السياسة

برعاية رئيس مجلس الوزراء .. انطلاق فعاليات مؤتمر الإفتاء الدولي الأوَّل لمركز سلام لدراسات التطرف بمشاركة وفود من أكثر من 42 دولة

انطلقت فعاليات مؤتمر دار الإفتاء الدولي الأول لـ “مركز سلام لدراسات التطرف” بعنوان: “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية.. واستراتيجيات المواجهة”، تحت مظلة الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك بمشاركة كبار رجال الدولة، وعدد من الوزراء والعلماء والمفتين، إضافةً إلى مشاركة وفود من أكثر من 42 دولة يمثِّلون كبار القيادات الدينية والوزراء والشخصيات العامة وممثِّلي دُور الإفتاء على مستوى العالم.ويأتي المؤتمر تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الفترة من (7- 9) يونيو، بحضور نخبة من المسئولين والباحثين والمتخصصين والأكاديميين من مختلف دول العالم، من بينها: الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والهند وبولندا وسنغافورة والمغرب وتونس والجزائر.ويهدف المؤتمر إلى مناقشة ظاهرة التطرف وحاجتها إلى تكاتف الجميع وتبادل الرؤى المُختلفة على المستويات الثلاثة: المحلية والإقليمية والدولية، كما يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في إطار مكافحة التطرف والتشدد، وتبادل خبرات التجارب الدولية في هذا الشأن، مع الاهتمام الشديد بفتح آفاق أوسع للتعاون البحثي والأكاديمي.ومن المنتظر أن تشمل الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرضًا لفيلم تسجيلي عن “مركز سلام لدراسات التطرف” فكرته ورسالته والمشروعات التي يعمل عليها، ثم كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم-، وكلمة لمعالي وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة نائبًا عن معالي دولة رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور مصطفى مدبولي، ثم كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، يليها كلمة لمعالي المستشار عمر مروان وزير العدل.من جانبه أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ المؤتمر الدوليَّ الأول لمركز سلام لدراسات التطرف يُعدُّ أكبر تجمُّع للمتخصصين في مجال مكافحة التطرف؛ إذ يحضره ممثِّلون عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية، وجامعة الدول العربية، وعدد من الوزراء، والقيادات التنفيذية، والمفتين، ورجال الفكر والإعلام، بالإضافة إلى رؤساء المراكز البحثية المعنية من مختلف دول العالم، مشدِّدًا على أهمية المؤتمر وتوقيت انعقاده بما يحقِّق الريادة المصرية في هذا المجال. وأوضح فضيلة المفتي أنَّ المؤتمر الدوليَّ سيعمل على الخروج بمبادرات علمية تدعم عملية مكافحة التطرف وقايةً وعلاجًا، وتعميق النقاشات الدينية والأكاديمية حول ظاهرة التطرف، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات البحثية والخبراء المختصين في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.فيما أوضح الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، أمين الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم ورئيس مركز سلام، أن مؤتمر سلام الدولي سيعمل على مناقشة أطروحات التطرف المُبررة لجرائمه، وتفكيك هذه المقولات والمفاهيم والرد عليها، وترسيخ قيم السلام والتعايش والتفاهم بين الشعوب والحضارات.وأشار مستشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ مركز سلام يسعى إلى إنشاء مظلَّة جامعة لكلِّ مراكز الأبحاث المعنية بمكافحة التطرف، يكون مقرها مصر، اتساقًا مع الدَّور الكبير الذي تقوم به مصر في العديد من المجالات، ومن أهمها الخبرة المصرية في مكافحة التطرف.جدير بالذكر أنَّ “مركز سلام لدراسات التطرف” هو مركز بحثيٌّ وأكاديميٌّ يتبع دار الإفتاء المصرية، وهو معنيٌّ بدراسة التطرف ومناهج مكافحته والوقاية منه، ويسعى إلى تأصيل فلسفة الدولة المصرية ودار الإفتاء في نطاق المواجهة الفكرية والدينية الشاملة المتعلقة بقضية التشدد والتطرف.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يدين التصريحات المسيئة للرسول (ص) ويؤكد: تتناقض مع مبدأ الحوار بين الأديان وتغذي حالة الاحتقان والكراهية الدينية

أكد البرلمان العربي في بيان له على ضرورة وقف التصريحات غير المسئولة التي تسيء إلى رموز ومقدسات الدين الإسلامي الحنيف، وضرورة محاسبة مرتكبيها لضمان عدم تكرارها مرة أخرى، مضيفاً أن مثل هذه التصريحات تنم عن جهل واضح برسالة السلام التي يحملها الدين الإسلامي وسماحته، ودوره الكبير في نشر قيم التسامح ومواجهة العنصرية والتطرف، مؤكداً في الوقت ذاته رفضه التام الإساءة إلى الرموز والمقدسات الدينية كافة. جاء ذلك على خلفية إعراب البرلمان العربي عن إدانته الشديدة ورفضه التام للتصريحات غير المسئولة التي صدرت عن المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جانات الهندي، والتي تضمنت إساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات تتناقض بشكل تام مع مبدأ التسامح والحوار بين الأديان، وتؤدي إلى حالة من الاحتقان والكراهية بين الأديان، معرباً عن استغرابه من أن تصدر مثل هذه التصريحات من مسئولين سياسيين يفترض أن يكونوا أكثر حرصاً على نشر قيم الاعتدال والتسامح والحوار بين الأديان والحضارات، والتصدي للأفكار المتطرفة المغذية للفتن والكراهية الدينية. ودعا البرلمان العربي إلى ضرورة إدراك الفارق الكبير بين حرية التعبير واحترام معتقدات الآخر، مشدداً على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تقبل الإساءة إلى الأديان ورموزها المقدسة تحت دعاوي حرية الرأي والتعبير. بالفيديو…. البرلمان العربي يدين التصريحات المسيئة للرسول (ص) ويؤكد: تتناقض مع مبدأ الحوار بين الأديان وتغذي حالة الاحتقان والكراهية الدينية

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية يدين بشدة إساءة مسؤول هندي للرسول والسيدة عائشة

مفتي الجمهورية يجدد دعوته لإصدار قانون دولى يجرم الإساءة للأنبياء والأديان أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأشد العبارات ما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على “تويتر” من تطاول وإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وزوجه أم المؤمنين السيدة عائشة، مؤكداً أن مثل هذه الإساءات تؤجج مشاعر الكراهية وتثير الفتنة . وجدد مفتي الجمهورية فى بيانه اليوم الاثنين، دعوته إلى ضرورة إصدار قانون دولي يجرم الإساءة للأنبياء والأديان والمقدسات والرموز الدينية حفاظاً على السلم العام على مستوى العالم. وشدد مفتي الجمهورية على أن مثل هذه التصريحات والإساءات غير المسؤولة تؤجج مشاعر الكراهية وتبث الفتنة وتدخل العالم في صراعات وحروب ما يحتم ضرورة تدخل المجتمع الدولي وكافة منظماته وهيئاته للتصدي لهذه المهاترات والإساءات ومواجهة كل ما من شأنه إثارة ونشر سموم الفتنة والكراهية .وأكد فضيلة المفتي أن هذه التصريحات غير المسؤولة تمثل إساءة صريحة وتحدي صريح لمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم على مستوى العالم ،مطالبا بضرورة التصدي لمثل هذه الإساءات وغيرها التى لا طائل من ورائها سوى نشر الفتنة والكراهية ، وتسهم في زيادة الهوة بين الحضارات والثقافات وتشيع الكراهية بين مختلف الشعوب وأتباع الأديان .

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تحذر من تداعيات السياسات الإسرائيلية الممنهجة على البيئة الفلسطينية

كما تطالب بضرورة التحرك للضغط على الإحتلال لوقف إستباحة الأرض الفلسطينية ونهب مواردها القاهرة6-6-2022 حذرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من تداعيات السياسات والممارسات الإسرائيلية الممنهجة على البيئة الفلسطينية، مطالبة هيئات المجتمع الدولي المختصة وذات الصلة بضرورة التحرك للضغط على سلطات الإحتلال الإسرائيلي لتحمل مسؤوليتها بضمان وقف إستباحة سلطات الإحتلال للأرض الفلسطينية ونهب مواردها والتوقف عن الإضرار بالبيئة الفلسطينية التي تستهدف الوجود الفلسطيني وتقويض صمود الشعب الفلسطيني. ودعت الأمانة العامة في بيان لها اليوم صادر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” بمناسبة “اليوم العالمي للبيئة” والذي أعلنته الأمم المتحدة منذ عام 1973 والذي يوافق يوم الخامس يونيو/أيار من كل عام، المجتمع الدولي والدول والمؤسسات المانحة إلى تخصيص الإمكانيات والموارد اللازمة لدعم المشروعات البيئية التنموية بما فيها مرافق المياه والصرف الصحي، ومشروعات البنية التحتية، وصولا إلى بيئة غير ملوثة وصالحة للحياة لأبناء الشعب الفلسطيني. كما أكد البيان، على أهمية هذه المناسبة لتسليط الضوء على المخاطر التي تهدد البيئة ولتذكير العالم بضرورة اتخاذ سياسات وإجراءات للحفاظ عليها، حيث تأتي مناسبة “اليوم العالمي للبيئة” في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بمختلف الأشكال والأدوات الإجرامية والإرهاب المنظم بسياسات رسمية ممنهجة تستهدف وجود الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه ومقدساته استيطانا وتهويدا وتطهيرا عرقيا وفصلا عنصريا، وفي الوقت الذي تتعرض فيه البيئة الفلسطينية أيضا لهذا الاستهداف الإسرائيلي من خلال الانتهاكات الممنهجة التي تفرض واقعا بيئيا خطيرا يهدد الحياة الطبيعية البرية والبحرية وحياة المواطنين الفلسطينيين على حد سواء، ويشكل جرائم بيئية متعمدة في انتهاك سافر للقانون الدولي ولاتفاقيات جنيف. وأوضحت الأمانة العامة، إن سلطات الإحتلالمستمرة في مصادرة وتجريف الأراضي حيث مثلت المساحات المصادرة لأغراض إنشاء القواعد العسكرية ومواقع التدريب العسكري الإسرائيلية حوالي 18% من مساحة الضفة الغربية، بالإضافة إلى حرق المحاصيل والأشجار وتدمير الأراضي الفلسطينية من أجل شق الطرق الالتفافية وإقامة جدار الفصل العنصري. وقالت الأمانة العامة في بيانها، ان الإحتلال يواصل استنزاف الموارد المائية الطبيعية ونهب الموارد والثروات الطبيعية كالمعادن والمراعي، إضافة إلى سيطرتها على عدد من الحدائق الوطنية والمحميات الطبيعية في الضفة الغربية والقدس في إطار سياسات الاستيطان الاستعماري بالتوسع والاستيلاء على الأراضي، وفي نفس الوقت تواصل سلطات الاحتلال عمليات تهريب النفايات الخطرة من نفايات صلبة ونفايات سائلة ونفايات كيميائية وغيرها إلى الأراضي الفلسطينية والتي تتم في المناطق المصنفة “ج”.

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا إندونيسيًّا برئاسة محافظ البنك المركزي الإندونيسي لبحث تعزيز التعاون

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد بيري راجيو محافظ البنك المركزي لدولة إندونيسيا، والوفد المرافق له؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون بين دار الإفتاء والبنك المركزي الإندونيسي. وخلال اللقاء أكَّد فضيلة مفتي الجمهورية على عُمق العلاقات بين البلدين، مُبديًا استعداد دار الإفتاء الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي والعلمي والتعاون مع إندونيسيا، موضحًا عراقة دار الإفتاء التاريخية بوصفها المؤسسة الأهم في مجال الفتاوى ومعالجتها، ودَورها في توضيح صحيح الإسلام، واهتمامها بقضية التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى إصدار دار الإفتاء مؤلَّفًا كبيرًا عن علاقة الفتوى بالتنمية الاقتصادية ضمن موسوعة المَعلمة المصرية للعلوم الإفتائية. وقال فضيلة المفتي: علينا -نحن المسلمين- ابتكار آليات وحلول للتعامل مع مستجدات الاقتصاد العالمي، ونحن نؤمن أنه ينبغي أن تكون الفتاوى داعمة للاقتصاد الوطني، وأنَّ الفقه الإسلامي واسع ويستطيع أن يضع الحلول المتعددة لأي مشكلة تظهر في المجتمع والمسائل الاقتصادية الحديثة، لافتًا النظر إلى إصدار دار الإفتاء عدة فتاوى تدعم الاقتصاد المصري، ويمكن لكافة المهتمين الاستفادة منها. كما أشار فضيلته إلى أن التنمية المستدامة هي أهم أهداف الاقتصاد الحديث، وكذلك أحد أهم متطلبات عمارة الأرض؛ وذلك لحرصها الشديد على الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة، مشددًا على أهمية أن يكون الاقتصاد التنموي مُلبِّيًا لاحتياجات الحاضر، وأن تكون المؤسسات القائمة على أمر الفتوى قد جعلت من تحقيق متطلبات الاقتصاد التنموي معيارًا من المعايير الأساسية الواجب توافرها ومراعاتها فيما يصدر عنها من فتاوى اقتصادية. من جانبه شكر السيد بيري راجيو محافظ البنك المركزي لدولة إندونيسيا، فضيلةَ مفتي الجمهورية، مثمِّنًا نصائحه التنموية. كما أكَّد على ضرورة الأخذ بها في بلاده والاستفادة منها ومن فتاوى الدار، خاصة فيما يتعلق بالمسائل والقضايا الاقتصادية المستجدة. كما شكر فضيلة المفتي أيضًا على الفتاوى التي أصدرتها الدار فيما يتعلق بالمسائل الاقتصادية الحديثة. وفي ختام اللقاء دعا السيد بيري راجيو، فضيلةَ مفتي الجمهورية لحضور المؤتمر الاقتصادي الإسلامي، الذي يُعقد في شهر أكتوبر هذا العام بدولة إندونيسيا.

اقرأ المزيد »

مذكرة تفاهم بين العربية للتصنيع وشركة راينميتال الإيطالية العالمية لتوطين التكنولوجيا في عدد من الصناعات الدفاعية

أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية التعاون والشراكة مع الخبرات العالمية ، تنفيذا لتوجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” للهيئة بأهمية توطين التكنولوجيا وزيادة نسب المكون المحلي في الصناعات الدفاعية. جاء هذا خلال توقيع مذكرة للتفاهم بين العربية للتصنيع وشركة راينميتال الإيطالية العالمية. في هذا الصدد، أشاد “التراس” بالخبرات التي تتمتع بها شركة راينميتال الإيطالية العالمية , معربا عن تطلع الهيئة العربية للتصنيع لتعزيز مجالات التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية .وأضاف أن مجالات التعاون تتضمن تدريب الكوادر البشرية وفقا لأحدث نظم التدريب الرقمية الحديثة في صناعات الدفاع المتطورة. من جانبه ،أشاد السيد” Alessandro Ercolani ” الرئيس التنفيذي لشركة راينميتال الإيطالية العالمية , بخبرات الهيئة العربية للتصنيع والإمكانيات التصنيعية والبشرية وقدرتها علي تطوير التكنولوجيا بأساليب علمية لتحقيق أعلي معدلات للتصنيع المحلي وفقا لنظم الجودة العالمية في مجال الصناعات الدفاعية ، مؤكدا أن السوق المصري كبير وواعد ويشكل أهمية إستراتيجية للمنطقة العربية والأفريقية.

اقرأ المزيد »

العربية للتصنيع تشارك في فعاليات الاجتماع السنوي للبنوك الاسلامية

خلال مشاركته فعاليات الإجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية“التراس” يجري محادثات مكثفة مع وفود الشركات العالمية وكبار المستثمرينويؤكد علي ترحيب العربية للتصنيع لعقد الشراكات مع المستثمرين الجادينفي كافة مجالات التصنيع والتنمية المستدامة الخضراء أكد الفريق “عبد المنعم التراس ” رئيس الهيئة العربية للتصنيع, علي أن مصر تعد الآن من أكبر الأسواق الجاذبة للإستثمار بالمنطقة , بفضل إجراءات برنامج إصلاحي إقتصادي متكامل, تم تنفيذه وفقا لرؤية القيادة السياسية الوطنية الواعية بقضايا وظروف مجتمعه, مشيرا إلي أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” برفع معدلات النمو الإقتصادي وخلق المزيد من فرص العمل وتوطين التكنولوجيا وزيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية , فضلا عن تعزيز الشراكة مع الأشقاء بالدول العربية والأفريقية والعالمية الصديقة . جاء هذا خلال كلمته ضمن فعاليات الإجتماع السنوي رقم (47) لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية , المنعقد في مدينة شرم الشيخ, وبمشاركة (57) دولة إسلامية تعكس المكانة البارزة لمصر ودورها المحوري الإقليمي والدولي. في هذا الصدد, أعرب “التراس” عن تقديره لمجهودات الدكتورة “هالة السعيد” وزيرة التخطيط والتنمية الإقتصادية ورئيس مجلس محافظي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية, في تعزيز فرص الإستثمار وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة في كافة المجالات الإقتصادية والتنموية ,متمنيا التوفيق في أعمال فعاليات هذه الإجتماعات ,والخروج باتفاقيات وعقود تدعم الجهود الهادفة لتعزيز التعاون المشترك ,بما يحقق طموحات شعوبنا ومتطلباتهم نحو مستقبل أفضل.وأشار “التراس” ان البشرية في وقتنا الحالي تمر بإختبار هو الأصعب منذ زمن, حيث تواجه عدة تحديات تتمثل في التعافي من تداعيات جائحة “كورونا” والآثار السلبية للتغيرات المناخية والصراع العالمي بين روسيا وأوكرانيا , لافتا أن هذا الأمر يفرض علينا واقعًا جديدًا يتطلب أفكارًا وصيغا أكثر ابتكارً في صنع القرار ووعيًا أكثر بالمخاطر المحتملة ونهجًا متوازنًا يقوم على العمل المشترك لتحقيق التقدم والتنمية الإقتصادية المستدامة الخضراء .في هذا السياق , أوضح “التراس” أن الهيئة العربية للتصنيع تعد الآن أكبر ظهير صناعى لمصر وكافة الدول العربية والأفريقية وترحب بالدخول في شراكات بمرونة توفرها لوائحها ذات الصفة الدولية, مشيرا أن الهيئة لديها خطة طموحة لتعميق التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة ,بالشراكة مع كبري الشركات العالمية في العديد من مجالات الصناعة المختلفة.وذكر “التراس” أن رصيد العربية للتصنيع في هذا المجال يصعب حصره, مشيرا إلي نماذج لإتفاقيات وعقود تمت بالفعل في مجالات عديدة ,ومنها مشاركة القطاع الخاص في إنشاء مصنع كوابل ألياف ضوئية مع شركة بنية وبالتعاون مع إحدي الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال ,وأيضا نموذج ناجح من التعاون مع القطاع الخاص العربي وهي شركة “طلال أبو غزالة” في تصنيع وإنتاج الأجهزة الإلكترونية الدقيقة من الحواسب الشخصية وأجهزة التابلت والتليفون المحمول.وأضاف أن هناك العديد من شركاء النجاح من القطاع الخاص , مشيرا إلي التعاون مع احدي الشركات ومع أكاديمية البحث العلمي في تصميم وتصنيع وإنتاج أجهزة التنفس الصناعي مصرية مائة في المائة ,وقد تم إعتمادها في الجهات المختصة , وتوريدها إلي العديد من مستشفيات وزارة الصحة المصرية.كما أوضح “التراس” ان العربية للتصنيع اتجهت لتوطين صناعات حديثة بعد دراسات جدوي إقتصادية مستفيضة ,ومنها صناعة إطارات المركبات بكافة الأنواع والإستخدامات وذلك بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان, حيث مشروع إنشاء مصنع لإنتاج إطارات المركبات لتغطية مطالب السوق المصري والتي تصل إلي 17 مليون إطار وبطاقة إنتاجية حتي 10 مليون إطار /السنة وبمشاركة عدد من المكاتب الإستشارية العالمية .,أضاف أن هناك صناعة الإستانلس لكافة الأغراض الصناعية وذلك بالمنطقة الإقتصادية بالعين السخنة ,حيث مشروع إنشاء أول مصنع لإنتاج الصلب المقاوم للصدأ (الإستانلس ستيل) بالشرق الأوسط لإنتاج ألواح ستانلس ستيل المدرفلة علي البارد بطاقة 150 ألف طن سنويا(مرحلة أولي ) وعلي الساخن (كمرحلة ثانية) , لافتا أنه تم دراسة الجدوي السوقية للمشروع بواسطة بيت خبرة إنجليزي والتفاوض مع عدد من الشركات العالمية .وذكر “التراس” ايضا صناعة ألواح الخشب المضغوط MDF من جريد ومخلفات النخيل بمدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد ,حيث مشروع إنشاء مصنع لإنتاج أخشاب MDF من سعف النخيل (لأول مرة في العالم) وبطاقة إنتاجية تصل إلي (100) ألف متر مكعب سنويا في محافظة الوادي الجديد, حيث تتوفر أكثر من (2.4) مليون نخلة,مضيفا أنه قد تم الإنتهاء من التجارب التصنيعية بواسطة احدي الشركات الألمانية المتخصصة, التي توصلت لإمكانية إنتاج خشب MDF عالي الجودة وطبقا للمواصفات الأوروبية ,ومشيرا أن هذا المصنع من المشروعات التي تساهم في الحفاظ علي البيئة بإنتاج الأخشاب بدلا من التخلص من سعف النخيل بالحرق. وفي سياق متصل , أجري “التراس” محادثات مكثفة مع العديد من وفود الشركات العالمية وكبار المستثمرين, مؤكدا أن الهيئة العربية للتصنيع تتطلع لضخ المزيد من الإستثمارات والشراكات في هذه الصناعات لتلبية احتياجات السوق المحلي والأسواق العربية والأفريقية.

اقرأ المزيد »

الامين المساعد للجامعة العربية يبحث فرص التعاون مع المؤسسات الاعلامية في مصر في مختلف المجالات

قام السفير أحمد رشيد خطابي – الأمين العام المساعد – رئيس قطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية ، بزيارة لمؤسسة الاهرام حيث استقبله علاء ثابت – رئيس تحرير الأهرام.وفي هذا الصدد، قدم السيد علاء ثابت، للسفير بيانات حول المجالات المتنوعة لأنشطة المؤسسة وخاصة أقسام التحرير وما شهدته في المدة الاخيرة من تطوير نوعي بما يتطلب المواكبة الرقمية، وتحديث أساليب العمل وادماج مقاربة النوع حيث يشكل العنصر النسائي 45 في المائة من الجسم الصحفي، فضلا عن  تعزيز شراكات في الحقل الاعلامي والأكاديمي. كما تناول اللقاء الذي يأتي في اطار الانفتاح والتواصل مع المؤسسات الاعلامية، فرص التعاون مع قطاع الاعلام والاتصال في مختلف المجالات بما فيها التدريب وصقل المهارات المهنية والاستفادة من خبرة هذه المؤسسة في معالجة القضايا الاستراتيجية العربية. وبعد الاطلاع على جانب من الرصيد الوثائقي المكتوب والفوتوغرافي ل ” الاهرام ” منذ التأسيس وحركية تفاعلها وتغطيتها للوقائع والاحداث التاريخية التي عاشتها المنطقة على امتداد قرابة قرن ونصف من خلال الإسهامات الخلاقة لكبار المفكرين والصحفيين أشاد السفير خطابي بالمستوى المهني الرفيع لهذه المؤسسة العريقة متطلعا الى أشكال متقدمة من التعاون الاعلامي بين الجانبين.

اقرأ المزيد »

الخارجيـــة الفلسطينية: إسرائيل تغلق الباب أمام العملية السياسية وتعمق الاستيطان في الضفة

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن دولة الاحتلال بحكومتها واذرعها المختلفة تواصل تعميق أركان الكيان اليهودي الارهابي في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة وترعاه وتدعمه، وتوفر له الغطاء والحماية السياسية والتشريعية والقضائية ما دام يخدم اهدافها الاستراتيجية ويحقق مصالحها الاستعمارية التوسعية، وتتغاضى بشكل رسمي عن اية ارتدادات سلبية لهذا الكيان الارهابي على المجتمع الإسرائيلي نفسه ما دام يشكل رأس حربة في تنفيذ المزيد من مخططاتها ومشاريعها الاستيطانية الرامية لضم الضفة الغربية واغلاق الباب نهائيا امام اية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة بعاصمتها القدس الشرقية. وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، أن اعتداءات ميليشيات المستوطنين ومنظماتها وعناصرها الارهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم تندرج في اطار سياسة إسرائيلية رسمية تجمع عليها دولة الاحتلال، وتأخذ بيدها بحماية جيش الاحتلال لتطويرها من حالات فردية الى اعتداءات جماعية منظمة تشرف عليها الدولة بمؤسساتها الرسمية، وتعمق من وجودها على جبال وتلال وهضاب الضفة الغربية، وتوفر لها كامل مساحة المنطقة المصنفة “ج” كفضاء لنموها وتوسعها، في عملية اعدام ميدانية متدحرجة لحلم اقامة الدولة الفلسطينية. ورأت أن ميليشيات المستوطنين العاملة في الضفة باتت تتحكم بزمام الامور وسرقة الأرض الفلسطينية وتعميق الاستيطان وعمليات التطهير العرقي تحت رعاية منظومة عسكرية توفر لها الحصانة والحماية للإفلات من اي عقاب، هذا ما تشهده عموم المناطق المصنفة (ج) بشكل يومي، خاصة في القدس والخليل والاغوار ومسافر يطا ومناطق جنوب نابلس وغيرها، في توزيع واضح للأدوار مع جيش الاحتلال منذ اللحظات الأولى للبدء في تنفيذ هذه المخططات، في ظل اسناد وحماية قضائية إسرائيلية تصدر قراراتها فقط لخدمة هذه المخططات وبعيدا عن اي قانون او مبادئ او اخلاق كما هو الحال مع قرار قضاة العليا الإسرائيلية بشأن مسافر يطا. وقالت الوزارة، إنها تنظر بخطورة بالغة لنتائج تعميق الكيان اليهودي الإرهابي القائم في الضفة الغربية المحتلة، وتحذر من تداعيات عنصريته على ساحة الصراع والمنطقة برمتها، وعلى فرص تحقيق الحلول السياسية للصراع. وأكدت أن عدم تدخل المجتمع الدولي وأميركا للضغط على دولة الاحتلال لتفكيك هذا الكيان ستكون له عواقب وخيمة يصعب السيطرة عليها، وسيؤدي حتما إلى اشعال حريق لن ينجو منه أحد.

اقرأ المزيد »

بذكرى النكسة: الجامعة العربية تطالب بإنهاء الاحتلال وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

طالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مجلس الأمن بتحمّل مسؤولياته وإنفاذ قراراته والقيام بواجباته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال، والانسحاب الكامل من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الخامس من حزيران/ يونيو عام 1967 وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأكدت الأمانة العامة، في بيان صدر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة”، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الـ55 للنكسة الذي يصادف الخامس من حزيران/ يونيو 1967، أنه ورغم مرور أكثر من خمسة عقود على النكسة والسجل الطويل لجرائم الاحتلال ومُخططاته لفرض الأمر الواقع بالقوة، إلا أن ذلك لم ولن يُغيّر من حقيقة أن هذه الأراضي الفلسطينية والعربية التي استولت عليها إسرائيل منذ عام 1967 هي أراضي مُحتلة وفقاً للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة. وأشارت إلى أن ما جرى لا يُغيّر من حقيقة أن هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، ولن تُضعِف من عزيمته على استمرار الصمود والكفاح العادل والمشروع من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرّف. كما طالبت المُجتمع الدولي بمُحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن كافة الجرائم التي تنتهكها بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على تنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، عبر تجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية. ودعت الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ هذه الخطوة بما يُعزز من أُفق تحقيق السلام وفق رؤية حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي المتواصل منذ 55 عاما. وأوضحت الأمانة العامة، أن ذكرى النكسة هذا العام تتزامن مع تصعيد إسرائيلي خطير تمثّل بقيام جيش الاحتلال بتكثيف عدوانه وإرهابه في مدينة القدس وتمكين المستوطنين من تنفيذ اعتداءاتهم واقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المُبارك، وتدنيس المُقدسات الإسلامية والمسيحية بالعدوان المُمنهج على المسجد الإبراهيمي وكنيسة القيامة، وتشجيع المستوطنين على إقامة صلوات تلمودية في المسجد الأقصى، ومحاولة تغيير الوضع القائم فيه الذي يقصر حق الصلاة للمسلمين فقط. وأضافت أن امتدادات وتداعيات تلك الحرب العدوانية الإسرائيلية لازالت مُستمرة ومتواصلة حتى اليوم بتكريس إسرائيل احتلالها العسكري الاستيطاني الاستعماري والإحلالي، مُتنكّرةً لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وتُمعِن في تصعيد اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني باستهداف وجوده على أرضه وحقوقه ومُقدّساته ومواصلة عمليات التهجير القسري المنهجي، وابتلاع المزيد من الأراضي وبناء المستوطنات وعزل المُدُن والقُرى وتنفيذ جرائم قتل يومية ومُتعمّدة. وبهذه المناسبة، حيت الأمانة العامة، صمود ونضال الشعب الفلسطيني دفاعاً عن أرضه ووطنه ومُقدّساته، بدعمٍ من أمّته وأحرار العالم، مؤكدة استمرار التزام الأمّة دولا وشعوبا بقضيتها المركزية، القضية الفلسطينية، ودعمها لنضال الشعب الفلسطيني العادل، لتحقيق الحرية، والاستقلال، وتجسيد دولته المُستقلة على أرض ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران يونيو عام 1967، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والمرجعيات الدولية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!