عالم الفن

الجائزة الذهبية لطفلة روسية بـ “القاهرة فى عيون أطفال العالم الاسلامى”

سلمت الدكتورة “إيناس عبد الدايم” وزيرة الثقافة، الفائزين بمسابقة القاهرة في عيون أطفال العالم الإسلامى جوائزهم وعددهم 40 طفلا من 11 دولة هى روسيا، أذربيجان، الأردن، باكستان، بنجلاديش، فلسطين، قطر، اليمن، الهند، تونس والصين، وقد حصلت على الجائزة الذهبية الطفلة الروسية “أرينا بيسيرافا” بعمل فنى عن مآذن القاهرة.جاء ذلك ضمن فعاليات حفل افتتاح برنامج “أهلا رمضان” بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب، بحضور كل من الدكتور هشام عزمى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، الفنان هشام عطوة مدير عام قصور الثقافة، الدكتور فتحي عبد الوهاب رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، الفنان عادل عبده رئيس قطاع الفنون الشعبية والمسرحية و”مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر وعدد من الفنانين والشخصيات العامة.من جانبها صرحت وزيرة الثقافة أن المسابقة تتواكب مع اختيار القاهرة عاصمة ثقافية للعالم الاسلامى، وعبرت عن سعادتها برؤية لوحات الاطفال التى رسموها بأناملهم الرقيقة البديعة والتى تنبئ عن مستقبل سمته التعاون والتضافر بين كل ابناء دول العالم الاسلامى، ولفتت الى أن اللوحات ستبقى دوماً خزانة للمحبة تبوح بأسرارها لكل المهتمين برسومات الأطفال وابداعاتهم.بينما أشار الدكتور “هشام عزمى” الى أن المسابقة تركت الحرية للاطفال ليعبروا بفرشاتهم وألوانهم عن مدينة القاهرة فى عيونهم، لافتاً الى ان المسابقة أسفرت عن فوز 10 اطفال بميداليات ذهبية و10 بميداليات فضية و20 شهادة تقدير، ووجه التحية والشكر للمشاركين ولكل من ساهم تنفيذ الفعاليات.فى حين أكد “محمد ناصف” رئيس المركز القومى لثقافة الطفل، أن حديقة السيدة زينب قد شهدت تطوراً في السنوات الاخيرة وأصبحت مزاراً لكل اطفال مصر، لافتاً الى أن المركز قام بعمل كتالوج للمبدعين الفائزين لحفظ وتوثيق لوحاتهم التى رُسمت بأصابع مُحبة للقاهرة العريقة، وأعلن أن الحديقة ستزدان بلوحات الأطفال الفائزين لتظل تُزين وجه القاهرة.كما عبر “مراد جاتين” عن سعادته بالمشاركة فى الاحتفال، لافتاً الى أن فوز المتسابقة الروسية بالجائزة الذهبية يعكس قيمة ومكانة مصر لدى الأطفال الروس، ويؤكد عمق العلاقات الثنائية ليس فقط على المستوى السياسى ولكن على المستوى الشعبى ايضاً، كما أسعدنى لقاء السادة المستشارين الثقافيين للعديد من الدول العربية والاوروبية، حيث تم التباحث بشأن بعض المشروعات المشتركة فى الفترة القادمة.

اقرأ المزيد »

فى اليوم العالمى للفضاء احتفالية روسية بوكالة الفضاء المصرية

كرم الدكتور “محمد القوصى رئيس وكالة الفضاء المصرية، “مراد جاتين” رئيس المراكز الثقافية الروسية فى مصر بإهدائه درع الوكالة، فى اطار الاحتفال باليوم العالمى للفضاء والذكرى الـ61 على رحلة “يورى جاجارين” رائد الفضاء الروسى كأول انسان يذهب الى خارج الأرض.جاء ذلك فى اطار الزيارة التى نظمها المركز الثقافى الروسى الى وكالة الفضاء المصرية لوضع الزهور أمام تمثال رائد الفضاء يورى جاجارين الذى صنعه الفنان “أليكسي ليونوف” وأهدته الحكومة الروسية لوكالة الفضاء المصرية، حيث تمت الزيارة بحضور “أليكسى بوبوف” مستشار السفارة الروسية و”شريف جاد” رئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية، الى جانب وفد كبير من طلاب المدرسة الروسية بالقاهرة.هذا وقد أعرب “القوصى” عن سعادته باستقبال الوفد مؤكداً على عمق العلاقات المصرية – الروسية، وتطلعه للمزيد من التعاون فى مجال الفضاء وتدريب الكوادر الشابة من المهندسين المصريين فى روسيا. كما أشار “القوصى” الى أن زيارة جاجارين للقاهرة بعد عام من رحلته وعودته للأرض، تعكس أهمية مصر لدى الجانب الروسى، فقد كانت زيارة تاريخية على المستويين الرسمى والشعبى وكانت سببأ لإثارة حماس الكثير من الشباب نحو هذا المجال.فى حين رحب “مراد جاتين” باقتراحات الدكتور “القوصى” والعمل على توطيد التعاون الثنائى فى تكنولوجيا الفضاء فى ظل تنامى العلاقات بين البلدين ودعم القيادة السياسية هنا وهناك، كما قدم “جاتين” الشكر للاطفال الروس على حرصهم للحضور لوضع الزهور على تمثال جاجارين أول رائد فضاء فى التاريخ، قائلاً لهم: “عليكم أن تفتخروا أن الانسان الذى فتح الطريق لاكتشاف الفضاء وتقديم الفائدة العلمية للانسانية كان روسياً”.ومن جانبه ثّمن “شريف جاد” التواصل الروسى مع وكالة الفضاء المصرية، وتمنى أن تكون أول رحلة فضاء مصرية بالتعاون مع الجانب الروسى، وأن تقوم روسيا بتدريب الكوادر المصرية للعمل بالوكالة مستقبلاً كما تفعل الآن مع مهندسى مشروع الضبعة، كما هنأ “جاد” الدكتور “القوصى” على بدأ نشاط الوكالة، لافتاً الى أن الاجيال القادمة سوف تنظر اليهم كونهم الأوائل فى ادخال تكنولوجيا الفضاء الى مصر.يُذكر أنه تم خلال الزيارة تنظيم جولة تعريفية للأطفال الروس فى مبنى تجميع وتكامل الأقمار الصناعية ومعامل الوكالة منها معمل التأهيل الفضائي، والنموذج الهندسى، وكذلك معمل مشروع الأقمار الصناعية التعليمية (Space Keys)، كما رافق الدكتور “القوصى” بنفسه الوفد فى جولة لمتابعة تطورات مشروعات الوكالة الحالية التى استكملت جميع معداتها التكنولوجية بالتعاون مع الجانب الصينى الذى قام بتدريب 14 مهندس مصرى من أجل الانضمام للعمل بالوكالة.

اقرأ المزيد »

فانوس رمضان للسفير الروسى بالقاهرة فى حفل إفطار جميعة “الخريجين”

اقامت الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية حفل افطارها السنوى بمقر البيت الروسي بالقاهرة، بحضور كل من “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر و”طوربال ألطايف” القنصل الروسى بالقاهرة وحرمه و”مكسيم روبين” مستشار السفارة الروسية وزوجته المستشارة “يوليا روبينا” و”كونستانتين كورولوف” سكرتير أول السفارة وحرمه وعدد من اعضاء الجمعية من أجيال مختلفة.من جانبه صرح “شريف جاد” رئيس الجمعية، أن حفل الافطار هو تقليد سنوى ثابت نحرص علي القيام به من اجل مد جسور التواصل مع الخريجين وبعضهم، وأن اختيار البيت الروسى لإقامته يعكس حجم التعاون المشترك بين الجانبين.وقال الدكتور “فتحى طوغان” الأمين العام للجمعية أن حفل الافطار هو فرصة للقاء الخريجين سوياً لبحث اخر التطورات في العلاقات المصرية – الروسية ومقترحات تطويرها.فى حين قدم “مراد جاتين” التهنئة لأعضاء الجمعية بالشهر الكريم ورحب بهم، ولفت الى أن الافطار السنوى يعكس العلاقات الطيبة بين الجمعية والبيت الروسى بالقاهرة، مؤكدا حرصه علي المشاركة في جميع الفعاليات والأنشطة الخاصة بهم، كون الخريجين أحد عناصر القوة الناعمة فى دعم العلاقات الثنائية.كما أكد الدبلوماسيون الروس على سعادتهم بتذوق الأطعمة المصرية الشهيرة التى تم اعدادها خصيصاً فى منازل اعضاء جمعية الخريجين.هذا وقد شهد الحفل لفتة مميزة حيث قدم “جاد” بإسم الخريجين هدية تذكارية للسفير الروسى و”جاتين” و”روبين” و”كورولوف” عبارة عن فانوس رمضان يحمل صورة كلٍ منهم، وذلك بمبادرة من عضو الجمعية الدكتور “أيمن منتصر”، كما شارك عضو الجمعية الدكتور “سامح مكارى” فى حفل الإفطار وقدم التهنئة بإسم الزملاء الأقباط بالجمعية، مؤكداً على أن أهم ما يميز الاحتفالية هى لمة العيلة بين جميع المصريين.

اقرأ المزيد »

فوضى “التوكتوك” في معرض أميرة نصر

افتتح الدكتور “صلاح المليجي” رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة السابق معرض “زخم المكان” للفنانة أميرة نصر بقاعة نهضة مصر بمركز محمود مختار الثقافي بالجيزة، والذى تقدم فيه رؤية بصرية متميزة من خلال الطباعة البارزة من سطح اللينوليوم تتنوع فيها الخطوط والمساحات تصور فيها “التوكتوك” كائنا متوحشاً يتحول إلى حشرة تتوالد وتنتشر فى كل حضارة ومدينة متحدياً لكل قيم انضباط الشارع.من جانبه أشار “شريف جاد” مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافى الروسى ورئيس الاتحاد العربى لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية، الى أن المعرض فكرته غير تقليدية حيث امتلكت الفنانة أدوات ابداعية وتقنية فى اطار فنى خصب للتعبير عن احدى المشكلات الحياتية التى يعانى منها المصريون مثل مشكلة التوكتوك حديث الشارع المصرى ونجحت بجدارة فى لفت نظر الحضور.كما صرح الدكتور “صلاح المليجي” أن “أميرة نصر” هى فنانة متميزة تقدم تجربة جادة لقضية مهمة في قالب طباعي متميز يجمع بين الواقع والخيال‘ فقد صورت عربات “التوكتوك” على أنها حيوان له أرجل حشرات في قالب درامي يحمل قدرا كبيرا من الخيال والرؤى الجرافيكية المتنوعه بين الاسود والابيض والخطوط التي تصنع تلك العشوائية وتمتد في خطوط تصنع الارجل والمخالب وتارة اخرى تصوره وقد نبتت له اجنحة كالذباب العملاق يغزو بها المدينة ويلتهمها ويسكنها ويجرف حضارتها ويصنع من شوارعها ومبانيها جحورا لهم تخنقها وتحيلها الى العشوائية.من جانبها قالت “أميرة نصر” المدرس المساعد بكلية الفنون الجميلة قسم الجرافيك، أن المعرض يُعد أول معرض شخصى لها وعبرت عن سعادتها بردود الأفعال التى جاءت مؤيدة للمفهوم الفلسفى وراء الأعمال والإشادة بالتقنية المستخدمة، الأمر الذى سيشكل حافزا لها مستقبلاً للاستمرار، مضيفة أن فكرة المعرض استلهمتها من الشارع المصري، بعدما تحول التوكتوك من وسيلة مواصلات بلا أرقام أو تراخيص إلى وحش ينشر الفوضى والعشوائية وكان سبباً فى خروج جيلاً من الأطفال من المدارس بل وجعل ايضاً الكثير من العمال يتركون أعمالهم فى الحقول والورش.

اقرأ المزيد »

اطفال روسيا يصنعون فانوس رمضان

نظمت الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية ورشة فنية عن كيفية إعداد فانوس رمضان تحت إشراف الفنان “أحمد غويبة” بمشاركة اطفال روس ومصريين، بمقر البيت الروسى بالقاهرة.من جانبه صرح “شريف جاد” رئيس الجمعية أن الورشة الفنية هى باكورة نشاط الجمعية للتحضير لشهر رمضان الكريم فى اول تعاون مع الفنان أحمد غويبة، لافتاً الى أن اختيار فانوس رمضان تحديداً لكونه يُعد موروثاً شعبياً وأحد أشهر رموز الشهر الكريم، التى تدخل البهجة والسرور على الجميع وخاصة الاطفال، وأضاف “جاد” أن لقاء الاطفال المصريين والروس معاً، يعكس أهمية التواصل الانسانى ودمج الثقافات، ووجه “جاد” الشكر لأهالى الأطفال المشاركين فى الإحتفال، كما قدم الشكر لـ”مراد جاتين” على اقامة الورشة داخل البيت الروسى.وقال الدكتور “فتحى طوغان” الأمين العام، أن الورشة تأتى فى اطار الأنشطة المجتمعية التى تقدمها جمعية الخريجين بالتعاون مع البيت الروسى بالقاهرة، وأكد على أن الأطفال استمتعوا كثيراً بتجميع الفانوس بأنفسهم ومعرفة قصة ظهوره وكيفية تصنيعه.ومن جانبه عبر الفنان “أحمد غويبة” عن سعادته بالتعاون الأول مع البيت الروسى بالقاهرة، وقدم الشكر لكل من “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر و”شريف جاد” رئيس جمعية الخريجين على الدعوة، لافتاً الى أن الهدف من الورشة أن يستمتع الأطفال بالعمل فى تجميع الفانوس ثم الاحتفاظ به كتذكار تاريخى.يُذكر أنه على هامش الورشة تم عرض فيلم تسجيلى باللغتين العربية والروسية عن بداية ظهور فانوس رمضان وصناعته ومراحل تطوره، كما شارك فى الورشة الفنان “محسن مختار” رسام الكاريكاتير الذي رسم جميع الأطفال الروس والمصريين مما أضاف بهجة خاصة على الحضور.

اقرأ المزيد »

فى عيدهن “جاتين” للأمهات المصريات: أنتم الأقرب لقلوبنا

نظمت الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية بالتعاون مع البيت الروسى بالقاهرة حفلاً فنياً على مسرح تشايكوفسكى للاحتفال بعيد الأم، تضمن برنامج الحفل عروضاً فنية متميزة قدمتها مدرسة إنديجوIndigo للباليه بعضها تم تقديمه لأول مرة، تحت إشراف “ديانا كارنيشيفا” منها عروض الباليه الاستعراضى والحديث والجمباز ومقطوعات موسيقية قدمها كل من “جوزيف ألفريد” و”مريم رضا” وعدد من الأغنيات المصرية والأجنبية أداء “مازن حلمى”.كما تم خلال الاحتفال تكريم عدد من الامهات المثاليات المصريات والروسيات تقديراً واعتزازاً لمجهوداتهن وانجازاتهن الأسرية والمجتمعية وهن “سهير عبد القادر وهنية حسن فودة وفايزة عريان عطية وناديجدا ميخائيلوفنا الجندى وآللا ساموسينكو وناتاليا بوجوش”.من جانبه رحب “مراد جاتين” مدير المراكز الثفافية الروسية فى مصر بالحضور، ولفت الى أن شهر مارس هو شهر المرأة، ففى أوله يتم الاحتفال بيوم المرأة العالمى وفى نهايته يتم الاحتفال بعيد الأم فى مصر، وأكد على أن الأم هي الحب في أجمل صوره، وهي العطاء غير المشروط، وقدم “جاتين” التهنئة للأمهات المصريات فى عيدهن قائلاً “أنتم دائماً فى قلوبنا والأقرب لقلوبنا”.كما قدم “شريف جاد” رئيس جمعية الخريجين الشكر لـ “جاتين” على اقامة الاحتفال بالتعاون مع مدرسة إنديجوIndigo التى تُعد خير سفير للثقافة الروسية فى مصر، لافتاً الى أن الاحتفال بعيد الأم يتزامن مع بداية فصل الربيع، وأكد حرص جمعية الخريجين على الاحتفال سنوياً بعيد الأم من خلال نشاط مصرى – روسى مشترك، كما سبق لجمعية الخريجين تكريم امهات الشهداء فى احتفالية مهيبة.

اقرأ المزيد »

اعتزال بروس ويليس

كشفت عائلة الممثل الأمريكي بروس ويليس، الأربعاء، أن بطل أفلام الحركة البالغ 67 عاماً، سيعتزل التمثيل بسبب «مشاكل صحية»، أبرزها فقدانه القدرة على الكلام وأفادت العائلة في منشور عبر إنستغرام بأن “بروس عانى بعض المشاكل الصحية، وتبيّن من تشخيص وضعه أخيراً أنه مصاب بحبسة (فقدان القدرة على الكلام)؛ مما يؤثر على قدراته المعرفية.” وأضافت العائلة “لذلك، وبعد دراسة متأنية، يتنحّى بروس عن هذه المهنة التي كانت تعني له الكثير.” وحمل المنشور توقيع زوجة ويليس الحالية إيما هيمنغ ويليس وزوجته السابقة الممثلة ديمي مور، وأبنائه رومر وسكاوت وتالولا ومابيل وإيفلين. وتابعت العائلة في المنشور “إنها مرحلة صعبة حقاً لعائلتنا، ونحن نقدر بشدة استمرار حبكم وتعاطفكم ودعمكم.” وأكدت أنها تواجه هذا الوضع «كوحدة عائلية قوية». وكتبت “شئنا إشراك المعجبين به لأننا نعرف مقدار ما يعنيه بالنسبة لكم، وكذلك ما تعنونه بالنسبة له.” ووفقاً لمستشفى مايو كلينك، «عادة ما تحدث الحبسة بشكل مفاجئ بعد التعرض لسكتة دماغية أو إصابة في الرأس»، وقد “تسلب قدرتك على التواصل، وتؤثر في قدرتك على التحدث والكتابة وفهم اللغة الشفوية والكتابية.” وعُرف بروس ويليس أولاً في ثمانينيات القرن الـ20 من خلال مسلسل «مون لايتينغ» التلفزيوني إلى جانب سيبيل شيبرد، لكنّه دخل عالم الشهرة عام 1988 بفضل تجسيده شخصية البطل الذي لا يقهر جون ماكلين في فيلم الحركة «داي هارد» الذي جعله نجماً عالمياً. ثم أُتبِع الفيلم بجزأين آخرين في التسعينيات، كرّسا شهرة بروس ويليس الذي أصبح -بفضل هذه السلسلة من الأفلام- أحد أبرز النجوم في هذا النوع السينمائي. وبعد مجموعة نجاحات حتى العقد الأول من القرن الـ21، بدأ نجم الممثل في الأفول، ولم يعد اسمه يجذب الجمهور بالقدر نفسه، أو يحقق للأفلام التي يشارك فيها النجاح التجاري إياه.

اقرأ المزيد »

بوريسينكو: القمح الروسى الى مصر لن يتوقف ونثق بالخريجين فى نشر الحقائق

استقبل “جيورجى بوريسينكو” سفير روسيا الاتحادية بالقاهرة وفداً من الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية، حيث دار الحوار حول العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا وتوضيح اهدافها، ضم الوفد كل من “شريف جاد” رئيس الجمعية والدكتور “فتحى طوغان” الأمين العام و”سامية توفيق” عضو مجلس الإدارة والدكتور “مجدى زعبل” والدكتور “أحمد العتيق” و”محمد أبو ليلة”.هذا وقد صرح “بوريسينكو” أن الاعلام الغربى يعمل على تشويه الحقائق، وشدد على حرص الجيش الروسى تجنب استهداف المباني السكنية، والاقتصار على توجيه ضربات عالية الدقة للوحدات العسكرية، وأضاف السفير أن الجيش الروسي استخدم صاروخ “خنجر” لإستهداف مخازن أسلحة تحت الأرض، وهو ما يدل على دقة الضرب، عكس قوات أوكرانيا، كما أشاد السفير الروسى بموضوعية الإعلام المصرى والمساندة الشعبية لروسيا.وأكد “بوريسينكو” على استمرار التعاون بين القاهرة وموسكو، وأن روسيا ملتزمة بتنفيذ كافة الاتفاقات المبرمة مع مصر، ومن بينها بناء محطة الضبعة النووية وفقاً للجدول الزمنى الذى وضعه الرئيسين بوتين والسيسى، الى جانب تزويد السكك الحديدية المصرية بالقاطرات، لافتاً الى انه خلال الاتصال الهاتفى بين الرئيسين بوتين والسيسى تم التأكيد على ارسال شحنات القمح الى مصر فى موعدها المحدد.بينما عبر “شريف جاد” عن رفض الخريجين فرض العقوبات الغربية على الشعب الروسى وأنها لم تضر فقط روسيا بل كان لها تأثير كبير ايضاً على شعوب العالم، لافتاً الى مطالبة الخريجين من قبل بإقامة حوار روسى – أوكرانى بدون طرف ثالث. كما أشار “جاد”، الى ما اعتبره “تزييف الحقائق” من خلال فيديوهات ملفقة وكاذبة مثل التي سبق وروجتها جماعة الإخوان في مصر، وأدان تصرف القوميين الأوكران، بقتل الأقليات الروسية، وهو ما حدث من اسرائيل وأمريكا تجاه فلسطين والعراق وسوريا، مضيفا: لقد باتت الشعوب العربية تفقد الثقة في قادة الغرب.فى حين أشار الدكتور “فتحي طوغان”، الى أن الرئيس زيلينسكي سيدمر أوكرانيا، وأن أصدقائه الأوكران أرسلوا له صوراً للجامعة، التي تخرج منها في أوكرانيا، بعدما لحق بها آثار تدمير بسبب القصف الروسي، ورد على أصدقائه، أنه كان يجب أن تقف أوكرانيا بجانب روسيا ولا تنحاز للغرب. وتساءل لماذا لم يفرض الغرب عقوبات على أمريكا بعد غزو العراق؟وقال الدكتور “مجدى زعبل” أن العملية العسكرية التي خاضتها روسيا فى اوكرانيا عادلة لأنها تمثل الدفاع عن الهوية والوطن الروسى، مؤكداً على أن الحرب ستقودنا الى عالم جديد لا تحتكره أمريكا والغرب.كما عبر “أحمد العتيق” عن ثقته فى روسيا ودورها المحورى على مستوى العالم وفخره بالعمل فى محطة الضبعة النووية، وأكدت “سامية توفيق” عن دعمها ومساندتها للموقف الروسى، بينما طالب “محمد ابو ليلة” أن ترد قناة روسيا اليوم على أكاذيب الغرب.وفى ختام اللقاء قدم “جاد” الشكر لروسيا على مساعدة الطلاب المصريين فى أوكرانيا على العودة للوطن وتلقى بعضهم منح دراسية، كما أشاد “بوريسينكو” بدعم الخريجين للموقف الروسى وأكد على ثقته فى قدرتهم على توصيل الحقائق للمحيطين بهم.

اقرأ المزيد »

الخريجين” تكرم الأمهات المثاليات بالروسى

أقامت الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية حفلاً فنياً بمناسبة عيد الأم علي مسرح تشايكوفيسكى بمقر البيت الروسي بالدقى. وقد شهد الحفل تكريم عدد من الأمهات المثاليات وهم “فاطمة مرزوق، نبوية فاروق، بهيجة الهلباوى، نورا رمضان وفاطمة أحمد فهيم”، بحضور الدكتور”فتحى طوغان” أمين عام الجمعية والدكتورة “سامية توفيق” عضو مجلس الادارة ومن وزارة الثقافة الدكتورة “فينوس فؤاد”.هذا وقد تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والراقصة قدمتها مدرسة فاطيما للفنون بقيادة “فاطمة مرزوق”، وشارك فيها عدد من المواهب الشابة بتقديم عروض الباليه والرقص الغجرى والكلاسيكى وتابلوهات الرقص الشرقى والفرعونى والصينى.من جانبه قدم “شريف جاد” رئيس جمعية الخريجين، التهنئة لجميع الأمهات فى عيدهن، واضاف أن تكريم الأمهات المثاليات يأتى فى إطار الدور المجتمعى والإنسانى الذى تتبناه الجمعية سنويا والذي يعكس مكانة الأم في وجدان الجميع، ويتيح جانباً لرد الجميل لها، كما قدم “جاد” الشكر للبيت الروسى ومديره “مراد جاتين” على اقامة الحفل.فى حين أشاد الدكتور “فتحى طوغان” بالعروض الفنية المتنوعة والأداء الفردى والجماعى المتميز لمدرسة فاطيما الذى تفاعل معه الحضور بشكل كبير، وعبر عن سعادته بالمشاركة فى الإحتفال وتكريم الأمهات المثاليات.بينما عبرت “فاطمة مرزوق” عن سعادتها بالتكريم الذى كان مفاجأة بالنسبة لها، وقدمت الشكر لجمعية الخريجين والبيت الروسي الذى استضاف حفلها الفنى في اول تعاون بينهما.

اقرأ المزيد »

فانوس رمضان بالروسي

تُنظم الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية بالتعاون مع البيت الروسي بالقاهرة ورشة فانوس رمضان في السابعة مساء الاربعاء الموافق 23 مارس الجاري بقاعة المعارض بمقر المركز بالدقي للفنان/ أحمد غويبة الذي صرح أن ورشة إعداد الفانوس سوف يشارك فيها مجموعة من الأطفال الروس والمصريين للتعرف على كيفية صنع الفانوس التقليدي اليدوي، كما نلقي الضوء على قصة نشأة الفانوس في مصر.وعبر غويبة عن سعادته بالتعاون مع البيت الروسي وجمعية الخريجين، وكذلك اهتمام الاطفال الروس بالمشاركة بورشة فانوس رمضان لمعرفة المزيد عن تاريخنا.كما صرح مراد جاتين مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر أن الورشة فرصة لتعريف الاطفال الروس بأهمية فانوس رمضان وذلك في اطار مزيد من التعريف بالثقافة المصرية.وأكد شريف جاد رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية أن أهمية الورشة تكمن في لقاء أطفال مصر وروسيا في إطار من الود والتواصل الانساني.كما صرح فتحي طوغان الامين العام للجمعية ان الورشة تأتي في اطار التعاون مع البيت الروسي وتقديم أنشطة مشتركة.والجدير بالذكر أن حرفة صناعة الفوانيس عرفها المصريون منذ حوالي 1000 عام وظلت صناعتها متوارثة عبر الاجيال، وهناك عدة روايات حول بدايات ظهور الفانوس في مصر وان كان اقربها قصة تعود الى عام 973 ميلاديا عندما أمر جوهر الصقلي جموع المصريين بإستقبال الخليفة المعز لدين الله الفاطمي في موكب احتفالي، وكالمعتاد خرج الناس في الليل بالمشاعل المضيئة في موكب مهيب اسعد الخليفة الذي قرر نقل فكرة الفوانيس المضيئة لجميع الشعوب التي تقع تحت حكمه، وبذلك يظل الفانوس موروثا شعبيا مصريا انتقل من مصر الى العالم الاسلامي.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!