الأخبار

بوتين يهدد بإستخدام السلاح النووى في حالة أى تدخل للغرب وخاصة امريكا في اوكرانيا

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن وقتا طويلا قد مضى منذ استخدام التهديد بالأسلحة النووية بشكل صريح من قبل زعيم عالمى، إلا أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد فعلها، وحذر فى خطاب أن لديه الأسلحة المتاحة لو جرؤ أى شخص على استخدام الوسائل العسكرية فى محاولة وقف سيطرة روسيا على أوكرانيا.وأشارت الوكالة إلى أن تهديد بوتين ربما يكون خاويا، إلا أنه كان ملحوظا، لافتة إلى أنه أشعل رؤى عن نتيجة مروعة يمكن أن تؤدى فيها طموحات بوتين فى أوكرانيا إلى حرب نووية من خلال الصدفة أو سوء التقدير.وقال بوتين فى الخطاب الذى ألقاه صباح الخميس قبل الغزو إنه فى الشئون العسكرية، حتى بعد تفكيك الاتحاد السوفيتى وخسارة جزء كبير من قدراته، فإن روسيا اليوم تظل واحدة من أقوى الدول النووية ، فضلا عن ذلك لديها ميزة مؤكدة فى العديد من الأسلحة. وفى هذا السياق، لا ينبغى أن يكون هناك أى شك بأن أى معتد محتمل سيواجه هزيمة وتداعيات وهزيمة لو هاجم روسيا مباشرة.وذهبت الوكالة إلى القول بأن بوتين بمجرد إشارته على رد نووى، وضع حيز تنفيذ الاحتمال المزعج المتمثل فى أن القتال الحالى فى أوكرانيا قد ينحرف فى النهاية إلى مواجهة ذرية بين روسيا والولايات المتحدة.وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن هذا السيناريو المروع المألوف لأولئك الذين نشأوا خلال الحرب الباردة، عندما طلب من أطفال المدارس الأمريكيين أن ينزلوا تحت مكاتبهم ويتخفوا فى حال إطلاق الصفارات النووية، لكن هذا الخطر تراجع تدريجيا عن الخيال العام بعد سقوط صور برلين وتفكك الاتحاد السوفيتى.

اقرأ المزيد »

ثاني أيام حرب روسيا وأوكرانيا.. الأسواق العالمية تواجه تغيرات في الأسهم والذهب

تغيرت معالم الأسواق العالمية في ثاني أيام حرب روسيا وأوكرانيا، إذ حولت الأسهم مسارها للربح بعد خسائر كبيرة، فيما واصل الذهب ارتفاعه، وواصل أسعار النفط في الارتفاع وإن كانت لا تزال أقل من مستوى 105 دولارات الذي سجلته أمس في أول أيام حرب روسيا وأوكرانيا. على صعيد الأسهم، بدأ واضحا أن بورصات العالم تجاوزت تداعيات هذه الأزمة، وقفز مؤشر بورصة موسكو صباح اليوم، بعد التراجع الحاد الذي تم تسجيله أمس، كما صعد المؤشر MICEX بأكثر من 22%، فيما ارتفع المؤشر RTS بنحو 28%، وبحلول الساعة 10:15 بتوقيت موسكو، ارتفع المؤشر MICEX للأسهم المقومة بالروبل بنسبة 22.48% إلى 2520.87 نقطة، فيما صعد المؤشر RTS للأسهم المقومة بالدولار بنسبة 27.86% إلى 949.90 نقطة. كما أوقفت الأسهم اليابانية سلسلة خسائر استمرت 5 جلسات اليوم الجمعة بدعم من أسهم التكنولوجيا ذات الثقل وبعد انتعاش كبير في وول ستريت خلال الليل. وصعد المؤشر نيكي القياسي 1.95 % ليغلق عند 26476.50 نقطة، لكنه تراجع 2.3 % هذا الأسبوع. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا واحدا % إلى 1876.24 نقطة لكنه تراجع 2.5 % خلال الأسبوع. من جانب أخر، أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع حاد خلال الليل يقودها صعود مؤشر ناسداك 3% بعدما كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن عقوبات جديدة قاسية على موسكو بعد هجومها على أوكرانيا، وفي الصين القارية، بدأت أسواق الأسهم على ارتفاع بعد انخفاضها الحاد الخميس. وسجلت بورصة شنغهاي ارتفاعا نسبته 0,45% لتصل إلى 3445,34 نقطة وبورصة شنتشن 0,85% إلى 2301,92 نقطة، حيث ارتفعت أسعار الذهب عالميا، اليوم الجمعة، لتواصل منحناها الصاعد منذ بداية الحرب. وزاد سعر الذهب في السوق الفورية نحو 1% إلى 1921.23 دولار للأوقية. وارتفعت القيمة السوقية للعملات الرقمية المشفرة خلال مستهل تعاملات اليوم الجمعة بنحو 7.40% إلى 1.71 تريليون دولار، حيث ارتفع سعر العملة الرقمية بيتكوين Bitcoin BTC بنسبة 8.12% ليصل إلى 38369.86 دولار. كما قفز سعر النفط (برنت) يوم الجمعة بنسبة 2.10% إلى 101.16 دولار بحلول الساعة 3:43 صباحا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، للعقود الآجلة تسليم أبريل 2022. وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.3% إلى 94.02 دولار للبرميل للعقود الآجلة تسليم أبريل 2022.

اقرأ المزيد »

الخارجية الأمريكية تثمن التزام الأمم المتحدة بتقديم الدعم لأوكرانيا

ثمنت وزارة الخارجية الأمريكية التزام الأمم المتحدة بتقديم المساعدة فى أوكرانيا رغم الظروف الخطيرة والصعبة للغاية.وذكرت الوزارة، فى بيان عبر موقعها الإلكترونى، أن ذلك جاء فى مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الأمريكى انتوني بلينكن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ناقشا خلالها الهجوم “غير المبرر” الذى شنته روسيا على أوكرانيا. وشدد وزير الخارجية الأمريكى على أهمية ضمان سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني.

اقرأ المزيد »

بوتين يهدد بإستخدام السلاح النووى في حالة أى تدخل للغرب وخاصة امريكا في اوكرانيا

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن وقتا طويلا قد مضى منذ استخدام التهديد بالأسلحة النووية بشكل صريح من قبل زعيم عالمى، إلا أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد فعلها، وحذر فى خطاب أن لديه الأسلحة المتاحة لو جرؤ أى شخص على استخدام الوسائل العسكرية فى محاولة وقف سيطرة روسيا على أوكرانيا.وأشارت الوكالة إلى أن تهديد بوتين ربما يكون خاويا، إلا أنه كان ملحوظا، لافتة إلى أنه أشعل رؤى عن نتيجة مروعة يمكن أن تؤدى فيها طموحات بوتين فى أوكرانيا إلى حرب نووية من خلال الصدفة أو سوء التقدير.وقال بوتين فى الخطاب الذى ألقاه صباح الخميس قبل الغزو إنه فى الشئون العسكرية، حتى بعد تفكيك الاتحاد السوفيتى وخسارة جزء كبير من قدراته، فإن روسيا اليوم تظل واحدة من أقوى الدول النووية ، فضلا عن ذلك لديها ميزة مؤكدة فى العديد من الأسلحة. وفى هذا السياق، لا ينبغى أن يكون هناك أى شك بأن أى معتد محتمل سيواجه هزيمة وتداعيات وهزيمة لو هاجم روسيا مباشرة.وذهبت الوكالة إلى القول بأن بوتين بمجرد إشارته على رد نووى، وضع حيز تنفيذ الاحتمال المزعج المتمثل فى أن القتال الحالى فى أوكرانيا قد ينحرف فى النهاية إلى مواجهة ذرية بين روسيا والولايات المتحدة.وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن هذا السيناريو المروع المألوف لأولئك الذين نشأوا خلال الحرب الباردة، عندما طلب من أطفال المدارس الأمريكيين أن ينزلوا تحت مكاتبهم ويتخفوا فى حال إطلاق الصفارات النووية، لكن هذا الخطر تراجع تدريجيا عن الخيال العام بعد سقوط صور برلين وتفكك الاتحاد السوفيتى.

اقرأ المزيد »

القوات المسلحة لروسيا تعلن تعطيل 118 منشأة عسكرية بأوكرانيا.

صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف، للصحفيين، اليوم الجمعة، بأن القوات المسلحة لروسيا الاتحادية عطلت أثناء العملية الخاصة 118 هدفا من عناصر البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا، حسبما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.فى اليوم السابق، قال إن 83 منشأة قد توقفت عن العمل بحلول مساء الخميس.وقال: “عطلت القوات المسلحة الروسية 118 منشأة عسكرية تابعة للبنية التحتية العسكرية لأوكرانيا. من بينها: 11 مطارا عسكريا، و 13 مركز قيادة ومركز اتصالات للقوات المسلحة الأوكرانية، و14 إس-300 وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات أوسا و36 محطة رادار خلال عملية عسكرية خاصة”.وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، إطلاق عملية عسكرية خاصة في دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا، لافتا إلى أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية.

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً لمناقشة تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية على القطاع السياحي بمصر

في بيان صادر عن وزارة السياحة والاثار عقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، ظهر اليوم، بمقر الوزارة بالزمالك، اجتماعاً لمناقشة تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية على القطاع السياحي بمصر. حضر الاجتماع نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة، والرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ومساعدو ومستشارو الوزير، وممثلو وزارة الخارجية، ووزارة الطيران المدني، والأجهزة المعنية، وممثلو القطاع السياحي من الغرف السياحية. وخلال الاجتماع، تم مناقشة موقف السائحين الموجودين بمصر من الجنسيات التي تأثرت دولهم بالمستجدات في حركة الطيران الدولي، وتم التأكيد على استمرار إقامتهم بالفنادق التي يقيمون بها بمصر حتى عودتهم بصورة آمنة إلى بلادهم، كما تم التوجيه باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتوفير كل سبل الراحة لضيوفنا من السائحين من مختلف دول العالم. جدير بالذكر أن الخط الساخن للوزارة (19654) يستقبل كافة المكالمات الخاصة بالرد على استفسارات جميع السائحين على مدار 24 ساعة، وذلك بعدة لغات من بينها الإنجليزية والروسية والأوكرانية. Ministry of Tourism and Antiquities

اقرأ المزيد »

وماذا عن الإبادة الجماعية فى دونباس؟

في بيان صادر اليوم من سفارة روسيا فى القاهرة لقد اعتاد سكان دونباس على إنكار الحقائق من قِبل السياسيين الأمريكيين ومع ذلك لن يستسلم أحد في حرب المعلومات هذه، فكل يوم يتم جمع الأدلة على إدانة القيادة العسكرية – السياسية الأوكرانية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد شعبها بشكل شامل، وفي هذا الإنكار يكمن خوف الغرب من الاعتراف بجمهوريتي لوجانسك ودونيتسك الشعبية، فهم يخشون أن يتم الكشف عن الحقيقة الكاملة حول الجرائم الاوكرانية الفظيعة التي أصبح الغرب متواطئًا معها.في صيف وخريف 2014، اغتالت ضربات مدفعية عشوائية واسعة النطاق للجيش الأوكرانى عدد من المدنيين حيث قُتل أكثر من 2000 شخص بينهم 35 طفلاً، وكانت أكثر المدن تضرراً هى بيرفومايسك وكيروفسك وسلافيانوسربسك ذات الكثافة السكانية العالية، فقد راقبها الجيش الأوكرانى وكانوا يعرفون جيدًا أين وعلى من يطلقون النار واستخدموا فى ذلك أسلحة يحظرها القانون الدولى مثل أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة وقذائف الهاون والطائرات من العيار الثقيل، كما قطعوا عن عمد المياه والكهرباء والاتصالات، ومنعوا وصول إمدادات الغذاء والدواء وهى أمور لا يمكن وصفها إلا بكونها إبادة جماعية، على سبيل المثال مدينة بيرفومايسك، لقد كان كبار السن والمرضى يموتون بسبب نقص الماء والدواء والغذاء، وتم شن هجمات على الملاجئ التى تم انشائها فى المدارس والمستشفيات، حيث تم العثور على مقبرة جماعية كبيرة، ففي كل دقيقة كان يموت الناس في شوارع هذه المدينة بفعل قذائف الجيش الأوكراني.وفى ديسمبر 2021، تم اكتشاف أكثر من 16 مقبرة جماعية وفردية، وفي الفترة من 10 أغسطس إلى 10 نوفمبر 2021، تم العثور على بقايا طفل يبلغ من العمر 4 شهور، وخلال هذه الفترة ايضاً تم رفع 292 من الرفات البشرية وبعد فحصها، أشار الكشف الطبي الأولى لها إلى أن غالبية القتلى من النساء وكبار السن، وكانت أسباب الوفاة عبارة عن إصابات ناتجة عن طلقات نارية بسبب انفجار ألغام سببت إصابات خطيرة، لذا على أولئك الذين دعموا النظام الأوكرانى ومازالوا يدعمونه بالمال والسلاح أن يفهموا أنهم شركاء في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام الأوكراني ضد سكانه المدنيين.ولا يزال الوضع الإنسانى في الوقت الراهن صعبًا ولا تزال العديد من المستوطنات على الحدود معزولة عن إمدادات المياه من الجانب الأوكرانى، وقد أصبحت معظم المدن تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الحرب الشاملة التى لا تفرق بين المدنيين والعسكريين، فالغرب لا يتجاهل الإبادة الجماعية فحسب، بل ينتهج أيضًا سياسة التمييز على الحق فى الاستماع إليه، حيث يحق للجانب الأوكراني فقط أن يتكلم، بينما سكان دونباس، وفقًا لرؤية الغرب، ليسوا بشرًا ويكذبون باستمرار ويدّعون على الحكومة الأوكرانية .. فأين الديمقراطية وحقوق الإنسان؟ نحن الآن نعيش الأزمة الأكثر توتراً فى العالم وعلى الجميع أن يفكر من اين جاء مصدرها.

اقرأ المزيد »

الجامعة الأمريكية: جون كيري يلقى خطابا عن التغييرات المناخية.

ألقى جون كيري مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون المناخ، أمس الإثنين، خطابا عن سبل مواجهة التغير المناخي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وذلك في إطار استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27 المقرر عقده في نوفمبر القادم في مدينة شرم الشيخ. ضم الحضور عدد من المسؤولين في الحكومة المصرية وكبار الشخصيات العامة والدولية. وألقى كل من جوناثان كوهين سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة والدكتور أحمد دلّال رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة كلمة ترحيبية بكيري.قال دلّال في كلمته: “احتفى هذا الحرم الجامعي وقاعة إيوارت خصيصاً لأكثر من قرن باستقبال قادة الفكر في العالم، وكانا دائما المنبر الذي يشهد مناقشة القضايا الهامة في عالمنا المعاصر.” وأكد دلّال أن قضية التغير المناخي هي القضية الأهم في عصرنا الحالي، فهي قضية كبيرة بشكل غير مسبوق وتأثيرها يمس العالم ككل. فعلى غرار الوباء الذي اجتاح العالم مؤخراً، فإن التحديات التي تفرضها قضية التغير المناخي تعد تجربة عالمية تتخطى تأثيراتها حدود الدول. ومع استعداد مصر لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، تحرص الجامعة الأمريكية بالقاهرة على دعم هذه المبادرة الهامة. قال دلّال قام علماؤنا بصياغة مبادرة التغيير المناخي والتي نعتزم مشاركتها مع الجامعات الشقيقة في مصر وحول العالم، حيث تلعب الجامعات دوراً خاصاً في إيجاد الحلول وخلق الشراكات لتتحقق هذه الحلول على أرض الواقع.” وفي خطابه، قال كيري وزير الخارجية السابق: “إنه لشرف كبير أن أكون هنا، وأن أقف على نفس المسرح الذي عزف عليه لويس أرمسترونج فنان الجاز المعروف. وكمثال آخر على ريادة هذه المؤسسة منذ أكثر من قرن لقضايا مثل قضية المناخ، كانت الجامعة هي الأولى في المنطقة في قياس البصمة الكربونية في مركز الجامعة للأبحاث التطبيقية حول البيئة والاستدامة.”ناقش كيري أيضا تحديات الحفاظ على كوكب الأرض لينعم بالصحة والنظافة والأمان ويكون أقل تلوثا، مع التأكيد على ضرورة تعاون الدول للعمل معا بشكل فوري لتجنب أسوأ عواقب لأزمة المناخ. وتطرق إلى الحاجة للتحلي بالصدق “بشأن حقيقة أننا كمسئولين مقصرون بشكل كبير.” كما شارك كيري الحضور العديد من الحقائق والأرقام المثيرة للقلق حول تغير المناخ وتأثيره على الإنسان والبيئة، وأكد أن الشهور القادمة مليئة بالوعود والتحديات، “من الضروري أن نبذل – جميعًا – كل ما في وسعنا من أجل تحقيق العديد من التزامات مؤتمر جلاسكو COP26.”وأضاف كيري أنه ليس هناك ما هو أفضل من أن نلتقي لنناقش هذا الأمر في مصر “أم الدنيا”. وقبيل خطاب كيري بالجامعة، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، رئيس الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، حيث أعلنا عن تدشين مجموعة العمل المصرية الأمريكية المعنية بشئون المناخ. وقال في خطابه بالجامعة: “نحن على استعداد للعمل مع جميع الأطراف والتعاون مع رئاسة مصر لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، لضمان أن برنامج جلاسكو- شرم الشيخ حول الهدف العالمي بشأن التكيف سيؤتي ثماره بشكل فعال ويسهم في التشغيل الكامل لشبكة سانتياغو.”تطرق كيري لنتائج مؤتمر جلاسكو، حيث تحدث عن اجتماع ما يقرب من 200 دولة واتخذاهم خطوات غير مسبوقة في قضية المناخ للحد من زيادة ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية، كما وافقت تلك الدول على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45٪ على الأقل وذلك بحلول عام 2030، والوصول بالانبعاثات الكربونية إلي صفر بحلول عام 2050. كما ذكر أن القطاع الخاص قدم التزامات غير مسبوقة للعمل المناخي. وأضاف أن الأمر متروك لجميع الدول للاستفادة من الفرص المتاحة في جلاسكو، ولكن يظل التعهد بتلك الالتزامات هو عنصر النجاح الأساسي.تناول كيري أيضًا خطورة تأثير تغير المناخ في إفريقيا على وجه التحديد، حيث تتواجد في القارة 17 دولة من إجمالي ال 20 دولة الأكثر عرضة للتأثر بالمناخ في العالم.كما أشار إلى أنه يجب على الدول المتقدمة بذل قصارى جهدها هذا العام لتحقيق هدفها الجماعي المتمثل في تخصيص 100 مليار دولار سنويًا لمساعدة الدول النامية على تقليل الانبعاثات ومواجهة آثار تغير المناخ.وقال كيري: “نعمل على مضاعفة جهدنا من أجل تحفيز كافة الدول لاختيار الطاقة النظيفة. وهو ما يحدث بالفعل هنا في مصر، حيث من المتوقع أن يرتفع استخدام الطاقة المتجددة بنحو 70٪ في السنوات الخمس المقبلة.”ودعا كيري إلى العمل على اتخاذ إجراءات عديدة، وسلط الضوء على مبادرة “Implementation…. PLUS” وأوضح أن الدول المشاركة في خطة “المساهمة المحددة وطنيا” تشارك ب 65٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وهي الدول الموقعة بالفعل على أهداف للحفاظ على عدم زيادة ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية ولكن يتعين عليهم الوفاء بالتزاماتهم. أما بالنسبة للجزء الزائدPLUS ، فيحتاج 35٪ من اقتصاد العالم إلى بذل المزيد من الجهد لنحقق ما يقرره لنا العلم في هذا الإطار.”وأكد كيري أن “العالم لن يتبع النصح، بل يتبع الخطى،” وأضاف كيري أن هذا ينطبق بشكل خاص على الاقتصاديات الرئيسية في العالم وهي أكبر الدول المسببة للانبعاثات، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، حيث صرح أن 20 ٪ فحسب من الدول مسؤولة عن 80 ٪ من الانبعاثات العالمية، وإن ما ستفعله تلك الدول العشرين سيحدد إلى حد كبير مصير الكوكب. لذلك علينا أن نتقاسم العبء، والعمل معًا لضمان حدوث تحول سريع لكل هذه الدول للوصول إلى صفر من الانبعاثات.”وشدد كيري على أن قضية المناخ هي قضية عالمية جماعية ترتبط باختيار الدول بالتحرك أو عدم التحرك في هذا المضمار “هذا هو ما تخلص إليه معركة منع دمار المناخ.”

اقرأ المزيد »

انطلاق بطولة براعم الجيزه للكاراتيه

فوز “محمد “بالمركز الثانى بالميدالية الفضية في بطولة براعم الجيزة للكاراتية فاز محمد محمود محمد بالمركز الثانى بالميدالية”الفضية” وذلك في بطولة براعم الجيزة بالاتحاد المصري للكارتية.واشاد الكابتن محمد السيد بأداء الطالب محمد في المسابقة متمنيا له الفوز بالمركز الأول في المسابقة القادمة

اقرأ المزيد »

السفير المصري في تشاد يلتقي الأمين التنفيذي لمنظمة تجمع دول الساحل والصحراء

التقى السفير أسامة الهادي، سفير جمهورية مصر العربية لدى تشاد، “بريجي رافيني” الأمين التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، حيث جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون المشترك بين مصر والتجمع، لا سيما في ظل استضافة القاهرة لمركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب والدور المنوط بهذا المركز على صعيد تعزيز السلم والأمن بالقارة الأفريقية والمساهمة في بناء قدرات وتدريب كوادر الدول الأعضاء بالتجمع. من جانبه، أشاد الأمين التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء بالدور المصري الفاعل داخل المنظمة والعلاقات المتميزة بين مصر والتجمع، كما أعرب عن تطلعه للارتقاء بمستوى التعاون بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجاليّ مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بما يعزز الجهود المشتركة للدول الأعضاء في مواجهة تلك الظواهر.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!