السفير عبد الله الرحبي: عُمان تتطلع لتعزيز الشراكات الاستثمارية مع المطورين العقاريين المصريين

رندة رفعت أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية، تطلع بلاده لتعزيز الشراكات الاستثمارية مع المطورين العقاريين المصريين ، جاء ذلك في كلمته في مؤتمر “The Investor” في دورته الخامسة، والذي يأتي استكمالًا لنجاحات الملتقى المصري– العُماني “عُمان– مصر.. أرض الفرص في نوفمبر الماضي”، الذي شكّل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقد طرح السفير عبد الله الرحبي، التجربة العمانية في المجال العقاري والتعاون المشترك بين مصر وعُمان، وقال إن سلطنة عُمان تنطلق في مسيرتها التنموية وفق رؤية عُمان 2040، التي تضع في صميم أولوياتها تنويع الاقتصاد وتعزيز بيئة الاستثمار، ويأتي القطاع العقاري كأحد أهم محركات النمو، نظرًا لارتباطه الوثيق بالعديد من القطاعات الاقتصادية. وأكد الرحبي، في كلمته أن القطاع العقاري العُماني، شهد نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بمشاريع استراتيجية كبرى، مثل مدينة السلطان هيثم، والمدن المستدامة، ومشاريع الواجهات البحرية، إلى جانب تطوير التشريعات وتبسيط الإجراءات، بما يعزز من جاذبية السوق العُمانية للمستثمرين. وقال سفير عُمان في القاهرة، إن التجربة العُمانية في التطوير العقاري تقوم على أسس الاستدامة وجودة الحياة والتخطيط الحضري الحديث، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية، الذين يمتلكون خبرات متميزة في هذا المجال. ومن هذا المنطلق، أكد الرحبي، ترحيب سلطنة عُمان بالمطورين العقاريين من مصر الشقيقة، والتطلع إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع نوعية تلبي تطلعات البلدين. ولعل النجاحات التي حققتها الاستثمارات المصرية في عُمان، تمثل نموذجًا يُحتذى به في التعاون المثمر القائم على الثقة والمصالح المشتركة. وأوضح الرحبي قائلاً إن القطاع العقاري العُماني يمثل محركًا رئيسيًا لعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية، مما يجعله ركيزة أساسية لتحقيق نمو مستدام، وخلق فرص استثمارية واعدة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دولنا العربية. وجه الرحبي خالص الشكر للجهات المنظمة، وأعلن عن الترتيب لعقد النسخة الثانية من مؤتمر (عُمان– مصر.. أرض الفرص) في مسقط خلال الخريف المقبل، لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات والمتابعة في التوصيات التي صدرت عن ملتقى نوفمبر الماضي.
اليوم.. المحكمة العربية للتحيكم تنظم ندوة حول ترسيخ منظومة التنمية و تسوية النزاعات داخل بيئة الاستثمار

رندة رفعت تنظم المحكمة العربية ، برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة ، في الخامسة من مساء اليوم الأربعاء ، ندوة بعنوان ” التحكيم والاستثمار ..المحكمة العربية للتحكيم نموذجا” ، وذلك بالتعاون مع المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية .. الندوة تأتي انطلاقا من أهمية الاستثمار كأحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية في العصر الحديث ودوره الفاعل في توفير رؤوس الأموال ونقل التكنولوجيا وإتاحة فرص العمل أمام الكوادر الوطنية. و تتضمن محاور الندوة مناقشة حزمة من المحاور أبرزها أهمية التحكيم الدولي ودوره في ترسيخ منظومة التنمية إل جانب صياغة العقود ومدي تحقيق التوازن بين مصالح الدولة وحماية المستثمرين ، كما تناقش الندوة أهمية المحكمة العربية للتحكيم في تسوية النزاعات داخل بيئة الاستثمار . يذكر أن الندوة يتحدث خلالها المستشار فاورق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة العربية للتحكيم ورئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق ، والنائب عصام هلال عفيفي عضو مجلس الشيوخ ، ود.وليد وهبة أستاذ القانون الدولي وعضو الجمعية المصرية للقانون الجنائي.
مفتي الجمهورية: الفهم المنضبط لآيات الصفات خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري

رندة رفعت في إطار الجهود المؤسسية لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز الوعي الديني الرشيد، أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الفهم الدقيق والمنضبط لآيات الصفات في القرآن الكريم يمثل ركيزة أساسية لحماية العقيدة الإسلامية وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية. جاء ذلك خلال محاضرة علمية ألقاها فضيلته بعنوان «ضوابط فهم آيات الصفات وأثرها في مواجهة الانحراف الفكري»، ضمن فعاليات دورة «تفكيك الفكر المتطرف» التي تنظمها أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمشاركة نخبة من الأئمة والدعاة من جمهورية باكستان. وأوضح مفتي الجمهورية أن التعامل مع النصوص الشرعية يتطلب منهجًا علميًا رصينًا يحقق التوازن بين النقل الصحيح والعقل الصريح، في إطار عقيدة أهل السنة والجماعة القائمة على تنزيه الخالق دون تعطيل أو تشبيه. وأشار إلى أن دلالات النصوص القرآنية تتفاوت، ما بين الواضح الذي يُفهم مباشرة، وما يحتاج إلى تدبر وتأمل وفق ضوابط علمية دقيقة. وسلط فضيلته الضوء على التطور التاريخي لقضايا التأويل في الفكر الإسلامي، موضحًا أنها برزت مع اتساع دائرة النقاش العقدي، ما أدى إلى ظهور اتجاهات متعددة في فهم النصوص، بعضها انحرف نحو التشبيه أو التعطيل نتيجة توظيف غير منضبط للنصوص لخدمة توجهات فكرية بعينها. وأكد أن التأويل المنضبط يظل أداة علمية مشروعة إذا التزم بضوابطه، وفي مقدمتها الالتزام بقواعد اللغة العربية، وألا يصادم ما استقر عليه جمهور العلماء، وألا يفضي إلى تقويض أصول الشريعة. كما شدد على ضرورة أن يكون التأويل قائمًا على دليل معتبر، وأن يُطرح في إطار اجتهادي لا يدّعي القطع أو الجزم المطلق. وفي سياق متصل، أشار مفتي الجمهورية إلى أن المنهج الأزهري يُعد نموذجًا متوازنًا في فهم النصوص، حيث يجمع بين قدسية النص وإعمال العقل المنضبط، وهو ما أسهم عبر تاريخه في مواجهة تيارات الغلو والتطرف، وتقديم خطاب ديني معتدل يواكب متغيرات العصر دون التفريط في الثوابت. ودعا فضيلته إلى تطوير أدوات الخطاب الدعوي، وتبسيط القضايا العقدية بلغة معاصرة تراعي اختلاف مستويات الجمهور، مع التركيز على ترسيخ معاني التنزيه وتعظيم الخالق، بما يعزز الاستقرار الفكري والمجتمعي. من جانبه، ثمّن الأستاذ الدكتور حسن صلاح الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، مشاركة مفتي الجمهورية في هذه الدورة، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات العلمية المتخصصة تمثل رافدًا مهمًا في بناء قدرات الأئمة والدعاة، وتعزيز كفاءتهم في التعامل مع القضايا الفكرية المعاصرة وفق منهج وسطي مستنير يعكس رسالة الأزهر الشريف في نشر الاعتدال.
المنظمة العربية للتنمية الإدارية وهيئة قضايا الدولة يطلقان المؤتمر العربي الثاني للقضاء، اليوم بالقاهرة

رندة رفعت أطلقت اليوم المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية، المؤتمر العربي الثاني للقضاء تحت عنوان “إدارة منظومة العدالة في ضوء التقنيات الحديثة” بالتعاون مع هيئة قضايا الدولة – جمهورية مصر العربية، والذي يستمر خلال الفترة من 5-7 مايو، بالقاهرة، وذلك استمراراً لمسيرة التعاون بينهما، وتفعيلا لتوصيات المؤتمر في نسخته الأولى التي عقدت عام 2025، وبحضور ومشاركة نخبة من أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسئولين والخبراء بالهيئات والجهات والأجهزة القضائية العربية. وأكد سعادة الدكتور/ ناصر الهتلان القحطاني – المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في كلمته الافتتاحية، أن هذا المؤتمر يهدف إلى مناقشة منهجيات تطوير إدارة منظومة العدالة في الدول العربية من خلال تبنّي أساليب الإدارة الحديثة، وكيفية توظيف التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز كفاءة الإعلام القضائي، ودعم اقتصاديات التقاضي، فضلًا عن تسليط الضوء على آليات بناء قدرات الكوادر القضائية والإدارية، بما يضمن تحقيق عدالة ناجزة تقوم على الكفاءة والشفافية والاستدامة. ولفت سعادته إلى أن هذه النسخة تشهد مشاركة واسعة ل230 مشارك وخبير من 15 دولة عربية، وذلك رغم التحديات والمتغيرات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، ما يعكس إرادة عربية صادقة لمواصلة الحوار البناء، وتبادل الخبرات والمعارف، والعمل المشترك من أجل الارتقاء بمؤسسات العدالة. في الوقت الذي أكد فيه معالي المستشار الدكتور/ حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة – جمهورية مصر العربية، على أن انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة الدقيقة يؤكد حرصنا على الحفاظ على هذه المنصة العربية المهمة، واستمرارها وتطويرها لتصبح منصة دائمة للحوار القضائي العربي، ويُرسخ مفهوم التكامل القضائي العربي كأحد مرتكزات العمل العربي المشترك، كذلك أكد العزم على استمرار هذه المنصة العربية للقضاء، والعمل على تطويرها في الأعوام المقبلة، بما يعزز من دورها كمنبر رائد لتبادل الخبرات وبناء القدرات وتوحيد الرؤى القضائية العربية. وقال سعادة المهندس محمد كيوان – الرئيس التنفيذي- الشركة المصرية لخدمات التوقيع الإلكتروني، إن علاقة التوقيع الإلكتروني بالقضاء، فإننا نجد أننا لا نتحدث عن علاقة هامشية أو تكميلية، بل عن علاقة جوهرية. فالقضاء، في جوهره، يقوم على الدليل، والدليل في العصر الحديث لم يعد ورقيًا فقط. ومع اتساع التعاملات الرقمية، وتنامي التعاقدات الإلكترونية، وتبادل المستندات عن بُعد، أصبح من الطبيعي أن تنتقل أدوات الإثبات الموثوقة إلى الفضاء الإلكتروني أيضًا. وهنا يظهر دور التوقيع الإلكتروني باعتباره جسرًا يربط بين التطور التكنولوجي والاثبات القانوني، وبين سهولة الإجراء وضمان الحقوق. لقد أدركت التشريعات العربية، ومنها التشريع المصري من خلال القانون رقم 15 لسنة 2004، أهمية هذا الدور، فأقرت حجية التوقيع الإلكتروني، ومنحته ذات القوة القانونية للتوقيع التقليدي، متى توافرت فيه الضوابط الفنية والقانونية. وأن بناء الثقة الرقمية لا يعتمد فقط على استخدام التكنولوجيا، بل على جودة هذه التكنولوجيا، ومدى اعتمادها و تنظيمها قانونيًا. ويقدم المؤتمر العربي الثاني للقضاء رؤية متكاملة تشمل الإدارة المؤسسية، واقتصاديات التقاضي، والإعلام القضائي، والتقنيات الحديثة، إلى جانب عرض تجارب عربية رائدة، وتنظيم ورش عمل تطبيقية تدعم بناء القدرات المؤسسية والرقمية للمنظومة القضائية، كما يتناول المؤتمر على مدار جلساته عدد من المحاور الهامة بما يعزز إدارة منظومة العدالة ويحقق مبدأ اقتصاديات التقاضي والعدالة الناجزة، من خلال تبني منهجيات جديدة توظف الحلول الرقمية ويدعم بناء القدرات داخل المنظومة القضائية.
تصعيد غزة والقدس على طاولة الجامعة العربية.. تحركات فلسطينية لتعزيز التنسيق العربي المشترك

رندة رفعت في سياق التحركات الدبلوماسية العربية المكثفة لمتابعة تطورات القضية الفلسطينية، استقبل السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بـجامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الجامعة، وذلك يوم الثلاثاء 5 مايو 2026، بمقر الأمانة العامة. وتناول اللقاء قراءة شاملة لمستجدات المشهد الإقليمي، مع تركيز خاص على تطورات القضية الفلسطينية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وما يصاحبه من تداعيات إنسانية متفاقمة تلقي بظلالها على الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني. كما بحث الجانبان آليات تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين مندوبية دولة فلسطين وقطاع فلسطين بالأمانة العامة، بما يدعم توحيد المواقف العربية إزاء القضايا المحورية، ويعزز التحرك المشترك في المحافل الإقليمية والدولية لنصرة الحقوق الفلسطينية. وأكد اللقاء أهمية تكثيف قنوات التشاور خلال المرحلة الراهنة، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق العربي، ويعزز من فاعلية الجهود المبذولة لمواجهة التحديات السياسية والإنسانية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب المركزية.
تحركات إقليمية مقلقة وملف غزة في الصدارة.. لقاء عربي–جيبوتي رفيع بجامعة الدول العربية

رندة رفعت في إطار تكثيف التشاور العربي حول التحديات الإقليمية الراهنة، عقد السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بـجامعة الدول العربية، لقاءً دبلوماسيًا مع السفير أحمد علي بري، سفير جمهورية جيبوتي بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة، وذلك يوم الثلاثاء 5 مايو 2026. وشهد اللقاء مناقشات معمقة حول مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، مع تركيز خاص على تطورات القضية الفلسطينية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في كل من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. كما تم استعراض التحديات الإنسانية والسياسية المتفاقمة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، إلى جانب التعثر في تنفيذ الالتزامات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي. وفي سياق العلاقات الثنائية، حرص السفير د. فائد مصطفى على تهنئة القيادة في جيبوتي بمناسبة نجاح الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي أسفرت عن إعادة انتخاب الرئيس إسماعيل عمر جيله لولاية جديدة، في خطوة تعكس استقرار المؤسسات وثقة الشعب الجيبوتي. وتطرق اللقاء كذلك إلى التداعيات الإقليمية للتحركات الإسرائيلية، خاصة في مناطق حيوية مثل البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الأفريقي، حيث حذر الجانبان من انعكاساتها المحتملة على الأمن القومي العربي وسلامة الممرات البحرية الدولية، بما قد يؤثر على حركة التجارة العالمية ويعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في المنطقة. واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز آليات التنسيق العربي المشترك، وتكثيف التشاور بين البعثات الدبلوماسية العربية، بما يدعم المواقف الموحدة تجاه القضايا المصيرية، ويعزز التعاون بين سفارة جيبوتي بالقاهرة وقطاع فلسطين بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
درة من أجمل 100 وجه في العالم

اختيرت النجمة درة ضمن قائمة «أجمل 100 وجه في العالم لعام 2026»، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرتها الفنية المميزة وحضورها اللافت على الساحة العربية. وتعد هذه القائمة من أبرز التصنيفات العالمية التي تحظى باهتمام واسع، حيث تضم سنويًا نخبة من نجوم الفن والشخصيات العامة من مختلف أنحاء العالم، ويتم اختيارهم بناءً على معايير الجمال والتأثير والحضور الجماهيري. ويؤكد هذا الاختيار العالمي مكانة درة الكبيرة وجاذبيتها التي تجمع بين الأناقة والموهبة، فضلًا عن نجاحها المستمر في تقديم أعمال فنية متنوعة نالت إعجاب الجمهور في مصر والوطن العربي، ما يعكس حضورها الطاغي وتأثيرها المتصاعد. وتفاعل جمهور درة بشكل واسع مع الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن فخرهم بهذا الإنجاز، ومؤكدين أنها تستحق هذا التقدير العالمي بجدارة في ظل مسيرة فنية حافلة بالنجاحات. وشهد موسم رمضان المنقضي تألقًا لافتًا لدرة، حيث واصلت ترسيخ مكانتها الفنية من خلال مشاركتها في عملين دراميين بارزين، أكدت من خلالهما قدرتها على التنوع وتقديم شخصيات تحمل ثقلًا دراميًا وإنسانيًا، بما يعكس نضجها الفني ووعيها باختيار أدوارها. ففي مسلسل «علي كلاي»، جسدت درة شخصية “ميادة الديناري”، السيدة القوية والنافذة في عالم التجارة، التي تلعب دورًا محوريًا في تطور الأحداث، حيث تتشابك حياتها مع البطل وتؤثر بشكل مباشر في مسار حياته، ضمن عمل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية الشعبية التي تمزج بين الإنسانية والتشويق، ويستعرض رحلة شاب نشأ في ظروف صعبة بعد فقدان أسرته، قبل أن تتغير حياته بعد تبنيه من رجل أعمال، ليخوض صراعات معقدة بين الماضي والحاضر، وبين النفوذ والالتزام الأخلاقي. وحقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا، بمشاركة نخبة من النجوم، أبرزهم: أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، أحمد عبدالله محمود، ميدو ماهر، ضياء عبدالخالق، عمر رزيق، الشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج سينرجي. كما تألقت درة في مسلسل «إثبات نسب»، حيث قدمت شخصية “نوال” ضمن عمل ناقش قضايا اجتماعية معاصرة بطريقة مشوقة، وأكدت من خلاله قدرتها على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني. وشارك في بطولة العمل عدد من النجوم، من بينهم: محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، نبيل عيسى، هند عبد الحليم، صدقي صخر، وفتوح أحمد، والعمل من تأليف محمد ناير وإخراج أحمد عبده. https://www.instagram.com/p/DX0ECjOkR8t/?img_index=3&igsh=bHE2emxpemRmZnFm
الإرساليّة” .. رواية جديدة للدكتور خالد الجابر

مع تدشين روايته الجديدة “الإرساليّة”، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، يطرح الدكتور خالد الجابر عملًا سرديًا يقدّم قراءة مغايرة للتاريخ، لا بوصفه أرشيفًا للوقائع الجامدة، بل كمساحة حيّة قابلة لإعادة الفهم والتأويل، ومفتوحة على أسئلة عميقة تتجاوز حدود السرد التقليدي. تتميّز رواية ” الإرساليّة ” بقدرتها على استبقاء أثرها في الذاكرة، ليس فقط لاستعادتها مرحلة حساسة من تاريخ الخليج والجزيرة العربية، بل لاقترابها منها من زاوية غير مطروقة؛ زاوية “العين الغربية التي جاءت من بعيد”، قبل أن تجد نفسها أسيرة المكان الذي سعت لاكتشافه، فإذا به يعيد تشكيل رؤيتها للعالم ولذاتها، وهكذا يتجلّى المعنى الأعمق انه من يسعى إلى تغيير الشرق، ينتهي به الأمر وقد غيّره الشرق إلى الأبد. بهذه المقاربة، تفتح الرواية ملفات تاريخية واجتماعية ظلت على الهامش او في غياهب النسيان، مقدّمة سردًا يمزج بين صلابة الوثيقة ورهافة الخيال، في صيغة أدبية تسعى إلى إعادة قراءة أرث الماضي واستنطاق طبقاته الخفية، عبر استكشاف التقاطعات بين الشرق والغرب وصراع الأنا والآخر. التاريخ فضاءً للتشابك من حيث الخلفية التاريخية، تستثمر الرواية مناخ حركة الإرساليات الأجنبية في الخليج، وهي حركة بدأت في أواخر القرن التاسع عشر. حيث تشير المصادر الأرشيفية إلى تأسيس “الإرسالية العربية” (Arabian Mission) تقريبا عام 1889 تحت رعاية الكنيسة الإصلاحية الأمريكية، ضمن سياق تبشيري وتعليمي وطبي امتدّ لاحقًا إلى مناطق متعددة على سواحل الخليج والجزيرة العربية. هذا الإطار التاريخي لا يرد في الرواية بوصفه معلومة خام، بل كفضاءٍ تتشابك فيه الدوافع الدينية مع أسئلة النفوذ والمعرفة والخدمة الطبية، وتتعقّد فيه العلاقة بين الزائر والمكان، بين النوايا المعلنة والنتائج التي لم تكن في الحسبان. رحلة ماري مجدولين تتخذ الرواية من رسائل الممرضة الأمريكية ماري مجدولين سميث محورًا سرديًا. هذه الشابة التي عبرت البحار لا لتغيير الجغرافيا وحدها، بل لتجربة زمنٍ آخر بطيئ الإيقاع شديد القسوة، تتحرك في مدن ومرافئ الخليج: البحرين وقطر ومسقط والكويت وأبوظبي، قبل أن تمتد خطوط الرحلة إلى القطيف والأحساء والعراق وقبلها مصر والمغرب. ومع كل انتقال، تتكشف طبقات المكان: عادات البيوت، جغرافيا السوق، إيقاع الميناء، طبيعة العلاقات الاجتماعية، ومؤشرات التحول مع بدايات اقتصاد النفط. إعادة النظر في المعارف الموروثة في المحصّلة، لا تُقاس «الإرساليّة» بمسافةٍ تقطعها سفينة في عرض البحر، ولا بزاوية النظر التي تلتقط بها عينٌ أجنبية مشهد الخليج؛ بل تُقاس بما يُحدثه الاحتكاك الطويل بالعالم داخل الإنسان نفسه، حيث تتصدّع المعارف الموروثة ويُعاد النظر فيما كان يبدو يقينًا نهائيًا، لتنكشف الهوية بوصفها بناءً قابلًا لإعادة التشكل لا معطًى مكتملًا. وفي هذا السياق، لا تظلّ ماري أسيرة تعريفها الأول بوصفها “مبشّرة”، ولا تختزلها المؤسسة التي جاءت باسمها، إذ تعيد التجربة صياغتها من الداخل عبر مواجهةٍ يومية مع الواقع، فتتحوّل من ذاتٍ مؤطرة بأيديولوجيا محددة إلى شخصيةٍ إنسانية أوسع، تتجاوز حدود الدور والانتماء، وتنفتح على أفقٍ كونيّ أكثر رحابة. في رواية «الإرساليّة»، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، يمنحنا د. خالد الجابر رواية تستحق القراءة المتأنية، ليس لأنها تحكي قصةً مشوقة فحسب، بل لأنها تُعيد فتح نقاشٍ حول معنى الإنسانية في زمن كانت فيه الحدود متباعدة، والهويات أشد صلابة، والأسئلة رغم ذلك أعمق وأقسى. تظهر بصمةُ د. الجابر المهنية والأكاديمية في هذا الرواية؛ فخبرته البحثية ووعيه بسياقات منطقة الخليج والعلاقات الدولية والاتصال السياسي ينعكسان في دقة التقاط التفاصيل التاريخية والاجتماعية. اللغة تبقى أدبية، والخيال حاضر، لكن تحتها يقظة معرفية تمنح النص قدرته على خلق توازنٍ نادر: أن يكون جذابًا حكائيًا، ومتينًا في إحالاته، ومقنعًا في رسم بيئةٍ ثقافية معقدة.
بلال صبري يحسم الجدل حول “أوراق التاروت” ويؤكد رسميًا: لا أزمات بعد موافقة الرقابة ويعلن مؤتمرًا صحفيًا

بلال صبري يعلن رسميًا موافقة الرقابة على “أوراق التاروت”ويكشف مفاجآت المؤتمر الصحفي بحضور سمية الخشاب ورانيا يوسف ومي سليم بلال صبري يفجر مفاجأة بشأن “أوراق التاروت” ويحدد رسميًا موعد مؤتمر صحفي ضخم بحضور أبطال العمل بلال صبري يعلن رسميًا عرض “أوراق التاروت” بعد التصريح الرقابي ويستعد لمؤتمر صحفي مرتقب بلال صبري يكشف رسميًا كواليس “أوراق التاروت” بعد الموافقة الرقابية ويستعد لمؤتمر صحفي بحضور سمية الخشاب ورانيا يوسف ومي سليم أعلن المنتج بلال صبري، صاحب شركة «ذا كينج برودكشن»”، حصول فيلمه الجديد “أوراق التاروت” على التصريح الرقابي رسميًا، مؤكدًا خلو العمل من أي مشكلات، وذلك من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كشف خلاله عن أحدث تطورات الفيلم واستعداده للانتقال إلى مرحلة الترويج تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائي. وكشف صبري خلال الفيديو تفاصيل الموافقة الرقابية، مشيرًا إلى أن الفيلم حصل على تصنيف عمري +16، حيث قال إنه أراد أن يزف هذه البشرى للجمهور، مؤكدًا أن الفيلم تمت الموافقة عليه رقابيًا دون أي ملاحظات، ولا يواجه أي أزمات. وأضاف أنه يستعد لعقد مؤتمر صحفي كبير خلال الفترة المقبلة، موجّهًا الدعوة إلى جميع الفنانين المشاركين في العمل للحضور، موضحًا أنه سيتم خلال المؤتمر استعراض قصة الفيلم منذ بدايتها، والكشف عن كواليسه، والتطرق إلى أي تحديات واجهت فريق العمل أثناء التنفيذ. وأعرب عن امتنانه لكل من دعمه خلال الفترة الماضية، موجهًا شكرًا خاصًا لوالدته، التي كانت حريصة على الدعاء له، مؤكدًا تطلعه إلى تحقيق الفيلم نجاحًا كبيرًا عند عرضه في دور السينما. وأردف صبري أنه يوجه رسالة صلح ومحبة لكل من اختلف معه، مؤكدًا أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أحد، وأنه يقدّر الجميع، متمنيًا أن يسود التسامح بين الجميع. واختتم حديثه بالإشارة إلى أن العمل في مجال الإنتاج الفني يُعد مهمة شاقة تتطلب تحمل مسؤوليات كبيرة، نظرًا لارتباطه بعدد كبير من الأفراد والتفاصيل، مشيدًا في الوقت ذاته بما تتمتع به مصر من منظومة عدالة قوية، ومؤكدًا أنه سيكشف خلال المؤتمر الصحفي عن كافة كواليس الفيلم. كما أعلنت الشركة المنتجة عن تنظيم مؤتمر صحفي خلال الأيام المقبلة بحضور جميع أبطال وصناع العمل، على أن يُعرض الفيلم قريبًا في جميع دور السينما، حيث يُعد “أوراق التاروت” واحدًا من أكثر الأفلام المنتظرة خلال الفترة المقبلة. وكان بلال صبري قد أشار سابقًا إلى التزام الشركة بتقديم أعمال فنية ذات جودة عالية تحترم القيم المجتمعية وتسهم في إثراء الثقافة السينمائية. ويضم الفيلم كوكبة كبيرة من النجوم، من بينهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، وخالد محروس، إلى جانب وائل متولي، ويشارك في العمل عدد من ضيوف الشرف، أبرزهم أحمد التهامي، محمد خميس، يوسف منصور «طفل الغزالة رايقة»، كنزي رماح، وسعيد يحيى، وغيرهم من النجوم، بالإضافة إلى مروة جالي حسن، المستشارة الإعلامية لشركة «ذا كينج برودكشن» والفيلم، التي تتولى الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ خطط الترويج الخاصة بالعمل. والفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، ومن إنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق. وتدور أحداث “أوراق التاروت” في إطار تشويقي نفسي حول حادثة غامضة تغيّر مجرى حياة ثلاث نساء، ضمن حبكة درامية مليئة بالمفاجآت، حيث تجسد رانيا يوسف خلال الأحداث شخصية “ماري” التي تعاني من أزمة نفسية عقب تلك الحادثة، في عمل يُتوقع أن يثير حالة من الجدل فور طرحه في دور العرض السينمائي. https://www.facebook.com/share/v/1AsKep9igU/
مصر تتوج بلقب بطولة أفريقيا للانزلاق بالقاهرة.. وختام مميز بحضور قيادات القارة

رندة رفعت توجت مصر بلقب البطولة الأفريقية لرياضات الانزلاق التي استضافتها القاهرة خلال الفترة من 2 إلى 5 مايو 2026، بعد أداء قوي وهيمنة واضحة على مختلف المنافسات. وتصدر لاعبو مصر الترتيب العام في منافسات السرعة والفري ستايل، بعد تحقيق أرقامًا لافتة، خاصة في سباقات السرعة التي شهدت سيطرة مصرية كاملة على منصات التتويج. ففي منافسات السرعة (Speed Skating)، حصدت مصر 29 ميدالية ذهبية و29 فضية و6 برونزيات، متفوقة بفارق كبير على أقرب منافسيها جنوب أفريقيا التي جاءت في المركز الثاني. أما في منافسات الفري ستايل (Inline Freestyle)، فقد واصلت مصر تفوقها بحصد 7 ميداليات ذهبية و9 فضيات و9 برونزيات، لتؤكد جدارتها باللقب القاري عن استحقاق. واختتمت فعاليات البطولة مساء أمس بحفل ختام مميز أُقيم في أجواء احتفالية، بحضور الدكتور ناثالان كوتي رئيس الاتحاد الأفريقي لرياضات الانزلاق، والدكتور ياسر الشامي رئيس الاتحاد المصري ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي، وجوليان كونان سكرتير الاتحاد الأفريقي،و حسن أحمد عضو مجلس الادارة و المشرف العام على البطولة و محمد ابراهيم المدير التنفيذي للاتحاد و مدير البطولة و يحيى منصور المدير المالي للاتحاد و نائب مدير البطولة وعبدالرحمن صلاح رئيس لجنة المتطوعين. وأشاد رئيس الاتحاد الأفريقي بتنظيم البطولة مؤكدا انها شهدت مستوى فنيًا متميزًا وتنظيمًا احترافيًا يعكس قدرة مصر على استضافة البطولات الكبرى، مشيدًا بالتطور الملحوظ في أداء اللاعبين الأفارقة، خاصة المنتخب المصري الذي قدم نموذجًا قويًا في المنافسة. وأعرب الدكتور ياسر نبيل رئيس الاتحاد المصري ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي، عن سعادته بنجاح البطولة وتحقيق المنتخب المصري لهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الاحتكاك القاري يمثل خطوة مهمة في إعداد اللاعبين للبطولات الدولية، وأن مصر مستمرة في دعم وتطوير رياضات الانزلاق خلال الفترة المقبلة.