الجامعة العربية تهاجم افتتاح سفارة لـ”صوماليلاند” في القدس المحتلة: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومحاولة لشرعنة الاحتلال

القاهرة – رندة رفعت أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة إعلان ما يُعرف بـ”إقليم أرض الصومال – صوماليلاند” افتتاح سفارة له في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الخطوة تحدياً سافراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بوضع المدينة المقدسة، ومحاولة جديدة لإضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت الجامعة العربية، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة اليوم الثلاثاء، أن إقامة بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة أو الاعتراف بها مقراً للتمثيل الدبلوماسي يشكل انتهاكاً واضحاً للإجماع الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن الدولي أرقام 252 و476 و478 و2334، التي تؤكد جميعها عدم شرعية أي إجراءات تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة. وشددت الأمانة العامة على أن هذه الخطوة المرفوضة تمثل امتداداً لمحاولات تكريس الاحتلال وفرض أمر واقع جديد في القدس، عبر إجراءات تهدف إلى تغيير طابعها القانوني والتاريخي والديموغرافي، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، بما يقوض فرص تحقيق سلام عادل وشامل قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين. وأكد البيان أن جميع الإجراءات والتدابير المتعلقة بالقدس المحتلة تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مجدداً التأكيد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. وجددت الجامعة العربية دعمها الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة. وفي السياق ذاته، أكدت الجامعة العربية تمسكها بوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفضها أي ترتيبات أو إجراءات تمس هذه المبادئ التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ودعت الأمانة العامة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، والتصدي لأي محاولات تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض أو منح شرعية للاحتلال الإسرائيلي وممارساته غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة رفضها استخدام القضية الفلسطينية وثوابتها الوطنية في حسابات انتخابية أو دعائية تخدم أجندات اليمين الإسرائيلي.

القاهرة تحتضن الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة بمشاركة 13 دول.. نقلة نوعية في تطوير التحقيقات الإدارية والحوكمة

رندة رفعت انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة، والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع هيئة النيابة الإدارية بجمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو، بمشاركة واسعة من الخبراء وكبار المسؤولين وممثلي الأجهزة القضائية والرقابية في 8 دول عربية. ويأتي الملتقى تحت عنوان: “تنمية مهارات التحقيق الإداري وتعزيز مبادئ الحوكمة”، ليشكل منصة عربية متخصصة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في مجالات العدالة الإدارية وتعزيز النزاهة والشفافية داخل المؤسسات العامة.   وأكد الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في كلمته الافتتاحية، أن الملتقى يهدف إلى تعزيز فهم ضمانات التحقيق الإداري ودوره المحوري في دعم مبادئ الحوكمة الرشيدة، إلى جانب تطوير مهارات الكوادر القانونية والقضائية في مجالات التحقيق وصياغة التقارير القانونية والمذكرات الفنية، مع استعراض أحدث التطبيقات القضائية في المساءلة التأديبية.   وأشار إلى أن هذه النسخة تشهد مشاركة نحو 150 خبيراً ومشاركاً من 13 دول عربية، في ظل تحديات إقليمية متسارعة، ما يعكس حرص الدول العربية على استمرار التعاون وتبادل المعرفة بهدف تطوير منظومات العدالة الإدارية.   من جانبه، أكد المستشار محمد الشناوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية المصرية، أن الهيئة تضطلع بدور محوري في حماية المال العام ومكافحة الفساد وترسيخ الانضباط الوظيفي، استناداً إلى رسالتها الدستورية واختصاصاتها القانونية.   وأوضح أن المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تفرض ضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات العدالة والأجهزة الرقابية في الدول العربية، وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير منظومة العدالة الإدارية.   وأعرب الشناوي عن تطلعه إلى أن تخرج جلسات الملتقى بتوصيات عملية ومبادرات تطبيقية تدعم جهود الدول العربية في تعزيز العدالة الإدارية وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، بما يحقق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.   ويتناول الملتقى على مدار جلساته عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها: مبادئ الحوكمة الرشيدة ونزاهة الوظيفة العامة، ودور المساءلة التأديبية في تعزيز الحوكمة، والإشكاليات الفنية في التحقيق الإداري، وحجية الأدلة الرقمية في إثبات الجرائم التأديبية، إضافة إلى دور الإعلام في قضايا المال العام، إلى جانب ورش عمل تطبيقية تستهدف بناء القدرات ومعالجة التحديات العملية في التحقيقات الإدارية.   ويُعد هذا الملتقى خطوة مهمة نحو بناء إطار عربي مشترك لتطوير منظومة العدالة الإدارية وتعزيز مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة في المؤسسات العامة.

العراق يعزز حضوره العدلي عربياً.. قحطان طه خلف يقود وفد بغداد في اجتماع المكتب التنفيذي لوزراء العدل العرب

  رندة رفعت في خطوة تعكس حرص العراق على تعزيز التعاون القانوني والقضائي العربي، ترأس سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، قحطان طه خلف، وفد بلاده المشارك في اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب، الذي انعقد اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 برئاسة المملكة العربية السعودية.   وناقش الاجتماع حزمة من الملفات والقضايا المدرجة على جدول الأعمال والمتعلقة بتطوير منظومة العمل العدلي والقضائي العربي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء وتوحيد الرؤى تجاه التحديات القانونية والعدلية المشتركة.   وأسفرت المداولات عن اعتماد عدد من القرارات والتوصيات الهادفة إلى دعم مسيرة العمل العدلي العربي المشترك، فيما تم تأجيل النظر في بعض الموضوعات الأخرى إلى اجتماعات لاحقة، لإتاحة الفرصة أمام استكمال الدراسات الفنية والقانونية اللازمة بما يضمن الوصول إلى معالجات أكثر شمولاً وفاعلية.   ويأتي الاجتماع في سياق الجهود العربية المستمرة لتطوير آليات التعاون القضائي والعدلي، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون ودعم التكامل القانوني العربي.    

العراق والنرويج تبحثان في القاهرة مستقبل التعاون الاقتصادي وتداعيات الاتفاق الإيراني–الأمريكي على أسواق النفط

رندة رفعت بحث سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، الدكتور قحطان طه خلف، مع سفير مملكة النرويج لدى مصر إريك هوسم، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وأوسلو، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بالاتفاق الإيراني–الأمريكي وانعكاساته المحتملة على أسواق الطاقة العالمية.   جاء ذلك خلال لقاء عقد في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الإثنين، حيث استعرض الجانبان آفاق التعاون بين البلدين الصديقين، وسبل تطوير الشراكة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يعزز المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للتنسيق والتعاون.   كما شهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بالتفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثيراتها المحتملة على قطاع الطاقة العالمي، ومستويات إنتاج وصادرات النفط، وانعكاس ذلك على استقرار الأسواق الدولية.   وأكد الجانبان أهمية تعزيز الحوار والتنسيق الدبلوماسي لمواجهة التحديات الإقليمية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز فرص النمو والتنمية، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.   ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات التأثير المباشر على الأمن والاستقرار والاقتصاد العالمي.    

قمة مصرية إماراتية في القاهرة.. توافق استراتيجي لتعزيز الأمن العربي ودعم التنمية

رندة رفعت في مشهد يعكس عمق العلاقات العربية الراسخة، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم بزيارة أخوية إلى مصر، حملت رسائل سياسية واستراتيجية مهمة تؤكد متانة الشراكة بين البلدين ودورهما المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وجاءت الزيارة امتداداً لمسيرة طويلة من التعاون والتنسيق بين القاهرة وأبوظبي، وتجسيداً للعلاقات الاستثنائية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين، والتي أرست دعائمها الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة تجاه قضايا المنطقة ومستقبلها.   وشهد قصر الاتحادية مراسم استقبال رسمية للرئيس الإماراتي، أعقبها التقاط صورة تذكارية للرئيسين، ثم عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها جلسة ثنائية تناولت مختلف ملفات التعاون المشترك والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، قبل أن يقيم الرئيس السيسي مأدبة غداء تكريماً لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.   وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المباحثات خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ، مشدداً على أن أمن دولة الإمارات ودول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومجدداً موقف مصر الثابت في دعم استقرار الإمارات وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندة كل ما تتخذه قيادتها من خطوات لحماية أمن شعبها ومقدراته.   من جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن العلاقات الإماراتية المصرية تمثل نموذجاً فريداً للتعاون العربي القائم على الأخوة الصادقة والمصالح المشتركة، ومشيداً بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.   كما ثمّن سموه المواقف المصرية الداعمة لدولة الإمارات ودول الخليج، مؤكداً حرص البلدين على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بشأن مختلف التطورات الإقليمية والدولية، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز الأمن العربي المشترك.   وبحث الزعيمان عدداً من الملفات الإقليمية المهمة، حيث رحبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات، بما يسهم في خفض التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة.   كما توافق الرئيسان على ضرورة مواصلة التنسيق العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والعمل على حماية مصالح الدول العربية وتعزيز فرص التنمية المستدامة لشعوبها.   واستعرض الرئيس السيسي خلال اللقاء الرؤية المصرية للتعامل مع التطورات الإقليمية، والتي ترتكز على دعم الحلول السلمية الشاملة وتسوية النزاعات عبر الحوار، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار وتوجيه موارد الدول نحو التنمية والبناء بدلاً من استنزافها في الصراعات.   وتعكس زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى القاهرة مجدداً مكانة العلاقات المصرية الإماراتية كإحدى أهم ركائز العمل العربي المشترك، وتؤكد أن الشراكة بين البلدين تجاوزت حدود التعاون التقليدي لتصبح نموذجاً استراتيجياً متكاملاً يجمع بين الرؤية السياسية الواعية والإرادة المشتركة لصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً للمنطقة بأسرها.   وتبقى القاهرة وأبوظبي، بما تمتلكانه من ثقل سياسي واقتصادي وحضاري، ركيزتين أساسيتين في دعم الاستقرار العربي، وصوتين داعمين للتنمية والسلام، انطلاقاً من إيمان مشترك بأن مستقبل المنطقة يُبنى بالتعاون والتكامل وتوحيد الجهود لخدمة الشعوب وتحقيق تطلعاتها نحو الأمن والرخاء.

الإمارات تواصل دعم غزة بالمياه المحلاة.. 6 محطات تحلية في رفح المصرية تضخ مليوني جالون يومياً إلى خان يونس

رندة رفعت في خطوة إنسانية تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الشعب الفلسطيني، تواصل محطات التحلية الإماراتية المقامة في مدينة رفح المصرية ضخ المياه المحلاة إلى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ضمن جهود عملية “الفارس الشهم 3” وبدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لتوفير أحد أهم الاحتياجات الأساسية للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع. وتضم المنظومة الإماراتية ست محطات تحلية متطورة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني جالون من المياه يومياً، حيث يتم إنتاج المياه المحلاة ومعالجتها ثم ضخها عبر خط المياه الإماراتي المخصص لنقلها إلى داخل قطاع غزة، بما يساهم في تلبية احتياجات آلاف الأسر الفلسطينية، خاصة في مدينة خان يونس والمناطق المستهدفة الأخرى.   ويشرف على تشغيل المحطات فريق هندسي إماراتي متخصص ضمن فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي بمدينة العريش، بالتعاون مع كوادر هندسية مصرية، حيث تتابع فرق العمل عمليات التشغيل والإنتاج والضخ على مدار الساعة لضمان استمرارية تدفق المياه ووصولها بكفاءة إلى المستفيدين داخل القطاع.   وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات لدعم قطاع المياه في غزة، في وقت يواجه فيه القطاع تحديات كبيرة نتيجة تضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يجعل توفير المياه النظيفة أحد أبرز الأولويات الإنسانية للسكان.   وتجسد محطات التحلية الإماراتية في رفح المصرية نموذجاً للتعاون والتنسيق الوثيق بين الجهات المصرية المختلفة وعملية “الفارس الشهم 3″، حيث تقدم المؤسسات المصرية كافة أشكال الدعم اللوجستي والفني لتسهيل عمل المحطات واستمرار جهودها الإنسانية، بما يعكس متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.   وتواصل عملية “الفارس الشهم 3” تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية والطبية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، عبر القوافل البرية والجوية والبحرية، إلى جانب تشغيل المستشفى الإماراتي العائم في العريش والمستشفى الميداني داخل قطاع غزة، فضلاً عن مشاريع المياه والإغاثة التي تسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتعزز من صمودهم في مواجهة الظروف الاستثنائية الراهنة.

بعد نجاحها الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل

  بعد نجاحها الكبير لـ«علي كلاي».. درة تدرس عروضًا قوية لرمضان 2027   رندة رفعت تدرس النجمة درة حاليًا عددًا من عروض البطولة الدرامية لموسم رمضان 2027، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته بطلةً لمسلسل «علي كلاي» في رمضان الماضي، والذي عزز من مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما في الوطن العربي، ورسخ حضورها القوي على الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة.   وتفاضل درة بين مجموعة من المشروعات الدرامية المطروحة عليها، حيث تواصل قراءة السيناريوهات بعناية لاختيار العمل الأنسب الذي يضيف إلى مسيرتها الفنية ويواكب النجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، في ظل حالة التألق التي تعيشها على مستوى الدراما التليفزيونية.   وفي سياق آخر، تستكمل درة تصوير أحدث أعمالها الدرامية «قلب شمس»، الذي تتقاسم بطولته مع يسرا ومحمد سامي، والمقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، حيث يواصل فريق العمل تصوير باقي المشاهد خلال الفترة المقبلة وفقًا لخطة الإنتاج الموضوعة.   وتجسد درة خلال أحداث المسلسل شخصية «أفنان»، وهي مُدرسة تنشأ بينها وبين الشخصية التي يقدمها محمد سامي في أولى تجاربه التمثيلية علاقة عاطفية تتطور إلى زواج، قبل أن يدخل العمل في مسار درامي مليء بالتقلبات والمفاجآت.   ومسلسل «قلب شمس» من تأليف وإخراج محمد سامي، ويشارك في بطولته يسرا، ومحمد سامي، ودرة، وإنجي المقدم، ومحمود قابيل، وانتصار، وسوسن بدر، وبسنت شوقي، وإدوارد، ومنة فضالي، وأحمد وفيق، وعمرو وهبة، ونور إيهاب، وأشرف زكي، وميشيل مساك، وسولي الترك، وأيسل رمزي، وتوانا الجوهري، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.   وشهد موسم رمضان الماضي تألقًا لافتًا لدرة من خلال بطولة مسلسل «علي كلاي»، حيث قدمت شخصية «ميادة الديناري»، التي لعبت دورًا محوريًا في تطور الأحداث، وحققت من خلالها نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وإشادات واسعة من الجمهور والنقاد، لترسخ مكانتها كإحدى أبرز نجمات الموسم.   وحقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا بمشاركة نخبة من النجوم، أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا،يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، ورحمة محسن، وطارق الدسوقي، وأحمد عبدالله محمود، وميدو ماهر، وضياء عبدالخالق، وعمر رزيق، والشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام، وإنتاج سينرجي.   كما تألقت درة في مسلسل «إثبات نسب»، حيث قدمت شخصية «نوال» ضمن عمل تناول قضايا اجتماعية معاصرة، مؤكدة قدرتها على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.

“Douglas McDermott Holdings” تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي

  كتبت: مروة حسن في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية وربطها بمعايير التميز العالمية، أعلنت شركة “Douglas McDermott Holdings LTD” البريطانية، المسجلة لدى هيئة الشركات في المملكة المتحدة تحت الرقم (17207058)، عن إطلاق برنامجها الريادي للشراكات الاستراتيجية مع مراكز التدريب والتطوير المهني في المملكة الأردنية الهاشمية.   ويتيح هذا البرنامج النوعي للمراكز التدريبية المحلية إمكانية منح متدربيها “شهادات مهنية دولية” معتمدة من قبل الذراع التعليمي للشركة “Douglas McDermott College”.   ويهدف هذا التعاون إلى إضفاء صبغة عالمية على المخرجات التدريبية المحلية، من خلال توثيق بريطاني يعزز من قيمة الشهادات المهنية، مستنداً إلى سجل الشركة الحافل بالاعتمادات الدولية، بما في ذلك عضويتها في معايير التعليم المهني المستمر (CPD)، وتصنيفها كمزود تعليمي معتمد في المملكة المتحدة (UKPRN)، بالإضافة إلى قيدها في قاعدة بيانات الشركات العالمية (DUNS).   وفي هذا السياق، أكد الدكتور حسن محمد العماوي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا البرنامج صُمم ليحقق التوازن بين الحفاظ على الاستقلالية الإبداعية للمراكز التدريبية في تصميم وطرح برامجها، وبين توفير مظلة اعتماد دولية تضمن توافق هذه البرامج مع أعلى معايير الجودة العالمية.   وشدد الدكتور العماوي على أن هذه المبادرة تأتي كجسر مهني يربط المهارات والخبرات المحلية بالسوق العالمي، موضحاً أن الشهادات الصادرة هي “شهادات مهنية احترافية” (Professional Certificates) تهدف إلى صقل المسار الوظيفي للمتدربين وتطوير قدراتهم التنافسية، وهي مستقلة تماماً عن الاعتمادات الأكاديمية أو التعليم العالي.   وتدعو الشركة أصحاب ومديري مراكز التدريب الطموحين، الساعين إلى تعزيز جودة خدماتهم وتوسيع نطاق حضورهم المهني، إلى الانضمام لهذه الشبكة من الشركاء، لبحث آليات التعاون المشترك التي تخدم قطاع التدريب في الأردن.   للتواصل والاستفسارات: للمزيد من المعلومات حول آليات الشراكة، يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني الرسمي: chairman@douglasmcdermott.com

Haitham Arafa: 5,274 employees received training in 2025… Investing in human capital is a priority for tourism companies

     Haitham Arafa, Head of the Training Committee and Member of the Board of Directors of the Chamber of Tourism Companies and Travel Agencies, affirmed that the Chamber continues to implement an integrated strategy aimed at developing and enhancing human resources in the tourism sector, stressing that investing in human capital represents a fundamental pillar for achieving sustainable development and strengthening the competitiveness of Egyptian tourism.   Arafa said that during the period from May 2025 to April 2026, the Training Committee continued to implement its ambitious plan aimed at upgrading the skills of employees in tourism companies through specialized and diversified training programs that keep pace with the rapid developments in the tourism industry and the evolving demands of the labor market.   He explained that the Chamber offers a portfolio of 22 training programs covering various disciplines and skills required in the sector, including digital marketing, Search Engine Optimization (SEO), artificial intelligence in tourism, customer service, sales and negotiation skills, time management, decision-making, leadership and management skills, as well as specialized tourism courses.   He pointed out that a total of 5,274 trainees benefited from the training programs organized by the Chamber via its training platform during the mentioned period, reflecting the strong demand for these programs and the confidence of companies in the services provided by the Chamber.   He added that the Training Committee paid special attention to urgent sector needs, allocating a significant portion of the training plan to Umrah-related courses, in order to support the readiness of tourism companies and ensure compliance with the regulations governing this activity.   Arafa also noted that the Committee worked to enhance professional knowledge exchange by hosting a group of experts and specialists in the tourism sector and organizing lectures and discussions addressing key industry challenges, providing opportunities for exchanging insights between professionals and decision-makers.   He emphasized that the Chamber has expanded coordination with its branches across governorates, in cooperation with branch committee heads, to assess the actual training needs of tourism companies and design programs tailored to each region’s requirements and business nature.   He further highlighted that the Chamber, in cooperation with the Ministry of Tourism and Antiquities, has provided several international training scholarships and opportunities, including programs from the United Nations Academy in marketing and event management, the UN Tourism program in cooperation with Cornell University on Sustainable Destination Management, as well as Fulbright Foundation programs for study and research in the United States.   He added that cooperation with the Ministry of Tourism and Antiquities in e-learning resulted in training 158 participants through the Ministry’s online platform between May 2025 and March 2026.   Arafa stressed the importance of linking education with the labor market, noting that the Chamber supports job fairs that bring together tourism and hospitality faculties with tourism companies, helping qualify young talents and integrate them into the labor market.   He concluded by affirming that human capital development will remain a top priority for the Chamber in the coming phase, as it is one of the most important factors for improving tourism service quality and enhancing the sector’s competitiveness locally and internationally, in line with the State’s targets to increase inbound tourism to Egypt

سعود وسويز بيتز يجتمعان في كليب Going Back To Saudi.. رحلة بصرية من الرياض إلى أمريكا

بالفيديو والصور.. Going Back To Saudi.. تعاون سعودي أمريكي يجمع سعود وسويز بيتز في كليب سينمائي    بمشاركة الرابر الأمريكي سويز بيتز.. سعود يطرح كليب Going Back To Saudi احتفاءً بالهوية السعودية     سعود وسويز بيتز يحتفيان بالهوية السعودية في كليب Going Back To Saudi برؤية سينمائية عالمية     طرح الفنان والمنتج السعودي سعود SAÜD فيديو كليب أغنيته الجديدة “Going Back To Saudi” بمشاركة الرابر الأمريكي الشهير سويز بيتز Swizz Beatz، في عمل بصري يجمع بين الثقافة السعودية والهوية البصرية لموسيقى الهيب هوب العالمية، ضمن أحدث مشاريعه الموسيقية. ويحمل الكليب توقيع المخرج السعودي محمد حماد، الذي قدم رؤية سينمائية تعتمد على الأبيض والأسود والتكوينات البصرية عالية التباين، مبتعدًا عن القوالب التقليدية لكليبات الراب، لصالح معالجة فنية أقرب إلى الأفلام القصيرة ذات الطابع التحريري والموضة الراقية.   وجرى تصوير العمل بين الاستوديو والصحراء خلال يوم تصوير واحد فقط، فيما اعتمدت مرحلة المونتاج على تقنيات تقسيم الشاشة والتعريضات المتعددة، لدمج صور الفنانين مع معالم الرياض الحديثة والمشاهد الصحراوية والعناصر المرتبطة بالثقافة السعودية.   كما شهد الكليب مشاهد مصورة في منطقة جبل طويق بالرياض، ومقاطع رمزية مستوحاة من الثقافة البدوية، إضافة إلى ظهور مميز لسيارة Pontiac Firebird Trans Am موديل 1980 كأحد أبرز العناصر البصرية في العمل، حيث استُلهم استخدامها من الهوية الفنية لمشروع SAÜD الجديد، لتصبح رمزًا محوريًا داخل السرد البصري للفيديو.  ويختتم الفيديو كليب بظهور عدد من أبرز أسماء مشهد الهيب هوب السعودي، من بينهم Kali B وN1titled، في خطوة تسلط الضوء على الجيل الجديد من فناني الراب في المملكة.   وتأتي أغنية “Going Back To Saudi” ضمن ألبوم سعود الجديد “High Octane”، الذي يضم 14 أغنية ويجمع عددًا من أبرز نجوم الراب العالمي، تحت الإشراف التنفيذي للمنتج الأمريكي الحائز على جائزة جرامي Don Cannon. ويشارك في الألبوم مشاهير المجال مثل Busta Rhymes وKojey Radical وRapsody وWestside Boogie وBas، إلى جانب الفنان السعودي Jeed.   ويعكس الألبوم رحلة سعود الفنية الممتدة من مدينة الخبر إلى لوس أنجلوس، معتمدًا على مزيج من الهيب هوب الكلاسيكي والإنتاج الموسيقي المعاصر، في محاولة لتقديم صورة جديدة للفنانين والمنتجين من المنطقة داخل المشهد الموسيقي العالمي.

error: Content is protected !!