جامعة الدول العربية

السياسة

الجامعة العربية تبحث تحركًا دوليًا عاجلًا لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ووقف انتهاكات القدس

القاهرة – رندة رفعت انطلقت، اليوم الثلاثاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، بناءً على طلب دولة فلسطين وبدعم من الدول الأعضاء، لبحث التحرك العربي والدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، وصون المكانة القانونية لمدينة القدس في إطار القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.   ويبحث الاجتماع سبل بلورة تحرك عربي فاعل على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهة الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين المسلحين، وما أشار إليه السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بشأن ما توفره حكومة الاحتلال وجيشها من حماية ودعم لهذه الاعتداءات.   كما يسلط الاجتماع الضوء على الانتهاكات التي تمس الوضع القانوني لمدينة القدس، في ضوء إقدام بعض الدول على فتح سفارات لها في المدينة، وما يثيره ذلك من إشكاليات تتعلق بمدى الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي تشكل الإطار المرجعي للموقف الدولي من القدس والقضية الفلسطينية.   وتكتسب المناقشات أهمية خاصة في ظل استمرار التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، وما تفرضه من ضرورة تنسيق المواقف العربية وتكثيف الاتصالات الدولية لدعم توفير الحماية للمدنيين، ومواجهة الإجراءات التي تمس الحقوق الفلسطينية والمكانة القانونية للأراضي المحتلة.   ويأتي الاجتماع في سياق الجهود العربية الرامية إلى توحيد الموقف إزاء التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودفع المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، بما يضمن احترام قواعد القانون الدولي، وصون حقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.

اقرأ المزيد »
السياسة

مجلس سيدات الأعمال العرب يطلق دورته الثامنة 2026–2030 من جامعة الدول العربية وينتخب مجلس إدارته الجديد

رندة رفعت عقد مجلس سيدات الأعمال العرب، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، اجتماع الجمعية العمومية للدور الانعقادي الثامن للفترة 2026–2030، بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات العربية، إلى جانب أعضاء المجلس.   وشكل الاجتماع محطة جديدة في مسيرة المجلس، الذي يضطلع بدور في دعم التعاون الاقتصادي العربي وتعزيز مشاركة المرأة في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال والتنمية، وسط توجه نحو توسيع الشراكات الاقتصادية وفتح مسارات جديدة للتعاون بين سيدات الأعمال في الدول العربية.   وافتتحت الشيخة الدكتورة حصة سعد عبدالله السالم الصباح، رئيس مجلس سيدات الأعمال العرب، أعمال الجمعية العمومية، مرحبة بالحضور، ومؤكدة أهمية مواصلة العمل العربي المشترك وتعزيز إسهامات المرأة العربية في الاقتصاد والاستثمار والتنمية، بما يدعم جهود التنمية والتكامل الاقتصادي في المنطقة العربية.   وأكد السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمته، أهمية الدور الذي يقوم به مجلس سيدات الأعمال العرب في دعم التعاون الاقتصادي العربي، وتعزيز حضور المرأة في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال والتنمية، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود وتوسيع آفاق الشراكات بين سيدات الأعمال في مختلف الدول العربية.   كما تناولت الدكتورة هالة السعيد، المستشار الاقتصادي لرئيس جمهورية مصر العربية، في كلمتها، أهمية تمكين المرأة وتعزيز مساهمتها في النشاط الاقتصادي ومسارات التنمية.   وأكدت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، أهمية تعزيز مشاركة المرأة العربية في الحياة الاقتصادية، وتطوير قدراتها بما يتواكب مع متطلبات التنمية المستدامة والتحولات المتسارعة في بيئة الأعمال.   وشهد الاجتماع كذلك كلمة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية، ألقتها نيابة عنه السفيرة مروة لبيب، نائب مساعد وزير الخارجية للاقتصاد المصري والتنمية الاقتصادية والطاقة والنقل.   كما تضمنت أعمال الاجتماع كلمات لكل من الدكتور محمد عوض، رئيس هيئة الاستثمار، والدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب كلمة السيدة خيرية عبدالله الدشتي، الأمين العام لمجلس سيدات الأعمال العرب.   وأكدت الدشتي أن الدورة الجديدة تمثل مرحلة مهمة في مسيرة المجلس، مع التركيز على تعزيز التعاون والتكامل بين سيدات الأعمال العرب، وتوسيع نطاق الشراكات والاستثمارات، ودعم المشروعات النسائية، وتهيئة فرص جديدة للتواصل والتعاون الاقتصادي.   وأوضحت أن المجلس يستهدف خلال الفترة 2026–2030 البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، من خلال مبادرات وبرامج تعزز حضور المرأة العربية في الاقتصاد وريادة الأعمال، وتستجيب للتحولات الاقتصادية وتطور احتياجات الأسواق العربية.   وتخلل الاجتماع عرض فيلم وثائقي تناول مسيرة مجلس سيدات الأعمال العرب، واستعرض أبرز جهوده ومبادراته في دعم سيدات الأعمال وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي خلال السنوات الماضية.   انتخاب مجلس الإدارة الجديد للدورة الثامنة 2026–2030   وفي ختام أعمال الجمعية العمومية، أُجريت انتخابات مجلس الإدارة للدور الانعقادي الثامن للفترة 2026–2030، وأسفرت عن تشكيل المجلس الجديد على النحو التالي:   – الشيخة الدكتورة حصة سعد عبدالله السالم الصباح – رئيس المجلس، دولة الكويت. – الأستاذة خيرية عبدالله الدشتي – الأمين العام، دولة الكويت. – الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة – نائب الرئيس، مملكة البحرين. – الأستاذة لجينة بنت محسن درويش – النائب الثاني للرئيس، سلطنة عمان. – الأستاذة كارمن أنطوان زغيب – النائب الثالث للرئيس لمنطقة الشام، الجمهورية اللبنانية. – الدكتورة نجلاء أوريد عازر – النائب الثالث للرئيس للشؤون المصرية، جمهورية مصر العربية. – الأستاذة فتيحة عثمان – النائب الثالث للرئيس لشؤون أفريقيا، المملكة المغربية.   ومع انتخاب مجلس الإدارة الجديد، يبدأ مجلس سيدات الأعمال العرب أعمال دورته الانعقادية الثامنة 2026–2030، في إطار مواصلة جهوده الرامية إلى دعم التعاون الاقتصادي العربي، وتعزيز الشراكات والاستثمارات، ودعم المشروعات التي تقودها سيدات الأعمال، وفتح مجالات جديدة للتعاون بين القطاع الخاص ومجتمعات الأعمال النسائية في الدول العربية.   وتأتي الدورة الجديدة في سياق متغيرات اقتصادية إقليمية ودولية متسارعة، بما يضع أمام المجلس مسارات متعددة لتعزيز التواصل بين سيدات الأعمال العرب، وتطوير المبادرات الاقتصادية، ودعم حضور المرأة كشريك في التنمية وصنع الفرص الاقتصادية والاستثمارية على المستوى العربي.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يبحث مع المفوض السامي لحقوق الإنسان تعزيز التعاون بين الجامعة العربية والمفوضية

  التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع السيد فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعرب الأمين العام في مستهل اللقاء عن التهنئة للمفوض السامي بمناسبة تجديد ولايته لفترة ثانية.   وتناول اللقاء سبل تطوير التعاون بين جامعة الدول العربية ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حيث أكد الأمين العام، في هذا الإطار، أهمية تناول قضايا حقوق الإنسان بمنظور مجرد. كما أعرب عن تطلعه إلى تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين وتحديثها، بما يعزز التعاون في مجالي بناء القدرات ونشر ثقافة حقوق الإنسان.

اقرأ المزيد »
السياسة

فهمي يبحث مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي التصعيد في المنطقة والتحضيرات للاجتماع الوزاري المشترك بشأن القدس

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين 21/9/2026، بالسيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.   وفي مستهل اللقاء، هنأ فهمي ولد الشيخ أحمد بتوليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق في قيادة المنظمة.   وركز اللقاء على القضية الفلسطينية، حيث تناول الجانبان استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما تمثله من تقويض لفرص تحقيق السلام.   وأكد فهمي ضرورة تكثيف التحرك العربي والإسلامي المشترك على الساحة الدولية لإلزام إسرائيل بالقانون الدولي، والبناء على الاعترافات الدولية المتوالية بالدولة الفلسطينية، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.   وتطرق الجانبان إلى التحضيرات للاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس، المقرر عقده في نيويورك يوم الجمعة 25/9/2026، بما يعزز الجهود المشتركة دفاعاً عن المدينة المقدسة وهويتها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويؤكد رفض أي إجراءات تستهدف تغيير وضعها القانوني والتاريخي.   كما استعرضا التطورات في الأوضاع حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.   وأكد فهمي، في ختام اللقاء، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق القائم بين المنظمتين، بما يفضي إلى توحيد المواقف العربية والإسلامية في المحافل الدولية، ويحقق المصالح المشتركة للجانبين.

اقرأ المزيد »
السياسة

جامعة الدول العربية تدين التصعيد الإسرائيلي ضد المقدسات والشعب الفلسطيني

رندة رفعت تدين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام مسؤول حكومي إسرائيلي ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، وتؤكد رفضها المساس بحرمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، كما تشدد على احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.   كما تستنكر استمرار الاقتحامات والمداهمات وحملات الاعتقال في المدن والبلدات الفلسطينية، وما تشهده بلدة بدّو شمال غرب القدس من اعتقالات وتفتيش وتخريب للمنازل والاعتداء على المواطنين، مؤكدةً أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.   وترفض الأمانة العامة كذلك إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين المسلمين ومنع رفع الأذان، مؤكدةً رفض أي إجراءات تمس بحرية العبادة أو تستهدف تغيير واقع المقدسات، وتدعو المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته ووقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، بما يسهم في منع التصعيد وتحقيق التهدئة والاستقرار والسلام العادل والشامل.

اقرأ المزيد »
السياسة

جامعة الدول العربية تدين استمرار الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية

رندة رفعت أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الحوثية التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، وآخرها إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مدينة الرياض، إلى جانب محاولات استهداف عدد من المدن والمناطق الأخرى بالمملكة.   وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً ومرفوضاً، وانتهاكاً لسيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديداً لسلامة المدنيين، من شأنه زيادة حدة التوتر وتهديد أمن واستقرار المنطقة.   وجددت الأمانة العامة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدةً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وداعيةً إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات وتجنب المزيد من التصعيد، واحترام سيادة المملكة وسلامة أراضيها والالتزام بقواعد القانون الدولي.

اقرأ المزيد »
السياسة

العراق يشارك في اجتماعات الدورة العادية الـ(166) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين

رندة رفعت شاركت جمهورية العراق في اجتماعات الدورة العادية الـ(166) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين، التي عُقدت يوم السبت الموافق 5 أيلول 2026، بوفد ترأسه السفير أسامة مهدي غانم، رئيس الدائرة العربية. وعُقد الاجتماع برئاسة الجمهورية التونسية، التي مثّلها السفير الهاشمي العجيلي، مدير عام المنظمات المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية التونسية، وبحضور السفير شريف كامل، المشرف على مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية.   وبحث الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والشؤون العربية والأمن القومي العربي، والشؤون السياسية الدولية، إلى جانب الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والقانونية، فضلاً عن الشؤون الإدارية والمالية.   ويأتي انعقاد الاجتماع في إطار التحضير لأعمال الدورة العادية الـ(166) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، المقرر عقدها يوم الاثنين الموافق 7 أيلول 2026، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

اقرأ المزيد »
السياسة

اختتام الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي.. السعودية تتولى الرئاسة وأجندة جديدة لدعم فلسطين والأمن الغذائي والتكامل الاقتصادي

القاهرة – رندة رفعت اختتمت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، التي انعقدت خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 3 سبتمبر، وشهدت انتقال الرئاسة الدورية للمجلس من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى المملكة العربية السعودية، وسط أجندة اقتصادية وتنموية ركزت على تعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وشهدت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري للمجلس مشاركة عدد من الوزراء العرب ورؤساء وفود الدول الأعضاء وممثلي المنظمات العربية المتخصصة، برئاسة عبد الله بن عبد الرحمن بن زرعة، مساعد وزير المالية السعودي للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية، وبحضور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية.   وفي مستهل أعمال الدورة، نقل السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، كلمة وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري كمال رزيق، التي تناولت حصيلة الرئاسة الجزائرية للمجلس، مؤكدًا أن بلاده ركزت خلال فترة رئاستها على توسيع نطاق التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء، وصولًا إلى قرارات توافقية تدعم مسار التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.   وأكدت الجزائر أن النتائج التي تحققت خلال الدورة السابقة جاءت انعكاسًا للتعاون بين الدول العربية والدعم الذي وفرته الأمانة العامة للجامعة، بما أسهم في دفع عدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وتعزيز آليات العمل العربي المشترك.   السعودية: الانتقال من التنسيق إلى التنفيذ ومع تولي المملكة العربية السعودية رئاسة الدورة الجديدة، برز توجه واضح نحو تحويل القرارات العربية من أطر التنسيق وتبادل الرؤى إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس.   وأكد عبد الله بن عبد الرحمن بن زرعة أن العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك يمثل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة الجماعية للدول العربية على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مشددًا على ضرورة تطوير آليات أكثر فاعلية للتنفيذ والمتابعة، وربط المبادرات بأهداف محددة ومؤشرات قابلة للقياس.   ودعا إلى تعزيز التنسيق بين مؤسسات منظومة العمل العربي المشترك والمنظمات العربية المتخصصة، وتوجيه الموارد والإمكانات نحو الأولويات التي تحقق أكبر أثر اقتصادي وتنموي للدول العربية.   نبيل فهمي يطرح أولويات جديدة للعمل العربي المشترك من جانبه، طرح الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي رؤية للمرحلة المقبلة، تركز على تطوير نموذج عربي للتنمية الشاملة، وتعزيز آليات دعم الاقتصاد الفلسطيني، ومساندة الدول العربية التي تواجه أوضاعًا غير مستقرة.   وشملت الأولويات التي طرحها الأمين العام قضايا الأمن الغذائي العربي، وتطوير التعليم والمنظومة الصحية، والتعامل مع تداعيات تغير المناخ، ومعالجة قضايا الهجرة والنزوح، إلى جانب وضع أجندة عمل سنوية للمنظمات العربية المتخصصة بما يعزز التكامل بين أدوارها واختصاصاتها.   وأكد فهمي استعداد الأمانة العامة لتوفير الدعم والتنسيق اللازمين أمام الدول العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك، بما يساهم في تحويل الأولويات المطروحة إلى مسارات عملية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.   دعم الاقتصاد الفلسطيني يتصدر أجندة الدورة وحظي دعم الاقتصاد الفلسطيني بمكانة بارزة في أعمال الدورة، حيث دعا المجلس الدول العربية إلى تبني مقترح دولة فلسطين بشأن إطلاق برنامج عربي متعدد السنوات لدعم بناء القدرات والمساعدات الفنية في المجالات التجارية والاقتصادية ذات الأولوية.   كما دعا المجلس المنظمات العربية المتخصصة والصناديق والمؤسسات التمويلية العربية إلى المشاركة في تمويل وتنفيذ برامج الدعم الفني وبناء القدرات الموجهة إلى دولة فلسطين، كلٌّ في إطار اختصاصه، بما يعزز قدرة الاقتصاد الفلسطيني على مواجهة التحديات ودعم مسار التنمية.   سوريا واليمن وإعادة الإعمار على أجندة المجلس وتناولت الدورة كذلك ملفات اقتصادية وتنموية مرتبطة بمرحلة التعافي وإعادة الإعمار في عدد من الدول العربية، من بينها إعداد استراتيجية عربية لدعم أجهزة تفتيش العمل وتأهيل أسواق العمل في سوريا، إلى جانب دعم المعهد الصناعي والتجاري في اليمن لتعزيز قطاع الصادرات في إطار جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.   كما بحث المجلس تطورات الأمن الغذائي العربي، باعتباره أحد الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدول العربية، إلى جانب عدد من المبادرات المتعلقة بالتنويع الاقتصادي والتمويل المستدام والتحول الرقمي.   الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في صدارة الملفات الجديدة وشهدت أعمال الدورة استعراض تجارب وطنية للمملكة العربية السعودية في مجالات الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يعكس تصاعد أهمية التكنولوجيا والتحول الرقمي في صياغة السياسات الاقتصادية والتنموية العربية.   كما ناقش المجلس عددًا من المقترحات العراقية بشأن بناء مقياس عربي موحد للأمن الإنساني، وتعزيز التعاون العربي في التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي والتمويل المستدام، في إطار توجه نحو تطوير أدوات عربية مشتركة للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة.   منطقة التجارة الحرة والاتحاد الجمركي العربي واحتفظت منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي بموقع محوري في أعمال المجلس، الذي يواصل متابعة مسار التكامل التجاري بين الدول العربية وما تحقق من خطوات في هذا الإطار.   كما استعرض المجلس الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية المقترحة ضمن أجندة القمة العربية المقبلة، إلى جانب تقارير المجالس الوزارية العربية المتخصصة واللجان الفنية والدائمة، والتعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية، فضلًا عن متابعة الجهود العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.   ومع انتقال رئاسة المجلس إلى المملكة العربية السعودية، تتجه الدورة الجديدة إلى البناء على ما تحقق خلال الرئاسة الجزائرية، مع تركيز متزايد على التنفيذ والمتابعة وقياس النتائج، بما يعزز فاعلية منظومة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي ويمنح التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة مساحة أوسع في أجندة العمل العربي المشترك.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

رندة رفعت رحب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية برفع الجمهورية العربية السورية بشكل نهائي من قائمة الدول الراعية للإرهاب، باعتباره خطوة مهمة على صعيد التعافي وإنهاء معاناة طال أمدها لعقود من الزمن.   وتوجه السيد الأمين العام بالتهنئة للدولة السورية، حكومةً وشعباً، مؤكداً في هذا الصدد أهمية أن يشجع هذا القرار المجتمع الدولي على المساهمة الفعالة في دعم جهود الحكومة السورية لتسريع وتيرة التعافي وإعادة الإعمار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في إستعادة الأمن والإستقرار والرفاهية.   وجدد الأمين العام، بهذه المناسبة، إستعداد جامعة الدول العربية الكامل للقيام بالدور المنوط بها في دعم سوريا خلال المرحلة الحالية في مختلف المجالات السياسية والتنموية، ودعم جهود الدولة السورية في هذا الصدد.

اقرأ المزيد »
السياسة

بين البيان والقرار : رهان الأمين العام نبيل فهمي على “بيت العرب “

  استعرض السفير الدكتور علي صالح موسى القائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية السابق في مقالته بعنوان : بين البيان والقرار : رهان الأمين العام نبيل فهمي على “بيت العرب “المهام والتحديات الماثلة امام السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية ،واشار إلى أن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، خلال اجتماعه يوم 22 يونيو (حزيران) 2026 في الأردن وبتفويضٍ من القادة العرب، تعيين الدبلوماسي المصري المخضرم نبيل فهمي أميناً عاماً للجامعة لمدة خمس سنوات اعتباراً من مطلع الشهرالماضي يوليو (تموز) 2026 ، خلفاً لأحمد أبو الغيط الذي قاد المنظمة عشر سنوات.   وبذلك يصبح فهمي الأمين العام التاسع منذ تأسيس الجامعة عام 1945، في توقيت وصفه فهمي بأنه “مسؤولية تاريخية في مرحلة دقيقة ومفصلية” .   ولم يكن اختياره بالإجماع مجرد إجراء إداري، بل رسالة سياسية هدفها تدعيم التضامن العربي، كون التعيين جرى على المستوى الوزاري بتفويض من قمة تعذر التئامها في ظل ظروف المنطقة، فنال شرعية القمة دون انعقادها.   الجامعة العربية في ميزان الأرقام في ميزان الأرقام ، جامعة الدول العربية منظمة بالغة النشاط.   فعلى امتداد ثمانية عقود من العمل، صدرعن مجالسها وقممها ما يقارب ثلاثة عشر ألف قرار، و نحو 926 قرار على مستوى القمم الاعتيادية، و9249 قرارعلى مستوى وزراء الخارجية وحده، وما يفوق 2500 قرار في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب 269 بيان .   وتضم الجامعة العربية شبكة مؤسسية لاكثر من عشرين منظمة واتحاد متخصص، وعشرات من اللجان الوزارية، وأمانة عامة موزعة على تسعة قطاعات تنفيذية.   غير أن هذا الزخم الكمّي يصطدم بسؤال مهم ومحيروهو : لماذا تتهم الجامعة بالعجز والغياب؟   لا تكمن المشكلة في ضعف الجامعة ، بل في طبيعة مخرجاتها.   فالقرار في الجامعة، بحكم قاعدة الإجماع المتوارثة منذ ميثاق 1945، ملزم لمن يقبله فقط وهو ما حول آلاف القرارات إلى نصوص أكثر منها أدوات تنفيذ.   فالجامعة في بنيتها منظمة حكومية – تنسيقية أداتها بيد الدول، لا كيان يلزم أعضاءه أو يعاقب المخالف، ولهذا فإن نشاطها يعكس توازنات النظام العربي وانقساماته أكثر مما يتجاوزها أو يصنع واقعاً جديداً.   وبهذا المعنى، لا يصحّ قياس فاعلية الجامعة بعدد ما تصدره من قرارات، بل بنسبة ما يتحول منها إلى التزام فعلي على الأرض، وهي النسبة التي ظلت متواضعة في الملفات السياسية والأمنية الكبرى.   حيوية عمل الاتحادات والمنظمات المتخصصة ومن المفارقات أن البعد “الوظيفي” للجامعة ظل أكثر حيوية من بعدها السياسي. فالمنظمات المتخصصة، من صندوق النقد العربي إلى “الألكسو” والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ومنظمة العمل العربية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية و”أكساد” و”عربسات”، حققت إنجازات ملموسة في التمويل والتعليم والنقل والاتصالات والزراعة، بينما بقي الأداء السياسي والأمني كما اشرنا هو الحلقة الأضعف.   وكأن الجامعة تنجح حيثما لا تتضارب المصالح السيادية ، وتتعثر حينما توجد ، وهي ملاحظة تفسر لماذا تختزل الجامعة في الأذهان بصورتها السياسية المتعثرة رغم رصيدها الوظيفي المتراكم.   خلف الواجهة السياسية للجامعة تمتد المنظومة الواسعة تلك وهي مصدر حيويتها الوظيفية. فمنذ تعديل المادة الثامنة من معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي عام 1977، اصبح المجلس الاقتصادي والاجتماعي المرجعية لمنظمات العمل العربي المشترك، تدور في فلكه اكثر من عشرين منظمة واتحاد متخصص منها ماتم ذكره سابقا وتعمل بوصفها بيوت خبرة.   وهي موزعة بين الكويت وأبوظبي والقاهرة وتونس ودمشق والرباط والرياض والخرطوم، حققت إنجازات ملموسة ومقدرة ثمانية عشر مجلس وزاري متخصص وإلى جانب هذه المنظمات والاتحادات ، يعمل نحو ثمانية عشر مجلساً وزاري متخصص، يضم كل منها جميع الدول الأعضاء ويجتمع سنوياً عبر مكتب تنفيذي وسكرتارية فنية في الأمانة العامة، وتتوزع على المجالات الاقتصادية (النقل والكهرباء والمياه والسياحة والبيئة) والاجتماعية (الصحة والشباب والسكان)، فضلاً عن مجالس العدل والداخلية والإعلام والأمن السيبراني المستحدث عام 2023 ومقره أمانته الفنية في الرياض .   وتكمل الصورةَ شبكة من اللجان الوزارية ذات الطابع السياسي التي تتولّى متابعة ملفات بعينها كمبادرة السلام العربية وملفات فلسطين وسوريا والسودان والسد الإثيوبي وكذلك اللجان الفنية الدائمة التي ترفع توصياتها إلى المجلس الوزاري تمهيداً لاعتمادها.   غير أن هذه المنظومة المترامية، على ثرائها، تظل بحاجة إلى تحديث في الحوكمة يربط نشاطها بنتائج ملموسة.   فكرة الإصلاح الحاضرة وعن فكرة الإصلاح فهي لم تكن غائبة يوما؛ فهي مسار مستمر تعود محاولاته إلى ماقبل تسعينيات القرن الماضي، وتجدد في مشروع قرار قمة الجزائر عام 2022 الذي أكد الأهمية القصوى للتطوير.   وهناك مقاربة للإصلاح توصي بمراجعة الميثاق ومنصب الأمين العام وأوجه الإنفاق، مع ترشيد نفقات البعثات الخارجية ، و مقترحات الانتقال من الإجماع إلى الأغلبية الملزِمة، وتعزيز صلاحيات الأمانة العامة، وإقرار دورية منتظمة للقمم وتداول منصب الأمين العام، وإنشاء مجلس أمن عربي    ولا يقتصر الإصلاح المنشود على البنية السياسية، بل يطال هذه الأجنحة الفنية أيضاً.   فثمة مقترحات متداولة داخل الأمانة العامة وفرق العمل لإعادة هيكلة اللجان الفنية ومعالجة الازدواج في اختصاصات المنظمات، وتغيير آلية عمل المجالس الوزارية المتخصصة وتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم القرار، وحسم مستقبل مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بين الدمج أو التعديل أو الإلغاء، وتطوير المجلس الاقتصادي والاجتماعي    وفي أولى رسائله، حدد فهمي مسارللمرحلة المقبلة تتمثل في تطوير آليات عمل المنظمة بما يواكب التحولات الدولية والإقليمية المتسارعة، وتكثيف التشاور والتنسيق العربي لمواجهة الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص.   ويرى مراقبون أن أولويته الأولى ستكون استعادة الثقة السياسية في الجامعة بوصفها بيت للتوافق لا مجرد منصة ذات صفة بروتوكولية لإصدار البيانات وهنا يأتي التحدي الأصعب بإقناع الدول الأعضاء بأن المنظمة قادرة على إنتاج قيمة سياسية مضافة وإدارة الخلافات بصورة مؤسسية.       ويتوقع أن تتضمن أجندته اجتماعات أكثر انتظام لوزراء الخارجية ومستشاري الأمن القومي، وتفعيل أدوات الإنذار المبكر، وتوظيف التكنولوجيا في دعم القرار، وربط الجامعة بقضايا التنمية والطاقة والأمن الغذائي والمائي، فضلاً عن دعوته إلى عدم حصر خيارات العرب في شريك واحد وتنويع الشراكات مع موسكو وبكين وأفريقيا للاستفادة من التوازنات الدولية.   ومن هنا يصبح التشاور المنتظم بين العواصم العربية، الذي يضعه فهمي في صدارة أولوياته، البوابة الأولى لإعادة بناء الثقة؛ فمتى نجحت الجامعة في توفير منصة موثوقة لتسوية التباينات وصياغة مواقف مشتركة، اصبح تطوير المنظمة نفسه أكثر قابلية للتحقيق.     تبقى جامعة الدول العربية، في المحصلة، صوت جماعي لا يستغنى عنه؛ يحفظ الحد الأدنى من فكرة البيت العربي ، ويمنح المواقف شرعية رمزية، وينسق تعاون مثمر قد يجعل منها قوة قادرة على فرض أمن جماعي أو سياسي خارجية موحدة.   وهنا يكمن التحدي في أن يحول بيت العرب من جامعة للدول العربية تعكس الانقسامات إلى أداة تسهم في تجاوزها.   الإصلاح الحقيقي لن يقاس بعدد القرارات الجديدة،

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!