السياسة

زيننغا يلتقي رئيس مجلس النواب الليبي لبحث العملية السياسية لإجراء الانتخابات

التقى الأمين العام المساعد، منسق البعثة والقائم بالأعمال، السيد رايزدن زيننغا، اليوم في طرابلس مع رئيس مجلس النواب المكلف، السيد فوزي النويري، حيث ناقاشا المداولات الأخيرة في مجلس النواب حول إيجاد طريقة للمضي قدمًا في إجراء الانتخابات كأولوية استجابةً لآمال 2.8 مليون ليبي تسجلوا للتصويت. وشدد منسق البعثة على أهمية إجراء مشاورات واسعة بين جميع المكونات الليبية ذات الصلة وأصحاب المصلحة من أجل التغلب على التحديات الحالية ورسم مسار للانتخابات التي من شأنها أن تحقق الاستقرار في البلاد. وأكد دعم البعثة المستمر للعملية السياسية التي يقودها ويملكها الليبيون إضافة إلى المسارات الاقتصادية والأمنية. واستعرض رئيس مجلس النواب المكلف القضايا الرئيسية التي ناقشها المجلس والخطوات التالية..

اقرأ المزيد »

وإذا الشُعوبِ سُئِلتْ

الكاتب والمحلل السياسي محمد أرسلان علي لا زالت تداعيات الانسحاب الأمريكي من أفغانستان تظهر تأثيراتها على دول الجوار لأفغانستان وعلى الداخل الافغاني بنفس الوقت. ففي الداخل لا زال الوضع ضبابي حول آلية تنفيذ الاتفاقات التي تمت ما بين أمريكا وطالبان وخاصة بعد ظهور ما يسمى “داعش خراسان” التي نفذت عدة عمليات انتحارية وتفجيرات راح ضحيتها العشرات من الضحايا. ورغم أن طالبان أعلنت مرات عديدة أنها سوف تنهي داعش خراسان، لكن على أرض الواقع الملاحظ أن داعش خراسان تتمدد وتنتشر في مناطق مختلفة من أفغانستان وخاصة في مناطق البلوش، الذين بالأساس أنهم على عداء مع طالبان. ويُقال أن الكثير من الضباط من الجيش الافغاني انضموا لداعش خراسان بعد الانسحاب الأمريكي. وربما أن ظهور داعش خراسان مخطط ومدبر من قبل أمريكا بنفس الوقت للسيطرة على طالبان في حال لم تنفذ ما هو مطلوب منها، ومن خلال هذه الجماعة بالمقدور التخلص من كل طرف او تيار يرفض التعاون مع أمريكا أو لا ينفذ ما هو مطلوب منه. وعليه رأينا في الآونة الأخيرة كيف أن طالبان بدأت بتنفيذ ما هو مطلوب منها كي تنال الشرعية من قبل المجتمع الدولي وبعد لقاءات عديدة مع ممثلين من بعض الدول وخاصة الصين وروسيا وأمريكا وتركيا وقطر وغيرها من الدول. وما قيام طالبان بالهجوم على مناطق في الحدود الشرقية لإيران قبل مدة وسيطرتها على بعض القرى هناك، له ارتباط وثيق بما يتم التخطيط له من أجل الضغط على إيران في الجبهة الشرقية والتي تعتبر الخاصرة الرخوة لإيران، لأنها في هذه الحالة سوف تحارب طرف غير منظم ويعتمد حرب العصابات ويمتلك عقيدة قتالية مناهضة للشيعة بشكل عام. ولكن في نفس الوقت أن لإيران علاقات قديمة وقوية مع الجماعات المسلحة إن كانت القاعدة أو طالبان أو داعش خراسان المتواجدة في أفغانستان. وهذا ما يمكن اثباته من وجود عائلة أسامة بن لادن في ايران حتى الآن وحتى يقال ان هناك معسكرات تدريبية اقامتها ايران للقاعدة ضمن حدودها وبالقرب من الحدود مع أفغانستان.أي، كيف أنه لأمريكا علاقات مع الفصائل المختلفة في أفغانستان كذلك لإيران، حيث عملت منذ سنوات على إقامة نفس العلاقات مع الأفغان. وكذلك الجبهة الشمالية أيضاً لم تهدأ وبعض الأحيان يقوم الاذربيجانيين ببعض المناورات بالقرب من الحدود مع ايران والقيام ببعض الهجومات على أرمينيا للضغط على ايران. وفي الخليج نفس الأمر هناك الكثير من الاستفزازات ما بين أمريكا وايران وخاصة قيام كل طرف باعتراض سفن الطرف الآخر للضغط عليه واستفزازه. وأهم جبهة يمكن أن تؤثر على ايران هي جبهة العراق.حيث لازال العراق الى الان لم يعلن النتائج النهائية للانتخابات والتي كانت نتائجها سلبية بالنسبة لإيران والتي خسرت فيها الانتخابات بشكل واضح بعيداً عمّا كانت في الصناديق. وعدم إعلان النتائج حتى الان له أسبابه التي يتم التحضير لها للضغظ على ايران للقبول بتقديم تنازلات للغرب من أجل التخلي عن البرنامج النووي وكذلك الانسحاب من العراق وسوريا ولبنان أو تحجيم أذرعها هناك (حزب الله في لبنان، الحشد في العراق، فصائل الشيعة في سوريا). حالة التخبط التي يعيشها العراق ولبنان وحتى سوريا له علاقة بما سيتم التحضير له في العراق لإيران بشكل مباشر. الأمور تسير نحو التصعيد رويداً رويداً في العراق وخاصة أن الفصائل الموالية لإيران الى الان لم تقبل نتائج الانتخابات التي خسرتها، وما قيامها بالاعتصام أمام المنطقة الخضراء إلا للضغط فقط من أجل الحصول على بعض الامتيازات في تشكيل الحكومة المقبلة، ولكن الظاهر أنه لن يكون لإيران أية امتيازات في أية حكومة سيتم تشكيلها في العراق في المستقبل. وعليه كل طرف يحضر نفسه من أجل أي تطورات من شأنها تؤدي إلى اشعال فتيل الحرب والاقتتال بين طرفي الشيعة في العراق. ما بين شيعة النجف وشيعة قم. الكل في حالة انتظار مما ستؤول له التطورات في العراق والتي سيكون لها تأثير مباشر على سوريا ولبنان والمنطقة بشكل عام. وربما كانت العملية الفاشلة لاغتيال الكاظمي من قبل فصيل تابع لإيران وفق ما تم تسريبه في الاعلام، هي نقطة البداية لابتعاد الكاظمي عن ايران أكثر وكذلك الفصائل الموالية لها.إقليم كردستان العراق الذي سيكون في معمعة هذا الشد والجذب العراقي الأمريكي الإيراني، وربما أن ما يحصل في إقليم كردستان العراق/جنوب كردستان من صراعات داخلية ما بين حزبي السلطة البارتي واليكيتي من طرف واليكيتي بين لاهور وبافل وقباد من طرف أخر له صلة مباشرة بايران ولتركيا كذلك يد فيها.من طرف آخر تركيا التي لم تهدأ الى الان رغم الحالة الاقتصادية الصعبة التي تعيشها إلا أنها تعمل كل ما في وسعها للسيطرة على جنوب كردستان وعيونها الان على الموصل وكركوك ومخمور. وما قيام داعش في الفترة الأخيرة بعدة هجمات في هذه المناطق إلا دليل على أن تركيا هي وراء هذه العمليات التي يقوم بها داعش والتي بحجتها يمكن لها أن تشن هجوما كبيراً على هذه المناطق بحجة محاربة داعش والسيطرة عليها وبذلك القضاء على الحالة السياسية لجنوب كردستان.الوضع في ليبيا لا يختلف كثيراً عن باقي المناطق التي تنتشر فيها الفوضى. ولا يمكن الفصل بين هذه المناطق ابداً. لأن العقلية الغربية بشكل عام تتقرب من المنطقة بشكل عام كقطعة جغرافية واحد تريد تنفيذ مشروع واحد فيها ألا وهو مشروع الشرق الأوسط الكبير/ الجديد. الانتخابات التي كان من المتوقع تأجيلها لحتى إشعار آخر قد تم تأجيلها بسبب عدم توافق القوى الإقليمية على الحل النهائي بعد. أي أن الاستقرار في ليبيا مؤجل حتى حين. ورغم محاولة تركيا التقرب من مصر والامارات والسعودية إلا أن الخلافات بينهم عميقة جداً ولا يمكن لهذه الدول ان تقبل بتركيا مرة ثانية. والكل يلعب على عامل الوقت لعله يربح فيها الزمن لتنفيذ سياساته في ليبيا.الوضع الفلسطيني لا يختلف عن باقي دول المنطقة التي تعاني القتل والتهجير والدمار والتغيير الديموغرافي على حساب سكان المناطق الأصليين. فما يفعله النظام التركي في الشمال السوري لا يختلف كثيراً عمّا تسعى إليه إسرائيل في سيطرتها على بعض المدن والمناطق وتهجير سكانها. إسرائيل متمادية في عنفها على الشعب الفلسطيني وسط صمت دولي كبير واقليمي خجول، هو نفسه الصمت الذي يعاني منه الكرد جراء فاشية النظام التركي وأفعاله في الشمال السوري وشمال العراق وحتى ضمن المدن الكردية في تركيا.إنها الفوضى التي ضربت المنطقة بشكل عام تحت مسميات مختلفة إلا أنها لا تختلف في الدمار والخراب والظلم الذي تعاني منه المجتمعات في المنطقة. شعوب تقتل وتهجر ويتم تدمير المدن أما أعين أنظمة العالم التي أعمتها بريق المال والذهب والسلطة. ليبقى الأمل والمقاومة هو سلاح المجتمعات التي عانت الأمرين. مرّ أنظمتها الحاكمة والمستبدة والتي سرقت خيرات شعوبها تحت شعارات وأوهام ذهبت كلها في مهب أول ريح عصفت بالمنطقة من أجل التغيير، ومرّ قوى الهيمنة العالمية المدعية للديمقراطية وحقوق الانسان والتي في نهاية المطاف

اقرأ المزيد »

إشكالية الانسان في المنطقة…. رعايا أم مواطنون

الكاتب والمحلل السياسي محمد أرسلان علي ما نعيشه الآن من حالة فوضى مستشرية في كافة مفاصل الحياة الفردية والمجتمعية ما هو إلا نتيجة حتمية للحالة الفكرية وللنظم التي حكمت المنطقة منذ عقود من الزمن إن كان ما بعد الحرب العالمية الأولى أو الثانية وما سمي بمرحلة الاستقلال الوطني. منذ ذاك الحين وحتى الآن معظم تلك وهذه الأنظمة التي كانت وما زالت تردد أننا في معركة مصيرية مع العدو ونحن محاصرين وهناك مؤامرة كونية علينا للنيل من سيادتنا وأمننا القومي وكرامتنا. عقود وهذه الأنظمة تبتاع الأسلحة بمختلف أنواعها للتصدي لهذه المؤامرات والهجمات وكل ذلك كان على حساب الشعب والمجتمع ورفاهيته التي تنازل عنها لصالح السيادة والأمن والاستقرار.لكن خلال العقد الأخير وما نعيشه من حالة الاقتتال والصراع والحروب في بلداننا وما وصلنا له من تشتت وتفكك للدولة القوموية والسيادة الوطنية “الهشّة”، لم تكن بسبب تلك الهجمات الخارجية بقدر ما كانت من عقلية الأنظمة المتحكمة بالدولة والتي كان ولا زال جلَّ هدفها الحفاظ على سلطتها ولو كان ذلك على حساب السيادة والشعب والمجتمع. لأننا نرى أن السيادة قد انتهكت والشعب قدّ تم تهجيره والمجتمع لم يعد له وجود بمعناه الذي عرفناه على أنه أساس التطور الإنساني.سوريا والعراق واليمن كنموذجاً، وغيرها من البلدان التي أصابها ما أصابها من تفكك داخلي قبل الهجمة الخارجية كانت السبب الرئيس في حالة الانزلاق نحو الدولة الهشة التي نعيشها بكل تفاصيلها. وما الشعارات التي كنا نصدح بها ليلاً ونهاراً على أننا نعيش الدولة الوطنية، لم تكن إلا شعارات جوفاء خدعنا بها أنفسنا قبل أن نخدع الآخرين. حيث لم نكن نعيش في دولة وطنية بقدر ما كانت دولة استبداد تحول فيها الانسان من مواطن إلى رعية. الكاتب جورج أورويل الذي كتب رواية “مزرعة الحيوان” قبل 75 عامًا تقريبا وأثناء الحرب العالمية الثانية، كتبها لأنه كان قد قرأ التاريخ جيدًا وكتبها لجيل المستقبل كي تكون لهم درسًا وعبرة لنا بعد كل هذه السنوات. مزرعة الحيوان هي رواية توثيقية توصيفية للدوغمائية التي أصابت ثورات الشعوب في تلك الفترة ورفضت التجديد في قراءتها للواقع وراحت تتمسك أكثر بالماضي الذي تولى ولن يعود البتة.هي نفس المرحلة التي نعيشها الان بكل تفاصيل تلك الرواية في دلونا ذات السيادة الوهمية الهشّة والتي حولتها الأنظمة إلى مزرعة الحيوان كما فعلها ستالين وهتلر. ما أشبه أحداث هذه الرواية ونحن نعيشها بكل تفاصيلها الدقيقة وكأننا نعيش عام ١٩٤٥ والسيد أورويل ينظر إلينا ويكتب الرواية وهو يضحك على حالنا.وهذا هو الفرق الذي لم نكن نعيره أي اهتمام حينها. حيث في دولة الاستبداد يسعى الحكام لتحويل الشعب إلى مجرد رعاع وقطيع ينفذون ما يؤمرون به فقط بعيداً عن ممارسة دورهم في السياسة المجتمعية وبالتالي في المشاركة في بناء الدولة الوطنية. لم نكن مشاركين فيها بقدر ما كنا رعية كل ما هو مطلوب منا أن نحافظ على الدولة بالتضحية بالذات من أجل السيادة والاستقلال. أما النهوض والتنمية بالدولة فلم تكن وظيفتنا مطلقاً وغير مطلوبة مننا بنفس الوقت. لأن الزعيم والخالد هو من يفكر بمصلحتنا التي يعرفها أكثر مننا وهو المسؤول عن رعيته، وكأن ذلك قدرنا الذي قبلنا به طوعاً.دولة المواطنة التي كانت غائبة عنّا بألف وسيلة ووسيلة، إن كان ذلك بالقهر القوموي الواحد مع اقصاء باقي الشعوب والقوميات أو بالاستبداد الديني المبني على الطقوس فقط مع غياب جوهر الدين الرحيم. فكنا أمام خيارين لا ثالث لهما؛ فإما أن تكون بعثياً عروبوياً قومجياً أو أن تكون من جماعة الاخوان المسلمين التي لا هم لها سوى الوصول للسلطة والتحكم بالبلاد والعباد، وفي كلتا الحالتين لم نكن بنظرهم سوى رعايا أو رعاع فقط لا غير. والانسان ليس سوى قربان يتم تقديمه في بازارات السياسة القبيحة للدول للجهات الإقليمية والدولية.بكل تأكيد لا يمكن بناء دولة المواطنة بقرار يتخذه الزعيم أو الرئيس الخالد في غفلة من الزمن. إذ، أننا بحاجة إلى ثورة بكل معنى الكلمة على معظم الثقافة التي تم حقننا بها طيلة العقود المنصرمة والتي أدت إلى لما نحن عليه الآن. المواطنة هي حالة ثقافية وممارسة يومية أكثر ما هي قرار وقانون. كما الديمقراطية كيف أنها ليست فقط صناديق انتخاب بل هي تربية ثقافية وحالة توعوية ذهنية. تبدأ بالاعتراف بالآخر وقبول وجوده كما هو وبنفس الوقت ممارسة المجتمع والفرد السياسة التي تكفل حقه في عملية بناء الدولة والمجتمع. فبدون أن يشعر الفرد بأهمية وجوده وخاصة في بناء مجتمعه وممارسته السياسة، لا يمكن أن يحس بالانتماء والولاء للوطن والشعب والمجتمع وسيعيش حالة الاغتراب عن ذاته وشعبه ووطنه، وهو ما كنا نعيشه بكل معنى الكلمة.ننتظر معجزة إلهية تنتشلنا مما نحن فيه أو مما وقعنا فيه من جب عميق بلا قاع، نحفر بأظافرنا قعر الجب علَّنا نخرج منه، متناسين أننا نغوص أكثر فأكثر نحو الأسفل والعتمة التي هي الجهل بحدِ ذاتها. “محكومون بالموت مع وقف التنفيذ”، قالها أمين معلوف في روايته (التائهون)، نعيش ما بين الحياة والموت، ما بين الحرب والسلام، المستقبل بقناع الماضي. نعيش كما ألفينا عليه آباءنا المتصارعين ما بين الشرق والغرب وما بين الدين والقوموية، حتى بتنا كخراف تنتظر جزارها لتكون ضحية لهذا التيار أو ذاك. المهم أننا ضحية أو قرباناً لهذا الفكر أو ذاك ولهذا الحلف أو ذاك.وبين هذا وذاك ما زلنا نتصارع فيما بيننا على أن كل طرف يمثل الحقيقة والآخر هو الكافر والعميل والخائن. ثنائيات باتت جزءاً من شخصياتنا وتكويننا الفكري الهزيل المبني على علوم المستشرقين الخواجة الذين يسبقوننا بسنوات ضوئية في علومهم ومعارفهم، كما نحن نتخيلهم. مستشرقين كتبوا لنا تاريخنا وعلومنا ودساتيرنا وشكلوا أوطاننا ورسموا أعلامنا، وأوهموننا أنه لا بدّ من برلمان كي نكون ديموقراطيين. برلمان شبيه بحلبة المصارعة الاسبانية أو كما يسمونه بـ (كولوسيوم) يتصارع فيه العبيد لحساب الملوك ولتكون المصارعة (الانتخابات) احتفال سنوي لا جديد فيه سوى أن العبيد يتصارعون ليفوزوا بحياة وهمية حتى جولة أخرى لا أكثر.اختزلوا الديمقراطية بانتخابات برلمان العبيد والذي يستمر حتى راهننا بنفس الجوهر والوظيفة ليسن لنا تشريعات وقوانين ليس لها علاقة بواقع الحياة للشعوب والمجتمعات. تناسوا أن الديمقراطية ثقافة واحترام الآخر وقبوله كما هو وليس كما أنا أريد، وهكذا وصلنا لمجتمع متنمل استهلاكي مخصي ينتظر العناية الإلهية لتخلصه مما هو فيه. من هنا كانت بدعة المخلص والمهدي المنتظر الذي سيأتي ليخلصنا من الظلم الذي نحن فيه. أي علينا فقط الانتظار. وهنا تكمن اللعبة الحقيقة التي وقعنا فيها كي لا نعمل ونجتهد ونتعلم لنخرج أنفسنا بأيدينا من الجهل الذي نحن فيه. بل علينا أن ننتظر الآخرين كي يخلصونا، ونقع في فخ الاتكالية والانتظار وقبول العبودية لأننا نؤمن بأن المخلص سيأتي يوماً ما. وبهذا نكون قد قتلنا عامل الوقت بأيدينا، في وقت قالها أجدادنا أن (الوقت كالسيف إن لم تقطعه، قطعك). تراجيديا كبيرة نعيشها مع الزمن

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يعتمد الضوابط المنظمة لتنفيذ رحلات العمرة للعام الهجري الجاري

اعتمد، اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، الضوابط المنظمة لتنفيذ رحلات العمرة لموسم 1443 هجريةً، وذلك في ضوء موافقة مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوع الماضي بتاريخ ٢٣ ديسمبر الجاري، على الاشتراطات الخاصة بتنفيذ رحلات العمرة لأشهر رجب وشعبان ورمضان من العام الهجري الجاري، وذلك في ضوء الإجراءات الاحترازية التي تسهم في الحفاظ على صحة المواطنين. وتضمنت هذه الضوابط قواعد وإجراءات عامة واشتراطات خاصة بالمعتمرين قبل أداء مناسك العمرة وبعدها، وكذلك قبل العودة الى مصر وعند وبعد الوصول الى المنافذ المصرية، هذا بالإضافة إلى عدد من القواعد والإجراءات الخاصة بالشركات السياحية المنفذة لرحلات العمرة، وكذلك القواعد والإجراءات الخاصة بالإقامة بمكة المكرمة والمدينة المنورة. كما تضمنت الضوابط آلية عمل لجان الوزارة، والقواعد الخاصة بالوكلاء، وشركات الطيران الخاصة، والقواعد الخاصة بالتعاقدات مع المؤسسات السعودية الوكيلة، بالإضافة الى الإجراءات التنفيذية الخاصة بالتعامل علي البوابة المصرية للعمرة. وقد نصت هذه القواعد والإجراءات على العديد من البنود من بينها ضرورة التزام الشركات السياحية المنفذة لرحلات العمرة لعام 1443هـ بالإجراءات والضوابط الصحية الصادرة عن كل من وزارة الصحة والسكان المصرية والمملكة العربية السعودية، وتقديم كافة الإقرارات والشهادات الصحية الخاصة بالمعتمرين بشأن موسم العمرة لهذا العام. كما تشترط هذه الضوابط على ضرورة تلقي المعتمر لجرعات اللقاح المعتمدة ضد فيروس كورونا بما فيها الجرعة التعزيزية وذلك (لمن مر علي تلقيه الجرعة الأخيرة من اللقاح ٦ أشهر)، مع وجوب حصول المعتمر علي شهادة طبية صادرة من أحد المراكز المعتمدة التابعة لوزارة الصحة والسكان المصرية، وضرورة إجراء المعتمر لتحليل PCR قبل سفره الى الأراضي المقدسة ب 72 ساعة، وتحليل آخر قبل عودته الى مصر من المملكة العربية السعودية، إلى جانب إجرائه لتحليل ID Now COVID-19Test عند الوصول الى المنافذ المصرية، هذا بالإضافة الى غيرها من البنود المنصوص عليها بالضوابط المُشار إليها. هذا وتهيب وزارة السياحة والآثار كافة الشركات السياحية المنظمة لرحلات العمرة بضرورة الالتزام بكافة بنود هذه القواعد والإجراءات حتى لا تقع الشركة تحت طائلة القانون، كما يجوز للجنة العليا للحج والعمرة استصدار أي قرارات تنظيمية لمواجهة أي مستجدات تطرأ خلال تنفيذ موسم العمرة سواء داخل البلاد أو خارجها درءاً لأية سلبيات قد تحدث أثناء العمل حفاظاً على الصحة العامة وحقوق ومصالح المعتمرين وصون كرامتهم.

اقرأ المزيد »

تكريم قناة اليمن اليوم لمدير المركز الصحفى للمراسلين الاجانب

بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها احتفلت قناة اليمن اليوم برئاسة المدير العام التنفيذي الاستاذ فيصل الشبيبي وقد كرمت في الاحتفال رموز في مسيرتها وعلى رأسها الاستاذ محمد الامام مدير المركز الصحفي للمراسلين الاجانب الهيئة العامة للاستعلامات وجميع الموظفين

اقرأ المزيد »

سجن وزيرة الثقافة الليبية لمخالفة القوانين

أمر النائب العام الليبي بسجن وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي احتياطيا، بشبهة الحصول على منافع بالمخالفة للقوانين واللوائح التي تنظم المال العام وتزوير مستندات رسمية. وإصدار النائب العام أمر السجن، بسبب بلاغات مقدمة في مواجهة عدد من موظفي وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ذكر فيها عددا من واقعات الفساد التي شابت الأعمال الإدارية والمالية المنجزة بمعرفتهم. ومن ضمن البلاغات الواردة التعاقد على تنفيذ أعمال صيانة مبنى دار الكتاب والنشر، وقاعة الاجتماعات بالوزارة، والدوار المروري المنشأ أمام مبنى الوزارة، بالرغم من قيام الوزارة بصيانتها خلال السنة الماضية في محاولة منهم للتغطية على أوجه الصرف الأخيرة. وجاء قرار الحبس بعد الاطّلاع على المستندات والوثائق المالية والإدارية، والتدقيق في مدى سلامتها الإجرائية وتوافقها مع التشريعات الناظمة لأوجه صرف المال العام.

اقرأ المزيد »

في اتصال هاتفي مع البرهان وحمدوك: أبو الغيط يؤكد دعم الجامعة العربية لجهود السلام والوفاق في السودان

—— جدد السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في اتصالين هاتفيين أجراهما مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك، للتهنئة بعيد استقلال السودان وبالعام الجديد، مجدداً التزام الجامعة بدعم جهود إنجاح الفترة الانتقالية وتحقيق الوفاق الوطني في السودان تعزيزاً للسلام والاستقرار في البلاد، ومعرباً عن ثقته في قدرة وحكمة القيادات السودانية على علاج المشاغل والمشاكل المختلفة بما يحقق مصلحة السودان وشعبه. وأوضح مصدر مسؤول بالأمانة العامة أن السيد أبو الغيط أكد خلال الاتصالين الهاتفيين متابعة الجامعة العربية الحثيثة للتطورات الراهنة في السودان، وحرصها الكامل على دعم الجهود الرامية لتحقيق التوافق الوطني فيما بين المكونات السياسية السودانية، وتشكيل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن، معرباً عن تصميم الجامعة العربية على الاستمرار في التعاون والتنسيق مع كافة الأطراف السودانية لإنجاح المرحلة الانتقالية وصولا لعقد انتخابات حرة ونزيهة تعكس ارادة الشعب السوداني. ومن ناحيتهما ثمن كل من الفريق أول البرهان والدكتور حمدوك عالياً مواقف الجامعة العربية المناصرة للسودان، وأعربا عن حرص السودان الكامل على تقوية جميع أشكال التعاون والتنسيق مع الجامعة العربية لدعم وتعزيز العمل العربي المشترك. هذا والجدير بالذكر أنه قد سبق للسيد أبو الغيط أن أجرى مكالمة هاتفية مع الفريق البرهان ودكتور حمدوك يوم 24 نوفمبر الماضي في إطار تنسيق التشاور الدوري بين الجامعة العربية والسودان حول سبل تعزيز الدعم العربي للعملية الانتقالية في البلاد. —————-

اقرأ المزيد »

شكري يتوجه إلى كيجالي للمشاركة في وضع حجر الأساس لمركز مجدي يعقوب

توجه وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الثلاثاء ٢٨ ديسمبر ٢٠٢١، إلى جمهورية رواندا من أجل المشاركة في فعاليات الاحتفال المقرر له غداً ٢٩ ديسمبر الجاري بالعاصمة الرواندية كيجالي لوضع حجر الأساس لمركز مجدي يعقوب – رواندا / مصر للقلب، فضلاً عن الالتقاء بعدد من المسئولين الروانديين. وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزارة الخارجية المصرية تتولى تمويل عملية شراء وتوريد وتركيب كافة تجهيزات المرحلة الأولى من مشروع إنشاء مركز مجدي يعقوب – رواندا / مصر للقلب من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لها، مضيفاً أن الاحتفال يشارك به شخصيات رواندية رفيعة المستوى، على رأسها السيدة جانيت كاجامي السيدة الأولى لرواندا، كما يشارك في الاحتفال الدكتور مجدي يعقوب. —

اقرأ المزيد »

أبرز جهود وإنجازات وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية خلال عام 2021

تقديم: لمحة موجزة عن العامتطوي الدبلوماسية المصرية مسيرة عام مضى دفاعًا عن الثوابت الوطنية وتعزيزًا لمصالح الدولة المصرية من خلال تحرك خارجي قائم على تعظيم أطر التعاون بما يتسق مع أولويات حماية الأمن القومي المصري في مضامينه الشاملة ويعكس رؤية القيادة السياسية لدور مصر الخارجي من جانب، وما توليه الدولة المصرية من اهتمام ورعاية بأبناء الوطن في الخارج من الجانب الآخر، وبما يعكس أيضًا حجم الإنجازات غير المسبوقة المحققة في مختلف مناحي العمل بالدولة والتي تجسد شخصية مصر في إطار الجمهورية الجديدة ودورها المستهدف خارجيًا خلال المرحلة المقبلة.جاء عام 2021 مُحملاً بتحديات جسيمة، متطلبًا لتحرك دبلوماسي واع ونشط في أدواته واستجابته ومدرك للأهداف الوطنية المرجوة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من جهة، ولطبيعة وحجم التهديدات التي تكتنف البيئة المحيطة والساحة الدولية من الجهة الأخرى. ومن هذا المنطلق، عملت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة المعنية، على توطيد عُرى العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة مع مواصلة المساعي الدؤوبة لخدمة أجندة التنمية الوطنية عبر تعزيز أواصر التعاون الدولي من خلال آليات العمل متعدد الأطراف.وأولت الدبلوماسية المصرية خلال العام الحالي اهتمامًا خاصًا بمواصلة تعزيز المصالح الاستراتيجية المشتركة ودعم الاستقرار في دولتيّ الجوار ليبيا والسودان، حيث جاءت تحركات مصر داعمةً لدفع التعاون ومسانِدةً للمرحلة الانتقالية في دولتيّ الجوار. وقد تم إعادة التواجد الدبلوماسي المصري في ليبيا عبر عودة عمل البعثة الدبلوماسية في طرابلس والقنصلية المصرية في بنغازي. وجاءت مشاركة السيد رئيس الجمهورية في المحافل المختلفة لتؤكد فطنة الرؤية المصرية وإدراكها الثاقب لركائز ومتطلبات الأمن والاستقرار في ليبيا، وهو الأمر الذي أكد عليه وزير الخارجية خلال مشاركته في مؤتمر برلين 2 والذي نجح خلاله الوفد المصري في تضمين مخرجات المؤتمر نصوصًا تؤكد ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة التي تفتئت على حق الشعب الليبي ومقدراته.هذا، وتوطيدًا لوشائج العلاقات مع السودان الشقيق، جاءت زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى الخرطوم في 6 مارس 2021، لتمثل إطارًا هامًا لتطوير مختلف أوجه التعاون الثنائي مع السودان الشقيق، وهو ما تبعه تكثيفٌ لوتيرة الزيارات المتبادلة ودفعٌ من قبِل وزارة الخارجية لمختلف آليات العمل الثنائي بين البلدين.من جانب آخر، استمرت جهود مصر الدؤوبة وتحركاتها لمساندة القضية الفلسطينية؛ فجاء إعلان السيد رئيس الجمهورية عن تخصيص مبلغ ٥٠٠ مليون دولار كمبادرة مصرية لصالح عملية إعادة إعمار قطاع غزة، ليمثل أعظم برهان على موقف مصر الراسخ من الأشقاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتكملة لدور مصر الناجع في وقف التصعيد في قطاع غزة وتحقيق التهدئة المرجوة. وقد استتبع ذلك مواصلة وزارة الخارجية اتصالاتها ومساعيها سعيًا نحو تحريك الجمود الحالي في مسار السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسبل مواصلة دعم الأشقاء الفلسطينيين وتوفير الدعم التنموي لسائر الأراضي الفلسطينية، كما واصلت القاهرة مواقفها الداعمة لفلسطين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.وفي سبيل التصدي للتحديات الجسام التي تشهدها المنطقة، شهد هذا العام خطوات جادة نحو ترميم الوضع العربي وتعزيز آليات العمل العربي المشترك؛ فتم توقيع بيان العُلا من أجل تحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر، وما تبعه ذلك من عقد الجانبين المصري والقطري عدة اجتماعات للجنة المتابعة المصرية القطرية بالتناوب بين القاهرة والدوحة. كما شارك وزير الخارجية في تدشين آلية التشاور السياسي بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي والتي تُمثل تتويجًا لمسيرة العلاقات المصرية الخليجية الراسخة. هذا، واستمرت مصر في دورها العروبي الداعم لتكثيف التشاور والتنسيق مع الأشقاء العرب، ومثّل انتظام انعقاد آلية التعاون الثلاثية المصرية العراقية الأردنية، على مستوى القمة ووزراء الخارجية، نموذجًا يحتذى به لتنسيق الرؤى والمواقف في هذا المضمار، كما واصلت مصر دعم أشقائها في لبنان واليمن وتونس في مواجهة كافة التحديات.وانطلاقًا من أن تأمين مصالح مصر المائية وصون حقوقها يأتي على رأس أولويات الدبلوماسية المصرية، مضت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختلفة، في جهودها الرامية إلى الحفاظ على مصالح مصر المائية، وزيادة الوعي الدولي بالوضع المائي المصري والتحديات التي تواجه مصر في هذا المجال. وقد نجحت جهود الدبلوماسية المصرية في إعادة طرح قضية سد النهضة أمام مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية، وذلك في شهر يوليو2021. وأسفرت الاتصالات والمساعي المصرية المكثفة عن صدور بيان رئاسي عن المجلس في 15 سبتمبر 2021 بشأن قضية سد النهضة، وذلك في إطار مسئولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، حيث حثّ البيان الدول الثلاث على استئناف المفاوضات في إطار المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الاتحاد الأفريقي، بغرض الانتهاء من اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.على صعيد القارة الأفريقية، استضافت مصر قمة السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (COMESA)، حيث شارك فيها أحد عشر من رؤساء الدول والحكومات ونوابهم ما بين مشاركة فعلية وافتراضية، وتم خلالها تسليم رئاسة التجمع إلى السيد رئيس الجمهورية. كما شهد العام الجاري أيضًا مشاركة رئاسية فاعلة في “قمة دعم تمويل الاقتصاديات الأفريقية” التي استضافتها العاصمة الفرنسية، وكذا انعقاد اجتماعات الجولة الأولى للجنة العليا المشتركة بين مصر وجنوب السودان في القاهرة برئاسة كل من السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس جنوب السودان للشئون الاقتصادية. علاوة على ذلك، قام وزير الخارجية بجولة في عدد من الدول الأفريقية للتأكيد على ثوابت الموقف المصري من قضية سد النهضة وبحث فرص تعزيز العلاقات الثنائية مع دول القارة. كما شارك في أعمال منتدى داكار لتبادل الرؤى حول آليات تعزيز السلم والأمن في أفريقيا. وشهد هذا العام أيضًا إطلاق مركز إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات المسلحة التابع للاتحاد الأفريقي، والذي تستضيفه مصر. كما واصلت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية دورها التنموي الداعم للدول الأفريقية حيث نظمت نحو 50 دورة تدريبية للكوادر الأفريقية بإجمالي 1579 متدرب، وقدمت 18 شحنة مساعدات متنوعة إلى عدد من الدول الأفريقية. كما تولى مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ السلام عقد النسخة الثانية من منتدى منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين حيث طرح المنتدى أجندة إيجابية لدعم قدرات الدول الأفريقية على تجاوز تداعيات جائحة كوفيد-١٩.في سياق متصل، أثمرت تحركات وزارة الخارجية عن تحقيق نجاحات هامة في علاقات مصر بعدد من الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي؛ فتم عقد جلستيّ مُباحثات استكشافيتين بين مصر وتركيا برئاسة نائبي وزيري الخارجية لمناقشة قضايا العلاقات الثنائية والمواقف من التطورات الإقليمية. ونجحت جهود وزارة الخارجية، بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، في رفع الحظر عن رحلات الطيران الروسي العارض من وإلى مصر. كما شهد العام الحالي انعقاد الاجتماع الأول للحوار السياسي مع الاتحاد الأوروبي وكذا العديد من جولات المشاورات السياسية مع دول الاتحاد.ومن بين التطورات الإيجابية الهامة على صعيد العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، جاء انعقاد الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي في واشنطن يوميّ 8 و9 نوفمبر 2021 برئاسة وزير الخارجية ونظيره الأمريكي، ليعبر عن قوة وخصوصية العلاقات بين البلدين لا سيما في ضوء ما أثمر عنه الحوار الاستراتيجي من الإعلان عن

اقرأ المزيد »

لجنة حقوق الإنسان العربية تشيد بحرص الكويت على الالتزام بالميثاق العربي لحقوق الإنسان

أشادت لجنة حقوق الإنسان العربية “لجنة الميثاق” اليوم في ختام أعمال دورتها الـ18 بحرص دولة الكويت على الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان وخاصة الواردة في الميثاق العربي لحقوق الإنسان سواء في التشريعات أو السياسات المنفذة على الأرض.جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك للمستشار جابر المري رئيس الدورة الـ18 للجنة حقوق الانسان العربية “لجنة الميثاق” اليوم في ختام اجتماعات اللجنة التي بدأت أمس بمقر الجامعة العربية، ورئيس وفد دولة الكويت السفير طلال المطيري مساعد وزير الخارجية لشئون حقوق الإنسان لمناقشة التقرير الوطني الدوري الأول لدولة الكويت” المقدم للجنة، وذلك بحضور أعضاء اللجنة.وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية إن هناك تقدير ورضا من قبل اللجنة تجاه ما قامت به دولة الكويت من جهود لتنفيذ ما ورد في الميثاق العربي لحقوق الإنسان، والرد على أسئلة واستفسارات أعضاء اللجنة في هذا الشأن، مشيداً بتقرير دولة الكويت.وأكد على حرص واهتمام الدول العربية الأطراف في الميثاق بتقديم تقاريرها الدورية بانتظام للجنة، باعتبارها إحدى آليات منظومة حقوق الإنسان في جامعة الدول العربية.وأشار إلى أن اللجنة أصدرت مواقفاً تستنكر ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية من انتهاكات لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة والاعتداءات المتواصلة من جنود الاحتلال والمستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان يؤكد على حق الشعوب بما فيه الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.وأكد المطيري أن الكويت قامت باستعراض تقريرها الدوري الأول مع أعضاء اللجنة، وأجرت حواراً بناء ومثمراً ، واللجنة قدمت مشورة وبعض التوصيات المتعلقة ببعض القضايا بشأن حالة حقوق الإنسان.وقال أن الكويت منذ استقلالها عام 1962 أولت أهمية كبرى لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، من خلال تضمين الدستور، للعديد من المواد والنصوص التي تتوافق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق والاتفاقات الدولية ذات الصلة، كما حرصت دولة الكويت على أن يكون الدستور هو المظلة السياسية والقانونية لقواعد حقوق الإنسان، حيث يتضمن العديد من المواد التي تؤكد على حماية الأسرة والعدل والمساواة والحرية وكفالة التعليم ورعايته من قبل الدولة مجاناً والحق في الرعاية الصحية.وردا على سؤال حول التدخلات الغربية في شئون الدول العربية بدعوى حماية حقوق الإنسان، قال المطيري إن الميثاق العربي لحقوق الإنسان جاء بشكل شمولي، ونفخر أن يكون لدينا هذا الصك وهذا الميثاق، ولن ننتزع من واقعنا.وأضاف “لدينا قيمنا ومبادئنا المستمدة من شريعتنا الإسلامية التي جاءت بقيم حقوقية قبل المواثيق الدولية، مشددا على أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان يحظى بدعم من الدول العربية، والجامعة العربية، ونحن نقدر هذا الميثاق.وتابع قائلا” الدول العربية والإسلامية تتعرض لهجمات في مجال حقوق الإنسان، وللأسف تأخذ هذا الموضوع كجانب سياسي وليس فنياً حقوقياً وهذا الأمر بعيد تماماً عن هذه القيم.وأضاف “الدول العربية تفخر بالإنجازات التي حققتها، حيث لديها آليات تضاهي ما هو موجود في الدول الغربية في المجال الحقوقي، ولكن هناك انتقائية غربية في قضايا معينة في الدول العربية والإسلامية وهو أمر مرفوض.وقال مقرر لجنة حقوق الإنسان المستشار مجدي حردان إن وفداً من اللجنة قام مؤخراً بزيارة دولة الكويت، حيث زار المؤسسات المعنية بمجال حقوق الإنسان، مثل مؤسسات التعليم والرعاية الصحية والأسرية، والمؤسسات المعنية بإنفاذ القانون واطلع على آليات عملهم، من خلال الخطط والسياسات والتشريعات والموازنات المخصصة.وأضاف “أن دولة الكويت لديها جهود حثيثة تعبر عن إرادة سياسة للارتقاء بحقوق الإنسان سلوكاً وتشريعاً.وأعرب عن تقدير اللجنة لجهود دولة الكويت في هذا الملف، مشيرا إلى أن تقرير الكويت تم تقديمه قبل موعده بأيام، رغم ظروف جائحة كورونا، مشيرا إلى أن هو إنعكاس لأوضاع وجهود تعزيز حقوق الإنسان في الكويت.وقال إنه ظهر للجنة عبر الحوار مع الفريق الكويتي المعني أن موضوع حقوق الإنسان يحظى باهتمام رسمي عال في دولة الكويت، وسوف نواصل عقب هذ النقاش الحوار، للوصول لحالة فضلى تليق بالمواطن العربي والكويتي.وأوضح أن التوصيات والملاحظات النهائية للجنة حول تقرير دولة الكويت، خلال 45 يوما

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!