خمسة سياحة

‎تحت عنوان ” أنشودة فرح“، نظم أمس، المتحف القبطي بمصر القديمة معرضا أثريا مؤقتا، لمدة ثلاث أسابيع، وذلك بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية.

‎وأوضح الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن المعرض يضم ١١ قطعة أثرية من مقتنيات المتحف تمثل مشاهد للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة القبطية، من أهمها قطع من النسيج عليها راقصون، منهم من يحملون في ايديهم سعف النخيل، وغيرها عليها عازفون يعزفون الألات الموسيقية، وأيقونتان للقديس نيقولاس، وأخرى تصور ميلاد السيد المسيح. ‎وأضافت الاستاذة جيهان شوقي مدير عام المتحف، أن المتحف ينظم على هامش المعرض عدد من الفعاليات الترفيهية تتضمن عروض فنية للأطفال والكبار منها عرض لرقص البالية، وعزف على الكمان يقدمها أطفال من أعمار مختلفة، هذا بالإضافة إلى جولة إرشادية يقدمها أمناء المتحف للزائرين. ‎وأضافت أن الاحتفالية تضمنت عدد من الورش الفنية والمحاضرات، منها ورشة بعنوان ” فرحة ورق“ للرسم بطريقة الورق، تقدمها الفنانة آلاء شرارة، و ورشة فنية لعمل زينة الكريسماس ( بابا نويل) لامناء التربية المتحفية بالمتحف، ومحاضرة بعنوان ” رموز أيقونة البشارة والميلاد“ تلقيها الاستاذة شهد زكي مدير تطوير المواقع بوادي النطرون.

اقرأ المزيد »

٢٣ قطعة أثرية ضخمة يستقبلهم المتخف المصري الكبير

استقبل المتحف المصري الكبير من المتحف المصري بالتحرير ومنطقتي آثار سقارة والإسماعيلية، 23 قطعة أثرية ضخمة من بينها جدار ضخم من الحجر الجيري تمثل نصوص للأهرامات خاصة بالملكة عنخ اسن بيبي الثانية من عصر الدولة القديمة مقسم إلى 269 قطعة، وذلك تمهيدا لعرضها بقاعات العرض الرئيسية.صرح بذلك اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة. ومن جانبه أوضح الدكتور الطيب عباس مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، أنه من بين أهم هذه القطع تمثال ضخم من الجرانيت يمثل الملكة حتشبسوت في وضع الركوع تقدم أواني التطهير، بالإضافة إلى لوحة كبيرة من الحجر الجيري نقش عليها الألقاب الملكية للملك سنفرو، ولوحة أخرى مميزة للملك أخناتون والملكة نفرتيتي، وثلاث لوحات كبيرة الحجم بالنقش البارز من مقبرة رع حتب من عصر الدولة القديمة، و لوحتان من الجرانيت الوردي لباب عليه نقش يصور الملك رمسيس الثاني في الوضع الأوزريري مرتديا التاج الأحمر. وأشار الدكتور عيسى زيدان المدير العام التنفيذي للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، إلى أن فريق العمل من المتحف والمجلس الأعلى للآثار قام بتوثيق وإجراء أعمال الترميم الأولي وتغليف القطع الأثرية التي كانت مخزنة بمخزن آثار سقارة، وذلك قبل عملية نقلها والتي من بينها مجموعة من 269 قطعة حجرية تمثل جدار عليه نصوص للأهرامات خاصة بالملكة عنخ اسن بيبي الثانية من عصر الدولة القديمة، مؤكدا على أن فريق العمل سوف يقوم في القريب العاجل بترميم وتجميع تلك القطع داخل القاعة الرئيسية. وأضاف دكتور عيسي زيدان انه تم أيضا استلام وتغليف ونقل مجموعة من الأبواب الوهمية الملونة، وموائد للقرابين، بالإضافة إلى تمثال الملك امنمحات الأول من متحف الإسماعيلية وذلك بعد اتخاذ كافة الأساليب العلمية لحماية وتامين تلك القطع أثناء عملية النقل وأضاف انه جاري الآن ترميم وصيانة القطع الثقيلة بمركز ترميم الآثار بالمتحف تمهيدا لنقلها إلى قاعات العرض الرئيسية ووضعها في أماكن عرضها النهائي.

اقرأ المزيد »

معرضا أثريا مؤقتا تحت عنوان “كنوز الوزير أمنحتب حوي“

بمناسبة الاحتفال بمرور ٤٦ عاما على افتتاح متحف الاقصر للفن المصري القديم، ينظم المتحف، مساء اليوم، معرضا أثريا مؤقتا تحت عنوان “كنوز الوزير أمنحتب حوي“، وذلك بالتعاون مع البعثة الاسبانية. ومن المقرر أن يستمر المعرض لمدة عام. وقال الدكتور علاء المنشاوي مدير عام المتحف، أن المعرض يضم ١٥٥ قطعة أثرية من مكتشفات البعثة الأسبانية العاملة بمقبرة الوزير أمنحتب حوي من الأسرة الثامنة عشرة، ومن أهم تلك القطع لوحة من الحجر الجيري مزينه بصلوات الالهه “رع حور أختي”، ورقبة جرة والجزء العلوي منها تنتمي إلى أحد الأواني الخاصه بالعيد الثلاثيني (الحب سد) للملك أمنحتب الثالث، واوستراكا عبارة عن قطعة من الحجر الجيري تستخدم في الرسم اليدوي، يظهر بها رجل على كتفه بعض أدوات جمع الثمار، بالإضافة إلى مجموعة من الجعارين والتمائم وتماثيل الاوشابتي، وجزء من لوحة على هيئة سمكة ترمز للإله نيت. ويعتبر متحف الأقصر للفن المصري القديم من أجمل المتاحف الإقليمية في مصر، فهو يقع على الضفة الشرقية لنهر النيل ويزين كورنيش النيل في وسط محافظة الأقصر. أنشئ المتحف خصيصًا لإعادة إحياء الفن بمدينة طيبة القديمة، ويضم أكثر من ٣٠٠٠ قطعة أثرية معروضة، وأكثر من ٣٠٠٠ قطعة محفوظة داخل المخازن المتحفية به، ويتكون من ٥ قاعات للعرض؛ هم القاعة الأولى، وقاعة سوبك، وقاعة الخبيئة، وقاعة الدور العلوي، وقاعة مجد طيبة العسكري والتقني. ويلقي سيناريو العرض المتحفي الخاص به الضوء على الفن المصري القديم الخاص بمدينة طيبة “الأقصر” عبر العصور بداية من عصور ما قبل التاريخ، والدولة القديمة، والدولة الوسطي، والدولة الحديثة والمعروفة “بالعصر الذهبي“، والعصرين اليوناني والروماني، والفن القبطي، والعصر الإسلامي.ومن أهم القطع المعروضة بالمتحف تمثال من الشست الأخضر يصور الملك تحتمس الثالث وهو شاب، وتمثال فريد من المرمر للملك أمنحتب الثالث مع الإله سوبك، وتمثال من حجر الكوارتز للملك أمنحتب الثالث واقفًا، ولوحة رائعة للملك كاموس، وتعد من الآثار النادرة التي يزخر بها المتحف، ومومياء الملك أحمس الأول مؤسس الأسرة الثامنة عشر. وتم افتتاح المتحف للزيارة في ١٢ ديسمبر عام ١٩٧٥م، ثم أضيفت إليه صالة جديدة عام ١٩٨٤م، كما تم افتتاح قاعة الخبيئة عام ١٩٩١م، وتعد إحدى أهم قاعات المتحف؛ حيث أنها تضم أحدث ما تم العثور عليه بمعبد الأقصر عام ١٩٨٩م، ثم افتتحت قاعة مجد طيبة في عام ٢٠٠٤م .

اقرأ المزيد »

اكتشاف المدينة الذهبية المفقودة في مصر يفوز بالمرتبة الأولي عالميا بين أفضل عشرة اكتشافات أثرية لعام 2021

نشرت مجلة Archaeology Magazine أهم اكتشافات عام ٢٠٢١ ،وحاز كشف المدينة الذهبية المفقودة بالأقصر علي يد عالم الآثار المصرية الدكتور “زاهي حواس”، علي رقم ١ ضمن أهم عشر أكتشافات الأثرية في عام ٢٠٢١. وكانت البعثة المصرية برئاسة الدكتور “زاهي حواس” اكتشفت المدينة المفقودة تحت الرمال والتي كانت تسمى “صعود آتون” والتي يعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل توت عنخ آمون، اي منذ 3000 عام. وقال ” حواس” ان العمل بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون، لأنه تم العثور على معبدي كل من “حورمحب” و”آي” من قبل”. وعثرت البعثة علي أكبر مدينة على الإطلاق في مصر والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر وهو الملك “أمنحتب الثالث” الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي أمنحتب الرابع ” أخناتون” آخر ثمان سنوات من عهده. وأضاف “حواس” ان هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو ٣ أمتار ومقسمة إلى شوارع. وتابع “حواس” لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غربا، بينما يعد دير المدينة جزء من مدينتنا”. وبدأت أعمال التنقيب في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن بالظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة الكبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس. واكتشاف هذه المدينة، لم يمنحنا فقط لمحة نادرة عن حياة قدماء المصريين في عصر الامبراطورية، ولكنه أيضاً سيساعدنا في إلقاء الضوء على أحد أعظم الألغاز في التاريخ ولماذا قرر إخناتون ونفرتيتي الانتقال إلى العمارنة؟!وتقع منطقة الحفائر بين معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو ومعبد أمنحتب الثالث في ممنون. وقد بدأت البعثة المصرية العمل في هذه المنطقة بحثا عن معبد توت عنخ آمون الجنائزي، وكان الملك آي، خليفة توت عنخ آمون هو من قام ببناء معبده على موقع تم تجاوره لاحقًا على جانبه الجنوبي بمعبد رمسيس الثالث في مدينة هابو. وكان الهدف الأول للبعثة هو تحديد تاريخ هذه المدينة، حيث تم العثور على نقوش هيروغليفية على أغطية خزفية لأواني النبيذ، وتخبرنا المراجع التاريخية أن المدينة كانت تتألف من ثلاثة قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية. وقد أكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث، وبعد سبعة أشهر فقط من التنقيب، تم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة. وعثرت البعثة في الجزء الجنوبي على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، والذي كان يخدم عددًا كبيرًا من العمال والموظفين. أما المنطقة الثانية، والتي تم الكشف عنها جزئيًا وهي تمثل الحي الإداري والسكني حيث تضم وحدات أكبر ذات تنظيم جيد. وهذه المنطقة مسيجة بجدار متعرج، مع نقطة دخول واحدة فقط تؤدي إلى ممرات داخلية ومناطق سكنية. وهذا المدخل الوحيد يجعلنا نعتقد أنه كان نوعًا من الأمن حيث القدرة على التحكم في الدخول والخروج إلى المناطق المغلقة. وتعتبر الجدران المتعرجة من العناصر المعمارية النادرة في العمارة المصرية القديمة، وقد استخدمت بشكل أساسي في نهاية الأسرة الثامنة عشر. أما المنطقة الثالثة فهي ورشة العمل، حيث تضم بإحدى جهاتها منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد والملحقات، ويحتوي الطوب على أختام تحمل خرطوش الملك أمنحتب الثالث (نب ماعت رع). وتم اكتشاف عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية الدقيقة، وهذا دليل آخر على النشاط الواسع في المدينة لإنتاج زخارف كل من المعابد والمقابر. وعثرت البعثة في جميع أنحاء مناطق الحفائر على العديد من الأدوات المستخدمة في النشاط الصناعي مثل أعمال الغزل والنسيج، كما تم اكتشاف ركام المعادن والزجاج، لكن المنطقة الرئيسية لمثل هذا النشاط لم يتم اكتشافها بعد. كما تم العثور على دفنتين غير مألوفتين لبقرة أو ثور داخل إحدى الغرف، ومازال البحث جار لتحديد طبيعة والغرض من هذه الدفنات كما تم العثور على دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه ممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، ويعد موقع ووضع هذا الهيكل العظمي غريب نوعًا ما، وهناك المزيد من البحث حول هذا الأمر. كما تم العثور على إناء يحتوي على جالونين من اللحم المجفف أو المسلوق (حوالي 10 كجم) ويحمل نقوش قيمة يمكن قراءتها: “السنة 37، لحوم مسلوقة لعيد حب سد الثالث من جزارة حظيرة “خع” التي صنعها الجزار إيوي”. وهذه المعلومات القيمة لا تعطينا فقط اسمي شخصين كانا يعيشان ويعملان في المدينة، بل يؤكدان أن المدينة كانت نشطة وتحدد زمن مشاركة الملك أمنحتب الثالث مع ابنه أخناتون. وعثرت البعثة أيضاً على نص منقوش على طبعة ختم يقرأ: “جم با أتون” أي مقاطعة أتون الساطع، وهذا اسم معبد قد بناه الملك أخناتون بالكرنك. وتم الكشف عن مقبرة كبيرة لم يتم تحديد مداها بعد، واكتشفت البعثة مجموعة من المقابر المنحوتة في الصخور بأحجام مختلفة والتي يمكن الوصول إليها من خلال سلالم منحوتة في الصخر، وهناك سمة مشتركة لبناء المقابر في وادي الملوك ووادي النبلاء. ومازال العمل جار وتتوقع البعثة الكشف عن مقابر لم تمسها يد مليئة بالكنوز. وتتيح أعمال التنقيب المستمرة لعلماء الآثار الوصول إلى طبقة النشاط الأصلية للمدينة، حيث تم كشف النقاب عن معلومات ستغير التاريخ وتعطينا نظرة ثاقبة فريدة عن عائلة توت عنخ آمون. كما سيقدم لنا اكتشاف المدينة المفقودة أيضًا فهمًا أعمق للحياة اليومية للمصريين القدماء من حيث أسلوب بناء وديكورات المنازل والأدوات التي استخدموها وكيفية تنظيم العمل. وقد تم الكشف عن ثلث المنطقة فقط حتى الآن، وستواصل البعثة أعمال التنقيب، بما في ذلك المنطقة التي تم تحديدها على أنها الموقع المحتمل لمعبد توت عنخ آمون الجنائزي. واختتم “حواس” لدينا الكثير من المعلومات حول المقابر والمعابد ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكشف أسرارًا عن حياة ملوك العصر الذهبي لمصر.

اقرأ المزيد »

تنويه هام للمسافرين على رحلات مصرللطيران إلى موسكو

في ضوء التعديلات علي الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضعها بعض الدول للسفر إليها للحد من انتشار فيروس كورونا، فقد قررت الجهات الصحية بروسيا تقليل فترة صلاحية نتيجة اختبار PCR السلبية للقادمين الي روسيا إلى48 ساعة بدلاً من 72 ساعة . أما بالنسبة للمواطنين الروس لا يزال بإمكانهم دخول روسيا دون شهادة اختبار PCR بنتيجة سلبية ويمكنهم القيام بذلك في خلال 48 ساعة بدلاً من 72 ساعة بعد وصولهم إلى روسيا وتحميل نتيجة الاختبار على موقع Gosuslugi الداخلي الخاص بإدارة الرعاية الصحية الروسية. وترجو مصر للطيران عملائها الكرام المسافرين علي رحلاتها الدولية ضرورة مراجعة تعليمات وضوابط السفر إلي الدول المختلفة قبل مغادرة رحلاتهم من الاتصال بمركز مصرللطيران علي ١٧١٧ من اي موبايل او زيارة مكاتب مصرللطيران او اقرب وكيل سياحي .

اقرأ المزيد »

المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط ينظم أمسية ثقافية

نظم المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط مساء أمس أمسية ثقافية وفنية وعلمية، وذلك ضمن البرنامج الثقافى الذى ينظمه المتحف، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية وضوابط السلامة الصحية. جاءت هذه الأمسية في إطار الدور الذي يلعبه المتحف كمؤسسة ثقافية علمية حضارية فضلا عن دوره المجتمعي للنهوض بمختلف فئات المجتمع فكريا وثقافيا وفنيا. ضمت الأمسية محاضرة لعالم الآثار ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهي حواس عن أهم الاكتشافات الأثرية ومعرضا فنيا تحت عنوان “مصر الخالدة” للفنان المصري الدكتور فريد فاضل، بالإضافة إلى فقرة فنية لعازفة الڤيولا سوزان صابر. وأعرب الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية عن بالغ سعادته باستضافة المتحف أحد أكبر رموز علم المصريات حيث وجه الشكر للدكتور زاهي حواس على دوره البارز وإسهاماته التي لا تنضب في مجال الآثار المصرية، وبالأخص ما قدمه للمتحف القومي للحضارة المصرية حيث أنه أسهم بشكلٍ خاص في إنتاج كُتيب عن المومياوات الملكية الخاص بالمتحف، كما يعكف حاليًا على كتابة محتوى غني لكتيب المتحف كاملاً. هذا وقد استهل الدكتور زاهي حواس الأمسية بإلقاء محاضرة حول الاكتشافات الأثرية الأخيرة في منطقة سقارة، وبالأخص ما تم اكتشافه من قبل البعثة الأثرية المصرية العاملة بالموقع، كما تناولت المحاضرة كذلك المدينة الذهبية المفقودة بالأقصر والتي يعود تاريخها إلى 3000 سنة، وتأسست على يد الملك أمنحتب الثالث أحد حكام مصر العظام من الأسرة الثامنة عشر، واصفا إياه بأنها تعد أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر. كما تناولت الأمسية الثقافية افتتاح معرض فني للفنان الدكتور فريد فاضل بعنوان “مصر الخالدة”، ضم عدد من اللوحات الفنية التي تعكس ولعه بالحضارة المصرية القديمة بمختلف عصورها، من بينها ثلاث لوحات مستوحاه من مقتنيات معروضة داخل القاعة المركزية بالمتحف، ومن المقرر أن يستمر المعرض لمدة شهر. وعلي أنغام آلة الڤيولا، أبهرت الفنانة سوزان صابر، الحاضرين بعزفها المنفرد لثلاثة مقطوعات فنية من بينهم مقطوعة للفنان البلجيكي هنري ڤياتا من القرن التاسع عشر.

اقرأ المزيد »

الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الفساد

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد، وفي إطار حرص وزارة السياحة والآثار على المشاركة في مثل هذه المناسبات العالمية الهامة، أضاءت الوزارة الواجهة الخارجية لكل من قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة وقلعة قايتباي بالإسكندرية بجملة “اليوم العالمي لمكافحة الفساد” وذلك لمدة خمس ساعات بدءا من الساعة السادسة وحتى الساعة الحادية عشر من مساء اليوم وغدا الخميس. هذا وتجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي لمكافحة الفساد يحتفل به في ٩ من ديسمبر كل عام منذ أن اعتمدت الجمعية العامة هذا اليوم من أجل إذكاء الوعي عن مشكلة الفساد وعن دور اتفاقية الأمم المتحدة في مكافحته ومنعه. ويأتي الاحتفال هذا العام لإلقاء الضوء على دور أصحاب المصلحة الرئيسيين والأفراد في منع الفساد ومكافحته تحت شعار “احفظوا حقوقكم، واضطلعوا بأدواركم، وقولوا لا للفساد”.

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يشارك في ورشة عمل موسعة لاستعراض ملامح الاستراتيجية الوطنية للسياحة المستدامة في مصر

الدكتور خالد العناني: متغيرات ومستجدات كثيرة طرأت على القطاع منذ عام 2009 وحتي الآن الوزارة حريصة علي إظهار المقصد السياحي المصري كمقصد متنوع ومختلف ونابض بالحياة ضرورة الاهتمام بالسياحة الخضراء والمستدامة لمواكبة العالم فالمستقبل سيكون للسياحة الخضراء والسياحة القادمة لن تكون إلا خضراء أهمية التفكير دائما في خلق منتجات سياحية جديدة تجذب مزيد من الشرائح مختلفة من السائحين بعد أزمة فيروس كورونا شهد المقصد السياحي المصري تغييراً كبيراً في الأسواق الرئيسية المصدرة لحركة السياحة لمصر شارك، اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، في افتتاح وفعاليات ورشة العمل الموسعة التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف، وذلك لاستعراض ملامح الاستراتيجية الوطنية للسياحة المستدامة في مصر والتي يقوم بتحديثها حالياً أحد بيوت الخبرة الإيطالية والذي كان سبق وأن أعدها في عام 2009. وقد جاءت هذه الورشة التي بدأت فعالياتها اليوم وستستمر لمدة ثلاثة أيام، بهدف اطلاع جميع المعنيين بالقطاع السياحي العام والخاص بمستجدات الأعمال الخاصة بعملية تحديث هذه الاستراتيجية حتى يتمكن الجميع من العمل سوياً في نفس الاتجاه، بالإضافة إلى مناقشة وجهات النظر ورؤى صناع السياحة في مصر حول مستقبل السياحة في مصر وخاصة المنتجات السياحية المختلفة بها وما يتعين علي الحكومة عمله لدعم النهوض بصناعة السياحة المستدامة والاستماع لتوصياتهم في هذا الشأن. وسوف تكون نتائج هذه الورشة بمثابة مظلة ووثيقة تحدد الإطار الاستراتيجي للعمل في صناعة السياحة بأكملها، بما في ذلك القطاعين العام والخاص. وقد شارك في الحضور نائب الوزير لشئون السياحة، والرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ومساعد الوزير للشئون الفنية، ومساعد الوزير لشئون الترويج، ومساعد الوزير للترويج، والمستشار الإقتصادي للوزير، ورئيس الإدارة المركزية للسياحة الخارجية بالهيئة. كما شارك رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، ورئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، ورئيس لجنة تسيير أعمال غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، ورئيس غرفة المنشآت السياحية والمطاعم، ورئيس لجنة تيسير أعمال غرفة المنشآت الفندقية، ورئيس غرفة المنشآت الفندقية في شرم الشيخ، ومجموعة من أعضاء مجالس إدارة الغرف والمستثمرين السياحيين. واستهل الدكتور خالد العناني كلمته بالترحيب بالحاضرين، مقدماً الشكر للاتحاد والقطاع السياحي الخاص علي مبادراته لتحديث هذه الاستراتيجية. وأشار الوزير إلى أهمية تحديث هذه الاستراتيجية نظراً لوجود متغيرات ومستجدات كثيرة طرأت على القطاع منذ عام 2009 وحتي الآن منها ما شهدته مصر من طفرة في البنية التحتية، وكذلك وضع وظروف صناعة السياحة عامة ولا سيما فيما بعد أزمة فيروس كورونا، مؤكداً على أن كل المعطيات قد تغيرت تماماً وبالتالي كان هناك ضرورة للعمل على هذه الاستراتيجية مجدداً وتقديم المقصد السياحي المصري بصورة مختلفة. وأكد على أن الوزارة حريصة على إظهار المقصد السياحي المصري بشكل مختلف عن الصورة النمطية له، ولذلك تم إعداد استراتيجية إعلامية جديدة للترويج للمقصد المصري وإبرازه كمقصد متنوع ومختلف ونابض بالحياة. وأشار إلى أن القطاع السياحي لا زال يواجه العديد من التحديات والتي يجب أن تأخذها الاستراتيجية بعين الاعتبار منها وجود تحدي في القوانين، لافتاً إلى أنه يتم الآن العمل على تعديل وتحديث البعض منها مثل قانون الاتحاد المصري للغرف السياحية الذي لم يتم تحديثه منذ 1968، وقانون الشركات لم يتم تحديثه منذ عام 1977، وقانون المنشآت السياحية والفندقية والذي لم يتم تحديثه منذ السبعينات، موضحاً أن هذا القانون يتم الآن مناقشته في مجلس النواب. وأوضح أن هناك تحديات أخرى تواجهها صناعة السياحة منها المنافسة الموجودة عالمياً والقيمة التنافسية التي تشمل الأسعار والخدمات المقدمة، وتحديات الاستثمار السياحي، والموارد البشرية والاجتماعية، هذا بالإضافة الى تحديات التحول الرقمي. وأشار إلى سعي الوزارة إلى تعظيم الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة في قطاع السياحة والآثار، وأن هناك خطة متكاملة تقوم بها الوزارة في هذا الشأن لتقديم الخدمات للسائحين والتي منها العمل على إطلاق بعض المواقع الإلكترونية الترويجية والخدمية وكذلك إطلاق تطبيق إلكتروني على الهواتف المحمولة “موبايل ابليكيشن” للترويج السياحي لمصر محلياً ودولياً.وأكد على ضرورة الاهتمام بالسياحة الخضراء والمستدامة لمواكبة العالم وأهمية تضمينها على رأس المناقشات المطروحة ضمن أعمال هذه الورشة، مشيراً إلى أن المستقبل سيكون للسياحة الخضراء والسياحة القادمة لن تكون إلا خضراء. وأوضح الدكتور خالد العناني أن هناك بالفعل مبادرات ميسرة لتحويل الأتوبيسات ووسائل النقل الي التشغيل بمواد صديقة للبيئة مثل الكهرباء والغاز وذلك في إطار تحويل مدينة شرم الشيخ الي مدينة صديقة للبيئة. وأشار الوزير إلى جهود الدولة المصرية الآن لبناء بنية تحتية قوية وإنشاء مقاصد ومدن سياحية جديدة مثل العالمين والجلالة والعاصمة الجديدة، وكذلك العمل على إنشاء شبكة طرق ضخمة وقطارات سريعة تربط بين المدن والمحافظات المصرية المختلفة وتجعل المسافة بينهما أقل. كما أكد علي أهمية التفكير دائما في خلق منتجات سياحية جديدة تجذب مزيد من الشرائح مختلفة من السائحين، لافتاً الى حرص الدولة على خلق منتجات سياحية جديدة ومواكبة المنتجات السياحية العالمية مثل الاهتمام بسياحة اليخوت والسياحة البحرية، بالإضافة إلى العمل على خلق منتج سياحي متكامل من خلال دمج منتج السياحة الشاطئية والترفيهية بمنتج السياحة الثقافية عن طريق ربط البحر الأحمر بوادي النيل على كافة محاوره، منوهاً عن إطلاق خط طيران جديد بداية من 27 أكتوبر الماضي من مدينة شرم الشيخ إلى مدينة الأقصر.وأوضح أن الوزارة تقوم بتطوير أيضاً منتج السياحة الريفية وفقاً للمبادرة التي أطلقتها منظمة السياحة العالمية في هذا المجال. وتطرق للحديث عن أهمية فتح أسواق سياحية جديدة، مشيراً إلى أنه بعد أزمة فيروس كورونا شهد المقصد السياحي المصري تغييراً كبيراً في الأسواق الرئيسية المصدرة لحركة السياحة لمصر حيث ظهرت أسواق سياحية جديدة وواعدة يجب الاهتمام بها بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة. وأكد على أن الوزارة تحرص أيضاً ضمن خطتها على رفع جودة المنتج السياحي المصري والخدمات المقدمة به، حيث تم تحديد أدنى لأسعار الإقامة بالمنشآت الفندقية في مصر. وخلال الورشة، أشاد السيد Peter Ni-zette أحد مسئولي بيت الخبرة الإيطالي المكلف بتحديث الاستراتيجية، بالتعاون القائم بين قطاعي السياحة العام والخاص في مصر، مشيراً إلى أن في معظم دول العالم دائما تجد أن القطاع العام يعمل بمفرده أو بمعزل عن القطاع الخاص، أما في مصر فإنه لأول مرة يجد القطاعين في تلاقى معاً مما سيعود بالنفع علي صناعة السياحة في مصر. وأوضح أن الهدف الرئيسي من هذه الاستراتيجية أن يتم النهوض بهذه الصناعة وجعل المقصد السياحي المصري أحد أهم 20 مقصد سياحي في العالم والعمل على تطوير منتجاته والترويج لها كمقصد شاب نابض بالحياة متنوع ومتكامل. وأشاد بالسياسة التي تنتهجها الحكومة المصرية وما تبذله من جهود لخلق منتج سياحي متكامل يساهم في الدمج ما بين الأنماط والمنتجات السياحية المختلفة التي تتميز بها مصر. ومن جانبه، أشار السيد أحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية إلى أن هذه الاستراتيجية وما تتضمنه من دراسات تعد فرصة هامة من شأنها أن تساهم في النهوض بقطاع السياحة بصورة

اقرأ المزيد »

ترأس الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، بمقر الوزارة بالزمالك

واستهل وزير السياحة والآثار الاجتماع بإحاطة أعضاء المجلس بأن معرض” رمسيس وذهب الفراعنة “والذي تم افتتاحه في ٢٠ نوفمبر الماضي بمتحف هيوستن للعلوم الطبيعية بالولايات المتحدة الأمريكية، استقبل، خلال أسبوع بدأ منذ يوم افتتاحه وحتى ٢٧ نوفمبر الماضي، عدد 11,596 زائر، مما يدل على شدة إقبال الزائرين على المعرض.كما أحاط المجلس بتوقيع اتفاقية توأمة بين مدينتي الأقصر والبتراء في الأردن، وتفعيل نظام ماكينات الدفع الإلكترونية لتكون بديلة للتذاكر اليدوية الورقية، وذلك في منطقة الأهرامات، والمتحف المصري بالتحرير، والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ومعابد الأقصر والكرنك، مؤكدا على ضرورة الالتزام بالتذاكر الإلكترونية حيثما وجدت لأنها بديلة للتذاكر الورقية وليست مكملة لها، كما وجهة الشكر لكل فئات المجلس الأعلى للآثار والعاملين به لما بذلوه من جهد في مشروع اكتشاف طريق الكباش، لافتا إلى ضرورة استكمال الأعمال الأثرية بالطريق. وخلال الاجتماع اعتمد المجلس قرار اعتماد اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بشأن الموافقة على الحدود الأثرية لقبة افندينا” الخديوي توفيق“، وكذلك قرار اللجنة الدائمة للآثار المصرية بشأن تسجيل عدد ٤١ قطعة أثرية تنتمي للحضارة المصرية، والموجودة داخل دير مارجرجس، والقطع الأثرية ناتج حفائر كل من تل آثار أبو الجدور و تل كوم الفرج بمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة. كما وافق المجلس على قبول الإهداء المقدم من شركة آرت دي أجيبت وهو عمل للفنان الروسي الكسندرو بونو ماريف، لمنطقة آثار أهرامات الجيزة، والذي كان أحد الأعمال الفنية المشاركة في معرض” الأبد هو الآن“. تجدر الإشارة إلى أن معرض” رمسيس وذهب الفراعنة “ قد افتتحه الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ليضم ١٨١ قطعة أثرية تبرز بعض الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة وخاصة في عصور الدولة الوسطى والحديثة وحتى العصر المتأخر، من خلال مجموعة من التماثيل والحلي وأدوات التجميل واللوحات والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، وتماثيل لبعض المعبودات على هيئة طيور وحيوانات، بالإضافة إلى بعض التوابيت الخشبية الملونة.وقد شهد المعرض خلال الأيام الأولى من افتتاحه إقبالا كبيرا من الزائرين من مختلف الفئات العمرية، حيث تم حجز وبيع ٨٠٠٠ تذكرة في الساعات الأولى من افتتاحه في اليوم الأول.

اقرأ المزيد »

توافد آلاف الزائرين لزيارة طريق المواكب الكبرى المعروف إعلامياً بطريق الكباش

شهد صباح اليوم طريق المواكب الكبرى المعروف إعلامياً بطريق الكباش توافد آلاف الزائرين من السائحين والمصريين لزيارة هذا الطريق، وذلك بعد فعالية ” الأقصر …. طريق الكباش” التي شهدتها مساء أمس مدينة الأقصر  ، والانتهاء من مشروع الكشف عن هذا الطريق. وقد أشاد الزائرين بالفعالية والتي شاهدوها مساء أمس بكل شغف واهتمام، كما أعربوا عن انبهارهم بطريق المواكب الكبرى بعد الانتهاء من مشروع الكشف عنه حيث أصبح متحفاً مفتوحاً ومعرضاً للصور النادرة من القرن ١٩، مشيرين إلى أن هذه الصور ساهمت في  تعريفهم بالحضارة المصرية العريقة وخاصة تاريخ طريق الكباش وما تم به من اكتشافات أثرية وأعمال تطوير خلال القرن الماضي، بالإضافة إلى تاريخ معابد الكرنك والأقصر، ومناظر للأعياد والاحتفالات التي كانت تقام في العصور القديمة، وصور للملوك الذين ساهموا في بناء هذا الطريق. ويمكن  للزائرين الاستمتاع والتجول في طريق الكباش من خلال تذاكر زيارتهم لمعبد الأقصر أو معابد الكرنك، حيث يستطيعوا بتذاكر دخول معبد الأقصر زيارة جزء من هذا الطريق، ويمكنهم استكمال زيارة الجزء الآخر من الطريق بتذاكر دخول معابد الكرنك، والتي يوجد شباك تذاكر لهما أمام مكتبة مصر العامة، وذلك دون أي زيادة في الأسعار. تجدر الإشارة إلى أن فعالية “الأقصر…طريق الكباش” التي شهدتها مدينة الاقصر مساء أمس شهدت تغطية إعلامية موسعة حضرها أكثر من ٢٠٠ من ممثلي وكالات الأنباء والصحف والقنوات التليفزيونية المحلية والدولية والذين قاموا بنقل فعالياتها لكل شعوب العالم. وتهدف هذه الفعالية للترويج السياحي لمدينة الأقصر كأكبر متحف مفتوح في العالم وإبراز المظاهر الجمالية والحضارية لها، بالإضافة إلى إبراز ما بها من مقومات سياحية وأثرية متميزة ومتنوعة خاصة في ظل الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية بالمحافظة وتطوير وتجميل الكورنيش والشوارع والميادين بها ومشروع ترميم صالة الأعمدة بمعابد الكرنك وتطوير نظم الإضاءة بمعبد الأقصر وترميم قاعة ال 14 عمود بمعبد الاقصر، والانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى المعروف ب “طريق الكباش”.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!