الضربات الروسية تستهدف المواقع العسكرية والمدنية الاوكرانية.
قال فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني، منذ قليل، إن القوات الروسية توقفت عن التقدم فى معظم الاتجاهات، وإن روسيا استأنفت ضرباتها الصاروخية في الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي من فجر اليوم، جاء ذلك وفقا لخبر عاجل بقناة “سكاى نيوز” عربية. وأضاف فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني، أن الضربات الروسية تستهدف كلا من المواقع العسكرية والمدنية. وكانت صافرات الإنذار قد تنطلقت قبل قليل، فى أجواء العاصمة الأوكرانية كييف.كما شهدت سماء العاصمة الأوكرانية كييف، قبل قليل، تحليق مكثف من الطيران الحربى الروسى.وكانت وسائل إعلام أوكرانية، قبل قليل، قد أعلنت أن الطيران الروسى، قام بقصف مدرج مطار كييف الدولى، كما أعلنت مصادر أمريكية، إن قوات الجيش الروسى أصبحت على بعد نحو 30 كيلو متر من العاصمة الأوكرانية كييف.
بوتين يهدد بإستخدام السلاح النووى في حالة أى تدخل للغرب وخاصة امريكا في اوكرانيا
قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن وقتا طويلا قد مضى منذ استخدام التهديد بالأسلحة النووية بشكل صريح من قبل زعيم عالمى، إلا أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد فعلها، وحذر فى خطاب أن لديه الأسلحة المتاحة لو جرؤ أى شخص على استخدام الوسائل العسكرية فى محاولة وقف سيطرة روسيا على أوكرانيا.وأشارت الوكالة إلى أن تهديد بوتين ربما يكون خاويا، إلا أنه كان ملحوظا، لافتة إلى أنه أشعل رؤى عن نتيجة مروعة يمكن أن تؤدى فيها طموحات بوتين فى أوكرانيا إلى حرب نووية من خلال الصدفة أو سوء التقدير.وقال بوتين فى الخطاب الذى ألقاه صباح الخميس قبل الغزو إنه فى الشئون العسكرية، حتى بعد تفكيك الاتحاد السوفيتى وخسارة جزء كبير من قدراته، فإن روسيا اليوم تظل واحدة من أقوى الدول النووية ، فضلا عن ذلك لديها ميزة مؤكدة فى العديد من الأسلحة. وفى هذا السياق، لا ينبغى أن يكون هناك أى شك بأن أى معتد محتمل سيواجه هزيمة وتداعيات وهزيمة لو هاجم روسيا مباشرة.وذهبت الوكالة إلى القول بأن بوتين بمجرد إشارته على رد نووى، وضع حيز تنفيذ الاحتمال المزعج المتمثل فى أن القتال الحالى فى أوكرانيا قد ينحرف فى النهاية إلى مواجهة ذرية بين روسيا والولايات المتحدة.وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن هذا السيناريو المروع المألوف لأولئك الذين نشأوا خلال الحرب الباردة، عندما طلب من أطفال المدارس الأمريكيين أن ينزلوا تحت مكاتبهم ويتخفوا فى حال إطلاق الصفارات النووية، لكن هذا الخطر تراجع تدريجيا عن الخيال العام بعد سقوط صور برلين وتفكك الاتحاد السوفيتى.
ثاني أيام حرب روسيا وأوكرانيا.. الأسواق العالمية تواجه تغيرات في الأسهم والذهب
تغيرت معالم الأسواق العالمية في ثاني أيام حرب روسيا وأوكرانيا، إذ حولت الأسهم مسارها للربح بعد خسائر كبيرة، فيما واصل الذهب ارتفاعه، وواصل أسعار النفط في الارتفاع وإن كانت لا تزال أقل من مستوى 105 دولارات الذي سجلته أمس في أول أيام حرب روسيا وأوكرانيا. على صعيد الأسهم، بدأ واضحا أن بورصات العالم تجاوزت تداعيات هذه الأزمة، وقفز مؤشر بورصة موسكو صباح اليوم، بعد التراجع الحاد الذي تم تسجيله أمس، كما صعد المؤشر MICEX بأكثر من 22%، فيما ارتفع المؤشر RTS بنحو 28%، وبحلول الساعة 10:15 بتوقيت موسكو، ارتفع المؤشر MICEX للأسهم المقومة بالروبل بنسبة 22.48% إلى 2520.87 نقطة، فيما صعد المؤشر RTS للأسهم المقومة بالدولار بنسبة 27.86% إلى 949.90 نقطة. كما أوقفت الأسهم اليابانية سلسلة خسائر استمرت 5 جلسات اليوم الجمعة بدعم من أسهم التكنولوجيا ذات الثقل وبعد انتعاش كبير في وول ستريت خلال الليل. وصعد المؤشر نيكي القياسي 1.95 % ليغلق عند 26476.50 نقطة، لكنه تراجع 2.3 % هذا الأسبوع. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا واحدا % إلى 1876.24 نقطة لكنه تراجع 2.5 % خلال الأسبوع. من جانب أخر، أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع حاد خلال الليل يقودها صعود مؤشر ناسداك 3% بعدما كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن عقوبات جديدة قاسية على موسكو بعد هجومها على أوكرانيا، وفي الصين القارية، بدأت أسواق الأسهم على ارتفاع بعد انخفاضها الحاد الخميس. وسجلت بورصة شنغهاي ارتفاعا نسبته 0,45% لتصل إلى 3445,34 نقطة وبورصة شنتشن 0,85% إلى 2301,92 نقطة، حيث ارتفعت أسعار الذهب عالميا، اليوم الجمعة، لتواصل منحناها الصاعد منذ بداية الحرب. وزاد سعر الذهب في السوق الفورية نحو 1% إلى 1921.23 دولار للأوقية. وارتفعت القيمة السوقية للعملات الرقمية المشفرة خلال مستهل تعاملات اليوم الجمعة بنحو 7.40% إلى 1.71 تريليون دولار، حيث ارتفع سعر العملة الرقمية بيتكوين Bitcoin BTC بنسبة 8.12% ليصل إلى 38369.86 دولار. كما قفز سعر النفط (برنت) يوم الجمعة بنسبة 2.10% إلى 101.16 دولار بحلول الساعة 3:43 صباحا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، للعقود الآجلة تسليم أبريل 2022. وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.3% إلى 94.02 دولار للبرميل للعقود الآجلة تسليم أبريل 2022.
الخارجية الأمريكية تثمن التزام الأمم المتحدة بتقديم الدعم لأوكرانيا
ثمنت وزارة الخارجية الأمريكية التزام الأمم المتحدة بتقديم المساعدة فى أوكرانيا رغم الظروف الخطيرة والصعبة للغاية.وذكرت الوزارة، فى بيان عبر موقعها الإلكترونى، أن ذلك جاء فى مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الأمريكى انتوني بلينكن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ناقشا خلالها الهجوم “غير المبرر” الذى شنته روسيا على أوكرانيا. وشدد وزير الخارجية الأمريكى على أهمية ضمان سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني.
بوتين يهدد بإستخدام السلاح النووى في حالة أى تدخل للغرب وخاصة امريكا في اوكرانيا
قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن وقتا طويلا قد مضى منذ استخدام التهديد بالأسلحة النووية بشكل صريح من قبل زعيم عالمى، إلا أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد فعلها، وحذر فى خطاب أن لديه الأسلحة المتاحة لو جرؤ أى شخص على استخدام الوسائل العسكرية فى محاولة وقف سيطرة روسيا على أوكرانيا.وأشارت الوكالة إلى أن تهديد بوتين ربما يكون خاويا، إلا أنه كان ملحوظا، لافتة إلى أنه أشعل رؤى عن نتيجة مروعة يمكن أن تؤدى فيها طموحات بوتين فى أوكرانيا إلى حرب نووية من خلال الصدفة أو سوء التقدير.وقال بوتين فى الخطاب الذى ألقاه صباح الخميس قبل الغزو إنه فى الشئون العسكرية، حتى بعد تفكيك الاتحاد السوفيتى وخسارة جزء كبير من قدراته، فإن روسيا اليوم تظل واحدة من أقوى الدول النووية ، فضلا عن ذلك لديها ميزة مؤكدة فى العديد من الأسلحة. وفى هذا السياق، لا ينبغى أن يكون هناك أى شك بأن أى معتد محتمل سيواجه هزيمة وتداعيات وهزيمة لو هاجم روسيا مباشرة.وذهبت الوكالة إلى القول بأن بوتين بمجرد إشارته على رد نووى، وضع حيز تنفيذ الاحتمال المزعج المتمثل فى أن القتال الحالى فى أوكرانيا قد ينحرف فى النهاية إلى مواجهة ذرية بين روسيا والولايات المتحدة.وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن هذا السيناريو المروع المألوف لأولئك الذين نشأوا خلال الحرب الباردة، عندما طلب من أطفال المدارس الأمريكيين أن ينزلوا تحت مكاتبهم ويتخفوا فى حال إطلاق الصفارات النووية، لكن هذا الخطر تراجع تدريجيا عن الخيال العام بعد سقوط صور برلين وتفكك الاتحاد السوفيتى.
القوات المسلحة لروسيا تعلن تعطيل 118 منشأة عسكرية بأوكرانيا.
صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف، للصحفيين، اليوم الجمعة، بأن القوات المسلحة لروسيا الاتحادية عطلت أثناء العملية الخاصة 118 هدفا من عناصر البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا، حسبما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.فى اليوم السابق، قال إن 83 منشأة قد توقفت عن العمل بحلول مساء الخميس.وقال: “عطلت القوات المسلحة الروسية 118 منشأة عسكرية تابعة للبنية التحتية العسكرية لأوكرانيا. من بينها: 11 مطارا عسكريا، و 13 مركز قيادة ومركز اتصالات للقوات المسلحة الأوكرانية، و14 إس-300 وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات أوسا و36 محطة رادار خلال عملية عسكرية خاصة”.وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، إطلاق عملية عسكرية خاصة في دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا، لافتا إلى أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية.