الامين العام لجامعة الدول العربية

السياسة

الأمين العام للجامعة العربية يستقبل وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026، بمقر الأمانة العامة، السيد ستيفن داوتي، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.     وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن اللقاء شهد تبادلاً موسعاً للرؤى حول تطورات القضية الفلسطينية، حيث ثمّن الأمين العام التطور المهم في الموقف البريطاني، ولا سيما الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكداً أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال دور سياسي أكثر فاعلية وحسماً، بما يسهم في وقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية، وضمان الانسحاب الإسرائيلي ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتمكين المؤسسات الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها، بما يحفظ أفق حل الدولتين ويهيئ لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.     وأضاف المتحدث الرسمي أن الأمين العام شدد على أن استمرار إسرائيل في انتهاكاتها الجسيمة والمتكررة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، دون مساءلة أو رادع حقيقي، لم يعد يمثل تهديداً للشعب الفلسطيني وحده، وإنما بات يشكل تحدياً مباشراً لمصداقية المنظومة الدولية برمتها، محذراً من أن التآكل المتزايد في احترام قواعد القانون الدولي وأعرافه، وانتقائية تطبيقها أو التغاضي عن انتهاكها، من شأنه أن يكرس منطق القوة على حساب القانون، ويقوض أسس النظام الدولي وقدرته على حفظ السلم والأمن.   وتبادل الجانبان الرؤى بشأن التطورات في الخليج العربي، حيث أكد الأمين العام إدانة الجامعة للاعتداءات والهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج العربية ومنشآتها المدنية والحيوية، مشدداً على أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وعلى رفض المساس بسيادة أي دولة عربية تحت أي مبرر.     كما أكد أهمية الحفاظ على حرية وأمن الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وتجنب استخدامها كأداة للضغط أو التصعيد، أخذاً في الاعتبار ما يترتب على ذلك من انعكاسات مباشرة على أمن واستقرار المنطقة والتجارة الدولية وأسواق الطاقة.     وقال المتحدث الرسمي إن اللقاء تناول كذلك تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان والسودان واليمن، حيث أكد الأمين العام أهمية الحفاظ على وحدة الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية، ودعم الحلول السياسية التي تضع حداً للصراعات وتخفف معاناة المدنيين.      واختتم اللقاء ببحث آفاق تطوير التعاون بين جامعة الدول العربية والمملكة المتحدة في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك لاسيما تلك المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

اقرأ المزيد »
السياسة

الأمين العام يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة

رندة رفعت أدان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التصعيد الخطير في الممارسات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وما تتعرض له الضفة الغربية والقدس من اقتحامات واعتقالات وهدم للمنازل، بالتوازي مع عنف منفلت من جانب المستوطنين يستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.     ومنها ما بات يشهده المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات شبه يومية تُنفذها جماعات المستوطنين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض قيود مشددة على دخول المصلين المسلمين إليه، في مسعى ممنهج لفرض واقع جديد يمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.       وأشار فهمي إلى ما شهدته بلدة قُصرة جنوب نابلس، حيث أقام مستوطنون بؤرة أمام منازل فلسطينية وحاصروا عائلات داخل بيوتها، مؤكدًا أن اعتداءات قوات الاحتلال وعنف المستوطنين يصبان في مسار واحد يستهدف ابتلاع الأرض وفرض وقائع جديدة عليها وإجهاض قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.     وحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، بوصفها سلطة احتلال يقع عليها، بموجب القانون الدولي، واجب حماية السكان المدنيين في الأرض المحتلة.     ووصف الأمين العام كذلك استمرار الاعتداءات على جنوب لبنان أنها حلقة ممتدة من التجاوزات الإسرائيلية واللجوء إلى العنف، وآخرها تفجير مبنى بلدية زوطر الشرقية والمدرسة الرسمية والمستوصف وحضانة للأطفال وعدد من المنازل، مشددًا على أن الاستهداف الممنهج لبنى تحتية ومرافق مدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وخرقًا للتفاهمات القائمة، ويعرقل انتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى بلداتهم.     وحذر فهمي من أن استمرار هذا التصعيد يدفع المنطقة نحو مسار من الانزلاق يصعب احتواؤه، داعيًا المجتمع الدولي، ومجلس الأمن في مقدمته، إلى التحرك العاجل للتصدي لإسرائيل إزاء ممارستها غير المشروعة في الأراضي المحتلة والدول المجاورة.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان  

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس 13/8/2026، السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي.     وصرّح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن اللقاء تناول آخر التطورات الإقليمية والدولية، وكذلك سبل تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية وتركيا.     وأضاف أن الأمين العام أكد على موقف الجامعة الثابت الرافض للسياسات والممارسات الإسرائيلية والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات والالتزام الكامل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بكل مراحله. وشدد فهمي على أن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة يظلان أساساً لا غنى عنه لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.     وأوضح المتحدث الرسمي أن الجانبين اتفقا على اهمية التنسيق العربى الاسلامى المستمر فى هذا الشأن لتعظيم الضغط الدولى لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إليه، وعلى أن يفضي المسار الجاري إلى انسحاب كامل وإلى أفق سياسي حقيقي يقوم على حل الدولتين.     واستمع السيد الأمين العام إلى تقدير الوزير التركي للوضع في ليبيا، وذلك في ضوء زيارته إلى طرابلس وبنغازي التي اختتمها امس.     وأكد السيد الأمين العام في هذا الإطار موقف الجامعة الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام، مؤكداً أهمية الدفع نحو مسار سياسي ليبي ليبي، بدعم من الجهود الأممية، يفضي إلى تسوية شاملة ومستدامة وصولاً إلى إجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة

رندة رفعت انتقد السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبشدة نهج إسرائيل المتكرر باستخدام القوة للتوسع وتغيير الواقع على الأرض، بما في ذلك استهداف المدنيين والمرافق من خلال العمليات العسكرية والانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وكذلك عبر الاعتداءات المتكررة على لبنان وسوريا وانتهاك سيادتهما وسلامة أراضيهما.     وأكد الأمين العام أن الغطرسة الاسرائيلية ومواصلة هذا النهج وتوسيع نطاق استخدام القوة لن يحقق لإسرائيل أمناً أو استقراراً، وإنما يزيد من حدة التوتر ويوسع دائرة المواجهة ويهدد أمن المنطقة بأسرها.     وشدد فهمي على ضرورة احترام سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، ووقف الاعتداءات على لبنان وسوريا، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، وفي مقدمتها الأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يناشد الرئيس ترامب بالتحرك السريع في ظل معاناة الشعب الفلسطيني… واستمرار المساس بسيادة ومصالح عدد من الدول العربية ازاء ازمة الخليج

رندة رفعت حذر السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن الأوضاع في المنطقة تتجه لنقطة شديدة الخطورة، وتقترب من لحظة انفجارٍ على أكثر من صعيد بسبب حالة الاحتقان والانسداد التي يعاني منها الملف الفلسطيني من جهة، وحالة التصعيد غير المحسوب وسياسات حافة الهاوية التي تطبع ازمة الخليج من ناحية أخرى.     وقال فهمي إن جميع الأطراف لديها مسئولية نحو الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وان الإدارة الأمريكية مُطالبةٌ بصفة خاصة بتحمل مسئولياتها في هذا السبيل ، لا سيما وقد أخذ الرئيس ترامب زمام المبادرة بإطلاق خطة السلام في أكتوبر الماضي لإنهاء الحرب على غزة، والتي لا تزال المرحلة الثانية منها تراوح مكانها بعد تسعة أشهر من إطلاقها، وما زال 2 مليون فلسطيني بغزة يعيشون في خيامٍ مهترئة، ويحاصرهم المرض والجوع ، بينما يتحدث رموز حكومة الاحتلال عن استيطانٍ طويل وتتوسع اسرائيل في حيازتها للأراضي في القطاع .     وعشية اللقاء المرتقب بين الرئيس ترامب ورئيس وزراء حكومة الاحتلال، طالب الأمين العام الرئيس الأمريكي بكبح جماح الطموحات المتطرفة للحكومة الاسرائيلية لافشال مشروع السلام بشرم الشيخ، ووقف تجاوزاتها المتكررة بالقدس الشريف، وإطلاقها يد جماعات الاستيطان المنفلتة لمهاجمة وقتل الفلسطينيين العزل في الضفة الغربية ، مع سعي هذه الحكومة للقضاء كلياً على الوجود الفلسطيني، بالتوسع الاستيطاني ومتابعة مشروع التهجير البغيض، وتعجيز السلطة الفلسطينية عن توفير الخدمات الضرورية، بحجز مبالغ طائلة من الموارد الفلسطينية.     واضاف الأمين العام للجامعة ان الرئيس ترامب كان له دور جوهري في التوصل الي خطة العشرين نقطة التي أيدتها الجامعة العربية وكذلك مجلس الأمن الدولي، بهدف إعادة إعمار قطاع غزة، وتمهيد الطريق لفتح مسارٍ يُفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية.   وشدد فهمي على أهمية مواجهة الرئيس الأمريكي للمراوغة والمماطلة الإسرائيلية الهادفة إلى إفراغ خطة السلام من مضمونها، وتمديد الوضع الحالي في غزة إلى مالانهاية، وتنفيذ الضم الفعلي في الضفة الغربية.     وفي سياق التحذير من خطورة الوضع في الشرق الأوسط ، وفي منطقة الخليج العربي علي وجه التحديد، طالب الأمين العام للجامعة بالعودة السريعة للالتزام بالتفاهمات المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف المفاوضات بهدف إنهاء الأزمة، والعودة الي الاستقرار بالمنطقة واحترام سيادة الدول المجاورة ومصالحها، وفتح الممرات المائية للمرور الآمن بالخليج العربي وباب المندب .   وشدد نبيل فهمي على أن جولة التصعيد الأخيرة من ايران والحوثيين ضد الدول العربية الخليجية والأردن مرفوضة بشدة .   وأكد إنه يتعين وضع حدٍ للتجاوزات والاعتداءات فورا ، في إطار سياسةٍ تبدأ بخفض التصعيد، والعودة للمسار الدبلوماسي، والاحترام الكامل والصارم للقانون الدولي والشرعية الدولية.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية الجزائر

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع السيد أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج و الشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حيث تقدم الأمين العام للوزير في بداية الاتصال بخالص التعازي وصادق المواساة للجمهورية الجزائرية قيادة وحكومة وشعباً في حادث الحريق المأساوي الذي اندلع يوم الجمعة ١٧ يونيو الجاري في دار الأيتام شرقي العاصمة الجزائرية، مؤكداً تضامن الجامعة العربية الكامل مع الجزائر في هذا المصاب الأليم.      وأعرب السيد الأمين العام عن تقديره لمساهمات الجزائر ودورها المشهود في كافة أنشطة الجامعة العربية اضافةً الى جهودها الدبلوماسية المقدّرة دفاعاً عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في المحافل الدولية.     وبدوره، قدّم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.     وتناول الاتصال آخر التطورات على الساحة العربية والدولية، وبخاصة سبل التحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية واغتنام الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني من أجل دفع مسار يفضي الى تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.      وتناول الاتصال كذلك سبل تعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الاقليمية حيث أطلع الأمين العام للجامعة السيد الوزير على رؤيته في هذا الخصوص، مؤكداً على حرص الأمانة العامة على استمرار التشاور والتنسيق مع الجزائر في مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية بما يخدم المصالح العربية.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية تونس

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اتصالا هاتفياً مع السيد محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، حيث أعرب السيد الأمين العام في بداية الاتصال عن تقديره لمساهمات تونس ودورها المشهود في كافة أنشطة الجامعة العربية إضافةً الى جهودها الدبلوماسية ومواقفها المقدّرة دفاعاً عن القضايا والاولويات العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، في المحافل الدولية.     وبدوره، قدم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.     وتناول الإتصال آخر التطورات على الساحة العربية والدولية، وبخاصة سبل التحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية واغتنام الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني من أجل دفع مسار موثوق يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.     وتناول الاتصال أيضاً سبل ومسارات تعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الإقليمية والدولية، وذلك في ضوء الرئاسة التونسية لمجلس الجامعة المقبل على مستوى وزراء الخارجية.   كما أطلع السيد الأمين العام السيد الوزير على تصورات رؤيته في هذا الخصوص، مؤكداً حرص الأمانة العامة على إستمرار التشاور والتنسيق مع تونس في مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية بما يحقق المصالح العربية المشتركة .

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يُحذر من عواقب خطيرة لاقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للأقصى

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن استنكاره الكامل ورفضه بأشد العبارات لقيام أعداد من المستوطنين بلغت الآلاف باقتحام المسجد الأقصى اليوم، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية.      وقال فهمي إن وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة بما يعكس مخططاً متواصلاً لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مُشدداً على الخطورة الشديدة لهذا المخطط الذي تتبناه زمرة من المتطرفين الإسرائيليين الذين يسيطرون على حكومة الاحتلال ويرسمون توجهاتها.     وأكد فهمي أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تُمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مُحذراً من عواقب خطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون بموافقة، بل وتشجيع ومشاركة، من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ورموزه من الوزراء المتطرفين.     وقال فهمي إن إمعان حكومة الاستيطان في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين على هذا النحو يُنذر بتفجير الأوضاع وتأجيج الغضب حيال الاستهانة بالمقدسات، مُذكراً بأن إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص بإدارة شئون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.  

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية الإمارات وعمان والكويت

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي، الأمين العام، اتصالات هاتفية مع كل من معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، وذلك في ضوء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة،   حيث تناولت الاتصالات تجدد الاعتداءات الايرانية التي استهدفت سلطنة عُمان، واستهداف ناقلتي النفط “ممباسا” و”الباهية” التابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والهجمات على دولة الكويت، وما أسفرت عنه هذه الاعتداءات المرفوضة من خسائر بشرية وإصابات.    واعرب فهمي خلال الاتصالات عن رفضه الكامل لهذه الاعتداءات الإجرامية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكداً أن أمن وسلامة الملاحة البحرية واحترام قواعد القانون الدولي يظلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الأمن الجماعي واستقرار الاقتصاد العالمي.   وشدد الأمين العام للجامعة على أن المجتمع الدولي مطالب بالاضطلاع بمسؤولياته لمنع المزيد من التصعيد، كما جدد فهمي خلال الاتصالات تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه الدول من اجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها، مجدداً رفض الجامعة لأي أعمال من شأنها تهديد أمن الدول العربية أو المساس باستقرارها.

اقرأ المزيد »
السياسة

فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان سلوفينيا عزمها سحب الاعتراف بدولة فلسطين ونقل سفارتها إلى القدس المحتلة

رندة رفعت صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن السيد نبيل فهمي بعث اليوم برسالتين رسميتين، وجه أولاهما إلى وزير الخارجية والشؤون الأوروبية لجمهورية سلوفينيا السيد توني كايزر، والثانية إلى الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية السيدة كايا كالاس، وذلك على خلفية التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء السلوفيني بشأن اعتزام حكومته سحب اعتراف سلوفينيا بدولة فلسطين ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة.     وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام دعا في رسالته إلى الوزير السلوفيني حكومة بلاده إلى إعادة النظر بعناية في هذا التوجه السلبي والمرفوض، مؤكدًا أنه لا سند في القانون الدولي لما يسمى “سحب الاعتراف” بدولة تعترف بها أكثر من ثلاثة أرباع المجموعة الدولية، وأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره قاعدة آمرة ملزمة لجميع الدول وفق ما أكدته محكمة العدل الدولية في فتواها الصادرة في 19 يوليو 2024، التي ألزمت الدول كافة بعدم الاعتراف بالوجود الإسرائيلي غير المشروع في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وعدم تقديم أي عون له.     وشدّد الأمين العام على أن نقل السفارة السلوفينية إلى القدس يشكّل انتهاكًا صريحًا لقرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980، الذي اعتبر ضمّ إسرائيل للقدس باطلًا ولاغيًا ودعا الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة، فضلًا عن تعارضه مع القرارات 242 و338 و2334 ومع الموقف الأوروبي الموحّد الذي يعتبر القدس مسألة من مسائل الوضع النهائي التي لا تحسم سوى بالتفاوض، وعاصمة مستقبلية للدولتين.د   وأشار المتحدث إلى أن رسالة الأمين العام إلى الممثلة السامية كايا كالاس حملت تحذيرًا من خطورة السابقة السلوفينية، كونها قد تشجع دولًا أخرى على اتخاذ نهج مماثل، إذ إن السماح لدولة عضو بالتعامل مع الاعتراف بدولة فلسطين باعتباره قرارًا قابلًا للتراجع عنه تبعًا لتغيّر الحكومات من شأنه أن يفتح الباب أمام تكرار الأمر، وبما ينال من صدقية الالتزامات الأوروبية بحل الدولتين ومن الموقف الأوروبي الجماعي الداعم للحق الفلسطيني، وهو الموقف الذي يحظى بتقدير عربي كبير.     وقال المتحدث إن الأمين العام أكد في رسالته أن الجامعة تعول على الاتحاد الأوروبي في اتخاذ الوجهة الصحيحة، داعيًا مؤسسات الاتحاد إلى التأكيد مجددًا وبوضوح وعلى أعلى المستويات أن اعتراف الدول الأعضاء بدولة فلسطين لا تراجع عنه ولا رجعة فيه، وأن نقل السفارات إلى القدس يتنافى مع الموقف الأوروبي الموحّد ومع قرارات مجلس الأمن الملزمة.     وختم المتحدث الرسمي تصريحه بالتأكيد على أن هذه الخطوات المعلنة تأتي في لحظة يتعرض فيها الشعب الفلسطيني لمعاناة تفوق الوصف، وأن أية إجراءات تستبق تحديد وضع القدس أو تنتقص من المكانة الدولية لدولة فلسطين لن تخدم السلام بل ستشجع قوى الاحتلال ومشروع الضم، مجددًا التزام جامعة الدول العربية بالعمل من أجل سلام عادل وشامل ودائم على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية لعام 2002، وبقاء الأمانة العامة على استعداد دائم للحوار مع الشركاء الأوروبيين انطلاقًا من هذه المبادئ والأسس.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!