شئون عربية

السياسة

تصعيد عربي غير مسبوق.. دعوة لمحاكمة إسرائيل دوليًا وتجميد “الكنيست” بعد إقرار قانون إعدام الأسرى

القاهرة – رندة رفعت في خطوة تعكس تحركًا عربيًا متصاعدًا على الساحة الدولية، دعا مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين إلى فتح تحقيق جنائي دولي عاجل بشأن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذا التشريع يمثل جريمة حرب ويجسد ممارسات الاضطهاد والفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني. وطالب المجلس المحكمة الجنائية الدولية بالتحرك الفوري لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في سنّ هذا القانون، في إطار المساءلة القانونية الدولية عن الانتهاكات الجسيمة. كما دعا المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية العالمية إلى اتخاذ إجراءات قانونية أمام المحاكم الوطنية ذات الاختصاص العالمي، لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على خلفية هذا القانون الذي وصفه المجلس بـ”العنصري”. وفي سياق متصل، حثّ المجلس لجنة تقصي الحقائق الدولية المستمرة التابعة لـ مجلس حقوق الإنسان على فتح تحقيق شامل في الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية، بما يشمل التعذيب والتجويع وفرض ظروف احتجاز غير إنسانية، مع التأكيد على ضرورة تمكينها من الوصول المباشر إلى مراكز الاحتجاز لرصد هذه الممارسات. ودعا المجلس كذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف جهودها والقيام بدورها وفق ولايتها، لضمان الوصول الفوري وغير المقيّد إلى جميع السجون، بما يسهم في مراقبة أوضاع الأسرى والتحقق من الانتهاكات. وفي إطار تعزيز المسار القانوني، طالب المجلس بتفعيل وحدة الرصد القانونية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية المشتركة، لتوثيق تطبيق هذا القانون وجمع الأدلة اللازمة لعرضها أمام المحاكم الدولية، داعيًا المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية إلى إعداد تقارير دورية موثقة حول أوضاع الأسرى. كما دعا المجلس كلًا من البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي والبرلمانات الوطنية إلى التحرك لتجميد عضوية الكنيست الإسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي وكافة الأطر البرلمانية الدولية، وفرض إجراءات عقابية على أعضائه، باعتبارهم جزءًا من منظومة تشريعية تكرّس الاحتلال غير القانوني ونظام الفصل العنصري. واختتم المجلس بالتأكيد على ضرورة تحرك الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتنسيق مع المجموعات العربية في المنظمات الدولية ومجالس السفراء العرب حول العالم، لنقل مضامين هذا القرار إلى العواصم والهيئات الدولية عبر مختلف القنوات الدبلوماسية، بما يعزز الضغط الدولي لوقف هذه السياسات ومحاسبة المسؤولين عنها.

اقرأ المزيد »
السياسة

تحرك عربي عاجل ضد “إعدام الأسرى”.. الجامعة العربية تصعّد دوليًا وتطالب بمحاكمة إسرائيل أمام الجنائية الدولية

القاهرة – رندة رفعت في تصعيد دبلوماسي وقانوني لافت، دعا مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة تداعيات إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يُعرف بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، معتبرًا أن هذا التشريع يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان ويكرّس نظام الاضطهاد والفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني. وطالب المجلس المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جنائي دولي فوري، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في إقرار هذا القانون، مؤكدًا أن هذه الخطوة تشكل اختبارًا حقيقيًا لفعالية منظومة العدالة الدولية في التصدي للانتهاكات الجسيمة. كما وجّه المجلس نداءً إلى المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية حول العالم للتحرك القانوني أمام المحاكم الوطنية ذات الاختصاص العالمي، بهدف ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين على خلفية هذا القانون الذي وصفه بـ”العنصري”. وفي سياق متصل، دعا المجلس لجنة تقصي الحقائق الدولية المستمرة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان إلى مباشرة تحقيقات موسعة بشأن الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية، بما يشمل التعذيب والتجويع والظروف غير الإنسانية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، مع التشديد على ضرورة تمكينها من الوصول المباشر إلى أماكن الاحتجاز. وطالب المجلس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف تدخلها وفق ولايتها القانونية، والعمل على ضمان الوصول الفوري وغير المقيّد إلى جميع السجون ومراكز الاحتجاز، للاطلاع على أوضاع الأسرى ورصد الانتهاكات. كما شدد على أهمية تفعيل وحدة الرصد القانونية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية المشتركة، بهدف توثيق تطبيق هذا القانون وجمع الأدلة اللازمة لاستخدامها أمام المحاكم الدولية، داعيًا المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية إلى إعداد تقارير دورية موثقة حول أوضاع الأسرى.   وفي خطوة تستهدف عزل المؤسسة التشريعية الإسرائيلية دوليًا، دعا المجلس كلًا من البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي والبرلمانات الوطنية إلى العمل على تجميد عضوية الكنيست الإسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي وكافة الأطر البرلمانية الدولية، وفرض إجراءات عقابية على أعضائه باعتبارهم جزءًا من منظومة تشريعية تدعم الاحتلال وتُشرعن ممارساته. واختتم المجلس قراراته بالتأكيد على ضرورة تحرك الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتنسيق مع المجموعات العربية في المنظمات الدولية ومجالس السفراء العرب حول العالم، لنقل مضامين هذا القرار إلى مختلف العواصم والهيئات الدولية، عبر قنوات دبلوماسية متعددة تشمل الزيارات الرسمية والرسائل واللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف، في إطار حشد موقف دولي ضاغط لوقف هذه السياسات.

اقرأ المزيد »
السياسة

البحرين تؤكد من الجامعة العربية ضرورة موقف موحد لوقف انتهاكات القدس ورفض قانون إعدام الأسرى

القاهرة – رندة رفعت ترأست السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أعمال الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، في دورته الـ165، والذي عُقد بمقر الأمانة العامة في القاهرة، لبحث سبل التصدي للانتهاكات الإسرائيلية في القدس، وقرار إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. وفي كلمتها، أكدت السفيرة زينل أن الاجتماع ينعقد في ظل ظروف بالغة الدقة تشهدها المنطقة، في ضوء التطورات الخطيرة في مدينة القدس، وما تتعرض له من انتهاكات جسيمة تطال مقدساتها الإسلامية والمسيحية، مشيرة إلى أن الإجراءات الإسرائيلية، وعلى رأسها إغلاق المسجد الأقصى، تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأوضحت أن إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين يعد تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، من شأنه أن يفاقم حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وشددت على أن هذه التطورات تستدعي موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا، يؤكد رفض تلك الانتهاكات، ويدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقفها، وضمان حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته. كما أكدت موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وإعلان قمة البحرين في مايو 2024. ودعت إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية العربية على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة هذه السياسات، وصون الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس. وفي ختام كلمتها، شددت السفيرة على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية، بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات الراهنة، وتحقيق تطلعات الشعوب نحو الأمن والاستقرار والسلام.

اقرأ المزيد »
السياسة

تصعيد خطير في القدس.. الجامعة العربية تبحث تداعيات “إعدام الأسرى” وتكثّف التنسيق مع القيادات الفلسطينية

رندة رفعت في تحرك يعكس تصاعد القلق العربي إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية، استقبل السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، اليوم 2 أبريل 2026، بمكتبه، وفدًا نقابيًا فلسطينيًا رفيع المستوى، ضمّ نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، والأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، إلى جانب شفيق التلولي عضو لجنة إقليم حركة “فتح” في مصر. وبحث اللقاء مستجدات المشهد السياسي الفلسطيني، في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه القضية الفلسطينية، وعلى رأسها تداعيات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على ما يُعرف بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، وما يحمله من أبعاد خطيرة تنذر بتفاقم الأوضاع الميدانية والإنسانية. كما ناقش الجانبان الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية العبادة، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى، والتضييق على الوصول إلى كنيسة القيامة، في إطار سياسات ممنهجة تقوض الوضع التاريخي والقانوني القائم. وأكد الطرفان أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات الإعلامية والثقافية الفلسطينية وقطاع فلسطين بالأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية، بما يدعم الجهود الرامية إلى نقل الصورة الحقيقية لما يجري، ومواكبة التحولات السياسية المتسارعة. وفي سياق متصل، شارك الوفد الفلسطيني في الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، المنعقد في دورة غير عادية بطلب من دولة فلسطين وبدعم من الدول الأعضاء، لبحث تداعيات القرار الإسرائيلي والانتهاكات المتصاعدة في القدس، وسط تأكيدات عربية بضرورة تحرك جماعي لوقف هذه الإجراءات وحماية المقدسات وضمان حرية العبادة.  

اقرأ المزيد »
السياسة

اجتماع عربي طارئ في القاهرة: تحرك دبلوماسي عاجل لوقف انتهاكات الأقصى والتصدي لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

رندة رفعت انطلقت، اليوم، أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بمقر الأمانة العامة في القاهرة، في تحرك دبلوماسي عربي يعكس تصاعد القلق الإقليمي إزاء التطورات الخطيرة في مدينة القدس، وعلى رأسها الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى، إلى جانب التداعيات القانونية والسياسية لقرار الاحتلال المتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين. ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في ظل تصعيد غير مسبوق للإجراءات الإسرائيلية في القدس، شملت تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، وفرض قيود مشددة على دخول المصلين، فضلًا عن إغلاقه لفترات متقطعة، في انتهاك واضح للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللالتزامات الدولية ذات الصلة بحماية المقدسات الدينية وحرية العبادة. كما يضع الاجتماع على جدول أعماله التداعيات الخطيرة لإقرار الكنيست الإسرائيلي تشريعًا يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو ما قوبل برفض عربي ودولي واسع، باعتباره خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف، وتصعيدًا ينذر بتداعيات إنسانية وأمنية خطيرة، ويكرّس نهج العقاب الجماعي. ويناقش المندوبون الدائمون خلال الاجتماع آليات التحرك العربي المشترك لمواجهة هذه التطورات، من خلال تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي، وتفعيل المسارات القانونية على الساحة الدولية، بما في ذلك اللجوء إلى الهيئات القضائية الدولية، بهدف مساءلة الاحتلال ووقف الانتهاكات المستمرة. كما يتناول الاجتماع سبل دعم صمود الشعب الفلسطيني، عبر حشد دعم عربي وإسلامي ودولي على مختلف المستويات الرسمية والبرلمانية، والدفع نحو اتخاذ إجراءات عملية وفعّالة تتجاوز بيانات الإدانة التقليدية، بما يسهم في توفير حماية حقيقية للمقدسات في القدس. ومن المنتظر أن يصدر عن الاجتماع حزمة من التوصيات والقرارات التي تعكس موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا، يؤكد رفض هذه السياسات، ويشدد على ضرورة حماية مدينة القدس ومقدساتها، وضمان الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، في إطار تحرك دبلوماسي يستهدف احتواء التصعيد وفرض احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

اقرأ المزيد »
السياسة

الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها المجتمعي المتنوع

  رندة رفعت أصدرت وزارة الخارجية بيانًا أكدت فيه أن الإمارات العربية المتحدة تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، وتُشكّل جزءًا من نسيجها المجتمعي، وتسهم في تعزيز تنوعه وانفتاحه، مشيرةً إلى أن الدولة تضم أكثر من 200 جنسية، في تعبير واضح عن نهجها الثابت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، والتزامها الراسخ تجاه جميع من يقيم على أرضها.   وفي هذا السياق، شددت الوزارة في بيانها، على أنه في ضوء ما تم تداوله من مزاعم إعلامية غير دقيقة بشأن أوضاع الإقامة للجالية الإيرانية، فإن دولة الإمارات تطمئن المقيمين في الدولة بأن نهجها المؤسسي يقوم على أسس راسخة من الإجراءات والأطر المعتمدة، بما يصون سلامة ورفاه جميع أفراد المجتمع، دون استثناء.   وأكدت وزارة الخارجية التزام دولة الإمارات بمواصلة تعزيز بيئة آمنة ومستقرة قائمة على سيادة القانون، بما يضمن حماية حقوق جميع المقيمين على أرضها، ويعكس قيمها الراسخة في التسامح والتعايش.  

اقرأ المزيد »
السياسة

تحركات دبلوماسية عربية في القاهرة.. لقاء عُماني إماراتي رفيع يبحث تطورات المنطقة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية

رندة محمد في إطار التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، استقبل عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، بمقر البعثة، حمد عبيد الزعابي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى الجامعة. وشهد اللقاء مباحثات موسعة تناولت أبرز التطورات المتسارعة في المنطقة، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول تداعيات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في العالم العربي، مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بين الدول العربية لمواجهة الأزمات الراهنة. كما بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، في ضوء الروابط التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على الارتقاء بمستوى التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العمل العربي المشترك. وأكد السفيران خلال اللقاء أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لدعم مسارات الحلول السلمية، وتعزيز دور المؤسسات الإقليمية، وفي مقدمتها جامعة الدول العربية، في احتواء النزاعات وتوحيد المواقف تجاه القضايا المصيرية. ويأتي هذا اللقاء في سياق حراك دبلوماسي نشط تشهده القاهرة، باعتبارها مركزًا رئيسيًا لصياغة التوافقات العربية، خاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب تنسيقًا عالي المستوى ورؤية استراتيجية موحدة للحفاظ على استقرارها وأمن شعوبها.

اقرأ المزيد »
السياسة

العكلوك: إجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين لبحث خطورة مايجري في الأقصى وقرار الإحتلال العنصري حول إعدام الأسرى

وفا- قال مندوب دولة فلسطين لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، إنه تقرر عقد إجتماع لمجلس الجامعة في دورة غير عادية على مستوى المندوبين الدائمين، يوم الخميس القادم  بناء على طلب من دولة فلسطين وتأييد الدول الأعضاء.   وأضاف العكلوك، في تصريح له اليوم، أن الإجتماع الذي دعمه الأشقاء العرب بالإجماع سيبحث سبل التصدي للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى إقرار كنيست الإحتلال لقانون عنصري باطل حول إعدام الأسرى الفلسطينيين.   وشدد مندوب فلسطين، على أن إنهاء الإحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس، وإزالة آثاره وملاحقة المسؤولين عن جرائمه، ووقف التهديد الإسرائيلي للأمن القومي العربي، هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وإحلال السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، مضيفا إن طلب هذا الإجتماع يأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني والإنتهاكات الإسرائيلية الممنهجة في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين والمساس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض حرية العبادة فيها، وإستمرار إغلاق سلطات الإحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك لما يزيد عن 30 يوما بالإضافة إلى تقويض حرية الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة الشعائر الدينية فيها.   كما حذر مندوب فلسطين من التداعيات الخطيرة لإقرار كنيست الإحتلال لقانون عنصري باطل حول إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرا أن هذا التشريع يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الأسرى وحقوق الإنسان، داعيا إلى التحرك الفوري لوقف هذا القانون ومنع تنفيذه ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة وفرض عقوبات عليها بسبب خرقها الواضح للقانون الدولي.

اقرأ المزيد »
السياسة

الإمارات تصعّد لهجتها تجاه طهران.. دعوة لموقف عربي موحد وحازم لردع التهديدات المتصاعدة

أكد خليفة بن شاهين المرر أن محاسبة إيران وتحميلها المسؤولية الكاملة عن اعتداءاتها تمثل ركيزة أساسية في إطار ردعها ومنع تكرار ما وصفه بـ”السلوك العدواني” الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة. وشدد المرر، في تصريحاته، على أن المرحلة الراهنة تتطلب تبني موقف عربي موحد يتسم بالحزم والوضوح، لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تستهدف الدول العربية، مؤكدًا أن العمل الجماعي والتنسيق المشترك باتا ضرورة استراتيجية لحماية المصالح العربية وتعزيز الأمن الإقليمي. وأضاف أن دولة الإمارات تواصل تحركاتها الدبلوماسية مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسارات التهدئة، بالتوازي مع التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن “أمن المنطقة لا يمكن تجزئته، وأي تهديد لدولة عربية هو تهديد مباشر للمنظومة العربية ككل”. وفي سياق متصل، أوضح المرر أن الردع الفعّال لا يقتصر على الأدوات السياسية فحسب، بل يتطلب أيضًا بناء موقف دولي داعم يضمن الالتزام بالقانون الدولي ويحد من أي ممارسات من شأنها زعزعة الاستقرار. وتعكس هذه التصريحات توجهًا إماراتيًا واضحًا نحو تعزيز العمل العربي المشترك، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار واحتواء الأزمات عبر أدوات دبلوماسية وسياسية متوازنة.

اقرأ المزيد »
السياسة

قمة جدة الثلاثية.. تنسيق سعودي قطري أردني يعزز الاستقرار الإقليمي ويؤكد وحدة المواقف العربية

شهدت مدينة جدة لقاءً ثلاثيًا مهمًا جمع بين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في إطار تعزيز التنسيق السياسي والتشاور حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وجاء اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث بحث القادة سبل دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الأزمات الراهنة، إلى جانب تأكيد أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها. وأكدت المباحثات على عمق العلاقات الأخوية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، وحرص القيادات الثلاث على مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح العربية المشتركة، ويعزز من قدرة الدول العربية على التعامل مع المتغيرات الدولية. كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شدد القادة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية. ويعكس هذا اللقاء الثلاثي في جدة توجهًا عربيًا متناميًا نحو توحيد الصف وتعزيز العمل المشترك، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، ويدعم مسارات التنمية والتعاون بين الدول العربية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!