مصر والشرق الاوسط

سفير الصومال بالقاهرة: العلاقات المصرية الصومالية تشهد منعطفا تاريخيا .. وزيارة “مدبولي” لمقديشو اثلجت صدورنا

أكد سعادة السفير الياس شيخ عمر أبو بكر سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية ، أن العلاقات الصومالية المصرية تشهد منعطفا تاريخيا في هذه المرحلة ، في ضوء زيارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري إلى العاصمة الصومالية مقديشيو والمشاركة في مراسم تنصيب فخامة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ، بتوجيهات من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرا إلى أن هذه الزيارة أثلجت صدور الصوماليين وشهدت ترحيبا كبيرا في الصومال على المستوى الرسمي والشعبي . جاء ذلك في بيان صادر عن السفير الصومالي عقب وصوله القاهرة قادما من مقديشيو بعد انتهاء مراسم تنصيب الرئيس الصومالي الجديد . واعرب سفير الصومال عن سعادته لمستوى التمثيل المصري المرتفع في مراسم التنصيب والذي يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرص القيادات المصرية والصومالية على تعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين المصري والصومالي . ووجه السفير الصومالي الشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوجيهاته الواضحة بتقديم مختلف صور الدعم والمساندة الممكنة للصومال، في كل المجالات التنموية والتدريبية والأمنية، مؤكدا أن هذا الأمر ليس بجديد على مصر الشقيقة الكبرى التي طالما ساندت لتحقيق تطلعات شعبه في التنمية والاستقرار والأمن.

اقرأ المزيد »

النائبة شادية الجمل تشارك في الاجتماع التنسيقي الثاني للجمعيات البرلمانية لمكافحة الإرهاب بإيطاليا

شاركت معالي النائبة شادية الجمل عضو البرلمان العربي ونائب رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، في الاجتماع التنسيقي الثاني للجمعيات البرلمانية لمكافحة الإرهاب الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في مدينة نابولي بإيطاليا، بمشاركة عدد كبير من المنظمات البرلمانية الإقليمية. واستعرض الاجتماع النتائج الأولية للأنشطة والمبادرات التي أطلقها ونفذها مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتطرف بالتعاون مع الجمعيات البرلمانية في عام 2021م والربع الأول والثاني من عام 2022م، كما تطرق للمبادرات المشتركة مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف. وناقش الاجتماع آلية للتنسيق المؤسسي بين الجمعيات البرلمانية في مجال مكافحة الإرهاب، بحيث تنتظم في إطارها الاجتماعات التنسيقية القادمة، ويكون لها قواعد عمل منظمة لها.

اقرأ المزيد »

بمناسبة إعلان مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد أول مدينة صديقة للبيئة في مصر تعرف على المقومات السياحية والأثرية بها

تعتبر مدينة الخارجة نموذجا مثاليا للسياحة البيئية حيث تتمتع بمقومات طبيعية خلابة مثل الكثبان الرملية والهدوء والاسترخاء بالإضافة إلى الفنادق والمنشآت السياحية المبنية بمواد بناء مميزة، كما تتبنى المدينة مشروع الأسر المنتجة لزراعة الأسطح. تقع مدينة الخارجة علي بعد 232كم جنوب غرب أسيوط وهي عاصمة محافظة الوادي الجديد وكانت تعرف قديما بالواحة العظمي حيث كانت تشغل منخفضاً كبيراً في الصحراء وتتميز المدينة بالعديد من المقومات السياحية والأثرية. تضم مدينة الخارجة عددا من المواقع الأثرية من مختلف العصور منها ستة مواقع مفتوحة للزيارة و متحف وهي: –معبد هيبس: شيد من الحجر الرملي ويعتقد أنه أسس في عهد الملكين بسماتيك الثانى وواح إيب رع “إبريس” واستكمل البناء والنقوش الملكين داريوس الأول وأخوريس.كرس المعبد لعبادة الثالوث الطيبى “آمون وموت وخونسو ” والثالوث العام ” أوزير وحورس وإيزيس “، ويتكون المعبد من مرسى، بوابه رومانية، طريق الكباش، بوابة بطلمية، بوابة فارسية، البرتيكو، صالة الأعمدة، الصالة المستعرضة، صالة قدس الأقداس، قدس الأقداس، والماميزى.تم افتتاح المعبد في عام 2015 بعد الإنتهاء من مشروع ترميمه. معبد الناضورة: يقع على بعد 3كم شمال الخارجة، على ربوة عالية ترتفع حوالي75م عن سطح الأرض، وجاءت تسمية بالناضورة حيث كان يستخدم كنقطة مراقبة للقوافل المارة فى العصور القديمة على درب الأربعين.كرس المعبد لعبادة المعبود خونسو، وتم بناؤه في عهد الأباطرة هادريان وانتنيوس بيوس من العصر الرومانى، و هو يتكون من مبنى من الحجر الرملي تحيط به أسوار من الطوب اللبن. معبد الغويطة: عبارة عن مبنى من الحجر الرملي تحيط به أسوار من الطوب اللبن، كرس لعبادة الثالوث المقدس آمون وموت وخونسو ويتكون من ثلاث صالات تنتهي بمقصورة قدس الأقداس والتى ترجع للأسرة 27. أما باقي أجزاء المعبد فترجع إلى العصر البطلمي. معبد قصر الزيان: تم بنائه عام 138 م في العام الثالث من حكم الإمبراطور الروماني “أنتنيوس بيوس” لعبادة المعبود “آمون هبت” سيد مدينة الخارجة في العصور المصرية القديمة. معبد دوش: عبارة عن مبني من الحجر الرملي يحيط به سور من الطوب اللبن وقلعة كانت مشيدة من أربعة طوابق. شيد في عهد الأباطرة الرومان: دوميتان وتراجان وهادريان، و كرس لعبادة الثالوث المقدس “سرابيس وإيزيس وحربوقراط”. -جبانة البجوات:ترجع لما بين القرنين 2 م و 7 م، وتقع على بعد 6كم شمال مدينة الخارجة، وقد أطلق عليها اسم “البجوات” بسبب الطراز المعماري المتبع في تغطية معظم مبانيها بقباب ونظرا لنطق كلمة “القبوات” بلهجة أهل الواحات فكانت تنطق بكلمة البجوات وهو المسمى الحالي لهذه المنطقة.كانت البجوات هي الجبانة الرئيسية في الخارجة خلال العصور المصرية القديمة واستمرت حتى العصر القبطي.تتكون جبانة البجوات من 263 مزار ذات طرز معمارية مختلفة ومميزة تظهر مهارة الفنان المصري في تصوير مجموعة من الموضوعات من الكتاب المقدس على أسقفها بطريقة الفريسكو. متحف الوادي الجديد: تم بناءه على مساحة 3150‏‎ ‎م2، ويتكون من مبنى من ثلاث طوابق، يضم 4087 قطعة أثرية ما بين معروض ومخزن يرجع تاريخها من بداية ‏عصر ما قبل التاريخ حتى عصر أسرة محمد علي. من أهم هذه القطع تلك التي ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ، ‏و مجموعة نادرة من التماثيل واللوحات الجنائزية التي تخص حكام الواحات، ‏ومجموعة أخرى من تماثيل الآلهة وأدوات الكتابة و الحلي والتمائم ‏ولوحات جدارية، بالإضافة إلى محتويات مقبرة حاكم الواحات قديمًا خنت كا والتي عثر ‏عليها بمنطقة بلاط الأثرية. كما يضم مجموعة من الأقنعة والتوابيت الآدمية من ‏الخشب و ‏مجموعة من الطيور والحيوانات المحنطة و الأيقونات والمسارج ‏والأخشاب القبطية، ومجموعة من المشكاوات والآيات القرآنية على الأخشاب والورق والرق ‏ومجموعة من الخزف والأواني وشبابيك القلل والأسلحة والأطباق.‏ وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

أنا دمي فلسطيني تشعل السوشيال ميديا

استفز تواجد سائحين إسرائيليين على متن يخت سياحي في مدينة دهب المطلة على البحر الأحمر شباباً مصريين كانوا يمضون إجازتهم في هذه المدينة المصرية وتصادف وجودهم في رحلة بحرية حيث السائحون الإسرائيلين. ودفاعا عن القضية الفلسطينية تجمع الشباب المصريون وهتقوا “أنا دمي فلسطيني” على أنغام الأغنية الفلسطينية الشهيرة التي تبدأ كلماتها بعبار “على عهدي على ديني أنا دمي فلسطيني” للفنان الفلسطيني محمد عساف.وظهر في مقطع مصور بثه أحد الشباب الذين تواجدوا في ذلك الحدث حماسة الشباب المصريين وتفاعلهم الشديد مع الأغنية . والشباب هم خريجون جدد في كلية الصيدلة بإحدى الجامعات الخاصة المصرية وكانوا يمضون إجازة في مدينة دهب التابعة لمحافظة جنوب سيناء بمصر احتفالا بانتهاء مرحلة التعليم الجامعي.وأثار المقطع المصور جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل معه مستخدمون من دول عربية عدة.وبحسب شهادات الطلاب على تويتر، فإنهم كانوا في رحلة إلى مدينة دهب السياحية وفوجئوا بوجود اثنين من إسرائيل وعند سؤال إحداهن عن دولتها فأشارت إلى الجانب الآخر من شبه جزيرة سيناء قائلة “إسرائيل”. فكان رد فعل الشباب تشغيل الأغنية الفلسطينية والتفاعل معها للتعبير عن تضامنهم التام مع القضية الفلسطينية والتأكيد على أنها مازالت حية في قلب كل عربي.وقال ناشر المقطع في تغريدة إن هذا الفعل أثر على الإسرائيليين الاثنين وأزعجهما ما دفعهما إلى ترك الرحلة البحرية في النهاية وهذا هو المطلوب من وجهة نظره.طب حيث كده بقا وإن ناس كتير بتشتم اولا احنا كنا بنهاف فن مع بعض كدفعه ثانيا إنه لما سألتها انت منين ردها كان أكتر من مستفز لما بتقولى إسرائيل وبتشاورلى على الضفه التانيه ثالثا والأهم لما لقيت اتنين مصريين مكسوفه أقول كلمه رجاله عليهم وخدينها بالأحضان وفرحانين بيها فكان ده أبسط

اقرأ المزيد »

” المؤتمر العربي الثاني للرياضة والقانون بالقاهرة .. ختام وتوصيات”

اختتمت أمس فاعليات المؤتمر العربي الثاني للرياضة والقانون:” العقود الرياضية وتسوية منازعتها محليا ودوليا”، وذلك بمقر المنظمة الرئيس بالقاهرة- جمهورية مصر العربية، بالتعاون مع اتحاد الاتحادات الرياضية العربية، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ومركز كميت للتحكيم الدولي، والذي عقد في الفترة من 5-7 يونيو. عقد المؤتمر برعاية كريمة من معالي الدكتور/ أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، وبرئاسة سعادة الدكتور/ ناصر القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية. وبمشاركة كريمة من سعادة الأستاذ/ ضرار حميد بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي ونائب رئيس مركز الإمارات للتحكيم الرياضي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور عمرو عدلي رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وبمشاركة السيد محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، والسيد طاهر أبو زيد وزير الشباب والرياضة الأسبق ومدير مركز كميت.سلط المؤتمر الضوء على الاشكاليات المتعلقة بتنفيذ العقود الرياضية، خاصة في ضوء الآثارالقانونية التي أحدثتها جائحة كورونا على تنفيذ تلك العقود، كذلك عرض قواعد وإجراءات تسوية المنازعات أمام المحاكم مع توضيح الضوابط الحاكمة لاستضافة وتنظيم بطولة كأس العالم(فيفا2022).شارك في المؤتمر لفيف من معالي السادة المسؤولين والبرلمانيين والقانونيين والخبراء في التحكيم الدولي والرياضة في مصر والعالم العربي. وشارك فيه 180 مشاركا من 9 دول عربية. وشهدت فاعليات المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، عددا من الجلسات الهامة بحضور وبمشاركة عربية رفيعة المستوى من كل من، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، جمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية.وانتهت البحوث وأوراق العمل المقدمة والمناقشات في جلسات العمل إلى عدة توصيات، كان منها:–اقتراح إنشاء كيان قانوني رياضي بمسمى المحكمة الرياضية العربية أو المركز العربي للتحكيم الرياضي، ليكون آلية لتسوية كافة المنازعات الرياضية بالمؤسسات والهيئات الرياضية العربية، أو المنازعات الناتجة عن البطولات العربية، واتخاذ كافة الإجراءات التي تعزز دور هذه المحكمة في تسوية المنازعات الرياضية بالمنطقة العربية، على النحو الذي يعزز وجودها ويحقق لأحكامها القدرة على التنفيذ بالتنسيق مع المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي(CAS)-الدعوة إلى إنشاء كيان عربي لمكافحة المنشطات يخضع في عمله للكود الدولي لمكافحة المنشطات، لينهض بالتوعية، والتعليم، والتثقيف، على مستوى الدول العربية، مع التأكيد على دور الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في التوعية والتثقيف في هذا المجال.-تشكيل لجنة لمراجعة بنود عقود الاحتراف الرياضي – انتقال اللاعبين – عقود الرعاية الاحتراف الرياضي وإعداد نماذج استرشادية لتلك العقود تتضمن بنود خاصة بمراعاة كود المنشطات، وجميع القواعد الإلزامية والاختيارية وآلية تسوية المنازعات الرياضية التي تحدث بمناسبة تفسير أو تنفيذ العقد، لتسترشد به الهيئات والمؤسسات الرياضية على النحو الذي يحقق التوازن بين أطراف العقد، وبما يحد من المنازعات التي قد تثور بشأن هذه العقود.تبني مقترح وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، بشأن إدراج اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية لمحكمة التحكيم الرياضي- (CAS) أسوة باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ويثني البيان على هذا التوجه مؤكداً دعمه لمساعي فرع محكمة التحكيم الرياضي. بأبوظبي في هذا الشأن-التأكيد على أهمية قيام وزارات وهيئات الشباب والرياضة بالدول العربية بمراجعة قوانين الرياضة الخاصة بها لتضمينها عقوبات تعاطي المنشطات، وآليات لتسوية المنازعات الرياضية متوافقة مع مبادئ وقواعد الميثاق الأولمبي والنظم الأساسية للاتحادات الدولية وإنشاء مؤسسات تحكيمية مستقلة لتفعيل تلك الآليات والاستفادة من خبرات الدول التي حققت نجاحات في هذا المجال.-إعداد مشروع نموذج استرشادي لحوكمة المؤسسات الرياضية بالدول العربية، مع الاستفادة بخبرات المنظمة العربية للتنمية الإدارية في إعداد هذا المشروع وتقديمه إلى وزارة الشباب والرياضة بجمهورية مصر العربية لاتخاذ ما تراه مناسباً نحو عرضه على مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب لتبنيه كمدونة للحوكمة الرياضية العربية.-التأكيد على أهمية دور مدونات السلوك الرياضي في تعزيز الالتزام بمبادئ الميثاق الأولمبي والمعايير الدولية، وتطبيق قواعد الحوكمة ومبادئ الإدارة الرشيدة، والتأكيد على دور الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في تثقيف الجماهير وتطبيق نظام المنصات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي لضمان الالتزام بضوابط المدونة.-ضرورة وجود آليات للتنسيق بين الوزارات والهيئات المعنية بالنشاط الرياضي ووزارات الاستثمار، لتعزيز الاستثمار في المجال الرياضي، وإنشاء شركات تنهض بتقديم الخدمات والمنتجات الرياضية لتطوير صناعة الرياضة وتأكيد دورها في تعزيز الاقتصاد القومي.-عقد النسخة الثالثة من هذا المؤتمر في أوائل شهر مارس 2023 في أحد العواصم العربية من بين الدول التي أبدت رغبتها في استضافة فعاليات المؤتمر، وان تقوم المنظمة العربية للتنمية الإدارية بتشكيل لجنة للإعداد للمؤتمر علميا وتنظيميا بالتنسيق مع الجهات المتعاونة معها في هذا المؤتمر.

اقرأ المزيد »

خلال ترؤسه وفد البرلمان العربي في المؤتمر البرلماني الدولي لدعم ضحايا الإرهاب بإيطاليا

اللواء طارق نصير يدعو إلى استراتيجية متكاملة للتعامل مع ضحايا الإرهاب .. ويكشف تفاصيل إعداد قانون عربي استرشادي لدعم هؤلاء الضحايا دعا معالي النائب اللواء طارق نصير عضو البرلمان العربي، إلى تبني استراتيجية شاملة ومتكاملة في التعامل مع ضحايا الإرهاب، وتقديم الدعم لهذه الفئة ليشمل جميع النواحي القانونية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والصحية والتعليمية والثقافية وغيرها، مشيرا إلى الحاجة إلى زيادة الوعي العالمي بأهمية هذه القضية لمساعدة ومؤازرة هؤلاء الضحايا وتوجيه انتباه الرأي العام العالمي إلى حجم المعاناة التي يلحقها الإرهاب بهم وعائلاتهم. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها معالي النائب طارق نصير عضو البرلمان العربي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر البرلماني الدولي رفيع المستوى بشأن الدعم البرلماني لضحايا الإرهاب، والذي يعقد في العاصمة الإيطالية روما على مدار يومي 7و8 يونيو، حيث ترأس معاليه وفد البرلمان العربي المشارك في هذا المؤتمر. وأكد “نصير” في كلمته أن مسئولية دعم ضحايا الإرهاب لا تقع على عاتق المؤسسات أو المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحدها، ولكنها تعد مسئولية تشاركية، تحتاج إلى تكامل جهود جميع المؤسسات، وعلى رأسها المؤسسات البرلمانية، انطلاقاً من دورها التشريعي والرقابي المخول لهم دستورياً وقانونياً، سواء على مستوى البرلمانات الوطنية، أو دورها السياسي على مستوى المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية. وأضاف “نصير” أن القضايا المتعلقة بدعم ضحايا الإرهاب، تحظى باهتمام كبير من جانب البرلمان العربي، في استراتيجية عمله الحالية، حيث يؤكد دائماً على ضرورة سن التشريعات التي تكفل رعاية ودعم ضحايا العمليات الإرهابية، وإنشاء صناديق عربية وطنية لدعمهم، مع وضع آليات فعَّالة لتنظيم عمل هذه الصناديق. وكشف اللواء طارق نصير أن البرلمان العربي بصدد إعداد قانون عربي استرشادي لدعم ضحايا الإرهاب، لكي تسترشد به الدول العربية في إعداد قوانينها الوطنية في هذا الشأن.

اقرأ المزيد »

فضيلة المفتي يفتتح معرض “الشهيد” لنبذ العنف والتطرف

معرض الشهيد يعرض أهم شبهات التطرف والرد عليها باستخدام التقنيات الحديثة معرض الشهيد يقوم على تقديم رسالة واضحة تتمثَّل في علاج التطرف والوقاية منه تأهيل جميع المواطنين للتعامل مع ظاهرة التطرف من الرسائل الواضحة لمعرض الشهيد من أهداف معرض الشهيد دعم استراتيجية الدولة المصرية في المواجهة الفكرية للتطرف تجفيف منابع التشدد ونشر الخطاب الوسطي من أهم أهداف معرض الشهيد أفتتح فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام _مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم معرض “الشهيد” لنبذ العنف والتطرف، وذلك عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الأول لمركز سلام لدراسات التطرف الذي بدأت فعالياته صباح اليوم. ومعرض “الشهيد” هو معرض فني يعمل في الجامعات والمدارس والمراكز التجارية والدينية، ويعرض لأهم شبهات التطرف والرد عليها باستخدام التقنيات الحديثة والجرافيك والفيديوهات القصيرة والشاشات الإلكترونية التفاعلية التي توصل المفاهيم الصحيحة بطريقة إبداعية مُبسَّطة وترسِّخ لثقافة التعايش ونبذ التطرف.ويقوم معرض الشهيد على تقديم رسالة واضحة تتمثَّل في علاج التطرف، والوقاية منه، وتحصين وتأهيل جميع المواطنين للتعامل مع ظاهرة التطرف وتحدياتها المُختلفة، عبر تفنيد أطروحات المُتطرفين والرد عليها والتوعية بخطورة خطابهم ومقولاتهم، وتوصيل رسالة الوسطية والاعتدال والسلام التي تنادي بها الدولة المصرية.كما لفت بيان لدار الإفتاء النظر إلى العديد من الأهداف التي ينشدها المعرض، منها دعم استراتيجية الدولة المصرية في المواجهة الفكرية للتطرف، وكذلك تجفيف منابع التشدد ونشر الخطاب الوسطي، وأيضًا ترسيخ قيم التعايش والسلام ونبذ التطرف؛ انطلاقًا من رسالة الأديان ومبادئها الكلية، وكذلك إظهار حقيقة الخطاب الديني والإعلامي الذي تروجه الجماعات المُتطرفة، فضلًا عن تطوير برامج أكثر فاعليةً وكفاءة في تحصين الشباب من الفكر المُتطرف.ويتكون معرض “الشهيد” لنبذ العُنف والتطرف من 3 أجزاء تُشكل بُنيانه وهيكله، أولها (10) شاشات تفاعُلية، تكون هذه الشاشات على يمين ويسار المعرض؛ تعرض لإجابات أهم (100 سؤال) مُثار في أذهان الزائرين تتعلق بالسلام والتعايش، ومن أبرز هذه الأسئلة ما هي المرجعية الدينية الصحيحة المُعتمدة التي يتلقى المسلم منها دينه وقيمه وأخلاقه، وهل يجوز تكوين مرجعيات بديلة أو موازية؟ وكذلك هل غياب الخلافة الإسلامية يعني ضياع الدين وغيابه، وهل لا يقام الدين إلا بإقامة الخلافة، وكذلك هل يجوز التفتيش عمَّا في صدور الناس من عقائد؟ وأيضًا ما هو المعنى الصحيح لمصطلح تطبيق الشريعة في هذا العصر، وهل الشريعة الإسلامية مطبقة في بلادنا؟وكذلك (10) لوحات جرافيك، وهي صور ولوحات ثلاثية الأبعاد، تحمل 50 رسالة، مُقسمة بين 25 رسالة عن نبذ العنف والتطرف والدعوة للتمسك بالقيم الإنسانية والبناء والتنمية، و25 رسالة أخرى تنادي بها جماعات العُنف والتطرف تدعو إلى الفُرقة والهدم والدمار وقتل الآخر؛ بهدف بيان حقيقة هذه الجماعات، والإعلاء من رسالة الوسطية والاعتدال.وأخيرًا (10) شاشات تليفزيونية كُبرى توجد الشاشات على يمين ويسار المعرض مُقسمة بالتساوي، تهدف إلى التعريف بمركز سلام لدراسات التطرف ورسالته وأهدافه، عبر عرض أهم مُخرجات المركز والهيكل الخاص به ومشاريعه البحثية المتنوعة المكونة من: المرجع المصري لمواجهة التطرُّف، والذاكرة الرصدية، والمكتبة الإلكترونية، ومَجلَّة سلَام لدراساتِ التَّطرُّف، وبرنامج منارات الإلكتروني لمواجهة التطرُّف، وأكاديمية سلام لمكافحة التطرُّف.

اقرأ المزيد »

مفتي لبنان في كلمته بمؤتمر سلام: صعود التطرف يأتي على أشكال عدة

مفتي لبنان في كلمته بمؤتمر سلام:صعود التطرف يأتي على أشكال عدة التطرف يدور حول فكرة مركزية واحدة هي احتكار الرأي الذي يؤدي إلى الرفض ثم يؤدي إلى الإرهاب والتصفية الجسدية يجب إعادة النظر في المفاهيم التي فرضت ذاتها على واقع المسلمين وأدت إلى تأجيج الصراعات والنزاعات قال الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي لبنان: إنَّ صعود التطرف يأتي على أشكال عدة؛ جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي نظَّمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا فضيلته أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان، وتثبت الدراسات الإحصائية أن ثلث المسلمين يعيشون في دول ومجتمعات غير إسلامية.ولفت سماحته النظر إلى أن المسلمين يشهدون العودة إلى الدين كجزء من الشخصية الجماعية وليس الشخصية الفردية فقط.وأكَّد مفتي لبنان على أنَّ التطرف يدور حول فكرة مركزية واحدة هي احتكار الرأي الذي يؤدي إلى الرفض ثم يؤدي إلى الإرهاب والتصفية الجسدية، كما أن الإعلام المتطرف يؤدي إلى إزكاء العداء بين دول العالم، فالإعلام المتطرف يحول القضايا المحلية إلى قضايا عالمية، فكل مشكلة تمس حياة إنسان ما في دولة ما سرعان ما تصير مشكلة عالمية.واختتم فضيلته كلمته قائلًا: يجب إعادة النظر في المفاهيم التي فرضت ذاتها على واقع المسلمين وأدت إلى تأجيج الصراعات والنزاعات.

اقرأ المزيد »

فضيلة المفتي في افتتاح المؤتمر العالمي الأول لمركز سلام

تأسيس مركز سلام لدراسات التطرف جاء كثمرة لجهود متوالية وعمل دءوب لدار الإفتاء وللأمانة العامة في مجال مكافحة التطرف مركز سلام لدراسات التطرف امتداد لرسالة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية التي واجهت الإرهاب في كل مكان وعلى كل صعيد نحن إن شاء الله تعالى ماضون بعزم لا يلين وبهمة لا تعرف الكلل على درب جهاد الكلمة والفكر ومحاصرة التطرف والتشدد مركز سلام يعمل على تقديم مخرجات علميَّة مؤسسية متخصصة ورصينة ومتنوعة تسهم في دعم سياسات الدولة المصرية والعالم مركز سلام يساهم في تحقيق رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في المواجهة الشاملة للتطرف والإرهاب وتجديد الخطاب الديني مركز سلام يستخدم كافة الطرق العلمية الحديثة بمشاركة مجموعة من أمهر المتخصصين في المجال الفكري والإعلامي والشرعي*توجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بالتحية إلى أصحاب المعالي الوزراء والمفتين أصحاب الفضيلة والسماحة، والسَّادة العلماء الأجلاء، والسيدات والسادة أصحاب الفكر والرأي والإعلام ضيوف مصر الكرام من مختلف دول العالم، وذلك في افتتاح المؤتمر المهم الذي يعقده مركز سلام لدراسات التطرف التابع للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ودار الإفتاء المصرية راجيًا من الله تعالى أن ينعموا في وطنهم الثاني مصر بإقامة سعيدة؛ ومشاركة ناجحة موفَّقة في هذا المؤتمر.ولفت فضيلته النظر إلى الأحداث المتلاحقة التي يمر بها العالم كله من ظروف ومتغيرات عصيبة، نتيجة التغيرات المتوالية التي لا تخفى على أحد؛ حيث لم تتوقف موجات التطرف ولا هجمات الإرهاب العاتية، لذلك كله كان واجبًا على أهل العلم والرأي والفكر؛ وأيضًا على مؤسسات صناعة الرأي وتشكيل الوعي، وبخاصة المؤسسات الأممية والدينية ومراكز الأبحاث – أن يكونوا جميعًا في أعلى درجات اليقظة والحيطة والاستعداد لمواجهة تلك التيارات الفكرية الإرهابية بكافة الوسائل العلمية والفكرية. ومن هذا المنطلق كانت فكرة تأسيس مركز سلام لدراسات التطرُّف، وكانت فكرة هذا المؤتمر العالمي المهم.وأضاف فضيلة مفتي الجمهورية أن مركز سلام لدراسات التطرف والإرهاب، هو مركز عالمي علمي وطني متخصص في دراسات التطرف ومواجهة الإرهاب، وهو منبثق عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وهي المظلة الوحيدة والجامعة لكل دُور وهيئات الفتوى في العالم، وقد جاء تأسيس مركز سلام لدراسات التطرف كثمرة لجهود متوالية وخبرات طويلة وعمل دءوب لدار الإفتاء المصرية وللأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في مجال مكافحة التطرف والإرهاب على المستوى المحلي والعالمي، وذلك باستخدام كافة الطرق العلمية الحديثة، والاستفادة من كافة وسائل التقنيات المعاصرة، وفي مقدمتها الشبكة العنكبوتية ووسائل السوشيال ميديا المختلفة، بمشاركة مجموعة من أمهر المتخصصين في المجال الفكري والشرعي والتقني والإعلامي، وبخاصة المتعلق بمكافحة التطرف الإرهاب.وأكد فضيلته أن مركز سلام لدراسات التطرف قد أُسِّس بأقسامه المتعددة وأدواته المتنوعة ورسالته السامية كامتداد لرسالة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية التي واجهت الإرهاب في كل مكان وعلى كل صعيد، وقدم أبناؤها- خيرُ أجناد الأرض- من الجيش والشرطة دماءَهم الزاكية وأرواحهم الطاهرة فداءً لهذا الوطن، وثمنًا لأمن الشعب المصري الأصيل، ولضمان مستقبل باهر للأجيال القادمة؛ مستقبل غير ملوث بأدران التطرف والإرهاب تنعم فيه الأجيال القادمة بالاستقرار والأمن والأمان.وأردف المفتي قائلًا: ونحن إن شاء الله تعالى ماضون بعزم لا يلين وبهمة لا تعرف الكلل على درب جهاد الكلمة والفكر ومحاصرة التطرف والتشدد من ينابيعه الفكرية وجذوره المعرفية، فرسالة مركز سلام تعد تجسيدًا للمبدأين الأساسيين الراسخين اللذين سارت عليهما دار الإفتاء المصرية عبر تاريخها العريق؛ ألا وهما: المؤسسية والتخصصية.وأوضح فضيلة المفتي أن مركز سلام يعمل على تقديم مخرجات علميَّة مؤسسية متخصصة ورصينة ومتنوعة تسهم في دعم سياسات الدولة المصرية والعالم أجمع المتعلقة بمواجهة التطرف والإرهاب والمساهمة في تحقيق رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في المواجهة الشاملة للتطرف والإرهاب، والعمل على تجديد الخطاب الديني، تلك الرؤية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتسهم بشكل فاعل في تحقيق الطفرة الحضارية الهائلة التي تشهدها مصر الحديثة.وشدَّد مفتي الجمهورية على أن المواجهة الفكرية للتطرف والإرهاب في الداخل والخارج لها قيمتها الكبرى وأهميتها العظمى في إيضاح الصورة الحقيقية وتفنيد الشائعات والأخبار الكاذبة التي عملت عليها الجماعات الإرهابية ليل نهار. وقد كانت نتائج زيارتنا الأخيرة إلى إنجلترا وما أحدثته من تأثيرات إيجابية كبيرة في كافة الأوساط الإعلامية والعلمية والسياسية مبشرة للغاية، وقد قدمنا بشكل علمي احترافي يتَّسم بالمصداقية والشفافية ما يوضح وجهة نظر الدولة المصرية في إصرارها على مواصلة مواجهة الجماعات الإرهابية المتطرفة، وما تنتهجه هذه الجماعات من ممارسات خطيرة بشأن الدول والشعوب، وإننا نستهدف في المرحلة القادمة استئناف هذه الجهود من أجل إيضاح الصورة الصحيحة لكافة شعوب العالم.واختتم فضيلة المفتي كلمته الافتتاحية بإظهار تطلعاته وأماليه في أن يكون المؤتمر نقطة اجتماع ننطلق من خلالها لتنفيذ العديد من برامج العمل ومبادرات المواجهة، وبرامج التأهيل والتدريب، وإعداد الكوادر المدرَّبة التي تعمل على مواصلة السير من أجل اجتثاث هذه الأفكار من منابتها واقتلاعها من جذورها، حتى لا تتحور وتعيد استنساخ نفسها في صور وأنماط أخرى خادعة.

اقرأ المزيد »

برعاية رئيس مجلس الوزراء .. انطلاق فعاليات مؤتمر الإفتاء الدولي الأوَّل لمركز سلام لدراسات التطرف بمشاركة وفود من أكثر من 42 دولة

انطلقت فعاليات مؤتمر دار الإفتاء الدولي الأول لـ “مركز سلام لدراسات التطرف” بعنوان: “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية.. واستراتيجيات المواجهة”، تحت مظلة الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك بمشاركة كبار رجال الدولة، وعدد من الوزراء والعلماء والمفتين، إضافةً إلى مشاركة وفود من أكثر من 42 دولة يمثِّلون كبار القيادات الدينية والوزراء والشخصيات العامة وممثِّلي دُور الإفتاء على مستوى العالم.ويأتي المؤتمر تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الفترة من (7- 9) يونيو، بحضور نخبة من المسئولين والباحثين والمتخصصين والأكاديميين من مختلف دول العالم، من بينها: الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والهند وبولندا وسنغافورة والمغرب وتونس والجزائر.ويهدف المؤتمر إلى مناقشة ظاهرة التطرف وحاجتها إلى تكاتف الجميع وتبادل الرؤى المُختلفة على المستويات الثلاثة: المحلية والإقليمية والدولية، كما يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في إطار مكافحة التطرف والتشدد، وتبادل خبرات التجارب الدولية في هذا الشأن، مع الاهتمام الشديد بفتح آفاق أوسع للتعاون البحثي والأكاديمي.ومن المنتظر أن تشمل الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرضًا لفيلم تسجيلي عن “مركز سلام لدراسات التطرف” فكرته ورسالته والمشروعات التي يعمل عليها، ثم كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم-، وكلمة لمعالي وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة نائبًا عن معالي دولة رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور مصطفى مدبولي، ثم كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، يليها كلمة لمعالي المستشار عمر مروان وزير العدل.من جانبه أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ المؤتمر الدوليَّ الأول لمركز سلام لدراسات التطرف يُعدُّ أكبر تجمُّع للمتخصصين في مجال مكافحة التطرف؛ إذ يحضره ممثِّلون عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية، وجامعة الدول العربية، وعدد من الوزراء، والقيادات التنفيذية، والمفتين، ورجال الفكر والإعلام، بالإضافة إلى رؤساء المراكز البحثية المعنية من مختلف دول العالم، مشدِّدًا على أهمية المؤتمر وتوقيت انعقاده بما يحقِّق الريادة المصرية في هذا المجال. وأوضح فضيلة المفتي أنَّ المؤتمر الدوليَّ سيعمل على الخروج بمبادرات علمية تدعم عملية مكافحة التطرف وقايةً وعلاجًا، وتعميق النقاشات الدينية والأكاديمية حول ظاهرة التطرف، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات البحثية والخبراء المختصين في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.فيما أوضح الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، أمين الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم ورئيس مركز سلام، أن مؤتمر سلام الدولي سيعمل على مناقشة أطروحات التطرف المُبررة لجرائمه، وتفكيك هذه المقولات والمفاهيم والرد عليها، وترسيخ قيم السلام والتعايش والتفاهم بين الشعوب والحضارات.وأشار مستشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ مركز سلام يسعى إلى إنشاء مظلَّة جامعة لكلِّ مراكز الأبحاث المعنية بمكافحة التطرف، يكون مقرها مصر، اتساقًا مع الدَّور الكبير الذي تقوم به مصر في العديد من المجالات، ومن أهمها الخبرة المصرية في مكافحة التطرف.جدير بالذكر أنَّ “مركز سلام لدراسات التطرف” هو مركز بحثيٌّ وأكاديميٌّ يتبع دار الإفتاء المصرية، وهو معنيٌّ بدراسة التطرف ومناهج مكافحته والوقاية منه، ويسعى إلى تأصيل فلسفة الدولة المصرية ودار الإفتاء في نطاق المواجهة الفكرية والدينية الشاملة المتعلقة بقضية التشدد والتطرف.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!