مصر تخطف أنظار العالم من قلب قناة السويس.. قادة السياحة العالمية يرسمون مستقبل السفر في حدث غير مسبوق

رندة رفعت في مشهد يجمع بين عراقة التاريخ وديناميكية الحاضر، تتحول مصر إلى منصة عالمية لصناعة القرار السياحي، حيث تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى ينظمها World Travel & Tourism Council، وذلك خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو، على متن رحلة بحرية استثنائية تعبر قناة السويس، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.   وتنعقد الفعالية تحت عنوان: “رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل”، بمشاركة السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وبحضور نحو 300 من كبار قادة وصنّاع القرار في صناعة السياحة والسفر عالمياً.   وتُقام الفعالية على متن إحدى البواخر السياحية التابعة لمجموعة Abercrombie & Kent، في تجربة فريدة تمزج بين النقاشات الاستراتيجية الرفيعة والمشهد الحضاري المصري، مروراً بعدد من المدن والموانئ.   ويشارك في الحدث نخبة من القيادات الدولية، يتقدمهم Manfredi Lefebvre رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسياحة والسفر، إلى جانب وزراء ومسؤولين حكوميين، ورؤساء هيئات سياحية، وقادة القطاع الخاص، والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية.   مصر في قلب المشهد السياحي العالمي وفي كلمته، أكد وزير السياحة والآثار أن استضافة هذا الحدث الدولي تعكس المكانة المتقدمة التي يحتلها المقصد السياحي المصري على خريطة السياحة العالمية، مشيراً إلى أن الثقة الدولية المتزايدة في مصر تأتي رغم التحديات الجيوسياسية الإقليمية، وهو ما يعزز من قدرتها على جذب الاستثمارات السياحية وتوسيع نطاق التعاون الدولي.   وأضاف أن اختيار مصر لاستضافة هذه الفعالية يعكس ما تتمتع به من مقومات سياحية فريدة تجمع بين التنوع الثقافي، والعمق التاريخي، والبنية التحتية المتطورة، بما يجعلها نموذجاً حياً لمستقبل السياحة المستدامة.   منصة لصياغة مستقبل السياحة وتُمثل الفعالية منصة استراتيجية تجمع كبار قادة القطاع لمناقشة التحديات والفرص، وصياغة رؤى مشتركة لمستقبل السياحة والسفر عالمياً، من خلال جلسات حوارية متخصصة تركز على التعافي، والتحول الرقمي، والاستدامة، وأنماط السفر الجديدة.   شراكات دولية وثقة ممتدة وكانت مصر قد نجحت في تأمين استضافة هذا الحدث خلال سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، من بينها لقاء وزير السياحة والآثار مع رئيس المجلس العالمي للسياحة والسفر، قبيل افتتاح المتحف المصري الكبير، إلى جانب اجتماعه مع Gloria Guevara خلال مشاركته في معرض FITUR 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد.   عن المجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) يُعد المجلس من أبرز المنظمات الدولية التي تمثل القطاع السياحي الخاص، حيث يضم في عضويته قيادات تنفيذية لكبرى شركات السفر والسياحة والفنادق والتكنولوجيا، ويعمل بالتعاون مع الحكومات لدفع نمو القطاع وتعزيز استدامته على مستوى العالم.   من قلب قناة السويس، لا تكتفي مصر باستضافة العالم… بل تقوده نحو مستقبل جديد للسياحة.

إرث” أبوظبي يتوَّج بجائزة التوطين للعام الثاني على التوالي تأكيداً لريادته في تمكين الكفاءات الوطنية  

  رندة رفعت حصد فندق “إرث” أبوظبي جائزة التوطين المرموقة من هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة، تقديراً لالتزامه المستمر بتطوير الكفاءات الوطنية.   وتمّ تكريم الفندق بهذه الجائزة المرموقة خلال حفل أقيم في متحف زايد الوطني، والذي يهدف إلى الاحتفاء بالفنادق التي تجاوزت أهدافها في مجال التوطين لعام 2025، ودعمت بفعالية مبادرات الدولة في مجال تطوير القوى العاملة الوطنية مع الالتزام بمعايير البرنامج.   يُعدّ هذا التكريم إنجازاً لافتاً يُضاف إلى سجلّ الفندق، حيث يأتي للعام الثاني على التوالي، ليؤكد استمرارية التميّز والنهج المؤسسي الذي يتبنّاه الفندق في تمكين الكفاءات الإماراتية وصقل مهاراتها ضمن بيئة عمل احترافية ترتقي إلى أعلى المعايير العالمية في قطاع الضيافة.   وقد نجح الفندق في تجاوز مستهدفات التوطين المحدّدة، من خلال مُبادرات مُبتكرة وبرامج تدريبية نوعية، إلى جانب شراكة فاعلة مع الجهات المعنّية، ما أسهم في خلق فرص حقيقية ومستدامة لأبناء الوطن داخل القطاع السياحي، وتعزيز حضورهم في مُختلف التخصّصات الفندقية.   وفي هذا السياق، صرّحت شيخة الكعبي، الرئيس التنفيذي لإرث أبوظبي قائلة: “يُمثّل فندق إرث أبوظبي إرثاً حيّاً لثقافة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُجسّد جوهر الضيافة الإماراتية الأصيلة، حيث تقف الكفاءات الإماراتية في صميم مسيرته.   ويعكس هذا الإنجاز التزامنا المُستمر بتنمية القدرات الوطنية، وتعزيز انعكاس جهودنا الرامية إلى خلق مسارات وظيفية هادفة تدعم رؤية التوطين في الدولة والتطوّر المستمر لقطاع السياحة فيها”.   ويأتي هذا الإنجاز ليؤكّد أن التوطين لم يعد مجرد هدف، بل أصبح ثقافة مؤسسية راسخة ونهجاً استراتيجياً يقود مستقبل قطاع الضيافة في دولة الإمارات نحو مزيد من التميّز والاستدامة.

إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026

رندة رفعت بمناسبة إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي عن سنة 2026 وضمن البرنامج العام الذي وضع من طرف اللجنة الثلاثية التي تضم المملكة المغربية وقطاع الإعلام والاتصال والملتقى الاعلامي العربي نظمت ندوة بحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية العربية والمغربية بالمعرض الدولي للكتاب تحت عنوان : ” تجربة الكتابة بين الصحافة والأدب في الزمن الرقمي ” . وفي هذا الاطار ، اكد معالي السيد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب و الثقافة والتواصل في كلمته الافتتاحية ، التي ألقاها بالإنابة السيد عبد العزيز    البوجدايني الكاتب العام لقطاع التواصل، ان هذا الاختيار من مجلس وزراء الإعلام العرب علامة تقدير واعتراف لما تمثّله الرباط من ثقلٍ إعلامي وثقافي في سياق سلسلة الاعترافات التي حظيت بها طوال السنوات الأخيرة، ولا سيما اختيارها عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026 تكريسا لمكانتها الحضارية    والتاريخية و تراثها الإنساني الذي يجعلها في صلب تشكيل المشهد الإعلامي و الثقافي العربي من خلال مسار حافل على غرار باقي مدن المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.  واعتبر ان هذا الاختيار بقدر ما هو مبعث فخر وتكريم ، فإنه فرصة لجعل الرباط فضاءً للتفكير في واقع الإعلام العربي ومستقبله، مشيرا إلى أن هذه الندوة جزءٌ من برنامج طموح يسعى لالقاء الضوء ومعالجة إشكاليات جوهرية تمس المشهد الإعلامي والإبداعي العربي، وتطرح أسئلة ملحة لا تحتمل التأخير .   واضاف ان الكتابة ظلت عبر التاريخ، أداة للتعبير والتوثيق والتأثير غير أن الكتابة الصحفية والكتابة الأدبية، رغم تقاسم اللغة، فإنهما اختلفتا في الغاية والأسلوب؛ فالصحافة تعتمد على النقل الآني للخبر ، بينما يميل الأدب للتأمل.   ومع ذلك، لم تكن الحدود بينهما يومًا جامدة،بل شكلت تداخلًا خصبًا بين الأسلوب الصحفي والنفس الأدبي مقدما نماذج أعلام مغربية جمعت على مدى أجيال بين الصحافة والإعلام والفكر والأدب بمختلف أجناسه النقدية والروائية والقصصية …    وفي ظل الثورة الرقمية – يقول السيد الوزير – “نشهد تحولات غير مسبوقة فقد غيّرت الوسائط الرقمية من طبيعة النص، وأصبحنا أمام كتابة سريعة، تفاعلية، ومتعددة الوسائط”.   كما أن بروز الذكاء الاصطناعي يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع ، وفيما إذا كانت الكتابة ستظل فعلًا إنسانيًا خالصًا أم أننا أمام شراكة جديدة بين الإنسان والآلة معتبرا أن في صلب التحديات التي تواجه الكتابة الصحفية “ضغط السرعة على حساب الدقة،وانتشار الأخبار الزائفة، وتراجع الثقة في المصادر. أما الكتابة الأدبية، فتجد نفسها أمام تحدي الحفاظ على العمق والجمالية في زمن الاستهلاك السريع للمحتوى.”    و خلص إلى أن الرهان اليوم ليس في الانطواء على التكنولوجيا، بل في تملكها وتوجيهها لخدمة الكلمة الهادفة، والحفاظ على القيم الأساسية للكتابة: الصدق، والعمق، والمسؤولية. وبالتالي فإن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الصحافة والأدب معاً ليس تكنولوجياً في جوهره، بل إنساني وأخلاقي .   ومن جهته ، ألقى السيد ماضي الخميس الامين العام للملتقى الإعلامي العربي كلمة في نفس الجلسة اعرب فيها عن عميق الاعتزاز بالروابط الوثيقة القائمة بين دولة الكويت والمملكة المغربية وتشرفه بتمثيل الملتقى -العضو المراقب لدى مجلس وزراء الإعلام العرب – في إطلاق   الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 مذكرا بان هذه المبادرة طرحت من ارض الكويت واعتمدها المجلس المذكور منوها بحيوية ” الشراكة الاستراتجية” القائمة مع قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية والتي تبلورت في تنظيم عدة فعاليات للنهوض بالمنظومة الإعلامية العربية .   واكد السيد الامين العام للملتقى الإعلامي العربي   ” ان اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي. 2026 ليس بحادث عابر لان تاريخ المغرب الصحفي والاعلامي والفكري يشهد له الجميع ” وذلك عبر مسيرة من العطاء المشرق لكبار الصحفيين والأدباء مشيرا إلى أن مغرب اليوم يزخر بكفاءات صحفية وإعلامية على قدر عال من التكوين بأفضل المؤسسات المتخصصة .   واكد السيد ماضي الخميس في ختام كلمته التي تابعها عدد من السفراء والإعلاميين والأكاديميين والخبراء من مختلف الدول العربية تجديد استعداد الملتقى الإعلامي العربي للتعاون الكامل مع الوزارة المعنية بالمملكة المغربية لانجاح اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي في نطاق الأنشطة التي ستنظم في رحاب هذه المدينة العريقة .    شارك في تنشيط هذه الندوة الدكتورة رشا علام رئيسة قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والدكتور عبّد الوهاب الرامي الاستاذ بالمعهد العالي للاعلام والاتصال بالرباط ، وكل من الكاتب الصحفي طلحة جبريل ، والكاتب الإعلامي ياسين عدنان ، والكاتبة الروائية هيّا صالح ، والكاتب الإعلامي سيد محمد رئيس تحرير بمؤسسة الأهرام .

بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون في مجال التمويل العقاري تسهيلا على المواطنين منخفضي ومتوسطي وفوق متوسطي الدخل

القاهرة – رندة محمد تعزيزا لدور بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري فى دعم الاقتصاد الوطني وحرصهما على المساهمة في تحقيق أهداف الدولة في توسيع قاعدة العملاء المتعاملين مع البنوك، قام بنك مصرو صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يوم الثلاثاء الموافق 5/5/2026 بتجديد بروتوكول التعاون مجال التمويل العقاري وفقًا للمبادرات الصادرة عن البنك المركزي المصري في هذا الشأن بقيمة تمويلات مستهدفة تصل إلى 50 مليار جنيه مصري.    حيث قام السيد هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر بتوقيع البروتوكول مع مي عبد الحميد – رئيس مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري بحضور السيد الأستاذ حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر وهند فهمى رئيس قطاع الشمول المالى والتمويل العقارى ببنك مصر والسيدة هالة غازي – نائب الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، والسيدة أمنية المعداوي، مدير عام الإدارة العامة للدعم بالصندوق ولفيف متميز من قيادات البنك والصندوق.   وأكد هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن تجديد البروتوكول مع صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري هو ثمرة تعاون استراتيجي ممتد منذ عام 2014، وأوضح أن هذا التعاون يأتي ضمن استراتيجية البنك لتوسيع قاعدة المستفيدين من مبادرات التمويل العقاري الموجهة لمحدودي ومتوسطي الدخل.   كما ثمّن عكاشه الدور الحيوي للصندوق في تحقيق طفرة ملموسة في مجال التمويل العقاري، حيث نجح البنك في الوصول إلى نحو 160 ألف عميل، غالبيتهم من غير المتعاملين مع البنوك، وأشار إلى أن المرأة استحوذت على 25% من قاعدة العملاء، فيما بلغت القيمة الإجمالية للتمويلات الممنوحة حوالي 25 مليار جنيه.   وأشار عكاشه إلى أن توقيع بنك مصر لهذا البروتوكول يأتي استكمالاً لدوره الرائد في مجال التمويل العقاري حيث شارك البنك في مبادرات التمويل العقاري لفئة محدودي ومتوسطي الدخل، كما يقدم بنك مصر مجموعة متنوعة من منتجات التمويل العقاري سواء كانت من خلال المبادرات أو خارج إطار المبادرات لتناسب كافة شرائح عملاءه وتلبية رغباتهم في توفير المسكن المناسب.   وأوضحت السيده مي عبد الحميد أن صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يعتز بالتعاون مع بنك مصر.   لاسيما أنه من أوائل البنوك التي آمنت بالمشروع، وعملت على تمويل المواطنين منخفضي الدخل المستفيدين بوحدات الإسكان الاجتماعي ضمن الإعلانات المختلفة التي يطرحها الصندوق.   وأشارت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري إلى أن البروتوكول الجديد يهدف إلى توفير تمويلات للمواطنين المتقدمين من منخفضي ومتوسطي وفوق متوسطي الدخل بقيمة 50 مليار جنيه مصري.   هذا ويحرص بنك مصر وصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري على توسيع نطاق الشراكة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز التعاون المشترك في مجال التمويل العقاري لتقديم خدمات تلبي احتياجات المواطنين حيث يعد رضا العملاء محور اهتمامهماً الدائم، لكونهم شركاء النجاح على كافة المستويات و تحقيق التنمية المستدامة وتأصيل مفهوم الشمول المالي.

“​مؤسسة الملتقى” ..تهنئ ولي العهد المغربي بمناسبة تعيينه منسقاً لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

رندة رفعت ​أعلنت مؤسسة الملتقى، في بيان رسمي وقّعه رئيسها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية عن تقديم خالص تهانيها وصادق تبريكاتها إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وذلك بمناسبة التعيين الملكي السامي لسموه منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.     ​إشادة بالقرار الملكي السامي   ​وجاء في نص التهنئة أن هذا التعيين، الذي تفضل به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يعكس الثقة المولوية الغالية في سمو ولي العهد، ويأتي تماشياً مع البلاغ الصادر عن الديوان الملكي يوم السبت 12 ذي القعدة 1447هـ، الموافق لـ 02 ماي 2026م.     ​تعبير عن الولاء والدعم   ​وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بهذه الخطوة، داعية الله تعالى أن يكلل مسيرة صاحب السمو الملكي ولي العهد بالتوفيق والسداد، وأن يعينه على تحمل مسؤولياته السامية بما يخدم المصالح العليا للوطن ويعزز مسيرته التنموية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.     ​تجديد بيعة الإخلاص   ​كما انتهزت مؤسسة الملتقى هذه المناسبة الوطنية لرفع أسمى آيات الولاء والإخلاص لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبتهلة إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والعافية، ويبارك في جهوده المخلصة من أجل رفعة وازدهار المملكة المغربية.     أهمية التعيين في سياق التحديث المؤسسي   وفي تصريح مقتضب تعقيباً على هذا التعييت من جانبه أكد الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، رئيس مؤسسة الملتقى، تعقيبا علي تعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد في هذا المنصب الجديد أن ​هذه الالتفاتة المولوية الكريمة بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في هذا المنصب الحيوي، تعكس الرؤية السديدة لجلالة الملك في إشراك الكفاءات الشابة والواعدة في تدبير المؤسسات الاستراتيجية للمملكة، وهي رسالة قوية حول استمرارية نهج التحديث والتطوير داخل المؤسسة العسكرية العريقة.”     ​تفاعل الأوساط المدنية   ومن جانبه، أشار مصدر مسؤول داخل المؤسسة إلى أن هذا التعيين لاقى ترحيباً واسعاً، معتبراً إياه: ​”خطوة تعزز من تلاحم العرش والشعب، وتؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه ولي العهد في دعم ركائز الدولة المغربية الحديثة. نحن في مؤسسة الملتقى نرى في هذا التكليف تكليفاً للمستقبل، وضمانة لمواصلة مسيرة النماء والاستقرار التي يقودها جلالة الملك محمد السادس.”     ​الارتباط بالقيم الوطنية   كما اضاف أن “مؤسسة الملتقى”، ومن منطلق دورها في تعزيز القيم الوطنية والتنموية، تعتبر هذا الحدث​ مناسبة لتجديد العهد على الوفاء للثوابت الوطنية، والانخراط الجاد في كافة المبادرات التي من شأنها إعلاء راية الوطن، مشيدين بالخصال الحميدة والروح القيادية التي يتمتع بها سمو ولي العهد، والتي ستشكل إضافة نوعية لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.”   ​

إطلاق التقرير السنوي الأول لوحدة الدراسات الأمريكية بمركز إيجيبشن إنتربرايز.. قراءة في تحولات السياسة الأمريكية وانعكاساتها الإقليمية

رندة رفعت أطلق مركز إيجيبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية التقرير السنوي الأول لوحدة الدراسات الأمريكية لعام 2025، في إطار مسار بحثي جديد يستهدف تعميق فهم التحولات داخل السياسة الأمريكية وتداعياتها على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك خلال ويبنار علمي امتد على مدار يومين بمشاركة نخبة من الباحثين وأعضاء مجلس النواب وخبراء الشأن الدولي. جاء إطلاق التقرير وسط اهتمام واضح بتنامي الحاجة إلى دراسات عربية متخصصة في الشأن الأمريكي، في ظل ما تشهده الولايات المتحدة من تحولات سياسية داخلية واستقطاب حزبي انعكس بصورة مباشرة على سياساتها الخارجية، خاصة تجاه الشرق الأوسط وأوروبا والخليج. ويحمل التقرير عنوان “التحولات في السياسة الأمريكية من بايدن إلى ترامب: ماذا تغير؟”، ويعد ثمرة جهد بحثي جماعي استمر قرابة عام كامل، بمشاركة باحثين متخصصين في العلاقات الدولية والشأن الأمريكي، تحت إشراف أكاديمي من فريق المركز. وأكد القائمون على التقرير أن الهدف منه لا يقتصر على الرصد الوصفي للتغيرات، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم قراءة تحليلية معمقة للسياسات الأمريكية الداخلية والخارجية، وربطها بالتحولات في البيئة الدولية وتأثيراتها على المنطقة العربية. وخلال فعاليات اليوم الأول، الذي أُقيم السبت 2 مايو 2026، وأداره الأستاذ محمد ماهر، تم تقديم عرض شامل للتقرير، بمشاركة الدكتور أحمد نبيل المشرف الأكاديمي ببرنامج الدراسات الأمريكية، الذي أوضح أن هذا الإصدار يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ دراسات أمريكية أكثر انتظامًا داخل المؤسسات البحثية العربية، بعيدًا عن النمط التقليدي في تناول السياسة الأمريكية. وشهدت الجلسة استعراض عدد من الأوراق البحثية التي تناولت الاقتصاد الأمريكي، والسياسات العامة، والتغيرات في ملفات مثل التأمين الصحي والإجهاض وحمل السلاح، إضافة إلى التحولات في الموقف الأمريكي من الصراع في غزة بين عامي 2023 و2025، والتباينات بين إدارتي بايدن وترامب في إدارة الأزمات الدولية. وفي هذا السياق، أكد الأستاذ محمد عبد الحليم مدير المركز أن إطلاق البرنامج البحثي جاء استجابة لحاجة ملحة لفهم أعمق للولايات المتحدة بعيدًا عن القراءات السطحية، مشيرًا إلى أن التجربة الأمريكية بما تحمله من تعقيدات داخلية وخارجية تستدعي إنتاجًا بحثيًا عربيًا مستقلًا وقادرًا على التحليل لا النقل. كما شددت الدكتورة آيات عبد العزيز على أن التقرير يتميز بطابع شبابي، حيث يشارك فيه عدد كبير من الباحثين الشباب، مع التركيز على تحقيق توازن بين دراسة السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة، وهو ما يساهم في تقديم صورة أكثر شمولًا لطبيعة النظام الأمريكي. وخلال مداخلته، أكد النائب محمد فريد أهمية ربط نتائج التقرير بالسياسات المصرية تجاه الولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة أن تتحول هذه الدراسات إلى أداة عملية تدعم صناع القرار في البرلمان والحكومة، خاصة في ظل التأثير المباشر للتحولات الأمريكية على قضايا المنطقة. وفي السياق ذاته، أشار الدكتور عمرو عبد العاطي إلى أهمية تطوير المحتوى البحثي في النسخ القادمة من التقرير، من خلال التوسع في تحليل العلاقات الشخصية والشبكات غير الرسمية المؤثرة في صناعة القرار الأمريكي، إلى جانب تعميق تناول الملفات الاقتصادية والتجارية وتأثير سياسات الهوية. أما اليوم الثاني، الذي انعقد الأحد 3 مايو 2026، فقد خصص لمناقشة السياسة الخارجية الأمريكية وعلاقات واشنطن مع عدد من الأقاليم، وعلى رأسها الشرق الأوسط وأوروبا والخليج، بمشاركة النائبة سحر البزار، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، التي أشادت بالتجربة البحثية للمركز وبفكرة المقارنة بين إدارتي ترامب وبايدن. وأكدت النائبة أن هذا النوع من الدراسات يقدم قيمة مضافة لصناع القرار، لأنه يوفر قراءة مركزة للتطورات الدولية، ويساعد في فهم التباينات بين الإدارات الأمريكية، سواء في ملفات غزة أو إيران أو لبنان أو غيرها من القضايا الإقليمية الحساسة. وشهدت الجلسة عرض أوراق بحثية تناولت العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات، والسياسات الأمريكية تجاه إيران واليمن ولبنان، إلى جانب العلاقات الأمريكية الخليجية، والتحولات في علاقة واشنطن بحلف الناتو وأوروبا، حيث أبرزت الأوراق اختلافات واضحة بين نهج ترامب الذي اتسم بالمركزية والتصعيد، ونهج بايدن الأكثر مؤسسية وتشاركية. كما تناولت المناقشات تطور مفهوم التحوط الاستراتيجي لدى دول الخليج، وتوسع علاقاتها الاقتصادية والتكنولوجية مع الولايات المتحدة، في مقابل تنويع شراكاتها الدولية. وفي ختام الجلسات، شددت النائبة سحر البزار على أهمية تطوير التقارير البحثية المقبلة لتتجاوز الوصف إلى تقديم سيناريوهات مستقبلية وتوصيات سياسات عامة قابلة للتطبيق، مع ضرورة ربط التحولات الدولية بالمصالح المصرية بشكل مباشر، بما يجيب عن سؤال أساسي يتعلق بكيفية تأثير هذه المتغيرات على الدولة المصرية وخياراتها الاستراتيجية. واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن فهم السياسة الأمريكية لم يعد خيارًا بحثيًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية في ظل ما تشهده الولايات المتحدة من تحولات داخلية متسارعة، وتغيرات في موقعها من النظام الدولي، وانعكاسات مباشرة على قضايا الشرق الأوسط وموازين القوى العالمية.

لربط الدراسة بسوق العمل.. «الأكاديمية العربية» وشبكة قنوات «النهار» يوقعان اتفاقية تعاون شاملة.. وشراكة بين «لغة وإعلام القرية الذكية» والشبكة لتعزيز التدريب والبحث العلمي

رندة رفعت شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الاثنين 4 مايو، مراسم توقيع اتفاقية تعاون موسعة مع شبكة قنوات “النهار”، تهدف إلى دعم وتأهيل الكوادر الإعلامية الشابة، وتضييق الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق المهني، من خلال شراكة فاعلة مع كلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية. جرت مراسم التوقيع بحضور وتوقيع الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، والأستاذ علاء الكحكي، رئيس مجلس إدارة شبكة قنوات النهار. كما شهد اللقاء حضور الأستاذ الدكتور ياسر الشامي، عميد كلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية، والأستاذ محمد الجازوي، نائب رئيس شبكة قنوات النهار، والأستاذ عمرو الكحكي، رئيس قطاع الديجيتال بالشبكة، والأستاذ مصطفى متولي، رئيس مجلس إدارة شركة Pulse Production وعضو المجلس الاستشاري لكلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية، إلى جانب لفيف من مراكز المسؤولية بالكلية. محاور التعاون وتضع الاتفاقية حجر الأساس لشراكة استراتيجية في مجالات الإعلام والبحث العلمي وإنتاج المحتوى “التلفزيوني، الإذاعي، والرقمي”. وتتضمن بنود التعاون توفير فرص تدريب عملي مكثفة لطلاب الأكاديمية داخل أروقة شبكة النهار، والاستعانة بالخبرات الأكاديمية لتطوير جودة المحتوى الإعلامي، فضلاً عن إطلاق مشروعات بحثية مشتركة لقياس تأثير الإعلام على المجتمع. المسؤولية المجتمعية وتمتد الشراكة لتشمل تغطية الفعاليات العلمية والثقافية والطلابية التي تنظمها الأكاديمية، مع تفعيل تبادل الخبرات بين الجانبين في إطار حملات توعوية مشتركة تعكس الدور المجتمعي لكل من المؤسستين الأكاديمية والإعلامية.   من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الأكاديمية لتطوير مهارات الطلاب والخريجين وإعدادهم للمنافسة في سوق العمل وفق أعلى المعايير المهنية، بينما أشار الأستاذ علاء الكحكي إلى أن التعاون مع صرح علمي كالأكاديمية العربية يساهم في ضخ دماء جديدة ومؤهلة علمياً في الشرايين الإعلامية، بما يخدم تطوير المهنة ومواكبة المتغيرات الرقمية الحديثة.

المحكمة العربية للتحيكم تنظم ندوة حول ترسيخ منظومة التنمية و تسوية النزاعات داخل بيئة الاستثمار 

رندة رفعت  تنظم المحكمة العربية برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة ، الساعة الخامسة من بعد غد الأربعاء ٦ مايو الجاري ، ندوة بعنوان ” التحكيم والاستثمار ..المحكمة العربية للتحكيم نموذجا” ، وذلك بالتعاون مع المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية . أكدت د. رانيا أبو الخير نائب رئيس قطاع التطوير بالمحكمة العربية للتحكيم والأمين العام للمنتدي العالمي للدراسات المستقبلية ، أن الندوة تأتي انطلاقا من أهمية الاستثمار كأحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية في العصر الحديث ودوره الفاعل في توفير رؤوس الأموال ونقل التكنولوجيا وإتاحة فرص العمل أمام الكوادر الوطنية . وأشارت د.رانيا أبو الخير أن محاور الندوة تتضمن مناقشة حزمة من المحاور أبرزها أهمية التحكيم الدولي ودوره في ترسيخ منظومة التنمية إل جانب صياغة العقود ومدي تحقيق التوازن بين مصالح الدولة وحماية المستثمرين ، كما تناقش الندوة أهمية المحكمة العربية للتحكيم في تسوية النزاعات داخل بيئة الاستثمار .   يذكر أن الندوة يتحدث خلالها المستشار فاورق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة العربية للتحكيم ورئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق ، والنائب عصام هلال عفيفي عضو مجلس الشيوخ ، ود.وليد وهبة أستاذ القانون الدولي وعضو الجمعية المصرية للقانون الجنائي.

طلاب اعلام جامعة 6 اكتوبر ينتجون فيلما عن المشير طنطاوي كمشروع للتخرج

  كتب – رندة رفعت سيرة المشير محمد حسين طنطاوى قدمها طلاب الفرقة الرابعة بكلية الاعلام بجامعة 6 اكتوبر فى فيلم وثائقي كمشروع للتخرج حيث تناول الفيلم سيرة ومسيرة المشير محمد حسين طنطاوى منذ مولده بحى عابدين والتحاقه بالكلية الحربية ومشاركته فى الحروب المختلفة من حرب اليمن لحرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب 6 اكتوبر والبطولات الكبيرة التى ابداها فى الحرب وابرزها المعركة الصينية ثم توليه وزارة الدفاع ورئاسته للمجلس الاعلى للقوات المسلحة عقب تنحي الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك في الحادي عشر من فبراير 2011 .   وقام طلاب كلية الاعلام بالتسجيل مع مجموعة بارزة من القيادات لعسكرية السابقة والسياسيين وفي مقدمتمهم اللواء طارق المهدي عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة سابقا ومحافظ الاسكندرية السابق واللواء سمير فرج مدير ادارة الشؤون المعنوية الاسبق ومحافظ الاقصر سابقا والكاتب الصحفي مصطفى بكري رئيس مجلس ادارة جريدة الاسبوع وعضو مجلس النواب .   ويرعى مشروع التخرج الدكتورة دينا فاروق ابوزيد عميد كلية الاعلام وفنون الاتصال واشراف الإعلامي حامد محمود رئيس التحرير بقناة النيل للأخبار والدكتورة اسماء مسعد .   وتناقش مشاريع التخرج لطلبة الفرقة الرابعة بأقسامها المختلفة من صحافة واذاعة وتلفزيون وعلاقات عامة ، قضايا المجتمع المصري كما تتناول الرموز الوطنية المصرية ومشاريع للتوعية بانماط التربية السلبية والمفاهيم المجتمعية المغلوطة داخل الاسرة .

بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة “يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه المصري يصل إلى 19% سنوياً يصرف يوميا

رندة رفعت في إطار حرصه على تلبية احتياجات عملائه، يواصل بنك مصر تقديم باقة متنوعة من شهادات الادخار ذات العائد الثابت والمتغير بالجنيه المصري، بعوائد تنافسية تصل إلى 19% سنوياً، بما يعزز فرص تنمية المدخرات.   وتأتي شهادة “يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير في مقدمة هذه الباقة، حيث توفر عائداً متغيراً يصل حالياً إلى 19% سنوياً، مع دورية صرف يومية، بما يتيح سيولة مستمرة للعملاء.   وتُصدر الشهادة لمدة ثلاث سنوات للأفراد الطبيعين، بحد أدنى 1000 جنيه مصري ومضاعفاتها، مع إمكانية شرائها بسهولة من خلال فروع البنك المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، أو عبر القنوات الرقمية للبنك، مثل الإنترنت والموبايل البنكي BM Online، بالإضافة إلى ماكينات الصراف الآلي، هذا ويمكن للعملاء الاقتراض بضمان الشهادة حتى 90% من قيمتها الأصلية.   كما يمكن استرداد قيمة الشهادة أو جزء منها بعد مرور 6 أشهر من تاريخ اصدار الشهادة وفقًا لقواعد الاسترداد المنظمة لذلك.   ويؤكد بنك مصر التزامه الدائم بتقديم منتجات ادخارية تجمع بين العائد التنافسي والمرونة، بما يلبي مختلف احتياجات العملاء ويعزز ثقافة الادخار والاستثمار.

error: Content is protected !!