عالم الفن

عالم الفن

أكاديمية حليم بالمغرب تقيم حفلاً موسيقياً كبيراً بقيادة مجدي الحسيني احتفاءً بذكرى عبد الحليم حافظ»

  الدار البيضاء – د. محمد سعد شهدت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء من 20 إلى 29 يونيو 2026، حفل موسيقي كبير احتفاءً بالذكرى السابعة والتسعين لميلاد الفنان عبدالحليم حافظ وبمناسبة اليوم العالمي للموسيقى، تحت شعار: «عبد الحليم حافظ… إرثٌ خالد ورسالةٌ متجددة بين المغرب ومصر».   وأحيا الأمسية المايسترو الكبير مجدي الحسيني، الذي قاد حفلاً استثنائياً استعاد خلاله الجمهور أجمل أعمال عبد الحليم حافظ، بمشاركة الملحن المصري يحيى عبد الحليم، والمطرب يوسف الجريفي والفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، وبمصاحبة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي، وسط حضور جماهيري تفاعل مع الأغنيات الخالدة التي ما زالت تحتفظ بمكانتها الراسخة في الوجدان العربي.   وأكدت البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم بالمغرب، أن افتتاح الأسبوع بهذا الحفل الفني الكبير يعكس حرص الأكاديمية على تقديم احتفاء حي ومتجدد بإرث عبد الحليم حافظ، باعتباره أحد أهم رموز الغناء العربي وجسراً دائماً للتواصل الثقافي بين المغرب ومصر.   وأضافت بورقية أن برنامج الأسبوع يتضمن حفلات فنية، وندوات فكرية، وماستر كلاس موسيقية، ولقاءات ثقافية وعلمية، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين والإعلاميين من المغرب ومصر، إلى جانب الإعلان عن نتائج الاستطلاع الدولي الأول لاختيار الأغنية المفضلة لعبد الحليم حافظ، وإطلاق الاحتفاء باليوبيل الذهبي لأغنية «قارئة الفنجان»، فضلاً عن الإعلان الرسمي للمسابقة الدولية للغناء «غنِّ لحليم» تحت الإشراف الفني المباشر للمايسترو مجدي الحسيني.   واختتمت د. آمال بورقية بالتأكيد على أن الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ يمثل مشروعاً ثقافياً وحضارياً طموحاً تتبناه أكاديمية حليم بالمغرب، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن الراقي يظل لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعوب، وقادراً على ترسيخ قيم الجمال والانفتاح والتعايش الثقافي.   وقدم الفنانون المشاركون لوحات غنائية متميزة، أبدعوا خلالها في أداء مختارات من روائع العندليب الأسمر، فتألقت الفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، والمطرب يوسف الجريفي، إلى جانب المطرب والملحن يحيى عبد الحليم، في أمسية قادها الموسيقار الكبير مجدي الحسيني بمشاركة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي.    وشهد الحفل تفاعلاً جماهيرياً لافتاً، عاش خلاله الحضور لحظات من الطرب والحنين، في أجواء استحضرت عبق الزمن الجميل، حتى بدا وكأن روح عبد الحليم حافظ كانت حاضرة بين محبيه، من خلال أغنياته الخالدة التي ما تزال تنبض بالحياة في وجدان عشاقه عبر الأجيال.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

الدار البيضاء تحتضن ورشة فنية (Master Class) مع الموسيقار مجدي الحسيني

    الدار البيضاء – د. محمد سعد  في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود.   وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من  أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة.    ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم.   وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار.   وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال.   وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني.   واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه.   وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية.    كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين.   واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين.   وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

مجدي الحسيني في حوار مفتوح مع عشاق الموسيقى العربية بالدار البيضاء

  الدار البيضاء – د. محمد سعد  في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود. وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة.    ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم.   وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار.   وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال.   وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني.   واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه.   وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية.    كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين.   واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين.   وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

ياسمينا العبد في «On The Road» مع بلال العربي: الشهرة المبكرة ليست سهلة.. «جيلنا مظلوم» ووجود الدعم الحقيقي سر الاستمرار

  في حلقة جديدة من برنامج «On The Road» مع الإعلامي بلال العربي، كشفت الفنانة الشابة ياسمينا العبد عن جوانب متعددة من حياتها الشخصية والفنية، متحدثة بصراحة عن بداياتها المبكرة في عالم التمثيل، والعقبات التي واجهتها في الطريق، وضغوط الشهرة والنجاح في سن صغيرة، إلى جانب رؤيتها لجيلها، وتأثرها بعدد من النجمات اللاتي تركن بصمة في مسيرتها، فضلًا عن حديثها حول اختياراتها الفنية وسعيها الدائم لتقديم نفسها بعيدًا عن القوالب النمطية والتصنيفات الجاهزة.   رفض عائلي في البداية   وخلال اللقاء، استرجعت ياسمينا العبد بداياتها الأولى مع حلم التمثيل، مؤكدة أنها كانت تخبر أسرتها منذ سن العاشرة برغبتها في دخول المجال الفني، إلا أن رد الفعل الأول كان الرفض والتخوف، خاصة في ظل الصورة التي كانت تصل إلى عائلتها عن صعوبات الوسط الفني والتحديات المرتبطة بدخول الأطفال هذا المجال في سن مبكرة.   وأوضحت أن العمل أمام الكاميرا والتعامل مع الشهرة والجمهور في عمر صغير يحتاج إلى وجود أشخاص يمنحون الفنان التوازن والقدرة على التعامل مع المستجدات، مؤكدة أن أكبر عوامل القوة في رحلتها كانت وجود والدتها بجانبها باستمرار، واصفة إياها بالداعم الأول والأكبر في حياتها.   وأضافت أن وجود شخص قريب يعرف متى يقدم الدعم ومتى يوجه النصيحة ويعيد الإنسان إلى التركيز، لا يقل أهمية عن أي فرصة نجاح أو شهرة يمكن أن يحققها الفنان.   «جيلنا مظلوم» والناس تحكم علينا بسرعة وتطرقت ياسمينا خلال الحوار إلى نظرة المجتمع للجيل الجديد، مؤكدة أن أبناء جيلها غالبًا ما يواجهون أحكامًا مسبقة بسبب صغر السن، حيث يربط البعض بين الطموح الكبير وقلة الخبرة أو التسرع في اتخاذ القرارات.   وقالت إن الجملة التي تتكرر كثيرًا على مسامع أبناء جيلها هي أنهم ما زالوا صغارًا ولم يمروا بتجارب كافية تؤهلهم لتحمل المسؤولية أو الحصول على فرص أكبر، رغم أن هذا الجيل يمتلك طموحًا استثنائيًا وقدرة على التجربة والانطلاق في سن مبكرة.   وأضافت أن الفرق بين الأجيال اليوم يتمثل في أن الشباب أصبحوا يرون نماذج النجاح أمامهم بشكل يومي، ما يجعلهم أكثر جرأة على المحاولة وأقل خوفًا من الفشل.   وفي تعليق عفوي منها، وصفت جيلها قائلة: «إحنا غلابة.. وجيل مظلوم»، في إشارة إلى حجم الضغوط والتوقعات التي يواجهها الشباب دون أن يحصلوا دائمًا على الفرصة الكافية لإثبات أنفسهم.   الشهرة والنجاح.. «مافيش حد بيكون جاهز» وعن تأثير الشهرة المبكرة على الحياة النفسية، أكدت ياسمينا العبد أن الإنسان لا يمكن أن يكون مستعدًا بشكل كامل لمواجهة كل ما يصاحب النجاح من مسؤوليات وضغوط، مشيرة إلى أن الوعي الحقيقي بهذه الأمور يتشكل أثناء الرحلة وليس قبلها.   وأضافت أن كثيرًا من الأشخاص الذين يبدون ناجحين من الخارج مروا بتحديات وضغوط نفسية كبيرة، موضحة أن وجود دائرة دعم حقيقية حول الفنان يُعد عاملًا أساسيًا للاستمرار والتوازن.   وأشارت إلى أن الشخص الذي يعيش التجربة قد لا يرى الصورة كاملة، بينما يساعد وجود أشخاص مقربين على قراءة الأمور بهدوء ومن زوايا مختلفة.   وأكدت أن الطريق داخل المجال الفني ليس سهلًا كما يتصور البعض، قائلة إن التحديات تزداد مع كل خطوة جديدة، لأن كل نجاح يرفع حجم المسؤولية ويزيد من توقعات الجمهور وصناع العمل.   الخروج من التصنيف الواحد   وتحدثت ياسمينا عن الصورة التي ارتبطت بها في بداياتها الفنية، موضحة أن كثيرين وضعوها داخل قالب محدد باعتبارها ممثلة تنتمي إلى جيل «زد» أو تقدم شخصيات مرتبطة بالسوشيال ميديا فقط.   وأكدت أنها عملت خلال السنوات الماضية على تطوير أدواتها الفنية وإثبات قدرتها على تقديم شخصيات متنوعة ومختلفة، مشيرة إلى أن من يتابع أعمالها الأخيرة سيلاحظ حجم التطور الذي حدث في أدائها وتجاربها الفنية.   وقالت إن الفنان الحقيقي لا يجب أن يظل أسير صورة واحدة أو نوع واحد من الأدوار، مؤكدة أنها تحرص دائمًا على خوض تجارب جديدة والخروج من المنطقة الآمنة، لأن التجربة بالنسبة لها أهم من النتيجة.   هند صبري ومنى زكي.. محطات مؤثرة   وعن الشخصيات التي أثرت في مسيرتها، أعربت ياسمينا العبد عن اعتزازها ببداياتها الفنية مع النجمة هند صبري، مؤكدة أنها تعتبر نفسها محظوظة بهذه التجربة التي تعلمت منها الكثير على المستوى الإنساني والمهني.   وأوضحت أن أكثر ما أثر فيها خلال العمل مع هند صبري هو الاهتمام الحقيقي والدعم الذي كانت تقدمه للمواهب الشابة، إلى جانب منحها الوقت والاستماع والتوجيه في البدايات.   كما أشادت بالنجمة منى زكي، مؤكدة أنها تمثل نموذجًا مهمًا بالنسبة لها سواء على مستوى الأداء التمثيلي أو القدرة على الحفاظ على النجاح والاستمرارية عبر سنوات طويلة.   وأضافت أن من أهم الدروس التي تعلمتها من هذه الأسماء أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الوصول، بل يتمثل في القدرة على الحفاظ على المكانة والاستمرار دون فقدان الاحترام أو الشغف.   اختيارها سفيرة لـ Dior   وخلال اللقاء، تحدثت ياسمينا العبد عن اختيارها سفيرة لدار الأزياء العالمية Dior، مؤكدة أنها فوجئت بالقرار ولم تكن تتوقع حدوثه في هذه المرحلة المبكرة من مسيرتها.   وقالت إنها شعرت بحماس وسعادة كبيرين، مشيرة إلى أن هذه اللحظة أعادتها إلى أحلام طفولتها، ولذلك اختارت التعبير عن مشاعرها بنشر صورة قديمة لها من مرحلة الطفولة فور الإعلان عن الخبر.   «أكره الأوديشن».. لكن لا أخاف التحديات   وفي ختام اللقاء، تحدثت ياسمينا عن شغفها بالتجارب الجديدة، مؤكدة أنها تحب المسرح الغنائي والعمل بلهجات مختلفة والتعاون مع فنانين من مدارس متنوعة.   وأضافت أنها لا تخشى خوض التحديات أو المغامرات الفنية الجديدة، حتى وإن لم تكن النتائج مضمونة، لأنها تؤمن بأن التجربة نفسها تمثل جزءًا مهمًا من رحلة الفنان وتطوره.   ورغم اعترافها بأنها لا تحب اختبارات الأداء «الأوديشن»، فإنها أكدت أنها لا تسمح للخوف أو التوتر بمنعها من المحاولة، مشيرة إلى أن القناعة التي تحكم خطواتها دائمًا هي أن الإنسان عليه أن يجتهد ويبذل ما يستطيع، ثم يترك النتائج لما يكتبه الله له.   وبين البدايات المبكرة، وضغوط الشهرة، والرغبة في كسر التصنيفات، يبدو أن ياسمينا العبد تواصل رحلتها بخطوات ثابتة نحو بناء مسار فني خاص بها، قائم على التجربة والتطوير المستمر والبحث الدائم عن ذاتها بعيدًا عن الأحكام المسبقة والقوالب الجاهزة.

اقرأ المزيد »
البيئة

حضور عُماني في المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون المغربية

  كتب – محمد سعد  شارك المخرج العُماني محمد بن عبدالله العجمي، عضو الاتحاد العام للفنانين العرب، في فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي لأفلام البيئة، الذي يقام بمدينة شفشاون في المملكة المغربية خلال الفترة من 17 إلى 20 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من صناع الأفلام والباحثين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة من مختلف دول العالم. وجرى اختيار العجمي عضوًا في لجنة تحكيم المسابقة الدولية لأفلام الهواة وأفلام المؤسسات التعليمية، التي تضم الناقد والكاتب السينمائي المغربي محمد عابد رئيسًا للجنة، وعضوية المخرج العُماني محمد بن عبدالله العجمي، والباحث والكاتب الإسباني خافيير ساورا المتخصص في قضايا البيئة والاستدامة.   وأكد العجمي في كلمة ألقاها خلال افتتاح المهرجان أن السينما البيئية أصبحت أداة فاعلة في دعم الوعي بقضايا الاستدامة ونقل التحديات البيئية إلى الرأي العام، مشيرًا إلى أهمية المهرجانات المتخصصة في تشجيع الإنتاجات السينمائية التي تتناول القضايا البيئية وتعزز الحوار حول الحلول المستقبلية.   كما شارك العجمي في الندوة الدولية التي ينظمها المهرجان بعنوان “حين تتخيّل السينما المدن قبل أن تُبنى: السينما البيئية كمختبر استشرافي للمدن الذكية”، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين من المغرب وإسبانيا والهند، حيث تناقش الندوة دور السينما في استشراف مستقبل المدن وتعزيز الوعي بالقضايا البيئية والتنموية.   ويُعد المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون من أبرز المهرجانات السينمائية المتخصصة في المجال البيئي، حيث يجمع سنويًا صناع الأفلام والخبراء والمهتمين بالشأن البيئي لتسليط الضوء على التحديات البيئية العالمية من خلال السينما والفنون البصرية.   وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور المتواصل للسينمائيين العُمانيين في المهرجانات والفعاليات الدولية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والفني وإبراز التجربة السينمائية العُمانية على الساحة العالمية.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

السفير المصري بالمغرب يحضر العرض الأول لفيلم «Seven Dogs» بحضور أحمد عز في الدار البيضاء

  رندة رفعت شهد العرض الأول لفيلم «Seven Dogs» بمدينة الدار البيضاء حضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، وذلك في أجواء احتفالية مميزة وبمشاركة النجم المصري أحمد عز.   وأعرب أحمد عز عن سعادته الكبيرة بتواجده في المغرب، موجهاً تحية خاصة إلى الجمهور المغربي، ومؤكداً تطلعه إلى أن يحظى فيلم «Seven Dogs» بإعجاب المشاهدين، معرباً عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي لقيها خلال زيارته للمملكة.   ويأتي العرض الأول للفيلم في إطار الحضور المتواصل للسينما المصرية في المغرب، وما تشهده الساحة الفنية من تفاعل وتبادل ثقافي وفني يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

المخرج محمد زكريا يكشف كواليس مثيرة عن مسلم: “حياته كلها دايرة تريند ومسرحية”

  المخرج محمد زكريا يروي تفاصيل صادمة عن مطرب المهرجانات مسلم : طلبات بالدولار وخلافات على الهواء   المخرج محمد زكريا يفتح ملف مسلم: “اكتشفت إن الموضوع كله سبوبة واستغلال للجمهور”   المخرج محمد زكريا يكشف كواليس صادمة عن مسلم وزوجته: “كلها تريندات ومشاعر مصطنعة”   المخرج محمد زكريا عن علاقة مسلم بزوجته: “استغلال للتريند ومشاهد متفق عليها وراء الكواليس”   تصريحات نارية من محمد زكريا: “حياة مسلم وزوجته مشاعر على الهوا وخلافات للكاميرا”       نشر المخرج محمد زكريا عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورًا مرفقًا بصورة جمعته بمطرب المهرجانات مسلم من كواليس حلقة برنامج “تابوو”، الذي يقدمه الإعلامي نزار الفارس عبر قناة دجلة العراقية، كشف خلاله تفاصيل وكواليس مثيرة عن الظهور التلفزيوني الذي جمعه بالثنائي، وما دار خلف الكواليس من مواقف أثارت جدلًا واسعًا.   وقال محمد زكريا في منشوره: «على ذكر ما يحدث لمطرب المهرجانات مسلم… عندي توضيحات على كل ما يحدث له»، موضحًا أن مسلم كان ضيفًا في أحد البرامج التي يتولى إخراجها، وخلال التحضيرات فوجئ بحضور زوجته البلوجر يارا تامر معه إلى الاستوديو رغم ما كان يُتداول وقتها عن انفصالهما.   وتابع زكريا: «اتفاجأت أنه داخل ومعه زوجته يارا تامر، ودماغي لفت.. كيف مطلقها وجاء بها معه، وكان بينهما وقتها مصانع الحداد»، مضيفًا أنه خلال جلسة داخل المكتب قبل التصوير لاحظ مدى تأثر مسلم العاطفي وتعلقه الشديد بها رغم الانفصال.   وأوضح أنه أثناء التحضير للحلقة، أبلغ مسلم الإعلامي نزار الفارس بأنه عاد إلى زوجته، وطرح فكرة ظهورها معه داخل الحلقة باعتبارها “سبقًا إعلاميًا”، إلا أن الأمر لم يتم بسبب طلب مالي كبير بالدولار، على حد قوله، مضيفًا: «طلب مبلغ دولارات كبير جدًا فرفضنا، وساعتها اكتشفت أن في استغلال واضح وموضوع كله سبوبة».   وأشار إلى أنه تواصل لاحقًا مع يارا تامر، مؤكدًا أنها قالت له إنها استطاعت بناء براند خاص بها والوصول إلى ما يقارب نصف مليون متابع على إنستجرام، وأن حالة الجدل والمشاكل التي تدور حول حياتها الشخصية ساهمت في زيادة شهرتها، معتبرة أن “كل شيء يخدم على شغلي”.   وأضاف زكريا أن الإعلامي نزار الفارس تعامل بذكاء داخل الحلقة، موضحًا أنه حين أعلن مسلم على الهواء أنه عاد إلى زوجته، طلب منه أن يقوم بتطليقها مباشرة أمام الكاميرا، وهو ما تسبب في توتر داخل الاستوديو، حيث رفضت يارا تامر وقف التصوير، بينما رد مسلم قائلًا: «الطلاق الشفهي لا يقع ولا بد من مأذون، عادي عدّيها بقى».   واستطرد قائلًا إن ما شاهده خلال كواليس الحلقة دفعه إلى الاعتقاد بأن جزءًا كبيرًا من العلاقة بين الطرفين يتم توظيفه لصناعة تريندات إعلامية، مضيفًا: «بدأت أحس أن حياتهم كلها مصطنعة ومسرحية ودائرة، فبلاش حد يتعاطف معهم لأن الجمهور هو الذي يتم استغلاله في النهاية».   واختتم المخرج محمد زكريا حديثه قائلًا: إن كل ما شاهده خلال تلك التجربة يؤكد له أن ما يحدث حول مطرب المهرجانات مسلم وزوجته يدخل في إطار صناعة محتوى قائم على التريند وإثارة الجدل، مشددًا على أن الجمهور هو الطرف الأكثر تعرضًا للاستغلال في هذه النوعية من القصص.   وفي سياق متصل، كان مطرب المهرجانات مسلم قد تحدث في تصريحات تلفزيونية سابقة عن ملامح مرحلته الفنية الجديدة، مؤكدًا أنه يتجه إلى تطوير شكل الموسيقى التي يقدمها بعيدًا عن القالب التقليدي للمهرجانات، مع التحضير لإطلاق ألبوم غنائي جديد خلال الفترة المقبلة.   وقال مسلم إن أغاني المهرجانات كانت السبب الأساسي في شهرته وانتشاره، موضحًا أنه لم يكن يخطط لتقديم هذا اللون في البداية، لكنه اضطر للتعامل معه بعد قبول الجمهور له، لافتًا إلى أنه عمل على تطوير أدائه داخل هذا النمط لإثبات نفسه بشكل أقوى في الساحة الفنية.   وأضاف أن موسيقى المهرجانات أصبحت جزءًا من المشهد الغنائي الحالي ولا يمكن تجاهلها، مشيرًا إلى أن كل فترة يظهر لون موسيقي جديد يعبر عن فئة من الجمهور، وأن استمرار هذا اللون مرتبط بتفاعل المستمعين معه على المنصات الرقمية وفي الشارع.   وفي سياق آخر، تحدث مسلم عن حياته الشخصية وما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية بعد تصريحات منسوبة إلى طليقته، موضحًا أنه واجه حملة هجوم واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه يفضل التركيز على عمله فقط وعدم الدخول في صراعات جانبية.   وأضاف أن زوجته الحالية البلوجر يارا تامر كانت داعمًا أساسيًا له في فترات صعبة، مشيرًا إلى أنها قامت ببيع سيارتها من أجله، قائلًا: «أنا الفنان الوحيد الذي ليس لديه شقة ملك»، مؤكدًا أنه لا يلتفت للانتقادات ويواصل عمله بشكل طبيعي.   واختتم مسلم حديثه بالتأكيد على أن الجمهور هو الحكم الحقيقي على أعماله المقبلة، واعدًا بتقديم ألبوم مختلف يحمل طابعًا موسيقيًا متجددًا قد يغير بعض المفاهيم حول مسيرته الفنية خلال المرحلة المقبلة.   وكان آخر أعماله أغنية «إيه يا حلوة» التي جمعته بزوجته يارا تامر، والتي حققت تفاعلًا واسعًا ولا تزال تواصل تصدرها قائمة التريند على موقع “يوتيوب”، محتلة المركز رقم 11 في قوائم المشاهدة.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

الفنان أزل إدريس: المسرح صنع هويتي والسينما وسّعت آفاقي الإبداعية

  كتب : علاء حمدي يُعد الفنان والمخرج الألماني العراقي أزل يحيى إدريس واحدًا من الأسماء التي استطاعت أن تجمع بين المسرح والسينما والإنتاج الدرامي في مسيرة فنية امتدت بين بغداد وبرلين ودبي وأنتويرب. فمنذ بداياته المبكرة، حمل شغفًا بالفن قاده إلى مسار إبداعي متنوع، مستندًا إلى خلفية ثقافية وفنية عائلية كان لها أثر عميق في تشكيل وعيه الفني.   ويؤكد أزل أن نشأته في بيت فني لعبت دورًا محوريًا في توجهه نحو الإبداع، فوالده الفنان والإعلامي الراحل يحيى إدريس كان من أبرز المهتمين بالمقام العراقي وأحد مؤسسي بيوت المقام العراقي للموسيقى، ما أتاح له منذ الصغر الاحتكاك المباشر بالفنانين والمبدعين وحضور الفعاليات الثقافية والفنية.. هذا المناخ أسهم في ترسيخ علاقته بالفن، قبل أن يصقل موهبته أكاديميًا من خلال الدراسة في معهد الفنون الجميلة ثم كلية الفنون الجميلة في بغداد.   ويشير إلى أن الدراسة الأكاديمية كانت حجر الأساس في تكوينه المهني، إذ أتاحت له التعمق في فنون الإخراج المسرحي والأداء وتحليل النصوص، كما منحته فرصة العمل مع أسماء بارزة في المسرح العراقي، الأمر الذي عزز خبرته وثقته في التعامل مع العمل الفني باحترافية.   ومع انتقاله إلى أوروبا، شهدت تجربته الفنية تحولًا مهمًا، حيث تعرّف إلى مدارس وأساليب معاصرة في المسرح والسينما، وشارك في مشاريع وورش فنية في ألمانيا وبلجيكا وهولندا، ما أسهم في توسيع رؤيته الإبداعية وإثراء تجربته المهنية.   ورغم انطلاقته من المسرح، يرى أزل أن توجهه نحو دراسة السينما وصناعة الأفلام في ألمانيا وبريطانيا لم يكن تحولًا بقدر ما كان امتدادًا طبيعيًا لمسيرته الفنية، فالمسرح، بحسب وصفه، منحه القدرة على بناء الشخصيات وصياغة الرؤية الإبداعية، بينما وفرت له السينما أدوات أوسع للتعبير البصري والسرد القصصي، وفتحت أمامه آفاقًا جديدة لتجسيد الأفكار التي يصعب تقديمها على خشبة المسرح.   وخلال مسيرته، شارك في العديد من الأعمال المسرحية ممثلًا ومخرجًا، من بينها «الريشة الذهبية» و«مقهى بغداد» و«إلى بغداد»، إلى جانب أعمال إخراجية مثل «أوديب ملكًا» و«صمت» و«غير منطقي».. ويؤكد أن كل تجربة شكلت محطة مختلفة في رحلته الفنية، وأسهمت في تعميق فهمه للإنسان وقضاياه.   ويرى أزل يحيى إدريس أن المسرح سيبقى فنًا حيًا رغم التطورات الرقمية المتسارعة، لكونه يقوم على علاقة مباشرة بين الممثل والجمهور، وهي خصوصية لا يمكن للتكنولوجيا أن تحل محلها مهما تطورت أدواتها.   كما خاض تجربة إدارة وإنتاج الأعمال الدرامية، مستفيدًا من خبراته المسرحية والسينمائية في فهم متطلبات العمل الفني وإدارة الفرق الإنتاجية وتحقيق التوازن بين الرؤية الإبداعية والاحتياجات التنفيذية، وقد أضافت له مشاركاته في مشاريع تلفزيونية عربية كبرى خبرات مهنية وإنسانية مهمة، وساعدته على فهم طبيعة الجمهور العربي وتطلعاته المتجددة.   وعلى صعيد المهرجانات الدولية، يؤكد أن المشاركة في هذه الفعاليات تمثل فرصة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات، فضلًا عن كونها مسؤولية في تمثيل الثقافة العربية أمام العالم.. كما يصف عضويته في لجنة تحكيم مهرجان الرباط السينمائي الدولي لحقوق الإنسان بأنها من التجارب المهمة التي جمعت بين الفن والرسالة الإنسانية.   ويؤمن أزل بأن الفن الحقيقي هو الذي يلامس الإنسان أينما كان، لذلك تنشغل أعماله بقضايا الهوية والذاكرة والهجرة والعلاقات الإنسانية والعدالة والكرامة، كما يبدي تفاؤله بمستقبل السينما العربية، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي تشهده على مستوى الإنتاج وجودة المحتوى والحضور الدولي.   ويعتبر أن حصوله على الإقامة الذهبية في دولة الإمارات من أقرب التكريمات إلى قلبه، لما تحمله من تقدير معنوي في دولة أصبحت نموذجًا عالميًا في دعم الثقافة والفنون.. ويشدد على أن الإمارات تعد اليوم واحدة من أهم الحاضنات الثقافية والفنية في المنطقة والعالم، بفضل رؤيتها الاستراتيجية الداعمة للإبداع والمبدعين.   وفي ختام حديثه، يوجه رسالة إلى الشباب الراغبين في دخول المجال الفني، داعيًا إياهم إلى الصبر والتعلم المستمر والانفتاح على الثقافات المختلفة، ومؤكدًا أن الشغف الحقيقي هو مفتاح النجاح.    أما على صعيد طموحاته المستقبلية، فيسعى إلى تقديم مشاريع فنية وإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية وتصل إلى جمهور عالمي، مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

القاهرة تدق طبول السلام.. انطلاق الدورة الـ12 للمهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية بمشاركة دولية واسعة

  القاهرة – رندة رفعت تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستضافة فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية 2026، الذي يُقام تحت شعار “حوار الطبول من أجل السلام” خلال الفترة من 19 إلى 23 يونيو 2026، برعاية وزارة الثقافة المصرية وتنظيم مؤسسة حوار لفنون ثقافات الشعوب، في حدث ثقافي دولي يهدف إلى تعزيز الحوار بين الشعوب وترسيخ قيم التعايش والتفاهم من خلال الفنون التراثية والموسيقى الشعبية.   ويشهد المهرجان هذا العام مشاركة دولية متميزة، حيث تحضر فرق الفنون الشعبية التابعة للجاليات المقيمة في مصر ممثلة لتسع دول، إلى جانب مشاركة 15 فرقة مصرية من مختلف المحافظات، بما يعكس التنوع الثقافي والحضاري الذي تتميز به مصر بوصفها ملتقى للثقافات الإنسانية.   وتنطلق فعاليات المهرجان يوم 19 يونيو بحفل الافتتاح في دار الأوبرا المصرية، قبل أن تنتقل العروض إلى عدد من المواقع التاريخية والثقافية البارزة في القاهرة، حيث تُقام عروض يوم 20 يونيو في شارع المعز، فيما تستضيف منطقة ممر بهلر فعاليات يوم 21 يونيو، على أن يُختتم المهرجان بحفل فني كبير يوم 23 يونيو في ساحة دار الأوبرا المصرية.   ويُعد المهرجان أحد أبرز الفعاليات الثقافية الدولية المتخصصة في الفنون التراثية والإيقاعات الشعبية، حيث يوفر منصة للتبادل الثقافي بين الفرق المشاركة، ويسلط الضوء على الموروثات الفنية التي تعبر عن هوية الشعوب وتاريخها، كما يعزز دور الثقافة والفنون في نشر رسائل السلام والتقارب الإنساني.   وأكدت الجهات المنظمة أن حضور الفعاليات وتغطيتها الإعلامية متاحان لحاملي بطاقات المركز الصحفي للمراسلين الأجانب، في إطار حرص المهرجان على إتاحة الفرصة لوسائل الإعلام المحلية والدولية لمواكبة هذا الحدث الثقافي العالمي.   ويأتي تنظيم الدورة الثانية عشرة للمهرجان في وقت تتزايد فيه أهمية الدبلوماسية الثقافية بوصفها أداة فعالة لبناء جسور التواصل بين الشعوب، حيث تواصل القاهرة تأكيد مكانتها كعاصمة للثقافة والفنون في المنطقة، ووجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الدولية التي تحتفي بالتنوع الثقافي والحوار الحضاري.    

اقرأ المزيد »
عالم الفن

بعد نجاحها الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل

  بعد نجاحها الكبير لـ«علي كلاي».. درة تدرس عروضًا قوية لرمضان 2027   رندة رفعت تدرس النجمة درة حاليًا عددًا من عروض البطولة الدرامية لموسم رمضان 2027، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته بطلةً لمسلسل «علي كلاي» في رمضان الماضي، والذي عزز من مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما في الوطن العربي، ورسخ حضورها القوي على الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة.   وتفاضل درة بين مجموعة من المشروعات الدرامية المطروحة عليها، حيث تواصل قراءة السيناريوهات بعناية لاختيار العمل الأنسب الذي يضيف إلى مسيرتها الفنية ويواكب النجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، في ظل حالة التألق التي تعيشها على مستوى الدراما التليفزيونية.   وفي سياق آخر، تستكمل درة تصوير أحدث أعمالها الدرامية «قلب شمس»، الذي تتقاسم بطولته مع يسرا ومحمد سامي، والمقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، حيث يواصل فريق العمل تصوير باقي المشاهد خلال الفترة المقبلة وفقًا لخطة الإنتاج الموضوعة.   وتجسد درة خلال أحداث المسلسل شخصية «أفنان»، وهي مُدرسة تنشأ بينها وبين الشخصية التي يقدمها محمد سامي في أولى تجاربه التمثيلية علاقة عاطفية تتطور إلى زواج، قبل أن يدخل العمل في مسار درامي مليء بالتقلبات والمفاجآت.   ومسلسل «قلب شمس» من تأليف وإخراج محمد سامي، ويشارك في بطولته يسرا، ومحمد سامي، ودرة، وإنجي المقدم، ومحمود قابيل، وانتصار، وسوسن بدر، وبسنت شوقي، وإدوارد، ومنة فضالي، وأحمد وفيق، وعمرو وهبة، ونور إيهاب، وأشرف زكي، وميشيل مساك، وسولي الترك، وأيسل رمزي، وتوانا الجوهري، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.   وشهد موسم رمضان الماضي تألقًا لافتًا لدرة من خلال بطولة مسلسل «علي كلاي»، حيث قدمت شخصية «ميادة الديناري»، التي لعبت دورًا محوريًا في تطور الأحداث، وحققت من خلالها نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وإشادات واسعة من الجمهور والنقاد، لترسخ مكانتها كإحدى أبرز نجمات الموسم.   وحقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا بمشاركة نخبة من النجوم، أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا،يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، ورحمة محسن، وطارق الدسوقي، وأحمد عبدالله محمود، وميدو ماهر، وضياء عبدالخالق، وعمر رزيق، والشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام، وإنتاج سينرجي.   كما تألقت درة في مسلسل «إثبات نسب»، حيث قدمت شخصية «نوال» ضمن عمل تناول قضايا اجتماعية معاصرة، مؤكدة قدرتها على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!