أنطاليا

الرياضة

ثلاثية عراقية تتوج الإنجاز التاريخي في أنطاليا 2026.. وجائزة مستحدثة للمنتخب القطري تعزز قيم التميز الرياضي

  لم يقتصر الإنجاز التاريخي للمنتخب العراقي في كأس العالم لكرة القدم المصغرة «أنطاليا 2026»، على اعتلاء منصة التتويج وحصد الكأس العالمية، بل امتد إلى الجوائز الفردية، بعدما تُوّج النجم العراقي عيسى زمان بجائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما نال مواطنه مرتضى سامي جائزة أفضل حارس مرمى، ليكتمل المشهد العراقي بثلاثية ذهبية جمعت لقب العالم وأفضل لاعب وأفضل حارس.   وجاء هذا التفوق تتويجاً للمستويات المميزة التي قدمها المنتخب العراقي خلال مشواره في البطولة، بعدما تجاوز عثرة البداية، وأطاح بالمنتخب الروسي حامل اللقب في نصف النهائي، قبل أن يحسم المواجهة النهائية أمام ليبيا ويعتلي عرش العالم.   وعكست جائزتا عيسى زمان ومرتضى سامي الحضور العراقي اللافت على المستويين الفردي والجماعي، إذ اقترن الإنجاز الكبير للمنتخب بتألق عناصره، ليؤكد أسود الرافدين جدارتهم بالتتويج في نسخة شهدت منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة.   وفي جانب آخر من الجوائز، حصد المنتخب القطري جائزة «الفريق المثالي» المستحدثة في البطولة، في تكريم أضاف بعداً جديداً إلى قائمة الجوائز التي شهدتها النسخة الحالية من المونديال.   وجاء تتويج قطر بهذه الجائزة بعد مشاركتها التي انتهت باحتلال المركز الرابع عالمياً، عقب خسارتها أمام روسيا بنتيجة 1-4 في مباراة تحديد المركز الثالث.

اقرأ المزيد »
الرياضة

من عثرة البداية إلى إسقاط روسيا والنهائي العربي.. العراق يعتلي عرش العالم ويتوج بطلاً لمونديال أنطاليا 2026

  كتب المنتخب العراقي فصلاً ذهبياً في تاريخ كرة القدم المصغرة، بعدما توّج بطلاً لكأس العالم 2026، التي احتضنتها مدينة أنطاليا التركية تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF)، إثر انتصاره على شقيقه المنتخب الليبي في المباراة النهائية، ليعتلي أسود الرافدين منصة المجد العالمي ويضعوا اسم العراق على قمة المونديال.   جاء اللقب العراقي الغالي تتويجاً لرحلة استثنائية عنوانها الإرادة والتحدي، وقبلها الإصرار، بعدما تجاوز المنتخب العراقي عقبات صعبة، وأطاح بأبرز المرشحين، قبل أن يحسم صراع اللقب في مواجهة عربية خالصة، أسدلت الستار على نسخة حافلة بالإثارة والمنافسة.    من عثرة البداية إلى منصة الذهب   بدأ المنتخب العراقي مشواره في البطولة بخسارة أمام السعودية بنتيجة 2-3، وهي البداية التي وضعت أسود الرافدين أمام اختبار مبكر لقدرتهم على العودة إلى المنافسة.   غير أن المنتخب العراقي رفض الاستسلام، واستعاد توازنه بانتصار عريض على إندونيسيا بخمسة أهداف دون مقابل، قبل أن يحقق فوزاً بالغ الأهمية على المنتخب الليبي بنتيجة 3-2 في ختام دور المجموعات، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي.   وكانت المحطة الأبرز في الطريق إلى التتويج مواجهة المنتخب الروسي حامل لقب النسخة الماضية، حيث خاض العراق اختباراً بالغ الصعوبة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.   وبعد مواجهة مثيرة امتدت إلى الوقت الإضافي إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود الرافدين بنتيجة 5-4، ليطيحوا بحامل اللقب ويعلنوا وصولهم إلى المباراة النهائية عن جدارة.   ذلك الانتصار لم يمنح العراق بطاقة العبور فحسب، بل أرسل رسالة قوية إلى جميع المنافسين بأن المنتخب الذي تعثر في بداية مشواره أصبح على أعتاب المجد العالمي.      نهائي عربي يتوج رحلة الأبطال   وفي المشهد الختامي، تجدد اللقاء بين العراق وليبيا، بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات، لكن هذه المرة كانت المواجهة على الكأس العالمية، وفي مباراة لا تقبل أنصاف الحلول.   ودخل المنتخب الليبي النهائي بطموح تعويض وصافة مونديال 2023، مستنداً إلى قوة هجومية لافتة ظهرت خلال البطولة، ولا سيما بعد اكتساح قطر بنتيجة 6-1 في الدور نصف النهائي.   أما العراق، فدخل المواجهة بثقة اكتسبها من انتصاراته المتتالية، وبطموح استكمال رحلته التاريخية، ليتمكن في النهاية من حسم اللقب، ويحرم المنتخب الليبي من معانقة الكأس للمرة الثانية توالياً.   وجاء التتويج العراقي ليمنح النهائي العربي خاتمة استثنائية، بعدما ضمنت الكرة العربية اللقب العالمي بوصول المنتخبين إلى المباراة الحاسمة، قبل أن يحسم أسود الرافدين الصراع ويصعدوا إلى أعلى منصة التتويج.    أسود الرافدين.. شخصية البطل في أصعب الاختبارات   أثبت المنتخب العراقي خلال مشواره أن البطولات الكبرى لا تُحسم دائماً بالبدايات المثالية، وإنما بالقدرة على تجاوز الأزمات واستثمار اللحظات الحاسمة.   فبعد خسارته الافتتاحية، نجح الفريق في تصحيح مساره، ثم تجاوز ليبيا في دور المجموعات، وأقصى روسيا حامل اللقب، قبل أن يختتم مشواره بالتتويج أمام منافس قوي سبق له بلوغ نهائي النسخة الماضية.   وتعكس هذه الرحلة شخصية تنافسية صلبة، وقدرة على التعامل مع ضغوط المواجهات المصيرية، فضلاً عن الروح الجماعية التي شكلت أحد أبرز عناوين المشوار العراقي نحو منصة الذهب.   ولعل ما يمنح الإنجاز قيمته الكبيرة أن أسود الرافدين لم يسلكوا طريقاً سهلاً نحو الكأس، بل واجهوا منافسين يمتلكون الخبرة والطموح، ونجحوا في تجاوزهم حتى اللحظة الأخيرة.    ليبيا وصيفاً للعالم للمرة الثانية توالياً   وعلى الجانب الآخر، أنهى المنتخب الليبي مشاركته في المركز الثاني، بعدما قدم بطولة قوية أكد خلالها حضوره بين أبرز المنتخبات العالمية في كرة القدم المصغرة.   ووصل فرسان المتوسط إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد مشوار شهد انتصارات كبيرة، أبرزها الفوز على إندونيسيا 14-0، والسعودية 4-2، وقطر 6-1 في نصف النهائي.   ورغم ضياع اللقب، فإن بلوغ المباراة النهائية مجدداً يعكس استمرارية الحضور الليبي في المنافسة على أعلى المستويات، ويمنح الفريق دافعاً لمواصلة العمل من أجل الوصول إلى منصة الذهب في الاستحقاقات المقبلة.     أنطاليا تودّع المونديال بتتويج عربي   واكتمل مشهد منصة التتويج بحصول المنتخب الروسي على المركز الثالث، عقب فوزه على قطر بنتيجة 4-1 في مباراة تحديد المركز الثالث، بعدما فقد فرصة الدفاع عن لقبه إثر خروجه أمام العراق في نصف النهائي.   وبذلك أسدل الستار على مونديال أنطاليا 2026 بتتويج العراق بطلاً للعالم، وليبيا وصيفاً، وروسيا ثالثاً، وقطر رابعاً، في نسخة شهدت حضوراً عربياً قوياً بلغ ذروته بمواجهة عراقية ليبية على الكأس.

اقرأ المزيد »
الرياضة

نهائي عربي تاريخي في مونديال أنطاليا 2026.. العراق يقصي روسيا حامل اللقب بركلات الترجيح وليبيا تكتسح قطر بسداسية

  شهدت مدينة أنطاليا التركية، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، واحدة من أكثر الأمسيات إثارة في بطولة كأس العالم لكرة القدم المصغرة «أنطاليا 2026»، التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF)، بعدما أسفرت مواجهتا الدور نصف النهائي عن تأهل المنتخبين العراقي والليبي إلى المباراة النهائية، في إنجاز عربي لافت يضمن انتقال اللقب العالمي إلى أحد المنتخبين، بعد خروج المنتخب الروسي حامل لقب النسخة الماضية.   وجاء تأهل المنتخب العراقي عقب مواجهة ماراثونية أمام نظيره الروسي، انتهى وقتاها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لأسود الرافدين بنتيجة 5-4، ليكتب المنتخب العراقي واحدة من أبرز صفحات مشاركته في البطولة، ويضع حداً لطموحات حامل اللقب في مواصلة رحلة الدفاع عن تاجه العالمي.   وفي المواجهة الثانية، أكد المنتخب الليبي، وصيف النسخة الماضية، قوته الهجومية الكبيرة، بعدما اكتسح نظيره القطري بستة أهداف مقابل هدف واحد، في عرض كروي أعاد من خلاله فرسان المتوسط تأكيد مكانتهم بين كبار منتخبات العالم، وحجزوا مقعدهم في النهائي عن جدارة واستحقاق.   وبهذه النتائج، تضرب الكرة العربية موعداً مع نهائي استثنائي يجمع العراق وليبيا، في مواجهة تحمل أبعاداً تاريخية وتنافسية كبيرة، حيث يبحث أسود الرافدين عن التتويج باللقب العالمي، فيما يسعى فرسان المتوسط إلى تعويض خسارة نهائي النسخة الماضية واعتلاء منصة التتويج هذه المرة.    *العراق يكتب الملحمة.. حامل اللقب يسقط أمام إرادة أسود الرافدين*        في مواجهة حملت كل مقومات الإثارة والندية، نجح المنتخب العراقي في تحقيق إنجاز كبير بإقصاء المنتخب الروسي حامل لقب كأس العالم 2023، عقب مباراة قوية امتدت إلى الوقت الإضافي، قبل أن تحسمها ركلات الترجيح لصالح أسود الرافدين بنتيجة 5-4.   ودخل المنتخب الروسي المواجهة مرشحاً قوياً للعبور إلى النهائي، بعدما أنهى دور المجموعات دون أي هزيمة، متصدراً المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل، ليؤكد حضوره القوي في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي.   وكان الدب الروسي قد افتتح مشواره بالفوز على تركيا صاحبة الأرض 5-1، قبل أن يتجاوز قطر بصعوبة 5-3، ثم تعادل مع تونس 3-3 في ختام دور المجموعات، ليصل إلى نصف النهائي بسجل خالٍ من الهزائم.   في المقابل، دخل المنتخب العراقي المباراة بطموحات كبيرة وثقة متزايدة، بعدما نجح في تجاوز بداية صعبة شهدت خسارته أمام السعودية 2-3، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار عريض على إندونيسيا 5-0، ثم يحقق فوزاً ثميناً على ليبيا 3-2 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   ولم يكن تأهل العراق إلى المربع الذهبي مجرد عبور إلى الدور التالي، بل جاء نتيجة تطور واضح في مستوى الفريق، وقدرته على التعامل مع الضغوط والمواجهات الحاسمة، وهو ما ظهر مجدداً أمام المنتخب الروسي.   اتسمت المواجهة بين المنتخبين بالقوة والتنافس الكبير، في ظل إدراك كل طرف أن الفوز يعني الاقتراب خطوة واحدة من اللقب العالمي، بينما تعني الخسارة نهاية حلم التتويج.   وأمام منتخب روسي يمتلك خبرة البطولات الكبرى وشخصية حامل اللقب، أظهر المنتخب العراقي قدرة على الصمود والمنافسة، ورفض الاستسلام أمام أحد أبرز المرشحين للفوز بالكأس.   واستمرت الندية بين المنتخبين حتى نهاية الوقت الأصلي، دون أن يتمكن أي منهما من حسم بطاقة التأهل، لتمتد المواجهة إلى الوقت الإضافي الذي لم ينجح بدوره في فك الارتباط بين الطرفين.   ومع استمرار التعادل، أصبحت ركلات الترجيح هي الفيصل في تحديد هوية المتأهل إلى المباراة النهائية، في اختبار حقيقي للتركيز والثبات النفسي والقدرة على التعامل مع الضغوط.     عندما وصلت المواجهة إلى ركلات الترجيح، انتقل الصراع إلى مرحلة أكثر حساسية، حيث أصبحت كل ركلة تحمل معها آمال منتخب كامل في الوصول إلى النهائي.   ونجح المنتخب العراقي في حسم المواجهة بنتيجة 5-4، ليطيح بالمنتخب الروسي من البطولة، وينهي رحلة حامل اللقب عند الدور نصف النهائي، في واحدة من أبرز نتائج النسخة الحالية.      *ليبيا تضرب بقوة.. سداسية تاريخية في شباك قطر تعيد فرسان المتوسط إلى النهائي*      في المواجهة الثانية من الدور نصف النهائي، قدم المنتخب الليبي عرضاً هجومياً قوياً، بعدما اكتسح نظيره القطري بستة أهداف مقابل هدف واحد، ليحجز بطاقة التأهل الثانية إلى المباراة النهائية، ويؤكد عزمه على المنافسة بقوة على اللقب العالمي.   ودخل المنتخب الليبي المباراة تحت ضغط ضرورة استعادة توازنه، بعدما تعرض لخسارته الأولى في البطولة أمام العراق بنتيجة 2-3 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، رغم ضمانه التأهل المبكر إلى نصف النهائي.   وكان فرسان المتوسط قد استهلوا مشوارهم بانتصار تاريخي على إندونيسيا بنتيجة 14-0، قبل أن يتجاوزوا السعودية 4-2، ليؤكدوا امتلاكهم واحدة من أقوى المنظومات الهجومية في البطولة.   ورغم الخسارة أمام العراق، احتفظ المنتخب الليبي بصدارة المجموعة الثانية برصيد ست نقاط، وبفارق أهداف بلغ 15 هدفاً، بعدما سجل 20 هدفاً خلال ثلاث مباريات.   وفي المقابل، دخل المنتخب القطري المواجهة بعدما قدم دور مجموعات قوياً، شهد فوزه على تونس 7-3، وخسارته بصعوبة أمام روسيا 3-5، قبل أن يحسم تأهله بانتصار مستحق على تركيا 3-1.   وكانت التوقعات تشير إلى مواجهة عربية متكافئة، في ظل الإمكانات الهجومية التي أظهرها المنتخبان خلال الدور الأول، لكن المنتخب الليبي نجح في فرض تفوق واضح على مستوى النتيجة، وحسم المباراة بفارق خمسة أهداف.   جاء الانتصار الليبي الكبير بمثابة رد عملي على الخسارة أمام العراق، ورسالة قوية إلى منافسيه بأن الفريق ما زال يمتلك القدرة على فرض شخصيته الهجومية في أصعب المواجهات.   وتمكن المنتخب الليبي من تسجيل ستة أهداف في شباك العنابي، ليرفع حصيلته التهديفية في البطولة إلى 26 هدفاً خلال أربع مباريات، بمعدل 6.5 هدف في المباراة الواحدة.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

روسيا وقطر وليبيا والعراق إلى نصف نهائي مونديال أنطاليا.. تعادل روسيا وتركيا تودع والسعودية تسقط رغم السداسية

  أسدل الستار،الأربعاء 4 نوفمبر 2026، على منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم المصغرة «أنطاليا 2026»، التي تستضيفها مدينة أنطاليا التركية، وينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF)، بعد جولة ثالثة وأخيرة شهدت إثارة كبيرة ومواجهات حاسمة، وأسفرت عن تأهل منتخبات روسيا وقطر وليبيا والعراق إلى الدور نصف النهائي، وسط حضور عربي لافت بثلاثة منتخبات في المربع الذهبي.   وشهدت الجولة الختامية أربع مواجهات قوية، انتهت بتعادل روسيا وتونس 3-3، وفوز قطر على تركيا 3-1، وانتصار العراق على ليبيا 3-2، وفوز السعودية على إندونيسيا 6-1، ليرتفع إجمالي أهداف البطولة خلال دور المجموعات إلى 83 هدفاً في 12 مباراة، بمعدل يقترب من سبعة أهداف في المباراة الواحدة.   ورغم تساوي منتخبات ليبيا والعراق والسعودية في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط لكل منها، حسم الترتيب النهائي تأهل ليبيا متصدرة والعراق وصيفاً، بينما خرج المنتخب السعودي من المنافسات رغم فوزه الكبير في الجولة الأخيرة.     المجموعة الأولى: روسيا تتصدر دون هزيمة     تعادل مثير ينهي آمال نسور قرطاج وقطر تحسم بطاقة التأهل الثانية       في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية، فرض المنتخب التونسي التعادل على نظيره الروسي حامل لقب كأس العالم 2023، بثلاثة أهداف لكل منهما، في مباراة شهدت صراعاً قوياً حتى النهاية.   ودخل المنتخب الروسي اللقاء بعدما ضمن التأهل مبكراً، إثر فوزه على تركيا 5-1 في الجولة الأولى، ثم انتصاره الصعب على قطر 4-3 في الجولة الثانية، بينما خاض المنتخب التونسي المواجهة متمسكاً بآمال التأهل، بعدما استعاد توازنه بفوز تاريخي على تركيا 8-0، عقب خسارته الافتتاحية أمام قطر 3-7.   وقدم نسور قرطاج أداءً قوياً أمام حامل اللقب، ونجحوا في الخروج بنقطة التعادل، لكن النتيجة لم تكن كافية لمواصلة المشوار، خاصة بعد انتصار المنتخب القطري على تركيا.   ورفع المنتخب الروسي رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، محققاً انتصارين وتعادلاً دون أي هزيمة، وبفارق أهداف بلغ ستة أهداف، فيما أنهى المنتخب التونسي مشاركته في المركز الثالث بأربع نقاط وفارق أهداف موجب بلغ أربعة أهداف.   فيما نجح المنتخب القطري في حسم بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى، بعدما تغلب على المنتخب التركي صاحب الأرض والجمهور بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مواجهة دخلها العنابي بشعار لا بديل عن الفوز.   وكان المنتخب القطري قد افتتح مشواره بانتصار كبير على تونس 7-3، قبل أن يخسر بصعوبة أمام روسيا 3-4، ليصبح مطالباً بتحقيق الفوز في الجولة الأخيرة لضمان العبور دون انتظار نتائج المنافسين.   ونجح العنابي في تحقيق هدفه، ورفع رصيده إلى ست نقاط من انتصارين وخسارة واحدة، محتلاً المركز الثاني بفارق أهداف موجب بلغ أربعة أهداف، ليؤكد جدارته بالتأهل إلى الدور نصف النهائي.   في المقابل، أنهى المنتخب التركي مشاركته في المركز الرابع والأخير دون أي نقطة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية، واستقبلت شباكه 16 هدفاً مقابل هدفين فقط سجلهما خلال البطولة، في مشاركة مخيبة لآمال أصحاب الأرض والجمهور.    المجموعة الثانية: العراق يسقط ليبيا.. والسعودية تودع رغم الانتصار الكبير     في واحدة من أقوى مواجهات الجولة الأخيرة، حقق المنتخب العراقي انتصاراً ثميناً على نظيره الليبي، وصيف العالم، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحسم بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثانية، ويؤكد قدرته على المنافسة أمام كبار المنتخبات.   ودخل المنتخب الليبي المواجهة بعدما ضمن التأهل رسمياً منذ الجولة الثانية، عقب انتصارين متتاليين، الأول على إندونيسيا بنتيجة تاريخية بلغت 14-0، والثاني على السعودية 4-2، ليصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.   أما المنتخب العراقي، فخاض اللقاء تحت ضغط كبير، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام السعودية 2-3، قبل أن يعود بقوة ويحقق انتصاراً عريضاً على إندونيسيا 5-0، ليبقي آماله قائمة حتى الجولة الأخيرة.   وأظهر أسود الرافدين شخصية قوية أمام المنتخب الليبي، ونجحوا في تحقيق انتصار مهم بنتيجة 3-2، ليرفعوا رصيدهم إلى ست نقاط، ويضمنوا التأهل إلى نصف النهائي في المركز الثاني بفارق أهداف موجب بلغ خمسة أهداف.   ورغم خسارته الأولى في البطولة، احتفظ المنتخب الليبي بصدارة المجموعة الثانية برصيد ست نقاط، وبفارق أهداف بلغ 15 هدفاً، بعدما سجل 20 هدفاً واستقبل خمسة أهداف خلال ثلاث مباريات.   وأكدت المواجهة أن المنتخب العراقي يمتلك القدرة على مقارعة المنتخبات المرشحة للقب، بينما تلقى المنتخب الليبي إنذاراً مهماً قبل الدخول في المواجهات الإقصائية التي لا تقبل التعويض.     سداسية لا تكفي لإنقاذ الأخضر   في ختام منافسات المجموعة الثانية، حقق المنتخب السعودي انتصاراً عريضاً على نظيره الإندونيسي بستة أهداف مقابل هدف واحد، لكنه لم يكن كافياً لبلوغ الدور نصف النهائي.   ودخل الأخضر السعودي المواجهة مدركاً أهمية تحقيق انتصار كبير، بعدما جمع ثلاث نقاط من فوزه على العراق 3-2 في الجولة الأولى، وخسارته أمام ليبيا 2-4 في الجولة الثانية.   وقدم المنتخب السعودي أداءً هجومياً قوياً، ونجح في تسجيل ستة أهداف، ليرفع رصيده إلى ست نقاط، متساوياً مع ليبيا والعراق، لكنه أنهى دور المجموعات في المركز الثالث بفارق أهداف موجب بلغ أربعة أهداف، خلف العراق صاحب المركز الثاني بفارق خمسة أهداف، وليبيا المتصدرة بفارق 15 هدفاً.   وبذلك ودع المنتخب السعودي البطولة رغم تحقيقه انتصارين من ثلاث مباريات، في واحدة من أبرز مفارقات دور المجموعات، بعدما حسمت التفاصيل الدقيقة سباق التأهل في المجموعة الأكثر تعقيداً.   أما المنتخب الإندونيسي، فأنهى مشاركته دون أي نقطة، بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية أمام ليبيا والعراق والسعودية، واستقبلت شباكه 25 هدفاً مقابل هدف واحد سجله خلال البطولة.    الترتيب النهائي للمجموعة الأولى   المركز الأول: روسيا، 7 نقاط، من انتصارين وتعادل، دون هزيمة، بفارق أهداف +6.   المركز الثاني: قطر، 6 نقاط، من انتصارين وخسارة، بفارق أهداف +4.   المركز الثالث: تونس، 4 نقاط، من انتصار وتعادل وخسارة، بفارق أهداف +4.   المركز الرابع: تركيا، دون نقاط، من ثلاث هزائم، بفارق أهداف -14.   وتأهل منتخبا روسيا وقطر رسمياً إلى الدور نصف النهائي، بينما ودع منتخبا تونس وتركيا المنافسات.   الترتيب النهائي للمجموعة الثانية   المركز الأول: ليبيا، 6 نقاط، من انتصارين وخسارة، بفارق أهداف +15.   المركز الثاني: العراق، 6 نقاط، من انتصارين وخسارة، بفارق أهداف +5.   المركز الثالث: السعودية، 6 نقاط، من انتصارين وخسارة، بفارق أهداف +4.   المركز الرابع: إندونيسيا، دون نقاط، من ثلاث هزائم، بفارق أهداف -24.   وتأهل منتخبا ليبيا والعراق رسمياً إلى الدور نصف النهائي، بينما ودع منتخبا السعودية وإندونيسيا المنافسات.

اقرأ المزيد »
السياسة

لقاء استراتيجي في أنطاليا: الدبيبة ورئيس وزراء قطر يناقشان أمن الطاقة وسلاسل الإمداد وسط توترات إقليمية

رندة رفعت بحث عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، مع محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وذلك على هامش مشاركتهما في منتدى أنطاليا الدبلوماسي. وتناول اللقاء تداعيات التطورات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي، مع التركيز على التحديات المرتبطة بأمن سلاسل الإمداد العالمية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة، في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول المعنية لمواجهة التحديات المشتركة، بما يضمن استدامة تدفق السلع والخدمات الحيوية، ويحد من التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي. وشدد الدبيبة خلال اللقاء على ضرورة الحفاظ على انسياب الإمدادات وتجنب أي اضطرابات قد تمس المصالح الاقتصادية للدول، مشيرًا إلى أن استقرار المنطقة يرتبط بشكل وثيق باستمرار تدفق الطاقة وحركة التجارة الدولية، بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي وتحقيق التنمية لصالح الشعوب. ويأتي هذا اللقاء في سياق حراك دبلوماسي متصاعد تشهده المنطقة، وسط مساعٍ لتعزيز الاستقرار الإقليمي واحتواء تداعيات الأزمات، عبر تكثيف الحوار والتنسيق بين الدول الفاعلة على الساحة الدولية.

اقرأ المزيد »
السياسة

لقاء مفاجئ في أنطاليا: Mohamed Takala يجتمع مع Ahmed al-Sharaa «الجولاني» لبحث التنسيق الإقليمي

القاهرة – رندة رفعت على هامش أعمال Antalya Diplomacy Forum المنعقد في مدينة Antalya، عقد Mohamed Takala لقاءً مع Ahmed al-Sharaa، المعروف بـ«الجولاني»، في إطار المشاورات الجانبية التي يشهدها المنتدى بمشاركة عدد من القيادات السياسية والدبلوماسية من مختلف دول العالم. وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ضوء التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة، والتحديات التي تواجه دولها على المستويات الأمنية والسياسية. كما أكد الجانبان أهمية تكثيف التنسيق والتشاور بين ليبيا وسوريا داخل المحافل الدولية، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار الإقليمي، وتحقيق المصالح المشتركة، فضلًا عن بحث فرص التعاون في عدد من المجالات، لاسيما الجوانب السياسية والاقتصادية. ويأتي هذا اللقاء في سياق الحراك الدبلوماسي المتزايد الذي يشهده المنتدى، والذي بات يمثل منصة دولية بارزة لبحث القضايا الملحة وتعزيز قنوات الحوار بين مختلف الأطراف، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة. ويحظى منتدى أنطاليا الدبلوماسي باهتمام واسع، كونه يوفر مساحة للتفاعل المباشر بين صناع القرار، ويسهم في دفع مسارات التفاهم والتقارب بين الدول، بما يعزز من فرص تحقيق الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!