استفزاز سافر للأمة العربية

الجامعة العربية: مسيرة الأعلام بالقدس استفزاز سافر للأمة العربية قالت جامعة الدول العربية، إن تنظيم مسيرة الأعلام في القدس المحتلة تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، واستفزازا سافرا للشعب الفلسطيني والأمة العربية. وأدانت الجامعة استباحة المستوطنين لمدينة القدس ومختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بقرار رسمي إسرائيلي، وحماية من جيش الاحتلال وأجهزته. وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي في تصريح صحفي له اليوم، بشأن مسيرة الاعلام التي تنظمها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الاحد المقبل بمدينة القدس، حذر من خطورة هذه المسيرة وتداعياتها، خاصة على الأمن والاستقرار، وجهود خفض التوتر المبذولة لوقف التدهور المتسارع وانفجار الأوضاع بصورة بالغة الخطورة، جراء هذه المسيرة المدانة والمرفوضة والتي تأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل لجرائم القتل، والتهجير، والاعتقال، والاستيطان. كما حمل الأمين العام المساعد الحكومة الإسرائيلية، التي تتبنى سياسات ومخططات وممارسات المستوطنين المستعمرين واليمين الديني المتطرف كامل المسؤولية عن تبعات وتداعيات هذه السياسات وتلك المسيرة الاستفزازية الرعناء، داعيا إلى التراجع عنها ووقفها على الفور. ودعا أبو علي، جميع الدول وهيئات المجتمع الدولي لتحذير حكومة الاحتلال واتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات والاستفزازات، وتجنب تداعياتها خاصة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ المزيد »

الخارجية الفلسطينية: تحويل القدس لثكنة عسكرية تحت شعار حماية مسيرة الأعلام يثبت فشل الاحتلال في ضم القدس

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية تحت شعار “حماية مسيرة الأعلام”، يُسقط أية شرعية مزعومة للاحتلال في القدس، ويثبت من جديد أن القدس الشرقية مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة. وأضافت الخارجية في بيان صحفي اليوم الخميس، أن ذلك يبرز أيضا عمق أزمة الاحتلال وفشله الذريع في ضم القدس، خاصة في ظل الصمود الأسطوري للمقدسيين وحفاظهم على جميع مظاهر عروبة القدس وهويتها وانتصاراتهم المتواصلة في الدفاع عن القدس ومقدساتها، والتي كان آخرها انتصارهم في معركة رفع العلم الفلسطيني في ربوع العاصمة المحتلة وتحديهم للاحتلال في تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة والشهيد وليد الشريف. وأدانت الخارجية، إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي في تنظيم ما تسمى بـ(مسيرة الأعلام) في القدس، وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدينة المقدسة ومواطنيها ومقدساتها، وتحدٍ سافراً للمطالبات والمواقف الدولية والأميركية الهادفة لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع. وأكدت أن هذه المسيرة وغيرها من أشكال عدوان الاحتلال على القدس محاولة لتصدير أزمات هذه الحكومة إلى الجانب الفلسطيني وعلى حساب الحقوق الفلسطينية. وحذرت من استمرار التحشيد الممزوج بخطاب الكراهية والعنصرية الذي تقوم به الجماعات اليهودية المتطرفة لتجميع أكبر عدد ممكن من المتطرفين اليهود للمشاركة في مسيرة الاحتلال والاستفزاز والتخريب داخل أحياء وشوارع وأزقة القدس المحتلة وبشكل خاص بلدتها القديمة، وما يرافق هذا التحشيد من دعوات خطيرة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك. وأشارت إلى أن هذا التحشيد الإرهابي الظلامي ليس بعيدا عن السياسة الاستعمارية التي ينشغل الاحتلال في تكريسها يوميا في المسجد الأقصى المبارك عبر الكثير من الإشارات اللافتة والماثلة بشكل فاضح، كحصار المسجد الأقصى والتمهيد التدريجي لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم، ومحاولة الجماعات اليهودية المتطرفة تحويل مشاهد أداء الطقوس التلمودية في باحات الأقصى إلى مشاهد مألوفة تترافق مع كل عملية اقتحام، وجعل اقتحام الحرم جزءا أساسيا في برنامج (المناسبات الوطنية) في دولة الاحتلال، وهو ما شهدناه خلال الاحتفال بـيوم تأسيس دولة الاحتلال، وهو ما نشهده أيضا هذه الأيام فيما يتعلق بإحياء الاحتلال ليوم (توحيد) القدس بعد احتلالها أو ما يعرف بـ(يوم القدس). وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذه المسيرة الاستفزازية، وترى أنها تعكس حقيقة التبني الإسرائيلي الرسمي غير المحدود لجميع أشكال الاعتداءات الاستيطانية التهويدية التي تتعرض لها الأماكن المقدسة كسياسة حكومية معتمدة. وأكدت أن السياسة الاستعمارية الاستفزازية التي ينفذها الاحتلال ضد القدس ومواطنيها تُهدد بدفع ساحة الصراع نحو مربعات حرب دينية لا يمكن توقع نتائجها وتداعياتها.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تدين بأشد العبارات إستباحة المستوطنين للقدس وتنظيم مسيرة الأعلام التي تشكل استفزازاً سافراً لشعبنا والأمة العربية

أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات إستباحة المستوطنين لمدينة القدس ومختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بقرار رسمي إسرائيلي، وحماية من جيش الاحتلال واجهزته الأمنية، تنظيم مسيرة الأعلام في القدس المحتلة والتي تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، واستفزازاً سافراً للشعب الفلسطيني والأمة العربية. وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح صحافي له اليوم،من خطورة هذه المسيرة وتداعياتها، خاصة على الأمن والاستقرار، وجهود خفض التوتر المبذولة لوقف التدهور المتسارع وانفجار الأوضاع بصورة بالغة الخطورة، جراء هذه المسيرة المدانة والمرفوضة والتي تأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل لجرائم القتل، والتهجير، والاعتقال، والاستيطان. كما حمل الأمين العام المساعد الحكومة الإسرائيلية، التي تبني سياسات ومخططات وممارسات المستوطنين المستعمرين واليمين الديني المتطرف كامل المسؤولية عن تبعات وتداعيات هذه السياسات وتلك المسيرة الاستفزازية الرعناء، داعيا إلى التراجع عنها ووقفها على الفور. ودعا أبوعلي، جميع الدول وهيئات المجتمع الدولي لتحذير حكومة الإحتلال واتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات والاستفزازات، وتجنب تداعياتها خاصة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ المزيد »

الرئاسة الفلسطينية: إرادة القيادة الفلسطينية هي الحفاظ على القدس ومقدساتها والاحتلال يسيء تقدير عزيمة شعبنا

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إنه جراء استمرار التحدي والاستفزاز الإسرائيليين، وإصراره على القيام بما يسمى “مسيرة الأعلام”، فإنه حان الوقت لتصبح القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية راية للجميع فلسطينيا وعربيا، لمواجهة هذه الاعتداءات المتواصلة من قبل الاحتلال ومتطرفيه المزعزعة للاستقرار. وأضاف أن الاحتلال يسيء مجددا تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وقيادته وقدرته على الصمود والتحدي، من خلال إصراره على تنفيذ ما تسمى “مسيرة الأعلام” في البلدة القديمة من مدينة القدس التي تؤكد إذعان الحكومة الإسرائيلية للمتطرفين لليهود، داعيا هذه الحكومة للتراجع عن مثل هذه الاستفزازات التي لا تقود سوى إلى التوتر والعنف. وتابع أبو ردينة، نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي سيؤدي إلى تفجير الأوضاع، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني وقيادته قادرون على حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما فعلوا في قضية البوابات وصفقة القرن وأفشلوها. وقال “لقد تجاوز المتطرفون بتهور وبشكل غير مسؤول كل الخطوط الحمر من خلال التهديد بنسف قبة الصخرة المشرفة، وإصرار الاحتلال على مواصلة الاعتداءات على الأماكن المقدسة سواء في القدس أو الخليل، وسياسة الاقتحامات والقتل اليومي لشباب فلسطين”. وطالب أبو ردينة، المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية على وجه التحديد باتخاذ موقف واضح وصريح من هذه الاستفزازات الإسرائيلية، مطالبا أيضا الإدارة الأميركية بإزالة الغموض في العلاقات الفلسطينية– الأميركية من خلال العمل على تنفيذ أقوالها وأن تحافظ على مصداقيتها وعلى الشرعية الدولية والقانون الدولي. وأضاف، “نحذر كل من أساء تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وإرادة قيادته في معركة الاستقلال والحفاظ على المقدسات، وأن هذا الشعب العظيم الصامد قادر على مواجهة كل التحديات، وأن القدس ليست للبيع، والسلام لن يكون بأي ثمن، ولا أمن ولا استقرار دون رضا الشعب الفلسطيني وقيادته”.

اقرأ المزيد »

القدس تودع شيرين أبو عاقلة

عانق جثمان الشهيدة الإعلامية شيرين أبو عاقلة “ابنة القدس” -كما كانت تحب أن تُنادى- ثرى القدس في مقبرة جبل صهيون، حيث يرقد والداها المتوفيان قبل نحو عامين، بعد الصلاة عليها في كنيسة “الروم الكاثوليك” قرب باب الخليل بالبلدة القديمة. لم تكن جنازة عادية، بل حدث وطني كبير، موكب جماهيري مهيب، فيض بشري، عشرات آلاف المحبين للزميلة أبو عاقلة ومسيرتها المهنية التي امتدت على أكثر من ربع قرن، مئات الزملاء الصحفيين، دبلوماسيون غربيون. انطلق الموكب من المستشفى الفرنسي في الشيخ جراح شرق القدس المحتلة، باتجاه كنيسة الروم الكاثوليك في البلدة القديمة من العاصمة المحتلة.. مرفرفا حولها العلم الفلسطيني طيلة المسير. قوات الاحتلال استنفرت عناصرها وفرق الخيالة حول المستشفى، تزامنا مع نقل جثمان الشهيدة أبو عاقلة ورفع الأعلام الفلسطينية والهتافات الوطنية، واعتدت على المشيّعين بالدّفع والضرب بالهراوات، وأطلقوا القنابل الصوتية، وحاولت منع رفع الأعلام الفلسطينية، وفرّقت المشيعين ما أدى إلى إعادة الجثمان لداخل المستشفى من قبل الشبان، وتزامناً مع ذلك، استمر المشيعون بترديد الهتافات الوطنية، وسط توتر في المكان. ووسط الهتافات والزغاريد، تمكن المشيعون من إخراج جثمان أبو عاقلة مرةً أخرى، وأثناء ذلك، اعتدت قوات الاحتلال على مركبة نقل الجثمان بشكل عنيف وهمجي. وكانت شرطة الاحتلال وضعت شروطا مسبقة لموكب التشييع، من ضمنها منع تعليق صور ويافطات تحمل صورة الشهيدة أمام كنسية الروم الكاثوليك. كما اشترطت انزال الأعلام الفلسطينية وإخراج جثمان الشهيدة في مركبة، في حين أصر المشيّعون على حمل الجثمان والوصول به إلى الكنيسة سيرا على الأقدام. وكأن الراحلة، تصر أن تسجل انتصارا آخر على قاتليها، وكأنها حتى بعد استشهادها تصر على أن تُرِي العالم بشاعة هذا الاحتلال كما كشفت قبحَه خلالَ مشوارِها المهني، لم يكترث المشيعون لشروط الاحتلال.. فأصروا على رفع العلم الفلسطيني وإعلاء الهتافات المنددة بجريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة في جريمةٍ كاملة الأركان والشواهد، فما كان من جنود الاحتلال الا نزع العلم عن جثمان الشهيدة. وبعد كل هذه الاعتداءات، وصل جثمان الشهيدة إلى كنيسة الروم كاثوليك واستقبلها المقدسيون بالهتافات والزغاريد والعلم الفلسطيني، وحملوا الجثمان على الأكتاف دخولا إلى الكنيسة للصلاة بمشاركة رسمية وشعبية، فيما اعتدت قوات الاحتلال مرة أخرى على المشاركين في مراسم تشييع جثمان الشهيدة، الذين تواجدوا في محيط الكنيسة. القدس جميلة، لكنها كانت اليوم أجمل وهي تتزين بهذا الكم من الحب والوحدة في وداع ابنتها الشهيدة، ولأول مرة في تاريخ القدس، قرعت أجراس كنائس القدس بشكل موحد، إكراما لروح الشهيدة الشاهدة، كل رجال الدين المسلمين والمسيحيين، تشاركوا في حب شيرين وتشييع جثمانها الطاهر، رغم همجية الاحتلال التي حاولت النيل من هذا المشهد المهيب. لم يكتفِ الاحتلال بهذا الكم من القمع، كما لم يتكف بإشباعِ ساديته باغتيال الشهيدة أبو عاقلة، بل وصلت عنصريته بفرض مزيدٍ من حواجزه في محيط مقبرة جبل صهيون، وإغلاق كل مداخل ومخارج البلدة القديمة، لمنع الطوفان البشري من إتمام مراسم التشييع والدفن. إلى أن مئات الشبان تحدوا الاحتلال ودخلوا المقبرة رافعين العلم الفلسطيني، للمشاركة في مراسم التشييع وتوديع الفقيدة. فلسطين ودعت الصحفية شيرين أبو عاقلة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!