بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول آخِر طائرات جسر حميد الجوي إلى العريش لدعم غزة

رندة رفعت وصلت إلى مطار العريش الدولي، طائرة مساعدات إماراتية جديدة، هي الأخيرة ضمن جسر حميد الجوي، محمّلة بـ 100 طن من المساعدات الغذائية وأكثر من 3200 طرد غذائي، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تنفذها دولة الإمارات، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية وبالتعاون مع عملية “الفارس الشهم 3” لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم الإنسانية.   وبوصول هذه الطائرة، يُختتم جسر حميد الجوي الذي استمرّ لقرابة شهرين، ليصل إجمالي المساعدات التي نُقلت جواً عبره إلى 600 طن من المواد الإغاثية والغذائية.     واستقبل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية في العريش الطائرة فور وصولها، حيث جرى نقل الشحنة إلى المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية في العريش، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة وفق الآليات المعتمدة، وبما يضمن سرعة وصولها إلى المستفيدين وتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.   ويُعد جسر حميد الجوي إحدى المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى دعم الأشقاء في قطاع غزة وتوفير المساعدات الغذائية العاجلة لهم عبر تسيير رحلات تحمل المساعدات الإغاثية إلى العريش قبل نقلها للقطاع.   وتواصل عملية “الفارس الشهم 3” منذ انطلاقها أداء دورها الإنساني في مساندة الأشقاء الفلسطينيين، عبر مسارات الدعم المختلفة جواً وبراً وبحراً، بما يشمل المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية، بجانب مبادرات صحية وخدمية متعددة، في تجسيد لنهج دولة الإمارات الراسخ في مدّ يد العون والوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات الشدة.

السيسي في مسقط.. دبلوماسية التهدئة تتحرك بين القاهرة ومسقط لاحتواء توترات الإقليم

رندة رفعت في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، حملت الزيارة الأخوية الخاصة التي يقوم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان رسائل سياسية ودبلوماسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، لتؤكد تصاعد التنسيق المصري العُماني بشأن ملفات الأمن الإقليمي، وفي مقدمتها المفاوضات الأمريكية الإيرانية وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز. الزيارة، التي جاءت بعد اتصال هاتفي جمع الرئيس السيسي بجلالة السلطان هيثم بن طارق، تعكس إدراكًا مشتركًا لدى القاهرة ومسقط لخطورة المرحلة الراهنة، في ظل تشابك الأزمات الإقليمية وتزايد المخاوف المرتبطة بتوسّع نطاق التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.   وخلال اللقاء الأخوي الخاص الذي عقد بقصر البركة العامر، بحث الزعيمان تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن سبل التوصل إلى اتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر الحوار والتفاهم والمسارات الدبلوماسية، في تأكيد واضح على تبني البلدين نهج التهدئة والحلول السياسية.   ويحمل التحرك المصري العُماني أهمية خاصة بالنظر إلى الثقل السياسي والدبلوماسي الذي تتمتع به القاهرة، والدور التقليدي الذي تؤديه مسقط كوسيط موثوق في العديد من الملفات الإقليمية المعقدة. وعلى مدار السنوات الماضية، نجحت سلطنة عُمان في الحفاظ على قنوات اتصال متوازنة مع مختلف الأطراف، ما جعلها لاعبًا رئيسيًا في جهود الوساطة وخفض التصعيد.   في المقابل، تؤكد مصر من خلال هذا التنسيق دعمها لأي مسار يهدف إلى حماية استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مواجهات مفتوحة قد تنعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية وحركة التجارة البحرية.   ويبرز ملف تأمين الملاحة في مضيق هرمز كأحد أبرز محاور التوافق بين الجانبين، باعتباره شريانًا استراتيجيًا للتجارة والطاقة العالمية، حيث شدد القائدان على أهمية حماية حرية الملاحة وفقًا لقواعد القانون الدولي، بما يدعم استقرار الأسواق العالمية ويحد من تداعيات الأزمات الجيوسياسية.   ويرى مراقبون أن التحركات المصرية العُمانية تعكس صعود نمط جديد من الدبلوماسية العربية الهادئة، القائمة على الحوار واحتواء الأزمات بدلًا من سياسة الاستقطاب، خاصة في ظل إدراك متزايد بأن استقرار المنطقة بات ضرورة جماعية تتطلب تنسيقًا سياسيًا مستمرًا بين القوى العربية الفاعلة.   كما تعكس الزيارة عمق العلاقات المصرية العُمانية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مدفوعة برؤية مشتركة تقوم على احترام سيادة الدول ودعم الحلول السلمية للأزمات.   وفي ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها الإقليم، تبدو القاهرة ومسقط حريصتين على ترسيخ مسار دبلوماسي يوازن بين حماية المصالح الوطنية والحفاظ على الأمن الإقليمي، وهو ما يمنح هذه الزيارة أبعادًا تتجاوز إطارها الثنائي إلى فضاء إقليمي أوسع، عنوانه التهدئة والحوار ومنع الانفجار.

رئيس البرلمان العربي يدين التصريحات الإيرانية العدائية ضد دولة الإمارات .. ويؤكد: تزييف الحقائق وترويج المزاعم الباطلة يؤكد النهج الإيراني العدواني في تهديد أمن واستقرار المنطقة

رندة رفعت أعرب معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصريحات والادعاءات الإيرانية العدائية والاستفزازية تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا ونهجًا عدوانيًا مرفوضًا وانتهاكًا صارخًا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، ومحاولة بائسة للمساس بسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة والتشكيك في مواقفها الثابتة.   وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذه التصريحات التحريضية تعكس استمرار النهج العدواني لإيران، التي لم تكتفي باعتداءاتها السافرة ضد الإمارات وعدد من الدول العربية، بل تصر أيضًا على إثارة التوترات وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، مشددًا على أن لغة التهديد ومحاولات تزييف الحقائق وترويج المزاعم الباطلة لن تسهم إلا في تأجيج الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.   وشدد “اليماحي” على رفض البرلمان العربي الكامل لأي محاولات تستهدف النيل من سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة أو التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدًا أن أمن الإمارات واستقرارها وسيادتها خط أحمر، وأن البرلمان العربي يقف بكل قوة إلى جانب دولة الإمارات في مواجهة أي تجاوزات أو ادعاءات تستهدف أمنها الوطني أو استقلال قرارها السيادي.   ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في إجبار النظام الإيراني على الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والكف عن التصريحات والممارسات الاستفزازية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج التصعيدي يفاقم التوتر ويقوض فرص تعزيز الأمن الإقليمي.

احتفاء باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد لقوات المسلحة الإماراتية..الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي

رندة رفعت نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي بأبوظبي، احتفاءً باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في محطة وطنية تستحضر مسيرة البناء العسكري وترسّخ معاني الأمن والاستقرار التي قامت عليها الدولة. ويأتي المعرض ليُجسّد الرؤية الحكيمة للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أدرك مبكراً أن لا نهضة بلا أمن، ولا تنمية دون استقرار، فعمل على تأسيس قوات مسلحة موحّدة قادرة على حماية مكتسبات الاتحاد وصون منجزاته، كما يبرز المعرض امتداد هذه الرؤية في نهج القيادة الرشيدة التي واصلت مسيرة التطوير والتحديث، لترسيخ مكانة القوات المسلحة كدرعٍ حصين للوطن.   واختير مطار زايد الدولي في أبوظبي مقراً لهذا الحدث الوطني، ليطّلع المسافرون من مختلف دول العالم على صفحات مشرقة من تاريخ الإمارات، وعلى جهود قادتها الذين لم يدخروا جهداً في بناء جيش حديث يجمع بين الكفاءة العسكرية والالتزام الإنساني، ويعكس صورة دولة تسعى إلى السلام وتحترم قيم التعاون الدولي.   وتوثّق الصور المعروضة محطات بارزة في حياة القادة، وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه- والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رحمه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – إلى جانب عدد من الشيوخ الكرام، حيث تُبرز هذه الصور مسيرة العطاء والقيادة التي أسهمت في بناء مؤسسة عسكرية متطورة.   ويستحضر المعرض الأهمية التاريخية ليوم السادس من مايو عام 1976، الذي شكّل علامة فارقة في مسيرة الاتحاد، حين تم توحيد القوات المسلحة تحت راية واحدة، في قرار استراتيجي عزّز وحدة الصف ورسّخ خيار الاتحاد كنهج لا رجعة فيه، وقد مثّل هذا القرار نقطة تحوّل عميقة، إذ أسّس لجيش وطني قادر على مواجهة التحديات، وحماية السيادة، والمساهمة في حفظ الأمن.   وتبرز الصور حجم الاهتمام الذي أولته القيادة لبناء القوات المسلحة وفق أسس علمية حديثة، من خلال توفير أحدث أنظمة التسليح والتدريب، وإنشاء الكليات والمعاهد العسكرية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة تطورات العصر. وقد كان الهدف ترسيخ السلام.   ويعكس المعرض كذلك الدور الإنساني البارز للقوات المسلحة، التي تجاوزت مهامها العسكرية لتسهم في جهود الإغاثة الدولية وحفظ السلام، مؤكدة التزام دولة الإمارات بمبادئ التعاون والتضامن الإنساني.    

العلاقات الألمانية الأمريكية أولًا.. سفير برلين بالقاهرة يكشف خريطة شراكة استراتيجية مع مصر ودورًا فاعلًا في أزمات الإقليم

رندة رفعت في لحظة دولية تتسم بإعادة تشكيل موازين القوى والتحالفات، حرص السفير الألماني لدى القاهرة، يورجن شولتس، على توجيه رسائل سياسية دقيقة، استهلها بالتأكيد على متانة العلاقات الألمانية الأمريكية بوصفها ركيزة للاستقرار الغربي منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، رغم ما تشهده المرحلة الراهنة من تباين في وجهات النظر، خاصة بشأن كيفية التعامل مع الملف الإيراني. وأوضح شولتس أن الشراكة بين برلين وواشنطن “علاقة طويلة الأمد وشاملة”، مشيرًا إلى أن وجود أكثر من 39 ألف جندي أمريكي في ألمانيا يعكس عمق التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وأن الحديث عن سحب نحو 5 آلاف جندي فقط لا يمثل تحولًا جوهريًا أو مؤثرًا في هذه العلاقة. وشدد على أن هذا الرقم “ليس كبيرًا” ولا ينعكس سلبًا على تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدًا أن الطرفين “شركاء يمكنهم الاعتماد على بعضهم البعض”، وأن الوجود العسكري الأمريكي يحقق مصالح متبادلة، وليس مقتصرًا على دعم ألمانيا فقط.   شراكة مصرية ألمانية تتسع.. من الاقتصاد إلى الطاقة في سياق موازٍ، رسم السفير الألماني صورة متقدمة للعلاقات بين القاهرة وبرلين، مؤكدًا أنها تشهد “زخمًا متصاعدًا” على المستويين السياسي والاقتصادي، مع تزايد الاهتمام الألماني بالسوق المصري بوصفه أحد أهم مراكز الثقل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.   وأشار إلى أن أكثر من 1600 شركة ألمانية تعمل في مصر، فيما بلغ حجم التبادل التجاري نحو 6 مليارات يورو خلال عام 2025، مع توقعات بزيادة هذا الرقم خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا بالإصلاحات الاقتصادية وتطور البنية التحتية والتحول الرقمي.   كما لفت إلى أن التعاون التنموي بين البلدين يشمل نحو 80 مشروعًا بقيمة 1.3 مليار يورو، تتوزع على قطاعات حيوية، من بينها النقل والبنية التحتية، وعلى رأسها مشروعات القطار الكهربائي السريع ومترو الأنفاق.   الطاقة المتجددة.. ركيزة التحول الأخضر أكد شولتس أن التعاون في مجال الطاقة يمثل أحد أبرز محاور الشراكة الاستراتيجية، مشيدًا بمشروعات طاقة الرياح في مصر، خاصة في منطقة خليج السويس، والتي تسهم في دعم الشبكة القومية للكهرباء وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر.   وأوضح أن هذه المشروعات تعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الخبرة الألمانية والإمكانات المصرية، بما يعزز أمن الطاقة ويدعم أهداف التنمية المستدامة.   التعليم والثقافة.. استثمار في المستقبل على صعيد القوة الناعمة، شدد السفير الألماني على أهمية توسيع التعاون الأكاديمي والعلمي، مشيرًا إلى مشروع “100 مدرسة مصرية ألمانية” الذي بدأ بالفعل بافتتاح أولى مدارسه، في إطار رؤية لتعزيز جودة التعليم وتبادل الخبرات.   كما أكد أن الأنشطة الثقافية والرياضية المشتركة تمثل جسرًا للتقارب بين الشعبين، وتعكس عمق العلاقات الإنسانية التي تدعم الشراكة الرسمية.   غزة.. تحذير من تراجع الزخم الدولي إقليميًا، أعرب شولتس عن قلقه من تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل انشغال العالم بملفات أخرى، مؤكدًا أن الوضع لا يزال “بالغ الخطورة” ويتطلب تحركًا عاجلًا.   وأشار إلى أهمية الإسراع في تنفيذ “خطة النقاط العشرين” التي طُرحت خلال قمة شرم الشيخ، مع ضرورة بناء مؤسسات فلسطينية فاعلة، بما يشمل الأجهزة الأمنية وقوات الاستقرار، لضمان استدامة الهدوء وإعادة الإعمار.   كما أكد استمرار التنسيق مع مصر، خاصة فيما يتعلق بجهود إدخال المساعدات عبر معبر رفح، ودعم برلين لأي مسار يحقق الاستقرار والسلام في المنطقة.   السودان.. دعم ألماني لإعادة الإعمار والحل السياسي وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، كشف السفير الألماني عن دور بلاده في دعم مسار الحل السلمي، مشيرًا إلى مؤتمر السودان الذي استضافته برلين بمشاركة واسعة من المجتمع الدولي.   وأوضح أنه تم تخصيص نحو 1.5 مليار يورو لدعم السودان، تسهم ألمانيا منها بـ230 مليون يورو، إلى جانب الاتفاق على “مبادئ برلين” التي تستهدف التوصل إلى حل سلمي ديمقراطي، يفضي إلى تشكيل حكومة سودانية مستقرة.   وأكد شولتس أن بلاده تدعم بقوة إعادة إعمار السودان، وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل أهمية الملف بالنسبة لمصر والمنطقة ككل.   إيران والملاحة الدولية.. أولوية للحلول الدبلوماسية وفيما يخص الملف الإيراني، شدد السفير الألماني على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي مستدام، بعيدًا عن التصعيد العسكري، مع التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز، ومنع انتشار الأسلحة النووية.   شراكة متعددة الأبعاد اختتم السفير الألماني تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد دفعة جديدة في مسار العلاقات المصرية الألمانية، في ظل تقاطع المصالح الاقتصادية والسياسية، وتنامي الحاجة إلى شراكات قائمة على الاستقرار والتنمية.   وبينما تواصل برلين إعادة تموضعها في خريطة الأزمات الدولية، تبدو القاهرة شريكًا محوريًا في هذه الاستراتيجية، ليس فقط بحكم الجغرافيا، ولكن أيضًا باعتبارها فاعلًا إقليميًا قادرًا على التأثير في ملفات معقدة تمتد من غزة إلى السودان، وصولًا إلى أمن الطاقة في شرق المتوسط.

بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع وتمويل المرحلة الثانية بجناح الرعاية المجمعة بقيمة 153 مليون جنيه لرفع الطاقة الاستيعابية وتطوير الخدمات الطبية 

رندة رفعت في إطار التزامه المتواصل بدعم القطاع الصحي وتقديم خدمات طبية متطورة للمواطنين، وقّع بنك مصر بروتوكولي تعاون مع مستشفيات جامعة عين شمس لاستكمال دعمها لمشروع مدينة عين شمس الطبية المتكاملة بنحو 181 مليون جنيه.  قام بتوقيع البروتوكولين كلٌ من الخبير المصرفي هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والدكتور محمد ضياء زين العابدين – رئيس جامعة عين شمس ، بحضور حسام عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والدكتور طارق يوسف أحمد – المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس والدكتور علي الأنور – عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة عين شمس، والدكتور عصام فخري عبيد – نائب المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس ومدير عام مستشفى الدمرداش الجراحي، وعمرو شفيق – مدير عام مستشفى علاج الأورام، والدكتورة فاطمة الجولي – رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، ولفيف من قيادات البنك والمستشفى.   هذا ويستهدف البروتوكول الأول دعم تمويل مشروع إنشاء وتطوير مبنى العيادات والعلاج الإشعاعي بمجمع مباني الأورام – مستشفيات جامعة عين شمس بمبلغ 165 مليون جنيه، ليشمل تطوير خدمات العلاج الإشعاعي (الدور الأرضي)، وزيادة عدد غرف مناظرة الحالات بالعيادات الخارجية من 3 عيادات إلى 10 عيادات مع استراحة للمرضى بدور الميزانين، وإضافة 20 كبسولة لتلقي جلسات العلاج الكيماوي بالدور الأول، هذا إلى جانب جناح عمليات للعلاج الإشعاعي الداخلي بالدور الثاني، وذلك بما يتوافق مع الأكواد الطبية الخاصة بمرضى الأورام على المستوى الهندسي، ويراعي متطلبات الجودة ومكافحة العدوى والحالة النفسية لمرضى الأورام.    ويأتي البروتوكول الثاني لدعم تطوير ورفع كفاءة وحدة زرع النخاع – مستشفيات جامعة عين شمس، بنحو 15.9 مليون جنيه، وذلك لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية بأفضل مستوى ممكن للمرضى.   وجديرًا بالذكر أن بنك مصر قام مؤخرًا باستكمال تطوير المرحلة الأولى من جناح الرعاية المجمعة التي سبق لبنك مصر تمويلها بسعة 12 سريرًا خلال عام 2023، إلى جانب المساهمة في تطوير 50% من المرحلة الثانية بسعة 11 سريرًا إضافيًا، فضلًا عن تجهيز وفرش الجناح بنسبة 50% من إجمالي الطاقة الاستيعابية لجناح الرعاية المجمعة والبالغة 17 سريرًا، وذلك بنحو 153 مليون جنيه، وذلك بنهاية عام 2025.   وقد أكّد هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر – أن بنك مصر يحرص دائمًا على دعم القطاع الصحي ويضعه على رأس أولوياته باعتباره أحد المحاور الأساسية التي يوليها البنك اهتمامًا خاصًا ضمن استراتيجيته للمسؤولية المجتمعية، ولارتباطه بحياة الأفراد وحقهم في الحصول على الرعاية الطبية اللائقة، وتمثل مساهمة البنك من خلال تلك البروتوكولات خطوة محورية لتعزيز قدرات صرح طبي كبير كمستشفيات جامعة عين شمس لتقديم الخدمات الطبية بصورة أكثر كفاءة وفعالية بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين، ويأتي هذا تماشيًا مع جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 في القطاع الصحي.   وصرح عكاشه بأن هذا التعاون يجسد نموذجًا رائدًا للشراكة المجتمعية بين بنك مصر والمستشفيات الجامعية، وامتدادًا لجهوده في دعم وتطوير وتنفيذ مبادرات ومشروعات نوعية تسهم في تعزيز كفاءة المؤسسات الصحية الكبرى وتطوير الخدمات الصحية لتوسيع نطاق الاستفادة منها، مع إيلاء أهمية قصوى لتعزيز التعاون مع مختلف شركاء التنمية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين.   من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين – رئيس جامعة عين شمس – عن بالغ تقديره للتعاون مع بنك مصر، مؤكدًا أن هذا الدعم يُسهم في إحداث نقلة نوعية داخل مستشفيات جامعة عين شمس، خاصة من خلال تطوير الإمكانات الطبية والتجهيزات الحديثة بما يعزز القدرة على التعامل مع الحالات المرضية المتقدمة.   وأوضح سيادته أن هذا التعاون يدعم التوسع في التخصصات الدقيقة، وعلى رأسها علاج الأورام وزرع النخاع، بما يتيح تقديم خدمات علاجية أكثر تطورًا وفقًا لأحدث المعايير الطبية، إلى جانب تحسين بيئة العمل للأطقم الطبية ورفع كفاءة الأداء داخل المستشفيات.    كما أشار إلى أن هذا الدعم يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الدور التعليمي والبحثي للمستشفيات الجامعية، من خلال توفير بيئة متطورة تسهم في إعداد الكوادر الطبية وتأهيلها وفق أحدث النظم العلمية، بما ينعكس على جودة الخدمة المقدمة داخل المنظومة الصحية.   ويؤكد بنك مصر استمراره في تعزيز جهوده في مجال المسؤولية المجتمعية عبر مختلف المحاور التنموية التي تخدم المجتمع وتُسهم في بناء مستقبل أفضل، حيث بلغ إجمالي المخصص لدعم الأنشطة التنموية خلال عام 2025 نحو 1.5 مليار جنيه مصري، وذلك تعزيزًا لقيم واستراتيجيات عمل البنك، وتأكيدًا لالتزامه بالتنمية المستدامة وتحقيق الرخاء لمصر.

الدار البيضاء تحتضن غداً الدورة السابعة للمعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”

رندة رفعت تحتضن مدينة الدار البيضاء، ابتداءً من يوم غد الخميس، فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي الجاري، بالمركز الدولي للمعارض بالدار البيضاء (ICEC) بعين السبع، في تظاهرة مهنية وعلمية تُعد من أبرز المواعيد المتخصصة في قطاع الصحة على الصعيدين الوطني والإفريقي.   وأوضح عماد بنجلون، مدير شركة “Atelier Vita” المنظمة للمعرض، أن هذا الحدث الدولي يرسخ مكانته المتنامية كمنصة مرجعية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع طب الأسنان، لا سيما في ما يتعلق بإدماج التكنولوجيات الحديثة والحلول الرقمية في الممارسة الطبية.   وأضاف أن المعرض يُنظم تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في سياق وطني يتسم بمواصلة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية، وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تأهيل العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التكوين المستمر والانفتاح على الابتكار.   **حضور دولي وازن**   وأكد بنجلون أن دورة 2026 تعرف مشاركة واسعة لعدد من الدول، من بينها المغرب، إيطاليا، مصر، فرنسا، الصين، باكستان، الإمارات العربية المتحدة وألمانيا، بما يعزز البعد الدولي للمعرض ويؤكد جاذبيته المتزايدة.   ومن المرتقب أن يستقطب المعرض أكثر من 7500 زائر مهني، بمشاركة أزيد من 120 عارضاً، على مساحة تفوق 8000 متر مربع، يمثلون مختلف مكونات منظومة طب الأسنان، من تجهيزات ومستلزمات طبية ومختبرات وحلول رقمية، إلى جانب مؤسسات التكوين والخدمات المرتبطة بالتسيير والتمويل.   كما يشكل المعرض فضاءً مهنياً متكاملاً يجمع أطباء الأسنان العامين والمتخصصين، وتقنيي التعويضات السنية، ومديري المؤسسات الصحية، والأساتذة الجامعيين، إضافة إلى الطلبة والفاعلين في القطاع.   **برنامج علمي يواكب الابتكار**   وبموازاة مع المعرض، تحتضن التظاهرة فعاليات الدورة العاشرة من “Dental Tribune”، التي تُنظم هذه السنة تحت شعار: “مستقبل طب الأسنان في المغرب: من الأسس إلى الابتكارات الرقمية”.   ويتضمن البرنامج العلمي أكثر من 35 ندوة وما يزيد عن 40 ساعة من التكوين المستمر، يؤطرها خبراء مغاربة ودوليون، حيث ستتناول أحدث المستجدات في مجالات زراعة وتقويم الأسنان، والتصوير الطبي، إلى جانب الابتكارات المرتبطة بالطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي.   ويشكل هذا البرنامج فرصة لتعزيز تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات المهنية، ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها القطاع.   **تعزيز الجودة والابتكار**   وفي هذا السياق، أبرز عماد بنجلون، رئيس وكالة “Atelier Vita”، أن هذه الدورة تتميز ببرنامج علمي غني يواكب التطورات المتسارعة في مجال طب الأسنان عالمياً، مؤكداً أنها تتيح للمهنيين المغاربة الاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات، بما يساهم في الرفع من جودة العلاجات.   وأشار إلى أن هذه الدورة تندرج في إطار استمرارية النجاحات التي حققتها الدورات السابقة، مما يعزز موقع المعرض كأحد أبرز التظاهرات المتخصصة على الصعيد الإفريقي.   وتؤكد الدورة السابعة من “Morocco Dental Expo” دورها كرافعة استراتيجية لتطوير قطاع طب الأسنان بالمغرب، من خلال الجمع بين الابتكار والمعرفة وتبادل الخبرات، بما يواكب دينامية إصلاح المنظومة الصحية ويساهم في بناء نموذج صحي أكثر كفاءة واستدامة.

بستان القصيد ينجح في تخليد اليوم العالمي للشعر بتقدير السلف وتحفيز الخلف

رندة رفعت على ايقاع النغم الغيواني الساحر، الذي الهب مدرج المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط، باداء جميل لفرقة الفنان جمال الغيواني، اختتمت مساء السبت، فعاليات الدورة الاولى لمهرجان “بستان القصيد”، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.  السهرة التي عرفت تكريم الشاعر المغربي مراد القادري رئيس مؤسسة بيت شعر في المغرب، عرفانا لما راكمه من تجربة متميزة في الكتابة الزجلية، وايضا لنضاله المتواصل على راس بيت الشعر للنهوض بالقصيد المغربي ورعايته واشعاعه، والانصات لاصواته وتجاربه المتعددة والغنية،    ومما جاء في شهادة الشاعرة فتيحة النوحو عن شعرية مراد القادري قولها: “بحروف الكف أبى إلا أن يبصم المراد، قصيدته تمرست بين خيطان غزيل البنات المتشابكة والمتواشجة، امتطى”طير الله”، وإن أدرك أن المقدرة هو أن يجاري طرومواي حيث تمر رائحة الموت المتوارية تحت لسان اللغة، حتى لا تفقد زينتها وهي تنتظر أساور عائشة الوفية لندماء المخيال.   إنه الشاعر الدكتور مراد القادري ابن مدينة سلا الذي استعاد غنائية الأسوار من أشرعة قراصنة البحر، والتي أبت المرويات إلا ان تشعلها نارا حيث انصهرت ذائقته الشاعرة لتطهي القصائد على مرجل هادئ فينبعث النظم برقة مجازية.   الشاعر مرادالقادري لا يتوانى عن تطويع التنازع الجواني لأبجدية الواقع، فيخضع الكثافة والقتامة لتوليفة تحيد عن علة الزخرف اللغوي ، فبنية الاستعارات لذيه يولدها حس الرهان على رسالة الشعر المتناغمة مع أصالة المحيط، لتدثر نصوصه بشحنة من الشفافية”.    هذا، وكانت السهرة الختامية  قد انطلقت بالانصات لبراعم المستقبل الشعرية من تلامذة اعدادية الفتح، الذين قراوا للجمهور مقاطع من محاولاتهم، بعد مشاركتهم ليومين متتاليين في ورشتين شعريتين اطرهما الشاعر محمد بلمو، كانت الاولى نظرية حول الشعر واهميته في حياة الانسان وشروط وتقنيات كتابته، والثانية تطبيقية تم خلالها استعراض محاولات التلاميذ المشاركين (13 تلميذة و3 ثلاميذ)، وتدريب اصحابها على كيفية الاشتغال عليها وتطويرها عبر المحو والقلب والتخييل والاستعارة والانزياح. .    قراءات براعم المستقبل لقيت تفاعلا كبيرا من جمهور السهرة الختامية، حيث قال الشاعر محمد حجي محمد صاحب ديوان “ذئب الفلوات”، الذي تابع الحفل: “استمتعت باللقاء وبالفقرات الجميلة للمهرجان الذي أيقظ في الحنين إلى الثانوية التي غادرتها منذ سنوات، ثم إني استمتعت بقصائد التلاميذ والتلميذات بتيماتها المختلفة والمتنوعة من الأم إلى الحلم والوطن وكرة القدم والطبيعة والطفولة والحرب. لقد كانت الورشات ناجحة، وهذا ما أكدته مشاركة التلاميذ. فقرة الغناء والعزف على العود للفنان محمد الاشراقي، كانت ايضا المتميزة. كما ان تكريم صديقنا الشاعر مراد القادري كانت لحظة رائعة والتفاتة راقية.   وكانت ادارة “بستان القصيد” قد نظمت زيارة للمعرض الدولي للكتاب والنشر في دورته ال31، مساء يوم السبت، لفائدة رواد الورشات الشعرية. الزيارة الميدانية استهدفت الوقوف عن قرب عند رواق بيت الشعر في المغرب، الذي قدم رئيسه مراد القادري نبذة عن تاريخه ومبادراته واصداراته، داعيا براعم المستقبل الى تطوير علاقتهم بالشعر عبر القراءة والكتابة، مؤكدا ان باب البيت سيبقى مفتوحا امام الاجيال الجديدة والشابة للتعريف بها ونشر ابداعاتها.   واختتم مدير المهرجان الشاعر محمد بلمو الدورة الاولى بتوجيه الشكر لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وادارة المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي ومؤسسة بيت الشعر في المغرب، وادارة واطر وتلاميذ اعدادية الفتح، وكل الذين شاركوا في اخراج “بستان القصيد” الى الوجود، مؤكدا ان هذا النجاح سيكون حافزا لجعل التظاهرة موعدا سنويا متميزا لتخليد اليوم العالمي للشعر.

“القادرية الكسنزانية بأمريكا ” تحتفل بالمولد النبوي الشريف وفق التقويم الميلادي بحضور اتباعها

رندة رفعت في أجواءٍ روحانية مفعمة بالمحبة والابتهاج، واحتفاءً بذكرى ميلاد سيد الكائنات وفخرها سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وفقاً للتقويم الميلادي، أقامت الطريقة العلية القادرية الكسنزانية، برعاية كريمة من رئيسها السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني (قدس سره)، مولداً نبوياً مباركاً في ولاية ميشيغان الأمريكية، وذلك مساء يوم السبت الموافق مايو ٢٠٢٦.   وقد شهد هذا الحدث المبارك حضوراً واسعاً وجمعاً غفيراً من مريدي وأتباع ومحبي الطريقة الكسنزانية، الذين توافدوا من مختلف المناطق للمشاركة في هذه المناسبة العطرة، التي تجسد معاني المحبة النبوية والتآلف الروحي.   واستُهل الحفل بتلاوة معطرة من آيات الذكر الحكيم، حيث صدحت الأصوات الخاشعة بآيات القرآن الكريم، مضفيةً أجواءً من السكينة والطمأنينة على قلوب الحاضرين، كما تضمن البرنامج كلمة خاصة عبر الهاتف لسماحة رئيس الطريقة، قدست أسراره، خصّ بها المحتفلين، تناول فيها معاني المولد النبوي الشريف وأهمية الاقتداء بسيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الأخلاق والسلوك.   وشهدت الفعالية كذلك جانباً من كلمة الطريقة الكسنزانية، التي ركزت على القيم الروحية والتربوية التي تنتهجها، ودورها في نشر مبادئ التسامح والمحبة والسلام بين الناس. كما تخلل الحفل إنشاد أبيات مختارة من قصيدة البردة المباركة، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور لما تحمله من معانٍ سامية في مدح خير الأنام.   ويأتي هذا المولد ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الطريقة الكسنزانية والمركز الكسنزاني القادري العالمي للتصوف في أمريكا وكندا، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الروابط الروحية ونشر الفكر الصوفي المعتدل.

الأكاديمية العربية تستضيف الداعية مصطفى حسني في ندوة طلابية ملهمة لتعزيز الوعي والحوار الفكري

رندة رفعت في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى طلابها، وتعزيز مساحات الحوار البنّاء، نظّمت عمادة شؤون الطلاب ندوة طلابية متميزة استضافت خلالها فضيلة الداعية الأستاذ/ مصطفى حسني، وذلك بحضور لفيف من السادة العمداء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب مشاركة طلابية واسعة من مختلف الكليات والتخصصات. شهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث تناولت عددًا من القضايا التي تمس الشباب، وركّزت على بناء الوعي، وتطوير الذات، وتعزيز القيم الإيجابية، في إطار أسلوب حواري يجمع بين العمق والبساطة، بما يسهم في تقريب المفاهيم وإلهام الطلاب.   وأكدت الأكاديمية من خلال هذه الفعالية التزامها بدورها في إعداد جيل واعٍ ومؤثر، قادر على التفكير النقدي والتفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه، من خلال استضافة رموز فكرية ودعوية مؤثرة تسهم في إثراء التجربة التعليمية خارج قاعات الدراسة.   وقد جاءت هذه الندوة بتنظيم متميز وتكامل في الجهود بين مختلف قطاعات الأكاديمية، بما يعكس روح التعاون والعمل الجماعي، وحرص جميع الجهات المعنية على خروج الفعالية بصورة مشرفة تليق بمكانة الأكاديمية.

error: Content is protected !!