النجمة كلوديا حنا: «مهرجان ظفار ملتقى للحضارات وجسر يربط بين الثقافات والشعوب»

رندة رفعت حرصت النجمة العراقية كلوديا حنا على الإشادة بنجاح فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، الذي شهد حضورًا فنيًا ونقديًا عربيًا لافتًا، بمشاركة نخبة من الفنانين وصنّاع المسرح والإعلاميين والنقاد من عدد من الدول العربية، مؤكدة أن المهرجان يمثل مساحة مهمة للحوار والتبادل الثقافي، وجسرًا للتواصل بين التجارب المسرحية العربية والدولية. وأكدت كلوديا حنا أن مهرجان ظفار الدولي للمسرح لا يقتصر على تقديم عروض مسرحية متنوعة، وإنما يمثل ملتقى للحضارات والثقافات، ويمنح المبدعين فرصة حقيقية للقاء وتبادل الرؤى والخبرات، بما يعزز حضور محافظة ظفار على خريطة الثقافة والفن، ويدعم التواصل بين الشعوب من خلال الإبداع. وأضافت أن الدورة الثانية من المهرجان تواصل البناء على ما حققته من حضور، وترسخ مكانته كحدث فني وثقافي يتجاوز حدود العروض المسرحية، من خلال ما يقدمه من فعاليات ولقاءات تجمع الفنانين والنقاد وصنّاع المسرح، وتسهم في إثراء المشهد المسرحي العربي وتعزيز التبادل الثقافي. وحرصت كلوديا حنا خلال مشاركتها في فعاليات المهرجان على تهنئة الأستاذ الدكتور مازن الغرباوي، رئيس مهرجان ظفار الدولي للمسرح ومخرج حفلَي الافتتاح والختام، على النجاح الذي حققته فعاليات الدورة الثانية، مشيدة برؤيته وجهوده في دعم الحراك المسرحي والفني، مؤكدة أن خبرته أسهمت في تقديم دورة ثرية جمعت بين العروض والفعاليات واللقاءات، وفتحت مساحة حقيقية للتواصل بين الفنانين وصنّاع المسرح والنقاد من مختلف الدول العربية. وأشادت كلوديا حنا بما شهده المهرجان من تنوع في المشاركات والفعاليات، معتبرة أن هذا الحضور العربي يعكس أهمية المهرجان كمنصة تجمع التجارب الفنية المختلفة، وتدعم الحوار بين الثقافات من خلال المسرح والفنون. وشارك في اللقاءات والفعاليات عدد من الأسماء الفنية والثقافية، من بينهم المخرج والمنتج جاسم البطاشي، والنجمة العُمانية القديرة فخرية خميس، إلى جانب النجمة كلوديا حنا، وسط أجواء احتفالية عكست حالة من التواصل بين الفنانين والمبدعين العرب، وفتحت مساحة للحوار حول التجارب الفنية والمسرحية المختلفة. وشهدت فعاليات المهرجان عددًا من اللقاءات والحوارات مع مجموعة من الأسماء الفنية والنقدية، من بينهم الأستاذ أيمن الشيوي، والأستاذ سامي الجمعان، والنجمة العراقية ميس قمر، والأستاذ عادل شمس، والناقد والصحفي الكبير محمد قناوي، والكاتب وليد يوسف. وتأتي مشاركة كلوديا حنا ضيفة شرف في الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، في إطار حضورها ضمن فعاليات المهرجان الذي يجمع مشاركات مسرحية وفنية من عدد من الدول، ويشهد حضورًا لافتًا لعدد من نجوم الفن وصنّاع المسرح والنقاد. وبدأت كلوديا حنا مشوارها الفني في سن مبكرة من خلال مسرح الأطفال، كما عملت مقدمةً لبرامج الأطفال في العراق والأردن، وخاضت في الرابعة عشرة من عمرها تجربة العمل عارضةَ أزياء لعدة سنوات. وفي عام 2006، شاركت كلوديا حنا في مسابقة ملكة جمال العرب التي أُقيمت في مدينة شرم الشيخ، ممثلةً للعراق، وتمكنت من الفوز باللقب، كما درست في كلية الآداب بالجامعة الأمريكية. وعقب حصولها على اللقب، شاركت كلوديا حنا في قافلة الخير التي جابت أنحاء الوطن العربي، ثم اتجهت إلى التمثيل، وشاركت في مسلسل «مشاعر في البورصة»، قبل أن تخوض تجربة الغناء من خلال ألبومها الأول «الوقت ده»، الذي جمع بين اللهجتين المصرية والعراقية. كما شاركت كلوديا حنا بالغناء في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها فيلما «أوشن 14» و«سطو مثلث»، لتواصل حضورها في أكثر من مجال فني، إلى جانب مشاركتها في الفعاليات الفنية والثقافية العربية.
فهمي يبحث مع الزياني أمن الملاحة في الخليج وتنسيق المواقف العربية بالأمم المتحدة

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين 21/9/2026، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، على هامش مشاركته في الشق رفيع المستوى للدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الخليج العربي، ولا سيما في مضيق هرمز، حيث أكد فهمي أهمية الحفاظ على حرية الملاحة الدولية وفقًا للقانون الدولي، لما لها من انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، مجددًا تضامن الجامعة الكامل مع البحرين ودول الخليج العربية في صون أمنها وسيادتها وسلامة منشآتها الحيوية. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول تنسيق المواقف العربية إزاء القضايا المطروحة على الجمعية العامة خلال دورتها الحالية، لا سيما من خلال الاجتماعات الوزارية المقررة للجامعة العربية، وكذلك الاجتماعات المشتركة بين الجامعة ومنظمة التعاون الإسلامي.
نبيل فهمي يلتقي ألكسندر دي كرو وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026، بالسيد ألكسندر دي كرو، وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث ناقش الجانبان أهم قضايا التنمية في المنطقة العربية، وتداعيات التطورات السياسية والأمنية المتلاحقة على جهود الدول العربية في تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة، الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وتابع السيد الأمين العام باهتمام إحاطة دي كرو حول التوجهات الاستراتيجية لعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المنطقة العربية، وخططه خلال الفترة القادمة لدعم الدول العربية في سعيها لتحقيق التنمية المستدامة، وذلك في ضوء أهمية دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، باعتباره شريكاً مهماً للتنمية في المنطقة العربية. كما استعرض فهمي رؤيته لتطوير العمل التنموي العربي المشترك، وتعزيز قدرة الجامعة العربية على المبادرة والاستباق والتعامل الفاعل مع الأزمات، مؤكداً أهمية الانتقال من مرحلة التنسيق إلى الانخراط في التنفيذ عبر مبادرات مشتركة محددة الأهداف والجداول الزمنية. واتفق الجانبان على أن تشهد الفترة القادمة تكثيفاً للتواصل والعمل بين جامعة الدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتطوير التعاون المؤسسي بين الجانبين، بما يفضي إلى تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، وزيادة القدرة على مواجهة التحديات والأزمات الطارئة.
فهمي يبحث مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي التصعيد في المنطقة والتحضيرات للاجتماع الوزاري المشترك بشأن القدس

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين 21/9/2026، بالسيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وفي مستهل اللقاء، هنأ فهمي ولد الشيخ أحمد بتوليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق في قيادة المنظمة. وركز اللقاء على القضية الفلسطينية، حيث تناول الجانبان استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما تمثله من تقويض لفرص تحقيق السلام. وأكد فهمي ضرورة تكثيف التحرك العربي والإسلامي المشترك على الساحة الدولية لإلزام إسرائيل بالقانون الدولي، والبناء على الاعترافات الدولية المتوالية بالدولة الفلسطينية، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وتطرق الجانبان إلى التحضيرات للاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس، المقرر عقده في نيويورك يوم الجمعة 25/9/2026، بما يعزز الجهود المشتركة دفاعاً عن المدينة المقدسة وهويتها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويؤكد رفض أي إجراءات تستهدف تغيير وضعها القانوني والتاريخي. كما استعرضا التطورات في الأوضاع حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد فهمي، في ختام اللقاء، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق القائم بين المنظمتين، بما يفضي إلى توحيد المواقف العربية والإسلامية في المحافل الدولية، ويحقق المصالح المشتركة للجانبين.
جامعة الدول العربية تدين التصعيد الإسرائيلي ضد المقدسات والشعب الفلسطيني

رندة رفعت تدين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام مسؤول حكومي إسرائيلي ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، وتؤكد رفضها المساس بحرمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، كما تشدد على احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. كما تستنكر استمرار الاقتحامات والمداهمات وحملات الاعتقال في المدن والبلدات الفلسطينية، وما تشهده بلدة بدّو شمال غرب القدس من اعتقالات وتفتيش وتخريب للمنازل والاعتداء على المواطنين، مؤكدةً أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وترفض الأمانة العامة كذلك إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين المسلمين ومنع رفع الأذان، مؤكدةً رفض أي إجراءات تمس بحرية العبادة أو تستهدف تغيير واقع المقدسات، وتدعو المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته ووقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، بما يسهم في منع التصعيد وتحقيق التهدئة والاستقرار والسلام العادل والشامل.
نبيل فهمي يلتقي توم فليتشر وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس الأحد 20 سبتمبر 2026، بالسيد توم فليتشر، وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وذلك في مستهل لقاءات السيد الأمين العام خلال مشاركته في أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. واستمع السيد الأمين العام إلى عرض بشأن الجهود التي تضطلع بها الأمم المتحدة في المجال الإنساني، لا سيما تلك الرامية إلى التخفيف من حدة الأزمات في مناطق متفرقة من المنطقة العربية، وفي مقدمتها قطاع غزة والسودان والصومال. وأكد فهمي ضرورة تضافر الجهود وبذل أقصى ما يمكن للتخفيف من وطأة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مختلف المناطق التي تعاني من أزمات إنسانية، معربًا عن استعداد جامعة الدول العربية للانخراط والتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ودعم أي جهد يفضي إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة. واتفق الجانبان على أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التعاون والتنسيق بشأن التعامل مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مناطق متفرقة من المنطقة العربية.
نبيل فهمي يبحث مع غوتيريش التصعيد في المنطقة على هامش أعمال الجمعية العامة

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس الأحد 20/9/2026، بالسيد أنطونيو غوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، في مستهل مشاركة فهمي في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتصدر التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة مباحثات الجانبين، حيث استعرض الأمين العام تداعيات هذا التصعيد على أمن المنطقة العربية واستقرارها، وعلى حركة الملاحة الدولية وأمن الطاقة والتجارة العالمية. وأكد فهمي تضامن الجامعة العربية مع دولها الأعضاء في صون أمنها وسيادتها وسلامة منشآتها الحيوية، مشددًا على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر مبدأ راسخ في القانون الدولي لا يجوز المساس به تحت أي ذريعة. واتفق الطرفان على أن احتواء التصعيد يتطلب تحركًا دوليًا جادًا يعالج أسبابه ولا يكتفي بإدارة آثاره. وتناول اللقاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها المأساة الإنسانية في قطاع غزة وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث شدد الأمين العام على ضرورة إلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وعلى أن الاعتراف الدولي الواسع بالدولة الفلسطينية يستوجب الانتقال إلى خطوات تنفيذية تفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن أي ترتيبات تفصله عن الضفة الغربية مرفوضة. واستعرض الجانبان تطورات الأوضاع في كل من سوريا ولبنان واليمن وليبيا، فضلًا عن الوضع الخطير في السودان، الذي ينذر بمزيد من التدهور الإنساني، حيث جدد الطرفان دعوتهما إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات، للتخفيف من معاناة الشعب السوداني ووقف تفاقم الأزمة الإنسانية. كما أشاد الجانبان بالشراكة المتينة بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، معتبرين أنها تمثل نموذجًا يُحتذى به في التعاون بين المنظمات الدولية والإقليمية. وأكدا أهمية مواصلة التنسيق الفعال بين المنظمتين في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة العربية والعالم.
أكثر من 5 آلاف ناخب روسي يشاركون في انتخابات مجلس الدوما بمصر

رندة رفعت اختتمت في مصر عملية التصويت في انتخابات أعضاء مجلس الدوما بالجمعية الفيدرالية الروسية، بعد تنظيم عملية الاقتراع في السفارة الروسية بالقاهرة والقنصليتين العامتين الروسيتين في الغردقة والإسكندرية، على مدار يوم 20 سبتمبر. وأتاحت السلطات الروسية للمواطنين الروس المقيمين في مصر ممارسة حقهم الانتخابي، فيما استفاد المواطنون الروس المقيمون في شرم الشيخ، إلى جانب المتخصصين الروس المشاركين في مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، من آلية التصويت المتنقل التي نُظمت في وقت سابق. وبحسب السفارة الروسية، تجاوز عدد المواطنين الروس الذين شاركوا في عملية التصويت داخل مصر 5 آلاف ناخب، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم، حيث حرص عدد من الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع برفقة أفراد أسرهم. وحظيت العملية الانتخابية بتغطية إعلامية من جانب وسائل إعلام روسية ومصرية، في إطار متابعة مجريات الانتخابات الروسية وتصويت المواطنين المقيمين خارج البلاد. وأعربت السفارة الروسية عن تقديرها للسلطات المصرية لما قدمته من تعاون ومساعدة في تأمين مراكز الاقتراع وتوفير الظروف اللازمة لإتمام العملية الانتخابية، كما وجهت الشكر إلى المواطنين الروس في مصر الذين شاركوا في التصويت، مؤكدة أهمية مشاركتهم في الاستحقاق الانتخابي وممارستهم لحقوقهم المدنية. ويأتي تنظيم الاقتراع للمواطنين الروس في مصر في إطار الإجراءات المعمول بها لتمكين المواطنين المقيمين خارج روسيا من المشاركة في الانتخابات الفيدرالية.
المستشارة نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من معهد البحوث والدراسات العربية

القاهرة – رندة رفعت حصلت المستشارة نجاة امرابي على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، عقب مناقشة رسالتها العلمية التي تناولت «دور الخطاب الإعلامي لجامعة الدول العربية في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الصراعات الداخلية في المنطقة العربية». وجاءت المناقشة بحضور لجنة علمية ضمت نخبة من أساتذة الإعلام والعلاقات العامة، حيث ناقشت الرسالة طبيعة الخطاب الإعلامي الصادر في إطار جامعة الدول العربية، ومدى إسهامه في تشكيل اتجاهات الجمهور تجاه الصراعات الداخلية التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية. واعتمدت الدراسة على تحليل الخطاب الإعلامي المرتبط بعدد من القضايا والصراعات العربية، بهدف رصد آليات تناولها إعلاميًا، وقياس انعكاسات هذا الخطاب على اتجاهات الجمهور وفهمه للقضايا محل الدراسة، في ضوء الدور الذي تضطلع به المؤسسات العربية في المجال الإعلامي والاتصالي. وعقب انتهاء المناقشة والمداولات العلمية، أعلنت لجنة الحكم والمناقشة منح الباحثة درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، تقديرًا للمجهود العلمي الذي بذلته في إعداد الدراسة وما طرحته من نتائج في مجال الإعلام والاتصال العربي. وأعربت الدكتورة نجاة امرابي عن اعتزازها بهذا التقدير الأكاديمي، مؤكدة أن الحصول على الدكتوراه يمثل محطة مهمة في مسيرتها العلمية والمهنية، وثمرة لسنوات من البحث والدراسة والعمل، كما وجهت الشكر والتقدير إلى أساتذتها وأعضاء لجنة المناقشة وكل من أسهم في دعمها خلال رحلتها العلمية. ويضاف هذا الإنجاز الأكاديمي إلى مسيرة مهنية حافلة للدكتورة نجاة امرابي، امتدت لسنوات في مجالي العمل الدبلوماسي والإعلامي بجامعة الدول العربية، بما يعكس تداخل الخبرة المهنية مع البحث الأكاديمي المتخصص في قضايا الإعلام والاتصال والشأن العربي. وتكتسب الدراسة أهمية خاصة في ظل تنامي دور الإعلام في تشكيل الوعي العام تجاه الأزمات والصراعات في المنطقة العربية، وما يفرضه ذلك من حاجة متزايدة إلى دراسات علمية ترصد طبيعة الخطاب الإعلامي العربي وتأثيراته في اتجاهات الجمهور.