الدار البيضاء تحتضن ورشة فنية (Master Class) مع الموسيقار مجدي الحسيني

الدار البيضاء – د. محمد سعد في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود. وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة. ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم. وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار. وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال. وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني. واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه. وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية. كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين. واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين. وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي. وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.
مجدي الحسيني في حوار مفتوح مع عشاق الموسيقى العربية بالدار البيضاء

الدار البيضاء – د. محمد سعد في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود. وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة. ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم. وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار. وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال. وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني. واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه. وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية. كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين. واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين. وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي. وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.
ندوة “أدوات بناء الوعي وصناعة التأثير” تعزز التواصل بين الدولة والمجتمع المدني

رندة رفعت شهدت الساحة الثقافية والإعلامية ندوة هامة بعنوان “أدوات بناء الوعي وصناعة التأثير”، والتي عُقدت يوم السبت الموافق 20 يونيو، بتنظيم أندية الليونز – المنطقة 352 مصر، وبمشاركة نخبة من القيادات الدبلوماسية والمجتمعية. جاءت الندوة بحضور معالي السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الذي أكد خلال كلمته على أهمية وعي المواطن بدور الهيئة في تعزيز التواصل بين الدولة والمجتمع، مشددًا على ضرورة تفعيل قنوات الحوار المستمر، وتنظيم اللقاءات التثقيفية، وبناء جسور قوية مع وسائل الإعلام الأجنبية بما يسهم في نقل صورة واقعية عن مصر. كما أشار سيادته إلى حرص الهيئة على التطوير والتحديث المستمر في أدواتها وآليات عملها، بما يواكب التحديات الإعلامية الراهنة، ويعزز من دورها التنويري. وقد أدار الندوة منى الصغير، الحاكم السابق لأندية الليونز وأمين عام المنتدى العالمي للإعلام والتنمية (جلوبال كومباكت)، حيث نجحت في إدارة حوار ثري شهد تفاعلاً كبيرًا من الحضور، وتضمن طرح العديد من الأسئلة من القيادات الليونزية والسادة السفراء. وشهدت الندوة حضورًا رفيع المستوى، من بينهم: • المدير السابق لليونز العالمي وحرمه بأفريقيا الليونز الدكتور احمد سالم • الدكتورة هالة النادي، حاكم المنطقة لهذا العام • النائب الأول عرفة قيقة وحرمه • النائب الثاني الليونز الدكتور منير كامل • السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الأفريقية • السفير حاتم كمال عبد القادر، مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية الدولية والمعاهدات • الدكتورة أماني عصفور، رئيس مجلس الأعمال الأفريقي • الأستاذة هبة سعد، رئيس التحالفات الاستراتيجية ببنك مصر كما شارك عدد من الحكام السابقين لأندية الليونز، والسادة السفراء، ورؤساء الأندية والمناطق، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة والصحفيات. وقد أسهم فريق إعداد الندوة، الذي ضم الليونز وفاء فداوي، والليونز هالة النادي، والليونز ريم عزت، في تنظيم هذا الحدث المميز الذي لاقى إشادة واسعة من الحضور. وفي ختام الندوة، أشادت مديرة الجلسة بالدور الإيجابي للسيدة عواطف سراج الدين، لمساهمتها المادية في مشروع مستشفى أشمون، في إطار دعم المبادرات المجتمعية والتنموية. وقد حققت الندوة نجاحًا كبيرًا، مؤكدة على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ودور أندية الليونز في دعم الوعي المجتمعي وصناعة التأثير الإيجابي.
ياسمين ثروت تشارك في تكريم أحمد أبو الغيط وحسام زكي تقديرًا لمسيرتهما في خدمة العمل العربي المشترك

شاركت السيدة ياسمين ثروت، رئيس مجلس إدارة شركة بوش مانجمنت، في حفل التكريم الذي نظمته مندوبية دولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية، احتفاءً بمعالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسعادة السفير حسام زكي الأمين العام المساعد، وذلك بمناسبة انتهاء فترة توليهما مهام منصبيهما، في تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء والجهود الداعمة للعمل العربي المشترك. وشهدت المناسبة حضورًا عربيًا رفيع المستوى، ضم نخبة من أصحاب المعالي والسعادة السفراء والدبلوماسيين وكبار المسؤولين والشخصيات العامة ورجال وسيدات الأعمال من مختلف الدول العربية، في مشهد عكس حجم التقدير والمكانة التي يحظى بها المكرمان، ودورهما البارز في دعم القضايا العربية وتعزيز مسيرة التعاون بين الدول العربية خلال السنوات الماضية. وأكد الحضور أن المرحلة التي قاد خلالها أحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي منظومة العمل العربي المشترك شهدت جهودًا كبيرة في التعامل مع العديد من الملفات والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب العمل على ترسيخ أطر الحوار والتنسيق العربي بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحافظ على استقرار المنطقة. وجاءت مشاركة السيدة ياسمين ثروت تأكيدًا على اهتمامها الدائم بدعم الفعاليات والمبادرات التي تسهم في تعزيز التعاون العربي وترسيخ جسور التواصل بين المؤسسات والقيادات العربية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تكامل الأدوار بين القطاع الخاص ومؤسسات العمل العربي المشترك في دعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز فرص الاستقرار والنمو في المنطقة العربية. ويعكس هذا الحضور حرص ياسمين ثروت على التواجد في المحافل العربية المهمة التي تحتفي بالنماذج القيادية المؤثرة، وتكرم الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة العمل العربي، بما يعزز قيم التعاون والتكامل ويدعم مستقبل العلاقات العربية على مختلف المستويات.
ياسمينا العبد في «On The Road» مع بلال العربي: الشهرة المبكرة ليست سهلة.. «جيلنا مظلوم» ووجود الدعم الحقيقي سر الاستمرار

في حلقة جديدة من برنامج «On The Road» مع الإعلامي بلال العربي، كشفت الفنانة الشابة ياسمينا العبد عن جوانب متعددة من حياتها الشخصية والفنية، متحدثة بصراحة عن بداياتها المبكرة في عالم التمثيل، والعقبات التي واجهتها في الطريق، وضغوط الشهرة والنجاح في سن صغيرة، إلى جانب رؤيتها لجيلها، وتأثرها بعدد من النجمات اللاتي تركن بصمة في مسيرتها، فضلًا عن حديثها حول اختياراتها الفنية وسعيها الدائم لتقديم نفسها بعيدًا عن القوالب النمطية والتصنيفات الجاهزة. رفض عائلي في البداية وخلال اللقاء، استرجعت ياسمينا العبد بداياتها الأولى مع حلم التمثيل، مؤكدة أنها كانت تخبر أسرتها منذ سن العاشرة برغبتها في دخول المجال الفني، إلا أن رد الفعل الأول كان الرفض والتخوف، خاصة في ظل الصورة التي كانت تصل إلى عائلتها عن صعوبات الوسط الفني والتحديات المرتبطة بدخول الأطفال هذا المجال في سن مبكرة. وأوضحت أن العمل أمام الكاميرا والتعامل مع الشهرة والجمهور في عمر صغير يحتاج إلى وجود أشخاص يمنحون الفنان التوازن والقدرة على التعامل مع المستجدات، مؤكدة أن أكبر عوامل القوة في رحلتها كانت وجود والدتها بجانبها باستمرار، واصفة إياها بالداعم الأول والأكبر في حياتها. وأضافت أن وجود شخص قريب يعرف متى يقدم الدعم ومتى يوجه النصيحة ويعيد الإنسان إلى التركيز، لا يقل أهمية عن أي فرصة نجاح أو شهرة يمكن أن يحققها الفنان. «جيلنا مظلوم» والناس تحكم علينا بسرعة وتطرقت ياسمينا خلال الحوار إلى نظرة المجتمع للجيل الجديد، مؤكدة أن أبناء جيلها غالبًا ما يواجهون أحكامًا مسبقة بسبب صغر السن، حيث يربط البعض بين الطموح الكبير وقلة الخبرة أو التسرع في اتخاذ القرارات. وقالت إن الجملة التي تتكرر كثيرًا على مسامع أبناء جيلها هي أنهم ما زالوا صغارًا ولم يمروا بتجارب كافية تؤهلهم لتحمل المسؤولية أو الحصول على فرص أكبر، رغم أن هذا الجيل يمتلك طموحًا استثنائيًا وقدرة على التجربة والانطلاق في سن مبكرة. وأضافت أن الفرق بين الأجيال اليوم يتمثل في أن الشباب أصبحوا يرون نماذج النجاح أمامهم بشكل يومي، ما يجعلهم أكثر جرأة على المحاولة وأقل خوفًا من الفشل. وفي تعليق عفوي منها، وصفت جيلها قائلة: «إحنا غلابة.. وجيل مظلوم»، في إشارة إلى حجم الضغوط والتوقعات التي يواجهها الشباب دون أن يحصلوا دائمًا على الفرصة الكافية لإثبات أنفسهم. الشهرة والنجاح.. «مافيش حد بيكون جاهز» وعن تأثير الشهرة المبكرة على الحياة النفسية، أكدت ياسمينا العبد أن الإنسان لا يمكن أن يكون مستعدًا بشكل كامل لمواجهة كل ما يصاحب النجاح من مسؤوليات وضغوط، مشيرة إلى أن الوعي الحقيقي بهذه الأمور يتشكل أثناء الرحلة وليس قبلها. وأضافت أن كثيرًا من الأشخاص الذين يبدون ناجحين من الخارج مروا بتحديات وضغوط نفسية كبيرة، موضحة أن وجود دائرة دعم حقيقية حول الفنان يُعد عاملًا أساسيًا للاستمرار والتوازن. وأشارت إلى أن الشخص الذي يعيش التجربة قد لا يرى الصورة كاملة، بينما يساعد وجود أشخاص مقربين على قراءة الأمور بهدوء ومن زوايا مختلفة. وأكدت أن الطريق داخل المجال الفني ليس سهلًا كما يتصور البعض، قائلة إن التحديات تزداد مع كل خطوة جديدة، لأن كل نجاح يرفع حجم المسؤولية ويزيد من توقعات الجمهور وصناع العمل. الخروج من التصنيف الواحد وتحدثت ياسمينا عن الصورة التي ارتبطت بها في بداياتها الفنية، موضحة أن كثيرين وضعوها داخل قالب محدد باعتبارها ممثلة تنتمي إلى جيل «زد» أو تقدم شخصيات مرتبطة بالسوشيال ميديا فقط. وأكدت أنها عملت خلال السنوات الماضية على تطوير أدواتها الفنية وإثبات قدرتها على تقديم شخصيات متنوعة ومختلفة، مشيرة إلى أن من يتابع أعمالها الأخيرة سيلاحظ حجم التطور الذي حدث في أدائها وتجاربها الفنية. وقالت إن الفنان الحقيقي لا يجب أن يظل أسير صورة واحدة أو نوع واحد من الأدوار، مؤكدة أنها تحرص دائمًا على خوض تجارب جديدة والخروج من المنطقة الآمنة، لأن التجربة بالنسبة لها أهم من النتيجة. هند صبري ومنى زكي.. محطات مؤثرة وعن الشخصيات التي أثرت في مسيرتها، أعربت ياسمينا العبد عن اعتزازها ببداياتها الفنية مع النجمة هند صبري، مؤكدة أنها تعتبر نفسها محظوظة بهذه التجربة التي تعلمت منها الكثير على المستوى الإنساني والمهني. وأوضحت أن أكثر ما أثر فيها خلال العمل مع هند صبري هو الاهتمام الحقيقي والدعم الذي كانت تقدمه للمواهب الشابة، إلى جانب منحها الوقت والاستماع والتوجيه في البدايات. كما أشادت بالنجمة منى زكي، مؤكدة أنها تمثل نموذجًا مهمًا بالنسبة لها سواء على مستوى الأداء التمثيلي أو القدرة على الحفاظ على النجاح والاستمرارية عبر سنوات طويلة. وأضافت أن من أهم الدروس التي تعلمتها من هذه الأسماء أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الوصول، بل يتمثل في القدرة على الحفاظ على المكانة والاستمرار دون فقدان الاحترام أو الشغف. اختيارها سفيرة لـ Dior وخلال اللقاء، تحدثت ياسمينا العبد عن اختيارها سفيرة لدار الأزياء العالمية Dior، مؤكدة أنها فوجئت بالقرار ولم تكن تتوقع حدوثه في هذه المرحلة المبكرة من مسيرتها. وقالت إنها شعرت بحماس وسعادة كبيرين، مشيرة إلى أن هذه اللحظة أعادتها إلى أحلام طفولتها، ولذلك اختارت التعبير عن مشاعرها بنشر صورة قديمة لها من مرحلة الطفولة فور الإعلان عن الخبر. «أكره الأوديشن».. لكن لا أخاف التحديات وفي ختام اللقاء، تحدثت ياسمينا عن شغفها بالتجارب الجديدة، مؤكدة أنها تحب المسرح الغنائي والعمل بلهجات مختلفة والتعاون مع فنانين من مدارس متنوعة. وأضافت أنها لا تخشى خوض التحديات أو المغامرات الفنية الجديدة، حتى وإن لم تكن النتائج مضمونة، لأنها تؤمن بأن التجربة نفسها تمثل جزءًا مهمًا من رحلة الفنان وتطوره. ورغم اعترافها بأنها لا تحب اختبارات الأداء «الأوديشن»، فإنها أكدت أنها لا تسمح للخوف أو التوتر بمنعها من المحاولة، مشيرة إلى أن القناعة التي تحكم خطواتها دائمًا هي أن الإنسان عليه أن يجتهد ويبذل ما يستطيع، ثم يترك النتائج لما يكتبه الله له. وبين البدايات المبكرة، وضغوط الشهرة، والرغبة في كسر التصنيفات، يبدو أن ياسمينا العبد تواصل رحلتها بخطوات ثابتة نحو بناء مسار فني خاص بها، قائم على التجربة والتطوير المستمر والبحث الدائم عن ذاتها بعيدًا عن الأحكام المسبقة والقوالب الجاهزة.
بنك مصر يرفع العائد على شهادة “القمة” الثلاثية ليصل إلى 17.85% سنويًا ويطلق باقة من الشهادات الادخارية الجديدة بمدد متنوعة وعوائد تنافسية تصل إلى 19.96% سنويًا

رندة رفعت حرصًا على تقديم أوعية ادخارية تلائم احتياجات مختلف شرائح المجتمع، قام بنك مصر برفع العائد السنوي لشهادة “القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت ليصبح 17.75% بدورية صرف شهرية بدلًا من 17.25%، وإطلاق دورية صرف جديدة للشهادة ربع سنوية بعائد 17.85% سنويًا، كما قام البنك بإطلاق باقة من الشهادات الادخارية الجديدة بمدد متنوعة وعوائد تنافسية بما يتماشى مع متغيرات السوق، وذلك اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026. فقد قام البنك بإتاحة شهادات الادخار ذات العائد المتغير ويصل العائد حاليًا إلى 19.25% سنويًا ويتم احتساب سعر العائد على تلك الشهادات على أساس سعر الإيداع لليلة واحدة لدى البنك المركزي المصري مضافًا إليه 0.25% وتتضمن إصدار شهادات الادخار الثلاثية المتغيرة ذات العائد الشهري المتغير وبحد أدنى للعائد 17.50% سنويًا، وإطلاق شهادة الادخار الرباعية المتغيرة ذات العائد الشهري المتغير وبحد أدنى للعائد 16.75% سنويًا، كما أتاح البنك شهادة الادخار الخماسية المتغيرة ذات العائد الشهري وبحد أدنى للعائد 16.25% سنويًا. كما يتيح البنك شهادة ادخار لمدة 3 سنوات بما يعادل عائد سنوي مركب 17.75% يُضاف نصف سنوي ويُصرف في نهاية المدة باجمالي عائد تراكمي 66.56%. هذا بخلاف الشهادة الثلاثية ذات العائد المتغير الشهري والمرتبطة بمعدل CONIA + 0.25%، ومن الجدير بالذكر أن هذا المعدل يُعد متوسط سعر العائد لليلة واحدة للتعاملات بين البنوك بالجنيه المصري والمُعلن من البنك المركزي المصري. وقد وصل عائد الشهادة إلى متوسط 19.96% وفقًا لإقفال شهر مايو 2026. وتبدأ فئات الشهادات من 1,000 جنيه مصري ومضاعفاتها، فيما عدا الشهادة الثلاثية ذات العائد المتغير الشهري المرتبطة بمعدل CONIA اليومي، حيث تبدأ فئة الشهادة من 500 جنيه مصري ومضاعفاتها. وتُصدر هذه الشهادات للأفراد الطبيعيين، مع احتساب مدة الشهادة من يوم العمل التالي لتاريخ الشراء. كما يتيح البنك لحاملي الشهادات حزمة من المزايا الائتمانية، تتيح لهم الاقتراض بضمان الشهادة أو إصدار بطاقات ائتمانية بضمانها، مع إمكانية استرداد قيمة الشهادة بعد مضي 6 أشهر من تاريخ الإصدار، وذلك وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة. كما يمكن للعملاء شراء أو تجديد الشهادات من خلال القنوات الإلكترونية المتعددة للبنك، بما في ذلك خدمة الإنترنت والموبايل البنكي BM Online، وماكينات الصراف الآلي التابعة للبنك والمنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، إلى جانب شبكة فروع البنك الواسعة التي تبلغ نحو 900 فرع ووحدة مصرفية، وذلك تيسيرًا على العملاء. ويحرص بنك مصر دائمًا على تطوير منتجاته الادخارية بما يلبي احتياجات العملاء ويواكب المتغيرات في السوق المصرفي، كما يسعى إلى تعزيز تميز خدماته والحفاظ على ريادته من خلال تقديم حلول مصرفية مبتكرة تلبي تطلعات عملائه، بما يعكس التزامه المستمر بدعم جهود التنمية المستدامة والمساهمة في تحقيق النمو والرخاء للاقتصاد المصري.
مصر والمغرب تعززان التنسيق العربي.. عبد العاطي وبوريطة يبحثان ملفات فلسطين والسودان وليبيا في عمّان

رندة رفعت أكدت مصر والمغرب حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التنسيق المشترك إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال لقاء جمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بنظيره المغربي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على هامش أعمال الدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة بالعاصمة الأردنية عمّان. وشدد وزير الخارجية المصري على خصوصية العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، مؤكداً أهمية البناء على الزخم الذي حققته الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة في السودان والتطورات في ليبيا، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي والإفريقي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة. من جانبه، أعرب ناصر بوريطة عن اعتزاز المملكة المغربية بمتانة العلاقات مع مصر، مؤكداً الحرص على الارتقاء بمستويات التعاون الثنائي والتنسيق السياسي بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.
مصر ترحب بتعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وتؤكد دعم العمل العربي المشترك

القاهرة – رندة رفعت رحبت جمهورية مصر العربية بقرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اعتماد تعيين الدكتور نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، خلفًا لـ أحمد أبو الغيط، معتبرة أن القرار يعكس حالة التوافق العربي والإرادة المشتركة لتعزيز دور الجامعة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة. وأكدت مصر أن اختيار نبيل فهمي لهذا المنصب الرفيع يجسد ما تحظى به الدبلوماسية المصرية من تقدير وثقة على المستوى العربي، استنادًا إلى ما يمتلكه من خبرات سياسية ودبلوماسية ممتدة، وسجل حافل في إدارة ملفات العلاقات الدولية والقضايا العربية ذات الأولوية. وأشارت القاهرة إلى أن التوافق الذي أفضى إلى اعتماد التعيين يعكس حرص الدول العربية على دعم مؤسسات العمل العربي المشترك وتطوير آليات عملها، بما يعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، والدفاع عن المصالح العربية، وترسيخ أطر التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء. ومن المنتظر أن يتسلم نبيل فهمي مهام منصبه رسميًا اعتبارًا من الأول من يوليو 2026، لولاية تمتد خمس سنوات، خلفًا لأحمد أبو الغيط، وذلك وفقًا للإجراءات المنظمة داخل جامعة الدول العربية. ويُنظر إلى الأمين العام الجديد باعتباره أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية، حيث شغل منصب وزير الخارجية، وعمل سفيرًا لمصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، كما اضطلع بأدوار أكاديمية ودبلوماسية متعددة، ما أكسبه خبرة واسعة في ملفات السياسة الخارجية والعلاقات العربية والدولية.
أبو الغيط في وداع الجامعة العربية: المنطقة محاطة بحزام من النار والأمن القومي العربي يواجه أخطر اختباراته

رندة رفعت حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من التحديات المتصاعدة التي تواجه المنطقة العربية، مؤكداً أن الأمن القومي العربي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتضامن بين الدول العربية، وذلك في آخر كلمة له أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قبل انتهاء ولايته التي استمرت عشر سنوات. وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس الجامعة العربية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان، استعرض أبو الغيط أبرز التحولات والأزمات التي شهدتها المنطقة منذ توليه منصبه عام 2016، مشيراً إلى تداعيات الصراعات الداخلية والحروب التي عصفت بعدد من الدول العربية وما خلفته من نزوح ولجوء وتفكك مجتمعي، فضلاً عن التدخلات الإقليمية التي طالت شؤون دول عربية وأثرت على استقرارها وأمنها. وأكد الأمين العام أن القضية الفلسطينية ظلت في صدارة الاهتمام العربي رغم ما شهدته المنطقة من أزمات متلاحقة، مشدداً على أن الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة، أدت إلى تعميق معاناة الشعب الفلسطيني وتقويض فرص السلام. وجدد تمسك الجامعة العربية بحل الدولتين باعتباره المسار الوحيد القادر على إنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة. وفي سياق حديثه عن التحديات الإقليمية، شدد أبو الغيط على أهمية بناء رؤية عربية مشتركة للأمن القومي تستوعب أولويات ومصالح جميع الدول العربية، معتبراً أن جامعة الدول العربية تمثل المنصة الأنسب لإدارة هذا الحوار وتعزيز التنسيق الجماعي في مواجهة التهديدات المتزايدة. كما أكد أن الجامعة العربية ستظل الإطار الجامع للعمل العربي المشترك، واصفاً إياها بأنها مؤسسة لا بديل لها ورمز لوحدة الأمة العربية، مشيراً إلى دورها المحوري في تنسيق المواقف السياسية العربية وإدارة شبكة واسعة من مؤسسات التعاون الاقتصادي والتنموي والثقافي والعلمي بين الدول الأعضاء. واختتم أبو الغيط كلمته بتوجيه الشكر إلى القادة العرب ووزراء الخارجية والعاملين بالأمانة العامة للجامعة العربية، معرباً عن ثقته في قدرة المنظمة على مواصلة أداء رسالتها خلال المرحلة المقبلة، ومتمنياً التوفيق للأمين العام الجديد في قيادة العمل العربي المشترك وسط تحديات إقليمية ودولية متزايدة.
رئيس البرلمان العربي: دعوة سموتريتش لإعادة احتلال غزة واستيطانها إعلان صريح لتصفية القضية الفلسطينية ونسف مسار التفاوض تستوجب عقوبات دولية رادعة

رندة رفعت أدان معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن وزير مالية كيان الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، والتي دعا فيها إلى فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية إسرائيلية وإعادة الاستيطان فيه، مؤكدًا أن هذه التصريحات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وتحريضًا مباشرًا على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومخططًا استعماريًا خطيرًا يهدف إلى إعادة احتلال القطاع وتصفية القضية الفلسطينية. وأكد اليماحي أن هذه الدعوات تمثل تحديًا سافرًا للإرادة الدولية الداعية إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، مشددًا على أن دعوات إعادة الاستيطان في قطاع غزة تقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنجاح مسار التفاوض، وتهدد فرص التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتعرقل جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار. ودعا رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والبرلمانات الإقليمية والدولية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة ضد وزير كيان الاحتلال وفرض عقوبات دولية عليه وعلى جميع مسؤولي كيان الاحتلال المحرضين على الاحتلال والاستيطان والتهجير القسري، ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي والجنائية الدولية، باعتبار تصريحاتهم وتحريضهم جزءًا من الجرائم المستمرة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مجددًا مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف سياسات الاحتلال الاستعمارية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس. *فيديو الخبر* https://youtu.be/e0_huNluqvs